اللقاء
الفصل 995 – اللقاء
على هذا النحو ، لم يستطع رفض طلب سو تشن حتى لو شعر أن شيئًا ما قد حدث.
————————————–
هذا هو السبب في أن الليلة الخالد لم يخطر لوتس الحلم سيرين بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت.
مدينة السماء.
مثل انفجار من ألسنة اللهب ، هرعت إلى ذراعي سو تشن وقالت في ذهول ، “لقد عدت أخيرًا!”
عندما ظهر سو تشن مرة أخرى فوق القصر بعد عدة سنوات ، لم يعد يعتبر عدوًا ، بل ضيفًا مهمًا.
كانت أزهار القمر نوعًا فريدًا من الطعام ينتمي إلى عرق الريش ، وهي مصنوعة من أسدية الزهور التي نمت في المناطق الشمالية من إقليم عرق الريش. يمكن أن تزيد من قدرة الشخص على امتصاص طاقة الأصل. لن ينتج عن حصاد المئات من هذه الأزهار سوى ما يكفي لملء طبق صغير ، لذلك كانت ثمينة بشكل لا يصدق وكانت تعتبر عادةً حلوى. سيسمح فقط للنبلاء بتناول مثل هذه الكمية. ومع ذلك ، طلبت تشو شيانياو أن تصبح هذه الزهور مصدر التغذية الرئيسي لها. كان الإسراف شيئًا حقيقيًا.
حلقت نحوه ثلاثمائة أنثى ريشية ترتدين أردية مبهرجة ، حاملين أزهارًا نضرة في أيديهن ويشكلن جسرًا من الزهور قاده إلى القصر.
في الواقع ، كانت جميع النساء متشابهة عندما يتعلق الأمر بالمظاهر.
طافت أغنية عميقة في الهواء في اتجاه سو تشن. تم استخدام هذه الأغنية من قبل الريشيين لتحية الزوار المهمين ، وبدأت إناث الريشيين من حوله في الرقص مع الموسيقى.
عندما رأى الليلة الخالد سو تشن ، ظهرت ابتسامة نادرة على وجهه. “سيد الطائفة سو وصل أخيرًا. لقد كنت أنتظر بعض الوقت لهذا اليوم “.
كان الريشيون موسيقيين موهوبين بشكل لا يصدق ، لكن نادراً ما كان لدى البشر امتياز الاستماع لأنفسهم. سمعها سو تشن مرة واحدة فقط على الرغم من حقيقة أنه كان في دولة السماء لفترة طويلة.
مدينة السماء.
في خضم هذه الموسيقى الاحتفالية المبهجة ، دخل سو تشن قصر ضوء النهار الدائم واستقبل الليلة الخالد.
عندما ظهر سو تشن مرة أخرى فوق القصر بعد عدة سنوات ، لم يعد يعتبر عدوًا ، بل ضيفًا مهمًا.
مرت عدة سنوات على آخر لقاء بينهما. كان الليلة الخالد لا يزال شيخًا نحيفًا ، لكن عينيه الآن مليئة بالأمل نحو المستقبل.
في خضم هذه الموسيقى الاحتفالية المبهجة ، دخل سو تشن قصر ضوء النهار الدائم واستقبل الليلة الخالد.
عندما رأى الليلة الخالد سو تشن ، ظهرت ابتسامة نادرة على وجهه. “سيد الطائفة سو وصل أخيرًا. لقد كنت أنتظر بعض الوقت لهذا اليوم “.
بمجرد أن قدم سو تشن طلبه ، أدرك الليلة الخالد ما كان يحدث.
“أعتذر عن تأخري ، جلالة الملك “. قال سو تشن ،” أرجوك سامحني “.
كانوا في قصر ضوء النهار الدائم ، بعد كل شيء.
“لا بأس” ، قالها الليلة الخالد وهو يلوح بيده بسخاء.
في نفس الوقت الذي قاد فيه سو تشن هناك ، أصدر الليلة الخالد أيضًا أمرًا صامتًا بجعل كيليسدا في وضع الاستعداد – فقط في حالة.
تم فرض المهلة الزمنية للتأكد من أن سو تشن لن يتأخر ، وكان سو تشن قد تمسك بالفعل بالخطة بأفضل ما يستطيع. كان التأخير الأخير خارج عن إرادته – عرف الريشيون ذلك ، حيث كانوا يراقبون عن كثب ما حدث في الهاوية طوال هذا الوقت.
ربما لأن عين نبتون كانت نادرة جدًا.
لم يتوانى سو تشن في تعامله مع هذه المسألة ، وكانت سنوات الصمت العديدة استعدادًا لهذا العرض المفاجئ للقوة. لم يكن هناك أي خطأ يمكن أن يكتشفه الليلة الخالد ، لذلك لم يلم سو تشن على الإطلاق. في الواقع ، كاد الليلة الخالد يحاول إنقاذ سو تشن و حاول الاندفاع إلى هناك عندما اختفى سو تشن. ومع ذلك ، مع وجود السيادي في الطريق ، لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله على أي حال.
من وجهة نظره ، كان اثنان من سادة الأركانا الأسطوريين أكثر من كافيين للتعامل مع الموقف.
بعد محادثة غير رسمية ، أخرج سو تشن عنصرًا. “على الأقل كانت الرحلة الاستكشافية ناجحة. لدي عين نبتون معي ، وقد جئت للوفاء بجزء واحد من اتفاقنا “.
كانت عين نبتون في الواقع كرة بلورية زرقاء عميقة. بدا مظهرها الخارجي مشابهًا إلى حد ما لمظهر العين ، وكان يمتلك القدرة الفطرية على التحكم في البحر – ومن هنا جاءت التسمية.
العنصر الذي أخرجه سو تشن هو عين نبتون بشكل طبيعي.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، وصلت تشو شيانياو.
كانت عين نبتون في الواقع كرة بلورية زرقاء عميقة. بدا مظهرها الخارجي مشابهًا إلى حد ما لمظهر العين ، وكان يمتلك القدرة الفطرية على التحكم في البحر – ومن هنا جاءت التسمية.
اممم؟
صُنع هذا الصنف من عقيق أعماق البحار.
مدينة السماء.
يعيش في أعماق المحيط نوع فريد من الأسماك مع تحكم فطري في المياه. كانوا معروفين باسم أبناء العمق ، ولم يكن هناك سوى واحد منهم في وقت واحد .. كان لهذه السمكة عمر طويل ، وغالبًا ما يصل إلى مئات أو آلاف السنين. كان لديهم فقط عظم مركزي واحد في أجسامهم ، وداخل نخاع العظم يتدفق سائل بلوري. كانت تلك المادة الشبيهة بالصخور والسائل في نفس الوقت هي عقيق أعماق البحار.
كانوا في قصر ضوء النهار الدائم ، بعد كل شيء.
بسبب طول المدة التي عاشها ابن العمق وحقيقة أنه لم يكن هناك سوى واحد منهم في أي وقت معين ، لم يكن هناك أكثر من مائة من أبناء الأعماق عبر تاريخ القارة البدائية. على هذا النحو ، كانت كمية عقيق أعماق البحار التي يمكن جمعها محدودة للغاية.
في الواقع ، كان من المفترض أن يطلب الليلة الخالد دعم لوتس الحلم سيرين أولاً. كانت طائفة الإلهة الأم أكثر قوة وكانت جميعها متحدة ، على عكس المسؤولين الإمبراطوريين ، الذين ، على الرغم من قوتهم ، كان لديهم جميعًا مواقفهم الخاصة للاعتناء بها وكان من الصعب جمعها.
كانت كرة عقيق أعماق البحار هذه كبيرة جدًا لدرجة أنها كانت في الأساس عبارة عن مركب من كل عقيق أعماق البحار تقريبًا الذي تم حصاده على الإطلاق. ثم عمل عدد لا يحصى من الأفراد على صقله. على هذا النحو ، كانت عين نبتون عنصرًا فريدًا من نوعه. سوف يستغرق الأمر مائة ألف سنة أخرى للعثور على واحدة أخرى.
الفصل 995 – اللقاء
عندما كان سو تشن يحمل عين نبتون ، بدا أن طبقة رقيقة من الماء تتشكل حوله.
“…… احسنت القول.” كان هذا كل ما يمكن أن يقوله سو تشن.
تكمن كفاءته في تقنيات الرياح والنار والرعد ، ولكن مع وجود عين نبتون في يده ، نمت تقنيات الأركانا المائية الخاصة بسو تشن أكثر قوة أيضًا ، لدرجة أنها لم تكن أضعف من الأنواع الثلاثة الأخرى.
عندما سمعت تشو شيانياو هذا ، غرق تعبيرها.
بالطبع لم يهاجم. بدلاً من ذلك ، ابتسم في الليلة الخالد بابتسامة خفيفة.
بعد لحظة ، استدارت تشو شيانياو وصرخت ، “هاي، يا رفاق ، لا عجب أنكم كنتم تطعمونني كثيرًا. هل تحاولون أن تؤذوني؟ من الغد فصاعدًا ، لا يُسمح لكم بإطعامي أي أطعمة تكميلية أخرى ، وسأأكل بشكل أساسي زهور القمر “.
عندما رأى الليلة الخالد عين نبتون ، قال بحماس ، “هذا كل شيء!”
عندما سمعت تشو شيانياو هذا ، غرق تعبيرها.
مد يده.
بسبب طول المدة التي عاشها ابن العمق وحقيقة أنه لم يكن هناك سوى واحد منهم في أي وقت معين ، لم يكن هناك أكثر من مائة من أبناء الأعماق عبر تاريخ القارة البدائية. على هذا النحو ، كانت كمية عقيق أعماق البحار التي يمكن جمعها محدودة للغاية.
في تلك اللحظة ، ارتجفت يده قليلاً.
“أعتذر عن تأخري ، جلالة الملك “. قال سو تشن ،” أرجوك سامحني “.
إن العار الذي عانى منه الريشيون لعشرات الآلاف من السنين سوف يمحى أخيرًا من يديه.
ومع ذلك ، لم يستطع الليلة الخالد التخلص من الشعور بأن هناك شيئًا ما خطأ.
ومع ذلك ، سحب سو تشن يده ، وأخفى عين نبتون مرة أخرى.
عندما كان سو تشن يحمل عين نبتون ، بدا أن طبقة رقيقة من الماء تتشكل حوله.
ضاقت نظرة الليلة الخالد قليلا. “سيد الطائفة سو ، ما معنى هذا؟”
في خضم هذه الموسيقى الاحتفالية المبهجة ، دخل سو تشن قصر ضوء النهار الدائم واستقبل الليلة الخالد.
ابتسم سو تشن قليلا. “لقد أحضرت عين نبتون معي هنا. ألا يجب أن يُسمح لي بالذهاب لرؤية شيانياو؟ “
كان منطق تشو شيانياو شيئًا ما حقاً ، ولكن بغض النظر عن مدى قوته أو عدمه ، فقد كان فعالًا للغاية.
كانت اتفاقية سو تشن و الليلة الخالد قد نصت فقط على أن الليلة الخالد سيطلق سراح تشو شيانياو بمجرد تسليم سو تشن عين نبتون والروح الخالدة. لم يتم تسوية التفاصيل الدقيقة.
حلقت نحوه ثلاثمائة أنثى ريشية ترتدين أردية مبهرجة ، حاملين أزهارًا نضرة في أيديهن ويشكلن جسرًا من الزهور قاده إلى القصر.
على سبيل المثال ، كان بإمكان سو تشن الانتظار للتعامل مع الوهميين أولاً قبل إعطاء الليلة الخالد عين نبتون.
“لا عجب أن قوتك قد ازدادت كثيرًا في السنوات القليلة الماضية. لقد وصلت بالفعل إلى عالم حرق الروح ، “تمتم سو تشن في نفسه.
ومع ذلك ، فإن سو تشن لم يفعل ذلك. في الواقع ، لقد قدم طواعية عين نبتون ، هذا فاجئ حتى الليلة الخالد.
ربما لأن عين نبتون كانت نادرة جدًا.
بمجرد أن قدم سو تشن طلبه ، أدرك الليلة الخالد ما كان يحدث.
كان من حق سو تشن أن يطلب مقابلة تشو شيانياو.
حدق فيه. “هل تريد مقابلة تشو شيانياو؟”
حدق فيه. “هل تريد مقابلة تشو شيانياو؟”
رد سو تشن ، “لقد مرت ست سنوات. أنا على الأقل بحاجة لمعرفة حالها ، أليس كذلك؟ “
صُنع هذا الصنف من عقيق أعماق البحار.
عبس الليلة الخالد.
أومأ سو تشن برأسه. “الآن بعد أن سمعتك تقولين ذلك ، يمكنني أن أطمئن في اصطحابك معي.”
بالمعنى الدقيق للكلمة ، لم يكن طلب سو تشن مفرطًا. لم ير زوجته الثانية منذ ست سنوات ، وكان من الطبيعي أن يسلم أحد العناصر المطلوبة للحصول على فرصة لقاء زوجته.
من وجهة نظره ، كان اثنان من سادة الأركانا الأسطوريين أكثر من كافيين للتعامل مع الموقف.
ومع ذلك ، لم يستطع الليلة الخالد التخلص من الشعور بأن هناك شيئًا ما خطأ.
تكمن كفاءته في تقنيات الرياح والنار والرعد ، ولكن مع وجود عين نبتون في يده ، نمت تقنيات الأركانا المائية الخاصة بسو تشن أكثر قوة أيضًا ، لدرجة أنها لم تكن أضعف من الأنواع الثلاثة الأخرى.
ربما لأن عين نبتون كانت نادرة جدًا.
على هذا النحو ، يمكن اتخاذ عدد قليل جدًا من القرارات الاستراتيجية دون أي تنازلات. على الرغم من حقيقة أن كل شيء سار وفقًا لخطة الليلة الخالد ، فقد دفع ثمناً باهظاً للغاية. كان من المبالغة القول إنه كان مسؤولاً عن الخلاف بين فرعي السلطة السياسي والديني ، لكنه بالتأكيد لم يقدم علاقتهما أي مصلحة.
كان من المستحيل تحديد ثمن هذا الكنز. كل من حصل عليها سيفعل أي شيء لاستخدامها لفترة أطول ، خاصة إذا لم يُنص على شروط صريحة لاستخدامها. إذا كان الليلة الخالد في موقع سو تشن ، فإنه سيحاول بالتأكيد تأجيل تسليمها حتى يحصل على الروح الخالدة أيضًا.
رد سو تشن ، “لقد مرت ست سنوات. أنا على الأقل بحاجة لمعرفة حالها ، أليس كذلك؟ “
على الأقل ، سيكون قادرًا على استخدام عين نبتون لنفسه لهذه الفترة الزمنية.
ومع ذلك ، اختار سو تشن عدم القيام بذلك. وبدلاً من ذلك ، كان قد تطوع لتسليم عين نبتون ، مما يعطي إحساسًا بعدم الارتياح لـ الليلة الخالد.
ومع ذلك ، اختار سو تشن عدم القيام بذلك. وبدلاً من ذلك ، كان قد تطوع لتسليم عين نبتون ، مما يعطي إحساسًا بعدم الارتياح لـ الليلة الخالد.
الليلة الخالد تأوه في قلبه.
كان هذا النوع من المشاعر غريزيًا تمامًا وقد شحذ من خلال حكم بلد لسنوات عديدة. لقد كان شكًا طبيعيًا في أي شيء لا يأخذ مسارًا طبيعيًا.
“يا؟ لم يجرؤ أي منهم على جعلك غير سعيدة؟ “
لكن الشك لا يمكن أن يحل كل مشكلة.
على الأقل ، سيكون قادرًا على استخدام عين نبتون لنفسه لهذه الفترة الزمنية.
لأن الشكوك حول سو تشن تنطبق عليه أيضًا – من كان يعلم ما إذا كان سو تشن سيكون قادرًا على الحصول على الروح الخالدة. كان أخذ عين نبتون الآن قرارًا جيدًا بغض النظر.
“امم!” أومأت تشو شيانياو برأسها. “أخبرتهم أنه إذا كان أي شخص يجعلني غير سعيدة أو أخطأ ، فلن يكون زوجي سعيدًا عندما يكتشف ذلك. وإذا حدث ذلك ، فقد يفقد التركيز ، وإذا فقد التركيز ، فقد لا يكون قادرًا على القيام بعمل جيد ، وقد لا يتحقق حلم الريشيين لمدة عشرة آلاف عام “.
بهذا المعنى ، كانت حاجة الليلة الخالد لعين نبتون أكبر من حاجته إلى سو تشن.
كان الريشيون موسيقيين موهوبين بشكل لا يصدق ، لكن نادراً ما كان لدى البشر امتياز الاستماع لأنفسهم. سمعها سو تشن مرة واحدة فقط على الرغم من حقيقة أنه كان في دولة السماء لفترة طويلة.
على هذا النحو ، لم يستطع رفض طلب سو تشن حتى لو شعر أن شيئًا ما قد حدث.
“لا بأس” ، قالها الليلة الخالد وهو يلوح بيده بسخاء.
كانوا في قصر ضوء النهار الدائم ، بعد كل شيء.
مد يده.
كان من حق سو تشن أن يطلب مقابلة تشو شيانياو.
في الواقع ، كان من المفترض أن يطلب الليلة الخالد دعم لوتس الحلم سيرين أولاً. كانت طائفة الإلهة الأم أكثر قوة وكانت جميعها متحدة ، على عكس المسؤولين الإمبراطوريين ، الذين ، على الرغم من قوتهم ، كان لديهم جميعًا مواقفهم الخاصة للاعتناء بها وكان من الصعب جمعها.
لم يستطع تحمل أن يكون بخيلًا لدرجة أنه رفض الموافقة حتى على هذا الطلب.
الليلة الخالد تأوه في قلبه.
بعد لحظة من التفكير ، أومأ الليلة الخالد. “حسنا.”
على الأقل ، سيكون قادرًا على استخدام عين نبتون لنفسه لهذه الفترة الزمنية.
في نفس الوقت الذي قاد فيه سو تشن هناك ، أصدر الليلة الخالد أيضًا أمرًا صامتًا بجعل كيليسدا في وضع الاستعداد – فقط في حالة.
اممم؟
في الواقع ، كان من المفترض أن يطلب الليلة الخالد دعم لوتس الحلم سيرين أولاً. كانت طائفة الإلهة الأم أكثر قوة وكانت جميعها متحدة ، على عكس المسؤولين الإمبراطوريين ، الذين ، على الرغم من قوتهم ، كان لديهم جميعًا مواقفهم الخاصة للاعتناء بها وكان من الصعب جمعها.
بهذا المعنى ، كانت حاجة الليلة الخالد لعين نبتون أكبر من حاجته إلى سو تشن.
ومع ذلك ، فإن اتفاقية الليلة الخالد مع سو تشن قد أساءت إلى طائفة الإلهة الأم. من أجل إغراء سو تشن للعمل معه ، وكذلك إضعاف طائفة الإلهة الأم ، سمح الليلة الخالد لسو تشن بأخذ كنوز الطائفة الإلهة الأم معه.
لكن الشك لا يمكن أن يحل كل مشكلة.
لقد كان قادرًا على إخفاءها لبعض الوقت ، ولكن ليس إلى الأبد.
“أعتذر عن تأخري ، جلالة الملك “. قال سو تشن ،” أرجوك سامحني “.
بعد أن علمت لوتس الحلم سيرين بهذا ، اندلعت أعصابها ، وتوترت علاقتهما.
————————————————
على هذا النحو ، يمكن اتخاذ عدد قليل جدًا من القرارات الاستراتيجية دون أي تنازلات. على الرغم من حقيقة أن كل شيء سار وفقًا لخطة الليلة الخالد ، فقد دفع ثمناً باهظاً للغاية. كان من المبالغة القول إنه كان مسؤولاً عن الخلاف بين فرعي السلطة السياسي والديني ، لكنه بالتأكيد لم يقدم علاقتهما أي مصلحة.
قال سو تشن ، “الليلة الخالد ، شكرًا جزيلاً على اهتمامك بزوجتي في السنوات القليلة الماضية. كانت مرتاحة للغاية هنا. لكني أعتقد أنني أود أن أخفف جلالتك من هذا العبء. سأصطحب زوجتي معي وأعتني بها بنفسي “.
هذا هو السبب في أن الليلة الخالد لم يخطر لوتس الحلم سيرين بعد التفكير في الأمر لبعض الوقت.
لهذا السبب ، عوملت تشو شيانياوعمليًا كأميرة ، ولم يظلمها أبدًا.
من وجهة نظره ، كان اثنان من سادة الأركانا الأسطوريين أكثر من كافيين للتعامل مع الموقف.
تم فرض المهلة الزمنية للتأكد من أن سو تشن لن يتأخر ، وكان سو تشن قد تمسك بالفعل بالخطة بأفضل ما يستطيع. كان التأخير الأخير خارج عن إرادته – عرف الريشيون ذلك ، حيث كانوا يراقبون عن كثب ما حدث في الهاوية طوال هذا الوقت.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك ، وصلت تشو شيانياو.
الليلة الخالد تأوه في قلبه.
مثل انفجار من ألسنة اللهب ، هرعت إلى ذراعي سو تشن وقالت في ذهول ، “لقد عدت أخيرًا!”
بعد لحظة ، استدارت تشو شيانياو وصرخت ، “هاي، يا رفاق ، لا عجب أنكم كنتم تطعمونني كثيرًا. هل تحاولون أن تؤذوني؟ من الغد فصاعدًا ، لا يُسمح لكم بإطعامي أي أطعمة تكميلية أخرى ، وسأأكل بشكل أساسي زهور القمر “.
احتضنها سو تشن بإحكام ، وشعر بشغفها الشديد ، وقال بلطف ، “أخشى أن الأمور كانت صعبة عليك في السنوات القليلة الماضية.”
أومأ سو تشن برأسه. “الآن بعد أن سمعتك تقولين ذلك ، يمكنني أن أطمئن في اصطحابك معي.”
هزت تشو شيانياو رأسها بفظاظة. “الصعوبة ليست الكلمة التي سأستخدمها تمامًا. لقد عاملني هؤلاء الناس بشكل جيد للغاية ، ولم يجرؤ أي منهم على جعلي غير سعيدة. أنا فقط لا يسعني إلا التفكير فيك “.
تم فرض المهلة الزمنية للتأكد من أن سو تشن لن يتأخر ، وكان سو تشن قد تمسك بالفعل بالخطة بأفضل ما يستطيع. كان التأخير الأخير خارج عن إرادته – عرف الريشيون ذلك ، حيث كانوا يراقبون عن كثب ما حدث في الهاوية طوال هذا الوقت.
“يا؟ لم يجرؤ أي منهم على جعلك غير سعيدة؟ “
عندما كان سو تشن يحمل عين نبتون ، بدا أن طبقة رقيقة من الماء تتشكل حوله.
“امم!” أومأت تشو شيانياو برأسها. “أخبرتهم أنه إذا كان أي شخص يجعلني غير سعيدة أو أخطأ ، فلن يكون زوجي سعيدًا عندما يكتشف ذلك. وإذا حدث ذلك ، فقد يفقد التركيز ، وإذا فقد التركيز ، فقد لا يكون قادرًا على القيام بعمل جيد ، وقد لا يتحقق حلم الريشيين لمدة عشرة آلاف عام “.
العنصر الذي أخرجه سو تشن هو عين نبتون بشكل طبيعي.
“…… احسنت القول.” كان هذا كل ما يمكن أن يقوله سو تشن.
الليلة الخالد تأوه في قلبه.
كان منطق تشو شيانياو شيئًا ما حقاً ، ولكن بغض النظر عن مدى قوته أو عدمه ، فقد كان فعالًا للغاية.
بهذا المعنى ، كانت حاجة الليلة الخالد لعين نبتون أكبر من حاجته إلى سو تشن.
كان هدف الريشيين يقع في مدينة السماء. مع وجود مثل هذا الهدف الاستراتيجي أمامهم ، كان أي سعر آخر صغيرًا بالمقارنة. لم يجرؤوا أبدًا على إغضاب تشو شيانياو ، لذلك بذلوا قصارى جهدهم لتلبية مطالبها والتأكد من أنها كانت سعيدة.
“لا عجب أن قوتك قد ازدادت كثيرًا في السنوات القليلة الماضية. لقد وصلت بالفعل إلى عالم حرق الروح ، “تمتم سو تشن في نفسه.
لهذا السبب ، عوملت تشو شيانياوعمليًا كأميرة ، ولم يظلمها أبدًا.
صُنع هذا الصنف من عقيق أعماق البحار.
“لا عجب “. قال سو تشن وهو يقرص خدي تشو شيانياو:” اعتقدت أنك أصبحت أكثر بدانة “.
“لالا؟ مستحيل ، لقد كنت أراقب ما أتناوله عن كثب! ” ردت تشو شيانياو بصدمة عندما بدأت تفحص نفسها عن كثب.
“لالا؟ مستحيل ، لقد كنت أراقب ما أتناوله عن كثب! ” ردت تشو شيانياو بصدمة عندما بدأت تفحص نفسها عن كثب.
بسبب طول المدة التي عاشها ابن العمق وحقيقة أنه لم يكن هناك سوى واحد منهم في أي وقت معين ، لم يكن هناك أكثر من مائة من أبناء الأعماق عبر تاريخ القارة البدائية. على هذا النحو ، كانت كمية عقيق أعماق البحار التي يمكن جمعها محدودة للغاية.
في الواقع ، كانت جميع النساء متشابهة عندما يتعلق الأمر بالمظاهر.
أومأ سو تشن برأسه. “الآن بعد أن سمعتك تقولين ذلك ، يمكنني أن أطمئن في اصطحابك معي.”
بعد لحظة ، استدارت تشو شيانياو وصرخت ، “هاي، يا رفاق ، لا عجب أنكم كنتم تطعمونني كثيرًا. هل تحاولون أن تؤذوني؟ من الغد فصاعدًا ، لا يُسمح لكم بإطعامي أي أطعمة تكميلية أخرى ، وسأأكل بشكل أساسي زهور القمر “.
إن العار الذي عانى منه الريشيون لعشرات الآلاف من السنين سوف يمحى أخيرًا من يديه.
كانت أزهار القمر نوعًا فريدًا من الطعام ينتمي إلى عرق الريش ، وهي مصنوعة من أسدية الزهور التي نمت في المناطق الشمالية من إقليم عرق الريش. يمكن أن تزيد من قدرة الشخص على امتصاص طاقة الأصل. لن ينتج عن حصاد المئات من هذه الأزهار سوى ما يكفي لملء طبق صغير ، لذلك كانت ثمينة بشكل لا يصدق وكانت تعتبر عادةً حلوى. سيسمح فقط للنبلاء بتناول مثل هذه الكمية. ومع ذلك ، طلبت تشو شيانياو أن تصبح هذه الزهور مصدر التغذية الرئيسي لها. كان الإسراف شيئًا حقيقيًا.
على سبيل المثال ، كان بإمكان سو تشن الانتظار للتعامل مع الوهميين أولاً قبل إعطاء الليلة الخالد عين نبتون.
“لا عجب أن قوتك قد ازدادت كثيرًا في السنوات القليلة الماضية. لقد وصلت بالفعل إلى عالم حرق الروح ، “تمتم سو تشن في نفسه.
في تلك اللحظة ، ارتجفت يده قليلاً.
مع دعم عرق الريش بأكمله لها ، تقدمت زراعة تشو شيانياو بسرعة أكبر بكثير مما كانت ستحصل عليه إذا كانت لا تزال مع عشيرة تشو.
إن العار الذي عانى منه الريشيون لعشرات الآلاف من السنين سوف يمحى أخيرًا من يديه.
“بالتاكيد “. قالت تشو شيانياو بسعادة “إنهم يعتنون بي جيدًا هنا”.
على الأقل ، سيكون قادرًا على استخدام عين نبتون لنفسه لهذه الفترة الزمنية.
“إذا كان الأمر كذلك ، هل ما زلت تريدين المغادرة؟” سأل سو تشن.
صُنع هذا الصنف من عقيق أعماق البحار.
عندما سمعت تشو شيانياو هذا ، غرق تعبيرها.
في نفس الوقت الذي قاد فيه سو تشن هناك ، أصدر الليلة الخالد أيضًا أمرًا صامتًا بجعل كيليسدا في وضع الاستعداد – فقط في حالة.
عانقت سو تشن بقوة. “مهما كان الأمر جيدًا ، لن أكون سعيدةً أبدًا طالما أنك لست بجانبي.”
كان من حق سو تشن أن يطلب مقابلة تشو شيانياو.
أومأ سو تشن برأسه. “الآن بعد أن سمعتك تقولين ذلك ، يمكنني أن أطمئن في اصطحابك معي.”
————————————————
اممم؟
على هذا النحو ، لم يستطع رفض طلب سو تشن حتى لو شعر أن شيئًا ما قد حدث.
ما كان من المفترض أن يعني هذا؟
كانت عين نبتون في الواقع كرة بلورية زرقاء عميقة. بدا مظهرها الخارجي مشابهًا إلى حد ما لمظهر العين ، وكان يمتلك القدرة الفطرية على التحكم في البحر – ومن هنا جاءت التسمية.
الليلة الخالد تأوه في قلبه.
“أعتذر عن تأخري ، جلالة الملك “. قال سو تشن ،” أرجوك سامحني “.
قال سو تشن ، “الليلة الخالد ، شكرًا جزيلاً على اهتمامك بزوجتي في السنوات القليلة الماضية. كانت مرتاحة للغاية هنا. لكني أعتقد أنني أود أن أخفف جلالتك من هذا العبء. سأصطحب زوجتي معي وأعتني بها بنفسي “.
“امم!” أومأت تشو شيانياو برأسها. “أخبرتهم أنه إذا كان أي شخص يجعلني غير سعيدة أو أخطأ ، فلن يكون زوجي سعيدًا عندما يكتشف ذلك. وإذا حدث ذلك ، فقد يفقد التركيز ، وإذا فقد التركيز ، فقد لا يكون قادرًا على القيام بعمل جيد ، وقد لا يتحقق حلم الريشيين لمدة عشرة آلاف عام “.
————————————————
مرت عدة سنوات على آخر لقاء بينهما. كان الليلة الخالد لا يزال شيخًا نحيفًا ، لكن عينيه الآن مليئة بالأمل نحو المستقبل.
ضاقت نظرة الليلة الخالد قليلا. “سيد الطائفة سو ، ما معنى هذا؟”
