الأيام الثلاثة الأخيرة
الفصل 1053 – الأيام الثلاثة الأخيرة
انتشرت ضربات الرعد المرعبة لأميال. وكانت كل صاعقة تحطّم الأرض برعب. كانت هذه المحنة الخالدة العظيمة التي كانت نادرة للغاية لمعظم الناس. في الوقت الحالي ، كانت هناك أزواج لا حصر لها من العيون مثبتة على بحر البرق هذا. على الرغم من المسافة ، ما زالوا يشعرون بالاختناق بسبب ضغط الصاعقة.
* هونغ لونغ لونغ … *
* رواااار … *
انتشرت ضربات الرعد المرعبة لأميال. وكانت كل صاعقة تحطّم الأرض برعب. كانت هذه المحنة الخالدة العظيمة التي كانت نادرة للغاية لمعظم الناس. في الوقت الحالي ، كانت هناك أزواج لا حصر لها من العيون مثبتة على بحر البرق هذا. على الرغم من المسافة ، ما زالوا يشعرون بالاختناق بسبب ضغط الصاعقة.
كان أمرًا جيدًا أن يصعد جيانغ تشن إلى عالم الخلود وكان من المفترض أن يشعروا بالسعادة من أجله ، ولكن كان هناك تردد قوي في قلوبهم ، مما جعل من الصعب قبول مغادرته. كانوا يعلمون أن هذا لم يكن خروجًا مشابهًا لأي من الأحداث السابقة. كان هذا وداعًا سيستمر لفترة طويلة.
تحت بحر البرق وقفت شخصية متوهجة من ضوء بوذا الذهبي ، مما جعله مثل بوذا الذي لا يقهر. الهالة التي أصدرها أثارت تقديس الناس. أشارت إلى أنه كان راهباً بارزاً منقطع النظير وبوذاً حقيقياً.
” أبي ، شياو يو ، الأخت نينغ ، آه يان ، الطاغية ، لا تشعروا بالحزن لرحيلي. الصعود إلى العالم الخالد هو مجرد خطوة أخرى إلى الأمام في طريقي. نظرًا لقاعدة الزراعة الخاصة بكم ، فهي مسألة وقت فقط قبل أن تنضمّوا إلي في عالم الخلود. على هذا النحو ، فإن هذا الوداع سيستمر لفترة وجيزة. أنا والأصفر الكبير سننتظركم جميعًا في عالم الخلود. في الواقع ، نحن فقط نفسح لكم الطريق للصعود من خلال كوننا أول من تطأ أقدامنا عالم الخلود” قال جيانغ تشن بابتسامة.
لم تكن هذه الصورة الظلّية لأي شخص آخر غير السلف غرينلوتوس. وكانت هذه محنته السماوية. وقف بهدوء شديد تحت السحب السوداء. لم تكن هناك علامة على الذعر في عينيه. بدلاً من ذلك ، شعر بحماس شديد لأنه أتيحت له الفرصة لتجربة محنة مماثلة كتلك التي كان عليها قبل 100 عام. بمعنى آخر ، لقد وصل أخيرًا إلى اليوم الذي سيصعد فيه إلى العالم الخالد العظيم والقوي.
“ليست هناك حاجة لأن تكون متوتراً للغاية أيها السيد العظيم. ستجتاز مثل هذا اليوم في المستقبل.”
كان كل من الراهب العظيم ران فنغ والطاغية يحدقان فيه بشدة، خاصةً الراهب العظيم ران فنغ الذي بدا متحمسًا أكثر من السلف غرينلوتوس.
“الصغير تشن على حق. هذا ليس سوى انفصال قصير. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن ننضم إليهم ونحارب جنبًا إلى جنب في معركة ونترك بصماتنا في العالم الجديد، مثلما بنَينا أحداثنا المجيدة في عالم أصل القديس. ”
“ليست هناك حاجة لأن تكون متوتراً للغاية أيها السيد العظيم. ستجتاز مثل هذا اليوم في المستقبل.”
بالنسبة لهم ، لم يعد البقاء في عالم القديس الأصل ذا معنى. كانت هناك عقبات لا تنتهي في طريق الزراعة ، لكن هذا لم يوقفهم عن المضي قدما.
ظهر جيانغ تشن على جانب الراهب العظيم ران فنغ من العدم ثم قال بابتسامة وهو يحدق في السلف غرينلوتوس.
انتشرت ضربات الرعد المرعبة لأميال. وكانت كل صاعقة تحطّم الأرض برعب. كانت هذه المحنة الخالدة العظيمة التي كانت نادرة للغاية لمعظم الناس. في الوقت الحالي ، كانت هناك أزواج لا حصر لها من العيون مثبتة على بحر البرق هذا. على الرغم من المسافة ، ما زالوا يشعرون بالاختناق بسبب ضغط الصاعقة.
“أخي جيانغ تشن ، أعتقد أنك ستصعد إلى العالم الخالد في وقت مبكر جدًا وستكون أصغر من يصبح خالدًا.”.
كان أمرًا جيدًا أن يصعد جيانغ تشن إلى عالم الخلود وكان من المفترض أن يشعروا بالسعادة من أجله ، ولكن كان هناك تردد قوي في قلوبهم ، مما جعل من الصعب قبول مغادرته. كانوا يعلمون أن هذا لم يكن خروجًا مشابهًا لأي من الأحداث السابقة. كان هذا وداعًا سيستمر لفترة طويلة.
نظر الراهب العظيم ران فنغ على جيانغ تشن مع تقدير خالص. من الآن بدا أنه اتخذ القرار الأكثر حكمة من خلال إقامة صداقة مع جيانغ تشن. إذا وضع آماله فقط على الطاغية ، لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها لرؤية سيده مرة أخرى أو ربما لن تكون لديه مثل هذه الفرصة على الإطلاق. إذا لم يكن الأمر لجيانغ تشن ، فلن يتمكن السلف غرينلوتوس من لم الشمل معهم والصعود إلى العالم الخالد.
استغرق الأمر بالضبط عشرين دقيقة لوضع حد لمحنة السلف غرينلوتوس. لم يكن هناك أي حادث. بعد ذلك ، انحدر بصيص من الضوء اللامع من السماء، نحو السلف غرينلوتوس قبل أن يتحول إلى ممر وهمي من شأنه أن يؤدي إلى اللامكان.
“أنت محق. سأصعد قريبا، ولكن أخشى أنني سأبقى لشهر آخر.” قال جيانغ تشن وأومأ برأسه.
بالنسبة لهم ، لم يعد البقاء في عالم القديس الأصل ذا معنى. كانت هناك عقبات لا تنتهي في طريق الزراعة ، لكن هذا لم يوقفهم عن المضي قدما.
كان فهمه لمهارة تحول التنين يتحسن ، مما سمح له بالتنبؤ بتقدمه. أما بالنسبة لآخر 500 علامة تنين ، فيمكنه تكثيفها اعتمادًا كليا على تنويره. وقدّر أن الأمر سيستغرق شهرا تقريبًا ليصعد إلى العالم الخالد.
قال جيانغ تشن فجأة “في غضون ثلاثة أيام ، سأذهب أنا و الأصفر الكبير إلى العالم الخالد معًا”.
فيما يتعلق بالعالم الخالد، كان لديه هو والسلف غرينلوتوس فكرة مماثلة. كلاهما انتظر لمدة 100 عام لمجرد الصعود إلى العالم الجديد. إذا لم يمت بعد أن فتح أبواب العالم الخالد ، لكان قد أصبح أحد الخالدين في العالم الأسطوري.
استغرق الأمر بالضبط عشرين دقيقة لوضع حد لمحنة السلف غرينلوتوس. لم يكن هناك أي حادث. بعد ذلك ، انحدر بصيص من الضوء اللامع من السماء، نحو السلف غرينلوتوس قبل أن يتحول إلى ممر وهمي من شأنه أن يؤدي إلى اللامكان.
“يمكنك الصعود إلى العالم الخالد في شهر !…” تمتم الطاغية.
* هونغ لونغ لونغ … *
ما قاله جيانغ تشن جعله يشعر بقدر كبير من الضغط. على الرغم من أن قاعدة زراعته لم تكن ضعيفة ، إلا أنه اعتقد أنه كان من المستحيل أن يصعد إلى العالم الخالد في غضون شهر واحد فقط. ولكن بمساعدة تعويذة الرحمة العظمى التي ستدفع قاعدته الزراعية على قدم وساق ، اعتقد أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن وقت صعود جيانغ تشن إلى عالم الخلود.
بدلاً من زيارة العديد من الأماكن ، بقي جيانغ تشن في عالم نينغ لان كما لو أن هذا المكان أصبح واحداً من حدائقه بينما كان يعالج إصابات الأصفر الكبير ويفهم مهارة تحول التنين بعقله الهادئ ، مما تسبّب في تحسن قاعدته تدريجياً.
* هونغ لونغ … *
“يمكنك الصعود إلى العالم الخالد في شهر !…” تمتم الطاغية.
تدحرج الرعد في السماء ووصل البرق إلى الأسفل مثل الفروع التي لا حصر لها من الشرر الكهربائي ، وشمل السلف غرينلوتوس بالكامل في بحر البرق. المحنة الخالدة كانت بلا شك أسوأ بكثير من محنة القديس العظيم. بصرف النظر عن الصواعق المدمرة ، فإن ضغطها المروع والمتعجرف سوف يلتهم الروح الأعمق لحامل المحنة.
* رواااار … *
“المحنة الخالدة بالتأكيد ليست مماثلة لمحنة القديس العظيم. انطلاقا من قاعدتنا في الزراعة ، من الممكن أن نواجه نفس النوع من المحنة في المستقبل. من الجيد أن نتمكن من مشاهدة السلف غرينلوتوس وهو يمر بالمحنة. هذا سوف يساعدنا على الاستعداد قبل مواجهة المحنة الخالدة الخاصة بنا” نصف خالد من عائلة غو قال.
فيما يتعلق بالعالم الخالد، كان لديه هو والسلف غرينلوتوس فكرة مماثلة. كلاهما انتظر لمدة 100 عام لمجرد الصعود إلى العالم الجديد. إذا لم يمت بعد أن فتح أبواب العالم الخالد ، لكان قد أصبح أحد الخالدين في العالم الأسطوري.
“هذا صحيح. لتصبح إنسانًا خالدًا حقيقيًا ، سيتعين عليك الصعود إلى العالم الخالد. هذا كان هدفنا في طريقنا للزراعة”. وقال خالد آخر بنصف خطوة من عرق الشيطان.
ظهر جيانغ تشن على جانب الراهب العظيم ران فنغ من العدم ثم قال بابتسامة وهو يحدق في السلف غرينلوتوس.
بالنسبة لهم ، لم يعد البقاء في عالم القديس الأصل ذا معنى. كانت هناك عقبات لا تنتهي في طريق الزراعة ، لكن هذا لم يوقفهم عن المضي قدما.
لقد فهم تمامًا مزاجهم الحالي لكنه لم يستطع تأخير صعوده إلى العالم الخالد. كان قد حدد بالفعل التاريخ الذي سيبلغ فيه عدد علامات التنين في جسمه خلال ثلاثة أيام 100000 ، وهو اليوم الذي سيصعد فيه هو والأصفر الكبير إلى عالم الخلود. بهذه الطريقة ، لن يشعر بالوحدة مع الأصفر الكبير كشريكه.
استغرق الأمر بالضبط عشرين دقيقة لوضع حد لمحنة السلف غرينلوتوس. لم يكن هناك أي حادث. بعد ذلك ، انحدر بصيص من الضوء اللامع من السماء، نحو السلف غرينلوتوس قبل أن يتحول إلى ممر وهمي من شأنه أن يؤدي إلى اللامكان.
الفصل 1053 – الأيام الثلاثة الأخيرة
“الأخ جيانغ تشن ، سأنتظرك في العالم الخالد”.
“الصغير تشن على حق. هذا ليس سوى انفصال قصير. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن ننضم إليهم ونحارب جنبًا إلى جنب في معركة ونترك بصماتنا في العالم الجديد، مثلما بنَينا أحداثنا المجيدة في عالم أصل القديس. ”
اختفى السلف غرينلوتوس في لحظة بعد أن ترك كلماته الأخيرة لجيانغ تشن.
بدلاً من زيارة العديد من الأماكن ، بقي جيانغ تشن في عالم نينغ لان كما لو أن هذا المكان أصبح واحداً من حدائقه بينما كان يعالج إصابات الأصفر الكبير ويفهم مهارة تحول التنين بعقله الهادئ ، مما تسبّب في تحسن قاعدته تدريجياً.
الغيوم المظلمة التي طغت على السماء اختفت. كان السلف غرينلوتوس قد صعد إلى العالم الخالد ، ولم تتبقى سوى أساطيره وراءه. رغم أن أحدا لم يذهب إلى عالم الخلود ، إلا أنهم كانوا على يقين من أنه يجب أن يكون عالمًا ضخمًا لا يضاهى.
استغرق الأمر بالضبط عشرين دقيقة لوضع حد لمحنة السلف غرينلوتوس. لم يكن هناك أي حادث. بعد ذلك ، انحدر بصيص من الضوء اللامع من السماء، نحو السلف غرينلوتوس قبل أن يتحول إلى ممر وهمي من شأنه أن يؤدي إلى اللامكان.
وكان صعود الجد غرينلوتوس قد أثار الكثير من الناس. لقد أعطاهم هدفًا جديدًا وهو أن عالم القديس العظيم لم يعد نقطة النهاية بل نقطة البداية.
“المحنة الخالدة بالتأكيد ليست مماثلة لمحنة القديس العظيم. انطلاقا من قاعدتنا في الزراعة ، من الممكن أن نواجه نفس النوع من المحنة في المستقبل. من الجيد أن نتمكن من مشاهدة السلف غرينلوتوس وهو يمر بالمحنة. هذا سوف يساعدنا على الاستعداد قبل مواجهة المحنة الخالدة الخاصة بنا” نصف خالد من عائلة غو قال.
في الأيام التالية ، كانت سلالة مارينال الجديدة في طور الإعداد. من أجل أن تصبح أول سلالة من عالم القديس الأصل ، كان من الضروري إعادة بناء كامل سلالة مارينال في طائفة السديم ، مما يجعل طائفة السديم مكانًا مهمًا للغاية في العالم. لقد جعل هذا طفل السديم سعيدًا وممتنًا جدًا لاتخاذ القرار الصائب في البداية.
استغرق الأمر بالضبط عشرين دقيقة لوضع حد لمحنة السلف غرينلوتوس. لم يكن هناك أي حادث. بعد ذلك ، انحدر بصيص من الضوء اللامع من السماء، نحو السلف غرينلوتوس قبل أن يتحول إلى ممر وهمي من شأنه أن يؤدي إلى اللامكان.
بدلاً من زيارة العديد من الأماكن ، بقي جيانغ تشن في عالم نينغ لان كما لو أن هذا المكان أصبح واحداً من حدائقه بينما كان يعالج إصابات الأصفر الكبير ويفهم مهارة تحول التنين بعقله الهادئ ، مما تسبّب في تحسن قاعدته تدريجياً.
“إنه الأصفر الكبير”.
بالإضافة إلى ذلك ، أمضى معظم وقته مع أسرته. خلال هذه الفترة الزمنية ، امتلأ عالم نينغ لان بالضحك والضوضاء. كان جيانغ تشنهاي يبتسم طوال اليوم بينما كانت زوجتا ابنه ، يان تشين يو و وو نينغ تشو تخدمانه، كانت إحداهما تقدم الشاي والأخرى تقوم بتدليك ظهره يوميًا.
نظر الراهب العظيم ران فنغ على جيانغ تشن مع تقدير خالص. من الآن بدا أنه اتخذ القرار الأكثر حكمة من خلال إقامة صداقة مع جيانغ تشن. إذا وضع آماله فقط على الطاغية ، لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها لرؤية سيده مرة أخرى أو ربما لن تكون لديه مثل هذه الفرصة على الإطلاق. إذا لم يكن الأمر لجيانغ تشن ، فلن يتمكن السلف غرينلوتوس من لم الشمل معهم والصعود إلى العالم الخالد.
بعبارة صريحة ، كان جيانغ تشنهاي حاليًا أسمى حاكم في عالم أصل القديس لأنه كان والد جيانغ تشن. لا أحد سيجرؤ على العبث معه حتى لو صعد جيانغ تشن إلى العالم الخالد. حتى أنصاف البشر الخالدين سيظهرون احترامهم ووجوههم المبتسمة له.
“أخي جيانغ تشن ، أعتقد أنك ستصعد إلى العالم الخالد في وقت مبكر جدًا وستكون أصغر من يصبح خالدًا.”.
ولكن مع ذلك ، فإن مثل هذا الوقت الجيد لن يستمر لفترة طويلة. حوالي شهر مرت بسرعة كبيرة. اليوم ، اندلعت بعض موجات الطاقة القوية للغاية من منطقة مكانية في عالم نينغ لان.
بالنسبة لهم ، لم يعد البقاء في عالم القديس الأصل ذا معنى. كانت هناك عقبات لا تنتهي في طريق الزراعة ، لكن هذا لم يوقفهم عن المضي قدما.
“إنه الأصفر الكبير”.
عندما انتشرت هذه الكلمات ، كان الجميع مصعوقا. وجوههم أصبحت مظلمة ، لا سيما وجوه جيانغ تشنهاي و يان تشن يو و وو نينغ تشو. على الرغم من أنهم توقعوا حدوث هذا اليوم ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يأتي بسرعة كبيرة.
بدا جيانغ تشن فرحا. جاءت الطاقة الهائلة من المنطقة المكانية حيث كان يتعافى الأصفر الكبير. بعد مرور شهر ، استوعب الأصفر الكبير أخيرًا كل النفوس الخالدة واستفاق.
“قريبا جدا؟” تنهد جيانغ تشنهاي.
* رواااار … *
” أبي ، شياو يو ، الأخت نينغ ، آه يان ، الطاغية ، لا تشعروا بالحزن لرحيلي. الصعود إلى العالم الخالد هو مجرد خطوة أخرى إلى الأمام في طريقي. نظرًا لقاعدة الزراعة الخاصة بكم ، فهي مسألة وقت فقط قبل أن تنضمّوا إلي في عالم الخلود. على هذا النحو ، فإن هذا الوداع سيستمر لفترة وجيزة. أنا والأصفر الكبير سننتظركم جميعًا في عالم الخلود. في الواقع ، نحن فقط نفسح لكم الطريق للصعود من خلال كوننا أول من تطأ أقدامنا عالم الخلود” قال جيانغ تشن بابتسامة.
ارتفع هدير يهز الأرض ، ثم طار الأصفر الكبير من المنطقة المكانية وحلّق في الفراغ. أشعّت الأضواء الملونة من جسده الضخم والمهيب. لقد بدا إلهياً بقطع من الحراشف الذهبية تغطي جسمه. ظهرت ثلاثة قرون فوق جبينه ، مما جعله يبدو وكأنه شكل جنيني من الحصان التنين. ولكن اختفى هذا النموذج بسرعة كبيرة وعاد إلى شكل الكلب المعتاد. هذا جعل الآخرين يشكّون فيما إذا كان يتظاهر بأنه الحصان التنين الأسطوري.
فيما يتعلق بالعالم الخالد، كان لديه هو والسلف غرينلوتوس فكرة مماثلة. كلاهما انتظر لمدة 100 عام لمجرد الصعود إلى العالم الجديد. إذا لم يمت بعد أن فتح أبواب العالم الخالد ، لكان قد أصبح أحد الخالدين في العالم الأسطوري.
“هذا مذهل! يبدو أن الأصفر الكبير قد وصل إلى قمة القديس العظيم من الصف التاسع؟”
“أنت محق. سأصعد قريبا، ولكن أخشى أنني سأبقى لشهر آخر.” قال جيانغ تشن وأومأ برأسه.
“ليس فقط ذروة القديس العظيم في الصف التاسع ، فقد استوعب خمسة أرواح خالدة والتي أتاحت له فهم قانون العالم الخالد. إذا لم أكن مخطئًا ، فيمكنه جذب المحنة الخالدة في أي وقت والصعود إلى العالم الخالد”.
بدلاً من زيارة العديد من الأماكن ، بقي جيانغ تشن في عالم نينغ لان كما لو أن هذا المكان أصبح واحداً من حدائقه بينما كان يعالج إصابات الأصفر الكبير ويفهم مهارة تحول التنين بعقله الهادئ ، مما تسبّب في تحسن قاعدته تدريجياً.
كانت عيون جيانغ تشن متألقة وبدا متحمسًا بشكل لا يضاهى ، على الرغم من أنه كان وضعًا توقعه قبل شهر. يجب أن يعلم المرء أن الطاقة الهائلة للأرواح الخمسة الخالدة ستحقق فوائد لا يمكن تصورها للأصفر الكبير. لذلك ، لم يكن من المفاجئ أن هذه الطاقة ستدفع قاعدة زراعة الأصفر الكبير إلى ذروتها في الصف التاسع للقديس العظيم وحتى تؤدي إلى جذب المحنة الخالدة.
بدا جيانغ تشن فرحا. جاءت الطاقة الهائلة من المنطقة المكانية حيث كان يتعافى الأصفر الكبير. بعد مرور شهر ، استوعب الأصفر الكبير أخيرًا كل النفوس الخالدة واستفاق.
“إنه حقا غير طبيعي”.
تقلبت تشي هان يان.
هزّ هان يان رأسه ، وشعر بالعجز عن الكلام. دخل هو و الطاغية في العزلة خلال هذه الفترة الزمنية من أجل اللحاق بخطى جيانغ تشن. ولقد تفوق الأصفر الكبير عليهم بسرعة كبيرة.
بالنسبة لهم ، لم يعد البقاء في عالم القديس الأصل ذا معنى. كانت هناك عقبات لا تنتهي في طريق الزراعة ، لكن هذا لم يوقفهم عن المضي قدما.
تجمّع الجميع ونظروا للأعلى ، لدراسة التغييرات في الأصفر الكبير. شعروا بالارتياح والسعادة لأن الأصفر الكبير قد تعافى بالكامل من إصاباته وحقق تحسناً هائلاً في الزراعة.
ما قاله جيانغ تشن جعله يشعر بقدر كبير من الضغط. على الرغم من أن قاعدة زراعته لم تكن ضعيفة ، إلا أنه اعتقد أنه كان من المستحيل أن يصعد إلى العالم الخالد في غضون شهر واحد فقط. ولكن بمساعدة تعويذة الرحمة العظمى التي ستدفع قاعدته الزراعية على قدم وساق ، اعتقد أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن وقت صعود جيانغ تشن إلى عالم الخلود.
قال جيانغ تشن فجأة “في غضون ثلاثة أيام ، سأذهب أنا و الأصفر الكبير إلى العالم الخالد معًا”.
“إنه حقا غير طبيعي”.
عندما انتشرت هذه الكلمات ، كان الجميع مصعوقا. وجوههم أصبحت مظلمة ، لا سيما وجوه جيانغ تشنهاي و يان تشن يو و وو نينغ تشو. على الرغم من أنهم توقعوا حدوث هذا اليوم ، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يأتي بسرعة كبيرة.
“هذا صحيح. لتصبح إنسانًا خالدًا حقيقيًا ، سيتعين عليك الصعود إلى العالم الخالد. هذا كان هدفنا في طريقنا للزراعة”. وقال خالد آخر بنصف خطوة من عرق الشيطان.
كان أمرًا جيدًا أن يصعد جيانغ تشن إلى عالم الخلود وكان من المفترض أن يشعروا بالسعادة من أجله ، ولكن كان هناك تردد قوي في قلوبهم ، مما جعل من الصعب قبول مغادرته. كانوا يعلمون أن هذا لم يكن خروجًا مشابهًا لأي من الأحداث السابقة. كان هذا وداعًا سيستمر لفترة طويلة.
* هونغ لونغ … *
“قريبا جدا؟” تنهد جيانغ تشنهاي.
نظر الراهب العظيم ران فنغ على جيانغ تشن مع تقدير خالص. من الآن بدا أنه اتخذ القرار الأكثر حكمة من خلال إقامة صداقة مع جيانغ تشن. إذا وضع آماله فقط على الطاغية ، لم يكن لديه أي فكرة عن المدة التي سيستغرقها لرؤية سيده مرة أخرى أو ربما لن تكون لديه مثل هذه الفرصة على الإطلاق. إذا لم يكن الأمر لجيانغ تشن ، فلن يتمكن السلف غرينلوتوس من لم الشمل معهم والصعود إلى العالم الخالد.
” أبي ، شياو يو ، الأخت نينغ ، آه يان ، الطاغية ، لا تشعروا بالحزن لرحيلي. الصعود إلى العالم الخالد هو مجرد خطوة أخرى إلى الأمام في طريقي. نظرًا لقاعدة الزراعة الخاصة بكم ، فهي مسألة وقت فقط قبل أن تنضمّوا إلي في عالم الخلود. على هذا النحو ، فإن هذا الوداع سيستمر لفترة وجيزة. أنا والأصفر الكبير سننتظركم جميعًا في عالم الخلود. في الواقع ، نحن فقط نفسح لكم الطريق للصعود من خلال كوننا أول من تطأ أقدامنا عالم الخلود” قال جيانغ تشن بابتسامة.
“ليس فقط ذروة القديس العظيم في الصف التاسع ، فقد استوعب خمسة أرواح خالدة والتي أتاحت له فهم قانون العالم الخالد. إذا لم أكن مخطئًا ، فيمكنه جذب المحنة الخالدة في أي وقت والصعود إلى العالم الخالد”.
لقد فهم تمامًا مزاجهم الحالي لكنه لم يستطع تأخير صعوده إلى العالم الخالد. كان قد حدد بالفعل التاريخ الذي سيبلغ فيه عدد علامات التنين في جسمه خلال ثلاثة أيام 100000 ، وهو اليوم الذي سيصعد فيه هو والأصفر الكبير إلى عالم الخلود. بهذه الطريقة ، لن يشعر بالوحدة مع الأصفر الكبير كشريكه.
“هذا مذهل! يبدو أن الأصفر الكبير قد وصل إلى قمة القديس العظيم من الصف التاسع؟”
“الصغير تشن على حق. هذا ليس سوى انفصال قصير. لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن ننضم إليهم ونحارب جنبًا إلى جنب في معركة ونترك بصماتنا في العالم الجديد، مثلما بنَينا أحداثنا المجيدة في عالم أصل القديس. ”
بالنسبة لهم ، لم يعد البقاء في عالم القديس الأصل ذا معنى. كانت هناك عقبات لا تنتهي في طريق الزراعة ، لكن هذا لم يوقفهم عن المضي قدما.
تقلبت تشي هان يان.
تحت بحر البرق وقفت شخصية متوهجة من ضوء بوذا الذهبي ، مما جعله مثل بوذا الذي لا يقهر. الهالة التي أصدرها أثارت تقديس الناس. أشارت إلى أنه كان راهباً بارزاً منقطع النظير وبوذاً حقيقياً.
***************************************************
ولكن مع ذلك ، فإن مثل هذا الوقت الجيد لن يستمر لفترة طويلة. حوالي شهر مرت بسرعة كبيرة. اليوم ، اندلعت بعض موجات الطاقة القوية للغاية من منطقة مكانية في عالم نينغ لان.
Tahtoh
بالنسبة لهم ، لم يعد البقاء في عالم القديس الأصل ذا معنى. كانت هناك عقبات لا تنتهي في طريق الزراعة ، لكن هذا لم يوقفهم عن المضي قدما.
