مذبح الدفن الإلهي
مذبح الدفن الإلهي
“أنت مرعب لِلغاية.”
“ثيران القرن الأحمر السماوية ، والنمور الإلهية المهيمنة السماوية. هم حقا وحوشٌ غامضة بِشكل غير عادي. بِالمقارنة مع الوحش التشيلين المقدس الذي التقيت به في الماضي ، فهذه الوحوش ليست أضعف “.
أعطى التنين شيسان جيانغ تشن نظرة عميقة. على الرغم من أنَّ مولينغ دونغ تشِن لم يكن واضحًا بِشأن اللون الحقيقي لِجيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان حريصًا جدًا على عدم التقليل من شأنه منذ أنْ التقيا.
قال جيانغ تشن وهو ينظر بِعناية إلى هذا المذبح القديم. بدا وكأنَّه وحش كارثي شرس يمكن أن يصبح بريًا في أي وقت!
“إنَّه مجرد حظ.” ضحك جيانغ تشن وقال.
“لا أعرف نوع الأخطار التي تنتظرنا في المستقبل ، دعونا نذهب ونرى.”
بعد المشي لِمدة ساعة تقريبًا ، رأوا أخيرًا نهاية جسر قوس قزح. كان مذبحًا ضخمًا مثمن الأضلاع يرمز إلى التغييرات في السماء والأرض ، كان عِبارة عن تشكيل خماسي وباكوا الطاوية مع اللونين الأسود والأبيض بينهما.
ثمَّ واصل الثلاثة السير نحو الجانب الآخر من جسر قوس قزح. ومع ذلك ، فقد انهارت أجزاء من جسر قوس قزح وسقطت بالقرب منه .
ضاقت عيون مولينغ دونغ تشِن وقال.
”هذا المكان غريب لِلغاية. إذا كان هناك أي خطر قريب ، فسأحمل سلاحي وأقاتله. الل*** ! “
“هؤلاء الرجال يجب أن يحموا مذبح الدفن الإلهي هذا.”
لم يستطع التنين شيسان المساعدة في عدم الشتم لأنَّ الموقف حولهم جعله يشعر بِعدم الارتياح حقًا. في نهاية جسر قوس قزح ، أصبح كل شيء أكثر وضوحًا وبدأ الضباب يتلاشى تدريجيًا.
“يبدو أنَّ هؤلاء الرجال يحاولون قتلنا.”
بعد المشي لِمدة ساعة تقريبًا ، رأوا أخيرًا نهاية جسر قوس قزح. كان مذبحًا ضخمًا مثمن الأضلاع يرمز إلى التغييرات في السماء والأرض ، كان عِبارة عن تشكيل خماسي وباكوا الطاوية مع اللونين الأسود والأبيض بينهما.
بِاستثناء ما ورد لم يكن هناك شيء حول المذبح ، لكنه كان مليئًا بِجوٍ غريب.
نظرًا لِلخطر المستمر ، نظر مولينغ دونغ تشِن إلى المذبح لِبعض الوقت. حتى أنَّ العلم الدموي قد تسبب في بعض الضغط على جيانغ تشن.
قال جيانغ تشن وهو ينظر بِعناية إلى هذا المذبح القديم. بدا وكأنَّه وحش كارثي شرس يمكن أن يصبح بريًا في أي وقت!
**الباكوا : شكل ديني صيني يشتمل على ثمانية أشكال ثلاثية الأبعاد من أي تشينغ (كتاب التغييرات) ، مرتبة بشكل مثمن حول رمز يشير إلى توازن الين واليانغ ، أو حول مرآة. وفي الفصل هنا مرتب حول رمز اليين واليانغ (الأبيض والأسود ).
“ثور …. ثور …. ثور القرن الأحمر السماوي! مثل هذا المخلوق موجودٌ بِالفعل “.
في مساحة مئة ألف كيلومتر ، كانت هناك كتب مقدسة قديمة غير مزخرفة محفورة على الأرض. ومع ذلك ، لم يكن أحد قادرًا على فهم هذه الكتب المقدسة القديمة الطويلة.
بِاستثناء ما ورد لم يكن هناك شيء حول المذبح ، لكنه كان مليئًا بِجوٍ غريب.
كان المذبح يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار. كان هناك أحد عشر تمثالاً حجرياً لِوحوشٍ مختلفة ، تشمل تسعة ثيران ونمران يحيطان بِالمذبح. بدت المنحوتات وكأنَّها تحاول تمزيق المذبح في ثمانية اتجاهات مختلفة.
تنفس جيانغ تشن الصعداء في قلبه ، لكنه لم يجرؤ على التقليل من شأن هذه الوحوش. تحولت الثيران التسعة والنمران إلى وحوشٍ شرسة ومروعة واستهدفت جيانغ تشن والآخرين. أطلق كل واحد منهم أسلوبًا مرعبًا كان يبدو أنَّه يحتوي على قوة ضحالة السماء والأرض.
فوق المذبح ، كان هناك علم ضخم بِاللون الأحمر الدموي. كانت تلوح وتحدث ضوضاء رغم عدم وجود الريح. كان العلم مخيفًا وبدا وكأنَّه مركز هبوب الرياح ودوامة السحب. حتى أنَّه كان هناك بعض الخيش الممزق الذي يحيط بِالمذبح.
“دعني أبدأ منك أنت يا رأس النمر أولاً.”
في مساحة مئة ألف كيلومتر ، كانت هناك كتب مقدسة قديمة غير مزخرفة محفورة على الأرض. ومع ذلك ، لم يكن أحد قادرًا على فهم هذه الكتب المقدسة القديمة الطويلة.
“هناك بوابة في وسط مذبح الدفن الإلهي. يُقال أنَّه بعد دفع الثيران التسعة والنمور بعيدًا ، سيتمكن المرء من فتح بوابة مذبح الدفن الإلهي والدخول حقًا إلى الكنز الإلهي. قد يكون هذا هو الدفاع الأخير الذي وضعه خبير عالم الإمبراطور الإلهي “.
بِاستثناء ما ورد لم يكن هناك شيء حول المذبح ، لكنه كان مليئًا بِجوٍ غريب.
“أخشى أنَّ هذا هو مذبح الدفن الإلهي؟” غمغم مولينغ دونغ تشِن وبدا وجهه مصدومًا.
أعطى التنين شيسان جيانغ تشن نظرة عميقة. على الرغم من أنَّ مولينغ دونغ تشِن لم يكن واضحًا بِشأن اللون الحقيقي لِجيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان حريصًا جدًا على عدم التقليل من شأنه منذ أنْ التقيا.
“ما هو مذبح الدفن الإلهي؟” سأل جيانغ تشن. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمع فيها عن مذبح الدفن الإلهي.
لم يستطع التنين شيسان المساعدة في عدم الشتم لأنَّ الموقف حولهم جعله يشعر بِعدم الارتياح حقًا. في نهاية جسر قوس قزح ، أصبح كل شيء أكثر وضوحًا وبدأ الضباب يتلاشى تدريجيًا.
“تعرفت على المذبح من كتاب قديم فقط. مذبح الدفن الإلهي هو مكان لِتقديم الذبائح الحية لِلإله السماوي. كانت طريقة تقديم القرابين قاسية لِلغاية. كان علم الدفن الإلهي لِمذبح الدفن الإلهي هو راية غريبة لِجمع عدد لا يحصى من النفوس والأرواح. حتى خبراء عالم الملك الإلهي وخبراء عالم التسلسل الهرمي يمكن التضحية بهم . هذا أمرٌ مرعب حقًا ، ولا أحد يعرف كم من الوقت مضى على وجود مذبح الدفن الإلهي. من هو هذا الشخص الوحشي الذي يقدِّم الذبائح الحية إلى لِلإله السماوي؟ “
سُمِع صوت هدير النمر الذي يصمُّ الآذان. بدأت تماثيل الوحوش التي كانت بلا حراك في الانهيار. وخرج وحشٌ عملاق من كل من المنحوتات الحجرية. كان طول كل واحد منهم حوالي عدة أقدام وكانوا شديدي الضراوة.
قال مولينغ دونغ تشِن بِصوتٍ عميق ولهجة خطيرة .
“ثيران القرن الأحمر السماوية ، والنمور الإلهية المهيمنة السماوية. هم حقا وحوشٌ غامضة بِشكل غير عادي. بِالمقارنة مع الوحش التشيلين المقدس الذي التقيت به في الماضي ، فهذه الوحوش ليست أضعف “.
“يجب أنْ يكون هذا هو علم الدفن الإلهي!”
قال جيانغ تشن وهو ينظر بِعناية إلى هذا المذبح القديم. بدا وكأنَّه وحش كارثي شرس يمكن أن يصبح بريًا في أي وقت!
نظرًا لِلخطر المستمر ، نظر مولينغ دونغ تشِن إلى المذبح لِبعض الوقت. حتى أنَّ العلم الدموي قد تسبب في بعض الضغط على جيانغ تشن.
أعطى التنين شيسان جيانغ تشن نظرة عميقة. على الرغم من أنَّ مولينغ دونغ تشِن لم يكن واضحًا بِشأن اللون الحقيقي لِجيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان حريصًا جدًا على عدم التقليل من شأنه منذ أنْ التقيا.
“هذا يبدو مروعًا لِلغاية حتى أنَّه يمكن التضحية بخبراء عالم الملك الإلهي وخبراء عالم التسلسل الهرمي . أي نوع من الوحوش قادر على فعل ذلك؟ “
“الثيران التسعة ونمور. انَّ هذا مشوق. دعوني اجرب؟” قال التنين شيسان بِفخر.
أخذ التنين شيسان نفسًا عميقًا ، وحتى أنَّه فقد القدرة على الكلام.
يمكن أنْ يشعر التنين شيسان أنَّ نية القتل أطلقتها هذه الوحوش الشرسة. كانت جميع من عيونهم تشتعل مثل شعلة من النار . قد يبدو أنَّهم غير مؤذيين تجاه الآخرين ، ومع ذلك ، فإنَّ كل واحد منهم يمتلك قوة غير عادية تضغط عليهم وتجبرهم على أنْ لا يجرأواعلى أنْ يكونوا متهورين .
“يُقال أنَّ خبراء عالم الإمبراطور الإلهي أو خبراء عالم الإله إمبراطور يستخدمون مذبح الدفن الإلهي لِحماية كنزهم الإلهي عند سقوطهم. خبراء عالم الإمبراطور الإلهي أو خبراء عالم الإله إمبراطور . ومع ذلك ، يقال إنَّ هناك عددًا قليلاً جدًا من الأشخاص الذين استخدموا مذبح الدفن الإلهي لأنَّه قاسي ووحشي لِلغاية. تقديم الآلهة السماوية العليا كذبائح حية أثار غضب الناس وحتى غضب الإله . لِهذا السبب لن يجرؤ الناس العاديون على استخدامها “.
بِاستثناء ما ورد لم يكن هناك شيء حول المذبح ، لكنه كان مليئًا بِجوٍ غريب.
أخذ التنين شيسان نفسًا عميقًا ، وحتى أنَّه فقد القدرة على الكلام.
“هدير…!”
**الآله السماوي أو الإله السماوي المذكور في الفقرات السابقة لا يقصد بِها خبراء عالم الإله السماوي بل مصطلح يقصد بِه خبراء العالم الإلهي بِشكل عام .
كان المذبح يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار. كان هناك أحد عشر تمثالاً حجرياً لِوحوشٍ مختلفة ، تشمل تسعة ثيران ونمران يحيطان بِالمذبح. بدت المنحوتات وكأنَّها تحاول تمزيق المذبح في ثمانية اتجاهات مختلفة.
“إنَّه مجرد حظ.” ضحك جيانغ تشن وقال.
“وفقًا لِلأسطورة ، كان هناك خبير في عالم الإمبراطور الإلهي منقطع النظير حاول استخدام مذبح الدفن الإلهي لِتخزين كنوزه الإلهية بعد وفاته. أراد منع أي شخص من محاولة أخذها. ومع ذلك ، فقد انتهى به الأمر بِفقدان الأرز محاولاً اصطياد الدجاج. قُتل لاحقًا على يد سيد أكثر قوة. فشل مذبح الدفن الإلهي في التضحية بِأي شخص ، وتمَّ قتل خبير عالم الإمبراطور الإلهي في النهاية. إنَّه أمر محزن بلا شك. ومع ذلك ، هذا يعني أيضًا أنَّ مذبح الدفن الإلهي نادر جدًا. على الأقل ، هؤلاء الخبراء الذين في عالم الإمبراطور الإلهي لن يجرؤوا على محاولة استخدامه “.
“يبدو أنَّ هؤلاء الرجال يحاولون قتلنا.”
تابع مولينغ دونغ تشِن القول. من الواضح أنَّه كان خائفًا جدًا من مذبح الدفن الإلهي. حتى أنَّه نظر إلى المذبح بِخوف.
أمامهم ، كانت المنحوتات الحجرية الإحدى عشر نابضة بالحياة وكان كل منها قويًا وطويلًا ومليئًا بالسحر بِشكل لا يضاهى.
“أليس مذبح الدفن الإلهي هذا هو المكان الحقيقي الذي يوجد فيه الكنز الإلهي؟”
فوق المذبح ، كان هناك علم ضخم بِاللون الأحمر الدموي. كانت تلوح وتحدث ضوضاء رغم عدم وجود الريح. كان العلم مخيفًا وبدا وكأنَّه مركز هبوب الرياح ودوامة السحب. حتى أنَّه كان هناك بعض الخيش الممزق الذي يحيط بِالمذبح.
قال جيانغ تشن وهو ينظر بِعناية إلى هذا المذبح القديم. بدا وكأنَّه وحش كارثي شرس يمكن أن يصبح بريًا في أي وقت!
ثمَّ واصل الثلاثة السير نحو الجانب الآخر من جسر قوس قزح. ومع ذلك ، فقد انهارت أجزاء من جسر قوس قزح وسقطت بالقرب منه .
“هناك بوابة في وسط مذبح الدفن الإلهي. يُقال أنَّه بعد دفع الثيران التسعة والنمور بعيدًا ، سيتمكن المرء من فتح بوابة مذبح الدفن الإلهي والدخول حقًا إلى الكنز الإلهي. قد يكون هذا هو الدفاع الأخير الذي وضعه خبير عالم الإمبراطور الإلهي “.
نظرًا لِلخطر المستمر ، نظر مولينغ دونغ تشِن إلى المذبح لِبعض الوقت. حتى أنَّ العلم الدموي قد تسبب في بعض الضغط على جيانغ تشن.
قال مولينغ دونغ تشِن. لم يجرؤ على التهور لأنَّ الأزمة قد تندلع في أي وقت في هذه اللحظة.
“ثيران القرن الأحمر السماوية ، والنمور الإلهية المهيمنة السماوية. هم حقا وحوشٌ غامضة بِشكل غير عادي. بِالمقارنة مع الوحش التشيلين المقدس الذي التقيت به في الماضي ، فهذه الوحوش ليست أضعف “.
“الثيران التسعة ونمور. انَّ هذا مشوق. دعوني اجرب؟” قال التنين شيسان بِفخر.
أمامهم ، كانت المنحوتات الحجرية الإحدى عشر نابضة بالحياة وكان كل منها قويًا وطويلًا ومليئًا بالسحر بِشكل لا يضاهى.
قال جيانغ تشن وهو ينظر بِعناية إلى هذا المذبح القديم. بدا وكأنَّه وحش كارثي شرس يمكن أن يصبح بريًا في أي وقت!
“دعني أبدأ منك أنت يا رأس النمر أولاً.”
“هدير…!”
شخر التنين شيسان ببرود. كان يحمل عصاه الإلهية التي لا مثيل لها ومن ثمَّ وجَّهَ لِلنمر ضربة قوية. ومع ذلك ، بِمجرد اصطدام العصا بِهِ ، ظلَّ التمثال بلا حراك.
نظرًا لِلخطر المستمر ، نظر مولينغ دونغ تشِن إلى المذبح لِبعض الوقت. حتى أنَّ العلم الدموي قد تسبب في بعض الضغط على جيانغ تشن.
“كيف يمكن حصول هذا؟”
أعطى التنين شيسان جيانغ تشن نظرة عميقة. على الرغم من أنَّ مولينغ دونغ تشِن لم يكن واضحًا بِشأن اللون الحقيقي لِجيانغ تشن ، إلَّا أنَّه كان حريصًا جدًا على عدم التقليل من شأنه منذ أنْ التقيا.
لم يستطع التنين شيسان تصديق ذلك ، تساءل في نفسه عن ما إذا كان قد أصبح ضعيفًا جدًا.
تابع مولينغ دونغ تشِن القول. من الواضح أنَّه كان خائفًا جدًا من مذبح الدفن الإلهي. حتى أنَّه نظر إلى المذبح بِخوف.
“الل*** . هذا أمرٌ محرج جدًا. ها ها ها ها”
“لا أصدق هذا.”
انفجر التنين شيسان في الضحك. منذ أن كان مولينغ دونغ تشِن هنا أيضًا ، شعر بالخجل قليلاً مما حدث لِلتو.
“لا أعرف نوع الأخطار التي تنتظرنا في المستقبل ، دعونا نذهب ونرى.”
“لا أصدق هذا.”
استعاد التنين شيسان العصا الإلهية التي لا مثيل لها خاصته . وجثا على ركبتيه في لمح البصر وضرب ضربةً أخرى بِأقصى جهده. بعد الضربة ، كان متعبًا لِدرجة أنَّ رأسه كان مليئًا بالعرق ، لكنَّه فشل في تحريك التمثال.
**الآله السماوي أو الإله السماوي المذكور في الفقرات السابقة لا يقصد بِها خبراء عالم الإله السماوي بل مصطلح يقصد بِه خبراء العالم الإلهي بِشكل عام .
“هدير…!”
ثمَّ واصل الثلاثة السير نحو الجانب الآخر من جسر قوس قزح. ومع ذلك ، فقد انهارت أجزاء من جسر قوس قزح وسقطت بالقرب منه .
سُمِع صوت هدير النمر الذي يصمُّ الآذان. بدأت تماثيل الوحوش التي كانت بلا حراك في الانهيار. وخرج وحشٌ عملاق من كل من المنحوتات الحجرية. كان طول كل واحد منهم حوالي عدة أقدام وكانوا شديدي الضراوة.
“الل*** . هذا أمرٌ محرج جدًا. ها ها ها ها”
“ثور …. ثور …. ثور القرن الأحمر السماوي! مثل هذا المخلوق موجودٌ بِالفعل “.
أمامهم ، كانت المنحوتات الحجرية الإحدى عشر نابضة بالحياة وكان كل منها قويًا وطويلًا ومليئًا بالسحر بِشكل لا يضاهى.
ضاقت عيون مولينغ دونغ تشِن وقال.
ثمَّ واصل الثلاثة السير نحو الجانب الآخر من جسر قوس قزح. ومع ذلك ، فقد انهارت أجزاء من جسر قوس قزح وسقطت بالقرب منه .
“احذر! القوة القتالية لِهذا الوحش يمكن مقارنتها بِالتأكيد بِالتنين الإلهي. علاوة على ذلك ، ليس من السهل التعامل مع اثنين من النمور الإلهية المهيمنة السماوية “.
ذكَّرَ مولينغ دونغ تشِن.
ضاقت عيون مولينغ دونغ تشِن وقال.
“ثيران القرن الأحمر السماوية ، والنمور الإلهية المهيمنة السماوية. هم حقا وحوشٌ غامضة بِشكل غير عادي. بِالمقارنة مع الوحش التشيلين المقدس الذي التقيت به في الماضي ، فهذه الوحوش ليست أضعف “.
فوق المذبح ، كان هناك علم ضخم بِاللون الأحمر الدموي. كانت تلوح وتحدث ضوضاء رغم عدم وجود الريح. كان العلم مخيفًا وبدا وكأنَّه مركز هبوب الرياح ودوامة السحب. حتى أنَّه كان هناك بعض الخيش الممزق الذي يحيط بِالمذبح.
تنفس جيانغ تشن الصعداء في قلبه ، لكنه لم يجرؤ على التقليل من شأن هذه الوحوش. تحولت الثيران التسعة والنمران إلى وحوشٍ شرسة ومروعة واستهدفت جيانغ تشن والآخرين. أطلق كل واحد منهم أسلوبًا مرعبًا كان يبدو أنَّه يحتوي على قوة ضحالة السماء والأرض.
أخذ التنين شيسان نفسًا عميقًا ، وحتى أنَّه فقد القدرة على الكلام.
“يبدو أنَّ هؤلاء الرجال يحاولون قتلنا.”
ذكَّرَ مولينغ دونغ تشِن.
يمكن أنْ يشعر التنين شيسان أنَّ نية القتل أطلقتها هذه الوحوش الشرسة. كانت جميع من عيونهم تشتعل مثل شعلة من النار . قد يبدو أنَّهم غير مؤذيين تجاه الآخرين ، ومع ذلك ، فإنَّ كل واحد منهم يمتلك قوة غير عادية تضغط عليهم وتجبرهم على أنْ لا يجرأواعلى أنْ يكونوا متهورين .
“دعني أبدأ منك أنت يا رأس النمر أولاً.”
“هؤلاء الرجال يجب أن يحموا مذبح الدفن الإلهي هذا.”
**الآله السماوي أو الإله السماوي المذكور في الفقرات السابقة لا يقصد بِها خبراء عالم الإله السماوي بل مصطلح يقصد بِه خبراء العالم الإلهي بِشكل عام .
كان لدى جيانغ تشن فهم لما يحدث الآن. الخبير الذي وافته المنية كان قد وضع تشكيل الذبح منقطع النظير وأقام أيضًا مذبح الدفن الإلهي هذا. أظهر هذا فقط أنَّ هذا الخبير كان هائلاً لِلغاية ، وأنَّ ما أنشأه كان قويًا حقًا بدلاً من أنْ يكون عديم الفائدة وخيالي . من الواضح أنَّ ثور القرن الأحمر السماوي هو الوحيد الذي تمكن من إحراج التنين شيسان الآن.
لم يستطع التنين شيسان تصديق ذلك ، تساءل في نفسه عن ما إذا كان قد أصبح ضعيفًا جدًا.
“اقتلوا كل المتسللين!”
كقائد لِلوحوش ، طاف النمر الإلهي المهيمن السماوي. بدا الأمر وكأنَّه سيطلق عاصفة وحشية في أي وقت.
نظرًا لِلخطر المستمر ، نظر مولينغ دونغ تشِن إلى المذبح لِبعض الوقت. حتى أنَّ العلم الدموي قد تسبب في بعض الضغط على جيانغ تشن.
نظرًا لأنَّهم قد أتوا إلى هنا بالفعل ، فإنَّ جيانغ تشن والآخرين لن ينسحبوا ويعودوا بِسهولة.
سُمِع صوت هدير النمر الذي يصمُّ الآذان. بدأت تماثيل الوحوش التي كانت بلا حراك في الانهيار. وخرج وحشٌ عملاق من كل من المنحوتات الحجرية. كان طول كل واحد منهم حوالي عدة أقدام وكانوا شديدي الضراوة.
في هذه اللحظة اندلعت معركة!
“الل*** . هذا أمرٌ محرج جدًا. ها ها ها ها”
_________________________
“يجب أنْ يكون هذا هو علم الدفن الإلهي!”
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
كقائد لِلوحوش ، طاف النمر الإلهي المهيمن السماوي. بدا الأمر وكأنَّه سيطلق عاصفة وحشية في أي وقت.
