Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Marked War God 2276

فلترجع لي حفيدي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فلترجع لي حفيدي

ارجو ان تستمتعوا

 

إنه ليست خساره مؤلمه حقاً. ففي الواقع ، كان يشعر بمدى قوة خصمه. فقد قام جيانغ تشن بهزيمته تمامًا ، وبغض النظر عما إذا كان ذلك من حيث الكيمياء أو السيطرة على اللهب . فقد كان شيئًا لا يمكن مقارنته به.

لقد تفاجأ الجمهور جداً . فلا أحد يستطيع أن يتخيل أن الشيخ العظيم سيهاجم فجأة المنقذ العظيم للطائفة بهذه الضربة القاتلة، مع ذلك. كان سيكون الأمر سيئًا إذا لم تتدخل لينغ يون.

 

ولان حبة جيانغ تشن السماوية الرائعة لتجديد الشباب أكثر فاعلية ، فقد كان بإمكان الملوك الإلهيين استخدامها. فلم تكن شيئًا يمكن أن يصنعه جيانغ ها الحالي. وفي رأيه ، لا يمكن صنع حبوب من الدرجة الأولى إلا بواسطة سيد حقيقي وكان جيانغ تشن مؤهلاً ليكون سيدًا.

قال جيانغ تشن بثقة “لقد قلت ذلك من قبل ، أنت لست نداً لي.”

 

 

لقد تفاجأ الجمهور جداً . فلا أحد يستطيع أن يتخيل أن الشيخ العظيم سيهاجم فجأة المنقذ العظيم للطائفة بهذه الضربة القاتلة، مع ذلك. كان سيكون الأمر سيئًا إذا لم تتدخل لينغ يون.

ابتسم جيانغ هاو بمرارة وأومأ بصمت. فلقد كان جيانغ تشن محقًا ، لقد بدا أنه بغيض في البدايه ، لكنه كان في الواقع واثق من نفسه .

ومع ذلك ، وفي هذه اللحظة ، ظهرت هالة مرعبة داخل الطائفة ، كان هناك شيء ما أو شخص ما يقترب من جيانغ تشين بسرعة مرعبة.

 

 

وفي هذه اللحظة ، أصبح جيانغ تشن قائدًا ، فلقد ساعد الطائفة في هزيمة المتحدي من طائفة اللهب الأصفر. وكان بطل الطائفة.

ومع ذلك ، عندما كان الهجوم يتجه ببطء نحو جيانغ تشن ، تدخلت لينغ يون ، ووقفت في طريق شفرة يان جون وصدتها بكلتا يديها. ففي هذه اللحظة ، كان كلاهما ينظران إلى عيون بعضهما البعض.

 

 

قبض جيانغ هاو قبضته وقال “ان انسى هذه اللحظة ما حييت. في يوم من الأيام سأتجاوزك “.

 

 

 

لقد خسر معجزة طائفة اللهب الأصفر ، ومع ذلك ، لم يشعر بالخجل ، وفي الواقع ،لقد اعتقد أن جيانغ تشن فاز بشكلً عادل ، فقد كانت حبة النار السماويه الخاصة به عبارة عن حبة عالية الجودة ، لكنها كانت لا تزال منتجًا معيبًا أيضاً . لان من هم تحت الاله السماوي فقط هم من يمكنهم الاستفادة منها ، ومن هم فوق ذلك … لن يكون لها تأثير كبير عليهم.

 

 

أومأ جيانغ تشن بابتسامة “حسناً. سأكون هناك.”

ولان حبة جيانغ تشن السماوية الرائعة لتجديد الشباب أكثر فاعلية ، فقد كان بإمكان الملوك الإلهيين استخدامها. فلم تكن شيئًا يمكن أن يصنعه جيانغ ها الحالي. وفي رأيه ، لا يمكن صنع حبوب من الدرجة الأولى إلا بواسطة سيد حقيقي وكان جيانغ تشن مؤهلاً ليكون سيدًا.

قال جيانغ هاو بجدية “سيد جيانغ ، سوف ارحل الآن من طائفة فنغ العميقة بأكملها ، و أتمنى أن أراك في المملكة السرية الخفية. قد لا أهزمك من حيث الكيمياء لكنني سأتفوق عليك من حيث الزراعة بالتأكيد “.

 

 

وعلى الرغم من أن مستوي زراعة جيانغ تشن لم يكن كبيراً مثله ولكن من حيث الكيمياء كان جيانغ تشن متفوقاً عليه كثيرًا.

 

 

 

قال جيانغ هاو بجدية “سيد جيانغ ، سوف ارحل الآن من طائفة فنغ العميقة بأكملها ، و أتمنى أن أراك في المملكة السرية الخفية. قد لا أهزمك من حيث الكيمياء لكنني سأتفوق عليك من حيث الزراعة بالتأكيد “.

 

 

 

أومأ جيانغ تشن بابتسامة “حسناً. سأكون هناك.”

 

 

ومع ذلك ، وفي هذه اللحظة ، ظهرت هالة مرعبة داخل الطائفة ، كان هناك شيء ما أو شخص ما يقترب من جيانغ تشين بسرعة مرعبة.

حاليًا ، فقد جيانغ هاو سمعته تمامًا ولم يعد بإمكانه البقاء هنا.

أومأ جيانغ تشن بابتسامة “حسناً. سأكون هناك.”

 

البرق السماوي هو مشعل النار الارضيه ، فلتخلد ذكر السامي الأعلى للأبد . كان هذا هو شعار طائفة البرق السماوي . فقد كانت هذه الطائفة واحدة من أقوى الطوائف في المنطقة الشمالية الباردة الإلهية. لأنها امتلكت ذات مرة خبيراً في التسلسل الهرمي.

“معجزة طائفة اللهب الأصفر … إله وسط الفراغ الذي لديه فن كيمياء متفوق ، بالإضافة إلى أسلوبه في الزراعة الذي لا مثيل له … فلماذا لا يوجد عبقري مثله في طائفة فنغ العميقة هذه.”

 

 

ارجو ان تستمتعوا

وعلى الرغم من أن لين تشونغ تشيانغ قد خسر أمام جيانغ هاو ، إلا أنه كان لا يزال شخصًا يقدر الموهوبين. فقد كان فن الزراعة والكيمياء لجيانغ هاو فريدًا من نوعه حقاً. فلم يكن سهلاً في كلا الفئتين ، انه معجزة حقيقية.

 

 

صمتت الطائفة كلها. وأصبح الآلاف من التلاميذ مطيعين فجأة ، ولم يكن هناك أي ثرثرة . لأن رئيس الطائفة يتحدث ، فمن يجرؤ على أن ينطق باي شئ الان؟

ولكن ما جعل لينغ تشونغ تشيانغ يفقد كبيرائه حقًا هو جيانغ تشن ، حيث كان جيانغ تشن هدفاً يجب القضاء عليه. ولكنه الآن من استعادة شرف الطائفة بدلاً منه. وسيكون جيانغ تشن بالتأكيد وحشًا في المستقبل. ومع ذلك ، فمن حيث القوة ، كان جيانغ هاو أقوى منه. ربما ، هذا سيكون نقطة ضعفه.

” جيانغ تشن رائع! نحن فخورون بك. ها ها ها ها.”

 

 

” جيانغ تشن رائع! نحن فخورون بك. ها ها ها ها.”

وعلى الرغم من أن مستوي زراعة جيانغ تشن لم يكن كبيراً مثله ولكن من حيث الكيمياء كان جيانغ تشن متفوقاً عليه كثيرًا.

 

 

” جيانغ تشن. لا مثيل له! ”

لقد كان شيئا غريباً جدًا أن جيانغ تشن لم يستطع الرد على هجوم يان جون الذي كان يقترب من إنهاء حياته. كان يان جون إلهًا حقيقيًا متأخرًا ، ولم يكن هجومه ضعيفاً. فإن هجوم مفاجئ مثل هذا من شأنه أن يمنح خبير الإله الحقيقي رحلة سريعه الي القبر دون عوده.

 

ومع ذلك ، وفي هذه اللحظة ، ظهرت هالة مرعبة داخل الطائفة ، كان هناك شيء ما أو شخص ما يقترب من جيانغ تشين بسرعة مرعبة.

لقد كان تعبير جيانغ تشن هادئا وسط كل هذه الهتافات . فقد كان هذا متوقعا. فلم يكن يوحد اي شخص آخر داخل الطائفة يمكنه ان يبارز جيانغ هاو. فحتى الشيخ لينغ تشونغ تشيانغ كان دون المستوى.

 

 

إنه ليست خساره مؤلمه حقاً. ففي الواقع ، كان يشعر بمدى قوة خصمه. فقد قام جيانغ تشن بهزيمته تمامًا ، وبغض النظر عما إذا كان ذلك من حيث الكيمياء أو السيطرة على اللهب . فقد كان شيئًا لا يمكن مقارنته به.

ومع ذلك ، وفي هذه اللحظة ، ظهرت هالة مرعبة داخل الطائفة ، كان هناك شيء ما أو شخص ما يقترب من جيانغ تشين بسرعة مرعبة.

 

 

لقد أصبح تعبير شوان تشينغ مينغ رسميًا للغاية ، وانقبض قلبه.

دوى صوت ثقب الأذن في أرجاء الساحة “كافر! فلتعيد لي حفيدي! ”

 

 

 

فلم يتوقع أي منهم أن يأتي الشيخ العظيم في مثل هذه اللحظة وبيده سلاحه الذي اعتاد أن يقطع به اعدائه وهو موجه نحو جيانغ تشن بسرعة هائلة.

 

 

 

لقد كان شيئا غريباً جدًا أن جيانغ تشن لم يستطع الرد على هجوم يان جون الذي كان يقترب من إنهاء حياته. كان يان جون إلهًا حقيقيًا متأخرًا ، ولم يكن هجومه ضعيفاً. فإن هجوم مفاجئ مثل هذا من شأنه أن يمنح خبير الإله الحقيقي رحلة سريعه الي القبر دون عوده.

“معجزة طائفة اللهب الأصفر … إله وسط الفراغ الذي لديه فن كيمياء متفوق ، بالإضافة إلى أسلوبه في الزراعة الذي لا مثيل له … فلماذا لا يوجد عبقري مثله في طائفة فنغ العميقة هذه.”

 

لقد نجحت في التسلل إلى الطائفة ولم يكن يعلم بوجودها…لق كان بحاجة إلى التحقيق في هذا الامر. وإلا فكيف سيفسر ذلك لتلاميذه؟

ومع ذلك ، عندما كان الهجوم يتجه ببطء نحو جيانغ تشن ، تدخلت لينغ يون ، ووقفت في طريق شفرة يان جون وصدتها بكلتا يديها. ففي هذه اللحظة ، كان كلاهما ينظران إلى عيون بعضهما البعض.

ولكن ما جعل لينغ تشونغ تشيانغ يفقد كبيرائه حقًا هو جيانغ تشن ، حيث كان جيانغ تشن هدفاً يجب القضاء عليه. ولكنه الآن من استعادة شرف الطائفة بدلاً منه. وسيكون جيانغ تشن بالتأكيد وحشًا في المستقبل. ومع ذلك ، فمن حيث القوة ، كان جيانغ هاو أقوى منه. ربما ، هذا سيكون نقطة ضعفه.

 

صدم شوان تشينغ مينغ وقال”يا لها من سيدة قوية. لم أعتقد أن هناك مثل هذا الخبير في طائفتي وأنا لا أعرف عن ذلك. ”

صدم شوان تشينغ مينغ وقال”يا لها من سيدة قوية. لم أعتقد أن هناك مثل هذا الخبير في طائفتي وأنا لا أعرف عن ذلك. ”

ولان حبة جيانغ تشن السماوية الرائعة لتجديد الشباب أكثر فاعلية ، فقد كان بإمكان الملوك الإلهيين استخدامها. فلم تكن شيئًا يمكن أن يصنعه جيانغ ها الحالي. وفي رأيه ، لا يمكن صنع حبوب من الدرجة الأولى إلا بواسطة سيد حقيقي وكان جيانغ تشن مؤهلاً ليكون سيدًا.

 

لقد كان شيئا غريباً جدًا أن جيانغ تشن لم يستطع الرد على هجوم يان جون الذي كان يقترب من إنهاء حياته. كان يان جون إلهًا حقيقيًا متأخرًا ، ولم يكن هجومه ضعيفاً. فإن هجوم مفاجئ مثل هذا من شأنه أن يمنح خبير الإله الحقيقي رحلة سريعه الي القبر دون عوده.

فقد كانت قوة هذه السيدة على قدم المساواة مع الشيخ العظيم ، حيث رأي أنها تمكنت من إنقاذ جيانغ تشين في اللحظة التي هاجم فيها .

 

 

قال شوان تشينغ مينغ بينما كان ينظر ببرود إلى لينغ يون “إن هذه السيدة قوية جدًا ، حتى أنها خدعتني.”

حدق جيانغ تشن بعينيه وأصبح تعبيره شديد البرودة “انك لكلباً مسعور.”

وعلى الرغم من أن لين تشونغ تشيانغ قد خسر أمام جيانغ هاو ، إلا أنه كان لا يزال شخصًا يقدر الموهوبين. فقد كان فن الزراعة والكيمياء لجيانغ هاو فريدًا من نوعه حقاً. فلم يكن سهلاً في كلا الفئتين ، انه معجزة حقيقية.

 

 

لقد تفاجأ الجمهور جداً . فلا أحد يستطيع أن يتخيل أن الشيخ العظيم سيهاجم فجأة المنقذ العظيم للطائفة بهذه الضربة القاتلة، مع ذلك. كان سيكون الأمر سيئًا إذا لم تتدخل لينغ يون.

 

 

 

قال شوان تشينغ مينغ بينما كان ينظر ببرود إلى لينغ يون “إن هذه السيدة قوية جدًا ، حتى أنها خدعتني.”

وعلى الرغم من أن لين تشونغ تشيانغ قد خسر أمام جيانغ هاو ، إلا أنه كان لا يزال شخصًا يقدر الموهوبين. فقد كان فن الزراعة والكيمياء لجيانغ هاو فريدًا من نوعه حقاً. فلم يكن سهلاً في كلا الفئتين ، انه معجزة حقيقية.

 

 

لقد نجحت في التسلل إلى الطائفة ولم يكن يعلم بوجودها…لق كان بحاجة إلى التحقيق في هذا الامر. وإلا فكيف سيفسر ذلك لتلاميذه؟

صمتت الطائفة كلها. وأصبح الآلاف من التلاميذ مطيعين فجأة ، ولم يكن هناك أي ثرثرة . لأن رئيس الطائفة يتحدث ، فمن يجرؤ على أن ينطق باي شئ الان؟

 

 

فحاليًا ، لم يستطع شوان تشينغ مينغ إلا التفكير فيما قاله قو وان فنغ قبل وفاته ،إن جيانغ تشن هو جاسوس. لكن شوان تشينغ مينغ لم ير كلاهما كشخص له دوافع خفية. نظرًا لأن جيانغ تشن لم يفعل أبدًا أي شيء يضر بالطائفة ، بل أنه أنقذ الطائفة بهزيمة معجزة طائفة اللهب الأصفر.

 

 

 

نظر شوان تشينغ مينغ إلى لينغ يون وقال “آمل أن تعطينا شرحًا . وآمل أن يكون تخميني خاطئًا “.

 

 

فقد كانت قوة هذه السيدة على قدم المساواة مع الشيخ العظيم ، حيث رأي أنها تمكنت من إنقاذ جيانغ تشين في اللحظة التي هاجم فيها .

صمتت الطائفة كلها. وأصبح الآلاف من التلاميذ مطيعين فجأة ، ولم يكن هناك أي ثرثرة . لأن رئيس الطائفة يتحدث ، فمن يجرؤ على أن ينطق باي شئ الان؟

 

 

قال جيانغ هاو بجدية “سيد جيانغ ، سوف ارحل الآن من طائفة فنغ العميقة بأكملها ، و أتمنى أن أراك في المملكة السرية الخفية. قد لا أهزمك من حيث الكيمياء لكنني سأتفوق عليك من حيث الزراعة بالتأكيد “.

قالت لينغ يون بلا مبالاة “إن البرق السماوي هو مشعل النار الأرضية ، فلتخلد ذكري السامي الاعلى للأبد. يازعيم الطائفة ، أراهن أنك تعرف ذلك بشكل صحيح؟ ”

لقد كان شيئا غريباً جدًا أن جيانغ تشن لم يستطع الرد على هجوم يان جون الذي كان يقترب من إنهاء حياته. كان يان جون إلهًا حقيقيًا متأخرًا ، ولم يكن هجومه ضعيفاً. فإن هجوم مفاجئ مثل هذا من شأنه أن يمنح خبير الإله الحقيقي رحلة سريعه الي القبر دون عوده.

 

لقد تفاجأ الجمهور جداً . فلا أحد يستطيع أن يتخيل أن الشيخ العظيم سيهاجم فجأة المنقذ العظيم للطائفة بهذه الضربة القاتلة، مع ذلك. كان سيكون الأمر سيئًا إذا لم تتدخل لينغ يون.

لقد أصبح تعبير شوان تشينغ مينغ رسميًا للغاية ، وانقبض قلبه.

 

 

نظر شوان تشينغ مينغ إلى لينغ يون وقال “آمل أن تعطينا شرحًا . وآمل أن يكون تخميني خاطئًا “.

البرق السماوي هو مشعل النار الارضيه ، فلتخلد ذكر السامي الأعلى للأبد . كان هذا هو شعار طائفة البرق السماوي . فقد كانت هذه الطائفة واحدة من أقوى الطوائف في المنطقة الشمالية الباردة الإلهية. لأنها امتلكت ذات مرة خبيراً في التسلسل الهرمي.

ارجو ان تستمتعوا

 

ولكن ما جعل لينغ تشونغ تشيانغ يفقد كبيرائه حقًا هو جيانغ تشن ، حيث كان جيانغ تشن هدفاً يجب القضاء عليه. ولكنه الآن من استعادة شرف الطائفة بدلاً منه. وسيكون جيانغ تشن بالتأكيد وحشًا في المستقبل. ومع ذلك ، فمن حيث القوة ، كان جيانغ هاو أقوى منه. ربما ، هذا سيكون نقطة ضعفه.

قد لا يعرف الآخرون هذا ولكن شوان تشينغ مينغ كان على دراية جيدة بذلك. فقد تلقت الطوائف الشقيقة الأربعة (السماوية والأرضية والعميقة والأصفر) مساعدة من طائفة البرق السماوي النار الأرضية من قبل . وكان رواد الطوائف الأربع خبراء تركوا تلك الطائفة في الماضي وكان هذا السر معروفًا فقط لكل رئيس . وعلى الرغم من أن طائفة البرق السماوي للنار الأرضية كانت قوية ، إلا أن هناك تعاليم قديمه تقول أنه إذا كانت الطائفة في خطر ، فعليهم إحضار جميع الطوائف الأربعة لحمايتها وإنقاذها.

 

 

 

أرسلت لينغ يون رسالة سرا وقالت”أنا في الأصل إله سماوي ، لكنني أصبت بجروح بالغة على يد وحش شيطاني. وأنقذ جيانغ تشن حياتي. فهل أحتاج إلى إظهار ختم نيران الرعد للورد شوان؟ . ”

 

 

فلم يتوقع أي منهم أن يأتي الشيخ العظيم في مثل هذه اللحظة وبيده سلاحه الذي اعتاد أن يقطع به اعدائه وهو موجه نحو جيانغ تشن بسرعة هائلة.

 

قال جيانغ تشن بثقة “لقد قلت ذلك من قبل ، أنت لست نداً لي.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط