النصب المتجمد المكسور
النصب المتجمد المكسور
“جيانغ تشن ، ما هذا؟” نظرت يو إرنيانغ إلى جيانغ تشن الذي كان في الخلف وسألت.
كان كل واحد منهم قلقًا للغاية. وشمل جيانغ تشن. لأن لا أحد منهم يعرف ما يكمن في قاع تلك الحفرة اللانهائية. ومع ذلك ، لم يعد هناك سبب يدعوهم للتراجع حتى لو كان الجزء السفلي هو المستوى الثامن عشر من الجحيم. لأن ما يكمن في النهاية كان قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم ، مما حثهم على القدوم إليه.
أصبح جيانغ تشن يقظًا جدًا أثناء المضي قدمًا. كان الطريق تحت قدميه و حارًا ، وكأنه يمسح وجوههم بالفرشاة.
“الأخ الثاني ، ماذا نفعل الآن؟” نظر شيونغ تشان إلى فاي ينغ وسأل بهدوء.
لم يأخذ أي منهم زمام المبادرة للاندفاع إلى الأمام دون رؤية قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم أولاً. لأن الآخرين قد ينتهزون هذه الفرصة ليسرقوها من أيديهم. لذلك ، قرر الأشخاص هنا التزام الهدوء والمراقبة أولاً حتى رؤية قلب كرمة الغيمة القرمزية القديمة قبل التحرك. ومع ذلك ، فإنهم سيكشفون بالتأكيد عن نيتهم الحقيقية في اللحظة التي رأوا فيها قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم. في ذلك الوقت ، كانوا سيقررون من الذي سيضحك أخيرًا.
“علينا الذهاب للتحقق من ذلك. هل هناك أي شيء أخاف منه ، أنا فاي ينغ ، في سلسلة جبال تيان تشي هذه؟ ” قال فاي ينغ بفخر.
كان من النادر بالنسبة له أن يبتسم ، هناك معركة مع حياة المرء على المحك ، أقرب إلى معركة ضد القدر.
“أتفق. هذا العجوز يقترب بالفعل من نهايته. سيكون عارًا على هذه العظام القديمة إذا لم أبذل قصارى جهدي للمرة الأخيرة “. رفض هي با الاعتراف بأنه أضعف من الآخرين.
نظر جيانغ تشن إلى الوراء كما لو كان هناك ظل يتبعه عن كثب. ومع ذلك ، لم يستطع اكتشافه.
من بين الآخرين ، ربما يكون الشخص الوحيد الذي لم يكن خائفًا من الموت. سيكون من المؤسف ألا يذهب المرء إلى جولة أخيرة عندما تقترب حياة المرء من نهايتها. نظر هي با إلى أسفل إلى الحفرة التي لا نهاية لها دون خوف.
“لا شيء ، سأفحصه أكثر من ذلك بقليل. يجب أن يكون هذا الصليب المعقوف ختمًا بوذيًا ، ويجب أن يكون ساميًا ، ومع ذلك فهو منحوت في مثل هذا المكان المظلم والبارد ، مع الدم ، إنه غريب جدًا “. هز جيانغ تشن رأسه وقال.
“إذن ، كيف يمكنكم ترك هذا الخنزير؟ ها ها ها ها.” قال تشو ري أيضا دون خوف.
“أتفق. هذا العجوز يقترب بالفعل من نهايته. سيكون عارًا على هذه العظام القديمة إذا لم أبذل قصارى جهدي للمرة الأخيرة “. رفض هي با الاعتراف بأنه أضعف من الآخرين.
كان هذا النفق اللانهائي غير قابل للتدمير حتى تحت تلك الصهارة. قد يهرب قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم أيضًا إذا ترددوا.
“السعادة بلا حدود تأتي من القتال ضد السماوات والأرض والبشر.” ضحك شويه ليانغ وهو يمسك بشفرته ، عازمًا تمامًا.
دخلت هونغ يان والآخرون أيضًا المسار القديم.
ومع ذلك ، توقف جيانغ تشن مؤقتًا لأنه كان شديد الحساسية تجاه الصليب المعقوف. ومع ذلك ، فإن إشعاع بوذا الذي كان يجب أن يمتلئ بالهدوء كان مصبوغًا باللون الأحمر ، إنه مثل لعنة ، مما جعل جيانغ تشين يشعر بالاشمئزاز منه.
“جيانغ تشين ، ما رأيك؟” نظر شويه ليانغ إلى جيانغ تشين وابتسم.
“نحن ، الإخوة والأخت الثلاثة ليس لدينا ما نتردد بشأنه. هيا بنا.”
كان من النادر بالنسبة له أن يبتسم ، هناك معركة مع حياة المرء على المحك ، أقرب إلى معركة ضد القدر.
“الأخ الثاني ، ماذا نفعل الآن؟” نظر شيونغ تشان إلى فاي ينغ وسأل بهدوء.
“أنت تعيش مرة واحدة فقط ، إذا كان بإمكان المرء أن يعيش حياته بشكل رائع ، فلماذا أعيش حياة متواضعة؟” ابتسم جيانغ تشن بلا مبالاة.
ومع ذلك ، توقف جيانغ تشن مؤقتًا لأنه كان شديد الحساسية تجاه الصليب المعقوف. ومع ذلك ، فإن إشعاع بوذا الذي كان يجب أن يمتلئ بالهدوء كان مصبوغًا باللون الأحمر ، إنه مثل لعنة ، مما جعل جيانغ تشين يشعر بالاشمئزاز منه.
لقد شعر بالخطر القادم من الأسفل ، ومع ذلك ، فقد كان هذا دائمًا شعاره ، وطريقته في الحياة ، للمخاطرة والاستكشاف للاستفادة من ثمار عمله ، بلا خوف.
“هل يمكن أن ينهار هذا المسار القديم؟”
“السعادة بلا حدود تأتي من القتال ضد السماوات والأرض والبشر.” ضحك شويه ليانغ وهو يمسك بشفرته ، عازمًا تمامًا.
جلس نصب حجري مكسور بصمت على جانب الطريق القديم ، كانت المنحوتات الموجودة على النصب قديمة جدًا بحيث يتعذر عليهم فك رموزها.
“نحن ، الإخوة والأخت الثلاثة ليس لدينا ما نتردد بشأنه. هيا بنا.”
ومع ذلك ، لم يجب أحد لأن لا أحد يعرف ما هي تلك الكلمات القديمة المحطمة.
لم يتوقف أي منهم ولم يجرؤ أي منهم على أن يكون مهملاً. علم جيانغ تشين برغبة عشيرة يو في قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم . ومن ثم ، فمن المؤكد أنهم سيخاطرون بحياتهم حتى لو مروا عبر الحمم المنصهرة أو جبال السيوف.
“إنه مجرد تخمين. بدا هذا النصب وكأنه يعود إلى آلاف وآلاف السنين ودُفن تحت الأرض ، فمن يدري ما هو المقصود به؟ إنه مجرد نصب تذكاري حجري مكسور ، إنه ليس شيئًا مميزًا. دعونا نذهب ، وإلا فإننا سوف نتخلف عن الركب. هذا المكان مخيف “. اندفعت يو إرنيانغ إلى جيانغ تشن.
نظر جيانغ تشن إلى الوراء كما لو كان هناك ظل يتبعه عن كثب. ومع ذلك ، لم يستطع اكتشافه.
نظر جيانغ تشن إلى الوراء كما لو كان هناك ظل يتبعه عن كثب. ومع ذلك ، لم يستطع اكتشافه.
كان المكان أيود قاتم في الأسفل مع عمق غير معروف ، وكان يمكن سماع صوت أنين وزئير من بعيد ، لقد كان صادمًا حقًا لروح المرء.
“لا شيء ، سأفحصه أكثر من ذلك بقليل. يجب أن يكون هذا الصليب المعقوف ختمًا بوذيًا ، ويجب أن يكون ساميًا ، ومع ذلك فهو منحوت في مثل هذا المكان المظلم والبارد ، مع الدم ، إنه غريب جدًا “. هز جيانغ تشن رأسه وقال.
لم يأخذ أي منهم زمام المبادرة للاندفاع إلى الأمام دون رؤية قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم أولاً. لأن الآخرين قد ينتهزون هذه الفرصة ليسرقوها من أيديهم. لذلك ، قرر الأشخاص هنا التزام الهدوء والمراقبة أولاً حتى رؤية قلب كرمة الغيمة القرمزية القديمة قبل التحرك. ومع ذلك ، فإنهم سيكشفون بالتأكيد عن نيتهم الحقيقية في اللحظة التي رأوا فيها قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم. في ذلك الوقت ، كانوا سيقررون من الذي سيضحك أخيرًا.
“إذن ، كيف يمكنكم ترك هذا الخنزير؟ ها ها ها ها.” قال تشو ري أيضا دون خوف.
أصبح جيانغ تشن يقظًا جدًا أثناء المضي قدمًا. كان الطريق تحت قدميه و حارًا ، وكأنه يمسح وجوههم بالفرشاة.
لم يأخذ أي منهم زمام المبادرة للاندفاع إلى الأمام دون رؤية قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم أولاً. لأن الآخرين قد ينتهزون هذه الفرصة ليسرقوها من أيديهم. لذلك ، قرر الأشخاص هنا التزام الهدوء والمراقبة أولاً حتى رؤية قلب كرمة الغيمة القرمزية القديمة قبل التحرك. ومع ذلك ، فإنهم سيكشفون بالتأكيد عن نيتهم الحقيقية في اللحظة التي رأوا فيها قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم. في ذلك الوقت ، كانوا سيقررون من الذي سيضحك أخيرًا.
جلس نصب حجري مكسور بصمت على جانب الطريق القديم ، كانت المنحوتات الموجودة على النصب قديمة جدًا بحيث يتعذر عليهم فك رموزها.
كان المكان أيود قاتم في الأسفل مع عمق غير معروف ، وكان يمكن سماع صوت أنين وزئير من بعيد ، لقد كان صادمًا حقًا لروح المرء.
“النقش على اللوح. لا أحد يعرف ماذا يعني ذلك؟” قال فاي ينغ.
شعر جيانغ تشن أن الصليب المعقوف مليء بالطاقة الشيطانية ، وبالتأكيد ليس صليبًا معقوفًا حقيقيًا. يجب أن يكون ختم بوذا عبارة عن صليب معقوف لا حدود له ، ومع ذلك شعر المرء بالإحباط.
ومع ذلك ، لم يجب أحد لأن لا أحد يعرف ما هي تلك الكلمات القديمة المحطمة.
دخلت هونغ يان والآخرون أيضًا المسار القديم.
كان هناك صليب معقوف ملون بالدماء “卍” خلف النصب ط. كان محطم للغاية مع وجود شقوق تغطي سطحه. كما لو كان صدعًا في قلب المرء.
“ماذا حدث؟ لماذا اهتز فجأة؟ ”
شعر جيانغ تشن أن الصليب المعقوف مليء بالطاقة الشيطانية ، وبالتأكيد ليس صليبًا معقوفًا حقيقيًا. يجب أن يكون ختم بوذا عبارة عن صليب معقوف لا حدود له ، ومع ذلك شعر المرء بالإحباط.
كان الجميع يعلم أن هذا ليس ملعبًا. ولكن من أجل قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم ، كان عليهم أن يغامروا به لأن قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم قد يكون في أعماق هذه الحفرة التي لا نهاية لها.
“همف ، إنه مجرد نصب .” قالت هونغ يان ببرود ، غير منزعجة تمامًا بينما واصلت تقدمها مع الخبراء الأربعة.
نظر جيانغ تشن إلى الوراء كما لو كان هناك ظل يتبعه عن كثب. ومع ذلك ، لم يستطع اكتشافه.
ومع ذلك ، توقف جيانغ تشن مؤقتًا لأنه كان شديد الحساسية تجاه الصليب المعقوف. ومع ذلك ، فإن إشعاع بوذا الذي كان يجب أن يمتلئ بالهدوء كان مصبوغًا باللون الأحمر ، إنه مثل لعنة ، مما جعل جيانغ تشين يشعر بالاشمئزاز منه.
“هذا الصليب المعقوف يبدو وكأنه يقمع هذا النصب التذكاري. ومع ذلك ، فإن النصب مكسور للغاية ولا أحد منا يعرف ما هو مكتوب عليه. عبست يو إرنيانغ وقالت .
“جيانغ تشن ، ما هذا؟” نظرت يو إرنيانغ إلى جيانغ تشن الذي كان في الخلف وسألت.
“هذا الصليب المعقوف يبدو وكأنه يقمع هذا النصب التذكاري. ومع ذلك ، فإن النصب مكسور للغاية ولا أحد منا يعرف ما هو مكتوب عليه. عبست يو إرنيانغ وقالت .
“لا شيء ، سأفحصه أكثر من ذلك بقليل. يجب أن يكون هذا الصليب المعقوف ختمًا بوذيًا ، ويجب أن يكون ساميًا ، ومع ذلك فهو منحوت في مثل هذا المكان المظلم والبارد ، مع الدم ، إنه غريب جدًا “. هز جيانغ تشن رأسه وقال.
“لا شيء ، سأفحصه أكثر من ذلك بقليل. يجب أن يكون هذا الصليب المعقوف ختمًا بوذيًا ، ويجب أن يكون ساميًا ، ومع ذلك فهو منحوت في مثل هذا المكان المظلم والبارد ، مع الدم ، إنه غريب جدًا “. هز جيانغ تشن رأسه وقال.
“هذا الصليب المعقوف يبدو وكأنه يقمع هذا النصب التذكاري. ومع ذلك ، فإن النصب مكسور للغاية ولا أحد منا يعرف ما هو مكتوب عليه. عبست يو إرنيانغ وقالت .
“هذا الصليب المعقوف يبدو وكأنه يقمع هذا النصب التذكاري. ومع ذلك ، فإن النصب مكسور للغاية ولا أحد منا يعرف ما هو مكتوب عليه. عبست يو إرنيانغ وقالت .
“هل تعتقدين أن هذا الصليب المعقوف يقمع هذا النصب؟” نظر جيانغ تشن إلى يو إرنيانغ بغرابة.
“نحن ، الإخوة والأخت الثلاثة ليس لدينا ما نتردد بشأنه. هيا بنا.”
“إنه مجرد تخمين. بدا هذا النصب وكأنه يعود إلى آلاف وآلاف السنين ودُفن تحت الأرض ، فمن يدري ما هو المقصود به؟ إنه مجرد نصب تذكاري حجري مكسور ، إنه ليس شيئًا مميزًا. دعونا نذهب ، وإلا فإننا سوف نتخلف عن الركب. هذا المكان مخيف “. اندفعت يو إرنيانغ إلى جيانغ تشن.
“جيانغ تشن ، ما هذا؟” نظرت يو إرنيانغ إلى جيانغ تشن الذي كان في الخلف وسألت.
“على ما يرام. سأكون في طريقي ، من الأفضل أن تلحق بي. ” قالت يو ارنيانغ.
جلس نصب حجري مكسور بصمت على جانب الطريق القديم ، كانت المنحوتات الموجودة على النصب قديمة جدًا بحيث يتعذر عليهم فك رموزها.
ثم أخرج جيانغ تشن ذراعه وسحب النصب الحجري من المسار القديم. ومع ذلك ، لم يتزحزح حتى بعد أن استخدم كل قوته. لقد شعر بالغرابة وقبل عن غير قصد أن هذا النصب لا يمكن إزالته.
جلس نصب حجري مكسور بصمت على جانب الطريق القديم ، كانت المنحوتات الموجودة على النصب قديمة جدًا بحيث يتعذر عليهم فك رموزها.
“أرفض تصديق الأمر.”
ومع ذلك ، توقف جيانغ تشن مؤقتًا لأنه كان شديد الحساسية تجاه الصليب المعقوف. ومع ذلك ، فإن إشعاع بوذا الذي كان يجب أن يمتلئ بالهدوء كان مصبوغًا باللون الأحمر ، إنه مثل لعنة ، مما جعل جيانغ تشين يشعر بالاشمئزاز منه.
خطى جيانغ تشن سبع خطوات للأمام وأصبح وجهه قاتمًا. ثم أخرج الحجر المتجمد وضربه على النصب الحجري. في هذه اللحظة ، بدأ المسار القديم يرتجف ، وهو يرتجف بشكل طفيف ع ، لكن الصليب المعقوف أصبح أكثر حيوية ودموية.
“هل تعتقدين أن هذا الصليب المعقوف يقمع هذا النصب؟” نظر جيانغ تشن إلى يو إرنيانغ بغرابة.
“ماذا حدث؟ لماذا اهتز فجأة؟ ”
نظر جيانغ تشن إلى الوراء كما لو كان هناك ظل يتبعه عن كثب. ومع ذلك ، لم يستطع اكتشافه.
“هل يمكن أن ينهار هذا المسار القديم؟”
من بين الآخرين ، ربما يكون الشخص الوحيد الذي لم يكن خائفًا من الموت. سيكون من المؤسف ألا يذهب المرء إلى جولة أخيرة عندما تقترب حياة المرء من نهايتها. نظر هي با إلى أسفل إلى الحفرة التي لا نهاية لها دون خوف.
“أعتقد أن هذه الحفرة التي لا نهاية لها تزداد رعبا. ”
“علينا الذهاب للتحقق من ذلك. هل هناك أي شيء أخاف منه ، أنا فاي ينغ ، في سلسلة جبال تيان تشي هذه؟ ” قال فاي ينغ بفخر.
كان الجميع يعلم أن هذا ليس ملعبًا. ولكن من أجل قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم ، كان عليهم أن يغامروا به لأن قلب كرمة الغيمة القرمزية القديم قد يكون في أعماق هذه الحفرة التي لا نهاية لها.
وضع جيانغ تشن الحجر المجمد على النصب الحجري وحاول مرة أخرى سحبه. هذه المرة ، تحرك أخيرًا. زأر جيانغ تشن وأخرجه. ثم نظر إلى الرجل المجمد. إنه بالتأكيد ليس رجل عادي ، لدفع الشاب القوي إلى الوراء ، وتحريك هذا النصب الحجري الثابت. لسوء الحظ ، لم أكن أعرف شيئًا عنه.
وضع جيانغ تشن الحجر المجمد على النصب الحجري وحاول مرة أخرى سحبه. هذه المرة ، تحرك أخيرًا. زأر جيانغ تشن وأخرجه. ثم نظر إلى الرجل المجمد. إنه بالتأكيد ليس رجل عادي ، لدفع الشاب القوي إلى الوراء ، وتحريك هذا النصب الحجري الثابت. لسوء الحظ ، لم أكن أعرف شيئًا عنه.
“أعتقد أن هذه الحفرة التي لا نهاية لها تزداد رعبا. ”
أصيب قلب جيانغ تشن بالاكتئاب الشديد عندما قام بسحب النصب التذكاري الحجري كما لو كان ثقلًا بآلاف الكيلوغرامات من الوزن ، مما جعله يلهث بحثًا عن الهواء. ثم شعر أن الصليب المعقوف الملطخ بالدماء وكأنه قد تم تنشيطه و انفجر تشي الشيطاني.
دخلت هونغ يان والآخرون أيضًا المسار القديم.
“جيانغ تشين ، ما رأيك؟” نظر شويه ليانغ إلى جيانغ تشين وابتسم.
