الفصل 2817
عبس جيانغ تشن وفحص محيطه. لم يكن هناك تشكيل ولكن المكان كان غريبا. كيف لا يشعر أن هناك خطأ ما؟ لماذا كان هو وفانغ بي بخير؟ ومع ذلك فقد كانوا جميعًا محاصرين في هذا المكان.
جنية ديي
“سأعيش. سأعيش.”
“ليس سيئًا. لتعتقد أن لديك مثل هذه الطاقة الروحية القوية. إنه لأمر مؤسف، فإنه لا يزال لا قيمة له. قالت الجنية ديي بفخر عندما ملأ الشفق القطبي ذو الخمسة ألوان الجبل.
“هل أنت بخير؟” نظر جيانغ تشن إلى دونغهوانغ تايجي، وكان قلقًا بعض الشيء من أن فانغ بي سيغير رأيه ويعود. لقد شعر أن هناك علاقة مع فانغ بي لكنه لن يسمح أبدًا لكليهما بقتل بعضهما البعض.
جنية ديي
“سأعيش. سأعيش.”
“لقد حدث هذا بسببي، جيانغ تشن الصغير. أنا لا أخاف من الموت لكني لا أريد أن يموت تايجي بسببي. أنا وفانغ بي أصبحنا من الماضي. إنه فقط أنه لا يستطيع قبول ذلك. هذا لم يعد حباً بل هوساً، نظرته مخيفة.”
ابتسم دونغهوانغ تايجي وسعل مرتين، ولم تكن بشرته تبدو جيدة.
“أنت لست مو لينغ دونغشن، من أنت؟” صاح جيانغ تشن. تغير تعبير أمو كيهان ومو فانغتشو بشكل جذري. كانت ضحكتها مخيفة للغاية وكانت نظرتها شريرة للغاية عندما نظرت نحو دونغهوانغ تايجي ومورونج يونير.
“ضائعون؟ لماذا ؟ هل أنتم ضائعون هنا يا رفاق؟” سأل مو لينغ دونغشن.
“خذ هذه الحبة”. أخرج جيانغ تشن حبة دواء وأطعمته مورونج يون إير.
تراجع جيانغ تشن بسرعة مع تعبير ثقيل. كان الجميع يحدقون في مو لينغ دونغشن. عقدت مو لينغ دونغشن ذراعيها وسخرت.
جنية ديي
“لقد حدث هذا بسببي، جيانغ تشن الصغير. أنا لا أخاف من الموت لكني لا أريد أن يموت تايجي بسببي. أنا وفانغ بي أصبحنا من الماضي. إنه فقط أنه لا يستطيع قبول ذلك. هذا لم يعد حباً بل هوساً، نظرته مخيفة.”
“من أنا؟” هيهي، أنا جنية ديي، لقد نزلت على هذا العالم الفاني من السماء. هذا الجسد جميل، وأنا أحبه كثيرًا.” قالت “مو لينغ دونغشن” بهدوء، كما لو أنها كائن متفوق، جنية، تنظر بالكامل إلى جيانغ تشن والآخرين، لأنهم مجرد بشر.
صرّت مورونغ يونير على أسنانها، وشعرت بالذنب الشديد.
“تذهب وتأتي كما يحلو لك؟”
“دعونا لا نفكر كثيرًا في الأمر، فلنخرج من هذا المكان معًا”. قال جيانغ تشن بتعبير جدي.
“الجنية دييي، لنرى ما لديك”. لم يتصرف جيانغ تشن، لكن اجتاحهم ضغط روحي قوي، ضغط كان قريبًا بشكل لا نهائي من مستوى الإمبراطور الالهي، كان يتم قمع المكان كله. أطلق جيانغ تشن العنان لتقنية اشتقاق الروح العظيمة إلى أقصى حد. ومع ذلك، كانت الجنية دييي لا تزال غير منزعجة، وكانت ابتسامتها الساحرة شريرة كما كانت دائمًا.
“كن مطمئنًا، أنا هنا، تايجي الكبير سيكون بخير.” قال جيانغ تشن
“أوه، صحيح، هل أنتم ضائعون هنا أيضًا؟” سألت مورونج يونير.
عرف جيانغ تشن أن هذا الشخص لم يكن مو لينغ دونغشن. لم تكن لتقول شيئًا كهذا أبدًا وكان إنذار جيانغ تشن الصامت يرن من نظرتها وحدها.
“ضائعون؟ لماذا ؟ هل أنتم ضائعون هنا يا رفاق؟” سأل مو لينغ دونغشن.
تراجع جيانغ تشن بسرعة مع تعبير ثقيل. كان الجميع يحدقون في مو لينغ دونغشن. عقدت مو لينغ دونغشن ذراعيها وسخرت.
“أنت على حق، نحن محاصرون هنا لأكثر من عشرة أيام، ولم نتمكن من العثور على مخرج من هذا المكان.” قالت مورونج يونير بتعبير ثقيل
جنية ديي
“نحن لسنا ضائعين… أليس هذا مجرد حقل من الزهور؟ نحن منجذبون برائحة هذه الزهور. “أجابت مو لينغ دونغشن بتعبير متجهم. يبدو أن مورونج يون إير لم تكن يمزح.
“لست متأكدًا. نعم، هذا المكان جميل، ونحن منجذبون إلى هذا المكان لنفس السبب. ولكن عندما أردنا الخروج من هذا المكان، لم يكن هناك مخرج يمكن العثور عليه. أصبح تعبير مورونج يونير قبيحًا عندما عضت شفتيها. كان من الممكن أن يموتوا هي ودونغهوانغ تايجي إذا لم يظهر جيانغ تشن.
“تذهب وتأتي كما يحلو لك؟”
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ لا يوجد شيء غريب في هذا المكان، لماذا تشعر بذلك؟ ” نظر مو لينغ دونغشن إلى جيانغ تشن بنظرة معقدة.
ظهرت خلفها شخصية عملاقة لفراشة، وكانت سيدة جميلة في منتصف تلك الفراشة، رفرفت بأجنحتها الجميلة وأصبحت جميع الفراشات في الجبل فجأة جدار طويل يغطي الشمس. ثم اندفعت الفراشات نحو جيانغ تشن وتم دفعه للخلف. أخذ جيانغ تشن ثلاث خطوات إلى الوراء، وكان تعبيره قاتما. لولا حماية باغودا التنين السلف لروحه، لكان قد مات من هذا الهجوم وحده.
عبس جيانغ تشن وفحص محيطه. لم يكن هناك تشكيل ولكن المكان كان غريبا. كيف لا يشعر أن هناك خطأ ما؟ لماذا كان هو وفانغ بي بخير؟ ومع ذلك فقد كانوا جميعًا محاصرين في هذا المكان.
“دعونا لا نفكر كثيرًا في الأمر، فلنخرج من هذا المكان معًا”. قال جيانغ تشن بتعبير جدي.
“هل أنت بخير؟” نظر جيانغ تشن إلى دونغهوانغ تايجي، وكان قلقًا بعض الشيء من أن فانغ بي سيغير رأيه ويعود. لقد شعر أن هناك علاقة مع فانغ بي لكنه لن يسمح أبدًا لكليهما بقتل بعضهما البعض.
كان هذا المكان غريبًا بالتأكيد. لأنه لم تكن هناك وحوش شيطانية حوله. باستثناء الفراشات، لا يوجد شيء آخر. بالإضافة إلى ذلك، كان هذا المكان هادئًا وطبيعيًا جدًا… عادي جدًا، ولا يوجد شعور بالخطر. ومع ذلك، لم يتمكن جيانغ تشن من العثور على سبب ذلك.
“الجنية ديي؟” من أنت؟ اخرجي من جسد مو لينغ دونغشن!” صاح آمو كيهان. ثم، هاجم آمو كيهان بكل قوته، من أجل مو لينغ دونغشن. ومع ذلك، لوحت “مو لينغ دونغشن” بيدها ببساطة وأطلقت النار عليه بعيدًا. أصبح تعبير جيانغ تشن أثقل. ركع امو كيهان بركبة واحدة، وأصبح تعبيره شاحبًا. في عيون الجنية ديي، كان تهوره مضحكًا.
“لقد حدث هذا بسببي، جيانغ تشن الصغير. أنا لا أخاف من الموت لكني لا أريد أن يموت تايجي بسببي. أنا وفانغ بي أصبحنا من الماضي. إنه فقط أنه لا يستطيع قبول ذلك. هذا لم يعد حباً بل هوساً، نظرته مخيفة.”
“تذهب وتأتي كما يحلو لك؟”
“هيهي” رن ضحك غامض فجأة في آذان المجموعة. نظر الجميع نحو مو لينغ دونغشن وبدأت شفتيها تنتعش في ابتسامة مشرقة، الضوء الذي كان يسطع من عينيها أصبح أكثر إشراقا. فجأة ظهر سحر غامض من وجهها الجميل.
تراجع جيانغ تشن بسرعة مع تعبير ثقيل. كان الجميع يحدقون في مو لينغ دونغشن. عقدت مو لينغ دونغشن ذراعيها وسخرت.
“يمكن للآخرين المغادرة، لكن هذين الاثنين سيصبحان العناصر الغذائية الخاصة بي. انظر إلى هذه الزهور، وهي تتفتح بشكل رائع، إلى هذه الفراشات، كم هي جميلة. فراشاتي لن تكون جميلة جدًا لولاكما.” قالت “مو لينغ دونغشن” مبتسمة.
“خذ هذه الحبة”. أخرج جيانغ تشن حبة دواء وأطعمته مورونج يون إير.
عرف جيانغ تشن أن هذا الشخص لم يكن مو لينغ دونغشن. لم تكن لتقول شيئًا كهذا أبدًا وكان إنذار جيانغ تشن الصامت يرن من نظرتها وحدها.
“أنت على حق، نحن محاصرون هنا لأكثر من عشرة أيام، ولم نتمكن من العثور على مخرج من هذا المكان.” قالت مورونج يونير بتعبير ثقيل
“لست متأكدًا. نعم، هذا المكان جميل، ونحن منجذبون إلى هذا المكان لنفس السبب. ولكن عندما أردنا الخروج من هذا المكان، لم يكن هناك مخرج يمكن العثور عليه. أصبح تعبير مورونج يونير قبيحًا عندما عضت شفتيها. كان من الممكن أن يموتوا هي ودونغهوانغ تايجي إذا لم يظهر جيانغ تشن.
“أنت لست مو لينغ دونغشن، من أنت؟” صاح جيانغ تشن. تغير تعبير أمو كيهان ومو فانغتشو بشكل جذري. كانت ضحكتها مخيفة للغاية وكانت نظرتها شريرة للغاية عندما نظرت نحو دونغهوانغ تايجي ومورونج يونير.
تراجع جيانغ تشن بسرعة مع تعبير ثقيل. كان الجميع يحدقون في مو لينغ دونغشن. عقدت مو لينغ دونغشن ذراعيها وسخرت.
“من أنا؟” هيهي، أنا جنية ديي، لقد نزلت على هذا العالم الفاني من السماء. هذا الجسد جميل، وأنا أحبه كثيرًا.” قالت “مو لينغ دونغشن” بهدوء، كما لو أنها كائن متفوق، جنية، تنظر بالكامل إلى جيانغ تشن والآخرين، لأنهم مجرد بشر.
“لقد حدث هذا بسببي، جيانغ تشن الصغير. أنا لا أخاف من الموت لكني لا أريد أن يموت تايجي بسببي. أنا وفانغ بي أصبحنا من الماضي. إنه فقط أنه لا يستطيع قبول ذلك. هذا لم يعد حباً بل هوساً، نظرته مخيفة.”
“الجنية ديي؟” من أنت؟ اخرجي من جسد مو لينغ دونغشن!” صاح آمو كيهان. ثم، هاجم آمو كيهان بكل قوته، من أجل مو لينغ دونغشن. ومع ذلك، لوحت “مو لينغ دونغشن” بيدها ببساطة وأطلقت النار عليه بعيدًا. أصبح تعبير جيانغ تشن أثقل. ركع امو كيهان بركبة واحدة، وأصبح تعبيره شاحبًا. في عيون الجنية ديي، كان تهوره مضحكًا.
“الجنية دييي، لنرى ما لديك”. لم يتصرف جيانغ تشن، لكن اجتاحهم ضغط روحي قوي، ضغط كان قريبًا بشكل لا نهائي من مستوى الإمبراطور الالهي، كان يتم قمع المكان كله. أطلق جيانغ تشن العنان لتقنية اشتقاق الروح العظيمة إلى أقصى حد. ومع ذلك، كانت الجنية دييي لا تزال غير منزعجة، وكانت ابتسامتها الساحرة شريرة كما كانت دائمًا.
“تذهب وتأتي كما يحلو لك؟”
“ليس سيئًا. لتعتقد أن لديك مثل هذه الطاقة الروحية القوية. إنه لأمر مؤسف، فإنه لا يزال لا قيمة له. قالت الجنية ديي بفخر عندما ملأ الشفق القطبي ذو الخمسة ألوان الجبل.
“ليس سيئًا. لتعتقد أن لديك مثل هذه الطاقة الروحية القوية. إنه لأمر مؤسف، فإنه لا يزال لا قيمة له. قالت الجنية ديي بفخر عندما ملأ الشفق القطبي ذو الخمسة ألوان الجبل.
ظهرت خلفها شخصية عملاقة لفراشة، وكانت سيدة جميلة في منتصف تلك الفراشة، رفرفت بأجنحتها الجميلة وأصبحت جميع الفراشات في الجبل فجأة جدار طويل يغطي الشمس. ثم اندفعت الفراشات نحو جيانغ تشن وتم دفعه للخلف. أخذ جيانغ تشن ثلاث خطوات إلى الوراء، وكان تعبيره قاتما. لولا حماية باغودا التنين السلف لروحه، لكان قد مات من هذا الهجوم وحده.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟ لا يوجد شيء غريب في هذا المكان، لماذا تشعر بذلك؟ ” نظر مو لينغ دونغشن إلى جيانغ تشن بنظرة معقدة.
“مثل هذا الضغط الروحي المرعب. هذه العاصفة الروحية… لولا باغودا التنين السلف الذي يحمي روحي… ولا حتى خبير الإمبراطور الإلهي يمكنه النجاة من هذه العاصفة. ” فكر جيانغ تشن وهو يستقر في موقفه.
“ضائعون؟ لماذا ؟ هل أنتم ضائعون هنا يا رفاق؟” سأل مو لينغ دونغشن.
ابتسم دونغهوانغ تايجي وسعل مرتين، ولم تكن بشرته تبدو جيدة.
لم يستطع أن يتخيل مدى قوة جنية ديي..
“الجنية دييي، لنرى ما لديك”. لم يتصرف جيانغ تشن، لكن اجتاحهم ضغط روحي قوي، ضغط كان قريبًا بشكل لا نهائي من مستوى الإمبراطور الالهي، كان يتم قمع المكان كله. أطلق جيانغ تشن العنان لتقنية اشتقاق الروح العظيمة إلى أقصى حد. ومع ذلك، كانت الجنية دييي لا تزال غير منزعجة، وكانت ابتسامتها الساحرة شريرة كما كانت دائمًا.
“تذهب وتأتي كما يحلو لك؟”
