الفصل 2824
أظهر جيانغ تشن مهاراته الهائلة مرة أخرى. سقط وجه شينغ فنغ وانسحب على الفور. قوة السيف كادت تحبس أنفاسه وحتى مطرقة إله الحرب فقدت وظيفتها في الوقت الحالي.
“السيف!”
نظر جيانغ تشن إلى العاصفة اللانهائية وقام بمراقبتها عبر مضيق قمر البحر. لقد شعر بالأسف الشديد لأن قوة الطبيعة كانت لا تزال الأقوى. حتى خبير عالم الملك الإلهي قد لا يتمكن من الهروب من قوة الطبيعة. ومن أراد أن يقف في أعلى السماء، عليه أن يزيد من قوته. فقط خبير عالم الإمبراطور يمكنه أن ينظر إلى الجميع بفخر.
زاوية فم جيانغ تشن ملتوية قليلاً بينما كان يمسك سيف التنين السماوي بإحكام في يديه. كانت ظلال السيف في كل مكان بينما كان جيانغ تشن يقف حاملاً سيفه في يده. لم يكن أدنى من شينغ فنغ على الإطلاق. تحطم الاثنان معًا وتشابك سيفهما ومطرقتهما في قتال شرس. وصلت المعركة إلى نقطة الغليان في هذه اللحظة. التحول الثاني، كان استيقاظ إله الحرب لشينغ فنغ أقوى بعشر مرات من التحول الأول. لقد تغيرت قوته الجسدية وهالة إلى حد كبير. كانت المعركة في الواقع معركة حياة أو موت جعلت كل من شهدها يشعر بالقلق.
شخر شينغ فنغ ببرود وركض نحو الشجرة الضخمة للبحث عن ثمار التنين الفضية. قفز إلى الشجرة الحديدية على الفور.
ومضا شخصية جيانغ تشن، باستخدام الذئاب الوهمية التسعة، وفي كل مرة يجد الخصم ذلك غير متوقع. ومع ذلك، شينغ فنغ لم يكن ضعيفا أيضا. كانت روعة استيقاظ إله الحرب أكثر وحشية من جسد إله الحرب. لم تكن ضربات سيف جيانغ تشن قادرة على إيذاء اساس شينغ فنغ على الإطلاق. ومع ذلك، إذا اخترق سيف التنين السماوي جسد شينغ فنغ حقًا، فلن يكون محظوظًا بعد الآن.
قال جيانغ تشن بجدية. كانت الكارثة الطبيعية حتمية ولا يمكن لأحد أن يغير الحقيقة، بما في ذلك خبراء عالم الملك الإلهي.
“سيف العزلة حطم الكون!”
اجتاحت المعركة بين جيانغ تشن وشينغ فنغ جميع الاتجاهات وحتى جبل اليشم تحطم بسبب إضراباتهم. عندما ضربت العاصفة، تم تدمير كل شيء فيًقطر عشرة آلاف لي.
بدا جيانغ تشن مهيبًا بينما أدرك أن كل شيء أصبح واضحًا الآن. حتى الهواء بدا أعذب الآن. أصبح مضيق اليشم الأبيض أكثر إشراقا وكانت المنطقة المحيطة واضحة بالفعل لأنه لم يبق شيء.
تحت الشجرة الحديدية، كان هناك يشم أبيض نقي لا تشوبه شائبة. كان جذره مخفيًا بعمق داخل الأرض. لقد فتحت أشجار الحديد القديمة أعينهم حقًا. كان المشهد صادمًا.
شخر شينغ فنغ ببرود وركض نحو الشجرة الضخمة للبحث عن ثمار التنين الفضية. قفز إلى الشجرة الحديدية على الفور.
“مطرقة إله الحرب!” سأحطم السماوات!” كان هدير شينغ فنغ بصوت عالٍ مثل الرعد، مخترقًا السماء. ومع ذلك، تم كسر مطرقته بالفعل بواسطة سيف التنين السماوي لجيانغ تشن. لم تعد تبدو وكأنها قطعة من الأدوات الإلهية بعد الآن. لا يمكن إنكار أن القوة القتالية لشينغ فنغ كانت مرعبة بالفعل. حتى جيانغ تشن كان عليه أن يستخدم كل قوته. كانت التحولات الثلاثة العميقة لإله الحرب هي التقنية السرية لطائفة شينغ السماوية. وبطبيعة الحال، كان الأمر مرعبا حقا، وحتى جيانغ تشن اعترف بذلك. لكن هالة سيف جيانغ تشن أصبحت أيضًا أقوى عدة مرات من ذي قبل مقارنة بالوقت الذي كان لا يزال فيه مصف حطوة ملكًا إلهيًا. بعد التدرب مع قديس السيف فانغ بي، تحسنت مهارته أكثر من أي وقت مضى. لم يكن أضعف من أي شخص.
“صقيع لثلاثة آلاف لي!”
نظر جيانغ تشن إلى العاصفة اللانهائية وقام بمراقبتها عبر مضيق قمر البحر. لقد شعر بالأسف الشديد لأن قوة الطبيعة كانت لا تزال الأقوى. حتى خبير عالم الملك الإلهي قد لا يتمكن من الهروب من قوة الطبيعة. ومن أراد أن يقف في أعلى السماء، عليه أن يزيد من قوته. فقط خبير عالم الإمبراطور يمكنه أن ينظر إلى الجميع بفخر.
أظهر جيانغ تشن مهاراته الهائلة مرة أخرى. سقط وجه شينغ فنغ وانسحب على الفور. قوة السيف كادت تحبس أنفاسه وحتى مطرقة إله الحرب فقدت وظيفتها في الوقت الحالي.
“كسر!”
زأر شينغ فنغ بجنون وضرب بمطرقته، مما أدى إلى حدوث عواصف. ومع ذلك، كان لا يزال عديم الجدوى حيث لم يتم صد جيانغ تشن بعد. كان شينغ فنغ متوترًا بعض الشيء في الوقت الحالي وبدا فوضويًا بعض الشيء مع تطاير شعره الطويل.
حدقت عيناه الحمراء الدموية في جيانغ تشن. وفجأة، هبت عليهم عاصفة قوية على بعد مائة لي. كان مضيق قمر البحر بأكمله يهتز عندما اجتاحت العاصفة المكان بأكمله. كانت الهالة الجبلية لا تقاوم.
“كسر!”
“هل هذه هي العاصفة اللانهائية؟” من النادر حقًا رؤية العاصفة. يقال أن العاصفة اللانهائية يمكن أن تقتل أي خبير تحت عالم الكهنوت. قوتها مرعبة ولا تقاوم. “لا شيء يمكن أن ينجو إذا ضربته العاصفة.”
تحت الشجرة الحديدية، كان هناك يشم أبيض نقي لا تشوبه شائبة. كان جذره مخفيًا بعمق داخل الأرض. لقد فتحت أشجار الحديد القديمة أعينهم حقًا. كان المشهد صادمًا.
انسحب شينغ فنغ على الفور وكان وجهه شاحبًا، وبدا فظيعًا.
“كسر!”
“يا له من حظ سيء!”
لعن شينغ فنغ وهرب على الفور. لم يهتم حتى بجيانغ تشن.
“صقيع لثلاثة آلاف لي!”
انطلقت ضحكة باردة. في الثانية التالية، رأى جيانغ تشن شخصية مألوفة.
“العاصفة اللانهائية؟ يا لهذه العاصفة الهائلة”. لا بد أن يكون هناك وحوش إذا حدث شيء غريب كهذا. أعتقد أن فاكهة التنين الفضية ستكون هنا. ”
عبس جيانغ تشن وتذمر.
وصلت العاصفة اللانهائية المرعبة البه بالفعل في ثانية واحدة فقط. بكت الطيور على مسافة مائة لي، وحتى الحجارة والرمال كانت في حالة من الفوضى مع اقتراب العاصفة. تم تدمير كل شيء في الوادي كما لو أن اليوم الأخير من العالم قد وصل. حتى مضيق قمر البحر بدا على وشك السقوط. دخل جيانغ تشن على الفور بافودا التنين السلف وظل ساكنا.
“يا له من حظ سيء!”
عند النظر إلى العاصفة المجنونة، كان جيانغ تشن قلقا للغاية أيضا. من المؤكد أنه لن يكون قادرًا على البقاء دون أن يصاب بأذى في مثل هذه العاصفة القوية اللانهائية. من المؤكد أنه سوف يتمزق إلى قطع. لحسن الحظ، كان لديه باغودا التنين السلف لحمايته. كان من النادر حقًا رؤية عاصفة كهذه.
“ربما شينغ فنغ قد قُتل بسبب العاصفة هذه المرة.”
“هل هذه هي العاصفة اللانهائية؟” من النادر حقًا رؤية العاصفة. يقال أن العاصفة اللانهائية يمكن أن تقتل أي خبير تحت عالم الكهنوت. قوتها مرعبة ولا تقاوم. “لا شيء يمكن أن ينجو إذا ضربته العاصفة.”
وصلت العاصفة اللانهائية المرعبة البه بالفعل في ثانية واحدة فقط. بكت الطيور على مسافة مائة لي، وحتى الحجارة والرمال كانت في حالة من الفوضى مع اقتراب العاصفة. تم تدمير كل شيء في الوادي كما لو أن اليوم الأخير من العالم قد وصل. حتى مضيق قمر البحر بدا على وشك السقوط. دخل جيانغ تشن على الفور بافودا التنين السلف وظل ساكنا.
نظر جيانغ تشن إلى العاصفة اللانهائية وقام بمراقبتها عبر مضيق قمر البحر. لقد شعر بالأسف الشديد لأن قوة الطبيعة كانت لا تزال الأقوى. حتى خبير عالم الملك الإلهي قد لا يتمكن من الهروب من قوة الطبيعة. ومن أراد أن يقف في أعلى السماء، عليه أن يزيد من قوته. فقط خبير عالم الإمبراطور يمكنه أن ينظر إلى الجميع بفخر.
تلك العيون المثيرة للشفقة، وتعبيرات الوجه العاجزة والمصافحة جعلت جيانغ تشن يضحك.
بعد ساعة، كان كل شيء في الوادي في حالة من الفوضى. تحول باغودا التنين السلف إلى غبار، واقفا في وسط العاصفة. وبعد انتهاء العاصفة، خرج جيانغ تشن مرة أخرى حيث عاد المضيق إلى حالته السلمية.
ومع ذلك، ظهرت شجرة ضخمة فوق الفراغ في مكان بعيد. كانت شجرة سوداء ليس لها سوى أغصان، دون أي أوراق.
بدا جيانغ تشن مهيبًا بينما أدرك أن كل شيء أصبح واضحًا الآن. حتى الهواء بدا أعذب الآن. أصبح مضيق اليشم الأبيض أكثر إشراقا وكانت المنطقة المحيطة واضحة بالفعل لأنه لم يبق شيء.
“يبدو أن شينغ فنغ تحطم بسبب العاصفة اللانهائية”.
نظر شينغ فنغ إلى جيانغ تشن بوجه مصدوم. لقد كان مذهولًا تمامًا بحضور جيانغ تشن. حتى مطرقة إله الحرب والحلقة المكانية في يديه أخذتهما العاصفة. لو لم يمسك القماش على أعضائه الخاصة بإحكام، ربما لم يكن لديه شيء على جسده الآن. لقد استخدم شينغ فنغ كل قوته من أجل البقاء. حتى أنه استخدم الحيلة التي علمه إياها سيد طائفته ليبقي نفسه على قيد الحياة. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على إخفاء مظهره المحرج لأنه فقد ملابسه. بدا خبير عالم الملك الإلهي الأوسط أكثر فظاعة من المتسول الآن. شينغ فنغ لا يطيق الانتظار للاختباء داخل الكهف.
قال جيانغ تشن بجدية. كانت الكارثة الطبيعية حتمية ولا يمكن لأحد أن يغير الحقيقة، بما في ذلك خبراء عالم الملك الإلهي.
تلك العيون المثيرة للشفقة، وتعبيرات الوجه العاجزة والمصافحة جعلت جيانغ تشن يضحك.
“عندما أدار جيانغ تشن جسده، لاحظ شخصية سخيفة، شينغ فنغ. أصيب جسده بالعاصفة وبدت شفتيه جافة. حتى ملابسه أخذتها العاصفة، فقط بضع قطع من الملابس المدمرة غطت الجزء الخاص به الآن. بدا محرجا للغاية. ضحك جيانغ تشن في هذه اللحظة لأنه وجد شينغ فنغ مسليا للغاية. لماذا يشعر بالحرج الشديد؟
انسحب شينغ فنغ على الفور وكان وجهه شاحبًا، وبدا فظيعًا.
تلك العيون المثيرة للشفقة، وتعبيرات الوجه العاجزة والمصافحة جعلت جيانغ تشن يضحك.
“أنت… ما زلت على قيد الحياة؟”
“سيف العزلة حطم الكون!”
نظر شينغ فنغ إلى جيانغ تشن بوجه مصدوم. لقد كان مذهولًا تمامًا بحضور جيانغ تشن. حتى مطرقة إله الحرب والحلقة المكانية في يديه أخذتهما العاصفة. لو لم يمسك القماش على أعضائه الخاصة بإحكام، ربما لم يكن لديه شيء على جسده الآن. لقد استخدم شينغ فنغ كل قوته من أجل البقاء. حتى أنه استخدم الحيلة التي علمه إياها سيد طائفته ليبقي نفسه على قيد الحياة. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على إخفاء مظهره المحرج لأنه فقد ملابسه. بدا خبير عالم الملك الإلهي الأوسط أكثر فظاعة من المتسول الآن. شينغ فنغ لا يطيق الانتظار للاختباء داخل الكهف.
وصلت العاصفة اللانهائية المرعبة البه بالفعل في ثانية واحدة فقط. بكت الطيور على مسافة مائة لي، وحتى الحجارة والرمال كانت في حالة من الفوضى مع اقتراب العاصفة. تم تدمير كل شيء في الوادي كما لو أن اليوم الأخير من العالم قد وصل. حتى مضيق قمر البحر بدا على وشك السقوط. دخل جيانغ تشن على الفور بافودا التنين السلف وظل ساكنا.
“هاها، أنت لا تزال على قيد الحياة. هل تعتقد حقًا أنني سأموت قبلك؟ “قال جيانغ تشن وهو يضحك. كانت كلماته مليئة بالسخرية وأزعجت شينغ فنغ كثيرًا.
“الشجرة الحديدية التي تزدهر، فاكهة التنين الفضية!” هل هذه الشجرة الحديدية التي يتحدثون عنها؟”
“مطرقة إله الحرب!” سأحطم السماوات!” كان هدير شينغ فنغ بصوت عالٍ مثل الرعد، مخترقًا السماء. ومع ذلك، تم كسر مطرقته بالفعل بواسطة سيف التنين السماوي لجيانغ تشن. لم تعد تبدو وكأنها قطعة من الأدوات الإلهية بعد الآن. لا يمكن إنكار أن القوة القتالية لشينغ فنغ كانت مرعبة بالفعل. حتى جيانغ تشن كان عليه أن يستخدم كل قوته. كانت التحولات الثلاثة العميقة لإله الحرب هي التقنية السرية لطائفة شينغ السماوية. وبطبيعة الحال، كان الأمر مرعبا حقا، وحتى جيانغ تشن اعترف بذلك. لكن هالة سيف جيانغ تشن أصبحت أيضًا أقوى عدة مرات من ذي قبل مقارنة بالوقت الذي كان لا يزال فيه مصف حطوة ملكًا إلهيًا. بعد التدرب مع قديس السيف فانغ بي، تحسنت مهارته أكثر من أي وقت مضى. لم يكن أضعف من أي شخص.
“جيانغ تشن، سأقتلك حتى لو مت!”
“صقيع لثلاثة آلاف لي!”
اندفع شينغ فنغ إلى جيانغ تشن وأراد القتال معه على حساب حياته.
ومع ذلك، ظهرت شجرة ضخمة فوق الفراغ في مكان بعيد. كانت شجرة سوداء ليس لها سوى أغصان، دون أي أوراق.
كانت أغصان الشجرة السوداء الضخمة سميكة وقوية. نمت فروع لا تعد ولا تحصى من الشجرة وكادت أن تغطي الوادي بأكمله. لم يلاحظ جيانغ تشن هذا الآن، ولكن فجأة ظهرت الشجرة القديمة أمامهم.
عند النظر إلى العاصفة المجنونة، كان جيانغ تشن قلقا للغاية أيضا. من المؤكد أنه لن يكون قادرًا على البقاء دون أن يصاب بأذى في مثل هذه العاصفة القوية اللانهائية. من المؤكد أنه سوف يتمزق إلى قطع. لحسن الحظ، كان لديه باغودا التنين السلف لحمايته. كان من النادر حقًا رؤية عاصفة كهذه.
“الشجرة الحديدية التي تزدهر، هل هذا بهذه البساطة؟”
تحت الشجرة الحديدية، كان هناك يشم أبيض نقي لا تشوبه شائبة. كان جذره مخفيًا بعمق داخل الأرض. لقد فتحت أشجار الحديد القديمة أعينهم حقًا. كان المشهد صادمًا.
لعن شينغ فنغ وهرب على الفور. لم يهتم حتى بجيانغ تشن.
“هل هذه هي الشجرة الحديدية القديمة؟”
اندفع شينغ فنغ إلى جيانغ تشن وأراد القتال معه على حساب حياته.
تمتم شينغ فنغ.
تمتم شينغ فنغ.
“الشجرة الحديدية التي تزدهر، فاكهة التنين الفضية!” هل هذه الشجرة الحديدية التي يتحدثون عنها؟”
وصلت العاصفة اللانهائية المرعبة البه بالفعل في ثانية واحدة فقط. بكت الطيور على مسافة مائة لي، وحتى الحجارة والرمال كانت في حالة من الفوضى مع اقتراب العاصفة. تم تدمير كل شيء في الوادي كما لو أن اليوم الأخير من العالم قد وصل. حتى مضيق قمر البحر بدا على وشك السقوط. دخل جيانغ تشن على الفور بافودا التنين السلف وظل ساكنا.
عبس جيانغ تشن. في هذه اللحظة، لم يواصلوا معركتهم لأن جيانغ تشن لم يعد مهتمًا بالسخرية من شينغ فنغ بعد الآن. كان ينظر إلى الشجرة القديمة. بدت الشجرة الحديدية السوداء القديمة غامضة للغاية وظهرت فجأة. حتى جيانغ تشن كان مندهشا.
“الشجرة الحديدية التي تزدهر، هل هذا بهذه البساطة؟”
حدقت عيناه الحمراء الدموية في جيانغ تشن. وفجأة، هبت عليهم عاصفة قوية على بعد مائة لي. كان مضيق قمر البحر بأكمله يهتز عندما اجتاحت العاصفة المكان بأكمله. كانت الهالة الجبلية لا تقاوم.
ومضا شخصية جيانغ تشن، باستخدام الذئاب الوهمية التسعة، وفي كل مرة يجد الخصم ذلك غير متوقع. ومع ذلك، شينغ فنغ لم يكن ضعيفا أيضا. كانت روعة استيقاظ إله الحرب أكثر وحشية من جسد إله الحرب. لم تكن ضربات سيف جيانغ تشن قادرة على إيذاء اساس شينغ فنغ على الإطلاق. ومع ذلك، إذا اخترق سيف التنين السماوي جسد شينغ فنغ حقًا، فلن يكون محظوظًا بعد الآن.
أغمق جيانغ تشن عينيه لكنه لم يتمكن من العثور على أي زهرة أو أوراق. الشجرة الحديدية هي شجرة حديدية سوداء بالكامل.
عبس جيانغ تشن. في هذه اللحظة، لم يواصلوا معركتهم لأن جيانغ تشن لم يعد مهتمًا بالسخرية من شينغ فنغ بعد الآن. كان ينظر إلى الشجرة القديمة. بدت الشجرة الحديدية السوداء القديمة غامضة للغاية وظهرت فجأة. حتى جيانغ تشن كان مندهشا.
“هذه أسطورة. لكن فاكهة التنين الفضية موجودة بالفعل. إذا كانت الشجرة الحديدية هنا، فيجب أن تكون هناك فاكهة تنين فضية. يعتمد الأمر فقط على قدرتك سواء حصلت عليها أم لا. همف.”
“يا له من حظ سيء!”
شخر شينغ فنغ ببرود وركض نحو الشجرة الضخمة للبحث عن ثمار التنين الفضية. قفز إلى الشجرة الحديدية على الفور.
أظهر جيانغ تشن مهاراته الهائلة مرة أخرى. سقط وجه شينغ فنغ وانسحب على الفور. قوة السيف كادت تحبس أنفاسه وحتى مطرقة إله الحرب فقدت وظيفتها في الوقت الحالي.
عند النظر إلى العاصفة المجنونة، كان جيانغ تشن قلقا للغاية أيضا. من المؤكد أنه لن يكون قادرًا على البقاء دون أن يصاب بأذى في مثل هذه العاصفة القوية اللانهائية. من المؤكد أنه سوف يتمزق إلى قطع. لحسن الحظ، كان لديه باغودا التنين السلف لحمايته. كان من النادر حقًا رؤية عاصفة كهذه.
“حتى لو كانت فاكهة التنين الفضية هنا، أخشى أنها لن تكون على هذه الشجرة الحديدية، أليس كذلك؟”
عند النظر إلى العاصفة المجنونة، كان جيانغ تشن قلقا للغاية أيضا. من المؤكد أنه لن يكون قادرًا على البقاء دون أن يصاب بأذى في مثل هذه العاصفة القوية اللانهائية. من المؤكد أنه سوف يتمزق إلى قطع. لحسن الحظ، كان لديه باغودا التنين السلف لحمايته. كان من النادر حقًا رؤية عاصفة كهذه.
عند النظر إلى العاصفة المجنونة، كان جيانغ تشن قلقا للغاية أيضا. من المؤكد أنه لن يكون قادرًا على البقاء دون أن يصاب بأذى في مثل هذه العاصفة القوية اللانهائية. من المؤكد أنه سوف يتمزق إلى قطع. لحسن الحظ، كان لديه باغودا التنين السلف لحمايته. كان من النادر حقًا رؤية عاصفة كهذه.
انطلقت ضحكة باردة. في الثانية التالية، رأى جيانغ تشن شخصية مألوفة.
نظر شينغ فنغ إلى جيانغ تشن بوجه مصدوم. لقد كان مذهولًا تمامًا بحضور جيانغ تشن. حتى مطرقة إله الحرب والحلقة المكانية في يديه أخذتهما العاصفة. لو لم يمسك القماش على أعضائه الخاصة بإحكام، ربما لم يكن لديه شيء على جسده الآن. لقد استخدم شينغ فنغ كل قوته من أجل البقاء. حتى أنه استخدم الحيلة التي علمه إياها سيد طائفته ليبقي نفسه على قيد الحياة. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على إخفاء مظهره المحرج لأنه فقد ملابسه. بدا خبير عالم الملك الإلهي الأوسط أكثر فظاعة من المتسول الآن. شينغ فنغ لا يطيق الانتظار للاختباء داخل الكهف.
لعن شينغ فنغ وهرب على الفور. لم يهتم حتى بجيانغ تشن.
نظر شينغ فنغ إلى جيانغ تشن بوجه مصدوم. لقد كان مذهولًا تمامًا بحضور جيانغ تشن. حتى مطرقة إله الحرب والحلقة المكانية في يديه أخذتهما العاصفة. لو لم يمسك القماش على أعضائه الخاصة بإحكام، ربما لم يكن لديه شيء على جسده الآن. لقد استخدم شينغ فنغ كل قوته من أجل البقاء. حتى أنه استخدم الحيلة التي علمه إياها سيد طائفته ليبقي نفسه على قيد الحياة. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على إخفاء مظهره المحرج لأنه فقد ملابسه. بدا خبير عالم الملك الإلهي الأوسط أكثر فظاعة من المتسول الآن. شينغ فنغ لا يطيق الانتظار للاختباء داخل الكهف.
