اليأس
اليأس
كانت هناك صيحات حزينة من وقت لآخر في صمت الميدان الميت. كان العديد من المشاركين صغارًا جدًا ولم يرغبوا في الموت. كانت عيونهم مليئة باليأس الصادق. في هذا المكان ، لم يكن لديهم حتى فرصة لقتل أنفسهم لأنَّهم كانوا محاطين بِحراسٍ أقوياء. على الرغم من أنَّ الأقوى بين الحراس لم يكن سوى خبير في عالم النصف خطوة للملك الخالد ، إلَّا أنَّه كان كافياً للسيطرة على مصيرهم. نظرًا لِلساعات الطويلة التي خضعوا فيها لاختبارات الحبوب ، فقد تم استنفاذ دمائهم و التشي الخاص بهم تقريبًا ، مما تركهم بقوة قليلة جدًا للمقاومة أوالرد.
بعد أنْ سُجن هنا لفترة من الوقت ، أدرك أنَّ الموت هو السبيل الوحيد للخروج. لم يكن هناك استثناء. كان هناك أناس يموتون هنا كل يوم. مات اثنان آخران منذ لحظة. لم يكن لديه أدنى فكرة متى سيصيبه الموت.
في أحد زوايا الميدان كان هناك رجل في منتصف العمر ملتف حول نفسه. بدا وكأنه في الأربعينيات من عمره ، وملابسه رثة وممزقة ، وجسده المصاب ملطخ بالدماء. لم يكن هناك سوى عينيه التي بدت حادة. إذا كان جيانغ تشن هنا ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التعرف على من كان هذا الشخص. كان هذا الرجل في منتصف العمر هو الأب الذي كان جيانغ تشن يبحث عنه ، جيانغ تشنهاي.
“المُشرِف الخامس ، لماذا أتيت شخصيًا؟”
“تشن إير ، أخشى ألَّا تتاح لنا الفرصة للقاء مرة أخرى.”
* هونغ …… *
تنهد جيانغ تشنهاي وتحدث بنبرة مترددة. لم يكن يخشى الموت ، لكنه لم يكن على استعداد للموت بهذه الطريقة. لقد تدرب بجد لبضع مئات من السنين في العالم أدناه حتى يتمكن من الصعود إلى هذا العالم يومًا ما ويلتقي بابنه. بشكل غير متوقع ، بعد تحقيق رغبته مباشرة ، انغمس في هذه الأزمة حيث أصبح لقاء جيانغ تشن مرة أخرى للمرة الأخيرة أملًا باهظًا.
“همف! أنت محظوظ هذه المرة. “
امتلأ قلبه بِالحزن . كان يعلم أنَّ جيانغ تشن كان في هذا العالم ، لكن هذا العالم كان شاسعًا جدًا. وبالنظر إلى قدرته ، فإن العثور على جيانغ تشن هنا يعادل البحث عن إبرة في المحيط. كان ببساطة غير واقعي. وإضافة حقيقة أنَّه وقع في هذا الوضع اليائس ، لم يعد لديه أي أمل في رؤية جيانغ تشن مرة أخرى.
بالمقارنة مع الآخرين ، كانت حالة جيانغ تشنهاي لا تزال تعتبر جيدة. عندما غادر جيانغ تشن عالم عالم أصل القديس ، ترك الكثير من الأشياء الجيدة لِجيانغ تشنهاي مما جعل مؤسسة جيانغ تشنهاي أقوى وأكثر ثباتًا مقارنة بالآخرين. وهذا هو السبب في أنَّ عينيه ما زالتا ساطعتين حتى في هذه اللحظة.
بعد أنْ سُجن هنا لفترة من الوقت ، أدرك أنَّ الموت هو السبيل الوحيد للخروج. لم يكن هناك استثناء. كان هناك أناس يموتون هنا كل يوم. مات اثنان آخران منذ لحظة. لم يكن لديه أدنى فكرة متى سيصيبه الموت.
بالطبع ، لم يقضي الوقت في التفكير في كل هذه الأشياء. بعد أنْ ظلوا محاصرين في هذا المكان لفترة طويلة ، لم يظن أحد أنَّه يمكنهم الخروج من هذا المكان أحياء لأنَّ ذلك لم يكن واقعيًا. الشيء الوحيد الذي جعل جيانغ تشنهاي مثابرًا حتى الآن هو جيانغ تشن.
كل ما يمكنه فعله الآن هو انتظار موته.
* هونغ …… *
كانت قاعدة تدريبه الحالية في عالم الخالد السماوي . لم يكن هذا لأنَّه كان يتمتع بمواهب رائعة. كان هذا نتيجة اختبارات الحبوب. تحتوي العديد من الحبوب التي تمَّ إنشاؤها هنا على آثار جانبية هائلة ، لكنها يمكن أن تجبر قاعدة تدريب المرء على التقدم ، وهو أمر بعيد عن أنْ يكون جيدًا. خذ على سبيل المثال جيانغ تشنهاي ، تمَّ إفراغ كل الإمكانات والدم والتشي الخاص بِه بواسطة الحبوب. عالم الخالد السماوي كان سطحيًا. لن يكون قادرًا على بذل أي قوة على الرغم من مستوى قاعدة تدريبه . حتى لو لم يمت ، فلن يكون قادرًا على التقدم بعد الآن ، فسيظل عالقًا على هذا المستوى لبقية حياته ما لم تكن هناك معجزة.
أمسك قائد الحراس برقبة جيانغ تشنهاي وحشى الحبة في فم جيانغ تشنهاي ودفعها أسفل حلقه. ولِشعوره بالاختناق نزلت الحبة في حلقه ثم في بطنه.
بالطبع ، لم يقضي الوقت في التفكير في كل هذه الأشياء. بعد أنْ ظلوا محاصرين في هذا المكان لفترة طويلة ، لم يظن أحد أنَّه يمكنهم الخروج من هذا المكان أحياء لأنَّ ذلك لم يكن واقعيًا. الشيء الوحيد الذي جعل جيانغ تشنهاي مثابرًا حتى الآن هو جيانغ تشن.
سار الحارس ببرود ، وأمسك بياقة جيانغ تشنهاي وسحبه نحو المُشرِف الخامس.
كان هذا لأنَّه يعلم أنَّه لن تكون لديه الفرصة للتقدم إلَّا إذا عاش. وكان الشرط الأكثر أهمية لبقائه حيًا هو أن يلتقي بابنه مرة أخرى.
نظر الحارس حوله . كان جميع الأشخاص يرتجفون من أعلى إلى أسفل ، ولم يجرؤوا على مقابلة عينيه. في النهاية ، وقعت عيناه على جيانغ تشنهاي.
بالمقارنة مع الآخرين ، كانت حالة جيانغ تشنهاي لا تزال تعتبر جيدة. عندما غادر جيانغ تشن عالم عالم أصل القديس ، ترك الكثير من الأشياء الجيدة لِجيانغ تشنهاي مما جعل مؤسسة جيانغ تشنهاي أقوى وأكثر ثباتًا مقارنة بالآخرين. وهذا هو السبب في أنَّ عينيه ما زالتا ساطعتين حتى في هذه اللحظة.
* هونغ …… *
*باا …. باا …..*
غضب الحارس على الفور وتوجه إلى جيانغ تشنهاي ، ثمَّ صفع جيانغ تشنهاي صفعة على وجهه ورفع ساقه ، استعدادًا للدوس على رأس الضحية.
سُمِعَ صوت خطى ثقيلة من الخارج ، تلاها ظهور رجل في منتصف العمر كان لديه التشي المذهل لعالم الملك الخالد . يجب أنْ يكون لهذا الشخص مكانة عالية في متجر حبوب .
كل ما يمكنه فعله الآن هو انتظار موته.
“المُشرِف الخامس ، لماذا أتيت شخصيًا؟”
تحدث قائد الحراس إلى أتباعه. ما كان يقصده من خلال تحسين اللياقة البدنية لم يكن معادلاً للياقة البدنية القوية لأنَّه كان يعلم أنذَه لا يوجد أحد هنا تقريبًا يتمتع بلياقة بدنية قوية وصحية. ما يحتاج للعثور عليه هو شخص يتمتع بلياقة بدنية أفضل قليلاً لاختبار الحبوب .
عند رؤية وصول الرجل في منتصف العمر ، اندفع العديد من الحراس على الفور إلى الأمام واستقبلوه بانحناءة. لقد أظهر هذا فقط كيف كان المُشرِف الخامس هذا غير عادي.
“همف! أنت محظوظ هذه المرة. “
“هذا صحيح ، المُشرِف الخامس . يمكنك أنْ تطمئن نحن نتولى زمام الإدارة هنا بِشكل جيد . علاوة على ذلك ، تمَّت بالفعل تجربة الحبوب الخاصَّة باليوم “، قال أحدهم.
“اذهب وابحث عن شخص يتمتع بلياقة بدنية أفضل.”
“لقد تمَّ تحضير الحبوب جديدة.اعثر على شخص يتمتع بجسم أقوى لاختبار الحبوب .”تحدَّث المُشرِف الخامس.
كانت الحبة حمراء اللون تنبعث منها رائحة كريهة. حدَّق جيانغ تشنهاي بالحبة . أخبرته غريزة أنَّه لن يبقى على قيد الحياة طويلاً بما يكفي لمقابلة ابنه إذا تناول هذه الحبة.
عند سماع ذلك ، تحول تعبير الحراس إلى الجدية. وفقًا للماضي ، لن يكون هناك سوى اختبار واحد للحبوب في اليوم ، لأنَّه لا يمكن إنتاج سوى حبة واحدة جديدة في اليوم. لم يتوقعوا أبدًا اختبارًا آخر للحبوب بعد وقت قصير من إجراء اختبار الحبوب السابق. علاوة على ذلك ، ظهر المُشرِف الخامس شخصيًا. أظهر هذا فقط أنَّ الحبة الأخيرة كانت غير عادية.
عند سماع ذلك ، تحول تعبير الحراس إلى الجدية. وفقًا للماضي ، لن يكون هناك سوى اختبار واحد للحبوب في اليوم ، لأنَّه لا يمكن إنتاج سوى حبة واحدة جديدة في اليوم. لم يتوقعوا أبدًا اختبارًا آخر للحبوب بعد وقت قصير من إجراء اختبار الحبوب السابق. علاوة على ذلك ، ظهر المُشرِف الخامس شخصيًا. أظهر هذا فقط أنَّ الحبة الأخيرة كانت غير عادية.
“اذهب وابحث عن شخص يتمتع بلياقة بدنية أفضل.”
“همف! أنت محظوظ هذه المرة. “
تحدث قائد الحراس إلى أتباعه. ما كان يقصده من خلال تحسين اللياقة البدنية لم يكن معادلاً للياقة البدنية القوية لأنَّه كان يعلم أنذَه لا يوجد أحد هنا تقريبًا يتمتع بلياقة بدنية قوية وصحية. ما يحتاج للعثور عليه هو شخص يتمتع بلياقة بدنية أفضل قليلاً لاختبار الحبوب .
“لقد تمَّ تحضير الحبوب جديدة.اعثر على شخص يتمتع بجسم أقوى لاختبار الحبوب .”تحدَّث المُشرِف الخامس.
نظر الحارس حوله . كان جميع الأشخاص يرتجفون من أعلى إلى أسفل ، ولم يجرؤوا على مقابلة عينيه. في النهاية ، وقعت عيناه على جيانغ تشنهاي.
في أحد زوايا الميدان كان هناك رجل في منتصف العمر ملتف حول نفسه. بدا وكأنه في الأربعينيات من عمره ، وملابسه رثة وممزقة ، وجسده المصاب ملطخ بالدماء. لم يكن هناك سوى عينيه التي بدت حادة. إذا كان جيانغ تشن هنا ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التعرف على من كان هذا الشخص. كان هذا الرجل في منتصف العمر هو الأب الذي كان جيانغ تشن يبحث عنه ، جيانغ تشنهاي.
“انت تعال هنا.” أومأ برأسه إلى جيانغ تشنهاي.
أمسك قائد الحراس برقبة جيانغ تشنهاي وحشى الحبة في فم جيانغ تشنهاي ودفعها أسفل حلقه. ولِشعوره بالاختناق نزلت الحبة في حلقه ثم في بطنه.
رفع جيانغ تشنهاي رأسه ، وامتلأت عيناه بالبرودة والكراهية.
“تشن إير ، أخشى ألَّا تتاح لنا الفرصة للقاء مرة أخرى.”
“أيها الوغد ، أتحدق في وجهي!”
“همف! أنت محظوظ هذه المرة. “
غضب الحارس على الفور وتوجه إلى جيانغ تشنهاي ، ثمَّ صفع جيانغ تشنهاي صفعة على وجهه ورفع ساقه ، استعدادًا للدوس على رأس الضحية.
*باا …. باا …..*
“هذا يكفي. لا تضربه حتى الموت “. صاح المشرف موبخًا. لم يكن من السهل العثور على فأرٍ في حالة جيدة مقارنة بالباقي. ستكون جهودهم بلا جدوى إذا تمَّ قتل الفأر بِهذه الطريقة.
رفع جيانغ تشنهاي رأسه ، وامتلأت عيناه بالبرودة والكراهية.
“همف! أنت محظوظ هذه المرة. “
* هونغ …… *
سار الحارس ببرود ، وأمسك بياقة جيانغ تشنهاي وسحبه نحو المُشرِف الخامس.
بالمقارنة مع الآخرين ، كانت حالة جيانغ تشنهاي لا تزال تعتبر جيدة. عندما غادر جيانغ تشن عالم عالم أصل القديس ، ترك الكثير من الأشياء الجيدة لِجيانغ تشنهاي مما جعل مؤسسة جيانغ تشنهاي أقوى وأكثر ثباتًا مقارنة بالآخرين. وهذا هو السبب في أنَّ عينيه ما زالتا ساطعتين حتى في هذه اللحظة.
“عالم الخالد السماوي . إنَّ دمه و التشي الخاص بِه على وشك النضوب. هل هناك من هو أفضل منه ؟” نظر المُشرِف الخامس إلى جيانغ تشنهاي وقال بعبوس.
أمسك قائد الحراس برقبة جيانغ تشنهاي وحشى الحبة في فم جيانغ تشنهاي ودفعها أسفل حلقه. ولِشعوره بالاختناق نزلت الحبة في حلقه ثم في بطنه.
“المشرف الخامس ، إذا لم يكن هذا جيدًا بما فيه الكفاية ، فسأذهب وألتقط واحدًا الآن”.قال الحارس .
بعد أنْ سُجن هنا لفترة من الوقت ، أدرك أنَّ الموت هو السبيل الوحيد للخروج. لم يكن هناك استثناء. كان هناك أناس يموتون هنا كل يوم. مات اثنان آخران منذ لحظة. لم يكن لديه أدنى فكرة متى سيصيبه الموت.
“انسى ذلك. لا يمكننا العمل في وضح النهار. إذا شاهدنا الغرباء ، فسيؤدي ذلك إلى الإضرار بسمعة متجر الحبوب الخاص بِنا . سنستخدمه فقط بعد ذلك.” قال المُشرِف الخامس ، ثمَّ أدار كفه وخرجت حبة دواء.
نظر الحارس حوله . كان جميع الأشخاص يرتجفون من أعلى إلى أسفل ، ولم يجرؤوا على مقابلة عينيه. في النهاية ، وقعت عيناه على جيانغ تشنهاي.
كانت الحبة حمراء اللون تنبعث منها رائحة كريهة. حدَّق جيانغ تشنهاي بالحبة . أخبرته غريزة أنَّه لن يبقى على قيد الحياة طويلاً بما يكفي لمقابلة ابنه إذا تناول هذه الحبة.
أمسك قائد الحراس برقبة جيانغ تشنهاي وحشى الحبة في فم جيانغ تشنهاي ودفعها أسفل حلقه. ولِشعوره بالاختناق نزلت الحبة في حلقه ثم في بطنه.
“أنا لن آكل هذه الحبة!” صاح جيانغ تشنهاي وعيناه تحترقان.
ثبَّت المُشرِف الخامس عينيه باهتمام على جيانغ تشنهاي. بناءً على رد فعل جيانغ تشنهاي ، كان يعلم أنَّ الحبة كانت فاشلة مرةً أخرى . بدا كل من الحراس غير عاطفيين ، لأنَّهم عرفوا أنَّ هذا الشخص سيموت. لقد شاهدوا الكثير من هذه المشاهد.
“أنت لن تأكل؟ الأمر ليس متروكًا لك لتقرر “.
*باا …. باا …..*
أمسك قائد الحراس برقبة جيانغ تشنهاي وحشى الحبة في فم جيانغ تشنهاي ودفعها أسفل حلقه. ولِشعوره بالاختناق نزلت الحبة في حلقه ثم في بطنه.
امتلأ قلبه بِالحزن . كان يعلم أنَّ جيانغ تشن كان في هذا العالم ، لكن هذا العالم كان شاسعًا جدًا. وبالنظر إلى قدرته ، فإن العثور على جيانغ تشن هنا يعادل البحث عن إبرة في المحيط. كان ببساطة غير واقعي. وإضافة حقيقة أنَّه وقع في هذا الوضع اليائس ، لم يعد لديه أي أمل في رؤية جيانغ تشن مرة أخرى.
* هونغ …… *
تنهد جيانغ تشنهاي وتحدث بنبرة مترددة. لم يكن يخشى الموت ، لكنه لم يكن على استعداد للموت بهذه الطريقة. لقد تدرب بجد لبضع مئات من السنين في العالم أدناه حتى يتمكن من الصعود إلى هذا العالم يومًا ما ويلتقي بابنه. بشكل غير متوقع ، بعد تحقيق رغبته مباشرة ، انغمس في هذه الأزمة حيث أصبح لقاء جيانغ تشن مرة أخرى للمرة الأخيرة أملًا باهظًا.
اندلعت قوة طبية قوية فجأة داخل جسد جيانغ تشنهاي ، وتحولت إلى ثعابين روحية ، واندفعت بجنون نحو جميع أطرافه. التواء وجهه وهو ملقى على الأرض ، وهو يعوي من الألم.
بعد أنْ سُجن هنا لفترة من الوقت ، أدرك أنَّ الموت هو السبيل الوحيد للخروج. لم يكن هناك استثناء. كان هناك أناس يموتون هنا كل يوم. مات اثنان آخران منذ لحظة. لم يكن لديه أدنى فكرة متى سيصيبه الموت.
ثبَّت المُشرِف الخامس عينيه باهتمام على جيانغ تشنهاي. بناءً على رد فعل جيانغ تشنهاي ، كان يعلم أنَّ الحبة كانت فاشلة مرةً أخرى . بدا كل من الحراس غير عاطفيين ، لأنَّهم عرفوا أنَّ هذا الشخص سيموت. لقد شاهدوا الكثير من هذه المشاهد.
بالطبع ، لم يقضي الوقت في التفكير في كل هذه الأشياء. بعد أنْ ظلوا محاصرين في هذا المكان لفترة طويلة ، لم يظن أحد أنَّه يمكنهم الخروج من هذا المكان أحياء لأنَّ ذلك لم يكن واقعيًا. الشيء الوحيد الذي جعل جيانغ تشنهاي مثابرًا حتى الآن هو جيانغ تشن.
عزيزي القارئ لا تنسى أن مؤلف هذه الرواية غير مسلم لهذا هناك العديد من المصطلحات والعبارات التي تخالف الدين الإسلامي لذا يرجى مراعاة ذلك أنا أحاول دائمًا تغيير هذه العبارات مع ما يناسب ديننا لكن قد أكون قد غفلت عن بعضها لهذا أرجو أن يتم تذكير بذلك إن وجدت .
ترجمة وتدقيق: Aku_chan
امتلأ قلبه بِالحزن . كان يعلم أنَّ جيانغ تشن كان في هذا العالم ، لكن هذا العالم كان شاسعًا جدًا. وبالنظر إلى قدرته ، فإن العثور على جيانغ تشن هنا يعادل البحث عن إبرة في المحيط. كان ببساطة غير واقعي. وإضافة حقيقة أنَّه وقع في هذا الوضع اليائس ، لم يعد لديه أي أمل في رؤية جيانغ تشن مرة أخرى.
