شنق وضرب
شنق وضرب
“دعونا ننتقم لهوانغ تشنغ، وضربهم حتى يموتون!”
“هذا صحيح، اخرج كل ما حصلت عليه! تلك حبوب استعادة مورتال تنتمي إلينا،أخرج كل ما أخذت منا! ”
كان الصراع قد جر فيه تلميذ الدائرة الداخلية، وهذا فاجأ الكثير من الناس. ومع ذلك، كان ما يثير الدهشة أكثر من ذلك رد فعل جيانغ تشن. لأنه، بعد سماع عن تساى دونغ، لم يكن فقط لم يظهر أي علامات على الرغبة في انتهاء الصراع، وقال انه يريد في الواقع تسوية النتيجة مع تساى دونغ.
سووش!
محارب مورتال أساسي من الدائرة الخارجية تجرأ على العمل ضد محارب السماء الأساسية من الدائرة الداخلية، وكانت هذه هي المرة الأولى. و، من بين جميع تلاميذ دائرة الخارجية، فقط جيانغ تشن تجرأ على القيام بذلك.
“أدعك ترحل؟ نحن على وشك تسوية النتيجة لكل من وانغ يون وهوانغ تشنغ. أربعتكم قد ضربهم، أليس كذلك؟ ”
“التلميذ الكبير جيانغ، قيل لنا أن نفعل هذا، ونحن نعلم أننا قد ارتكبنا خطأ كبيرا! يرجى أن تغفر لنا!”
“الشيخ الأكبر لي هو كبير سن الدائرة الخارجية، ولكن هؤلاء الشيوخ نادرا ما يهتمون بالصراعات بين التلاميذ، فلماذا هو هنا اليوم؟”
حاول قوه لي طلب الغفران. واعرب عن امله فى ان يقتل جيانغ تشن الان. ومع ذلك، كان محتجزا في الوقت الراهن، لذلك، فانه يمكنه التسول فقط للمسامحة.
“بسرعة،التلميذ الكبير جيانغ يطلب منك أن تسلم كل ما تملكونه من حبوب استعادة مورتال، هل اصابكم الصمم؟!”
“خطأ كبير؟ مع هذا، كنت تسأل عن الغفران؟ ماذا عن وانغ يون وهوانغ تشن الذين أصيبوا بجروح خطيرة من قبلكم وهم الآن يضعون على الأسرة؟ وسأطلب من تساى دونغ تسديد حبوب استعادة مورتال، وبالنسبة لك الكثير، سوف أسمح لك بالرد على ما قمت به لوانغ يون وهوانغ تشنغ الآن. ”
ثلاثة تلاميذ الدائرة الخارجية صعدت باحترام إلى الأمام.
وقال جيانغ تشن بطريقة صارمة “ولكن قبل القيام بذلك،عليك تسليم كل واحدة من حبوب استعادة مورتال التي لديك الآن، وسوف تكون بمثابة تعويض”.
كان الجميع مغمورين في صدمة عميقة، وملأ وجوههم الخوف. قوه لى مع كلا الذراعين كسر و الدم يقطر في جميع أنحاء وجهه كان مرعبا تماما للنظر فيه.
سماع ما قال جيانغ تشن، قوه لى والرجال الثلاثة الآخرين الذين رأوا للتو بعض الأمل على الفور وجوههم تلقي بظلالها. بدا مثل جيانغ تشن لن يترك هذه المسألة تنتهي بسهولة. وقد شعر اربعة منهم بان قشعريرة سقطت فى العمود الفقري عندما ذكروا كيف اصيب وانغ يون وهوانغ تشنغ.
“اللعنة عليهم،يحاولون أن يكونوا متعجرفين ويتنمرون علينا، دعونا نقتلهم!”
“بسرعة،التلميذ الكبير جيانغ يطلب منك أن تسلم كل ما تملكونه من حبوب استعادة مورتال، هل اصابكم الصمم؟!”
“أدعك ترحل؟ نحن على وشك تسوية النتيجة لكل من وانغ يون وهوانغ تشنغ. أربعتكم قد ضربهم، أليس كذلك؟ ”
صاح أحد التلاميذ.
وصاح جيانغ تشن تجاه الحشود.
“هذا صحيح، اخرج كل ما حصلت عليه! تلك حبوب استعادة مورتال تنتمي إلينا،أخرج كل ما أخذت منا! ”
سماع ما قال جيانغ تشن، قوه لى والرجال الثلاثة الآخرين الذين رأوا للتو بعض الأمل على الفور وجوههم تلقي بظلالها. بدا مثل جيانغ تشن لن يترك هذه المسألة تنتهي بسهولة. وقد شعر اربعة منهم بان قشعريرة سقطت فى العمود الفقري عندما ذكروا كيف اصيب وانغ يون وهوانغ تشنغ.
هؤلاء التلاميذ الذين تعرضوا للتخويف من قبل قوه لي وجدوا الآن فرصة لردها، فقد حان الوقت لانتقامهم. لن يفوتوا أي فرصة لضربهم.
تجاهل جيانغ تشن كل الاشياء المخيفة وامسك سلاح قوه لى وكسره. في مجرد غمضة عين، كان جيانغ تشن قد شلل الرجل. نهج شرس وقاسي.
“، نحن سوف نأخذها الآن،نحن سوف نأخذها الآن!”
كان الفناء يحترق على جانب واحد، وكان هنا معركة فوضوية من الجانب الآخر. بالنسبة لقوه لي والتلاميذ الثلاثة الآخرين، اليوم كان اسوأ يوم في حياتهم.
وكان هؤلاء التلاميذ الثلاثة خائفين تماما، وكانت حياتهم في خطر الآن. حبوب استعادة مورتال لم تكن للحفاظ على سلامتهم. امسكوا أكياس التخزين الخاصة بهم وأخذوا على عجل جميع حبوب استعادة مورتال.
بعد تلقي أوامر من جيانغ تشن، عشرات من التلاميذ هجموا وبدأوا بضرب الثلاثي.
“وأنت، قوه لى،اعطني كل ما حصلت عليه. إذا كنت تجرؤ على إبقاء حتى حبة واحدة معك، وسأطلب من الأصفر الكبير ان يعطيك بعض العلاج اللطيف! ”
ولم يمض وقت طويل على ضرب الثلاثي. وكانت وجوههم متورمة بالفعل وجرحوا، وكانوا ينزفون في كل مكان. وظلوا يكافحون ويصرخون على الأرض، ولكن هذه الإصابات لم تكن شيئا لمحارب مورتال.
وقال جيانغ تشن مع ابتسامة. كلماته تسببت لقوه لى ان يرتجف. دون أي تردد، وسرعان ما أخذ جميع ممتلكاته.
حاول قوه لي طلب الغفران. واعرب عن امله فى ان يقتل جيانغ تشن الان. ومع ذلك، كان محتجزا في الوقت الراهن، لذلك، فانه يمكنه التسول فقط للمسامحة.
“التلميذ الكبير جيانغ، هنا 9000 حبة استعادة مورتال”.
بام بام بام …
قام أحد التلاميذ بحساب كل حبوب استعادة مورتال وقال لجيانغ تشن.
“التلميذ الكبير جيانغ، لقد قدمنا كل حبوب استعادة مورتال لك،اسمح لنا أن نذهب!”
“اللعنة عليه، 9،000 حبوب استعادة مورتال،هذا قوه لى قذر غني!”
“الشيخ الأكبر لي هو كبير سن الدائرة الخارجية، ولكن هؤلاء الشيوخ نادرا ما يهتمون بالصراعات بين التلاميذ، فلماذا هو هنا اليوم؟”
بعض تلميذ الدائرة الخارجية الذين كانوا جانبا لا يمكنهم سوى لعنه. كانت أكثر من حبوب استعادة مورتال في حياتهم، واستهلكوا جميعا الكثير منها أثناء الزراعة، وبالتالي، فإن معظمهم لم يكن لديك مخزون ضخم. ومع ذلك، كان هؤلاء الرجال الأربعة لديهم ما مجموعه 9،000 حبوب استعادة مورتال، واخذ قوه لى لنفسه 5000. بدا الأمر وكأن كل ثروتهم جاءت من البلطجة على مجموعات أخرى من تلاميذ الدائرة الخارجية.
وقال جيانغ تشن بطريقة صارمة “ولكن قبل القيام بذلك،عليك تسليم كل واحدة من حبوب استعادة مورتال التي لديك الآن، وسوف تكون بمثابة تعويض”.
“شاركه مع جميع إخواننا”.
فكر جيانغ تشن لمدة ثانية، ثم قال: “لا تتوقف، واستمر بضربهم”.
وقال جيانغ تشن بهدوء، وهذا المبلغ من حبوب استعادة مورتال لا يعني شيئا له.
كان الجميع مغمورين في صدمة عميقة، وملأ وجوههم الخوف. قوه لى مع كلا الذراعين كسر و الدم يقطر في جميع أنحاء وجهه كان مرعبا تماما للنظر فيه.
“التلميذ الكبير جيانغ، لقد قدمنا كل حبوب استعادة مورتال لك،اسمح لنا أن نذهب!”
انتقل جيانغ تشن مرة اخرى و جاء امام قوه لى.وأمسك كتف قوه لى، ثم سحبه مثل الدجاج. كانت الطريقة التي أصيب بها وانغ يون وهوانغ تشنغ قد اغضبته، أراد أن يحضرهم شخصيا إلى العدالة.
تلميذ توسل.
“أنت،اذن أنت جيانغ تشن. الآن، الشيخ الأكبر يأمرك أن تتوقف فورا، وشرح ما يحدث هنا لي. ”
“أدعك ترحل؟ نحن على وشك تسوية النتيجة لكل من وانغ يون وهوانغ تشنغ. أربعتكم قد ضربهم، أليس كذلك؟ ”
“توقف هناك!”
ظهرت ابتسامة شريرة على وجه جيانغ تشن.
“التلميذ الكبير جيانغ، اسمه هو لى هوى، شيخ الدائرة الخارجية. انه شخص ذو مكانة رفيعة، ولا نستطيع ان نستهين به “.
اربعتهم صامتون، لا يستطيعون إنكار ذلك فبعد كل شي كان هناك الكثير من التلاميذ. في ذلك اليوم، كان قوه لي الذي ضرب وانغ يون، في حين أن الثلاثة الآخرين قد اعتدوا على هوانغ تشنغ.
وكان هؤلاء التلاميذ الثلاثة خائفين تماما، وكانت حياتهم في خطر الآن. حبوب استعادة مورتال لم تكن للحفاظ على سلامتهم. امسكوا أكياس التخزين الخاصة بهم وأخذوا على عجل جميع حبوب استعادة مورتال.
“اذن، افترض أنك تعترف بذلك. اليوم، اسمحوا لي أن اعلمكم درسا! أنا، والدك، لست شخصا يمكنك لمسه! أولئك الذين يجرؤ على القيام بذلك سوف تضطر إلى دفع ثمن مزدوج! ”
ذهب أحد التلاميذ إلى جيانغ تشن وهمس له.
وبعد الحديث، ضرب جيانغ تشن بقوة مع ساقه.
حاول قوه لي طلب الغفران. واعرب عن امله فى ان يقتل جيانغ تشن الان. ومع ذلك، كان محتجزا في الوقت الراهن، لذلك، فانه يمكنه التسول فقط للمسامحة.
الكراك!
وكان هؤلاء التلاميذ الدائرة الخارجية الذين كانوا يراقبون من الهامش كلهم خائفين. وأخيرا، فقد شهدوا عدوانية جيانغ تشن. على الرغم من انهم كانوا خائفين، لا أحد يشعر حقا بالأسف لهؤلاء الرجال، وبعضهم حتى شعر بالارتياح في عقولهم.
سقطت الساق على وجه قوه لى. جيانغ تشن بالكاد عقد الظهر، وبالتالي فإن ركلة قوية أرسلت قوه لى تحلق أكثر من عشرة أمتار.وصبغ وجهه بكامل بالدم وكسر انفه، وصرخ من الألم.
“اللعنة عليهم،يحاولون أن يكونوا متعجرفين ويتنمرون علينا، دعونا نقتلهم!”
سووش!
في هذه اللحظة، جاء صراخ غاضب من بعيد، وبعد ذلك، رأى الجميع رجلا عجوز في الخمسينيات يحلق فوق وهبط في الساحة. عندما رأى الرجل العجوز الرجال الأربعة معلقة من القطب الخشبي، والساحات المحترقة،فانه على الفور أصبح غاضبا للغاية.
انتقل جيانغ تشن مرة اخرى و جاء امام قوه لى.وأمسك كتف قوه لى، ثم سحبه مثل الدجاج. كانت الطريقة التي أصيب بها وانغ يون وهوانغ تشنغ قد اغضبته، أراد أن يحضرهم شخصيا إلى العدالة.
“اذن،شيخ الدائرة الخارجية.”
“لا، لا!”
“الجميع،اضربوهم حتى الموت، وأنا سوف اتحمل المسؤولية!”
كان قوه لى خائفا للغاية. كان ينتظر تساى دونغ للمجيء الى هنا وانقاذه، ولم يكن يتوقع ان جيانغ تشن لن يعطيه هذه الفرصة، وبدأ فى ضربه على الفور.
تعرف العديد من التلاميذ على الرجل العجوز، باعتباره واحدا من شيوخ الطائفة المسؤولة عن الدائرة الخارجية، كان معروفا من قبل الجميع.
الكراك! آه …….
“أعطني هذا.”
صرخ قوه لى بصوت أعلى حيث قام جيانغ تشن بلوي احدى ذراعيه بكمية هائلة من القوة وكسرها وجعلها تعلق خلف ظهره.
أه أهه أهه …
تجاهل جيانغ تشن كل الاشياء المخيفة وامسك سلاح قوه لى وكسره. في مجرد غمضة عين، كان جيانغ تشن قد شلل الرجل. نهج شرس وقاسي.
وبعد الحديث، ضرب جيانغ تشن بقوة مع ساقه.
“السماوات، وهذا وحشي! هذا النهج، إنه يرسل قشعريرة أسفل العمود الفقري! ”
التلاميذ الثلاثة استداروا لليسار. كانت رغبة جيانغ تشن فى امرهم.
“بالمقارنة مع التلميذ الكبير هان،أعتقد أنه يستحق أكثر من اسم الملك الشيطان الصغير ! وقد أساء قوه لى الى شخص لا ينبغي على الاطلاق ان يسيء اليه! ”
كان لي هوى يغلي من الغضب. لم ير قط مثل هذا التلميذ المتغطرس في الدائرة الخارجية، حتى اليوم.
“لقد فات الاوان”.
“، نحن سوف نأخذها الآن،نحن سوف نأخذها الآن!”
…………
كان الصراع قد جر فيه تلميذ الدائرة الداخلية، وهذا فاجأ الكثير من الناس. ومع ذلك، كان ما يثير الدهشة أكثر من ذلك رد فعل جيانغ تشن. لأنه، بعد سماع عن تساى دونغ، لم يكن فقط لم يظهر أي علامات على الرغبة في انتهاء الصراع، وقال انه يريد في الواقع تسوية النتيجة مع تساى دونغ.
كان الجميع مغمورين في صدمة عميقة، وملأ وجوههم الخوف. قوه لى مع كلا الذراعين كسر و الدم يقطر في جميع أنحاء وجهه كان مرعبا تماما للنظر فيه.
وقال جيانغ تشن بطريقة صارمة “ولكن قبل القيام بذلك،عليك تسليم كل واحدة من حبوب استعادة مورتال التي لديك الآن، وسوف تكون بمثابة تعويض”.
“رفاق!”
وقال جيانغ تشن بطريقة صارمة “ولكن قبل القيام بذلك،عليك تسليم كل واحدة من حبوب استعادة مورتال التي لديك الآن، وسوف تكون بمثابة تعويض”.
وصاح جيانغ تشن تجاه الحشود.
وقال جيانغ تشن بطريقة صارمة “ولكن قبل القيام بذلك،عليك تسليم كل واحدة من حبوب استعادة مورتال التي لديك الآن، وسوف تكون بمثابة تعويض”.
“نعم!”
كان الصراع قد جر فيه تلميذ الدائرة الداخلية، وهذا فاجأ الكثير من الناس. ومع ذلك، كان ما يثير الدهشة أكثر من ذلك رد فعل جيانغ تشن. لأنه، بعد سماع عن تساى دونغ، لم يكن فقط لم يظهر أي علامات على الرغبة في انتهاء الصراع، وقال انه يريد في الواقع تسوية النتيجة مع تساى دونغ.
ثلاثة تلاميذ الدائرة الخارجية صعدت باحترام إلى الأمام.
“اذن، افترض أنك تعترف بذلك. اليوم، اسمحوا لي أن اعلمكم درسا! أنا، والدك، لست شخصا يمكنك لمسه! أولئك الذين يجرؤ على القيام بذلك سوف تضطر إلى دفع ثمن مزدوج! ”
“اذهب وأحضر لوح خشبي،ضربهم واشنقهم”.
كان قوه لى خائفا للغاية. كان ينتظر تساى دونغ للمجيء الى هنا وانقاذه، ولم يكن يتوقع ان جيانغ تشن لن يعطيه هذه الفرصة، وبدأ فى ضربه على الفور.
جيانغ تشن ركل قوه لي مرة أخرى، مما يجعله يسقط على الأرض، ثم انه صعد على وجهه بطريقة استبدادية للغاية. جيانغ تشن لم يظهر أبدا أي رحمة عند التعامل مع أعدائه، وبعض الأخطاء تتطلب منك أن تدفع ثمنها على محمل الجد. وكان قوه لى يتصرف جنبا الى جنب مع هؤلاء الرجال من الدائرة الداخلية الذين يريدون قتله، وفي عقل جيانغ تشن،انه قد حكم بالفعل على قوه لى بالموت. إذا لم يكن ذلك لأنهم كانوا في الطائفة السوداء حاليا، كان قوه لي قد لقى حتفه منذ فترة طويلة.
“أنت،اذن أنت جيانغ تشن. الآن، الشيخ الأكبر يأمرك أن تتوقف فورا، وشرح ما يحدث هنا لي. ”
“فهمت”.
“الشيخ الأكبر لي هو كبير سن الدائرة الخارجية، ولكن هؤلاء الشيوخ نادرا ما يهتمون بالصراعات بين التلاميذ، فلماذا هو هنا اليوم؟”
التلاميذ الثلاثة استداروا لليسار. كانت رغبة جيانغ تشن فى امرهم.
“لا، لا!”
سووش!
استغرق عدد قليل من التلاميذ وبدأوا بضرب قوه لى والثلاثة الأخرى. وطالما كان جيانغ تشن هناك، فإنهم لن يخشوا أبدا الخروج عن نطاق السيطرة.
تحول جيانغ تشن رؤيته على الرجال الثلاثة الآخرين. هؤلاء الزملاء الثلاثة. كانوا خائفين حتى الموت، كما أنهم لم يلتقوا بأي شخص اكثر شراسة ووحشية من جيانغ تشن.
انتقل جيانغ تشن مرة اخرى و جاء امام قوه لى.وأمسك كتف قوه لى، ثم سحبه مثل الدجاج. كانت الطريقة التي أصيب بها وانغ يون وهوانغ تشنغ قد اغضبته، أراد أن يحضرهم شخصيا إلى العدالة.
“التلميذ الكبير جيانغ، يرجى تجنب حياتنا، اغفر لنا!”
ذهب أحد التلاميذ إلى جيانغ تشن وهمس له.
ظل الثلاثي يسأل عن الغفران، كل من غطرستهم ذهبت تماما.
“أدعك ترحل؟ نحن على وشك تسوية النتيجة لكل من وانغ يون وهوانغ تشنغ. أربعتكم قد ضربهم، أليس كذلك؟ ”
“التلميذ الكبير جيانغ، لا تدعهم يذهبون، هم فقط ثلاثة من الأوباش! ليس فقط أنهم لم يستسلموا لنا، حتى أنهم ضربوا بجدية التلميذ الكبير هوانغ! ”
“فهمت”.
صرخ أحدهم في غضب. كل شخص يرغب في تمزيق هذا الثلاثي عندما يذكر وجوههم المتغطرسة قبل يومين.
“الشيخ الأكبر لي هو كبير سن الدائرة الخارجية، ولكن هؤلاء الشيوخ نادرا ما يهتمون بالصراعات بين التلاميذ، فلماذا هو هنا اليوم؟”
“الجميع،اضربوهم حتى الموت، وأنا سوف اتحمل المسؤولية!”
سووش!
كان جيانغ تشن رجلا شرسا. لم يكن هناك شيء في هذا العالم كان خائفا منه، لم يكن هناك أحد لم يجرؤ على قتله. وكان هؤلاء التلاميذ قليلا مثل النمل بالنسبة له، وعندما اساءو له، لم يكن هناك وسيلة لكي يغفر لهم.
وكان هؤلاء التلاميذ الثلاثة خائفين تماما، وكانت حياتهم في خطر الآن. حبوب استعادة مورتال لم تكن للحفاظ على سلامتهم. امسكوا أكياس التخزين الخاصة بهم وأخذوا على عجل جميع حبوب استعادة مورتال.
“اضربوهم!”
“اللعنة عليهم،يحاولون أن يكونوا متعجرفين ويتنمرون علينا، دعونا نقتلهم!”
“دعونا ننتقم لهوانغ تشنغ، وضربهم حتى يموتون!”
أه أهه أهه …
بعد تلقي أوامر من جيانغ تشن، عشرات من التلاميذ هجموا وبدأوا بضرب الثلاثي.
ظل الثلاثي يسأل عن الغفران، كل من غطرستهم ذهبت تماما.
بام بام بام …
ولم يمض وقت طويل على ضرب الثلاثي. وكانت وجوههم متورمة بالفعل وجرحوا، وكانوا ينزفون في كل مكان. وظلوا يكافحون ويصرخون على الأرض، ولكن هذه الإصابات لم تكن شيئا لمحارب مورتال.
أه أهه أهه …
سووش!
“اللعنة، اقتلوهم!”
“اذن،شيخ الدائرة الخارجية.”
“اللعنة عليهم،يحاولون أن يكونوا متعجرفين ويتنمرون علينا، دعونا نقتلهم!”
“وأنت، قوه لى،اعطني كل ما حصلت عليه. إذا كنت تجرؤ على إبقاء حتى حبة واحدة معك، وسأطلب من الأصفر الكبير ان يعطيك بعض العلاج اللطيف! ”
“وقال التلميذ الكبير جيانغ انه سيتحمل المسؤولية إذا ماتوا!”
“شاركه مع جميع إخواننا”.
…………
“لقد فات الاوان”.
كان الفناء يحترق على جانب واحد، وكان هنا معركة فوضوية من الجانب الآخر. بالنسبة لقوه لي والتلاميذ الثلاثة الآخرين، اليوم كان اسوأ يوم في حياتهم.
الكراك! آه …….
بائس، هذا كان بائس حقا.
اربعتهم صامتون، لا يستطيعون إنكار ذلك فبعد كل شي كان هناك الكثير من التلاميذ. في ذلك اليوم، كان قوه لي الذي ضرب وانغ يون، في حين أن الثلاثة الآخرين قد اعتدوا على هوانغ تشنغ.
وكان هؤلاء التلاميذ الدائرة الخارجية الذين كانوا يراقبون من الهامش كلهم خائفين. وأخيرا، فقد شهدوا عدوانية جيانغ تشن. على الرغم من انهم كانوا خائفين، لا أحد يشعر حقا بالأسف لهؤلاء الرجال، وبعضهم حتى شعر بالارتياح في عقولهم.
“الشيخ الأكبر لي! اللعنة، هذا خرج حقا من السيطرة. حتى الشيخ الأكبر لي جاء “.
ولم يمض وقت طويل على ضرب الثلاثي. وكانت وجوههم متورمة بالفعل وجرحوا، وكانوا ينزفون في كل مكان. وظلوا يكافحون ويصرخون على الأرض، ولكن هذه الإصابات لم تكن شيئا لمحارب مورتال.
“الجميع،اضربوهم حتى الموت، وأنا سوف اتحمل المسؤولية!”
وفي هذه اللحظة، عاد التلاميذ الثلاثة الذين غادروا في وقت سابق. وكان أحدهم يحمل قطبا خشبي طويل القامة بطول 7 أمتار، وآخر يحمل رمزا في يده، وكان التلميذ الأخير يحمل بعض الحبال في يده. ثم، وضعوا القطب الخشبي بحيث وقف مباشرة من الأرض.
قام أحد التلاميذ بحساب كل حبوب استعادة مورتال وقال لجيانغ تشن.
“التلميذ الكبير جيانغ، القطب الخشبي هو هنا.”
“رفاق!”
قال التلميذ مع تعبير راض.
“اذن، افترض أنك تعترف بذلك. اليوم، اسمحوا لي أن اعلمكم درسا! أنا، والدك، لست شخصا يمكنك لمسه! أولئك الذين يجرؤ على القيام بذلك سوف تضطر إلى دفع ثمن مزدوج! ”
“اشنقوهم واضربوهم، لا تتوقفوا حتى يموتوا”.
“خطأ كبير؟ مع هذا، كنت تسأل عن الغفران؟ ماذا عن وانغ يون وهوانغ تشن الذين أصيبوا بجروح خطيرة من قبلكم وهم الآن يضعون على الأسرة؟ وسأطلب من تساى دونغ تسديد حبوب استعادة مورتال، وبالنسبة لك الكثير، سوف أسمح لك بالرد على ما قمت به لوانغ يون وهوانغ تشنغ الآن. ”
وصرح جيانغ تشن بصوت عال. و “لا تتوقفوا حتى أنها يموتوا “هذا الجزء اخاف تماما قوه لى والآخرين. الآن، شعروا بالأسف الشديد على ما فعلوه. وكانوا يعلمون أن جيانغ تشن ليس رجلا يستطيعون التعامل معه بسهولة، لكنهم لم يتوقعوا أبدا أنه سيكون وحشيا جدا. بدا وكأنه يريد حقا ضربهم حتى الموت.
سماع ما قال جيانغ تشن، قوه لى والرجال الثلاثة الآخرين الذين رأوا للتو بعض الأمل على الفور وجوههم تلقي بظلالها. بدا مثل جيانغ تشن لن يترك هذه المسألة تنتهي بسهولة. وقد شعر اربعة منهم بان قشعريرة سقطت فى العمود الفقري عندما ذكروا كيف اصيب وانغ يون وهوانغ تشنغ.
التلاميذ الآخرين لم يهتموا كثيرا. وقد أصبحوا الآن خاضعين تماما لجيانغ تشن. ومهما طلب جيانغ تشن، فانهم سفعلون. كانوا يقيدون الرجال الأربعة معا ويعلقونهم على أعلى القطب الخشبي، وكأنهم بعض الخنازير الميتة. كل الأربعة منهم كانوا ينزفون في كل مكان، وبدا أنهم بائسين.
“التلميذ الكبير جيانغ، لقد قدمنا كل حبوب استعادة مورتال لك،اسمح لنا أن نذهب!”
“أعطني هذا.”
وصاح جيانغ تشن تجاه الحشود.
استولى جيانغ تشن على السوط الطويل، ثم بدأ يضربهم كما لو كانوا لحم ميت. كان المشهد مرعبا لمشاهدته.
التلاميذ الآخرين لم يهتموا كثيرا. وقد أصبحوا الآن خاضعين تماما لجيانغ تشن. ومهما طلب جيانغ تشن، فانهم سفعلون. كانوا يقيدون الرجال الأربعة معا ويعلقونهم على أعلى القطب الخشبي، وكأنهم بعض الخنازير الميتة. كل الأربعة منهم كانوا ينزفون في كل مكان، وبدا أنهم بائسين.
“اضربهم، ولا تتوقف حتى يموتوا”.
استغرق عدد قليل من التلاميذ وبدأوا بضرب قوه لى والثلاثة الأخرى. وطالما كان جيانغ تشن هناك، فإنهم لن يخشوا أبدا الخروج عن نطاق السيطرة.
“اشنقوهم واضربوهم، لا تتوقفوا حتى يموتوا”.
“توقف هناك!”
“اذهب وأحضر لوح خشبي،ضربهم واشنقهم”.
في هذه اللحظة، جاء صراخ غاضب من بعيد، وبعد ذلك، رأى الجميع رجلا عجوز في الخمسينيات يحلق فوق وهبط في الساحة. عندما رأى الرجل العجوز الرجال الأربعة معلقة من القطب الخشبي، والساحات المحترقة،فانه على الفور أصبح غاضبا للغاية.
اربعتهم صامتون، لا يستطيعون إنكار ذلك فبعد كل شي كان هناك الكثير من التلاميذ. في ذلك اليوم، كان قوه لي الذي ضرب وانغ يون، في حين أن الثلاثة الآخرين قد اعتدوا على هوانغ تشنغ.
“الشيخ الأكبر لي! اللعنة، هذا خرج حقا من السيطرة. حتى الشيخ الأكبر لي جاء “.
“اشنقوهم واضربوهم، لا تتوقفوا حتى يموتوا”.
“الشيخ الأكبر لي هو كبير سن الدائرة الخارجية، ولكن هؤلاء الشيوخ نادرا ما يهتمون بالصراعات بين التلاميذ، فلماذا هو هنا اليوم؟”
قال التلميذ مع تعبير راض.
تعرف العديد من التلاميذ على الرجل العجوز، باعتباره واحدا من شيوخ الطائفة المسؤولة عن الدائرة الخارجية، كان معروفا من قبل الجميع.
“نعم!”
“ايها الأوباش، ماذا تفعلون؟ إيذاء وقتل زملائكم التلاميذ؟ من أطلق النار في الفناء؟ فليبرز الآن! ”
بام بام بام …
الشيخ الاكبر لي وبخ بصوت عال. عندما رأى قوه لي والتلاميذ الثلاثة الآخرين الشيخ الأكبر لي، فإنه لا يمكن أن يساعدوا ولكن بكوا من الفرح. وأخيرا، كان منقذهم هنا، والآن يمكنهم الهروب من هذا الجحيم. بغض النظر عن مدى عدوانية جيانغ تشن، فانه لن يسيء لشيخ.
“أعطني هذا.”
“التلميذ الكبير جيانغ، اسمه هو لى هوى، شيخ الدائرة الخارجية. انه شخص ذو مكانة رفيعة، ولا نستطيع ان نستهين به “.
“اذن، افترض أنك تعترف بذلك. اليوم، اسمحوا لي أن اعلمكم درسا! أنا، والدك، لست شخصا يمكنك لمسه! أولئك الذين يجرؤ على القيام بذلك سوف تضطر إلى دفع ثمن مزدوج! ”
ذهب أحد التلاميذ إلى جيانغ تشن وهمس له.
“التلميذ الكبير جيانغ، لقد قدمنا كل حبوب استعادة مورتال لك،اسمح لنا أن نذهب!”
“اذن،شيخ الدائرة الخارجية.”
“أعطني هذا.”
فكر جيانغ تشن لمدة ثانية، ثم قال: “لا تتوقف، واستمر بضربهم”.
قام أحد التلاميذ بحساب كل حبوب استعادة مورتال وقال لجيانغ تشن.
كلمات جيانغ تشن جعلت تقريبا الناس توشك على الإغماء. إلى أي مدى يمكن لهذا الرجل ان يذهب حقا؟ وكان هذا هو الشيخ الأكبر ،انه لا يزال يطلب منهم الاستمرار بالضرب، حتى تحت وجود الشيخ الأكبر. ببساطة انه لن يعطي وجه لأي شخص، كان وحشية جدا.
“الشيخ الأكبر لي هو كبير سن الدائرة الخارجية، ولكن هؤلاء الشيوخ نادرا ما يهتمون بالصراعات بين التلاميذ، فلماذا هو هنا اليوم؟”
“أنت،اذن أنت جيانغ تشن. الآن، الشيخ الأكبر يأمرك أن تتوقف فورا، وشرح ما يحدث هنا لي. ”
“ايها الأوباش، ماذا تفعلون؟ إيذاء وقتل زملائكم التلاميذ؟ من أطلق النار في الفناء؟ فليبرز الآن! ”
كان لي هوى يغلي من الغضب. لم ير قط مثل هذا التلميذ المتغطرس في الدائرة الخارجية، حتى اليوم.
“نعم!”
———————————–
كان جيانغ تشن رجلا شرسا. لم يكن هناك شيء في هذا العالم كان خائفا منه، لم يكن هناك أحد لم يجرؤ على قتله. وكان هؤلاء التلاميذ قليلا مثل النمل بالنسبة له، وعندما اساءو له، لم يكن هناك وسيلة لكي يغفر لهم.
