Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

dragon marked war god 257

جيانغ تشن عاد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جيانغ تشن عاد

الفصل 257 – جيانغ تشن عاد

كان باي هوادي ترتدي ثوبا أبيض يرفرف في مهب الريح. كانت تحمل سوط طويل، وكانت متشابكة في معركة مع شيخ في الإلهية الأساسية. وباعتبارها واحدة من أفضل أربعة عباقرة في مقاطعة تشى، كانت باي هوادي فتاة ذات موهبة استثنائية. كانت قد اختراقت إلى عالم الإلهي الأساسية، وإذا لم يكن لحقيقة أنها قد عانت من رد فعل عنيف عندما تم كسر التشكيل، أي من شيوخ الطائفة الذين كانوا على نفس المستوى كما هي لن يكونوا ندا لها.

انفجار…

الفصل 257 – جيانغ تشن عاد

بعد ان أعطى نان باي تشاو أمره، وصلت الروح الشاملة لجناح حرق السماء الى مستوى عال للغاية. وكان جميع التلاميذ والشيوخ أطلقوا العنان للطاقة كاملة، وكان لكل منهم نية قتل لا تصدق. وبدون تردد، بدأوا يقتحمون نحو أعدائهم.

وقال وانغ هنغ، مليئ الإثارة.

“قتل! جميع تلاميذ وشيوخ الطائفة السوداء،استمعوا! سندافع عن شرف الطائفة السوداء بدمنا! “

“فان تشونغ تانغ، تعال وواجه موتك!”

تحولت عيون الداوست الأسود إلى اللون الأحمر. الآن،لم يكن لديه أي مشاعر نحو الموت، وانه يريد فقط أن يقتل شخصيا فان تشونغ تانغ. وقبل وفاته، كان قتل فان تشونغ تانغ هي رغبته الاخيرة.

انفجار…

قتل! قتل! قتل!

“نهاية النفق هي أمامنا. وأتساءل أين سنكون في مقاطعة تشى “.

كان الجميع يتحرق مع الغضب. كان جميع المحاربين من الطائفة السوداء يصرخون ويصرخون في أعلى رئتيهم حيث هاجموا بالأسلحة القتالية في أيديهم. في هذه اللحظة، دمائهم تغلي. كانوا يريدون القتال جنبا إلى جنب مع رئيس الطائفة الخاص بهم؛ كانوا يريدون القتال حتى النهاية! حتى حتى آخر قطرة من دمهم، أرادوا الدفاع عن شرف طائفتهم.

انفجار…

على الرغم من أنهم كانوا يعرفون أن هذا كان صراعا حتى الموت، إلا أنهم لا يزالون يقاتلون. وكان هجوم الوحش البري المحاصر قاتل. كان من المستحيل تماما لجناح حرق السماء للقضاء على الطائفة السوداء ووادي السعادة دون أن تعاني أي خسائر. حتى لو كان عليهم تشويه السموات بدمائهم. كانوا يريدون لعدوهم لدفع ثمنا باهظا.

“هاها، الجدة فنغ، يبدو وكأنك فعلت وظيفة جيدة برعاية صحتك! لماذا لا تتبعيني فقط؟ طالما يمكنك إرضاءي، أنا يمكن أن اضمن لك البقاء على قيد الحياة. ”

“الإخوة! قتل واحد شيء طبيعي، وقتل اثنين لتحقيق الربح! ”

كان الجميع يتحرق مع الغضب. كان جميع المحاربين من الطائفة السوداء يصرخون ويصرخون في أعلى رئتيهم حيث هاجموا بالأسلحة القتالية في أيديهم. في هذه اللحظة، دمائهم تغلي. كانوا يريدون القتال جنبا إلى جنب مع رئيس الطائفة الخاص بهم؛ كانوا يريدون القتال حتى النهاية! حتى حتى آخر قطرة من دمهم، أرادوا الدفاع عن شرف طائفتهم.

كان الرجل وانغ يون يصرخ . بعد أن تلقى التوجيه من جيانغ تشن، كان نمو زراعته تحسن كثيرا. و انه الآن محارب كبير في ذروة منتصف عالم السماوية الأساسية. وكان وانغ يون رجل عجوز. أصبح أول رجل يركب إلى الأعداء مع سيف طويل في اليد.

كان الرجل وانغ يون يصرخ . بعد أن تلقى التوجيه من جيانغ تشن، كان نمو زراعته تحسن كثيرا. و انه الآن محارب كبير في ذروة منتصف عالم السماوية الأساسية. وكان وانغ يون رجل عجوز. أصبح أول رجل يركب إلى الأعداء مع سيف طويل في اليد.

بانغ … بانغ … بانغ …

تشاو تشونغ يانغ ترك الضحك البري. مع سرعة لا تصدق، و انه متقطع إلى الأمام ووقف في طريق الداوست الأسود. ثم ضرب على الفور كفه. وعلى الجانب الآخر، هاجم دوان جيان هونغ أيضا. كان يمنع مسار الجدة فنغ.

في هذه اللحظة،نوايا القتل شغلت المشهد بأكمله. وقد شارك الجانبان على الفور فى الحرب. انتشرت ساحة المعركة عبر مئة ميل، تغطي السماء بأكملها فوق الطائفة السوداء. وقد احتفظت الطاقات القوية والمدمرة في جميع أنحاء الأماكن، وتحطمت الجبال بعد الجبال. كانت هذه حرب الحياة والموت. زادت كمية الأشخاص الذين لقوا حتفهم وجرحوا مع مرور كل ثانية.

“سيد الشباب جيانغ! انه سيد الشباب جيانغ! ”

محاربين الإلهية الأساسية قاتلوا محاربين الإلهية الأساسية. محاربين السماوية الأساسية قاتلوا محاربين السماوية الأساسية … أما بالنسبة لمحاربين مورتال و تشي هاي، فانهم يمكن أن يختفوا فقط في الطائفة السوداء والصلاة. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة في حرب كهذه؛ فإنها يمكن أن تخدم فقط كعلف مدفع إذا قفزوا إلى ساحة المعركة. لذلك، كانت الصلاة من أجل البقاء هو الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به الآن. كما اضطروا إلى حماية أنفسهم من التعرض لأذى بسبب تموجات الطاقة التي أطلقتها الحرب. مع قواعد الزراعة الحالية، أي تموجات طاقة من الحرب يمكن أن تقتلهم في لحظة.

سحبت قوة المجموعة. لقد احتجزوا على الفور أنفاسهم، ولم يجرؤوا على مقاومة القوة.

كان باي هوادي ترتدي ثوبا أبيض يرفرف في مهب الريح. كانت تحمل سوط طويل، وكانت متشابكة في معركة مع شيخ في الإلهية الأساسية. وباعتبارها واحدة من أفضل أربعة عباقرة في مقاطعة تشى، كانت باي هوادي فتاة ذات موهبة استثنائية. كانت قد اختراقت إلى عالم الإلهي الأساسية، وإذا لم يكن لحقيقة أنها قد عانت من رد فعل عنيف عندما تم كسر التشكيل، أي من شيوخ الطائفة الذين كانوا على نفس المستوى كما هي لن يكونوا ندا لها.

ومع ذلك، لهذه الحرب، كان القتال بين محاربين الإلهية الأساسية هو الذي يهم. مع القوات مجتمعة من محاربين الإلهية الأساسية من طائفة السيف السماوي، وكان كلا الجانبين على قدر متساو جدا من محاربين الإلهية الأساسية. ولكن، نظرا لأن جميع محاربين الإلهية الأساسية من الطائفة السوداء ووادي السعادة أصيبوا برد فعل عنيف، فإن القوة القتالية لكل شخص قد تقلصت إلى حد كبير. لذلك، عندما بدأت الحرب، أصيب محاربوهم بجروح أكثر أو حتى قتلوا.

أعظم العباقرة الأربعة في مقاطعة تشى؛ ليانغ شياو من طائفة السيف السماوي قتل من قبل جيانغ تشن، غوان ييون من الطائفة السوداء قد ذهب إلى جحيم الجحيم، باي هوادي من وادي السعادة قد اخترقت إلى عالم الإلهية الأساسية. كان نان باي تشاو واحد مع التقدم المدهش. مع مجرد قاعدة زراعة في منتصف عالم الإلهية الأساسية، كان لديه بالفعل القدرة على تغيير الهيكل بأكمله من مقاطعة تشى. فقط نان باي تشاو يمكنه تحقيق مثل هذا التقدم القوي.

بدا تشاو تشونغ يانغ في نان باي تشاو الذي كان تعبيره غير مبال.

“فان تشونغ تانغ، فلتاتي الى هنا وتقاتل معي!”

وقال تيان يشان. ولم يكن موجودا فى مقاطعة تشى لمدة عامين.

صاح أحد شيوخ الطائفة في الإلهية الأساسية في فان تشونغ تانغ. انه فقط أراد أن يأكل فان تشونغ تانغ على قيد الحياة.

محاربين الإلهية الأساسية قاتلوا محاربين الإلهية الأساسية. محاربين السماوية الأساسية قاتلوا محاربين السماوية الأساسية … أما بالنسبة لمحاربين مورتال و تشي هاي، فانهم يمكن أن يختفوا فقط في الطائفة السوداء والصلاة. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة في حرب كهذه؛ فإنها يمكن أن تخدم فقط كعلف مدفع إذا قفزوا إلى ساحة المعركة. لذلك، كانت الصلاة من أجل البقاء هو الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به الآن. كما اضطروا إلى حماية أنفسهم من التعرض لأذى بسبب تموجات الطاقة التي أطلقتها الحرب. مع قواعد الزراعة الحالية، أي تموجات طاقة من الحرب يمكن أن تقتلهم في لحظة.

“همف! يوان لي، لأنك تصر بغباء على قتالي، سأرسلك إلى الجحيم اليوم! ”

كان باي هوادي ترتدي ثوبا أبيض يرفرف في مهب الريح. كانت تحمل سوط طويل، وكانت متشابكة في معركة مع شيخ في الإلهية الأساسية. وباعتبارها واحدة من أفضل أربعة عباقرة في مقاطعة تشى، كانت باي هوادي فتاة ذات موهبة استثنائية. كانت قد اختراقت إلى عالم الإلهي الأساسية، وإذا لم يكن لحقيقة أنها قد عانت من رد فعل عنيف عندما تم كسر التشكيل، أي من شيوخ الطائفة الذين كانوا على نفس المستوى كما هي لن يكونوا ندا لها.

لقد أصبح فان تشونغ تانغ معاديا تماما تجاه أعضاء طائفته من زملائه. مع موجه بصوت عال، انه لكم بقوة نحو يوان لى. مشهد مثل هذا لا شك فيه يجلب السخرية بشكل لا يصدق للطائفة السوداء. في هذه اللحظة الحاسمة للطائفة السوداء، كان رجلان كانا من نفس الطائفة يقاتلان بعضهما بعضا. لم يظن أحد أن هذا سيحدث.

بالتفكير مرة أخرى إلى مكان الحادث في ذلك الوقت، كان للاصفر الكبير تعبيرا فخورا على وجهه.

انفجار…

سحبت قوة المجموعة. لقد احتجزوا على الفور أنفاسهم، ولم يجرؤوا على مقاومة القوة.

وشارك الرجلان على الفور في معركة شرسة. مع مستويات زراعتهما، ينبغي أن يكون من المفترض أن تكون معركة متساوية، ولكن منذ أصيب يوان لي بسبب رد فعل التشكيل، وانه لا يمكنه أن يقاتل مع قوته القتالية الكاملة. لذلك، كان على الجانب المتلقي لحظات بعد أن بدأت المعركة. لم يكن هناك تطابق مع فان تشونغ تانغ.

الفصل 257 – جيانغ تشن عاد

وظهرت مخاريط الدم بشكل متكرر في جميع أنحاء المشهد. السماء بأكملها فوق الطائفة السوداء كانت مليئة برائحة نفاذة من الدم. تسببت المعارك الشرسة في ارتفاع عدد القتلى بشكل متكرر. بالنسبة للمعارك بين تلاميذ السماوية الأساسية، فإن جناح حرق السماء لم يكن له اليد العليا. بعد كل شيء، فإن التلاميذ من الطائفة السوداء ووادي السعادة معا تفوق بشكل كبير على جناح حرق السماء.

“همف! يوان لي، لأنك تصر بغباء على قتالي، سأرسلك إلى الجحيم اليوم! ”

ومع ذلك، لهذه الحرب، كان القتال بين محاربين الإلهية الأساسية هو الذي يهم. مع القوات مجتمعة من محاربين الإلهية الأساسية من طائفة السيف السماوي، وكان كلا الجانبين على قدر متساو جدا من محاربين الإلهية الأساسية. ولكن، نظرا لأن جميع محاربين الإلهية الأساسية من الطائفة السوداء ووادي السعادة أصيبوا برد فعل عنيف، فإن القوة القتالية لكل شخص قد تقلصت إلى حد كبير. لذلك، عندما بدأت الحرب، أصيب محاربوهم بجروح أكثر أو حتى قتلوا.

“ماذا يحدث؟”

“نان باي، كنت أفكر بشيء، لماذا لا نهاجم فقط ونقتل الداوست الأسود والجدة فنغ على الفور؟ وهذا من شأنه أن ينهي كل شيء على الفور. ”

جيانغ تشن لم يتجزأ على التأخير أكثر من ذلك، و انه حلق على الفور نحو الطائفة السوداء مع السرعة القصوى. وبصرف النظر عن الأصفر الكبير، لا أحد من الآخرين يمكن مواكبته.

بدا تشاو تشونغ يانغ في نان باي تشاو الذي كان تعبيره غير مبال.

“ماذا؟!”

“لا، هذا هو تغيير الهيكل، نقطة التحول في التاريخ. يجب أن يرتبط التغيير الكبير مع حرب مكثفة، وجميع تلاميذ جناح حرق السماء يجب أن تذهب من خلال هذا التغيير الكبير؛ فقط ثم يمكن أن يكبروا. اليوم سيكون صفحة دموية في التاريخ، وأنهار الدم متجهة إلى التدفق “.

صرخ بصوت عال من وراءهم. جيانغ تشن ومجموعته حولت ورأى عدد قليل من الشباب يبحثون في اتجاههم. عندما رأى هؤلاء الشبان وجه جيانغ تشن، كانوا مثمورين للحظة، ثم ظهرت تعبير سعيد للغاية على وجوههم.

وقف نان باي تشاو في الهواء بكلتا يديه وراء ظهره. كان يتمتع بجو ساحة المعركة. أما بالنسبة للعدد المتزايد من القتلى والجرحى من الرجال، فلم يكن مهما إذا كانوا حلفاء او اعداء، فلم يكن لديه مشاعر تجاههم.

بدا تشاو تشونغ يانغ في نان باي تشاو الذي كان تعبيره غير مبال.

دوان جيان هونغ الذي وقف ليس بعيدا بعيدا حدق في القاسي نان باي تشاو. كان أكثر شر بكثير من دوان جيان هونغ كان متوقعه. يصبح هذا الرجل عدو بالتأكيد جعل الأمور صعبة.

كان الرجل وانغ يون يصرخ . بعد أن تلقى التوجيه من جيانغ تشن، كان نمو زراعته تحسن كثيرا. و انه الآن محارب كبير في ذروة منتصف عالم السماوية الأساسية. وكان وانغ يون رجل عجوز. أصبح أول رجل يركب إلى الأعداء مع سيف طويل في اليد.

“الجميع استمعوا، واحجزوا بعض قوتكم عند القتال، فقط أدعي أنك تقاتل بقوة كاملة. لا تنسوا نوايانا الأصلية “.

“فان تشونغ تانغ، فلتاتي الى هنا وتقاتل معي!”

أرسل دوان جيان هونغ رسالته من خلال حسه الإلهي، بإعلام جميع شيوخ الإلهية الأساسية من طائفة السيف السماوي.

وقال قوان ييون.

“فان تشونغ تانغ، تعال وواجه موتك!”

بالتفكير مرة أخرى إلى مكان الحادث في ذلك الوقت، كان للاصفر الكبير تعبيرا فخورا على وجهه.

صرخ الداوست الأسود بصوت عال عندما قفز نحو فان تشونغ تانغ الذي كان في معركة مكثفة مع يوان لي.

وأوضح الشاب. الجميع في مقاطعة تشى يعرف ما حدث مؤخرا.

“هاها، الداوست الأسود، خصمك هو انا!”

انفجار…

تشاو تشونغ يانغ ترك الضحك البري. مع سرعة لا تصدق، و انه متقطع إلى الأمام ووقف في طريق الداوست الأسود. ثم ضرب على الفور كفه. وعلى الجانب الآخر، هاجم دوان جيان هونغ أيضا. كان يمنع مسار الجدة فنغ.

بانغ … بانغ … بانغ …

“جبان!”

“قتل! جميع تلاميذ وشيوخ الطائفة السوداء،استمعوا! سندافع عن شرف الطائفة السوداء بدمنا! “

الجدة فنغ لم تخفي الاحتقار الذي شعرت به تجاه دوان جيان هونغ.

“فان تشونغ تانغ، تعال وواجه موتك!”

“هاها، الجدة فنغ، يبدو وكأنك فعلت وظيفة جيدة برعاية صحتك! لماذا لا تتبعيني فقط؟ طالما يمكنك إرضاءي، أنا يمكن أن اضمن لك البقاء على قيد الحياة. ”

يمكن أن تكون محاولات القتل العنيف في كل مكان. وقد أصبح المكان ساحة معركة مروعة. المشهد الأخضر مرة واحدة مع الأنهار الزرقاء أصبحت أرض الجحيم. وقد نفذ ذبح لا نهاية له، وازداد عدد القتلى.

دوان جيان هونغ ترك الضحك القلبي.

محاربين الإلهية الأساسية قاتلوا محاربين الإلهية الأساسية. محاربين السماوية الأساسية قاتلوا محاربين السماوية الأساسية … أما بالنسبة لمحاربين مورتال و تشي هاي، فانهم يمكن أن يختفوا فقط في الطائفة السوداء والصلاة. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة في حرب كهذه؛ فإنها يمكن أن تخدم فقط كعلف مدفع إذا قفزوا إلى ساحة المعركة. لذلك، كانت الصلاة من أجل البقاء هو الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به الآن. كما اضطروا إلى حماية أنفسهم من التعرض لأذى بسبب تموجات الطاقة التي أطلقتها الحرب. مع قواعد الزراعة الحالية، أي تموجات طاقة من الحرب يمكن أن تقتلهم في لحظة.

“نذل!”

ابتسم جيانغ تشن. لم يكن هؤلاء الشبان غرباء لجيانغ تشن، كانوا من بلدة ريدسون. المكان الذي هبطوا كان مكانا مألوفا؛ كانوا على مدخل مدينة ريدسون. لم يكن يتوقع أن ينزلوا في بلدة ريدسون. بدا جيانغ تشن صعودا، وكان لا يزال يرى تمثال ضخم يقف بقوة في وسط مدينة ريدسون. وكان التمثال لا شيء سوى نفسه.

الجدة فنغ لوحت يدها وأطلقت العنان للرياح الغاضبة التي اجتاحت نحو دوان جيان هونغ. ولكن، كانت الجدة فنغ مثل الآخرين، و انها أيضا عانت رد فعل عنيف ضخم بسبب التشكيل. وباعتبارها جوهر التشكيل، فقد عانت هي الداوست الأسود من أقوى ردود الفعل. وكانت القوة بين أقوى أربعة أشخاص في مقاطعة تشى متساوية إلى حد كبير، ولكن بسبب رد فعل عنيف، كانت الجدة فنغ حاليا لا تتطابق مع دوان جيان هونغ.

كان الرجل وانغ يون يصرخ . بعد أن تلقى التوجيه من جيانغ تشن، كان نمو زراعته تحسن كثيرا. و انه الآن محارب كبير في ذروة منتصف عالم السماوية الأساسية. وكان وانغ يون رجل عجوز. أصبح أول رجل يركب إلى الأعداء مع سيف طويل في اليد.

بانغ … بانغ … بانغ …

الفصل 257 – جيانغ تشن عاد

يمكن أن تكون محاولات القتل العنيف في كل مكان. وقد أصبح المكان ساحة معركة مروعة. المشهد الأخضر مرة واحدة مع الأنهار الزرقاء أصبحت أرض الجحيم. وقد نفذ ذبح لا نهاية له، وازداد عدد القتلى.

صرخ الداوست الأسود بصوت عال عندما قفز نحو فان تشونغ تانغ الذي كان في معركة مكثفة مع يوان لي.

كان نان باي تشاو الرجل الوحيد الذي لم يكن لديه ما يفعله في ساحة المعركة بأكملها. كان يراقب كل شيء يحدث أمامه، وقف فوق كل شخص آخر مع التعبير غير مبال، ولكن النبيل، كانت هذه الحرب مجرد لعبة بالنسبة له. هؤلاء الرجال الذين كانوا يقاتلون مع حياتهم كانت مجرد قطع الشطرنج التي استمتعت بعقل الملك. انه حقا يتمتع بهذا الشعور.

وعندما غادر جيانغ تشن ومجموعته المكان، ظهر هوه يونر من النفق كذلك. بعد أن علم ما كان يحدث من الشاب في ريدسون، و انه تردد قليلا، ولكن بعد ذلك انه طار أيضا نحو الطائفة السوداء.

مكان آخر. داخل النفق الذي ربط جحيم الجحيم ومقاطعة تشى، جيانغ تشن والرجال القليلة كانوا يتحدثون ويمزحون حولهم. ولم يعرف أي منهم أن الطائفة السوداء كانت في أزمة خطيرة الآن.

محاربين الإلهية الأساسية قاتلوا محاربين الإلهية الأساسية. محاربين السماوية الأساسية قاتلوا محاربين السماوية الأساسية … أما بالنسبة لمحاربين مورتال و تشي هاي، فانهم يمكن أن يختفوا فقط في الطائفة السوداء والصلاة. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة في حرب كهذه؛ فإنها يمكن أن تخدم فقط كعلف مدفع إذا قفزوا إلى ساحة المعركة. لذلك، كانت الصلاة من أجل البقاء هو الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به الآن. كما اضطروا إلى حماية أنفسهم من التعرض لأذى بسبب تموجات الطاقة التي أطلقتها الحرب. مع قواعد الزراعة الحالية، أي تموجات طاقة من الحرب يمكن أن تقتلهم في لحظة.

فجأة، ظهرت أجزاء من الأضواء الساطعة امامهم. كل أولئك الذين ذهبوا إلى جحيم الجحيم شهدت هذا من قبل، وكانوا يعلمون أن هذه الأضواء تشير إلى أن نهاية النفق كانت في المقدمة.

“قتل! جميع تلاميذ وشيوخ الطائفة السوداء،استمعوا! سندافع عن شرف الطائفة السوداء بدمنا! “

“نهاية النفق هي أمامنا. وأتساءل أين سنكون في مقاطعة تشى “.

الفصل 257 – جيانغ تشن عاد

وقال تيان يشان. ولم يكن موجودا فى مقاطعة تشى لمدة عامين.

ابتسم جيانغ تشن. لم يكن هؤلاء الشبان غرباء لجيانغ تشن، كانوا من بلدة ريدسون. المكان الذي هبطوا كان مكانا مألوفا؛ كانوا على مدخل مدينة ريدسون. لم يكن يتوقع أن ينزلوا في بلدة ريدسون. بدا جيانغ تشن صعودا، وكان لا يزال يرى تمثال ضخم يقف بقوة في وسط مدينة ريدسون. وكان التمثال لا شيء سوى نفسه.

“مقاطعة تشى ليست كبيرة. مع السرعة الحالية لدينا، حتى لو هبطنا في المنطقة النائية، ونحن سوف نكون قادرين على العودة إلى الطائفة السوداء في فترة قصيرة من الزمن. ”

وقال وانغ هنغ، مليئ الإثارة.

وقال قوان ييون.

بانغ … بانغ … بانغ …

سحبت قوة المجموعة. لقد احتجزوا على الفور أنفاسهم، ولم يجرؤوا على مقاومة القوة.

ابتسم جيانغ تشن. لم يكن هؤلاء الشبان غرباء لجيانغ تشن، كانوا من بلدة ريدسون. المكان الذي هبطوا كان مكانا مألوفا؛ كانوا على مدخل مدينة ريدسون. لم يكن يتوقع أن ينزلوا في بلدة ريدسون. بدا جيانغ تشن صعودا، وكان لا يزال يرى تمثال ضخم يقف بقوة في وسط مدينة ريدسون. وكان التمثال لا شيء سوى نفسه.

في اللحظة التالية، انفجر صدع في الهواء. وانخفضت أعداد الرجال من الكراك. لحسن الحظ، تم إعداد هؤلاء الرجال، واستقروا على الفور أجسادهم لأنها خرجت من النفق.

“همف! يوان لي، لأنك تصر بغباء على قتالي، سأرسلك إلى الجحيم اليوم! ”

“من أنت؟!”

تشاو تشونغ يانغ ترك الضحك البري. مع سرعة لا تصدق، و انه متقطع إلى الأمام ووقف في طريق الداوست الأسود. ثم ضرب على الفور كفه. وعلى الجانب الآخر، هاجم دوان جيان هونغ أيضا. كان يمنع مسار الجدة فنغ.

صرخ بصوت عال من وراءهم. جيانغ تشن ومجموعته حولت ورأى عدد قليل من الشباب يبحثون في اتجاههم. عندما رأى هؤلاء الشبان وجه جيانغ تشن، كانوا مثمورين للحظة، ثم ظهرت تعبير سعيد للغاية على وجوههم.

بانغ … بانغ … بانغ …

“سيد الشباب جيانغ! انه سيد الشباب جيانغ! ”

“ماذا؟!”

فوجئ الشاب الرائد. عندما رأى هؤلاء الشبان الأربعة جيانغ تشن والأصفر الكبير، بداوا وكأنهم شاهدوا أكبر معبود لهم. دون تردد، سار إلى الأمام وانحنى نحوهم.

“نهاية النفق هي أمامنا. وأتساءل أين سنكون في مقاطعة تشى “.

“لذلك انتم يا رفاق”.

بانغ … بانغ … بانغ …

ابتسم جيانغ تشن. لم يكن هؤلاء الشبان غرباء لجيانغ تشن، كانوا من بلدة ريدسون. المكان الذي هبطوا كان مكانا مألوفا؛ كانوا على مدخل مدينة ريدسون. لم يكن يتوقع أن ينزلوا في بلدة ريدسون. بدا جيانغ تشن صعودا، وكان لا يزال يرى تمثال ضخم يقف بقوة في وسط مدينة ريدسون. وكان التمثال لا شيء سوى نفسه.

————————–

“نجاح باهر، رئيس جيانغ هو مدهش جدا! هناك تمثال للرئيس جيانغ هنا “.

“لا، هذا هو تغيير الهيكل، نقطة التحول في التاريخ. يجب أن يرتبط التغيير الكبير مع حرب مكثفة، وجميع تلاميذ جناح حرق السماء يجب أن تذهب من خلال هذا التغيير الكبير؛ فقط ثم يمكن أن يكبروا. اليوم سيكون صفحة دموية في التاريخ، وأنهار الدم متجهة إلى التدفق “.

وقال وانغ هنغ، مليئ الإثارة.

————————–

“كاكا! أنا متأكد من اكم يا رفاق لا تعرفون عن هذا؛ الصغير تشن جاء إلى يلوستون لقتل شياطين الدم، وقتلنا أيضا لورد دم القمر، وحفظ كامل ريدسون في هذه العملية. كان سكان البلدة ممتنين لما فعله الصغير تشن، لهذا السبب قاموا ببناء تمثال له، ويعبدونه كل يوم. ”

صرخ بصوت عال من وراءهم. جيانغ تشن ومجموعته حولت ورأى عدد قليل من الشباب يبحثون في اتجاههم. عندما رأى هؤلاء الشبان وجه جيانغ تشن، كانوا مثمورين للحظة، ثم ظهرت تعبير سعيد للغاية على وجوههم.

بالتفكير مرة أخرى إلى مكان الحادث في ذلك الوقت، كان للاصفر الكبير تعبيرا فخورا على وجهه.

كان الرجل وانغ يون يصرخ . بعد أن تلقى التوجيه من جيانغ تشن، كان نمو زراعته تحسن كثيرا. و انه الآن محارب كبير في ذروة منتصف عالم السماوية الأساسية. وكان وانغ يون رجل عجوز. أصبح أول رجل يركب إلى الأعداء مع سيف طويل في اليد.

“سيد الشباب جيانغ، كنت هنا في النهاية مرة أخرى! الطائفة السوداء هي في ازمة الحياة والموت الآن! ”

أرسل دوان جيان هونغ رسالته من خلال حسه الإلهي، بإعلام جميع شيوخ الإلهية الأساسية من طائفة السيف السماوي.

وقال الرجل الرائد على عجل.

وقال تيان يشان. ولم يكن موجودا فى مقاطعة تشى لمدة عامين.

“ماذا؟!”

“لا، هذا هو تغيير الهيكل، نقطة التحول في التاريخ. يجب أن يرتبط التغيير الكبير مع حرب مكثفة، وجميع تلاميذ جناح حرق السماء يجب أن تذهب من خلال هذا التغيير الكبير؛ فقط ثم يمكن أن يكبروا. اليوم سيكون صفحة دموية في التاريخ، وأنهار الدم متجهة إلى التدفق “.

تغيرت تعابير كل من تيان يشان و قوان ييون.

“مقاطعة تشى ليست كبيرة. مع السرعة الحالية لدينا، حتى لو هبطنا في المنطقة النائية، ونحن سوف نكون قادرين على العودة إلى الطائفة السوداء في فترة قصيرة من الزمن. ”

“ماذا يحدث؟”

“الإخوة! قتل واحد شيء طبيعي، وقتل اثنين لتحقيق الربح! ”

جيانغ تشن جعد حواجبه.

صرخ بصوت عال من وراءهم. جيانغ تشن ومجموعته حولت ورأى عدد قليل من الشباب يبحثون في اتجاههم. عندما رأى هؤلاء الشبان وجه جيانغ تشن، كانوا مثمورين للحظة، ثم ظهرت تعبير سعيد للغاية على وجوههم.

“هذا نان باي تشاو قد اقتحم منتصف عالم الإلهية الأساسية، والآن،قد جلب الرجال من جناح حرق السماء لمهاجمة الطائفة السوداء . وقد انضم وادي السعادة مع الطائفة السوداء، ولكن طائفة السيف السماوي قد استسلم لنان باي تشاو. أخشى أنهم يخوضون حربا عنيفة ونحن نتكلم. سمعت أن نان باي تشاو قوي للغاية، لذلك ربما حتى مع قوة مشتركة من طائفتين، فإنها قد لا تكون قادرة على الصمود في وجه هجومه “.

وقال قوان ييون.

وأوضح الشاب. الجميع في مقاطعة تشى يعرف ما حدث مؤخرا.

دوان جيان هونغ الذي وقف ليس بعيدا بعيدا حدق في القاسي نان باي تشاو. كان أكثر شر بكثير من دوان جيان هونغ كان متوقعه. يصبح هذا الرجل عدو بالتأكيد جعل الأمور صعبة.

“ماذا؟! لم أكن أتوقع مثل هذه الأخبار الكبيرة! هيكل مقاطعة تشى سيشهد تغييرا كبيرا … دعونا نذهب، نحن بحاجة إلى العودة فورا إلى الطائفة السوداء! ”

“ماذا يحدث؟”

جيانغ تشن لم يتجزأ على التأخير أكثر من ذلك، و انه حلق على الفور نحو الطائفة السوداء مع السرعة القصوى. وبصرف النظر عن الأصفر الكبير، لا أحد من الآخرين يمكن مواكبته.

“فان تشونغ تانغ، فلتاتي الى هنا وتقاتل معي!”

وعندما غادر جيانغ تشن ومجموعته المكان، ظهر هوه يونر من النفق كذلك. بعد أن علم ما كان يحدث من الشاب في ريدسون، و انه تردد قليلا، ولكن بعد ذلك انه طار أيضا نحو الطائفة السوداء.

“قتل! جميع تلاميذ وشيوخ الطائفة السوداء،استمعوا! سندافع عن شرف الطائفة السوداء بدمنا! “

————————–

“نهاية النفق هي أمامنا. وأتساءل أين سنكون في مقاطعة تشى “.

محاربين الإلهية الأساسية قاتلوا محاربين الإلهية الأساسية. محاربين السماوية الأساسية قاتلوا محاربين السماوية الأساسية … أما بالنسبة لمحاربين مورتال و تشي هاي، فانهم يمكن أن يختفوا فقط في الطائفة السوداء والصلاة. لم يتمكنوا من تقديم أي مساعدة في حرب كهذه؛ فإنها يمكن أن تخدم فقط كعلف مدفع إذا قفزوا إلى ساحة المعركة. لذلك، كانت الصلاة من أجل البقاء هو الشيء الوحيد الذي يمكنهم القيام به الآن. كما اضطروا إلى حماية أنفسهم من التعرض لأذى بسبب تموجات الطاقة التي أطلقتها الحرب. مع قواعد الزراعة الحالية، أي تموجات طاقة من الحرب يمكن أن تقتلهم في لحظة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط