سر وو نينغزهو
سر وو نينغزهو
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفاه وو نينغزهو. بعد ذلك ، بدت وكأنها مغمورة في أعماقها ، كما لو أنها تذكرت ماض لا ينسى. بدت عيناها غير واضحة ، وكانت تبدو جميلة للغاية تحت ضوء القمر اللطيف. بدا وجهها الجميل يخفي أثر الألم. في هذه اللحظة ، شعر جيانغ تشن بألم في قلبه. كانت هذه هي المرة الثانية التي يمر بها بمثل هذا الشعور لفتاة. أول مرة ، كانت يان تشن يو. كان يعلم أن وو نينغ تشو لديها قصة معقدة أرادت أن تتحدث عنها.
تجاهل جيانغ تشن بكتفيه. لم يخبرها بأي شيء يعرفه عن عائلة غو ، لأنه إذا فعل ذلك ، فإنه لن يكون قادراً على تفسير كيف أن عبقرية القارة الشرقية التي لم تكن أبدا إلى القارة الإلهية يمكن أن تعرف الكثير عن القوى العظمى من القارة الإلهية ؛ لن يكون له تفسير.
لم يقاطع جيانغ تشن ، كان يحدق بهدوء في وو نينغ تشو. من عينيها ، يمكن أن يقول جيانغ تشن أنها كانت فتاة ذات قصة.
لم يبدِ الاصفر الكبير أي اهتمام لأنه استمر في شرب الخمر. كان هذا الكلب ليس لديه مصلحة في الفتيات.
تركت وونينغ تشو تنهد طويل ، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى القمر الساطع. أخذت خطوة إلى الأمام واستمرت في التحدث بصوت ضعيف بحيث لا يمكن سماعها ، “المظهر الجميل هو أكبر فخر للفتاة. ومع ذلك ، كنت أخفيها كل هذا الوقت “.
“لذا ، أريد أن أتزوجك!”
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفاه وو نينغزهو. بعد ذلك ، بدت وكأنها مغمورة في أعماقها ، كما لو أنها تذكرت ماض لا ينسى. بدت عيناها غير واضحة ، وكانت تبدو جميلة للغاية تحت ضوء القمر اللطيف. بدا وجهها الجميل يخفي أثر الألم. في هذه اللحظة ، شعر جيانغ تشن بألم في قلبه. كانت هذه هي المرة الثانية التي يمر بها بمثل هذا الشعور لفتاة. أول مرة ، كانت يان تشن يو. كان يعلم أن وو نينغ تشو لديها قصة معقدة أرادت أن تتحدث عنها.
“هذه فتاة بسيطة ، لكني أحب شخصيتها.”
لم تقل وو نينغ تشو أي شيء لفترة طويلة ، وظل جيانغ تشن يقف بجانبها ، ولم تكن تتحدث أيضًا. كان يعلم أن وو نينغ تشو مترددة. تساءلت عما إذا كانت يجب أن تخبر جيانغ تشن عن سرها كان لكل فرد سره الخاص ، ولا يمكن إخفاء بعض الأسرار إلا في قلب المرء ، مع عدم السماح لأي شخص بإلقاء نظرة عليه. جيانغ تشن كان لديه سر خاص به أنه كان في يوم من الأيام أعظم القديس تحت السماوات ، كان هذا هو سره الأكبر ، وفقط هو نفسه يستطيع أن يعرف هذا السر.
جيانغ تشن سأل.
“في ذلك العام ، كنت في العاشرة من العمر فقط.”
جيانغ تشن سأل.
بدأت وو نينغ تشو في الكلام. كان الطفل البالغ من العمر عشر سنوات بالفعل ذاكرة جيدة. لم يكن من الصعب تخيل أنه عندما كانت في العاشرة من عمرها ، يجب أن يكون مظهرها قد بدأ بالفعل في التألق ، حيث كانت جمالًا مثاليًا.
ظهرت ابتسامة ساخرة على شفاه وو نينغزهو. بعد ذلك ، بدت وكأنها مغمورة في أعماقها ، كما لو أنها تذكرت ماض لا ينسى. بدت عيناها غير واضحة ، وكانت تبدو جميلة للغاية تحت ضوء القمر اللطيف. بدا وجهها الجميل يخفي أثر الألم. في هذه اللحظة ، شعر جيانغ تشن بألم في قلبه. كانت هذه هي المرة الثانية التي يمر بها بمثل هذا الشعور لفتاة. أول مرة ، كانت يان تشن يو. كان يعلم أن وو نينغ تشو لديها قصة معقدة أرادت أن تتحدث عنها.
“اسم أمي هو قو لان. كانت هي ووالدي في حالة حب عميق مع بعضهما البعض ، وكانا قدوة للكثيرين. ومع ذلك ، في يوم من الأيام ، وصل رجل يدعي أنه الأخ الأكبر لوالدتي ، عمي ، فجأة من بعيد. وصوله غير كل شيء. عندما رأى ذلك الرجل والدي وأنا ، أصبح غاضباً للغاية ، وبدأ بالصراخ أنه يريد أن يقتلني ويبحث موتي. ومع ذلك ، استخدمت أمي حياتها كفدية ، أنقذتني ووالدي ، وبالتالي تم جلبها من قبل هذا الرجل القاسي إلى مكان بعيد. بعد ذلك ، أخبرني والدي أنه كان يعرف منذ فترة طويلة عن هوية أمي ، لأنها جاءت من عشيرة قديمة تقع في مكان بعيد عن المكان الذي نعيش فيه. إنها عشيرة ذات صلاحيات تفوق الخيال. لا أزال أتذكرها ، الرجل الذي جاء وأخرج والدتي هو شخص قوي للغاية ، حينما بدأت أتقدم أكثر على طريق الزراعة بدأت أدرك مدى قوة هذا الرجل بالفعل. في الواقع ، كان بإمكانه بسهولة تدمير جنوب القارة بأكملها بيد واحدة. ”
“أنا أعرف العلاقة بينك وبين الأخت الصغرى يو ، يجب أن يكون من الصعب عليك أن تقبل على الفور. ومع ذلك ، لا تقلق ، سأنتظر اليوم الذي تقع فيه في حبي حقًا. أنت ذاهب إلى القارة الإلهية ، وكذلك أنا. أنا متأكد من أن منزل أمي في مكان ما في القارة الإلهية. عاجلا أو آجلا ، سأذهب إلى هناك أيضا.
وقالت وو نينغ تشو ، لا تزال مغمورة بعمق في ذكرياتها الخاصة. بعد وقفة صغيرة ، واصلت التحدث ، “لذلك ، تركتني أمي ووالدي. من ذلك اليوم فصاعدا ، لم تعد. قبل أن تغادر ، قالت لي ، “عندما تكونين تبحثين عن النصف الآخر ، ابحثي عن رجل يحبك ، و تحبينه”. في الحقيقة ، أمي وأبي ، لقد أحبا بعضهما البعض. ومع ذلك ، ما رأيته كان الألم الموجود بينهما. ولأن أمي كانت تحب والدي ، كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً ، وأنا أشهد على معاناتهم.
“وبالتالي…”
“لهذا السبب أخفيت جمالك غير العادي وراء حجابك؟”
“لا شيء ، كنت أفكر فقط في عائلة والدتك ، أتساءل مدى قوتهم حقا”.
جيانغ تشن سأل. لم يظن أبداً أن وو نينغ تشو كان لديها مثل هذه القصة لتخبره بها.
جيانغ تشن شعر بالدهشة.
“ليس تماما. أقسمت لنفسي ذات مرة أنني سأجد أمي في يوم ما وأسمح لها بلم شملها مع والدي. هذا هو السبب في أنني وضعت كل ما عندي في مجال الزراعة ، وخبأت وجهي خلف الحجاب. لقد تعهدت أنني قبل أن أجد والدتي ، لن أزيل هذا الحجاب من وجهي. وإذا أزال رجل ذلك ، فستحدث واحدة من ثلاث عواقب “.
“تنفس الصعداء … هذا أمر مثير للسخرية. أنا وسيم للغاية ، لكني لم أجد فتاة لنفسي. ذهب ذلك الوغد فقط إلى القارة الجنوبية لفترة قصيرة ، وقد حصل بالفعل على أجمل فتاة هناك لتريد الزواج منه. يا رفاق ، أخبروني ، أنا رجل. واحد و وسيم! ومع ذلك ، لماذا يوجد فرق كبير بيننا؟ تنهد … ما هي الحياة وحيدة “.
في هذه المرحلة ، نظرت وو نينغ تشو إلى جيانغ تشن بعيونها الساطعة.
لم تقل وو نينغ تشو أي شيء لفترة طويلة ، وظل جيانغ تشن يقف بجانبها ، ولم تكن تتحدث أيضًا. كان يعلم أن وو نينغ تشو مترددة. تساءلت عما إذا كانت يجب أن تخبر جيانغ تشن عن سرها كان لكل فرد سره الخاص ، ولا يمكن إخفاء بعض الأسرار إلا في قلب المرء ، مع عدم السماح لأي شخص بإلقاء نظرة عليه. جيانغ تشن كان لديه سر خاص به أنه كان في يوم من الأيام أعظم القديس تحت السماوات ، كان هذا هو سره الأكبر ، وفقط هو نفسه يستطيع أن يعرف هذا السر.
بدأ قلب جيانغ تشن ينهار ، وأدرك فجأة أنه ارتكب خطأً فادحًا. ومع ذلك ، لا يزال يريد تجربة حظه. وهكذا ، سأل: “ما … ما نوع العواقب؟”
“أنا أعرف العلاقة بينك وبين الأخت الصغرى يو ، يجب أن يكون من الصعب عليك أن تقبل على الفور. ومع ذلك ، لا تقلق ، سأنتظر اليوم الذي تقع فيه في حبي حقًا. أنت ذاهب إلى القارة الإلهية ، وكذلك أنا. أنا متأكد من أن منزل أمي في مكان ما في القارة الإلهية. عاجلا أو آجلا ، سأذهب إلى هناك أيضا.
“لقد تعهدت. إذا أزال رجل حجابي ، سأقتل ذلك الرجل بيدي. وإذا لم أستطع قتله ، فسأقتل نفسي. أو … سأتزوج منه “.
“لا شيء ، كنت أفكر فقط في عائلة والدتك ، أتساءل مدى قوتهم حقا”.
ومرة أخرى ضحكت وو نينغ تشو. بدت جميلة عندما ابتسمت.
بدأ قلب جيانغ تشن ينهار ، وأدرك فجأة أنه ارتكب خطأً فادحًا. ومع ذلك ، لا يزال يريد تجربة حظه. وهكذا ، سأل: “ما … ما نوع العواقب؟”
“وبالتالي…”
عندما رأى أن عائلة نانقونغ هنا ، غادر نانجونج وينتيان والآخرون الفناء وانضموا إليهم.
تم توسيع عيون جيانغ تشن مفتوحة. السماء! لقد أزال حجابها ، ولم تقتله ، حيث لم يكن لديها القدرة على قتل جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم تكن وو نينغ تشو قد قتلت نفسها ، ولكن بدلا من ذلك جاءت لمساعدته. لذا ، كان الجواب الوحيد بالطبع هو النتيجة الثالثة.
لقد ترك يو زيهان بعض السعال الخفيف.
السماوات ، لقد ذهب هذا بعيدا جدا! فقط السماوات عرفت أن جيانغ تشن لم يرغب في وو نينغ تشو!
في الوقت نفسه ، بدا الأمر كما لو أن نينغزهو تذكرت فجأة شيئًا ما. قالت ، “نعم ، ما قاله رئيس نانقونغ صحيح ، نحن بحاجة إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن. غضب قصر ملك الشيطان بعد أن قتلت أربعة من أولياء أمورهم في مدينة الرقص الراقصة. وبسبب هذا ، أعلن سيد قصر الملك الشيطان ، بشراسة الحرب ضد قصر نهر عميق. عندما غادرنا ، سقطت القارة الجنوبية بالفعل في الفوضى ، وهاجمت العديد من المدن من قبل الجيوش الكبيرة من الشياطين. إن سلامة القارة الجنوبية معرضة للخطر ، لذا يتعين علينا أن نندفع لمساعدتهم ”.
“لذا ، أريد أن أتزوجك!”
“هذا صحيح.”
قالت وو نينغزهو بطريقة حازمة ، وقد رفعت صوتها كذلك ، مما تسبب في هؤلاء الرجال الذين كانوا يشربون بسعادة في الفناء لبصق كل شيء من أفواههم.
هز نانغونغ وينتيان رأسه وتنهد. بالمقارنة مع جيانغ تشن ، شعر بالكثير من الحسد.
براغه…
“لهذا السبب أخفيت جمالك غير العادي وراء حجابك؟”
قام كل من هان يان ، ونانغونج وينتيان ، ويو زيهان ، وبضعة آخرين على الفور بصرف النظر عن أي شيء كان لديهم في أفواههم ، وكادوا يقذفون أنفسهم على الطاولة. تم توسيع عيون هؤلاء الرجال مفتوحة. من خلال الباب ، يحدقون على الفور في المشهد ، متناسين حتى إغلاق أفواههم.
في هذه اللحظة ، اقترب الرجال من عائلة نانغونغ من بعيد. عندما رأوا جيانغ تشن و وو نينغ تشو ، قاموا بشبك قبضاتهم واستقبالهم.
“السماوات ، هذا الوغد السمين اللعين! لماذا ا! لماذا ا! هل ما زال إنسان ؟! ”
لم يبدِ الاصفر الكبير أي اهتمام لأنه استمر في شرب الخمر. كان هذا الكلب ليس لديه مصلحة في الفتيات.
بدأ هان يان يجرح صدره ويصرخ. شعر بالرغبة في تمزيق جيانغ تشين.
“لقد تعهدت. إذا أزال رجل حجابي ، سأقتل ذلك الرجل بيدي. وإذا لم أستطع قتله ، فسأقتل نفسي. أو … سأتزوج منه “.
“هذه فتاة بسيطة ، لكني أحب شخصيتها.”
“لا شيء ، كنت أفكر فقط في عائلة والدتك ، أتساءل مدى قوتهم حقا”.
أعرب يو زيهان دهشته.
“لا شيء ، كنت أفكر فقط في عائلة والدتك ، أتساءل مدى قوتهم حقا”.
“كف عن هذا! ما هي وجهة نظرها ، إنها فتاة الزعيم جيانغ “!
قام كل من هان يان ، ونانغونج وينتيان ، ويو زيهان ، وبضعة آخرين على الفور بصرف النظر عن أي شيء كان لديهم في أفواههم ، وكادوا يقذفون أنفسهم على الطاولة. تم توسيع عيون هؤلاء الرجال مفتوحة. من خلال الباب ، يحدقون على الفور في المشهد ، متناسين حتى إغلاق أفواههم.
وضع تيان يشان على الفور رأس يو زيهان.
“جيانغ تشين ، باستخدام اسمي ، أريد أن أطلب منكم القدوم إلى القارة الجنوبية ومساعدتنا”.
“السعال … قلت أنني أحب شخصيتها ، هذا كل شيء!”
وقال نانقونغ يونفان.
لقد ترك يو زيهان بعض السعال الخفيف.
“تنفس الصعداء … هذا أمر مثير للسخرية. أنا وسيم للغاية ، لكني لم أجد فتاة لنفسي. ذهب ذلك الوغد فقط إلى القارة الجنوبية لفترة قصيرة ، وقد حصل بالفعل على أجمل فتاة هناك لتريد الزواج منه. يا رفاق ، أخبروني ، أنا رجل. واحد و وسيم! ومع ذلك ، لماذا يوجد فرق كبير بيننا؟ تنهد … ما هي الحياة وحيدة “.
*******************
هز نانغونغ وينتيان رأسه وتنهد. بالمقارنة مع جيانغ تشن ، شعر بالكثير من الحسد.
السماوات ، لقد ذهب هذا بعيدا جدا! فقط السماوات عرفت أن جيانغ تشن لم يرغب في وو نينغ تشو!
“المرأة ، غير مهتمة.”
“كف عن هذا! ما هي وجهة نظرها ، إنها فتاة الزعيم جيانغ “!
لم يبدِ الاصفر الكبير أي اهتمام لأنه استمر في شرب الخمر. كان هذا الكلب ليس لديه مصلحة في الفتيات.
بدأ هان يان يجرح صدره ويصرخ. شعر بالرغبة في تمزيق جيانغ تشين.
“بالطبع لا تهتم بالفتيات ، فأنت لا تهتم إلا بكلاب الإناث”.
“المرأة ، غير مهتمة.”
هان يان تدق عينيه في الأصفر الكبير.
“لا تخف ، لن أطلب منك الزواج بي الآن”.
خارج الساحة ، أصبح جيانغ تشن عاجزًا عن الكلام بسبب الذهول. شعر فقط كما لو أن التصفيق المفاجئ للرعد ضرب رأسه. كان هذا مفاجئًا جدًا ، ولم يكن مستعدًا لذلك على الإطلاق.
“هذا صحيح. على الرغم من أن قصر النهر العميق يمكنه القتال مع قصر الملك شيطان ، إلا أن هناك الكثير من الشياطين في القارة الجنوبية. يجب أن نساهم نحن ، أسرة نانقونغ ، في هذه الحرب أيضًا. ”
“لا تخف ، لن أطلب منك الزواج بي الآن”.
جيانغ تشن سأل.
لقد ضحكت وو نينغ تشو عندما عادت إلى سلوكها المعتاد.
لقد ترك يو زيهان بعض السعال الخفيف.
“أنا أعرف العلاقة بينك وبين الأخت الصغرى يو ، يجب أن يكون من الصعب عليك أن تقبل على الفور. ومع ذلك ، لا تقلق ، سأنتظر اليوم الذي تقع فيه في حبي حقًا. أنت ذاهب إلى القارة الإلهية ، وكذلك أنا. أنا متأكد من أن منزل أمي في مكان ما في القارة الإلهية. عاجلا أو آجلا ، سأذهب إلى هناك أيضا.
قام كل من هان يان ، ونانغونج وينتيان ، ويو زيهان ، وبضعة آخرين على الفور بصرف النظر عن أي شيء كان لديهم في أفواههم ، وكادوا يقذفون أنفسهم على الطاولة. تم توسيع عيون هؤلاء الرجال مفتوحة. من خلال الباب ، يحدقون على الفور في المشهد ، متناسين حتى إغلاق أفواههم.
وقالت وونينغ تشو وعيناها كاملة من العزم.
تجاهل جيانغ تشن بكتفيه. لم يخبرها بأي شيء يعرفه عن عائلة غو ، لأنه إذا فعل ذلك ، فإنه لن يكون قادراً على تفسير كيف أن عبقرية القارة الشرقية التي لم تكن أبدا إلى القارة الإلهية يمكن أن تعرف الكثير عن القوى العظمى من القارة الإلهية ؛ لن يكون له تفسير.
كان جيانغ تشن يحدق في وجه وو نينغزو الرائع ، ورأى عنادها. على ما يبدو ، كلاهما كان لهما نفس الهدف ؛ لزيارة القارة الإلهية. كان بإمكانه فقط أن يتخيل مدى الصعوبة التي كان يجب أن تتلقاها وو نينغزهو مع كل هؤلاء ، ولم يكن لديها سوى إنجازها الحالي باعتبارها العبقرية رقم واحد في القارة الجنوبية. حاليا ، كانت في ذروة عالم الروح المتأخرة ، ومع موهبتها ، كان اختراق عالم الملك القتالي أمرًا بسيطًا. كل ما تحتاجه كان محفزًا.
جيانغ تشن شعر بالدهشة.
“قلت اسم والدتك هو قو لان؟”
كانت هذه عائلة لديها الكثير من التاريخ والميراث. منذ أن أنجبت وو نينغ تشو من قبل قو لان ، يجب أن يكون لديها سلالة عائلة قو في جسدها ، وهذا هو السبب أيضا في أنها يمكن أن يكون لها مثل هذه الإنجازات غير العادية في سن مبكرة ، وتصبح العبقرية رقم واحد القارة الجنوبية.
تذكر جيانغ تشن فجأة اسم والدة وو نينغزهو ، ولم يكن بوسعه أن يحاول إلا أن يؤكد مرة أخرى.
تم توسيع عيون جيانغ تشن مفتوحة. السماء! لقد أزال حجابها ، ولم تقتله ، حيث لم يكن لديها القدرة على قتل جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم تكن وو نينغ تشو قد قتلت نفسها ، ولكن بدلا من ذلك جاءت لمساعدته. لذا ، كان الجواب الوحيد بالطبع هو النتيجة الثالثة.
“هذا صحيح.”
لقد ضحكت وو نينغ تشو عندما عادت إلى سلوكها المعتاد.
أومأ نينغزهو برأسها ، ولم تلاحظ أي شيء.
في هذه المرحلة ، نظرت وو نينغ تشو إلى جيانغ تشن بعيونها الساطعة.
“قو لان ، عائلة قو… هل يمكن أن تكون من عائلة قو؟”
“هذا صحيح. على الرغم من أن قصر النهر العميق يمكنه القتال مع قصر الملك شيطان ، إلا أن هناك الكثير من الشياطين في القارة الجنوبية. يجب أن نساهم نحن ، أسرة نانقونغ ، في هذه الحرب أيضًا. ”
ظهر شعور محترم فجأة في عقل جيانغ تشن. كانت عائلة غو عائلة قديمة في القارة الإلهية. كان لديهم موارد غنية وقوية ، وكانوا نفوذًا كبيرًا. في حياته السابقة ، كان لدى جيانغ تشن بعض الصلات معهم. وفقا لما قالته وو نينغ زهو لتوها ، كانت غو لان من أسرة قديمة ، وكان شقيقها رجلا قويا جدا لديه القدرة على تدمير القارة الجنوبية بيد واحدة. كان مثل هذا الرجل على الأرجح إمبراطور قتالي.
عندما رأى أن عائلة نانقونغ هنا ، غادر نانجونج وينتيان والآخرون الفناء وانضموا إليهم.
كانت هذه عائلة لديها الكثير من التاريخ والميراث. منذ أن أنجبت وو نينغ تشو من قبل قو لان ، يجب أن يكون لديها سلالة عائلة قو في جسدها ، وهذا هو السبب أيضا في أنها يمكن أن يكون لها مثل هذه الإنجازات غير العادية في سن مبكرة ، وتصبح العبقرية رقم واحد القارة الجنوبية.
Tahtoh
“بم تفكر؟”
“هذا صحيح.”
طلبت وو نينغ زهو.
“لذا ، أريد أن أتزوجك!”
“لا شيء ، كنت أفكر فقط في عائلة والدتك ، أتساءل مدى قوتهم حقا”.
“هذا ليس جيدًا.”
تجاهل جيانغ تشن بكتفيه. لم يخبرها بأي شيء يعرفه عن عائلة غو ، لأنه إذا فعل ذلك ، فإنه لن يكون قادراً على تفسير كيف أن عبقرية القارة الشرقية التي لم تكن أبدا إلى القارة الإلهية يمكن أن تعرف الكثير عن القوى العظمى من القارة الإلهية ؛ لن يكون له تفسير.
في الوقت نفسه ، بدا الأمر كما لو أن نينغزهو تذكرت فجأة شيئًا ما. قالت ، “نعم ، ما قاله رئيس نانقونغ صحيح ، نحن بحاجة إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن. غضب قصر ملك الشيطان بعد أن قتلت أربعة من أولياء أمورهم في مدينة الرقص الراقصة. وبسبب هذا ، أعلن سيد قصر الملك الشيطان ، بشراسة الحرب ضد قصر نهر عميق. عندما غادرنا ، سقطت القارة الجنوبية بالفعل في الفوضى ، وهاجمت العديد من المدن من قبل الجيوش الكبيرة من الشياطين. إن سلامة القارة الجنوبية معرضة للخطر ، لذا يتعين علينا أن نندفع لمساعدتهم ”.
في هذه اللحظة ، اقترب الرجال من عائلة نانغونغ من بعيد. عندما رأوا جيانغ تشن و وو نينغ تشو ، قاموا بشبك قبضاتهم واستقبالهم.
لم يقاطع جيانغ تشن ، كان يحدق بهدوء في وو نينغ تشو. من عينيها ، يمكن أن يقول جيانغ تشن أنها كانت فتاة ذات قصة.
“العم ، لماذا أتيت في هذه الساعة؟ هل هناك أي شيء عاجل؟”
“العم ، لماذا أتيت في هذه الساعة؟ هل هناك أي شيء عاجل؟”
جيانغ تشن سأل.
جيانغ تشن سأل. لم يظن أبداً أن وو نينغ تشو كان لديها مثل هذه القصة لتخبره بها.
عندما رأى أن عائلة نانقونغ هنا ، غادر نانجونج وينتيان والآخرون الفناء وانضموا إليهم.
جيانغ تشن شعر بالدهشة.
“الإبن جيانغ تشن ، بما أن كل شيء في القارة الشرقية قد تمت تسويته ، نحتاج أن نندفع إلى القارة الجنوبية.”
“السعال … قلت أنني أحب شخصيتها ، هذا كل شيء!”
وقال نانقونغ يونفان.
“هذا صحيح. على الرغم من أن قصر النهر العميق يمكنه القتال مع قصر الملك شيطان ، إلا أن هناك الكثير من الشياطين في القارة الجنوبية. يجب أن نساهم نحن ، أسرة نانقونغ ، في هذه الحرب أيضًا. ”
“أوه ، لماذا الاندفاع؟”
“جيانغ تشين ، باستخدام اسمي ، أريد أن أطلب منكم القدوم إلى القارة الجنوبية ومساعدتنا”.
جيانغ تشن شعر بالدهشة.
لم تقل وو نينغ تشو أي شيء لفترة طويلة ، وظل جيانغ تشن يقف بجانبها ، ولم تكن تتحدث أيضًا. كان يعلم أن وو نينغ تشو مترددة. تساءلت عما إذا كانت يجب أن تخبر جيانغ تشن عن سرها كان لكل فرد سره الخاص ، ولا يمكن إخفاء بعض الأسرار إلا في قلب المرء ، مع عدم السماح لأي شخص بإلقاء نظرة عليه. جيانغ تشن كان لديه سر خاص به أنه كان في يوم من الأيام أعظم القديس تحت السماوات ، كان هذا هو سره الأكبر ، وفقط هو نفسه يستطيع أن يعرف هذا السر.
في الوقت نفسه ، بدا الأمر كما لو أن نينغزهو تذكرت فجأة شيئًا ما. قالت ، “نعم ، ما قاله رئيس نانقونغ صحيح ، نحن بحاجة إلى المغادرة في أقرب وقت ممكن. غضب قصر ملك الشيطان بعد أن قتلت أربعة من أولياء أمورهم في مدينة الرقص الراقصة. وبسبب هذا ، أعلن سيد قصر الملك الشيطان ، بشراسة الحرب ضد قصر نهر عميق. عندما غادرنا ، سقطت القارة الجنوبية بالفعل في الفوضى ، وهاجمت العديد من المدن من قبل الجيوش الكبيرة من الشياطين. إن سلامة القارة الجنوبية معرضة للخطر ، لذا يتعين علينا أن نندفع لمساعدتهم ”.
“ليس تماما. أقسمت لنفسي ذات مرة أنني سأجد أمي في يوم ما وأسمح لها بلم شملها مع والدي. هذا هو السبب في أنني وضعت كل ما عندي في مجال الزراعة ، وخبأت وجهي خلف الحجاب. لقد تعهدت أنني قبل أن أجد والدتي ، لن أزيل هذا الحجاب من وجهي. وإذا أزال رجل ذلك ، فستحدث واحدة من ثلاث عواقب “.
“هذا صحيح. على الرغم من أن قصر النهر العميق يمكنه القتال مع قصر الملك شيطان ، إلا أن هناك الكثير من الشياطين في القارة الجنوبية. يجب أن نساهم نحن ، أسرة نانقونغ ، في هذه الحرب أيضًا. ”
وقالت وو نينغ تشو ، لا تزال مغمورة بعمق في ذكرياتها الخاصة. بعد وقفة صغيرة ، واصلت التحدث ، “لذلك ، تركتني أمي ووالدي. من ذلك اليوم فصاعدا ، لم تعد. قبل أن تغادر ، قالت لي ، “عندما تكونين تبحثين عن النصف الآخر ، ابحثي عن رجل يحبك ، و تحبينه”. في الحقيقة ، أمي وأبي ، لقد أحبا بعضهما البعض. ومع ذلك ، ما رأيته كان الألم الموجود بينهما. ولأن أمي كانت تحب والدي ، كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً ، وأنا أشهد على معاناتهم.
وقال نانقونغ يونفان.
كان جيانغ تشن يحدق في وجه وو نينغزو الرائع ، ورأى عنادها. على ما يبدو ، كلاهما كان لهما نفس الهدف ؛ لزيارة القارة الإلهية. كان بإمكانه فقط أن يتخيل مدى الصعوبة التي كان يجب أن تتلقاها وو نينغزهو مع كل هؤلاء ، ولم يكن لديها سوى إنجازها الحالي باعتبارها العبقرية رقم واحد في القارة الجنوبية. حاليا ، كانت في ذروة عالم الروح المتأخرة ، ومع موهبتها ، كان اختراق عالم الملك القتالي أمرًا بسيطًا. كل ما تحتاجه كان محفزًا.
“هذا ليس جيدًا.”
“هذا ليس جيدًا.”
جيانغ تشن جعد حواجبه. كان قد شهد تلك الشياطين تركض في جنوب القارة. والآن بعد أن اندلعت حرب بين الشياطين والبشر ، ستكون بلا شك حربًا ذات نطاق هائل ، وسيتم التضحية بأرواح كثير من الأبرياء.
“بم تفكر؟”
“جيانغ تشين ، باستخدام اسمي ، أريد أن أطلب منكم القدوم إلى القارة الجنوبية ومساعدتنا”.
في هذه اللحظة ، اقترب الرجال من عائلة نانغونغ من بعيد. عندما رأوا جيانغ تشن و وو نينغ تشو ، قاموا بشبك قبضاتهم واستقبالهم.
وحدقت وو نينغ تشو في عيني جيانغ تشن بنظرة جادة على وجهها. لم تدعو نفسها باسم العذراء المقدسة من قصر النهر العميق ، بدلاً من ذلك ، استخدمت اسمها الخاص. كان السبب هو أن القارة الجنوبية بحاجة حقيقية إلى بعض المساعدة الإضافية ، وإذا كان المحارب القوي مثل جيانغ شين يستطيع أن يقدم لهم بعض المساعدة ، فإن قصر الملك شيطان لن يكون مخيفًا للغاية. وثانيا ، أرادت أن ترى ما إذا كانت تحمل أي وزن في قلب جيانغ تشن.
لم يبدِ الاصفر الكبير أي اهتمام لأنه استمر في شرب الخمر. كان هذا الكلب ليس لديه مصلحة في الفتيات.
*******************
“هذا صحيح.”
*******************
تم توسيع عيون جيانغ تشن مفتوحة. السماء! لقد أزال حجابها ، ولم تقتله ، حيث لم يكن لديها القدرة على قتل جيانغ تشن. ومع ذلك ، لم تكن وو نينغ تشو قد قتلت نفسها ، ولكن بدلا من ذلك جاءت لمساعدته. لذا ، كان الجواب الوحيد بالطبع هو النتيجة الثالثة.
Tahtoh
وقالت وو نينغ تشو ، لا تزال مغمورة بعمق في ذكرياتها الخاصة. بعد وقفة صغيرة ، واصلت التحدث ، “لذلك ، تركتني أمي ووالدي. من ذلك اليوم فصاعدا ، لم تعد. قبل أن تغادر ، قالت لي ، “عندما تكونين تبحثين عن النصف الآخر ، ابحثي عن رجل يحبك ، و تحبينه”. في الحقيقة ، أمي وأبي ، لقد أحبا بعضهما البعض. ومع ذلك ، ما رأيته كان الألم الموجود بينهما. ولأن أمي كانت تحب والدي ، كان عليها أن تدفع ثمناً باهظاً ، وأنا أشهد على معاناتهم.
“السعال … قلت أنني أحب شخصيتها ، هذا كل شيء!”
