الوقوع في الفخ
الوقوع في الفخ
وقال جيانغ تشن ، عن قصد يظهر بعض الخوف أثناء حديثه.
واحد من الرجال قال بطريقة مغرية إلى حد ما.
“من أنت؟”
“إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن يستهلكها السيد فرغانا على الفور. هذا هو حظ وثروة السيد فرغانا! ”
روان هاو صدم للغاية. لم يسبق له لقاء هذا الشاب الأبيض من قبل ، ولم يكن هناك أي شخص في مدينة تشانغ لينغ يشبه هذا الرجل. ومع ذلك ، كان هذا الشاب لديه القدرة على الدخول خلسة الى غرفته دون تنبيه أي شخص. وهذا يثبت مدى قوة هذا الشاب.
وقال جيانغ تشن بطريقة غير مبالية. كانت نظراته باردة جدا. كما لو كان يمكن أن يجمد روح المرء. روان هاو ارتجف داخليا. لم يشك في كلمات جيانج تشن. كان هذا رجلاً هائلاً للغاية ، وإذا ما بدأ في حالة هياج وبدأ في القتل ، فربما لن يبقى أي ناجين في “قصر اللورد” اليوم. حتى والد روان هاو ، الذي كان في الصف السادس من قتال الملك سيقتل في النهاية. لم يعرف روان هاو ما حدث في المحيط الفوضوي حتى الآن ، لم يكن يدرك أن جيانغ تشن قد قتل للتو التاجر الثاني ، الذي كان من قتال الصف الثامن. ومع ذلك ، حتى في ظل هالة جيانغ تشن القمعية ، لم يجرؤ على التحرك أو القيام بأي ضجيج.
“أنا جيانج شين ، الذي اختفى لبضعة أشهر. ومع ذلك ، لقد عدت. اعتقدت أن طائفتك التي لا تقهر كانت تبحث في كل مكان عني؟”
هز جيانغ تشن رأسه . لم يعِر اهتماما كبيرا لهؤلاء التلاميذ ، وذهب مباشرة إلى الطائفة التي لا تقهر.
وقال جيانغ تشن بنبرة غير مبالية.
بعد قول ذلك ، صفع جيانغ تشن رأس روان هاو مع كفه. أحس روان هاو بدوار وأغمي عليه على الفور. في ومضة ، تلاشى جيانغ تشن مرة أخرى في الهواء. لم يقتل روان هاو ، لأن هذا الرجل لم يكن لديه ضغائن معه. على الرغم من أن روان هاو كان تلميذا للطائفة التي لا تقهر ، لم يكن لديه أي علاقة مع جيانغ تشن قبل ذلك.
“ماذا؟ أنت جيانغ تشن؟”
“لا ، لا يزال فحل فرغانا في الطائفة التي لا تقهر. لم يتبع قائد الطائفة. ”
صرخ روان هاو في صدمة. نية قتل انطلقت فجأة من جسمه.
“أنا جيانج شين ، الذي اختفى لبضعة أشهر. ومع ذلك ، لقد عدت. اعتقدت أن طائفتك التي لا تقهر كانت تبحث في كل مكان عني؟”
في ومضة ، انفجرت هالة أقوى من جسم جيانغ تشن ، و غزت روان هاو مثل أشد موجة. تغير تعبير روان هاو على الفور ، بسبب صدمته ، لم يستطع حتى أن يتحرك قليلاً تحت قمع هالة جيانغ تشن.
“إن طاقة اليوان الطبيعية مفقودة في هذا المكان ، و كان هذا المكان مليئا بالطاقة المهجورة. لم أتوقع أبدًا أن يكون هذا المكان جميلًا جدًا! يبدو أن هاتين الحبتين هما السبب الحقيقي “.
“من الأفضل ألا تحدث أي ضجيج. خلاف ذلك ، سأقتلك في لحظة. إذا كنت ستجذب شخصًا ما هنا ، فسيتم قتل الجميع معك. ولا تعتقد أنني أمزح. “
“دعني ألقي نظرة.”
وقال جيانغ تشن بطريقة غير مبالية. كانت نظراته باردة جدا. كما لو كان يمكن أن يجمد روح المرء. روان هاو ارتجف داخليا. لم يشك في كلمات جيانج تشن. كان هذا رجلاً هائلاً للغاية ، وإذا ما بدأ في حالة هياج وبدأ في القتل ، فربما لن يبقى أي ناجين في “قصر اللورد” اليوم. حتى والد روان هاو ، الذي كان في الصف السادس من قتال الملك سيقتل في النهاية. لم يعرف روان هاو ما حدث في المحيط الفوضوي حتى الآن ، لم يكن يدرك أن جيانغ تشن قد قتل للتو التاجر الثاني ، الذي كان من قتال الصف الثامن. ومع ذلك ، حتى في ظل هالة جيانغ تشن القمعية ، لم يجرؤ على التحرك أو القيام بأي ضجيج.
ارتدى جيانغ تشن ابتسامة باهتة على وجهه طوال الرحلة. ومع ذلك ، كان هو فقط يعلم ما تعنيه الابتسامة. سقطت فحل فرغانا في فخ جيانج تشين ، وما كان ينتظره هو موت حتمي.
“أنت … ماذا تريد؟”
ومع ذلك ، كان جيانغ تشن سيستخدم هوية روان هاو. عندما غادر جيانغ تشن مدينة تشانغ لينغ ، تغير وجهه إلى روان هاو. بعد ذلك ، بدأ بالإسراع إلى الطائفة التي لا تقهر. عندما يستيقظ روان هاو في وقت لاحق ، كل شيء سيصل إلى نهايته.
كان صوت روان هاو يرتجف.
********************************************
“لا بد لي من سؤالك عن شيء ما. هل تبع “فحل فرغانا ” رئيس الطائفة إلى جبل “لوشيا”؟”
“إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن يستهلكها السيد فرغانا على الفور. هذا هو حظ وثروة السيد فرغانا! ”
جيانغ تشن سأل.
الطائفة التي لا تقهر. على غرار معظم الطوائف الأخرى ، فقد بنيت على سلسلة جبال. كان مكانا مع مشهد رائع وطاقة اليوان الطبيعية الكثيفة. مكان مثالي للزراعة.
“لا ، لا يزال فحل فرغانا في الطائفة التي لا تقهر. لم يتبع قائد الطائفة. ”
“أنا جيانج شين ، الذي اختفى لبضعة أشهر. ومع ذلك ، لقد عدت. اعتقدت أن طائفتك التي لا تقهر كانت تبحث في كل مكان عني؟”
لم يجرؤ على التردد ، وأجاب روان هاو بسرعة.
وقال جيانغ تشن.
“أي جبل في الطائفة التي لا تقهر يزرع فحل فرغانا ؟”
الطائفة التي لا تقهر. على غرار معظم الطوائف الأخرى ، فقد بنيت على سلسلة جبال. كان مكانا مع مشهد رائع وطاقة اليوان الطبيعية الكثيفة. مكان مثالي للزراعة.
جيانغ تشن سأل مرة أخرى.
“هناك حقا اثنين من حبوب اليوان هنا”.
“على الذروة التي لا تقهر. يعيش مع رئيس الطائفة. “
أضاءت عيون فحل فرغانا.
لم يكن لدى روان هاو أي فكرة عن سبب طرح جيانغ تشين لهذه الأسئلة ، لكن ذلك لم يمنعه من إعطاء الإجابات الصحيحة.
وقال فحل فرغانا.
“هذا كل ما أحتاج إليه. لن أقتلك ، لكن ستحتاج للنوم.”
“ما هو هدفك هنا؟”
بعد قول ذلك ، صفع جيانغ تشن رأس روان هاو مع كفه. أحس روان هاو بدوار وأغمي عليه على الفور. في ومضة ، تلاشى جيانغ تشن مرة أخرى في الهواء. لم يقتل روان هاو ، لأن هذا الرجل لم يكن لديه ضغائن معه. على الرغم من أن روان هاو كان تلميذا للطائفة التي لا تقهر ، لم يكن لديه أي علاقة مع جيانغ تشن قبل ذلك.
لكي يتسنى لجيانج تشن التسلل إلى الطائفة التي لا تقهر ، سيحتاج إلى هوية قوية. ومن أجل التواصل مع فحل فرغانا ، سيحتاج إلى هويةٍ مهمة. وبالتالي ، كان روان هاو الخيار الأمثل. قريبا سيكون الصباح. احتاج جيانغ تشن إلى إغراء فحل فرغانا في أقرب وقت ممكن ، واجتذابه إلى الفخ التي أقامه سابقا.
ومع ذلك ، كان جيانغ تشن سيستخدم هوية روان هاو. عندما غادر جيانغ تشن مدينة تشانغ لينغ ، تغير وجهه إلى روان هاو. بعد ذلك ، بدأ بالإسراع إلى الطائفة التي لا تقهر. عندما يستيقظ روان هاو في وقت لاحق ، كل شيء سيصل إلى نهايته.
هز جيانغ تشن رأسه . لم يعِر اهتماما كبيرا لهؤلاء التلاميذ ، وذهب مباشرة إلى الطائفة التي لا تقهر.
لكي يتسنى لجيانج تشن التسلل إلى الطائفة التي لا تقهر ، سيحتاج إلى هوية قوية. ومن أجل التواصل مع فحل فرغانا ، سيحتاج إلى هويةٍ مهمة. وبالتالي ، كان روان هاو الخيار الأمثل. قريبا سيكون الصباح. احتاج جيانغ تشن إلى إغراء فحل فرغانا في أقرب وقت ممكن ، واجتذابه إلى الفخ التي أقامه سابقا.
“السيد فرغانا ، أنا هنا أبحث عن رئيس الطائفة. ومع ذلك ، بما أن رئيس الطائفة ليس موجودًا ، فلا خيار أمامي سوى رؤية مساعده السيد فرغانا. قبل يومين ، بينما خرجت لتهدئة نفسي ، عثرت على مكان غريب. في ذلك المكان ، وجدت حبتين ، وكان كل منهما يبعث طاقة اليانغ النقية. ومع ذلك ، وبما أن زراعتي كانت ضعيفة للغاية ، فلم يكن بمقدوري كسر تشكيل تلك الحبوب “.
الطائفة التي لا تقهر. على غرار معظم الطوائف الأخرى ، فقد بنيت على سلسلة جبال. كان مكانا مع مشهد رائع وطاقة اليوان الطبيعية الكثيفة. مكان مثالي للزراعة.
قال جيانغ تشن مثلما حدث بالفعل.
عندما وصل جيانغ تشن أخيرا إلى مدخل الطائفة التي لا تقهر ، بدأت السماء تصبح مشرقة. اتجه جيانغ تشن الذي يرتدي ملابس بيضاء ، نحو المدخل.
“أي جبل في الطائفة التي لا تقهر يزرع فحل فرغانا ؟”
ظهر عدد قليل من التلاميذ واقفين في الحراسة في مرمى عينيه. عندما رأوا أحدهم قادمًا ، ساروا على الفور. عند رؤيته بأنه كان روان هاو ، سرعان ما انحنَوا رؤوسهم.
امتلأ فحل فرغانا بفرح عظيم. وفي النهاية توصل إلى استنتاج مفاده أن روان هاو لم يكن يحاول خداعه ، ولم يشك في جيانغ تشن على الإطلاق. وهرع على الفور الى الوادي. يمكن للطاغية و تان لانغ الذين كانوا يختبئون داخل العالم الوهمي رؤية فحل فرغانا بوضوح وهو قادم. سرعان ما حبس الرجلان أنفاسهما ، ولم يجرؤا على تسريب أي من هالاتهما ، خائفين من أنهما سينبهان الفرجانا.
“التلميذ الكبير روان ، اعتقدت أنك عدت إلى المنزل؟ لماذا رجعت مبكرا؟”
الطائفة التي لا تقهر. على غرار معظم الطوائف الأخرى ، فقد بنيت على سلسلة جبال. كان مكانا مع مشهد رائع وطاقة اليوان الطبيعية الكثيفة. مكان مثالي للزراعة.
واحد من الرجال قال بطريقة مغرية إلى حد ما.
روان هاو صدم للغاية. لم يسبق له لقاء هذا الشاب الأبيض من قبل ، ولم يكن هناك أي شخص في مدينة تشانغ لينغ يشبه هذا الرجل. ومع ذلك ، كان هذا الشاب لديه القدرة على الدخول خلسة الى غرفته دون تنبيه أي شخص. وهذا يثبت مدى قوة هذا الشاب.
“أون”.
بعد الحصول على حبة اليوان ، قرّبها فحل فرغانا إلى أنفه ليشم الرائحة الطيبة. بعد ذلك ، أرسل إحساسه الإلهي وفحصها بدقة. بعد التأكد من عدم وجود مشاكل في حبوب اليوان هذه ، قال: “إنها حبة من الدرجة الأولى. إذا استطعت استهلاك هذه الحبة ، فسوف تجلب لي بالتأكيد فوائد عظيمة “.
هز جيانغ تشن رأسه . لم يعِر اهتماما كبيرا لهؤلاء التلاميذ ، وذهب مباشرة إلى الطائفة التي لا تقهر.
أمسك فحل فرغانا كتف جيانغ تشن واختفى في الهواء. إن تلميذا من الطائفة التي لا تقهر لن يخدعه أبداً ، ولهذا السبب لم يكن فحل فرغانا يشك في كلمات جيانج تشن. الأهم من ذلك ، عندما ذهب رئيس الطائفة إلى جبل لوشيا ، كان البقاء في الذروة التي لا تقهر لوحده مملًا للغاية. إذا كان يمكن أن يجد لنفسه حبة عميقة ، ربما يمكن أن يساعده ذلك على اختراق مجال الإمبراطور القتالي. سيكون رائعا حقا إذا حدث ذلك.
بعد ما أخبره روان هاو في وقت سابق ، وجد جيانغ تشن الاتجاه إلى قمة الذروة وحلّق هناك مباشرة. نظرًا لأن وضع روان هاو وموقعه في الطائفة التي لا تقهر كانًا جيدًا تمامًا ، لم يتم إيقافه من قبل أي شخص في طريقه ، وتمكن من الوصول بسرعة إلى قمة الذروة التي لا يقهر.
لم يكن لدى روان هاو أي فكرة عن سبب طرح جيانغ تشين لهذه الأسئلة ، لكن ذلك لم يمنعه من إعطاء الإجابات الصحيحة.
كانت الذروة التي لا تقهر هي المكان المنعزل لزراعة سيد الطائفة. خلال الأوقات العادية ، وبصرف النظر عن سيد الطائفة نفسه ، فإن المقيم الآخر في هذا المكان هو تابعه ، فحل فرغانا. في هذه اللحظة ، في قمة الذروة التي لا تقهر ، كان رجل قوي البنية يجلس مع أرجل مطوية. كان يرتدي رداءًا أحمر كالدم ، وكان شعره أحمر اللون. كان لدى الرجل جسدا ذكوريا للغاية ، وكان شعره الأحمر الأشعث يعطيه لمسة شرسة. كانت عيناه تلمعان بريقا أحمر ، وكان جسمه يبعث طاقةً شيطانية قوية جدًا.
“أون؟ اثنين من حبوب اليوان؟”
لم يكن هذا الرجل القوي سوى فحل فرغانا الذي كان جيانغ تشن يبحث عنه.
هز جيانغ تشن رأسه . لم يعِر اهتماما كبيرا لهؤلاء التلاميذ ، وذهب مباشرة إلى الطائفة التي لا تقهر.
جاء جيانغ تشن مباشرة إلى قمة الذروة التي لا تقهر ، وتوجه إلى فحل فرغانا. كان فحل فرغانا يحدق في جيانغ تشن ، ثم أخرج صوته ببرود ، فقال: “الذروة التي لا تقهر ليست مكانا يمكن لأي شخص أن يأتي إليه. يبدو أنك لا تعرف القواعد “.
هز جيانغ تشن رأسه . لم يعِر اهتماما كبيرا لهؤلاء التلاميذ ، وذهب مباشرة إلى الطائفة التي لا تقهر.
“أنا روان هاو ، تلميذ أساسي للطائفة التي لا تقهر. السيد الصغير يحيي الرائد فرغانا “.
وقال جيانغ تشن ، عن قصد يظهر بعض الخوف أثناء حديثه.
ضم جيانغ تشن قبضته و حيّا فحل فرغانا.
ضم جيانغ تشن قبضته و حيّا فحل فرغانا.
“ما هو هدفك هنا؟”
“في الواقع ، هم محميون بختم. من الصعب جداً كسر هذا الختم لأي مزارع تحت مستوى ملك القتال من الصف السادس. بالنسبة لي ، هذه قطعة من الكعك. ”
سأل فحل فرغانا مع تعبير صبر. لم يكن يعرف هذا الروان هاو. حسناً ، بما أن الطائفة التي لا تقهر لها الكثير من التلاميذ ، فإنه بالكاد يعرف أي منهم. خلال الأوقات العادية ، كان يتبع فقط رئيس الطائفة.
سحق فحل فرغانا بقوته ، ومع صوت تكسير ، كسر الختم ، وسقطت حبة التسعة العميقة في كفه. هذه الحبة كانت حقيقية ، وليست ذات السم.
“السيد فرغانا ، أنا هنا أبحث عن رئيس الطائفة. ومع ذلك ، بما أن رئيس الطائفة ليس موجودًا ، فلا خيار أمامي سوى رؤية مساعده السيد فرغانا. قبل يومين ، بينما خرجت لتهدئة نفسي ، عثرت على مكان غريب. في ذلك المكان ، وجدت حبتين ، وكان كل منهما يبعث طاقة اليانغ النقية. ومع ذلك ، وبما أن زراعتي كانت ضعيفة للغاية ، فلم يكن بمقدوري كسر تشكيل تلك الحبوب “.
نظر فحل فرغانا إلى الوضع داخل الوادي. عندما شاهد الطاقة المليئة بالحيوية داخل الوادي ، أضاءت عيناه على الفور.
وقال جيانغ تشن.
“هذا كل ما أحتاج إليه. لن أقتلك ، لكن ستحتاج للنوم.”
“أون؟ اثنين من حبوب اليوان؟”
عندما وصل جيانغ تشن أخيرا إلى مدخل الطائفة التي لا تقهر ، بدأت السماء تصبح مشرقة. اتجه جيانغ تشن الذي يرتدي ملابس بيضاء ، نحو المدخل.
أضاءت عيون فحل فرغانا على الفور. حبوب اليوان التي كانت مغلقة ، يجب أن تكون حبوبا ذات نوعية ممتازة. أيضا ، بما أنه كان ختمًا لم يتمكن حتى ملك القتال من الدرجة الثالثة من تحطيمه ، فقد أثبت أن هذه الأقراص ليست عادية.
واحد من الرجال قال بطريقة مغرية إلى حد ما.
“هذا صحيح. كان هذا المكان في الأصل عبارة عن وادي مقفر ، ولكن بسبب هذين النوعين من الحبوب ، أصبح المكان مليئًا بالهواء النقي والطاقة. أنا أظن أن هاتين الحبتين هما بعض الكنوز الرائعة. إذا تم العثور عليهما من قبل أي شخص آخر ، فسوف يكون ذلك خسارة كبيرة لنا ، نحن الطائفة التي لا تقهر. وبما أن رئيس الطائفة ليس موجودًا ، لهذا السبب جئت إلى هنا ، معربًا عن أملي في أن يتمكن السيد فرغانا من مساعدتي شخصيًا في هذه المسألة. ”
عندما وصل جيانغ تشن أخيرا إلى مدخل الطائفة التي لا تقهر ، بدأت السماء تصبح مشرقة. اتجه جيانغ تشن الذي يرتدي ملابس بيضاء ، نحو المدخل.
قال جيانغ تشن مثلما حدث بالفعل.
“ماذا؟ أنت جيانغ تشن؟”
“هل هذا حقيقي؟ هل توجد حبة نادرة حقاً؟”
لكي يتسنى لجيانج تشن التسلل إلى الطائفة التي لا تقهر ، سيحتاج إلى هوية قوية. ومن أجل التواصل مع فحل فرغانا ، سيحتاج إلى هويةٍ مهمة. وبالتالي ، كان روان هاو الخيار الأمثل. قريبا سيكون الصباح. احتاج جيانغ تشن إلى إغراء فحل فرغانا في أقرب وقت ممكن ، واجتذابه إلى الفخ التي أقامه سابقا.
وقف فحل فرغانا بصدمة. كشيطان مع سلالة نادرة ، كان يعلم أن هناك بعض الكنوز الطبيعية الموجودة في هذا العالم. إذا كان ما قاله روان هاو صحيحًا ، يجب أن تكون هاتان الحبتان ذات جودة رائعة.
“سيد فرغانا ، إنهما حبتان محميتان من قبل ختم ، وليس لدي طريقة لكسره.”
“لن أجرؤ على خداع السيد فرغانا!”
“إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن يستهلكها السيد فرغانا على الفور. هذا هو حظ وثروة السيد فرغانا! ”
وقال جيانغ تشن ، عن قصد يظهر بعض الخوف أثناء حديثه.
“لا بأس ، أشك في أن لديك الشجاعة لخداعي. سوف اتبعك وأذهب في زيارة لهذا الوادي. في هذا الوقت ، سنقوم بتقاسم الحبوب. واحدة لكل واحد منا.”
“أون”.
وقال فحل فرغانا.
جاء جيانغ تشن مباشرة إلى قمة الذروة التي لا تقهر ، وتوجه إلى فحل فرغانا. كان فحل فرغانا يحدق في جيانغ تشن ، ثم أخرج صوته ببرود ، فقال: “الذروة التي لا تقهر ليست مكانا يمكن لأي شخص أن يأتي إليه. يبدو أنك لا تعرف القواعد “.
“شكرا لك يا سيد فرغانا!”
الوقوع في الفخ
تظاهر جيانغ تشن بأنه ممتن للغاية.
“إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن يستهلكها السيد فرغانا على الفور. هذا هو حظ وثروة السيد فرغانا! ”
أمسك فحل فرغانا كتف جيانغ تشن واختفى في الهواء. إن تلميذا من الطائفة التي لا تقهر لن يخدعه أبداً ، ولهذا السبب لم يكن فحل فرغانا يشك في كلمات جيانج تشن. الأهم من ذلك ، عندما ذهب رئيس الطائفة إلى جبل لوشيا ، كان البقاء في الذروة التي لا تقهر لوحده مملًا للغاية. إذا كان يمكن أن يجد لنفسه حبة عميقة ، ربما يمكن أن يساعده ذلك على اختراق مجال الإمبراطور القتالي. سيكون رائعا حقا إذا حدث ذلك.
“من الأفضل ألا تحدث أي ضجيج. خلاف ذلك ، سأقتلك في لحظة. إذا كنت ستجذب شخصًا ما هنا ، فسيتم قتل الجميع معك. ولا تعتقد أنني أمزح. “
ارتدى جيانغ تشن ابتسامة باهتة على وجهه طوال الرحلة. ومع ذلك ، كان هو فقط يعلم ما تعنيه الابتسامة. سقطت فحل فرغانا في فخ جيانج تشين ، وما كان ينتظره هو موت حتمي.
كان صوت روان هاو يرتجف.
عندما وصل جيانغ تشن إلى الوادي مع فحل فرغانا ، كانت السماء مليئة بالضوء. خبّأ الطاغية و تان لانغ أنفسهما داخل التشكيلات ، ومنذ أن سيطر جيانغ تشين على عالم الخيال ، لن يتمكن فحل فرغانا من اكتشاف الطاغية و تان لانغ.
“السيد فرغانا ، أنا هنا أبحث عن رئيس الطائفة. ومع ذلك ، بما أن رئيس الطائفة ليس موجودًا ، فلا خيار أمامي سوى رؤية مساعده السيد فرغانا. قبل يومين ، بينما خرجت لتهدئة نفسي ، عثرت على مكان غريب. في ذلك المكان ، وجدت حبتين ، وكان كل منهما يبعث طاقة اليانغ النقية. ومع ذلك ، وبما أن زراعتي كانت ضعيفة للغاية ، فلم يكن بمقدوري كسر تشكيل تلك الحبوب “.
“سيد فرغانا ، انظر ، هذا هو المكان.”
نظر فحل فرغانا إلى الوضع داخل الوادي. عندما شاهد الطاقة المليئة بالحيوية داخل الوادي ، أضاءت عيناه على الفور.
أشار جيانغ تشن بإصبعه إلى الوادي.
وقال جيانغ تشن بطريقة غير مبالية. كانت نظراته باردة جدا. كما لو كان يمكن أن يجمد روح المرء. روان هاو ارتجف داخليا. لم يشك في كلمات جيانج تشن. كان هذا رجلاً هائلاً للغاية ، وإذا ما بدأ في حالة هياج وبدأ في القتل ، فربما لن يبقى أي ناجين في “قصر اللورد” اليوم. حتى والد روان هاو ، الذي كان في الصف السادس من قتال الملك سيقتل في النهاية. لم يعرف روان هاو ما حدث في المحيط الفوضوي حتى الآن ، لم يكن يدرك أن جيانغ تشن قد قتل للتو التاجر الثاني ، الذي كان من قتال الصف الثامن. ومع ذلك ، حتى في ظل هالة جيانغ تشن القمعية ، لم يجرؤ على التحرك أو القيام بأي ضجيج.
نظر فحل فرغانا إلى الوضع داخل الوادي. عندما شاهد الطاقة المليئة بالحيوية داخل الوادي ، أضاءت عيناه على الفور.
في ومضة ، انفجرت هالة أقوى من جسم جيانغ تشن ، و غزت روان هاو مثل أشد موجة. تغير تعبير روان هاو على الفور ، بسبب صدمته ، لم يستطع حتى أن يتحرك قليلاً تحت قمع هالة جيانغ تشن.
“إن طاقة اليوان الطبيعية مفقودة في هذا المكان ، و كان هذا المكان مليئا بالطاقة المهجورة. لم أتوقع أبدًا أن يكون هذا المكان جميلًا جدًا! يبدو أن هاتين الحبتين هما السبب الحقيقي “.
وقال جيانغ تشن بنبرة غير مبالية.
امتلأ فحل فرغانا بفرح عظيم. وفي النهاية توصل إلى استنتاج مفاده أن روان هاو لم يكن يحاول خداعه ، ولم يشك في جيانغ تشن على الإطلاق. وهرع على الفور الى الوادي. يمكن للطاغية و تان لانغ الذين كانوا يختبئون داخل العالم الوهمي رؤية فحل فرغانا بوضوح وهو قادم. سرعان ما حبس الرجلان أنفاسهما ، ولم يجرؤا على تسريب أي من هالاتهما ، خائفين من أنهما سينبهان الفرجانا.
في الواقع ، كان اهتمام فحل فرغانا يركز حاليًا على هاتين الحبتين اللتين تحومان فوق الصخرة الكبيرة. يمكن أن يشعر بوضوح بالطاقة العشبية النقية الواردة فيهما. بالنسبة إلى فحل فرغانا ، كانت تسعة المياه الشمسية المقدسة لا تقاوم ، ومغرية للغاية.
في الواقع ، كان اهتمام فحل فرغانا يركز حاليًا على هاتين الحبتين اللتين تحومان فوق الصخرة الكبيرة. يمكن أن يشعر بوضوح بالطاقة العشبية النقية الواردة فيهما. بالنسبة إلى فحل فرغانا ، كانت تسعة المياه الشمسية المقدسة لا تقاوم ، ومغرية للغاية.
“هناك حقا اثنين من حبوب اليوان هنا”.
ومع ذلك ، كان جيانغ تشن سيستخدم هوية روان هاو. عندما غادر جيانغ تشن مدينة تشانغ لينغ ، تغير وجهه إلى روان هاو. بعد ذلك ، بدأ بالإسراع إلى الطائفة التي لا تقهر. عندما يستيقظ روان هاو في وقت لاحق ، كل شيء سيصل إلى نهايته.
أضاءت عيون فحل فرغانا.
“سيد فرغانا ، انظر ، هذا هو المكان.”
“سيد فرغانا ، إنهما حبتان محميتان من قبل ختم ، وليس لدي طريقة لكسره.”
أشار جيانغ تشن بإصبعه إلى الوادي.
وقال جيانغ تشن.
“هل هذا حقيقي؟ هل توجد حبة نادرة حقاً؟”
“دعني ألقي نظرة.”
“لا بأس ، أشك في أن لديك الشجاعة لخداعي. سوف اتبعك وأذهب في زيارة لهذا الوادي. في هذا الوقت ، سنقوم بتقاسم الحبوب. واحدة لكل واحد منا.”
امتدت يد الفحل فرغانا ، ليستحوذ على واحدة من الحبوب. ومع ذلك ، شعر على الفور بقوة طاردة.
“في الواقع ، هم محميون بختم. من الصعب جداً كسر هذا الختم لأي مزارع تحت مستوى ملك القتال من الصف السادس. بالنسبة لي ، هذه قطعة من الكعك. ”
“في الواقع ، هم محميون بختم. من الصعب جداً كسر هذا الختم لأي مزارع تحت مستوى ملك القتال من الصف السادس. بالنسبة لي ، هذه قطعة من الكعك. ”
الطائفة التي لا تقهر. على غرار معظم الطوائف الأخرى ، فقد بنيت على سلسلة جبال. كان مكانا مع مشهد رائع وطاقة اليوان الطبيعية الكثيفة. مكان مثالي للزراعة.
سحق فحل فرغانا بقوته ، ومع صوت تكسير ، كسر الختم ، وسقطت حبة التسعة العميقة في كفه. هذه الحبة كانت حقيقية ، وليست ذات السم.
عندما وصل جيانغ تشن أخيرا إلى مدخل الطائفة التي لا تقهر ، بدأت السماء تصبح مشرقة. اتجه جيانغ تشن الذي يرتدي ملابس بيضاء ، نحو المدخل.
بعد الحصول على حبة اليوان ، قرّبها فحل فرغانا إلى أنفه ليشم الرائحة الطيبة. بعد ذلك ، أرسل إحساسه الإلهي وفحصها بدقة. بعد التأكد من عدم وجود مشاكل في حبوب اليوان هذه ، قال: “إنها حبة من الدرجة الأولى. إذا استطعت استهلاك هذه الحبة ، فسوف تجلب لي بالتأكيد فوائد عظيمة “.
صرخ روان هاو في صدمة. نية قتل انطلقت فجأة من جسمه.
“إذا كان هذا هو الحال ، يجب أن يستهلكها السيد فرغانا على الفور. هذا هو حظ وثروة السيد فرغانا! ”
امتلأ فحل فرغانا بفرح عظيم. وفي النهاية توصل إلى استنتاج مفاده أن روان هاو لم يكن يحاول خداعه ، ولم يشك في جيانغ تشن على الإطلاق. وهرع على الفور الى الوادي. يمكن للطاغية و تان لانغ الذين كانوا يختبئون داخل العالم الوهمي رؤية فحل فرغانا بوضوح وهو قادم. سرعان ما حبس الرجلان أنفاسهما ، ولم يجرؤا على تسريب أي من هالاتهما ، خائفين من أنهما سينبهان الفرجانا.
جيانغ تشن تملقه بسعادة . كان يعلم أنه لن يكون من السهل خداع فحل فرغانا ، وأنه بالتأكيد سيفحص حبوب اليوان بدقة. هذا هو السبب في أن جيانغ تشن قام عن قصد بإعداد اثنين منهم ، أحدهما عادي ، و الآخر مسموم، بمجرد أن يستهلك فحل فرغانا الحبة الأولى ، لن يشك في الحبة الثانية.
أشار جيانغ تشن بإصبعه إلى الوادي.
“أنت فعلت شيئا جيدا أيها شاب. دعني أجرب هذه الحبة أولاً “.
“السيد فرغانا ، أنا هنا أبحث عن رئيس الطائفة. ومع ذلك ، بما أن رئيس الطائفة ليس موجودًا ، فلا خيار أمامي سوى رؤية مساعده السيد فرغانا. قبل يومين ، بينما خرجت لتهدئة نفسي ، عثرت على مكان غريب. في ذلك المكان ، وجدت حبتين ، وكان كل منهما يبعث طاقة اليانغ النقية. ومع ذلك ، وبما أن زراعتي كانت ضعيفة للغاية ، فلم يكن بمقدوري كسر تشكيل تلك الحبوب “.
بدا فحل فرغانا في جيانغ تشن مع الثناء. ثم وضع الحبة مباشرة في فمه وابتلعها. شاهد ذلك ، وظهرت ابتسامة مرة أخرى على وجه جيانغ تشن. كان يعلم أنه بمجرد أن يأخذ فحل فرغانا أول حبة دواء ، فإنه لن يعطي الثانية إلى جيانغ تشن.
“شكرا لك يا سيد فرغانا!”
********************************************
“أون”.
********************************************
“دعني ألقي نظرة.”
Tahtoh
ظهر عدد قليل من التلاميذ واقفين في الحراسة في مرمى عينيه. عندما رأوا أحدهم قادمًا ، ساروا على الفور. عند رؤيته بأنه كان روان هاو ، سرعان ما انحنَوا رؤوسهم.
“سيد فرغانا ، إنهما حبتان محميتان من قبل ختم ، وليس لدي طريقة لكسره.”
