عالقون في رائحة زوبعة الأصفر الكبير
عالقون في رائحة زوبعة الأصفر الكبير
انضم الضحك المجنون للأصفر الكبير إلى تدفق الغاز الأخضر ، سمع من قبل العديد منهم.
“لقد جئت لأسألك ، أين يتم سجن تشانغ تشينغ والآخرين؟”
أطلقت عينا جيانغ تشن عمودين من الضوء الحاد ، ولم تكن لديه شكوك فيما يتعلق بالحواس الحادة للأصفر الكبير. منذ أن زعم الأصفر الكبير أن هناك كنزا مخفيا في القصر ، يجب أن يكون هناك واحد. كانت خصائص الكنز من البرودة والصقيع ، تذكر جيانغ تشن رحلته في سجن تجميد الجحيم . في ذلك الوقت ، دخل السجن لإنقاذ تان لانغ ، لاحظ درجة حرارة البيئة المحيطة لكن لم يفكر عميقا في ذلك. عند التفكير الآن ، كان يعتقد أن السجن كان استثنائياً ، وكان الهواء الفاتر فيه رائعاً ، ويبدو أن هذا النوع من الهواء لا يمكن إنتاجه إلا في ظروف خاصة.
الحادثة انتشرت في قصر أسورا ، كانت مأساة حقيقية. نشأ زوج من الأجنحة من ظهر الأصفر الكبير ، وكان يطير حول القصر في دوران 360 درجة. كان ظهوره مثل علبة رش مع اخراج مستمر للغازات الخضراء.
جيانغ تشن فكر في الحقائق والتاريخ. يمكن أن يشعر الأصفر الكبير بالكنز ، كان من المحتمل أن يكون مرتبطًا بسجن تجميد الجحيم ، لكنه ليس المشكلة الحالية الآن. لم يكن هؤلاء الأعداء ذوو قوة الملك القتالي من الدرجة التاسعة مبتدئين ، يجب التعامل معهم بحذر.
“اللعنة! اقتل الكلب الآن! ”
“تصرفوا الآن ، حاصروهم ، واحرصوا على عدم السماح لهم بالفرار هذه المرة.”
انطلق الرجلان نحو قاعة القانون. كان قصر أسورا بأكمله في حالة ارتباك ، وكان كثير منهم يشكون من التقيؤ. لا أحد لاحظ أن اثنين من الضيوف غير المدعوين يدخلون إلى قصرهم.
أصدر ليو المسن الأمر. لم يكن لديه أي مخاوف بشأن اثنين من الفتيان ، في عينيه ، كان جيانغ تشن فقط من الدرجة الخامسة في قتال الملك ،لم يكن لديه القدرة على الهروب حتى لو كان لديه قوة الشيطان. اليوم ، لا ينبغي له أن يهرب مرة أخرى ، إذا فعل ذلك ، فإنه سيضع قصر أسورا في العار أمام الجميع. في الواقع ، الكلب لم يكن حتى قلقه على الإطلاق ، كان مجرد وحش الملك الشيطان من الصف السابع ، إنه لا يستحق النظر فيه.
الحادثة انتشرت في قصر أسورا ، كانت مأساة حقيقية. نشأ زوج من الأجنحة من ظهر الأصفر الكبير ، وكان يطير حول القصر في دوران 360 درجة. كان ظهوره مثل علبة رش مع اخراج مستمر للغازات الخضراء.
فقاعة…
صرخ الشيوخ بغضب ، ولكن أيا منهم لم يتمكن من التقاط ذيل الأصفر الكبير. كان ذلك مخيبا للآمال جدا بالنسبة لهم.
بدأوا في إطلاق سراح التشى الخاص بهم. وبعد ذلك ، كانت الطاقة تطير مباشرة إلى السماء ، مما أحدث تأثيراً مرعباً.
الملك القتالي من الصف التاسع أخرج شخيرا باردا و فخورا. مع موجة من إحدى يديه ، أطلق العنان لختم دارما ، واصطدم بختم تنين النار لجيانغ تشن . تسبب ذلك في آثار مزعجة مباشرة حيث تمزق وكسر الفضاء. تم تدمير ختم تنين النار على الفور ، واهتزت جثة جيانغ تشن لكنه لم يتلقى أي ضرر.
صاح جيانغ تشن: “دعونا نهاجم!”
“الشيوخ ، كونوا حذرين!”
تم تشكيل ختم تنين النار على الفور ، ثم اندفع باتجاه العدو. في الوقت نفسه ، كان الأصفر الكبير يزأر بجنون مع لحن طحن الروح على عدو آخر ، كانت القدرة الفطرية هذه المرة أكثر رعبا من ذي قبل لأن مستوى درجته كان في ذروة الملك الشيطان من الصف السابع الآن ، كان من الصعب قياس قوتها.
…………
هدير…
لم يكن هناك خيار ، وكان هذا الكلب البغيض قد غطى القصر بأكمله بالغاز الفاسد. إذا لم يتم قتل هذا الكلب اليوم ، سيكون قصر أسورا الأضحوكة الأبدية في مقاطعة ليانغ ، سيكون هناك عار لا نهاية لها.
ضربت موجات لا نهائية من الصوت في اتجاه الأعداء ، وتشكلت طبقات لولبية. لم يكن هذا هو نفس الهجوم الذي قام به من قبل ، ولكن الهجوم أطلق خصيصًا للتعامل مع ملوك القتال من الصف التاسع. إذا ركز الأصفر الكبير على مهاجمة عدو واحد ، فإن اللحن يمكن أن يتسبب في الكثير من الضرر ، ولكن إذا ركز الهجوم على أهداف متعددة لن يكون له أي تأثير عليهم لأن خصومه سيكسرون لحنه بقوتهم المشتركة.
انتهى بهم المطاف في مأساة. كانوا متجهين باتجاه الأصفر الكبير ليقوموا بقتله أولا ، لكن الرائحة الشديدة كانت تدور في أنوفهم ، مما جعلهم يفرون . كان ذلك أسوأ من أكل الذبابة المنزلي ، و التقيؤ لم يكن تحت سيطرتهم كما لو كانت البقايا في بطنهم تكافح من أجل الخروج من فمهم عندما تذوق اللسان جزيئات “ريح زوبعة الروح الذي لا يقهر”.
“همف ، هو مجرد ملك من الدرجة الخامسة ويتجرأ على أن يكون متعجرفا ؟”
“هذا الكلب مخيف ولا يمكن الاستهانة به أبداً”.
الملك القتالي من الصف التاسع أخرج شخيرا باردا و فخورا. مع موجة من إحدى يديه ، أطلق العنان لختم دارما ، واصطدم بختم تنين النار لجيانغ تشن . تسبب ذلك في آثار مزعجة مباشرة حيث تمزق وكسر الفضاء. تم تدمير ختم تنين النار على الفور ، واهتزت جثة جيانغ تشن لكنه لم يتلقى أي ضرر.
“أقتل!”
“هاه!”
يعتقد تان لانغ أنه إذا كان أي شخص بقي في هذه الحالة لفترة معينة من الزمن ، فإن الرائحة ستكون جزءا لا يتجزأ من الشخص وسيكون من المستحيل نزعها.
كان وجه الشيخ مليئا بالمفاجأة ، بطريقة تفكيره حول جيانغ تشن. لم يكن يتوقع أن محاربًا من الدرجة الخامسة ، لا يمكن أن يموت بسبب هذا الهجوم ،و يمكن كذلك أن يتحمل أحد هجماته ولا يزال حيا. لا … لم يكن هناك أي جرح في جسده.
“اقتله ، بسرعة! امنعه!”
ومع ذلك ، فإن الشيخ الذي صُدم حقا هو الذي واجه الأصفر الكبير. كانت قدرة لحن طحن الروح قوية جدًا ، وكان ذلك لأنه قلل من شأن الأصفر الكبير ، وكان بلا حماية. حيث تعرض للهجوم من الجبهة ، وشعر بتمزق روحه ، أصبح وجهه شاحبا.
فقاعة…
“هذا الكلب مخيف ولا يمكن الاستهانة به أبداً”.
“اللعنة! اقتل الكلب الآن! ”
قدم هذا المسن تعليقاته بسرعة ، مما أثر على بقية الشيوخ وركزوا على الأصفر الكبير.
عالقون في رائحة زوبعة الأصفر الكبير
“واكاكاكا!”
عالقون في رائحة زوبعة الأصفر الكبير
ضحك الأصفر الكبير . و ظهر زوجان من الأجنحة الذهبية على ظهره ، متجاوزين الحاجز اللذي وضعه الشيوخ في غمضة عين ، وابتعدا عن تطويقهما. في الوقت نفسه ، بنى جيانغ تشن طريق الهروب باستخدام التحول المكاني ، وتمكن من التحرر من كبار السن.
تحتهم ، كان الطاغية وتان لانغ في عرق بارد. لقد تغير الانطباع الذي لديهم عن الأصفر الكبير بشكل كبير. عندما كانوا على وشك الاصطدام بموجة كبيرة من الغازات الخضراء ، ربما كانت تلك الغازات قد تلقت تعليمات من نوع ما من الأصفر الكبير ، وتم تفريقها وانتقلت إلى اتجاهات مختلفة. على الرغم من الحقيقة ، لم يستطيعوا الهروب من الرائحة الكريهة التي جعلتهم يتقيأون.
“أقتل!”
تم إطلاق ريح زوبعة الروح الذي لا يقهر مرة أخرى ، حيث اهتزت الأرض والسماء. لم يكن تصرفه إلا لإذلال أعدائه.
صاح الشيخ ليو بقوة. لم يظن أبداً أن هذين الصبيين أمامه يمكن أن يكونا ماكرين إلى هذه الدرجة، وأنهما سيتحركان بسرعة كبيرة. غيروا رأيهم في جيانغ تشن و الأصفر الكبير وبدأوا في مطاردتهم بأقصى سرعة.
صاح جيانغ تشن: “دعونا نهاجم!”
قال جيانغ تشن: ” الأصفر الكبير لا تحاربهم بشكل مباشر ، دعنا نكسب المزيد من الوقت للطاغية وتان لانغ”.
* دونغ دونغ … … دونغ … *
كان السيف السماوي في يده ، مما يجعله مطابقا لملك قتال الصف التاسع. على الرغم من أن جيانغ تشين لم يكن ملكًا من الدرجة التاسعة في القتال ، إلا أنه كان ذكيًا في حيله واستراتيجياته لخوض معركة ، بالإضافة إلى المهارة الرائعة في التحول المكاني ، فقد يدفع خصمه إلى الارتباك.
انضم الضحك المجنون للأصفر الكبير إلى تدفق الغاز الأخضر ، سمع من قبل العديد منهم.
“إذا كانت هذه هي الحالة ، فسوف أحيط كامل هواء قصر أسورا بضرطتي التي يمكن أن تحفز النشوة”.
“أقتل!”
كان يلف جسمه حوله ، موضحًا مؤخرته الدهنية للمهاجمين القادمين في اتجاهه.
عالقون في رائحة زوبعة الأصفر الكبير
“الشيوخ ، كونوا حذرين!”
ضحك الأصفر الكبير . و ظهر زوجان من الأجنحة الذهبية على ظهره ، متجاوزين الحاجز اللذي وضعه الشيوخ في غمضة عين ، وابتعدا عن تطويقهما. في الوقت نفسه ، بنى جيانغ تشن طريق الهروب باستخدام التحول المكاني ، وتمكن من التحرر من كبار السن.
رؤية الأصفر الكبير يكرر نفس الحيلة مرة أخرى ، هؤلاء التلاميذ الذين عانوا من الألم قبل اتخاذهم للخطوة الأولى صاحوا لتحذيرهم. لكن هذه التحذيرات لم ترسخ في قلوبهم ، كان يجب أن تكون مزحة للتعامل مع شاب وحيوان غير ضروريين. بالإضافة إلى ذلك ، كان السؤال “كيف يمكن للشيوخ الذين لديهم قوة قتالية من الدرجة التاسعة ألا يكونوا قادرين على التعامل مع هذين الشخصين الذين كانت مستوياتهم أقل من مستواهم؟”
قال جيانغ تشن: ” الأصفر الكبير لا تحاربهم بشكل مباشر ، دعنا نكسب المزيد من الوقت للطاغية وتان لانغ”.
نمت أرداف الأصفر الكبير من حيث الحجم . حولهما باتجاه مهاجميه عمدا.
تان لانغ سأل.
“اذهب إلى الجحيم أيها الكلب اللعين ! سأحولك الى لحم محمص إذا أمسكتك! ”
“اللعنة! اقتل الكلب الآن! ”
فتح شيخ فمه ولعن. من وجهة نظره ، فإن تصرف الأصفر الكبير المتعمد كان إهانة لهم. كونه شيخًا رفيع المستوى في قصر أسورا و ملكا مقاتلا من الدرجة التاسعة ، كان أكثر من وصمة عار أن يتم إهانته من قبل كلب.
“اللعنة! اقتل الكلب الآن! ”
*انفجار!*
“همف ، هو مجرد ملك من الدرجة الخامسة ويتجرأ على أن يكون متعجرفا ؟”
تم إطلاق ريح زوبعة الروح الذي لا يقهر مرة أخرى ، حيث اهتزت الأرض والسماء. لم يكن تصرفه إلا لإذلال أعدائه.
كان جيانغ تشن قد ذهب إلى مكان أبعد بينما كان يحمل سيفه ، وصاح على صديقه.
اجتاحت موجات من الغازات الخضراء عبر السماء. دون أي احتياطات اتخذت ، فإن هؤلاء الشيوخ لن يفلتوا من هذا الهجوم حتى مع مستواهم. عندما أصيبوا به ، قد يتمكنون من إبعاد الغازات لكنهم ما زالوا سيتقيأون.
“واكاكاكا … وا … هاها …”
* بليرغ..**.بليرغ * * بليرغ… *
أمامهم كان الملك المقاتل من الدرجة الأولى يتأمل مع ساقيه المطوية ، باستخدام قوة اليوان له لمقاومة الغازات الخضراء الخارجية ولكن تان لانج أيقظه من خلال صفعه.
انتهى بهم المطاف في مأساة. كانوا متجهين باتجاه الأصفر الكبير ليقوموا بقتله أولا ، لكن الرائحة الشديدة كانت تدور في أنوفهم ، مما جعلهم يفرون . كان ذلك أسوأ من أكل الذبابة المنزلي ، و التقيؤ لم يكن تحت سيطرتهم كما لو كانت البقايا في بطنهم تكافح من أجل الخروج من فمهم عندما تذوق اللسان جزيئات “ريح زوبعة الروح الذي لا يقهر”.
كان السيف السماوي في يده ، مما يجعله مطابقا لملك قتال الصف التاسع. على الرغم من أن جيانغ تشين لم يكن ملكًا من الدرجة التاسعة في القتال ، إلا أنه كان ذكيًا في حيله واستراتيجياته لخوض معركة ، بالإضافة إلى المهارة الرائعة في التحول المكاني ، فقد يدفع خصمه إلى الارتباك.
“الأصفر الكبير. لا تتوقف!”
“اللعنة! اقتل الكلب الآن! ”
كان جيانغ تشن قد ذهب إلى مكان أبعد بينما كان يحمل سيفه ، وصاح على صديقه.
“الأصفر الكبير. لا تتوقف!”
“أجل”.
*انفجار!*
ضبط النفس الذي شعر به الأصفر الكبير عندما كان عاجزا عن إخراجه. الآن كان أفضل وقت للإفراج عن الشعور الخانق مرة واحدة وإلى الأبد لأنه كان الآن ملك شيطان الصف السابع ، وامتلك مهارة الريح التي كانت جيد جدا.
ضبط النفس الذي شعر به الأصفر الكبير عندما كان عاجزا عن إخراجه. الآن كان أفضل وقت للإفراج عن الشعور الخانق مرة واحدة وإلى الأبد لأنه كان الآن ملك شيطان الصف السابع ، وامتلك مهارة الريح التي كانت جيد جدا.
الحادثة انتشرت في قصر أسورا ، كانت مأساة حقيقية. نشأ زوج من الأجنحة من ظهر الأصفر الكبير ، وكان يطير حول القصر في دوران 360 درجة. كان ظهوره مثل علبة رش مع اخراج مستمر للغازات الخضراء.
“هههه! أنتم جميعا تريد قتلي؟ لا أعتقد أنكم قادرون على ذلك! تعالوا و اتبعوا خلفي انتظر لتذوق ضرطتي قبل أن تبرد انها طازجة! ”
* دونغ دونغ … … دونغ … *
“اقتله ، بسرعة! امنعه!”
الصوت الذي انتشر في السماء كان لا نهاية له ، تلك كانت ضرطة الأصفر الكبير. على الفور ، تدفقت جسيمات الهواء الخضراء في كامل قصر أسورا. لم يعد الغاز غازًا يمكن أن يجعل الناس يتقيئون فقط ، بل أصبح إعصارا يسافر بسرعة كبيرة ، ويغطي المنطقة بأكملها.
“اللعنة! اقتل الكلب الآن! ”
“آه … تبا نتن جدا! بليرغ … ”
صرخ الشيوخ بغضب ، ولكن أيا منهم لم يتمكن من التقاط ذيل الأصفر الكبير. كان ذلك مخيبا للآمال جدا بالنسبة لهم.
“اللعنة! اقتل الكلب الآن! ”
أصدر ليو المسن الأمر. لم يكن لديه أي مخاوف بشأن اثنين من الفتيان ، في عينيه ، كان جيانغ تشن فقط من الدرجة الخامسة في قتال الملك ،لم يكن لديه القدرة على الهروب حتى لو كان لديه قوة الشيطان. اليوم ، لا ينبغي له أن يهرب مرة أخرى ، إذا فعل ذلك ، فإنه سيضع قصر أسورا في العار أمام الجميع. في الواقع ، الكلب لم يكن حتى قلقه على الإطلاق ، كان مجرد وحش الملك الشيطان من الصف السابع ، إنه لا يستحق النظر فيه.
“يا الهي! … بليرغ … سوف أختنق حتى الموت”.
كان وجه الشيخ مليئا بالمفاجأة ، بطريقة تفكيره حول جيانغ تشن. لم يكن يتوقع أن محاربًا من الدرجة الخامسة ، لا يمكن أن يموت بسبب هذا الهجوم ،و يمكن كذلك أن يتحمل أحد هجماته ولا يزال حيا. لا … لم يكن هناك أي جرح في جسده.
…………
ضحك الكبير صفراء بعنف ، بدون وجود أدنى خوف من أعدائه. سرعة البرق لزوج أجنحته زادت سرعته أكثر ، مطابقة لسرعة جيانغ تشن عند استخدامه التحول المكاني. لم يعد من الممكن لملوك الصف التاسع القتالي أن يلاحقوه.
أصبح الجميع في القصر مجنونا ، بما في ذلك التلاميذ على الأرض ، فهم أيضا لا يمكنهم الهروب من شدة الرائحة النتنة. حاولوا الاستيلاء على شيء ليغطوا به أنوفهم قبل التذمر.
“الأصفر الكبير. لا تتوقف!”
“واكاكاكا … وا … هاها …”
الملك القتالي من الصف التاسع أخرج شخيرا باردا و فخورا. مع موجة من إحدى يديه ، أطلق العنان لختم دارما ، واصطدم بختم تنين النار لجيانغ تشن . تسبب ذلك في آثار مزعجة مباشرة حيث تمزق وكسر الفضاء. تم تدمير ختم تنين النار على الفور ، واهتزت جثة جيانغ تشن لكنه لم يتلقى أي ضرر.
انضم الضحك المجنون للأصفر الكبير إلى تدفق الغاز الأخضر ، سمع من قبل العديد منهم.
صاح جيانغ تشن: “دعونا نهاجم!”
اشتعلت النيران في عيون المسن ليو ، وبذل كل جهده لحرق جميع الغازات ، ولكن لم يكن له أي تأثير لأن الغاز كان سميكًا للغاية ، بالإضافة إلى أن الأصفر الكبير ما زال يطلقها دون توقف. لذا ، فإن جعل الهواء جديدًا لم يكن خيارًا مناسبًا في هذه اللحظة.
“أقتل!”
“اقتله ، بسرعة! امنعه!”
“لقد جئت لأسألك ، أين يتم سجن تشانغ تشينغ والآخرين؟”
صرخ ليو المسن باستخدام كل نفس في رئتيه. كانت يده تحمل شفرة قتالية . كان جسده محاطًا بالنار ، ولم يتأثر بأي من الغازات الخضراء. أما بالنسبة لبقية ملوك قتال الصف التاسع ، فقد كان عليهم أن يتحملوا الرائحة بينما يهاجمون باستمرار الأصفر الكبير ، غافلين عن هدفهم الذي كان جيانغ تشن.
لم يكن هناك خيار ، وكان هذا الكلب البغيض قد غطى القصر بأكمله بالغاز الفاسد. إذا لم يتم قتل هذا الكلب اليوم ، سيكون قصر أسورا الأضحوكة الأبدية في مقاطعة ليانغ ، سيكون هناك عار لا نهاية لها.
**********************************************
“هههه! أنتم جميعا تريد قتلي؟ لا أعتقد أنكم قادرون على ذلك! تعالوا و اتبعوا خلفي انتظر لتذوق ضرطتي قبل أن تبرد انها طازجة! ”
كان جيانغ تشن قد ذهب إلى مكان أبعد بينما كان يحمل سيفه ، وصاح على صديقه.
ضحك الكبير صفراء بعنف ، بدون وجود أدنى خوف من أعدائه. سرعة البرق لزوج أجنحته زادت سرعته أكثر ، مطابقة لسرعة جيانغ تشن عند استخدامه التحول المكاني. لم يعد من الممكن لملوك الصف التاسع القتالي أن يلاحقوه.
اشتعلت النيران في عيون المسن ليو ، وبذل كل جهده لحرق جميع الغازات ، ولكن لم يكن له أي تأثير لأن الغاز كان سميكًا للغاية ، بالإضافة إلى أن الأصفر الكبير ما زال يطلقها دون توقف. لذا ، فإن جعل الهواء جديدًا لم يكن خيارًا مناسبًا في هذه اللحظة.
ما تبع ذلك كان ريح زوبعة الروح الذي لا يقهر الغير محدودة ، لا يمكن إيقافها. ولأنه لم يكن لديه نية لوقف الهجوم ، فإن الغازات تنتشر في جميع أنحاء جبال أسورا كما لو كانت تخلق طبقة من الضباب الملون.
نمت أرداف الأصفر الكبير من حيث الحجم . حولهما باتجاه مهاجميه عمدا.
صرخ الشيوخ بغضب ، ولكن أيا منهم لم يتمكن من التقاط ذيل الأصفر الكبير. كان ذلك مخيبا للآمال جدا بالنسبة لهم.
أصدر ليو المسن الأمر. لم يكن لديه أي مخاوف بشأن اثنين من الفتيان ، في عينيه ، كان جيانغ تشن فقط من الدرجة الخامسة في قتال الملك ،لم يكن لديه القدرة على الهروب حتى لو كان لديه قوة الشيطان. اليوم ، لا ينبغي له أن يهرب مرة أخرى ، إذا فعل ذلك ، فإنه سيضع قصر أسورا في العار أمام الجميع. في الواقع ، الكلب لم يكن حتى قلقه على الإطلاق ، كان مجرد وحش الملك الشيطان من الصف السابع ، إنه لا يستحق النظر فيه.
تحتهم ، كان الطاغية وتان لانغ في عرق بارد. لقد تغير الانطباع الذي لديهم عن الأصفر الكبير بشكل كبير. عندما كانوا على وشك الاصطدام بموجة كبيرة من الغازات الخضراء ، ربما كانت تلك الغازات قد تلقت تعليمات من نوع ما من الأصفر الكبير ، وتم تفريقها وانتقلت إلى اتجاهات مختلفة. على الرغم من الحقيقة ، لم يستطيعوا الهروب من الرائحة الكريهة التي جعلتهم يتقيأون.
اجتاحت موجات من الغازات الخضراء عبر السماء. دون أي احتياطات اتخذت ، فإن هؤلاء الشيوخ لن يفلتوا من هذا الهجوم حتى مع مستواهم. عندما أصيبوا به ، قد يتمكنون من إبعاد الغازات لكنهم ما زالوا سيتقيأون.
“هذا الكلب هو هدية من بوذا ، فهو لا يقهر”.
بدأوا في إطلاق سراح التشى الخاص بهم. وبعد ذلك ، كانت الطاقة تطير مباشرة إلى السماء ، مما أحدث تأثيراً مرعباً.
هز الطاغية رأسه وكان الكلام.
بدأوا في إطلاق سراح التشى الخاص بهم. وبعد ذلك ، كانت الطاقة تطير مباشرة إلى السماء ، مما أحدث تأثيراً مرعباً.
“من الأفضل أن ننقذهم ، لا أريد البقاء هنا لفترة أطول.”
تم تشكيل ختم تنين النار على الفور ، ثم اندفع باتجاه العدو. في الوقت نفسه ، كان الأصفر الكبير يزأر بجنون مع لحن طحن الروح على عدو آخر ، كانت القدرة الفطرية هذه المرة أكثر رعبا من ذي قبل لأن مستوى درجته كان في ذروة الملك الشيطان من الصف السابع الآن ، كان من الصعب قياس قوتها.
يعتقد تان لانغ أنه إذا كان أي شخص بقي في هذه الحالة لفترة معينة من الزمن ، فإن الرائحة ستكون جزءا لا يتجزأ من الشخص وسيكون من المستحيل نزعها.
“قاعة القانون لديها سجن تحت الأرض. إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن يكونوا هناك. منذ أن تم تدمير سجن تجميد الجحيم من قبل “الصغير تشن” ، فإن السجن تحت الأرض هو الوحيد المتبقي لاستخدامه “.
وتساءل الطاغية: “لقد كنت مرة تلميذا لقصر أسورا ، يجب أن تعرف المكان الذي يسجنون فيه”.
قدم هذا المسن تعليقاته بسرعة ، مما أثر على بقية الشيوخ وركزوا على الأصفر الكبير.
“قاعة القانون لديها سجن تحت الأرض. إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن يكونوا هناك. منذ أن تم تدمير سجن تجميد الجحيم من قبل “الصغير تشن” ، فإن السجن تحت الأرض هو الوحيد المتبقي لاستخدامه “.
انضم الضحك المجنون للأصفر الكبير إلى تدفق الغاز الأخضر ، سمع من قبل العديد منهم.
انطلق الرجلان نحو قاعة القانون. كان قصر أسورا بأكمله في حالة ارتباك ، وكان كثير منهم يشكون من التقيؤ. لا أحد لاحظ أن اثنين من الضيوف غير المدعوين يدخلون إلى قصرهم.
ما تبع ذلك كان ريح زوبعة الروح الذي لا يقهر الغير محدودة ، لا يمكن إيقافها. ولأنه لم يكن لديه نية لوقف الهجوم ، فإن الغازات تنتشر في جميع أنحاء جبال أسورا كما لو كانت تخلق طبقة من الضباب الملون.
أمامهم كان الملك المقاتل من الدرجة الأولى يتأمل مع ساقيه المطوية ، باستخدام قوة اليوان له لمقاومة الغازات الخضراء الخارجية ولكن تان لانج أيقظه من خلال صفعه.
انتهى بهم المطاف في مأساة. كانوا متجهين باتجاه الأصفر الكبير ليقوموا بقتله أولا ، لكن الرائحة الشديدة كانت تدور في أنوفهم ، مما جعلهم يفرون . كان ذلك أسوأ من أكل الذبابة المنزلي ، و التقيؤ لم يكن تحت سيطرتهم كما لو كانت البقايا في بطنهم تكافح من أجل الخروج من فمهم عندما تذوق اللسان جزيئات “ريح زوبعة الروح الذي لا يقهر”.
هذا التلميذ فتح عينيه. تغير وجهه عندما رأى تان لانغ. لم يكن تان لانغ هو نفسه كما كان من قبل. هو ، الذي كان رفيقه من قبل ، أصبح الآن عدوه. لو أن تان لانغ كان سيقتله ، فلن تكون لديه فرصة.
اشتعلت النيران في عيون المسن ليو ، وبذل كل جهده لحرق جميع الغازات ، ولكن لم يكن له أي تأثير لأن الغاز كان سميكًا للغاية ، بالإضافة إلى أن الأصفر الكبير ما زال يطلقها دون توقف. لذا ، فإن جعل الهواء جديدًا لم يكن خيارًا مناسبًا في هذه اللحظة.
“الأخ – الأخ تان لانغ”.
اجتاحت موجات من الغازات الخضراء عبر السماء. دون أي احتياطات اتخذت ، فإن هؤلاء الشيوخ لن يفلتوا من هذا الهجوم حتى مع مستواهم. عندما أصيبوا به ، قد يتمكنون من إبعاد الغازات لكنهم ما زالوا سيتقيأون.
شعر التلميذ بعصبية شديدة.
انتهى بهم المطاف في مأساة. كانوا متجهين باتجاه الأصفر الكبير ليقوموا بقتله أولا ، لكن الرائحة الشديدة كانت تدور في أنوفهم ، مما جعلهم يفرون . كان ذلك أسوأ من أكل الذبابة المنزلي ، و التقيؤ لم يكن تحت سيطرتهم كما لو كانت البقايا في بطنهم تكافح من أجل الخروج من فمهم عندما تذوق اللسان جزيئات “ريح زوبعة الروح الذي لا يقهر”.
“لقد جئت لأسألك ، أين يتم سجن تشانغ تشينغ والآخرين؟”
“يا الهي! … بليرغ … سوف أختنق حتى الموت”.
تان لانغ سأل.
وتساءل الطاغية: “لقد كنت مرة تلميذا لقصر أسورا ، يجب أن تعرف المكان الذي يسجنون فيه”.
**********************************************
“إذا كانت هذه هي الحالة ، فسوف أحيط كامل هواء قصر أسورا بضرطتي التي يمكن أن تحفز النشوة”.
**********************************************
الصوت الذي انتشر في السماء كان لا نهاية له ، تلك كانت ضرطة الأصفر الكبير. على الفور ، تدفقت جسيمات الهواء الخضراء في كامل قصر أسورا. لم يعد الغاز غازًا يمكن أن يجعل الناس يتقيئون فقط ، بل أصبح إعصارا يسافر بسرعة كبيرة ، ويغطي المنطقة بأكملها.
Tahtoh
“الأصفر الكبير. لا تتوقف!”
**********************************************
