لا يوجد طريق للهروب
لا يوجد طريق للهروب
ومع ذلك ، كانت هذه التعويذة التي قدمها القديس الصغير من الصف التاسع كنزًا مهمًا للغاية ، وكان الهدف النهائي هو حماية حياته. لن يستخدمها حتى يكون على وشك الموت. بعبارة أخرى ، كانت هذه التعويذة هي آخر طريقة لإنقاذ حياته.
“هذا الشاب كان هو السبب في الضجة في مقاطعة ليانغ. قتل فحل فرغانا ، وقرر نيه الذي لا يقهر قتل هذا الرجل مهما كان. كلهم أرادوه ميتا كما أنه قتل أيضا العديد من الأرواح في قصر أسورا وفي طائفة السيف منقطع النظير وقصر الشيطان السماوي. لقد كان جريئًا للغاية! ”
كان صوت لى تيان يانغ يحمل غضبا شديدا. بدا وكأنه تيار من جسيمات الهواء التي كانت تحاول الهروب من غطاء الغلاية. لم يجرؤ أحد على تحدي أحد أمراء مقاطعة ليانغ الأربعة. إذا قالوا أحدهم فعل ، لن يجرئوا على قول اثنين. لا أحد سيشكك في قدرته. من خلال السيطرة على مقاطعة ليانغ ،حيث ذهب عدد لا يحصى من الشباب الموهوبين إلى قصر أسورا لإيجاد فوائد. ومع ذلك ، سقطت لي تيان يانغ تحت سيطرة جيانغ تشن ، الآن ، و أشعره ذلك بالإحباط والإذلال في داخله.
لم تكن هذه الجبال جبالًا عادية حيث كانت النباتات والحيوانات الخضراء فقط تحتل سطحها. كان العديد من المتدربين الذين كانوا مقاتلين ملوك يعيشون عليها. كما لاحظوا الحادث. هذا هو السبب في أن الكثير منهم جاءوا لفحص ما حدث. كل وجوههم أصبحت شاحبة عندما رأوا الوضع.
قبول حقيقة أن سجن تجميد الجحيم ، الذي تم بناؤه من خلال جهوده الشاملة ، دمر ،و أن أعدادا كبيرة من تلاميذه الشباب الموهوبين قتلوا ، والآن ، كان قصر أسورا مليئا بالغازات السامة لم يكن سهلا بالنسبة له التخلص منها. لم يكن هذا فقط قد صفع وجهه ، ولكن أشعل استياءه ضد جيانغ تشن ، والرغبة في التخلص منه و أكله حيّا.
قبول حقيقة أن سجن تجميد الجحيم ، الذي تم بناؤه من خلال جهوده الشاملة ، دمر ،و أن أعدادا كبيرة من تلاميذه الشباب الموهوبين قتلوا ، والآن ، كان قصر أسورا مليئا بالغازات السامة لم يكن سهلا بالنسبة له التخلص منها. لم يكن هذا فقط قد صفع وجهه ، ولكن أشعل استياءه ضد جيانغ تشن ، والرغبة في التخلص منه و أكله حيّا.
“إذا تمكنت من الإمساك بي ، فسوف نتحدث”. ظهرت ابتسامة باردة على وجه جيانغ تشن. كان مثل التنين يتوغل في المنطقة المكانية. كانت حركته في الفراغ سريعة للغاية ، وكانت صادمة. كانت المهارة المثالية بالفعل ، ولكن ما زال من غير المعروف إذا كان جيانغ تشن قد أخرج كل شيء. مع درجته الحالية ، لم يتمكن من إطلاق العنان لقوة مهارة التحول المكاني الحقيقية. إذا كان جيانغ تشن قد دخل عالم الإمبراطور المقاتل أو حتى القديس الصغير الآن ، فإن قدرته على السفر في المنطقة المكانية ستكون أكبر عشر مرات على الأقل من سرعته الحالية. القفزة ستكون مساوية لأميال. كانت سرعته لا يمكن التنبؤ بها وتم وصف هذا بـ “السفر دون ترك أي أثر”.
“لي تيان يانغ ، أنت توقفني لأخذ ثأري منه!”
” المسن يوان ، أنت و نانفينغ اذهبا إلى الجانب الآخر لوقفه. يجب أن نلتقط هذا الشاب الصغير بأي وسيلة ضرورية! ” قال لي تيان يانج بينما كان يصر أسنانه.
قبول حقيقة أن سجن تجميد الجحيم ، الذي تم بناؤه من خلال جهوده الشاملة ، دمر ،و أن أعدادا كبيرة من تلاميذه الشباب الموهوبين قتلوا ، والآن ، كان قصر أسورا مليئا بالغازات السامة لم يكن سهلا بالنسبة له التخلص منها. لم يكن هذا فقط قد صفع وجهه ، ولكن أشعل استياءه ضد جيانغ تشن ، والرغبة في التخلص منه و أكله حيّا.
“حسن.”
لم تكن هذه الجبال جبالًا عادية حيث كانت النباتات والحيوانات الخضراء فقط تحتل سطحها. كان العديد من المتدربين الذين كانوا مقاتلين ملوك يعيشون عليها. كما لاحظوا الحادث. هذا هو السبب في أن الكثير منهم جاءوا لفحص ما حدث. كل وجوههم أصبحت شاحبة عندما رأوا الوضع.
أجاب الشيخ الكبير وشياو نان فنغ دون أي اعتراضات. وتحول الاثنان إلى أشعة ضوئية طارت إلى الجانب الآخر ، حيث اندفعت نحو جيانغ تشن. كان جيانغ تشن كائنًا قد يسبب كارثة ، وكان يسبب لأعدائه عددا لا يحصى من المشاكل. كانوا يتساءلون كيف يمكن للملك المقاتل في الصف الخامس الذي سيموت بسهولة تحت قبضته أن يسافر بهذه السرعة المذهلة. كان هناك اثنان من الأباطرة المقاتلين في الصف الأول وملك مقاتل في الصف التاسع ولكن لم يتمكن أي منهم من مضاهاة سرعته. إذا لم يختبروا ذلك شخصيًا ، فلن يصدقوه إذا سمعوه من الآخرين.
“لي تيان يانغ ، أنت توقفني لأخذ ثأري منه!”
“اللعنة! لا يمكن التخلص منهم! ”
“يا إلهي ، من المخيف أن يكون هنا الكثير من الأباطرة المقاتلين”.
لم يكن هناك شيء أمام جيانغ تشن ، ولكن خلف ظهره ، فإنه لم يكن يتوقع أن هذا سيحدث. كان جيانغ تشن يتحرك بسرعة قصوى كما لو كان البرق يساعده. على الرغم من أنه كان لا يزال في المقدمة ، يمكن لأعدائه اللحاق بسرعته في أي وقت. مع قوته القتالية الحالية ، كان بإمكانه فقط قتل ملك قتال الصف الثامن لكن الملك المقاتل في الصف التاسع كان في الواقع بعيد المنال. سيصبح الفرق أكبر إذا واجه الأباطرة المقاتلين.
لم يسمح لأي شخص ، حتى نيه الذي لا يقهر ، بالقبض على جيانغ تشن الذى كان لديه القدرة على جذب محنة سماوية. كان الغموض الذي يكتنف جسم هذا الشاب له فوائد لا نهاية لها. لقد رأى هذه الإمكانية فيه منذ زمن طويل ، لذا أراد تدريبه ليصبح تجسيدا ثانيا له.
“جيانغ تشن ، يا فتى ، إلى أين تركض؟”
“أليس هؤلاء سادة الأقاليم الأربعة الأقوى في جبال لوه شيا؟ كل واحد منهم هو شخص قوي من مقاطعة ليانغ! إن رؤساء الأقاليم الأربعة الأقوى هنا ، ومن بينهم الشيخ العظيم وأول عبقرية ، جميعهم يحاصرون هذا الشاب. هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا المشهد في مقاطعة ليانغ. ”
في هذه اللحظة ، جاء صوت عالٍ من الجانب الآخر. كانت الهالة القوية تغلق على جيانغ تشن ، و هبطت عليه بعنف. كانت هذه القوة أقوى من كراهية لي تيان يانغ. يجب أن يكون شخص ما يريد لجيانغ تشن أن يموت منذ فترة طويلة.
لم يكن جيانغ تشن جيّدًا في الممرات تحت الأرض ، لكنه كان يستطيع بسهولة أن يخمنها من خلال غرائزه لدرجة أنه كان لا يقهر. كان يعزل جيانغ تشن بعيدا في الجبهة ، ويرحب به. يمكن أن يشعر أيضا بقوة الأخريين من الخلف ، الذين كانوا الشيخ يوان ولي تيان يانغ.
“ليس جيدا.”
قال سيد قصر الشيطان السماوي ، مينغ زاي المظلم. كان يرتدي عباءة سوداء ، وكان يضحك بخبث كما لو كان الرجل المسن الذي كان يوزع كل ملعقة من الحساء للسجناء.
لم يكن جيانغ تشن جيّدًا في الممرات تحت الأرض ، لكنه كان يستطيع بسهولة أن يخمنها من خلال غرائزه لدرجة أنه كان لا يقهر. كان يعزل جيانغ تشن بعيدا في الجبهة ، ويرحب به. يمكن أن يشعر أيضا بقوة الأخريين من الخلف ، الذين كانوا الشيخ يوان ولي تيان يانغ.
يحدق الظلام مينغ زاي عليه بفرح.
نيه الذي لا يقهر كان يبحث عن جيانغ تشن كل هذا الوقت. سمح له مستوى الإمبراطور المقاتل أن يجد جيانغ تشن في أي مكان بمجرد أن يلقي نظرة فقط عليه. مع هذا العدد الكبير من الأحداث التي تحدث في قصر أسورا ، يمكن أن يشعر نيه الذي لا يقهر به بسهولة.
لم يكن هناك شيء أمام جيانغ تشن ، ولكن خلف ظهره ، فإنه لم يكن يتوقع أن هذا سيحدث. كان جيانغ تشن يتحرك بسرعة قصوى كما لو كان البرق يساعده. على الرغم من أنه كان لا يزال في المقدمة ، يمكن لأعدائه اللحاق بسرعته في أي وقت. مع قوته القتالية الحالية ، كان بإمكانه فقط قتل ملك قتال الصف الثامن لكن الملك المقاتل في الصف التاسع كان في الواقع بعيد المنال. سيصبح الفرق أكبر إذا واجه الأباطرة المقاتلين.
الأباطرة القتاليون كانوا لا يضاهون بالفعل أمام جيانغ تشن ، وظهور شخص آخر وضعه في وضع خطير للغاية.
Tahtoh
* بانغ! * * بانغ! *
انفجرت هالة نيه الذي لا يقهر وارتفعت إلى السماء ، تدل إيماءاته على أنه يريد أن يقتل هذا الرجل بسرعة.
يمكن سماع صوت تكسير الفضاء فقط عندما قام الأباطرة المقاتلين الثلاثة بهجماتهم. وقد حطمت الهجمات التحول المكاني لجيانج شين. كان جيانغ تشن عاجزًا ، ثم أجبر على الخروج من المنطقة المكانية وسقط من السماء على قمة الجبال.
* ويز * * ويز * * ويز*
* ويز * * ويز * * ويز*
في هذه اللحظة ، كانت هناك شخصيات قليلة تندفع باتجاههم من مناطق مختلفة. كان هناك ثلاثة أشخاص من كل اتجاه. كانت درجاتهم على قدم المساواة مع زعيم قصر أسورا. كانوا سادة من فرقة السيف منقطع النظير وقصر الشيطان السماوي. كانوا أيضا في جبل لوه شيا ، وفي طريقهم إلى العودة ، حدث أن التقوا بالحادث.
واحدة تلو الأخرى ، طارت الظلال من المنطقة المكانية. ثم أحاطوا بجيانغ تشن ، واحتجزوه بثبات. كان كل هؤلاء الناس مليئين بالهالة القاتلة ، وأعينهم حمراء كما لو كانت النيران تحاول الهروب. إذا كان من الممكن أن تخرج ، فسيتم تمزيق جسد جيانغ تشن إلى أجزاء مختلفة حتى الآن.
قبول حقيقة أن سجن تجميد الجحيم ، الذي تم بناؤه من خلال جهوده الشاملة ، دمر ،و أن أعدادا كبيرة من تلاميذه الشباب الموهوبين قتلوا ، والآن ، كان قصر أسورا مليئا بالغازات السامة لم يكن سهلا بالنسبة له التخلص منها. لم يكن هذا فقط قد صفع وجهه ، ولكن أشعل استياءه ضد جيانغ تشن ، والرغبة في التخلص منه و أكله حيّا.
من بين ستة أشخاص ، كان هناك أربعة من الأباطرة المقاتلين من الدرجة الأولى ، وكان الاثنان الآخران ملوك القتال من الصف التاسع من الشباب. جاء عباقرة قصر أسورا و الطائفة التي لا تقهر جميعًا للبحث عنه.
لا يوجد طريق للهروب
“جيانغ تشين ، هل قتلت الفحل فرجانا ؟”
“أنا ، من قصر الشيطان السماوي ، أنا هنا فقط لأشارك في المرح ، لكني مهتم جدا بقدرة ذلك الشاب على إحداث كارثة.”
طالب نيه الذي لا يقهر بجواب عندما رأى جيانغ تشن.
“لم أكن أتوقع أن أصير قطعة خبز لكم جميعًا. منذ أن كل ما تريدوه هو حياتي. لماذا لا تتبارزون بين بعضكم البعض ، الشخص الذي يفوز هو الشخص الذي سيأخذ حياتي. مارأيكم يا رفاق؟ هذه الفكرة ليست سيئة ، أليس كذلك؟”
“هذا الفحل الأحمق كان غبيًا بما يكفي لسقوطه في شركي ، لقد تسمّم حتى الموت!”
واحدة تلو الأخرى ، طارت الظلال من المنطقة المكانية. ثم أحاطوا بجيانغ تشن ، واحتجزوه بثبات. كان كل هؤلاء الناس مليئين بالهالة القاتلة ، وأعينهم حمراء كما لو كانت النيران تحاول الهروب. إذا كان من الممكن أن تخرج ، فسيتم تمزيق جسد جيانغ تشن إلى أجزاء مختلفة حتى الآن.
اعترف جيانغ تشن بصراحة دون إخفاء أي شيء من الحقيقة. الاعتراف بأخطائه لن يحدث أي تغيير في وضعه الحالي ، حيث لن يسمح له أحد بالذهاب.
Tahtoh
صاح نيه الذي لا يقهر لحظة الانتهاء من اعتراف جيانغ تشن. ثم توهجت عيناه كما لو كانت النار قادمة من الداخل للخارج. لقد صر أسنانه وقال: “جيد ، جيد جدًا. جيانغ تشين ، سوف أسمح لك بتذوق كل أشكال التعذيب والألم إلى أقصى حد ، وأمنحك للموت و سيكون ذلك انتقاما جيدا للفحل ”
“جيانغ تشين ، هل قتلت الفحل فرجانا ؟”
انفجرت هالة نيه الذي لا يقهر وارتفعت إلى السماء ، تدل إيماءاته على أنه يريد أن يقتل هذا الرجل بسرعة.
الأباطرة القتاليون كانوا لا يضاهون بالفعل أمام جيانغ تشن ، وظهور شخص آخر وضعه في وضع خطير للغاية.
“توقف!!!”
* بانغ! * * بانغ! *
صاح لى تيان يانغ. “نيه الذي لا يقهر ، جيانغ تشن لي. لقد قتل الكثير من شعبي ودمر سجن تجميد الجحيم. يجب أن أقتله بنفسي! ”
قال سيد قصر الشيطان السماوي ، مينغ زاي المظلم. كان يرتدي عباءة سوداء ، وكان يضحك بخبث كما لو كان الرجل المسن الذي كان يوزع كل ملعقة من الحساء للسجناء.
لم يسمح لأي شخص ، حتى نيه الذي لا يقهر ، بالقبض على جيانغ تشن الذى كان لديه القدرة على جذب محنة سماوية. كان الغموض الذي يكتنف جسم هذا الشاب له فوائد لا نهاية لها. لقد رأى هذه الإمكانية فيه منذ زمن طويل ، لذا أراد تدريبه ليصبح تجسيدا ثانيا له.
“أنا ، من قصر الشيطان السماوي ، أنا هنا فقط لأشارك في المرح ، لكني مهتم جدا بقدرة ذلك الشاب على إحداث كارثة.”
“لي تيان يانغ ، أنت توقفني لأخذ ثأري منه!”
قبول حقيقة أن سجن تجميد الجحيم ، الذي تم بناؤه من خلال جهوده الشاملة ، دمر ،و أن أعدادا كبيرة من تلاميذه الشباب الموهوبين قتلوا ، والآن ، كان قصر أسورا مليئا بالغازات السامة لم يكن سهلا بالنسبة له التخلص منها. لم يكن هذا فقط قد صفع وجهه ، ولكن أشعل استياءه ضد جيانغ تشن ، والرغبة في التخلص منه و أكله حيّا.
“دعني أساعدك على الانتقام منه ، أليس كذلك؟ ” لم يكن لي تيان يانغ سيمنح أدنى فرصة لـ “نيه الذي لا يقهر” لإبعاد جيانغ تشن عنه .
في هذه اللحظة ، كانت هناك شخصيات قليلة تندفع باتجاههم من مناطق مختلفة. كان هناك ثلاثة أشخاص من كل اتجاه. كانت درجاتهم على قدم المساواة مع زعيم قصر أسورا. كانوا سادة من فرقة السيف منقطع النظير وقصر الشيطان السماوي. كانوا أيضا في جبل لوه شيا ، وفي طريقهم إلى العودة ، حدث أن التقوا بالحادث.
كان جيانغ تشن صامتا. كان ينظر حوله ، ليجد طريقة للخروج من مأزقه.
“الطفل ، لماذا تضحك؟ لا يزال بإمكانك الضحك عندما تواجه الموت؟”
في هذه اللحظة ، كانت هناك شخصيات قليلة تندفع باتجاههم من مناطق مختلفة. كان هناك ثلاثة أشخاص من كل اتجاه. كانت درجاتهم على قدم المساواة مع زعيم قصر أسورا. كانوا سادة من فرقة السيف منقطع النظير وقصر الشيطان السماوي. كانوا أيضا في جبل لوه شيا ، وفي طريقهم إلى العودة ، حدث أن التقوا بالحادث.
كان جيانغ تشن صامتا. كان ينظر حوله ، ليجد طريقة للخروج من مأزقه.
لم تكن هذه الجبال جبالًا عادية حيث كانت النباتات والحيوانات الخضراء فقط تحتل سطحها. كان العديد من المتدربين الذين كانوا مقاتلين ملوك يعيشون عليها. كما لاحظوا الحادث. هذا هو السبب في أن الكثير منهم جاءوا لفحص ما حدث. كل وجوههم أصبحت شاحبة عندما رأوا الوضع.
“توقف!!!”
“يا إلهي ، من المخيف أن يكون هنا الكثير من الأباطرة المقاتلين”.
واحدة تلو الأخرى ، طارت الظلال من المنطقة المكانية. ثم أحاطوا بجيانغ تشن ، واحتجزوه بثبات. كان كل هؤلاء الناس مليئين بالهالة القاتلة ، وأعينهم حمراء كما لو كانت النيران تحاول الهروب. إذا كان من الممكن أن تخرج ، فسيتم تمزيق جسد جيانغ تشن إلى أجزاء مختلفة حتى الآن.
“أليس هؤلاء سادة الأقاليم الأربعة الأقوى في جبال لوه شيا؟ كل واحد منهم هو شخص قوي من مقاطعة ليانغ! إن رؤساء الأقاليم الأربعة الأقوى هنا ، ومن بينهم الشيخ العظيم وأول عبقرية ، جميعهم يحاصرون هذا الشاب. هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا المشهد في مقاطعة ليانغ. ”
“الشاب ، ألا تخشى الموت؟”
“هذا الشاب كان هو السبب في الضجة في مقاطعة ليانغ. قتل فحل فرغانا ، وقرر نيه الذي لا يقهر قتل هذا الرجل مهما كان. كلهم أرادوه ميتا كما أنه قتل أيضا العديد من الأرواح في قصر أسورا وفي طائفة السيف منقطع النظير وقصر الشيطان السماوي. لقد كان جريئًا للغاية! ”
قبول حقيقة أن سجن تجميد الجحيم ، الذي تم بناؤه من خلال جهوده الشاملة ، دمر ،و أن أعدادا كبيرة من تلاميذه الشباب الموهوبين قتلوا ، والآن ، كان قصر أسورا مليئا بالغازات السامة لم يكن سهلا بالنسبة له التخلص منها. لم يكن هذا فقط قد صفع وجهه ، ولكن أشعل استياءه ضد جيانغ تشن ، والرغبة في التخلص منه و أكله حيّا.
…… ..
الأباطرة القتاليون كانوا لا يضاهون بالفعل أمام جيانغ تشن ، وظهور شخص آخر وضعه في وضع خطير للغاية.
لم يصدم أي شخص بالمشهد. كل واحد من وجوه المتدربين كان لديه لون من الإثارة. كان المشهد شديدا بالنسبة لهم.
كان جيانغ تشن صامتا. كان ينظر حوله ، ليجد طريقة للخروج من مأزقه.
وقال لي وو شوانغ: ” مينغ زاي المظلم ، هذه هي مشاكلنا ، هل أتيت إلى هنا من أجل الانضمام إلى المرح؟”
انفجرت هالة نيه الذي لا يقهر وارتفعت إلى السماء ، تدل إيماءاته على أنه يريد أن يقتل هذا الرجل بسرعة.
“كما قتل جيانغ تشن تلاميذ طائفة السيف منقطع النظير. أنا هنا لأطالب بحياته من أجل الانتقام. ” قال الداويست ، الذي كان سيد طائفة السيف منقطع النظير.
لم تكن هذه الجبال جبالًا عادية حيث كانت النباتات والحيوانات الخضراء فقط تحتل سطحها. كان العديد من المتدربين الذين كانوا مقاتلين ملوك يعيشون عليها. كما لاحظوا الحادث. هذا هو السبب في أن الكثير منهم جاءوا لفحص ما حدث. كل وجوههم أصبحت شاحبة عندما رأوا الوضع.
“أنا ، من قصر الشيطان السماوي ، أنا هنا فقط لأشارك في المرح ، لكني مهتم جدا بقدرة ذلك الشاب على إحداث كارثة.”
في كل مرة رأى شياو نان فنغ ، كان يفكر في زوانغ فان. عندما فكر في معاناة زوانغ فان التي سببها شياو نان فنغ ، دمر الألم عقله. والآن بعد أن مات زوانغ فان ، تقع مسؤولية الانتقام على كتفيه.
قال سيد قصر الشيطان السماوي ، مينغ زاي المظلم. كان يرتدي عباءة سوداء ، وكان يضحك بخبث كما لو كان الرجل المسن الذي كان يوزع كل ملعقة من الحساء للسجناء.
اعترف جيانغ تشن بصراحة دون إخفاء أي شيء من الحقيقة. الاعتراف بأخطائه لن يحدث أي تغيير في وضعه الحالي ، حيث لن يسمح له أحد بالذهاب.
“ها … ها …” فجأة ضحك جيانغ تشن.
كان صوت لى تيان يانغ يحمل غضبا شديدا. بدا وكأنه تيار من جسيمات الهواء التي كانت تحاول الهروب من غطاء الغلاية. لم يجرؤ أحد على تحدي أحد أمراء مقاطعة ليانغ الأربعة. إذا قالوا أحدهم فعل ، لن يجرئوا على قول اثنين. لا أحد سيشكك في قدرته. من خلال السيطرة على مقاطعة ليانغ ،حيث ذهب عدد لا يحصى من الشباب الموهوبين إلى قصر أسورا لإيجاد فوائد. ومع ذلك ، سقطت لي تيان يانغ تحت سيطرة جيانغ تشن ، الآن ، و أشعره ذلك بالإحباط والإذلال في داخله.
“الطفل ، لماذا تضحك؟ لا يزال بإمكانك الضحك عندما تواجه الموت؟”
انفجرت هالة نيه الذي لا يقهر وارتفعت إلى السماء ، تدل إيماءاته على أنه يريد أن يقتل هذا الرجل بسرعة.
يحدق الظلام مينغ زاي عليه بفرح.
“ها … ها …” فجأة ضحك جيانغ تشن.
“لم أكن أتوقع أن أصير قطعة خبز لكم جميعًا. منذ أن كل ما تريدوه هو حياتي. لماذا لا تتبارزون بين بعضكم البعض ، الشخص الذي يفوز هو الشخص الذي سيأخذ حياتي. مارأيكم يا رفاق؟ هذه الفكرة ليست سيئة ، أليس كذلك؟”
لم تكن هذه الجبال جبالًا عادية حيث كانت النباتات والحيوانات الخضراء فقط تحتل سطحها. كان العديد من المتدربين الذين كانوا مقاتلين ملوك يعيشون عليها. كما لاحظوا الحادث. هذا هو السبب في أن الكثير منهم جاءوا لفحص ما حدث. كل وجوههم أصبحت شاحبة عندما رأوا الوضع.
كان وجه جيانج تشن جديا كما لو أنه كان يبذل الكثير من الجهد لمساعدة نفسه في إيجاد حل ، لكنه لم يكن يبدو خائفا على الإطلاق. في الواقع ، لم يكن خائفا على الإطلاق. كان لديه بطاقة رابحة ، وإذا استخدمها ، سيطلق العنان لقوة أصل القوة القتالية التي تركها السيد العظيم ران فنغ ، لتحويل هؤلاء البشر إلى مسحوق في لحظة.
لم يصدم أي شخص بالمشهد. كل واحد من وجوه المتدربين كان لديه لون من الإثارة. كان المشهد شديدا بالنسبة لهم.
ومع ذلك ، كانت هذه التعويذة التي قدمها القديس الصغير من الصف التاسع كنزًا مهمًا للغاية ، وكان الهدف النهائي هو حماية حياته. لن يستخدمها حتى يكون على وشك الموت. بعبارة أخرى ، كانت هذه التعويذة هي آخر طريقة لإنقاذ حياته.
ومع ذلك ، كانت هذه التعويذة التي قدمها القديس الصغير من الصف التاسع كنزًا مهمًا للغاية ، وكان الهدف النهائي هو حماية حياته. لن يستخدمها حتى يكون على وشك الموت. بعبارة أخرى ، كانت هذه التعويذة هي آخر طريقة لإنقاذ حياته.
“الشاب ، ألا تخشى الموت؟”
**********************************************
أطلقت عينا شياو نان فنغ شعاعين من الضوء ، كما لو تركت سكينتين باردتين تسقطان على جسد جيانغ تشن. كراهيته نحو جيانغ تشن كان لا يمكن تفسيرها. كان هذا لأنه اعتقد أنه أفضل من جيانغ تشن. لقد كان عبقريًا أعلن أنه يكره أحداً أفضل منه. أثار جيانغ تشن انزعاجه. في هذه الحادثة ، كان الموت أمامه واضحًا. حتى الملك المقاتل من الدرجة التاسعة الذي وضع في هذا النوع من الموقف لن يكون بهذا الهدوء ، كيف يمكن لملك القتال من الصف الخامس أن يكون هادئا هكذا؟
قبول حقيقة أن سجن تجميد الجحيم ، الذي تم بناؤه من خلال جهوده الشاملة ، دمر ،و أن أعدادا كبيرة من تلاميذه الشباب الموهوبين قتلوا ، والآن ، كان قصر أسورا مليئا بالغازات السامة لم يكن سهلا بالنسبة له التخلص منها. لم يكن هذا فقط قد صفع وجهه ، ولكن أشعل استياءه ضد جيانغ تشن ، والرغبة في التخلص منه و أكله حيّا.
“أنا خائف وأخاف من الموت ، ولكن ما يثير اشمئزازي هو أنني أتحدث إلى وحش شخص يرتدي رداء البشر ، وكلمة أخرى لي هي إهانة أخرى.” نظر جيانج تشن في شياو نان فنغ وقال بطريقة وقحة جدا.
“كما قتل جيانغ تشن تلاميذ طائفة السيف منقطع النظير. أنا هنا لأطالب بحياته من أجل الانتقام. ” قال الداويست ، الذي كان سيد طائفة السيف منقطع النظير.
في كل مرة رأى شياو نان فنغ ، كان يفكر في زوانغ فان. عندما فكر في معاناة زوانغ فان التي سببها شياو نان فنغ ، دمر الألم عقله. والآن بعد أن مات زوانغ فان ، تقع مسؤولية الانتقام على كتفيه.
“كما قتل جيانغ تشن تلاميذ طائفة السيف منقطع النظير. أنا هنا لأطالب بحياته من أجل الانتقام. ” قال الداويست ، الذي كان سيد طائفة السيف منقطع النظير.
**********************************************
في هذه اللحظة ، كانت هناك شخصيات قليلة تندفع باتجاههم من مناطق مختلفة. كان هناك ثلاثة أشخاص من كل اتجاه. كانت درجاتهم على قدم المساواة مع زعيم قصر أسورا. كانوا سادة من فرقة السيف منقطع النظير وقصر الشيطان السماوي. كانوا أيضا في جبل لوه شيا ، وفي طريقهم إلى العودة ، حدث أن التقوا بالحادث.
**********************************************
يمكن سماع صوت تكسير الفضاء فقط عندما قام الأباطرة المقاتلين الثلاثة بهجماتهم. وقد حطمت الهجمات التحول المكاني لجيانج شين. كان جيانغ تشن عاجزًا ، ثم أجبر على الخروج من المنطقة المكانية وسقط من السماء على قمة الجبال.
Tahtoh
…… ..
في هذه اللحظة ، كانت هناك شخصيات قليلة تندفع باتجاههم من مناطق مختلفة. كان هناك ثلاثة أشخاص من كل اتجاه. كانت درجاتهم على قدم المساواة مع زعيم قصر أسورا. كانوا سادة من فرقة السيف منقطع النظير وقصر الشيطان السماوي. كانوا أيضا في جبل لوه شيا ، وفي طريقهم إلى العودة ، حدث أن التقوا بالحادث.
