Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Marked War God 598

زو لينغ إير
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

زو لينغ إير

زو لينغ إير

 

أصبح الجو الهادئ فجأة متوتراً. جعلت الهالة القاتلة المخفية جيانغ تشن والباقي يشعرون بعدم الارتياح على الرغم من أن الهالة لم توجه لهم.

 

“اذهب أيها اللعين الأحمق. ما هي أرض بوذا الكلب المقدس التي تتحدث عنها؟ أنا هنا حتى يتم تدمير الدير وكل شيء هنا على الأرض. بعد الحصول على حصتين من التلمذة في طائفة السديم ، ستكون مدينة يوان يانغ بأكملها في يد عائلة كونغ الخاصة بنا. وقريباً ، ستكون قوة أسرة كونغ على قدم المساواة مع تلك القوى الكبرى في مقاطعة يو “.

(عائلة تسو هي عائلة زو لكي لا تختلط عليكم فقط ، أنتم تعلمون أن الأسامي الصينية صعبة الترجمة)

“ظهر في النهاية.”

************************

أعلن كونغ يان دون محاولة إخفاء نواياه الحقيقية. كان هناك قوتين رئيسيتين في مدينة يوان يانغ ، وكانا عائلة تسو وعائلة كونغ. وكما يقول المثل “لا يمكن أن يعيش في الجبل الواحد نمران” ، هاتين العائلتين كانتا في حالة صراع لمدة طويلة ، لكن أسرة كونغ لم تكن تنوي القيام بغارة على دير ران فنغ من قبل. كان هذا هو السبب في أن عائلة تسو سمحت لزو لينغ إيه بقيادة حفل الصلاة. لم يتوقعوا أن تقوم أسرة كونغ بشن هجوم مفاجئ على الدير ، وكان لديهم إمبراطور مقاتل من الدرجة الأولى معهم. أما بالنسبة إلى الملوك القتاليين ، فإن القليل منهم فقط كانوا من أعضاء أسرة كونغ ، وقد تم توظيف معظمهم للانضمام إلى المعركة.

أصبح الجو الهادئ فجأة متوتراً. جعلت الهالة القاتلة المخفية جيانغ تشن والباقي يشعرون بعدم الارتياح على الرغم من أن الهالة لم توجه لهم.

أحد كبار عائلة تسو صرخ ، غمر وجهه بغضب.

“إذا لم يكن تخميني خاطئًا ، فإنهم يستعدون لبدء جريمة قتل لصلاة الغد”.

الطاغية قال.

خمن جيانغ تشن. غدا كانت فرصة مثالية لوضع كمين لقتل شخص أثناء مراسم الصلاة.

سرعان ما ظهرت سحابة متناغمة في السماء. على قمة السحابة ، كان هناك ما بين سبعة وثمانية أشخاص يقفون ، وكان كل واحد منهم يرتدي رداءًا يحمل تشي قويًا مثل النبلاء. كان الشخص الذي يقف على الجبهة فتاة صغيرة كانت تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة. كانت مرتدية ملابس رائعة وكان شعرها مربوطًا بشريطين ، وكانت بشرتها بيضاء كما لو كانت مصنوعة من اليشم الأبيض. بدت جميلة في ملابسها ولها وجه جميل ، لها صفات فتاة إمبراطورية.

“يبدو أن أبوت يوان مينغ لم يدرك ذلك. هل يجب أن نخبره؟”

بدأ رئيس الدير يوان مينغ في شرح. كانت كلماته مليئة بالبهجة والشرف. إن وجود عبقرية شابة مبهرة في عائلة تسو كان حقا شيئا يستحق أن يفخر به. في الحقيقة ، ملك قتالي من الدرجة التاسعة كان صغيرا ، ليس فقط سيكون عبقريا في مدينة يوان يانغ ، ولكن أيضا عبر القارة بأكملها.

الطاغية قال.

أعطى رئيس الدير يوان مينغ تسوه لينغ إيه مظهرا حنون. على الرغم من أنه كان قد أصبح راهبًا ، إلا أنه لم يستطع المساعدة في وقف فخره الشديد بهذا السليل من أسرة تسو.

“لا يمكننا تنبيه أي شخص لأن ذلك سينبه القاتل أيضًا. قد يكون عدوا لعائلة زو منذ وقت طويل. عائلة زو هي واحدة من الطبقة الاجتماعية العالية في مدينة يوان يانغ لأنهم كانوا قادرين على بناء الدير هنا. لذلك أعتقد أن عائلة تسو يجب أن يكون لديها نوع من الإجراءات الوقائية لمثل هذا الاحتفال الكبير “.

*بووم!*

ولوح جيانغ تشن يده اليمنى إلى الطاغية ، مما يدل على أنها فكرة سيئة.

أخفت تسوه لينغ إيه إبتسامتها وعادت إلى وجهها الخطير. أخذت خطوات كبيرة نحو التمثال. كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، ولكنها كانت أكثر تفكيرًا من الأطفال الآخرين الذين كانوا في نفس عمرها. إذا لم تكن مؤهلة ، فلن تسمح عائلة تسو لها بتمثيل العائلة وقيادة هذا الاحتفال الهام.

خلال الليل الصامت ، لم يكن هناك أدنى محاولة اغتيال. لم يكن لدى جيانغ تشين أي شك حول هذا الأمر الآن ، لأن السبب في أن هذه الهالة أُخفيت سراً لدرجة أن المهاجم كان ينتظر فرصة للضرب. إذا كان يستهدفهم أو الدير ، لكان قد ظهر في وقت سابق بدلاً من الصمت و الاختباء طوال الليل.

بدا جسد هذه الفتاة نحيلاً وضعيفًا ، لكن قوتها كانت قوية بشكل غريب. خجل عمها من فِعلها .

* دانغ … * * دانغ … * * دانغ … *

رن جرس كبير عندما بدأ الفجر. سطع ضوء الشمس الدافئ على قطعة الأرض الكبيرة ، انعكست الأضواء التي ضربت بعض أجزاء الدير خارج المبنى ، كما لو كانت طبقة من الدرع الذهبي قد غطتها.

رن جرس كبير عندما بدأ الفجر. سطع ضوء الشمس الدافئ على قطعة الأرض الكبيرة ، انعكست الأضواء التي ضربت بعض أجزاء الدير خارج المبنى ، كما لو كانت طبقة من الدرع الذهبي قد غطتها.

تحول وجه أبوت يوان مينغ ليرى حوله.

استمر رنين الجرس الكبير لفترة أطول من المعتاد. كان ذلك لأن اليوم كان يوما خاصا ، وهو يوم الاحتفال السنوي للصلاة.

كانت زو لينغ إيه ملك قتال في الصف التاسع ، إلى جانب سبعة آخرين ، ثلاثة منهم كانوا من نفس الصف وأربعة من قتال الصف الثامن. هذا المزيج من المزارعين في المجموعة كان رائعا في مدينة يوان يانغ.

جاء يوان تونغ شخصيا لدعوة جيانغ تشن وأصدقائه. تبعه الثلاثة إلى مقدمة القاعة الكبيرة ووقفوا بجانب مجموعة من الرهبان ، في انتظار وصول أفراد أسرة تسو.

نظرت زو لينغ إيه إلى جيانغ تشين و الأصفر الكبير في مفاجأة. لم تلاحظ وجود الطاغية. كان هذا بسبب بقاء رهبان دير ران فنغ هنا. لم يكن جيانغ تشن و الأصفر الكبير من الرهبان ، وكانت على يقين من أنهم كانوا من الخارج.

سرعان ما ظهرت سحابة متناغمة في السماء. على قمة السحابة ، كان هناك ما بين سبعة وثمانية أشخاص يقفون ، وكان كل واحد منهم يرتدي رداءًا يحمل تشي قويًا مثل النبلاء. كان الشخص الذي يقف على الجبهة فتاة صغيرة كانت تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة. كانت مرتدية ملابس رائعة وكان شعرها مربوطًا بشريطين ، وكانت بشرتها بيضاء كما لو كانت مصنوعة من اليشم الأبيض. بدت جميلة في ملابسها ولها وجه جميل ، لها صفات فتاة إمبراطورية.

“هاها … يبدو أن اليوم سيكون آخر مرة في حفل الدعاء السنوي لعائلة تسو”.

كانت جذابة. لم يكن ذلك بسبب مظهرها الجميل فحسب ، بل بسبب صفتها. فتاة صغيرة مثلها وصلت بالفعل إلى الصف التاسع في القتال ، وكانت شابة طبيعية المولد.

خرج بحر من الغضب فجأة من جسد الطاغية و انطلق في جميع الاتجاهات. تحول كل من عينيه إلى اللون الأحمر وحدق في أحد أفراد أسرة كونغ الذي كان يخطو على رأس سيده. كان قد عبر الخط الأحمر للطاغية ، وكان هذا غير مقبول على الإطلاق.

“يا إلهي! هذه الطفلة هي ملك قتال من الصف التاسع؟ هل ما أراه خطأ؟ ”

هناك إمبراطور مقاتل من الدرجة الأولى وعشرات من الملوك المقاتلين في الصف التاسع وعشرات أخرى من الملوك القتاليين من الدرجة الثامنة. لقد كان فريقًا مخيفًا. بالنسبة لعائلة تسو ، التي لم يكن لديها حتى إمبراطور واحد من الدرجة الأولى ، كانت ستكون مأساة مدمرة.

اتسعت عيون الطاغية ، غير قادر على تصديق ما رآه للتو. ملك قتال الصف التاسع في سن الثانية عشرة أو الثالثة عشرة؟ لم يكن هناك سوى عدد قليل منهم مثلها في هذه القارة. يجب أن تكون قد بدأت في الزراعة بينما كانت لا تزال في رحم أمها.

“اذهب أيها اللعين الأحمق. ما هي أرض بوذا الكلب المقدس التي تتحدث عنها؟ أنا هنا حتى يتم تدمير الدير وكل شيء هنا على الأرض. بعد الحصول على حصتين من التلمذة في طائفة السديم ، ستكون مدينة يوان يانغ بأكملها في يد عائلة كونغ الخاصة بنا. وقريباً ، ستكون قوة أسرة كونغ على قدم المساواة مع تلك القوى الكبرى في مقاطعة يو “.

“هذه ابنة السيد تسو ، زو لينغ إيه. وهي تبلغ من العمر اثني عشر عامًا هذا العام و هي في مستوى الملك القتالي من الصف التاسع ، وهي معروفة بأنها عبقرية في مدينة يوان يانغ. “

* دانغ … * * دانغ … * * دانغ … *

بدأ رئيس الدير يوان مينغ في شرح. كانت كلماته مليئة بالبهجة والشرف. إن وجود عبقرية شابة مبهرة في عائلة تسو كان حقا شيئا يستحق أن يفخر به. في الحقيقة ، ملك قتالي من الدرجة التاسعة كان صغيرا ، ليس فقط سيكون عبقريا في مدينة يوان يانغ ، ولكن أيضا عبر القارة بأكملها.

“ما هو المعنى؟ كنت أعتقد أنني هنا لقضاء وقتي للدردشة معك ، عائلة تسوه؟ المناطق المكانية هنا كلها مغلقة. كل واحد منكم يجب أن يموت هنا”.

“عائلة تسو محظوظة جدًا لوجود مثل هذه العبقرية”.

*************************************************

وقال جيانغ تشن.

“هذه ابنة السيد تسو ، زو لينغ إيه. وهي تبلغ من العمر اثني عشر عامًا هذا العام و هي في مستوى الملك القتالي من الصف التاسع ، وهي معروفة بأنها عبقرية في مدينة يوان يانغ. “

هبطت زو لينغ إيه وعائلتها خارج الدير. كانت القاعدة أنهم اضطروا للسير خارج الطريق إلى الدير ، ولم يسمح لهم بالهبوط على الجزء الداخلي من الدير. تم تعيين القاعدة لإظهار الاحترام للسيد العظيم ران فنغ.

كانت مقاطعة يو أكبر من مقاطعة ليانغ ، مع الكثير من القوى الكبيرة وأباطرة القتال. لا يمكن مقارنتها بقصر أسورا في مقاطعة ليانغ.

لقد ذهب السيد تسو والشيخ الذين كانا من الأباطرة المقاتلين من الدرجة الأولى إلى العزلة. سيقود حفل عبادتهم اليوم عبقرية أسرة زو. كان شرف العائلة أن تمثلها عائلة زو ، وستكون هي الأكثر أهلية لقيادة الحفل أمام السيد العظيم ران فنج.

*بووم!*

كانت زو لينغ إيه ملك قتال في الصف التاسع ، إلى جانب سبعة آخرين ، ثلاثة منهم كانوا من نفس الصف وأربعة من قتال الصف الثامن. هذا المزيج من المزارعين في المجموعة كان رائعا في مدينة يوان يانغ.

حالما تلاشى صوت رئيس الدير يوان مينغ ، طارت صور ظلية لأشخاص مختلفين من اتجاهات متعددة نحو الدير. كان هناك حوالي عشرين منهم. وكانوا جميعهم من الملوك القتاليين ، وكان أضعفهم على الأقل من الدرجة الثامنة ولكن معظمهم كانوا في الصف التاسع.

كانت مقاطعة يو أكبر من مقاطعة ليانغ ، مع الكثير من القوى الكبيرة وأباطرة القتال. لا يمكن مقارنتها بقصر أسورا في مقاطعة ليانغ.

“اذهب أيها اللعين الأحمق. ما هي أرض بوذا الكلب المقدس التي تتحدث عنها؟ أنا هنا حتى يتم تدمير الدير وكل شيء هنا على الأرض. بعد الحصول على حصتين من التلمذة في طائفة السديم ، ستكون مدينة يوان يانغ بأكملها في يد عائلة كونغ الخاصة بنا. وقريباً ، ستكون قوة أسرة كونغ على قدم المساواة مع تلك القوى الكبرى في مقاطعة يو “.

اتجهت زو لينغ اير في اتجاه أبوت يوان مينغ واحتضنته بعد أن دخلت إلى الدير ، “العم، لينغ اير أخطأت كثيرًا!”

“اذهبوا! و دمّروا هذا الدير!”

بدا جسد هذه الفتاة نحيلاً وضعيفًا ، لكن قوتها كانت قوية بشكل غريب. خجل عمها من فِعلها .

“عائلة تسو محظوظة جدًا لوجود مثل هذه العبقرية”.

“لينغ الصغيرة ، لا تعبثي ، هذا هو الدير”.

صوت الطاغية كان باردا كالجليد ، حملت كلماته هالة قاتلة مرعبة.

أعطى رئيس الدير يوان مينغ تسوه لينغ إيه مظهرا حنون. على الرغم من أنه كان قد أصبح راهبًا ، إلا أنه لم يستطع المساعدة في وقف فخره الشديد بهذا السليل من أسرة تسو.

هناك إمبراطور مقاتل من الدرجة الأولى وعشرات من الملوك المقاتلين في الصف التاسع وعشرات أخرى من الملوك القتاليين من الدرجة الثامنة. لقد كان فريقًا مخيفًا. بالنسبة لعائلة تسو ، التي لم يكن لديها حتى إمبراطور واحد من الدرجة الأولى ، كانت ستكون مأساة مدمرة.

“يا للعجب ، لماذا يوجد الكثير من الغرباء هنا اليوم؟”

سرعان ما ظهرت سحابة متناغمة في السماء. على قمة السحابة ، كان هناك ما بين سبعة وثمانية أشخاص يقفون ، وكان كل واحد منهم يرتدي رداءًا يحمل تشي قويًا مثل النبلاء. كان الشخص الذي يقف على الجبهة فتاة صغيرة كانت تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة. كانت مرتدية ملابس رائعة وكان شعرها مربوطًا بشريطين ، وكانت بشرتها بيضاء كما لو كانت مصنوعة من اليشم الأبيض. بدت جميلة في ملابسها ولها وجه جميل ، لها صفات فتاة إمبراطورية.

نظرت زو لينغ إيه إلى جيانغ تشين و الأصفر الكبير في مفاجأة. لم تلاحظ وجود الطاغية. كان هذا بسبب بقاء رهبان دير ران فنغ هنا. لم يكن جيانغ تشن و الأصفر الكبير من الرهبان ، وكانت على يقين من أنهم كانوا من الخارج.

بدا جسد هذه الفتاة نحيلاً وضعيفًا ، لكن قوتها كانت قوية بشكل غريب. خجل عمها من فِعلها .

“هؤلاء هم ضيوفنا. لينغ إيه ، اذهبي ، و اركعي و انحني أمام السيد العظيم ران فنغ. سأقدمهم لك لاحقًا ، وأعتقد أنك ستسعدين بمعرفتهم “.

سرعان ما ظهرت سحابة متناغمة في السماء. على قمة السحابة ، كان هناك ما بين سبعة وثمانية أشخاص يقفون ، وكان كل واحد منهم يرتدي رداءًا يحمل تشي قويًا مثل النبلاء. كان الشخص الذي يقف على الجبهة فتاة صغيرة كانت تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة. كانت مرتدية ملابس رائعة وكان شعرها مربوطًا بشريطين ، وكانت بشرتها بيضاء كما لو كانت مصنوعة من اليشم الأبيض. بدت جميلة في ملابسها ولها وجه جميل ، لها صفات فتاة إمبراطورية.

وقال رئيس الدير يوان مينغ.

خرج بحر من الغضب فجأة من جسد الطاغية و انطلق في جميع الاتجاهات. تحول كل من عينيه إلى اللون الأحمر وحدق في أحد أفراد أسرة كونغ الذي كان يخطو على رأس سيده. كان قد عبر الخط الأحمر للطاغية ، وكان هذا غير مقبول على الإطلاق.

“حسنا…”

أشار زو لينغ إير إلى كونغ يان وقال: “بخلاف الآخرين ، فإن عمي شخص عنيف ، ولا يسمح للبنات بالقتال”

أخفت تسوه لينغ إيه إبتسامتها وعادت إلى وجهها الخطير. أخذت خطوات كبيرة نحو التمثال. كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، ولكنها كانت أكثر تفكيرًا من الأطفال الآخرين الذين كانوا في نفس عمرها. إذا لم تكن مؤهلة ، فلن تسمح عائلة تسو لها بتمثيل العائلة وقيادة هذا الاحتفال الهام.

“من هذا؟”

*انفجار!*

خمن جيانغ تشن. غدا كانت فرصة مثالية لوضع كمين لقتل شخص أثناء مراسم الصلاة.

عندما جعلت زو إيه لينغ خطوتها الأولى وكانت على وشك التقدم ، كان صوت هادر وكأنه من الرعد سُمع في الخارج ، وهو ما هز الجبل بأكمله.

بدا جسد هذه الفتاة نحيلاً وضعيفًا ، لكن قوتها كانت قوية بشكل غريب. خجل عمها من فِعلها .

“ظهر في النهاية.”

“هاها … يبدو أن اليوم سيكون آخر مرة في حفل الدعاء السنوي لعائلة تسو”.

قال جيانغ تشن. كان الاغتيال المخطط لعائلة تسوه أو ربما فقط من أجل زو لينغ إيه. لم يستطع جيانغ تشن يوم أمس معرفة الهدف الحقيقي للاغتيال ، ولكن بعد رؤية زو لينغ إيه اليوم ، أصبح الأمر منطقياً بالنسبة له الآن. يجب القضاء على موهبة استثنائية مثلها لإزالة أي عقبات في المستقبل.

قال جيانغ تشن. كان الاغتيال المخطط لعائلة تسوه أو ربما فقط من أجل زو لينغ إيه. لم يستطع جيانغ تشن يوم أمس معرفة الهدف الحقيقي للاغتيال ، ولكن بعد رؤية زو لينغ إيه اليوم ، أصبح الأمر منطقياً بالنسبة له الآن. يجب القضاء على موهبة استثنائية مثلها لإزالة أي عقبات في المستقبل.

“من هذا؟”

“حسنا…”

تحول وجه أبوت يوان مينغ ليرى حوله.

بدا جسد هذه الفتاة نحيلاً وضعيفًا ، لكن قوتها كانت قوية بشكل غريب. خجل عمها من فِعلها .

* ويز * * ويز * * ويز *

“وقح جدا!”

حالما تلاشى صوت رئيس الدير يوان مينغ ، طارت صور ظلية لأشخاص مختلفين من اتجاهات متعددة نحو الدير. كان هناك حوالي عشرين منهم. وكانوا جميعهم من الملوك القتاليين ، وكان أضعفهم على الأقل من الدرجة الثامنة ولكن معظمهم كانوا في الصف التاسع.

هناك إمبراطور مقاتل من الدرجة الأولى وعشرات من الملوك المقاتلين في الصف التاسع وعشرات أخرى من الملوك القتاليين من الدرجة الثامنة. لقد كان فريقًا مخيفًا. بالنسبة لعائلة تسو ، التي لم يكن لديها حتى إمبراطور واحد من الدرجة الأولى ، كانت ستكون مأساة مدمرة.

“هاها … يبدو أن اليوم سيكون آخر مرة في حفل الدعاء السنوي لعائلة تسو”.

“يا إلهي! هذه الطفلة هي ملك قتال من الصف التاسع؟ هل ما أراه خطأ؟ ”

ضحك شخص. وبدا أنه في الأربعينيات والخمسينيات من العمر ، كان لديه جسد قوي وراء ملابسه السوداء. الجزء المرعب منه كان درجته حيث كان إمبراطورا مقاتلا من الدرجة الأولى.

 

هناك إمبراطور مقاتل من الدرجة الأولى وعشرات من الملوك المقاتلين في الصف التاسع وعشرات أخرى من الملوك القتاليين من الدرجة الثامنة. لقد كان فريقًا مخيفًا. بالنسبة لعائلة تسو ، التي لم يكن لديها حتى إمبراطور واحد من الدرجة الأولى ، كانت ستكون مأساة مدمرة.

Tahtoh

“كونغ يان ، ما معنى كل هذا؟”

“ما هو المعنى؟ كنت أعتقد أنني هنا لقضاء وقتي للدردشة معك ، عائلة تسوه؟ المناطق المكانية هنا كلها مغلقة. كل واحد منكم يجب أن يموت هنا”.

أحد كبار عائلة تسو صرخ ، غمر وجهه بغضب.

جاء يوان تونغ شخصيا لدعوة جيانغ تشن وأصدقائه. تبعه الثلاثة إلى مقدمة القاعة الكبيرة ووقفوا بجانب مجموعة من الرهبان ، في انتظار وصول أفراد أسرة تسو.

“ما هو المعنى؟ كنت أعتقد أنني هنا لقضاء وقتي للدردشة معك ، عائلة تسوه؟ المناطق المكانية هنا كلها مغلقة. كل واحد منكم يجب أن يموت هنا”.

صاح كونغ يان. أطلق ملوك القتال العنان للهالات الخاصة بهم ، حيث كسر أحد أفراد أسرة كونغ المقاتلين من الصف التاسع أجزاء وقطع زخارف في القاعة الكبيرة وتوجه إلى رأس تمثال المعلم العظيم ران فنغ بقدمه الكبيرة.

أعلن كونغ يان دون محاولة إخفاء نواياه الحقيقية. كان هناك قوتين رئيسيتين في مدينة يوان يانغ ، وكانا عائلة تسو وعائلة كونغ. وكما يقول المثل “لا يمكن أن يعيش في الجبل الواحد نمران” ، هاتين العائلتين كانتا في حالة صراع لمدة طويلة ، لكن أسرة كونغ لم تكن تنوي القيام بغارة على دير ران فنغ من قبل. كان هذا هو السبب في أن عائلة تسو سمحت لزو لينغ إيه بقيادة حفل الصلاة. لم يتوقعوا أن تقوم أسرة كونغ بشن هجوم مفاجئ على الدير ، وكان لديهم إمبراطور مقاتل من الدرجة الأولى معهم. أما بالنسبة إلى الملوك القتاليين ، فإن القليل منهم فقط كانوا من أعضاء أسرة كونغ ، وقد تم توظيف معظمهم للانضمام إلى المعركة.

“إذا لم يكن تخميني خاطئًا ، فإنهم يستعدون لبدء جريمة قتل لصلاة الغد”.

“همف ، أنت كالعادة. يبدو أنك قمت بالفعل بإعداد كمين قبل ذلك ، لمجرد مهاجمة عمي. ”

 

أشار زو لينغ إير إلى كونغ يان وقال: “بخلاف الآخرين ، فإن عمي شخص عنيف ، ولا يسمح للبنات بالقتال”

سرعان ما ظهرت سحابة متناغمة في السماء. على قمة السحابة ، كان هناك ما بين سبعة وثمانية أشخاص يقفون ، وكان كل واحد منهم يرتدي رداءًا يحمل تشي قويًا مثل النبلاء. كان الشخص الذي يقف على الجبهة فتاة صغيرة كانت تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة. كانت مرتدية ملابس رائعة وكان شعرها مربوطًا بشريطين ، وكانت بشرتها بيضاء كما لو كانت مصنوعة من اليشم الأبيض. بدت جميلة في ملابسها ولها وجه جميل ، لها صفات فتاة إمبراطورية.

“الأخت ، العبقرية الصغيرة لعائلة تسوه. لقد نمَوت بسرعة ، مما جعل أسرة كونغ تشعر بالتهديد. أيضا ، بما أن طائفة السديم توظف التلاميذ ، لديهم حصتين فقط لمدينتنا ، وبالتالي يمكن أن يدخل شخصين فقط من مدينة يوان يانغ. وبمجرد وفاتك ، لن أقوم فقط بمسح التهديدات المحتملة ، بل يمكنني أيضاً أن أمسك بتلك الحصتين “.

“هذه ابنة السيد تسو ، زو لينغ إيه. وهي تبلغ من العمر اثني عشر عامًا هذا العام و هي في مستوى الملك القتالي من الصف التاسع ، وهي معروفة بأنها عبقرية في مدينة يوان يانغ. “

ابتسم كونغ يان بشكل ضار. على ما يبدو ، كانت أسرة كونغ تستعد لهذا اليوم بالذات. وقد علموا بأن إمبراطور القتال لأسرة زو قد غادر للعزلة ، وبالتالي سيكونون قادرين على التخلص من زو لينغ إيه في دير ران فنغ.

“ظهر في النهاية.”

لمعت عيون جيانغ تشن عندما سمع بتجنيد التلاميذ من قبل طائفة السديم ، وجد أخيرا فرصته.

“الأخت ، العبقرية الصغيرة لعائلة تسوه. لقد نمَوت بسرعة ، مما جعل أسرة كونغ تشعر بالتهديد. أيضا ، بما أن طائفة السديم توظف التلاميذ ، لديهم حصتين فقط لمدينتنا ، وبالتالي يمكن أن يدخل شخصين فقط من مدينة يوان يانغ. وبمجرد وفاتك ، لن أقوم فقط بمسح التهديدات المحتملة ، بل يمكنني أيضاً أن أمسك بتلك الحصتين “.

“وقح جدا!”

هناك إمبراطور مقاتل من الدرجة الأولى وعشرات من الملوك المقاتلين في الصف التاسع وعشرات أخرى من الملوك القتاليين من الدرجة الثامنة. لقد كان فريقًا مخيفًا. بالنسبة لعائلة تسو ، التي لم يكن لديها حتى إمبراطور واحد من الدرجة الأولى ، كانت ستكون مأساة مدمرة.

كانت عيون أبوت يوان مينغ مليئة بالغضب. “أنت ، أسرة كونغ متهمة حقًا بارتكاب مثل هذه الأخطاء. هذه هي الأرض المقدسة لطائفة بوذا ، لا تجرؤ على تشويهها! ”

“يا إلهي! هذه الطفلة هي ملك قتال من الصف التاسع؟ هل ما أراه خطأ؟ ”

“اذهب أيها اللعين الأحمق. ما هي أرض بوذا الكلب المقدس التي تتحدث عنها؟ أنا هنا حتى يتم تدمير الدير وكل شيء هنا على الأرض. بعد الحصول على حصتين من التلمذة في طائفة السديم ، ستكون مدينة يوان يانغ بأكملها في يد عائلة كونغ الخاصة بنا. وقريباً ، ستكون قوة أسرة كونغ على قدم المساواة مع تلك القوى الكبرى في مقاطعة يو “.

حالما تلاشى صوت رئيس الدير يوان مينغ ، طارت صور ظلية لأشخاص مختلفين من اتجاهات متعددة نحو الدير. كان هناك حوالي عشرين منهم. وكانوا جميعهم من الملوك القتاليين ، وكان أضعفهم على الأقل من الدرجة الثامنة ولكن معظمهم كانوا في الصف التاسع.

كان كونغ يان مستبدا للغاية ، اليوم ، لن يسمح لأحد من الدير بالهروب من موته.

وقال رئيس الدير يوان مينغ.

“اذهبوا! و دمّروا هذا الدير!”

حالما تلاشى صوت رئيس الدير يوان مينغ ، طارت صور ظلية لأشخاص مختلفين من اتجاهات متعددة نحو الدير. كان هناك حوالي عشرين منهم. وكانوا جميعهم من الملوك القتاليين ، وكان أضعفهم على الأقل من الدرجة الثامنة ولكن معظمهم كانوا في الصف التاسع.

صاح كونغ يان. أطلق ملوك القتال العنان للهالات الخاصة بهم ، حيث كسر أحد أفراد أسرة كونغ المقاتلين من الصف التاسع أجزاء وقطع زخارف في القاعة الكبيرة وتوجه إلى رأس تمثال المعلم العظيم ران فنغ بقدمه الكبيرة.

سرعان ما ظهرت سحابة متناغمة في السماء. على قمة السحابة ، كان هناك ما بين سبعة وثمانية أشخاص يقفون ، وكان كل واحد منهم يرتدي رداءًا يحمل تشي قويًا مثل النبلاء. كان الشخص الذي يقف على الجبهة فتاة صغيرة كانت تبلغ من العمر اثنتي عشرة سنة. كانت مرتدية ملابس رائعة وكان شعرها مربوطًا بشريطين ، وكانت بشرتها بيضاء كما لو كانت مصنوعة من اليشم الأبيض. بدت جميلة في ملابسها ولها وجه جميل ، لها صفات فتاة إمبراطورية.

“هاها … كلكم تعبدون راهبًا قديمًا ، هذا سخيف جدًا.”

“لينغ الصغيرة ، لا تعبثي ، هذا هو الدير”.

سخر.

هناك إمبراطور مقاتل من الدرجة الأولى وعشرات من الملوك المقاتلين في الصف التاسع وعشرات أخرى من الملوك القتاليين من الدرجة الثامنة. لقد كان فريقًا مخيفًا. بالنسبة لعائلة تسو ، التي لم يكن لديها حتى إمبراطور واحد من الدرجة الأولى ، كانت ستكون مأساة مدمرة.

*بووم!*

استمر رنين الجرس الكبير لفترة أطول من المعتاد. كان ذلك لأن اليوم كان يوما خاصا ، وهو يوم الاحتفال السنوي للصلاة.

خرج بحر من الغضب فجأة من جسد الطاغية و انطلق في جميع الاتجاهات. تحول كل من عينيه إلى اللون الأحمر وحدق في أحد أفراد أسرة كونغ الذي كان يخطو على رأس سيده. كان قد عبر الخط الأحمر للطاغية ، وكان هذا غير مقبول على الإطلاق.

كانت زو لينغ إيه ملك قتال في الصف التاسع ، إلى جانب سبعة آخرين ، ثلاثة منهم كانوا من نفس الصف وأربعة من قتال الصف الثامن. هذا المزيج من المزارعين في المجموعة كان رائعا في مدينة يوان يانغ.

“اجعل مؤخرتك أسفل التمثال على الفور ، وإلا سأدعك تموت من الألم”.

أخفت تسوه لينغ إيه إبتسامتها وعادت إلى وجهها الخطير. أخذت خطوات كبيرة نحو التمثال. كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، ولكنها كانت أكثر تفكيرًا من الأطفال الآخرين الذين كانوا في نفس عمرها. إذا لم تكن مؤهلة ، فلن تسمح عائلة تسو لها بتمثيل العائلة وقيادة هذا الاحتفال الهام.

صوت الطاغية كان باردا كالجليد ، حملت كلماته هالة قاتلة مرعبة.

أخفت تسوه لينغ إيه إبتسامتها وعادت إلى وجهها الخطير. أخذت خطوات كبيرة نحو التمثال. كانت تبلغ من العمر اثني عشر عامًا فقط ، ولكنها كانت أكثر تفكيرًا من الأطفال الآخرين الذين كانوا في نفس عمرها. إذا لم تكن مؤهلة ، فلن تسمح عائلة تسو لها بتمثيل العائلة وقيادة هذا الاحتفال الهام.

*************************************************

هبطت زو لينغ إيه وعائلتها خارج الدير. كانت القاعدة أنهم اضطروا للسير خارج الطريق إلى الدير ، ولم يسمح لهم بالهبوط على الجزء الداخلي من الدير. تم تعيين القاعدة لإظهار الاحترام للسيد العظيم ران فنغ.

**************************************************

هبطت زو لينغ إيه وعائلتها خارج الدير. كانت القاعدة أنهم اضطروا للسير خارج الطريق إلى الدير ، ولم يسمح لهم بالهبوط على الجزء الداخلي من الدير. تم تعيين القاعدة لإظهار الاحترام للسيد العظيم ران فنغ.

Tahtoh

حالما تلاشى صوت رئيس الدير يوان مينغ ، طارت صور ظلية لأشخاص مختلفين من اتجاهات متعددة نحو الدير. كان هناك حوالي عشرين منهم. وكانوا جميعهم من الملوك القتاليين ، وكان أضعفهم على الأقل من الدرجة الثامنة ولكن معظمهم كانوا في الصف التاسع.

تحول وجه أبوت يوان مينغ ليرى حوله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط