اهتزت مدينة يوان يانغ
اهتزت مدينة يوان يانغ
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالنسبة له. كانت قوته الحالية ضعيفة للغاية لكي يهرب من جيانغ تشن.
كشف وجه جيانغ تشن عن ابتسامة باردة. ضرب مع مخلب التنين الحقيقي ، لفّ المخلب كونج يانغ بالكامل وسحبه من المنطقة المكانية على قيد الحياة.
* سووش * * سووش * * سووش *
دمرت هجمات كونج يانغ كل الظلال ، ولم يتبق سوى الشكل الحقيقي الذي لم يتوقف عن الإندفاع إلى الأمام. حمل السيف السماوي قوة غير محدودة عندما هاجم ، مما أدى إلى تدمير الرمح الناري من لكونغ يانج بسرعة لا تصدق.
في المنطقة المكانية الممزقة ، ظهرت تسعة شخصيات تشبه جيانغ تشن ، كل منهم كان يحمل سيفا طويلا. انقضوا على كونغ يانغ الذي كان في المركز.
تحول وجه كونغ يانغ إلى وجه قبيح مثل أولئك السابقين الذين لقوا حتفهم بمهارة الذئاب التسعة الوهمية لـ “جيانج تشين”. مشاعره غير واضحة له. إذا كان في أفضل حالاته ، سيجد من هو جيانغ تشين الحقيقي. كان من المؤسف أن حالته الحالية لن تسمح له بذلك. كان في أضعف حالاته ، وبالتالي لم يتمكن من اكتشاف الشكل الحقيقي لجيانج تشن.
“ماذا؟!”
بمجرد أن يموت كونغ يانغ ، كان ذلك يعني نهاية عائلة كونغ. ومن ثم ، فإن عائلة تسوه ستزيلهم جميعًا حتى قبل أن يتمكن جيانغ تشن من تحريك إصبعه عليهم.
تحول وجه كونغ يانغ إلى وجه قبيح مثل أولئك السابقين الذين لقوا حتفهم بمهارة الذئاب التسعة الوهمية لـ “جيانج تشين”. مشاعره غير واضحة له. إذا كان في أفضل حالاته ، سيجد من هو جيانغ تشين الحقيقي. كان من المؤسف أن حالته الحالية لن تسمح له بذلك. كان في أضعف حالاته ، وبالتالي لم يتمكن من اكتشاف الشكل الحقيقي لجيانج تشن.
جعل صوت تسوه يي يانغ المحيط يرتجف بينما يأمر أفراد عائلته ، وحكم على جميع أفراد أسرة كونغ بالموت.
“رباه! ما هي تلك المهارة؟ كم عدد المهارات التي لم يظهرها جيانغ تشن؟ “
سيكون من الصعب للغاية بالنسبة له دخول طائفة السديم وحده . لحسن الحظ ، كانت هناك بقعتين من التلمذة للطائفة التي منحت في هذه المدينة ، فحل هذا مشاكله.
“هل هذه مهارة وهمية؟ لا ، هذه يجب أن تكون مهارة عميقة! لا أعرف ما إذا كان كونغ يانج يستطيع الصمود أمام هذا الهجوم أم لا. ”
* بوم! *
“انظروا ، لقد أطلق هجوما آخر”.
تم تزيين قصر عائلة زو بالفوانيس والألواح الملونة. استمر الاحتفال الخاص بهم لغزو مدينة يوان يانغ بأكملها و كذلك لدخول تسوه لينغ إير إلى طائفة السديم دون توقف. في قاعة الاجتماعات ، تم التعامل مع جيانغ تشن والطاغية كضيوف مميزين ، جالسين على نفس المقاعد مثل تسو يي يانج. حتى الشيوخ الذين كانوا من الأباطرة المقاتلين كانوا تحتهم.
…… ..
* بوم! *
صدم الجميع من جيانغ تشن مرة أخرى. لقد كان يغير مهارته في كل مرة ، مما يجعل من الصعب عليهم أن يتخيلوا مقدار القوة التي لديه بالفعل.
بعد أن صار كونغ يانغ ميتا أطلق أفراد عائلة تسو العنان للتشي القوي. كان زو يي يانغ في الصدارة بينهم ، محيطين بجميع أعضاء أسرة كونغ في الوسط.
كان أعضاء عائلة تسو مذهولين وأكثر سعادة الآن ، وخاصة تسوه يى يانغ ، شعر بالارتياح لقراره المحظوظ.
صرخ إمبراطور مقاتل من عائلة كونغ ، صوته قد صعد إلى السماء. كان للأعضاء رفيعي المستوى الآخرين من العائلة نفس التعبير ، يبدو أنهم كانوا يستعدون لمحاربة جيانغ تشن.
“كونغ يانغ ، رحّب بموتك!”
“كونغ يانغ ، رحّب بموتك!”
عندما انطلق جيانغ شين بالسيف السماوي إلى كونغ يانغ ، صاح مرة أخرى مع الثمانية الآخرين. بعث الصوت الهادر ذعراً إلى أسفل العمود الفقري لكونج يانغ.
* بوم! *
* أرغ! *
“انظروا ، لقد أطلق هجوما آخر”.
بكى كونغ يانغ. في حالته العاجزة ،لم يكن لديه وقت للتفكير، فهاجم جميع النسخ الوهمية ، فرّق قوته القتالية. لقد عانى بالفعل من جروح بليغة من مواجهاته السابقة. والآن بعد أن تم تفريق قوته القتالية ، انطلقت التشي من المياه النقية للأرض السماوية لقمع خاصية النار في فنه النار السماوية لجعلها ضعيفة إلى أقصى حد.
“كونغ يانغ ، رحّب بموتك!”
* بوم! *
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها عائلة تسو لديها هذا النوع من المواقف. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالحرج أو غير راض عن ذلك. في نظرهم ، كانت سلطة جيانغ تشن كافية لتأهيله ليكون على المقعد.
دمرت هجمات كونج يانغ كل الظلال ، ولم يتبق سوى الشكل الحقيقي الذي لم يتوقف عن الإندفاع إلى الأمام. حمل السيف السماوي قوة غير محدودة عندما هاجم ، مما أدى إلى تدمير الرمح الناري من لكونغ يانج بسرعة لا تصدق.
بدا كل عضو في جيانغ تشن في رهبة. كانوا واضحين جدا أنه كان مغير اللعبة. إذا لم يكن لمشاركته في المعركة ، فإن قتل كونغ يانغ سيبقى فكرة سخيفة لهم ولن يتمكن أفراد عائلتهم من إلحاق الهزيمة به. ربما كان مصير عائلة كونغ قد حدث لعائلتهم لولا تدخله.
* هوووا! *
بكى كونغ يانغ. في حالته العاجزة ،لم يكن لديه وقت للتفكير، فهاجم جميع النسخ الوهمية ، فرّق قوته القتالية. لقد عانى بالفعل من جروح بليغة من مواجهاته السابقة. والآن بعد أن تم تفريق قوته القتالية ، انطلقت التشي من المياه النقية للأرض السماوية لقمع خاصية النار في فنه النار السماوية لجعلها ضعيفة إلى أقصى حد.
* أرغ! *
“هل تعتقدون جميعا أن جيانغ تشن سيقتل كونغ يانغ؟”
كان الأمر سريعًا جدًا ، ولم يكن هناك أي فرصة ليقوم كونغ يانغ بشن هجوم مضاد آخر بعد أن حيرته الصور التسع الخادعة. ومع ذلك ، تم قطع ذراع واحدة فقط ، وكان الدم الطازج يُرش بكثافة. كان هذا بسبب رد فعل كونغ يانغ السريع ، وإلا ، فإن جسده بأكمله قد قطع إلى نصفين مثل كونغ يان.
سيكون من الصعب للغاية بالنسبة له دخول طائفة السديم وحده . لحسن الحظ ، كانت هناك بقعتين من التلمذة للطائفة التي منحت في هذه المدينة ، فحل هذا مشاكله.
كان كونغ يانغ خائفاً ، وأخيرًا استشعر عنف جيانغ تشن وشعر بالتهديد من الموت. لم يحاول أن يبقى لفترة أطول ، ولوح بالرمح الناري لتمزيق شق في المنطقة المكانية للهروب منه. لم يفعل ذلك من قبل بوصفه بطريرك لأسرة كونغ ، أما الآن فقد اختار أخيرا أن يهرب.
Tahtoh
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالنسبة له. كانت قوته الحالية ضعيفة للغاية لكي يهرب من جيانغ تشن.
أخرج تسوه يى يانغ خاتمه المكاني وقدمه إلى جيانغ تشن ، “كانت عائلتنا مدينةً للأخ جيانغ. هذه هي الأشياء التي صادرناها من قصر أسرة كونغ ، إنها تخصك”.
كشف وجه جيانغ تشن عن ابتسامة باردة. ضرب مع مخلب التنين الحقيقي ، لفّ المخلب كونج يانغ بالكامل وسحبه من المنطقة المكانية على قيد الحياة.
“انتهى كونج يانغ. الآن وقد سقط في يد جيانغ تشن. ليس لديه أدنى قوة للدفاع عن نفسه. من غير المتوقع أن يهزم شخص بقوته في مدينة يوان يانغ في هذه المعركة. هذا الجيانغ تشن مرعب حقا.”
* واه! *
جعل صوت تسوه يي يانغ المحيط يرتجف بينما يأمر أفراد عائلته ، وحكم على جميع أفراد أسرة كونغ بالموت.
اجتاحت موجة أخرى الحشود. هذه المرة ، كانوا متحجرين. كان كونغ يانغ قد خسر ، لقد خسر المعركة تماما.
* واه! *
“انتهى كونج يانغ. الآن وقد سقط في يد جيانغ تشن. ليس لديه أدنى قوة للدفاع عن نفسه. من غير المتوقع أن يهزم شخص بقوته في مدينة يوان يانغ في هذه المعركة. هذا الجيانغ تشن مرعب حقا.”
“انظروا ، لقد أطلق هجوما آخر”.
“هل تعتقدون جميعا أن جيانغ تشن سيقتل كونغ يانغ؟”
* أرغ! *
“أعتقد أنه سيفعل ، فهو شخص لا يرحم ، فقد حول مقاطعة ليانغ بأكملها إلى فوضى.إنه شخص لا يستطيع أحد أن يسيء إليه. أيضا ، سوف تُترك الصراعات بينهما غير مستقرة إذا تم تحرير كونج يانغ. وسوف تبقى أيضا جذور الكارثة في المستقبل. على الرغم من أن أحد ذراعه قد قطع ، فإنه لا يزال إمبراطورا مقاتلا “.
…… ..
…… ..
…… ..
ضجيج الثرثرة أغرق الهواء ، معركة اليوم كانت محمّسة وأدهشتهم. كانت نتائج المعركة خارج توقعاتهم.
……….
اعتقد معظمهم أن جيانغ تشن سيقتل كونج يانغ لأنه لا يخشى من أن تنتقم أسرة كونغ منه. هل سيقلقه إذا استطاع حتى قتل بطريرك العائلة ، كونغ يانغ؟
“ماذا؟!”
بمجرد أن يموت كونغ يانغ ، كان ذلك يعني نهاية عائلة كونغ. ومن ثم ، فإن عائلة تسوه ستزيلهم جميعًا حتى قبل أن يتمكن جيانغ تشن من تحريك إصبعه عليهم.
* هوووا! *
“جيانغ تشن ، أعترف بالهزيمة! من فضلك لا تقتلني “.
أخرج تسوه يى يانغ خاتمه المكاني وقدمه إلى جيانغ تشن ، “كانت عائلتنا مدينةً للأخ جيانغ. هذه هي الأشياء التي صادرناها من قصر أسرة كونغ ، إنها تخصك”.
كونغ يانغ توسل للرحمة. قبل الموت ، كان أي شيء بما في ذلك شهرته وفخره وكرامته عديم الفائدة ، وكانت حياته فقط هي الأهم.
“كونغ يانغ ، رحّب بموتك!”
“لم أسمح لك بالاعتراف بالهزيمة”.
اعتقد معظمهم أن جيانغ تشن سيقتل كونج يانغ لأنه لا يخشى من أن تنتقم أسرة كونغ منه. هل سيقلقه إذا استطاع حتى قتل بطريرك العائلة ، كونغ يانغ؟
لمعت الأضواء الباردة من عينيه. لم ينوي أبداً أن يدع كونج يانج يعيش من البداية. الآن وقد سقط عدوه في قبضته ، لم يكن هناك سوى نهاية واحدة له و هي الموت.
اعتقد معظمهم أن جيانغ تشن سيقتل كونج يانغ لأنه لا يخشى من أن تنتقم أسرة كونغ منه. هل سيقلقه إذا استطاع حتى قتل بطريرك العائلة ، كونغ يانغ؟
” هل تجرؤ على قتل سيدنا؟”
” هل تجرؤ على قتل سيدنا؟”
صرخ إمبراطور مقاتل من عائلة كونغ ، صوته قد صعد إلى السماء. كان للأعضاء رفيعي المستوى الآخرين من العائلة نفس التعبير ، يبدو أنهم كانوا يستعدون لمحاربة جيانغ تشن.
لسوء الحظ ، كان الأوان قد فات بالنسبة له. كانت قوته الحالية ضعيفة للغاية لكي يهرب من جيانغ تشن.
“همف! هل تعتقد أن عائلة تسو ليست هنا؟ ”
**********************************************************
تأفّف تسوه يى يانغ ببرود. لم يكن أحمقا. اليوم ، قدم جيانغ تشن لهم ميزة وسوف يستخدمونها ضد أسرة كونغ.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها عائلة تسو لديها هذا النوع من المواقف. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالحرج أو غير راض عن ذلك. في نظرهم ، كانت سلطة جيانغ تشن كافية لتأهيله ليكون على المقعد.
خرج جميع أفراد عائلة تسو إلى الأمام معا ، مما حال دون تقدم أسرة كونغ.
“استمعوا ، كل فرد من أسرة كونغ ، سنقتل أولئك الذين يتدخلون!”
“إن أسرة تسو لديها بالفعل حظ جيد لتتمكن من إقامة صداقة مع عبقرية نادرة مثل جيانغ تشن ، إنها نعمة طيبة.”
قررت قيادة تسوه يي يانغ مصير أسرة كونغ. كان هناك إمبراطور واحد فقط من الدرجة الأولى في عائلة كونغ ، وهذا لن يساعدهم على الدفاع عن أنفسهم ضد أسرة أسرة تسو.
نظر جيانغ تشن في ذلك ، ثم استخدم إحساسه الإلهي لرؤية ما كان داخل الخاتم المكاني. لقد رأى تراكمًا شبيهًا بالجبل لحبوب استعادة السماء ، و حبوب الأرض ، وأنواع كثيرة من الجرعات والحبوب النادرة التي كانت باهظة الثمن في المدينة. كان هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين من حبوب استعادة السماء. ضحك جيانغ تشن ، لم يفكر أبدا أن هذه البركة ستأتي من القضاء على أسرة كونغ. الملايين من “حبوب اليوان السماوية”، لم تكن حبوب اليوان السماوية أبدا كافية له ، ولكن كلما كانت أكثر كان ذلك أفضل.
كان زو يي يانغ إمبراطورًا محاربًا من الدرجة الثانية ، يستطيع هو وحده مسح أسرة كونغ بأكملها.
“انظروا ، لقد أطلق هجوما آخر”.
* أرغ … *
بكى كونغ يانغ. في حالته العاجزة ،لم يكن لديه وقت للتفكير، فهاجم جميع النسخ الوهمية ، فرّق قوته القتالية. لقد عانى بالفعل من جروح بليغة من مواجهاته السابقة. والآن بعد أن تم تفريق قوته القتالية ، انطلقت التشي من المياه النقية للأرض السماوية لقمع خاصية النار في فنه النار السماوية لجعلها ضعيفة إلى أقصى حد.
قبل أن تبدأ عائلة تسو هجماتهم ، ارتفعت صرخة شديدة فوق السماء. كان أسلوب جيانغ تشن قاسيًا وعديم الرحمة ، فقطع رأس كونج يانغ بسيفه. توفي بطريرك عائلة كونغ الذي كان أقوى محارب في مدينة يوان يانغ للتو على منصة المعركة في الساحة المركزية. لم يكن كونج يانغ يحلم بالموت تحت يد ملك قتالي من الصف الثامن وبالتالي انتهى ازدهار أسرة كونغ.
تأفّف تسوه يى يانغ ببرود. لم يكن أحمقا. اليوم ، قدم جيانغ تشن لهم ميزة وسوف يستخدمونها ضد أسرة كونغ.
* بوم! *
صرخ إمبراطور مقاتل من عائلة كونغ ، صوته قد صعد إلى السماء. كان للأعضاء رفيعي المستوى الآخرين من العائلة نفس التعبير ، يبدو أنهم كانوا يستعدون لمحاربة جيانغ تشن.
بعد أن صار كونغ يانغ ميتا أطلق أفراد عائلة تسو العنان للتشي القوي. كان زو يي يانغ في الصدارة بينهم ، محيطين بجميع أعضاء أسرة كونغ في الوسط.
بدا كل واحد من أعضاء أسرة كونغ شاحبا. كيف يمكنهم الرد على ذلك؟ حتى الإمبراطور الأول من الدرجة القتالية تخلى عن الدفاع عن نفسه. كانوا يعرفون جيدا أن المقاومة لن تؤدي إلا إلى الموت. تسببت وفاة كونج يانغ في تلاشي قوة أسرة كونغ ، من المستحيل استعادة وضعهم الاجتماعي مرة أخرى.
* هوووا! *
“اقبضوا على كل واحد منهم. ، تقدموا على الفور لغزو أسرة كونغ. من اليوم فصاعدا ، لا يوجد سوى عائلتنا في مدينة يوان يانغ. ليس هناك المزيد من أسرة كونغ “.
كونغ يانغ توسل للرحمة. قبل الموت ، كان أي شيء بما في ذلك شهرته وفخره وكرامته عديم الفائدة ، وكانت حياته فقط هي الأهم.
جعل صوت تسوه يي يانغ المحيط يرتجف بينما يأمر أفراد عائلته ، وحكم على جميع أفراد أسرة كونغ بالموت.
* بوم! *
انتهت المعركة. كانت أكبر صدمة في تاريخ مدينة يوان يانغ. سقطت أسرة كونغ وتوفي كونغ يانغ في المعركة النهائية. تم ختم جميع أفراد عائلة كونغ رفيعي المستوى من قبل أحد أفراد أسرة عائلة تسوه ، وأُجبر الباقي على الخروج من المدينة. من الآن فصاعدا ، ذهبت أسرة كونغ وبقيت عائلة تسو فقط.
تم تزيين قصر عائلة زو بالفوانيس والألواح الملونة. استمر الاحتفال الخاص بهم لغزو مدينة يوان يانغ بأكملها و كذلك لدخول تسوه لينغ إير إلى طائفة السديم دون توقف. في قاعة الاجتماعات ، تم التعامل مع جيانغ تشن والطاغية كضيوف مميزين ، جالسين على نفس المقاعد مثل تسو يي يانج. حتى الشيوخ الذين كانوا من الأباطرة المقاتلين كانوا تحتهم.
……….
* بوم! *
“آه ، من كان يظن أن هذه ستكون النهاية؟ عمل كونج يانغ قاده إلى وفاته. لقد كان هو من بدأ المعركة. إذا لم يرسل خطاب المعركة إلى عائلة تسوه ، فلن ينتهي الأمر بهذه الطريقة “.
ضجيج الثرثرة أغرق الهواء ، معركة اليوم كانت محمّسة وأدهشتهم. كانت نتائج المعركة خارج توقعاتهم.
“العنصر الحاسم هنا هو جيانغ تشن ، إنه مخيف جدا. يمكن لمجرد ملك قتالي من الدرجة الثامنة قتل كونغ يانغ الذي كان في ذروة الإمبراطور المقاتل من الدرجة الثانية. لن أصدق ذلك إذا لم تكن عيناي التي رأتهم.”
…… ..
“في رأيي ، يقع اللوم على أسرة كونغ بأكملها. جشعهم للحصول على بقعتي التلمذة من أجل دخول طائفة السديم قد جلب هذا لهم. لقد نصبوا كمينًا في دير ران فنج ، و خططوا لقتل العبقري الصغير لعائلة تسوه. على الرغم من أنهم دمروا الدير بنجاح ، إلا أنهم لم يتمكنوا من قتل زو لينغ إير بسبب مساعدة جيانغ تشن. ”
اهتزت مدينة يوان يانغ بأكملها بهذه الأخبار. كان الجميع مشغولاً في مناقشاتهم. واحدة من أقوى العائلات انهارت. كان زو يي يانغ عازما على القضاء على عدوه لحظة قتل جيانغ تشن لكونج يانغ. لقد كان أول من يصدر الحكم عليهم ، ولم يمنح عدوه فرصة للرد. خصوصا الملوك القتاليين ، قبض عليهم قبل أي يكون لديهم فرصة للهروب.
“إن أسرة تسو لديها بالفعل حظ جيد لتتمكن من إقامة صداقة مع عبقرية نادرة مثل جيانغ تشن ، إنها نعمة طيبة.”
اهتزت مدينة يوان يانغ بأكملها بهذه الأخبار. كان الجميع مشغولاً في مناقشاتهم. واحدة من أقوى العائلات انهارت. كان زو يي يانغ عازما على القضاء على عدوه لحظة قتل جيانغ تشن لكونج يانغ. لقد كان أول من يصدر الحكم عليهم ، ولم يمنح عدوه فرصة للرد. خصوصا الملوك القتاليين ، قبض عليهم قبل أي يكون لديهم فرصة للهروب.
…… ..
صرخ إمبراطور مقاتل من عائلة كونغ ، صوته قد صعد إلى السماء. كان للأعضاء رفيعي المستوى الآخرين من العائلة نفس التعبير ، يبدو أنهم كانوا يستعدون لمحاربة جيانغ تشن.
اهتزت مدينة يوان يانغ بأكملها بهذه الأخبار. كان الجميع مشغولاً في مناقشاتهم. واحدة من أقوى العائلات انهارت. كان زو يي يانغ عازما على القضاء على عدوه لحظة قتل جيانغ تشن لكونج يانغ. لقد كان أول من يصدر الحكم عليهم ، ولم يمنح عدوه فرصة للرد. خصوصا الملوك القتاليين ، قبض عليهم قبل أي يكون لديهم فرصة للهروب.
اهتزت مدينة يوان يانغ
تم تزيين قصر عائلة زو بالفوانيس والألواح الملونة. استمر الاحتفال الخاص بهم لغزو مدينة يوان يانغ بأكملها و كذلك لدخول تسوه لينغ إير إلى طائفة السديم دون توقف. في قاعة الاجتماعات ، تم التعامل مع جيانغ تشن والطاغية كضيوف مميزين ، جالسين على نفس المقاعد مثل تسو يي يانج. حتى الشيوخ الذين كانوا من الأباطرة المقاتلين كانوا تحتهم.
ضجيج الثرثرة أغرق الهواء ، معركة اليوم كانت محمّسة وأدهشتهم. كانت نتائج المعركة خارج توقعاتهم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون فيها عائلة تسو لديها هذا النوع من المواقف. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي شخص يشعر بالحرج أو غير راض عن ذلك. في نظرهم ، كانت سلطة جيانغ تشن كافية لتأهيله ليكون على المقعد.
“جيانغ تشن ، أعترف بالهزيمة! من فضلك لا تقتلني “.
بدا كل عضو في جيانغ تشن في رهبة. كانوا واضحين جدا أنه كان مغير اللعبة. إذا لم يكن لمشاركته في المعركة ، فإن قتل كونغ يانغ سيبقى فكرة سخيفة لهم ولن يتمكن أفراد عائلتهم من إلحاق الهزيمة به. ربما كان مصير عائلة كونغ قد حدث لعائلتهم لولا تدخله.
“أعتقد أنه سيفعل ، فهو شخص لا يرحم ، فقد حول مقاطعة ليانغ بأكملها إلى فوضى.إنه شخص لا يستطيع أحد أن يسيء إليه. أيضا ، سوف تُترك الصراعات بينهما غير مستقرة إذا تم تحرير كونج يانغ. وسوف تبقى أيضا جذور الكارثة في المستقبل. على الرغم من أن أحد ذراعه قد قطع ، فإنه لا يزال إمبراطورا مقاتلا “.
بالنسبة لعائلة تسو ، كان من المستحيل سداد هذا النوع من الأعمال. إلى جيانغ تشن ، ساعد عائلة تسو ، لكنه في الحقيقة ساعد نفسه فقط. كان السبب في مغادرته مقاطعة ليانغ و المجيء إلى النقطة المركزية في النطاق الغامض هو دخول طائفة السديم. كان المكان الذي يمكن العثور فيه على الجزء الرابع من السيف السماوية. جيانغ تشن لن يفعل شيئا حيال ذلك لأنه كان بنده المفقود ، يجب عليه إعادته باستخدام كل ذكائه.
كان كونغ يانغ خائفاً ، وأخيرًا استشعر عنف جيانغ تشن وشعر بالتهديد من الموت. لم يحاول أن يبقى لفترة أطول ، ولوح بالرمح الناري لتمزيق شق في المنطقة المكانية للهروب منه. لم يفعل ذلك من قبل بوصفه بطريرك لأسرة كونغ ، أما الآن فقد اختار أخيرا أن يهرب.
سيكون من الصعب للغاية بالنسبة له دخول طائفة السديم وحده . لحسن الحظ ، كانت هناك بقعتين من التلمذة للطائفة التي منحت في هذه المدينة ، فحل هذا مشاكله.
كشف وجه جيانغ تشن عن ابتسامة باردة. ضرب مع مخلب التنين الحقيقي ، لفّ المخلب كونج يانغ بالكامل وسحبه من المنطقة المكانية على قيد الحياة.
أخرج تسوه يى يانغ خاتمه المكاني وقدمه إلى جيانغ تشن ، “كانت عائلتنا مدينةً للأخ جيانغ. هذه هي الأشياء التي صادرناها من قصر أسرة كونغ ، إنها تخصك”.
في المنطقة المكانية الممزقة ، ظهرت تسعة شخصيات تشبه جيانغ تشن ، كل منهم كان يحمل سيفا طويلا. انقضوا على كونغ يانغ الذي كان في المركز.
نظر جيانغ تشن في ذلك ، ثم استخدم إحساسه الإلهي لرؤية ما كان داخل الخاتم المكاني. لقد رأى تراكمًا شبيهًا بالجبل لحبوب استعادة السماء ، و حبوب الأرض ، وأنواع كثيرة من الجرعات والحبوب النادرة التي كانت باهظة الثمن في المدينة. كان هناك ما لا يقل عن عشرة ملايين من حبوب استعادة السماء. ضحك جيانغ تشن ، لم يفكر أبدا أن هذه البركة ستأتي من القضاء على أسرة كونغ. الملايين من “حبوب اليوان السماوية”، لم تكن حبوب اليوان السماوية أبدا كافية له ، ولكن كلما كانت أكثر كان ذلك أفضل.
لمعت الأضواء الباردة من عينيه. لم ينوي أبداً أن يدع كونج يانج يعيش من البداية. الآن وقد سقط عدوه في قبضته ، لم يكن هناك سوى نهاية واحدة له و هي الموت.
**********************************************************
دمرت هجمات كونج يانغ كل الظلال ، ولم يتبق سوى الشكل الحقيقي الذي لم يتوقف عن الإندفاع إلى الأمام. حمل السيف السماوي قوة غير محدودة عندما هاجم ، مما أدى إلى تدمير الرمح الناري من لكونغ يانج بسرعة لا تصدق.
Tahtoh
* أرغ! *
كان أعضاء عائلة تسو مذهولين وأكثر سعادة الآن ، وخاصة تسوه يى يانغ ، شعر بالارتياح لقراره المحظوظ.
