Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Dragon Marked War God 709

افتتاح الممر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

افتتاح الممر

افتتاح الممر

 

فجأة ، سُمع صوت واضح. تم الكشف عن ممر ، لكنه لم يكن كبيرًا مثل ممر المستويين الآخرين وعدد الأشخاص القادمين لم يكن كثيرًا.

 

“نعم سيدي.”

كان الشهر قد انتهى وتم فتح الممر للمرة الثانية. الآلاف من المزارعين كانوا يحلقون خارج الممر. يمكن رؤية وجوه مليئة بالسعادة على هؤلاء الناس. أظهرت الابتسامات على وجوههم أنهم اكتسبوا الكثير من الفوائد في جبل الموت.

فنغ يون سان سعل الدم تقريبا من فمه. كان جيانغ تشن هذا جيدًا جدًا في إثارة المشكلات. لقد قتل بالفعل قادة القوى الثلاث الكبرى.

بالطبع ، كان هناك الكثير منهم الذين بدوا وكأنهم واجهوا الضرب بدلاً من الأشياء الثمينة. حتى أن البعض فقدوا أذرعهم. على ما يبدو ، حتى لو لم يكن لدى الشخص الحظ للعثور على أي كنز في جبل الموت ، فقد لا تزال هناك فرصة لمواجهة الخطر. وبالتالي ، لم يكن من السهل الحفاظ على حياة المرء. كان من المفهوم أن الأشخاص الذين خرجوا كانوا أقل بنسبة 10 في المائة من العدد الذي دخلوا فيه. بناءً على ذلك ، يمكن ملاحظة أنه حتى لو كانت هذه الفترة هي الأكثر أمانًا على مدار ثلاثين عامًا ، فلا تزال المخاطر لا مفر منها.

في وقت قريب جدًا ، أصبحت الدوامة العملاقة ممرًا عملاقًا ، تظهر أمامهم. كلهم كانوا ممتلئين بالحماس وقاموا بقفزة ، مخترقين نحو الممر في مجموعات.

بعد أن رأى التلاميذ الخارجيون و الداخليون شيوخهم ، عادوا إلى مجموعاتهم.

لم تخشى هوا قو يي خصومها على الإطلاق. في هذا العالم ، لم يكن هناك شخص واحد كانت تخاف منه.

“جيد جدًا ، تهانينا لكم جميعًا على قدرتكم على الخروج من جبل الموت على قيد الحياة. لقد رأيت أن الكثير منكم قد اكتسب الكثير من الفوائد. استمعوا ، كل التلاميذ الخارجيين والداخليين ، عُودوا إلى طائفة السديم واستمروا في الزراعة.”

“هههه! لم أكن أسيء فهمه. هذا الطفل لديه بالفعل بعض القسوة. أحب ذلك.”

قال الشيخ فنغ يون سان بصوت عالٍ لتلاميذ طائفة السديم. وفي الوقت نفسه ، أعطى شيوخ القوى الكبرى الأخرى أوامر لتلاميذهم ، مما سمح لهم بالعودة. بطبيعة الحال ، لم يجرؤ أي منهم على التأخير في الاستجابة لأوامر كبار السن وعادوا بسرعة إلى مقرهم.

* هونغ لونغ *

غادر معهم عدد كبير من المزارعين من القوى المتوسطة والثانوية ، ولكن كان هناك من بقي منهم. أرادوا جميعًا أن يشهدوا مجد الأباطرة القتاليين.

في هذه اللحظة ، قال تلميذ من مدرسة تل السماء بعناية ليان تشانغ مينغ. كان لديه معرفة جيدة بالعلاقة بين يان هوي و يان تشانغ مينغ ، وكان يعرف أن حفيده غالٍ بالنسبة له. وهكذا ، قال بعناية في لهجة وديعة جدا.

لم يعلق شيوخ القوى الكبرى على قرار هؤلاء المزارعين بالبقاء ، لأنهم أحرار في اختيار البقاء أو المغادرة.

طار أهل قصر الحرية نحو شيوخهم بعد رؤيتهم. وذهب التلاميذ الآخرون أيضًا إلى شيوخهم.

“تم بالفعل فتح ممر المستويين الأول والثاني. لماذا هؤلاء الناس من المستوى الثالث لم يخرجوا بعد؟ “

“جيد جدًا ، تهانينا لكم جميعًا على قدرتكم على الخروج من جبل الموت على قيد الحياة. لقد رأيت أن الكثير منكم قد اكتسب الكثير من الفوائد. استمعوا ، كل التلاميذ الخارجيين والداخليين ، عُودوا إلى طائفة السديم واستمروا في الزراعة.”

سأل شيخ قصر الحرية. بالنسبة لمؤامرة جبل الموت في قصر الحرية و نان بي تشاو ، لم يكن أحد يعرف عنها – ولا حتى كبار شيوخ قصر الحرية. كانوا لا يزالون ينتظرون تلاميذهم ليخرجوا.

توقف ضحكه. تحول وجهه على الفور إلى اللون الوردي والأحمر على التلميذ الذي تحدث. “ماذا قلت للتو؟ تشي باي ميت؟ ماذا؟”

“نعم ، كان ينبغي فتحه الآن.”

قال ذلك التلميذ بحذر.

كان شيوخ القوى الكبرى الآخرين قد نفد صبرهم.

قال الشيخ فنغ يون سان بصوت عالٍ لتلاميذ طائفة السديم. وفي الوقت نفسه ، أعطى شيوخ القوى الكبرى الأخرى أوامر لتلاميذهم ، مما سمح لهم بالعودة. بطبيعة الحال ، لم يجرؤ أي منهم على التأخير في الاستجابة لأوامر كبار السن وعادوا بسرعة إلى مقرهم.

فجأة ، سُمع صوت واضح. تم الكشف عن ممر ، لكنه لم يكن كبيرًا مثل ممر المستويين الآخرين وعدد الأشخاص القادمين لم يكن كثيرًا.

“الأخ الأكبر ، يجب أن نذهب الآن.”

عندما اقترب هؤلاء الناس منهم ، عندها فقط أمكنهم رؤيتهم بوضوح. وارتفعت دهشتهم. أولئك الذين خرجوا كانوا في الغالب أناساً من قصر الحرية ، وقد تم التعرف عليهم من ملابسهم. وكان الناس من القوى الأخرى من الأقلية. إلى جانب قصر الحرية ، كان متوسط ​​القوى الأربع الأخرى ، في المتوسط ​​، خمسة إلى ستة فقط. حتى بعد إضافة المزارعين من القوى المتوسطة والثانوية ، لم يصل المجموع إلى مائة.

أومأ الجميع إيماءةً وساروا بسرعة نحو المخرج بومضة. الآن ، لم يكن هناك سوى جيانغ تشن وحده. مع سيطرة جسده ، اقترب من الممر واستخدم إحساسه الإلهي لاستدعاء ملوك الروح المظلمة. طارت اثنين من الصور الظلّية الكبيرة على الفور إلى جانبه.

طار أهل قصر الحرية نحو شيوخهم بعد رؤيتهم. وذهب التلاميذ الآخرون أيضًا إلى شيوخهم.

“هههه! عظيم! لم أفكر أبدا أنه لا يزال بإمكاننا العيش. أنا ممتن حقًا للأمير جيانغ “.

“ماذا حدث؟ لماذا هناك عدد قليل جدا منكم؟ أليس جميع التلاميذ من قصر الحرية. ”

قالت هوا جو يي وهي شخص يخاف من المواقف السلمية – كما لو أنها لم تلاحظ أن شيوخ القوى الكبرى الثلاث كانوا على وشك إطلاق النار من أعينهم.

كانت هوا قو يي أول من تحدث.

فنغ يون سان سعل الدم تقريبا من فمه. كان جيانغ تشن هذا جيدًا جدًا في إثارة المشكلات. لقد قتل بالفعل قادة القوى الثلاث الكبرى.

“الآخرون لم يخرجوا بعد؟ إذا كان هذا هو الحال ، فليس هذا هو آخر ممر لجبل الموت؟ ”

قال ذلك التلميذ بحذر.

رأى تلميذ من طائفة السديم مجموعتهم فارغة وشعر بأنه جاهل بما حدث.

“ماذا يجري بحق الجحيم؟ لماذا كل تلاميذهم هنا؟ أين البقية من تلامذتنا؟”

“نعم ، كان ينبغي فتحه الآن.”

اشتعل شيوخ دين الشيطان المظلم. هم أيضًا لا يعرفون ما حدث.

غير شيخ الإمبراطور القتالي من الصف التاسع من قصر الحرية تعبيرات وجهه على الفور. كانوا يعرفون مدى قوة لي لونغ ، وكيف من الصعب قتله؟ كان هذا شيئًا لم يتمكنوا من التفكير فيه. بعد سماع ذلك ، فوجئت هوا قو يي و فنغ يون سان. كانت انطباعاتهم عن جيانغ تشن عميقة جدا. كان هذا هو الرجل الذي كان محميًا من طفل السديم شخصيًا. إذا خمنوا بشكل صحيح ، يجب أن يكون جيانغ تشن إمبراطورًا قتاليا من الدرجة الثانية فقط في ذلك الوقت. لقد قتل لي لونغ ، إمبراطور القتال الثامن ، من قبله؟ كان هذا يتجاوز توقعات أي شخص.

هؤلاء الناس الذين خرجوا – بمن فيهم أولئك الذين كانوا في قصر الحرية – بدوا أيضًا في حالة ذهول. قيل لهم بالخروج من الممر الآخر. لقد ظنوا أنه كان الافتتاح الثاني لجبل الموت ، لكنهم أدركوا أن عددًا قليلاً منهم قد خرج. أما ما حدث في جبل الموت ، فقد كانوا جاهلين تمامًا.

آه دا و آه اير انحنوا.

“قصر الحرية ، هل قتلتم الباقي ؟! وإلا ، لماذا يتألف معظم هؤلاء الأشخاص من تلاميذكم ؟! ”

تلميذ من قصر الحرية قال.

يان تشانغ مينغ من مدرسة تل السماء قد فقد أعصابه أيضًا. كان حفيده لا يزال في الداخل. لم يكن هناك سوى خمسة إلى ستة أشخاص خرجوا ، وكان هذا مجرد هراء. لقد أرسلوا جميع تلاميذهم الأساسيين إلى الحملة. إذا فقدت مدرسة تل السماء جميع تلاميذها ، فسيشعرون بالأذى وربما يصرخون على خسائرهم.

في هذه اللحظة – داخل جبل الموت – بدأت المنطقة المكانية الصامتة تهتز. ظهرت دوامة عملاقة يصل قطرها إلى أربعين متراً في السماء ، وتحولت تدريجياً إلى ممر كبير.

“لقد قُتل الأخ الأكبر لي على يد جيانغ تشن من طائفة السديم”.

كانت هوا قو يي أول من تحدث.

تلميذ من قصر الحرية قال.

توقف ضحكه. تحول وجهه على الفور إلى اللون الوردي والأحمر على التلميذ الذي تحدث. “ماذا قلت للتو؟ تشي باي ميت؟ ماذا؟”

“ماذا؟ قُتل؟ ”

طار أهل قصر الحرية نحو شيوخهم بعد رؤيتهم. وذهب التلاميذ الآخرون أيضًا إلى شيوخهم.

غير شيخ الإمبراطور القتالي من الصف التاسع من قصر الحرية تعبيرات وجهه على الفور. كانوا يعرفون مدى قوة لي لونغ ، وكيف من الصعب قتله؟ كان هذا شيئًا لم يتمكنوا من التفكير فيه. بعد سماع ذلك ، فوجئت هوا قو يي و فنغ يون سان. كانت انطباعاتهم عن جيانغ تشن عميقة جدا. كان هذا هو الرجل الذي كان محميًا من طفل السديم شخصيًا. إذا خمنوا بشكل صحيح ، يجب أن يكون جيانغ تشن إمبراطورًا قتاليا من الدرجة الثانية فقط في ذلك الوقت. لقد قتل لي لونغ ، إمبراطور القتال الثامن ، من قبله؟ كان هذا يتجاوز توقعات أي شخص.

“انظر بسرعة ، أصبح ممر جبل الموت مرئيًا. الكل يستعد. نحن ذاهبون إلى الخارج.”

“هوا قو يي ، فنغ يون سان ، كيف يمكننا تسوية هذا الآن؟”

كانت عيون يان تشانغ مينغ حمراء ، وكان غضبه ينفجر.

أحد كبار السن في قصر الحرية.

آه دا و آه اير انحنوا.

“تسوية اللعنة خاصتك ، ماذا تريد تسويته؟ هذه معركة جيل الشباب. كل من يعيش أو يموت يعتمد فقط على قدرته. لي لونغ هو إمبراطور قتال من الدرجة الثامنة وأيضًا قائد مجموعة قصر الحرية لكنه توفي تحت يد تلميذ طائفة داخلي من طائفة السديم. هذا مخجل حقاً. إذا كنت أنت ، فلن أجرؤ على الحديث عنه. ولكن فوق ذلك لا يزال لديك الشجاعة لطلب التسوية؟ وقح حقا. ”

“هههه! عظيم! لم أفكر أبدا أنه لا يزال بإمكاننا العيش. أنا ممتن حقًا للأمير جيانغ “.

لم تخشى هوا قو يي خصومها على الإطلاق. في هذا العالم ، لم يكن هناك شخص واحد كانت تخاف منه.

عند رؤية طريق الخروج من جبل الموت ، أصبح الجميع متحمسين وصاحوا. بالتفكير مرة أخرى في موقفهم الذي يهدد حياتهم ، لم يكن هناك سبب لكي لا يكونوا متحمسين. فقط الأشخاص الذين عانوا من ذلك عرفوا هذا الشعور. كان البقاء على قيد الحياة بالتأكيد أفضل بكثير.

“المسن … قتل الأخ يان على يد جيانغ تشن …”

سأل شيخ قصر الحرية. بالنسبة لمؤامرة جبل الموت في قصر الحرية و نان بي تشاو ، لم يكن أحد يعرف عنها – ولا حتى كبار شيوخ قصر الحرية. كانوا لا يزالون ينتظرون تلاميذهم ليخرجوا.

في هذه اللحظة ، قال تلميذ من مدرسة تل السماء بعناية ليان تشانغ مينغ. كان لديه معرفة جيدة بالعلاقة بين يان هوي و يان تشانغ مينغ ، وكان يعرف أن حفيده غالٍ بالنسبة له. وهكذا ، قال بعناية في لهجة وديعة جدا.

عندما اقترب هؤلاء الناس منهم ، عندها فقط أمكنهم رؤيتهم بوضوح. وارتفعت دهشتهم. أولئك الذين خرجوا كانوا في الغالب أناساً من قصر الحرية ، وقد تم التعرف عليهم من ملابسهم. وكان الناس من القوى الأخرى من الأقلية. إلى جانب قصر الحرية ، كان متوسط ​​القوى الأربع الأخرى ، في المتوسط ​​، خمسة إلى ستة فقط. حتى بعد إضافة المزارعين من القوى المتوسطة والثانوية ، لم يصل المجموع إلى مائة.

“ماذا؟”

بعد أن رأى التلاميذ الخارجيون و الداخليون شيوخهم ، عادوا إلى مجموعاتهم.

غضب يان تشانغ مينغ ، الذي كان يسعده سوء حظ الآخرين ، بعد سماعه الخبر.

“جيد جدًا ، تهانينا لكم جميعًا على قدرتكم على الخروج من جبل الموت على قيد الحياة. لقد رأيت أن الكثير منكم قد اكتسب الكثير من الفوائد. استمعوا ، كل التلاميذ الخارجيين والداخليين ، عُودوا إلى طائفة السديم واستمروا في الزراعة.”

هوا غو يي و فنغ يون سان أغمي عليهما تقريبا بعد سماع ما قيل. كان هذا جيانغ تشن سفاح حقيقي .انه استبعد على الفور قادة قوتين كبيرتين. سيؤدي هذا بالتأكيد إلى رفع معنويات طائفة السديم ، ولكن في الوقت نفسه يسيء إلى كل من مدرسة تل السماء و قصر الحرية.

“الأخ الأكبر ، يجب أن نذهب الآن.”

“هاها … تم التخلص فعلاً من اثنين من قادة القوتين الرئيسيتين المحترمتين من قبل شقي”.

قالت هوا جو يي وهي شخص يخاف من المواقف السلمية – كما لو أنها لم تلاحظ أن شيوخ القوى الكبرى الثلاث كانوا على وشك إطلاق النار من أعينهم.

سخر أحد كبار السن من عائلة تان ، كما لو أن خسارتهم أسعدته ، لكن وجوه التلاميذ القليلين بجانبه كانت غير سارة أيضًا. أخلى أحدهم حنجرته وقال: “الـ … الشيخ ، الأخ تان تشي باي ميت أيضًا”.

كانت عيون يان تشانغ مينغ حمراء ، وكان غضبه ينفجر.

توقف ضحكه. تحول وجهه على الفور إلى اللون الوردي والأحمر على التلميذ الذي تحدث. “ماذا قلت للتو؟ تشي باي ميت؟ ماذا؟”

“جيد جدًا ، تهانينا لكم جميعًا على قدرتكم على الخروج من جبل الموت على قيد الحياة. لقد رأيت أن الكثير منكم قد اكتسب الكثير من الفوائد. استمعوا ، كل التلاميذ الخارجيين والداخليين ، عُودوا إلى طائفة السديم واستمروا في الزراعة.”

“لقد قُتل على يد جيانغ تشن و مو سانغ وهان يان من دين الشيطان المظلم.”

“رئيس.”

قال ذلك التلميذ بحذر.

توقف ضحكه. تحول وجهه على الفور إلى اللون الوردي والأحمر على التلميذ الذي تحدث. “ماذا قلت للتو؟ تشي باي ميت؟ ماذا؟”

*هو*

بعد أن رأى التلاميذ الخارجيون و الداخليون شيوخهم ، عادوا إلى مجموعاتهم.

فنغ يون سان سعل الدم تقريبا من فمه. كان جيانغ تشن هذا جيدًا جدًا في إثارة المشكلات. لقد قتل بالفعل قادة القوى الثلاث الكبرى.

هؤلاء الناس الذين خرجوا – بمن فيهم أولئك الذين كانوا في قصر الحرية – بدوا أيضًا في حالة ذهول. قيل لهم بالخروج من الممر الآخر. لقد ظنوا أنه كان الافتتاح الثاني لجبل الموت ، لكنهم أدركوا أن عددًا قليلاً منهم قد خرج. أما ما حدث في جبل الموت ، فقد كانوا جاهلين تمامًا.

“هههه! لم أكن أسيء فهمه. هذا الطفل لديه بالفعل بعض القسوة. أحب ذلك.”

كانت عيون يان تشانغ مينغ حمراء ، وكان غضبه ينفجر.

قالت هوا جو يي وهي شخص يخاف من المواقف السلمية – كما لو أنها لم تلاحظ أن شيوخ القوى الكبرى الثلاث كانوا على وشك إطلاق النار من أعينهم.

“انظر بسرعة ، أصبح ممر جبل الموت مرئيًا. الكل يستعد. نحن ذاهبون إلى الخارج.”

ابتسم شيوخ دين الشيطان المظلم ببرودة لكنهم لم يتحدثوا. كانوا يعرفون بالفعل عن علاقة سيدهم الشاب و جيانغ تشن. لذلك ، لم يفاجأوا على الإطلاق عندما سمعوا أن هان يان و مو سانغ كانوا متورطين في عملية القتل. علاوة على ذلك ، فإن أهل دين الشيطان المظلم كانوا دائما صريحين. سيقتلون عندما يقررون ذلك و لا يترددون أبدًا.

غضب يان تشانغ مينغ ، الذي كان يسعده سوء حظ الآخرين ، بعد سماعه الخبر.

“اللعنة! لا بد لي من تمزيق جيانغ تشن إلى أجزاء للانتقام من حفيدي “.

كان شيوخ القوى الكبرى الآخرين قد نفد صبرهم.

كانت عيون يان تشانغ مينغ حمراء ، وكان غضبه ينفجر.

“هههه! لم أكن أسيء فهمه. هذا الطفل لديه بالفعل بعض القسوة. أحب ذلك.”

“يجب أن ننتظر منهم أن يخرجوا قبل أن نستمر ، وليس لدينا أي فكرة عما حدث في جبل الموت”.

“ماذا يجري بحق الجحيم؟ لماذا كل تلاميذهم هنا؟ أين البقية من تلامذتنا؟”

شيخ من دين الشيطان المظلم عبس. فقط عدد قليل من التلاميذ العاديين عادوا من مجموعة دين الشيطان المظلم. لم يظهر أي واحد من العباقرة. الأهم من ذلك ، سيدهم الشاب لم يخرج بعد.

“تم بالفعل فتح ممر المستويين الأول والثاني. لماذا هؤلاء الناس من المستوى الثالث لم يخرجوا بعد؟ “

……….

“اللعنة! لا بد لي من تمزيق جيانغ تشن إلى أجزاء للانتقام من حفيدي “.

في هذه اللحظة – داخل جبل الموت – بدأت المنطقة المكانية الصامتة تهتز. ظهرت دوامة عملاقة يصل قطرها إلى أربعين متراً في السماء ، وتحولت تدريجياً إلى ممر كبير.

غادر معهم عدد كبير من المزارعين من القوى المتوسطة والثانوية ، ولكن كان هناك من بقي منهم. أرادوا جميعًا أن يشهدوا مجد الأباطرة القتاليين.

“انظر بسرعة ، أصبح ممر جبل الموت مرئيًا. الكل يستعد. نحن ذاهبون إلى الخارج.”

قالت هوا جو يي وهي شخص يخاف من المواقف السلمية – كما لو أنها لم تلاحظ أن شيوخ القوى الكبرى الثلاث كانوا على وشك إطلاق النار من أعينهم.

“هههه! عظيم! لم أفكر أبدا أنه لا يزال بإمكاننا العيش. أنا ممتن حقًا للأمير جيانغ “.

“اللعنة! لا بد لي من تمزيق جيانغ تشن إلى أجزاء للانتقام من حفيدي “.

عند رؤية طريق الخروج من جبل الموت ، أصبح الجميع متحمسين وصاحوا. بالتفكير مرة أخرى في موقفهم الذي يهدد حياتهم ، لم يكن هناك سبب لكي لا يكونوا متحمسين. فقط الأشخاص الذين عانوا من ذلك عرفوا هذا الشعور. كان البقاء على قيد الحياة بالتأكيد أفضل بكثير.

كانت هوا قو يي أول من تحدث.

* هونغ لونغ *

بالطبع ، كان هناك الكثير منهم الذين بدوا وكأنهم واجهوا الضرب بدلاً من الأشياء الثمينة. حتى أن البعض فقدوا أذرعهم. على ما يبدو ، حتى لو لم يكن لدى الشخص الحظ للعثور على أي كنز في جبل الموت ، فقد لا تزال هناك فرصة لمواجهة الخطر. وبالتالي ، لم يكن من السهل الحفاظ على حياة المرء. كان من المفهوم أن الأشخاص الذين خرجوا كانوا أقل بنسبة 10 في المائة من العدد الذي دخلوا فيه. بناءً على ذلك ، يمكن ملاحظة أنه حتى لو كانت هذه الفترة هي الأكثر أمانًا على مدار ثلاثين عامًا ، فلا تزال المخاطر لا مفر منها.

في وقت قريب جدًا ، أصبحت الدوامة العملاقة ممرًا عملاقًا ، تظهر أمامهم. كلهم كانوا ممتلئين بالحماس وقاموا بقفزة ، مخترقين نحو الممر في مجموعات.

هؤلاء الناس الذين خرجوا – بمن فيهم أولئك الذين كانوا في قصر الحرية – بدوا أيضًا في حالة ذهول. قيل لهم بالخروج من الممر الآخر. لقد ظنوا أنه كان الافتتاح الثاني لجبل الموت ، لكنهم أدركوا أن عددًا قليلاً منهم قد خرج. أما ما حدث في جبل الموت ، فقد كانوا جاهلين تمامًا.

“الأخ الأكبر ، يجب أن نذهب الآن.”

“هههه! عظيم! لم أفكر أبدا أنه لا يزال بإمكاننا العيش. أنا ممتن حقًا للأمير جيانغ “.

وقالت تسوه لينغ إير.

في هذه اللحظة ، قال تلميذ من مدرسة تل السماء بعناية ليان تشانغ مينغ. كان لديه معرفة جيدة بالعلاقة بين يان هوي و يان تشانغ مينغ ، وكان يعرف أن حفيده غالٍ بالنسبة له. وهكذا ، قال بعناية في لهجة وديعة جدا.

“حسنًا ، أنتم جميعًا اذهبوا أولاً ، سأكون الأخير. بعد دخولكم جميعًا إلى الممر ، سأستدعي آه دا و آه اير. ”

بعد أن رأى التلاميذ الخارجيون و الداخليون شيوخهم ، عادوا إلى مجموعاتهم.

وقال جيانغ تشن.

ابتسم شيوخ دين الشيطان المظلم ببرودة لكنهم لم يتحدثوا. كانوا يعرفون بالفعل عن علاقة سيدهم الشاب و جيانغ تشن. لذلك ، لم يفاجأوا على الإطلاق عندما سمعوا أن هان يان و مو سانغ كانوا متورطين في عملية القتل. علاوة على ذلك ، فإن أهل دين الشيطان المظلم كانوا دائما صريحين. سيقتلون عندما يقررون ذلك و لا يترددون أبدًا.

أومأ الجميع إيماءةً وساروا بسرعة نحو المخرج بومضة. الآن ، لم يكن هناك سوى جيانغ تشن وحده. مع سيطرة جسده ، اقترب من الممر واستخدم إحساسه الإلهي لاستدعاء ملوك الروح المظلمة. طارت اثنين من الصور الظلّية الكبيرة على الفور إلى جانبه.

هؤلاء الناس الذين خرجوا – بمن فيهم أولئك الذين كانوا في قصر الحرية – بدوا أيضًا في حالة ذهول. قيل لهم بالخروج من الممر الآخر. لقد ظنوا أنه كان الافتتاح الثاني لجبل الموت ، لكنهم أدركوا أن عددًا قليلاً منهم قد خرج. أما ما حدث في جبل الموت ، فقد كانوا جاهلين تمامًا.

“رئيس.”

“هوا قو يي ، فنغ يون سان ، كيف يمكننا تسوية هذا الآن؟”

آه دا و آه اير انحنوا.

طار أهل قصر الحرية نحو شيوخهم بعد رؤيتهم. وذهب التلاميذ الآخرون أيضًا إلى شيوخهم.

لوح جيانغ تشن وأخرج حلقة مكانية. لقد فتح الحلقة المكانية وقال لكلا ملوك الروح المظلمة ، “آه دا ، آه اير ، أنتما أدخلا هنا. لا يُسمح لكما بالخروج إلا عندما أستدعيكما مجددًا.”

*هو*

“نعم سيدي.”

لم تخشى هوا قو يي خصومها على الإطلاق. في هذا العالم ، لم يكن هناك شخص واحد كانت تخاف منه.

لم يجرؤ آه دا و آه اير على تأخير ردهما ودخلا الحلقة المكانية الواحد تلو الآخر. كانوا أرواح الموتى ، مما يعني أنهم لم يحتاجوا إلى قوة يوان. لن يؤثر عليهم دخول الحلقة المكانية. كان هذان الكائنان أكبر من أن يسيرا بجانبه ، وكان من المؤكد أنهما سيثيران ضجة إذا شوهدوا في الأماكن العامة. إذا كان وجودهم قد يلفت انتباه بعض الخبراء الأقوياء ، فسيتم القضاء عليهم على الفور.

رأى تلميذ من طائفة السديم مجموعتهم فارغة وشعر بأنه جاهل بما حدث.

************************************************************************

“هوا قو يي ، فنغ يون سان ، كيف يمكننا تسوية هذا الآن؟”

Tahtoh

كان شيوخ القوى الكبرى الآخرين قد نفد صبرهم.

“الأخ الأكبر ، يجب أن نذهب الآن.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط