الفصل 213 - حزب المغامرين من الدرجة D(5)
الفصل 213 – حزب المغامرين من الدرجة D(5)
“يموت معظم المبتدئين مثل هؤلاء خلال قتالهم الحقيقي الأول. دعني أرى. حوالي 30٪ منهم سيموتون وسيهرب آخر 30٪ خوفًا من قتالهم الأول”.
Ο
Ο
Ο
أشار الرجل الأصلع إلى الحشد.
“أه؟ هذا متجبر منكم. هل يمكنني أن أسأل ما الذي جعلكم تعتقدون ذلك؟”
“تبدو واثقًا جدًا بشأن هذا”.
“تتعلم أشياء إذا كنت تتدحرج في القاع لمدة 5 إلى 10 سنوات”.
التفت الرجل الأصلع لمواجهتنا بعد مغادرتها.
نقر المغامر على جبهته.
“أنا أتحدث عن فلور. أليست ساحرة إلى حد ما؟”
كان رجلا أصلع يبدو في الثلاثينيات من عمره. كان هناك ندبة طويلة بالقرب من عينه اليمنى ويبدو أنه كان يرتدي رقعة عين بسبب ذلك. كان بشرته مسمرة بشكل ممتع. كان أصلعاً وأعور. كان ينطلق منه طاقة مأفونة تمامًا.
كنت سأفضل لو قتلني شيطان. إذا فعلت ذلك، فيمكنني تخطي الوضع عن طريق استخدام تكتيك الحفظ / التحميل الإلهي. من أين كنت سأحصل على بيانات منذ عام ونصف؟ حتى لو تمكنت من الحصول على ملف حفظ يعود إلى ذلك الحد، فسيتعين عليّ تشغيل العام والنصف مرة أخرى. ألم يمسح أولئك الأوباش من المطورين السائل المنوي على ضمائرهم؟!
“تكتسب عينًا لهذه الأنواع من الأشياء. يمكنني أن أخبر من هو مجرد بريق خارجي ومن هو الماسة الخام. هل ترى أولئك الرجال ذوي الأصوات العالية عند مكتب الاستقبال؟”
رفع أربع أصابع.
أشار الرجل الأصلع إلى الحشد.
“هم من نوع المبتدئين الذين سيهرعون خارجًا بعد فترة وجيزة من دخولهم قلعة الشيطان. إنهم أصغر أبناء عائلاتهم الذين هربوا من المنزل بعد اكتساب بعض الثقة من قتل بضعة غوبلنز. إنها واضحة”.
“همم، فهل لا يوجد حالة ينجون فيها؟”
“تبدو واثقًا جدًا بشأن هذا”.
ضحكت الموظفة بصوت عالٍ.
“كنت مثلهم أيضًا في يوم من الأيام”.
“أنت حقًا مجنون”.
ابتسم الرجل الأصلع. لم تكن ابتسامة سيئة التربية. كانت ابتسامة غاية في الحكمة سيظهرها المثقفون عند الاعتراف بالآخرين.
تذمرت النادلة وهي تخدمنا البيرة. هز فابيان كتفيه. بدا أن ذلك عادة لديه.
سرعان ما تغيرت تعابيره. أعطى جسده العضلي إحساسًا متوحشًا وجعلته عينه الواحدة يبدو كقبطان قرصان أو مطلوبًا للعدالة. لفّ هذه الأشياء نوع من اللطف. قد يبدو الوصف سخيفًا، ولكن الرجل الأصلع كان مثل مشرد راقٍ.
“أه؟ هذا متجبر منكم. هل يمكنني أن أسأل ما الذي جعلكم تعتقدون ذلك؟”
“يموت معظم المبتدئين مثل هؤلاء خلال قتالهم الحقيقي الأول. دعني أرى. حوالي 30٪ منهم سيموتون وسيهرب آخر 30٪ خوفًا من قتالهم الأول”.
Ο Ο Ο
رفع أربع أصابع.
“……اعذرني. لقد أظهرت لك شيئًا غير لائق. ما أمرٌ محرج”.
“40٪. هل تفهم؟ سيتمكن فقط 40٪ من أولئك المبتدئين من البقاء في هذا المجال. حياتهم بسيطة جدًا. إما أن ينتهوا كجثث على أرض باردة في قلعة الشيطان أو أن يموتوا من مرض منقول جنسيًا بعد قضاء ليلة مع عاهرة. ”
“كان 80 ذهبًا بالضبط”.
أعطيته نظرة مهتمة.
“ماذا تقصد؟”
“همم، فهل لا يوجد حالة ينجون فيها؟”
“فقط ثلاث بيرات. فابيان، يجب أن تطلب بعض البيرة القمحية أحيانًا”.
“من الأفضل التفكير بأنهم لا ينجون. إذا كانوا محظوظين للغاية، فربما يتمكنون من العيش حتى سن الخمسين. ولكن ماذا بعد؟ هل تعتقد أن هذه الذبابات مثلنا لديها أي مدخرات؟ نحن لا نستعد لكبر السن”.
كانت جيريمي قد ابتسمت بسعادة منذ أن جلس فابيان معنا.
تحدث الرجل الأصلع إلى عاملة مرت على طاولتنا.
‘همم’.
“آنسة، 3 بيرة هنا”.
“إن فرص الإصابة بالزهري عادةً 0.01٪، ولكن تزداد تلك النسبة اعتمادًا على ما إذا كان مستوى اللاعب يتجاوز بشكل كبير مستوى المحتوى الحالي الذي يمرون به. يرجى الامتناع عن الطحن العمياء لزيادة مستوياتكم”.
“فقط 3 بيرات؟ آتية الآن”.
كان إنهاءً للجولة.
بدا أن الموظفة منزعجة وهي تتذمر وتمد يدها. أعطاها الرجل الأصلع حوالي 6 قطع نحاسية.
طبعًا، أرعب هذا اللاعبين. كانت المواضيع غالبًا ما تظهر في المنتدى حول كيفية فقدان الناس لبيانات لعبتهم بسبب الطحن.
‘همم’.
مد الرجل الأصلع ذراعيه وهز كتفيه.
أعطيت تقييمًا عاليًا عقليًا للمغامر أمامي. اشترى فابيان الأصلع بيرة لي ولجيريمي ببراعة. أظهر لنا ليس فقط بكلماته ولكن أيضًا بفعله أنه أراد تحقيق شيء ما معنا.
يعيشون حياة رغدة لبضعة أيام بعد أن يتمكنوا من كسب الكثير من المال من الزنزانة. يصرفون كل أموالهم في مقاصف فاخرة ويستمتعون بالطعام والنبيذ المكلفين. الكرزة على الكعكة ستكون إذا قاموا أيضًا بالمقامرة.
أمثال هؤلاء إما أرواح نبيلة أو محتالون. لن يكون هناك مشكلة إلا إذا تبين أنه محتال وليس روحًا نبيلة. كانت الابتسامة الراقية خدعة يستخدمها المحتالون غالبًا. أتساءل إلى أي فئة ينتمي هذا الرجل….
سرعان ما تغيرت تعابيره. أعطى جسده العضلي إحساسًا متوحشًا وجعلته عينه الواحدة يبدو كقبطان قرصان أو مطلوبًا للعدالة. لفّ هذه الأشياء نوع من اللطف. قد يبدو الوصف سخيفًا، ولكن الرجل الأصلع كان مثل مشرد راقٍ.
“ربما تعرفان ذلك أيضًا، ولكن يمكن للمغامرين أن يموتوا في أي لحظة. نحن ذبابات. قد تودع رؤوسنا أجسادنا غدًا. فكر في ذلك. ماذا سيحدث للمال الذي أودعته في مستودع النقابة بعد موتك؟”
“أنت على حق، السيد فابيان. نحن نبحث عن “شخص” ضروري لنا”.
مد الرجل الأصلع ذراعيه وهز كتفيه.
“ومع ذلك، ذكر وأنثى يجلسان هادئين عند طاولة معًا. بينما يراقبان المغامرين في القاعة. كأنهما يحاولان تمييز “من هو مفيد”. وأنتِ، آنسة. تفوح منك رائحة الدماء بشدة”.
“سيتلاشى كله في الهواء. من المرجح أن يرفع مسؤولو النقابة كؤوسهم ويتناولون وجبة طيبة في تلك الليلة نفسها…. الأموال التي ادخرتها حتى تستطيع العيش حياة جيدة عندما تكبر ستنتهي ببساطة في جيوب شخص آخر. في تلك النقطة، من الأفضل على الأرجح أن نقول ليكن ما يكون”.
‘همم’.
كان على حق.
آه، أنا أغضب فقط من التفكير فيه!
لن تتزوج النساء المغامرين الذين تبعد حياتهم سنوات ضوئية عن الاستقرار. ليس لديهم عائلات أيضًا. وبالتالي، فإن الحب الوحيد الذي يتلقاه المغامرون هو من أقحوان الطرق…. بعبارة أخرى، العاهرات.
بدا الرجل الأصلع كما لو أنه فسر رد فعلي بشكل خاطئ.
يعيشون حياة رغدة لبضعة أيام بعد أن يتمكنوا من كسب الكثير من المال من الزنزانة. يصرفون كل أموالهم في مقاصف فاخرة ويستمتعون بالطعام والنبيذ المكلفين. الكرزة على الكعكة ستكون إذا قاموا أيضًا بالمقامرة.
ضحكت الموظفة بصوت عالٍ.
العاهرات والكحول والقمار. إذا تم الجمع بين هذه الثلاثة أشياء، فسوف تتبخر أموالك في لمح البصر. ثم سيعود المغامرون إلى حياتهم المعتادة الموحشة بعد ذلك، مما يجعل الفخامة التي خبروها تبدو وكأنها مجرد حلم.
كان الأمر كذلك بالنسبة لشخصية البطل في لعبة <هجوم الخنادق>. كنت دائمًا تذهب إلى بيت دعارة بعد إنهاء مهمة. كان هنا نظام مزعج هناك حيث كانت لشخصيتك فرصة 0.01٪ في الإصابة بالزهري بعد ممارسة الجنس مع عاهرة.
سوف يجوعون لأنهم لم يعودوا قادرين حتى على تحمل رغيف خبز قاسٍ. يحدق أهل المدينة إليهم وهم يملؤون معادنهم بماء من البئر. يتجولون حول مقدمة لوحة مهام النقابة مثل الأوغاد وهم يحسبون الأيام حتى أن يستطيعوا تجربة تلك الفخامة مرة أخرى.
أعطيته نظرة مهتمة.
النجاح، والفخامة، والمجاعة، والنجاح مرة أخرى، والفخامة، والمجاعة….
“أنا لا أمزح، يا فلور. لم يعد لدي أي ندم في الحياة منذ ذلك اليوم. ومع ذلك، ظهر تكليف عظيم مثل هذا. إن الآلهة تراقبني بالتأكيد. أفكر في فتح متجر للأسلحة بعد الاستيلاء على هذه الفرصة بيدي”.
“ثم يموتون في يوم ما. هكذا هم المغامرون”.
“أه؟ هذا متجبر منكم. هل يمكنني أن أسأل ما الذي جعلكم تعتقدون ذلك؟”
يحدث ذلك أحيانًا لأنهم سيئي الحظ. قد يلاقون مصيرهم لأن صخرة ألقاها غوبلن حدث أن ضربت رأسهم من بين جميع الأماكن.
“تفوح منك رائحة قوية للغاية من الدماء. رائحة لا يمكن أن تنبعث إلا من أولئك الذين هربوا من الجحيم عدة مرات، تأتي مباشرة منكِ، آنسة. أدركت على الفور أنكما ربما تفكران في نفس الشيء مثلي! لم تكونا تخططان للمغادرة حتى تجمعا رفقاء لائقين…. أنا مخطئ؟”
وأحيانًا يحدث ذلك لأن الحزب يرتكب خطأ. قد يفوت الرامي الذي كان يجب عليه استطلاع المنطقة أوغر ويجبر الحزب على الانخراط في معركة يائسة.
“يموت معظم المبتدئين مثل هؤلاء خلال قتالهم الحقيقي الأول. دعني أرى. حوالي 30٪ منهم سيموتون وسيهرب آخر 30٪ خوفًا من قتالهم الأول”.
البشر ضعفاء. حتى لو لم يخفضوا حراستهم، فيمكنهم الموت بسهولة. من حيث النسب المئوية، ليس لديهم فرصة عالية للموت، ولكن إذا ذهبوا في المئات من المغامرات، فيمكنهم ضرب الجائزة الكبرى في أي لحظة والفوز بالجائزة القصوى وهي الموت.
من غير المستغرب أن معظم الناس لن يكون لديهم ملف حفظ يعود عامًا ونصف.
حياة قمامة في قاع البرميل. ربما كان هذا أفضل وصف للمغامرين.
“……اعذرني. لقد أظهرت لك شيئًا غير لائق. ما أمرٌ محرج”.
كان الأمر كذلك بالنسبة لشخصية البطل في لعبة <هجوم الخنادق>. كنت دائمًا تذهب إلى بيت دعارة بعد إنهاء مهمة. كان هنا نظام مزعج هناك حيث كانت لشخصيتك فرصة 0.01٪ في الإصابة بالزهري بعد ممارسة الجنس مع عاهرة.
من المنطقي أن تلعن بشدة عندما يحدث هذا. أولئك الأغبياء اللعينين الذين هم أكثر شبهًا بالقضيب من القضيب الفعلي. أولئك الأوغاد اللعينين. التقيت بنهاية سيئة مرتين بسبب الزهري.
كنت تصل إلى نهاية سيئة بشكل أساسي!
‘همم’.
ما جعل هذا أكثر خبثًا هو حقيقة أن الزهري في اللعبة كان له فترة كمون. بالتحديد، لن تبدأ علامات المرض في الظهور إلا بعد عام ونصف في اللعبة. لذلك حتى لو كنت محظوظًا بما يكفي لضرب تلك النسبة 0.01٪…. تدرك فقط أنك كنت محظوظًا بعد أن تكون قد تقدمت كثيرًا في اللعبة. بعبارة أخرى، بعد مرور عام ونصف في اللعبة.
“همم، فهل لا يوجد حالة ينجون فيها؟”
من غير المستغرب أن معظم الناس لن يكون لديهم ملف حفظ يعود عامًا ونصف.
“أنا لا أمزح، يا فلور. لم يعد لدي أي ندم في الحياة منذ ذلك اليوم. ومع ذلك، ظهر تكليف عظيم مثل هذا. إن الآلهة تراقبني بالتأكيد. أفكر في فتح متجر للأسلحة بعد الاستيلاء على هذه الفرصة بيدي”.
كان إنهاءً للجولة.
النجاح، والفخامة، والمجاعة، والنجاح مرة أخرى، والفخامة، والمجاعة….
من المنطقي أن تلعن بشدة عندما يحدث هذا. أولئك الأغبياء اللعينين الذين هم أكثر شبهًا بالقضيب من القضيب الفعلي. أولئك الأوغاد اللعينين. التقيت بنهاية سيئة مرتين بسبب الزهري.
الفصل 213 – حزب المغامرين من الدرجة D(5)
كنت سأفضل لو قتلني شيطان. إذا فعلت ذلك، فيمكنني تخطي الوضع عن طريق استخدام تكتيك الحفظ / التحميل الإلهي. من أين كنت سأحصل على بيانات منذ عام ونصف؟ حتى لو تمكنت من الحصول على ملف حفظ يعود إلى ذلك الحد، فسيتعين عليّ تشغيل العام والنصف مرة أخرى. ألم يمسح أولئك الأوباش من المطورين السائل المنوي على ضمائرهم؟!
“إن فرص الإصابة بالزهري عادةً 0.01٪، ولكن تزداد تلك النسبة اعتمادًا على ما إذا كان مستوى اللاعب يتجاوز بشكل كبير مستوى المحتوى الحالي الذي يمرون به. يرجى الامتناع عن الطحن العمياء لزيادة مستوياتكم”.
إذا كنت قد رفعت مستواك بشدة خلال ذلك العام والنصف، فهذا هو النهاية بالنسبة لك.
العاهرات والكحول والقمار. إذا تم الجمع بين هذه الثلاثة أشياء، فسوف تتبخر أموالك في لمح البصر. ثم سيعود المغامرون إلى حياتهم المعتادة الموحشة بعد ذلك، مما يجعل الفخامة التي خبروها تبدو وكأنها مجرد حلم.
لقد فعلت ذلك.
تحدث الرجل الأصلع إلى عاملة مرت على طاولتنا.
كنت أريد صراحةً قتل نفسي.
أشار الرجل الأصلع إلى الحشد.
أثار هذا النظام الفظيع الكثير من الاستياء. اشتكى اللاعبون منه بلا هوادة، لكن المطورين أعطوا ردًا مضحكًا على شكاواهم.
“كانت تلك ليلة رائعة”.
“إن فرص الإصابة بالزهري عادةً 0.01٪، ولكن تزداد تلك النسبة اعتمادًا على ما إذا كان مستوى اللاعب يتجاوز بشكل كبير مستوى المحتوى الحالي الذي يمرون به. يرجى الامتناع عن الطحن العمياء لزيادة مستوياتكم”.
أعطاني نظرة عطوفة. من المرجح أنه ظن أنه رأى جانبي الإنساني. حسنًا، لم يكن هناك حاجة لتصحيحه، لذلك تركت الأمر على حاله.
بعبارة أخرى، كانوا يقولون لنا أن نرفع المستويات ببطء من خلال القيام بالمهام فقط. أولئك الأوباش اللعينين!
“آنسة، 3 بيرة هنا”.
طبعًا، أرعب هذا اللاعبين. كانت المواضيع غالبًا ما تظهر في المنتدى حول كيفية فقدان الناس لبيانات لعبتهم بسبب الطحن.
رفع أربع أصابع.
في النهاية، اضطر اللاعبون إلى التخلي عن الطحن ومواصلة اللعبة. كان هذا هو السبب في أن صعوبة <هجوم الخنادق> كانت عالية جدًا. أليست لعبة منحرفة؟
“تكتسب عينًا لهذه الأنواع من الأشياء. يمكنني أن أخبر من هو مجرد بريق خارجي ومن هو الماسة الخام. هل ترى أولئك الرجال ذوي الأصوات العالية عند مكتب الاستقبال؟”
آه، أنا أغضب فقط من التفكير فيه!
أومأ الرجل الأصلع موافقًا.
أنا متأكد من أن فينوس بانتيز هي من أضاف ذلك النظام السيئ. ليس لدي أي دليل، ولكنني متأكد. يمكنني القول دون أي تحفظ إن كل شيء سيء في العالم هو خطأ تلك الشخصية.
تناولت رشفة من بيرتي قبل التحدث.
بدا الرجل الأصلع كما لو أنه فسر رد فعلي بشكل خاطئ.
“هم من نوع المبتدئين الذين سيهرعون خارجًا بعد فترة وجيزة من دخولهم قلعة الشيطان. إنهم أصغر أبناء عائلاتهم الذين هربوا من المنزل بعد اكتساب بعض الثقة من قتل بضعة غوبلنز. إنها واضحة”.
“أه، أرى أنك محبط أيضًا من الحالة التي نحن عليها كمغامرين”.
“ربما تعرفان ذلك أيضًا، ولكن يمكن للمغامرين أن يموتوا في أي لحظة. نحن ذبابات. قد تودع رؤوسنا أجسادنا غدًا. فكر في ذلك. ماذا سيحدث للمال الذي أودعته في مستودع النقابة بعد موتك؟”
“……اعذرني. لقد أظهرت لك شيئًا غير لائق. ما أمرٌ محرج”.
“فقط 3 بيرات؟ آتية الآن”.
“لا ليس كذلك. من الطبيعي أن تكون أكثر غضبًا كلما كنت أصغر سنًا”.
كان على حق.
أومأ الرجل الأصلع موافقًا.
مد الرجل الأصلع ذراعيه وهز كتفيه.
أعطاني نظرة عطوفة. من المرجح أنه ظن أنه رأى جانبي الإنساني. حسنًا، لم يكن هناك حاجة لتصحيحه، لذلك تركت الأمر على حاله.
“أليس كل شخص يقول ذلك الآن؟ انطلق دايدالوس بالفعل وشكل حزبًا وغادر. فابيان، أنت متأخر بالفعل”.
“فقط ثلاث بيرات. فابيان، يجب أن تطلب بعض البيرة القمحية أحيانًا”.
“أه، أرى أنك محبط أيضًا من الحالة التي نحن عليها كمغامرين”.
تذمرت النادلة وهي تخدمنا البيرة. هز فابيان كتفيه. بدا أن ذلك عادة لديه.
الفصل 213 – حزب المغامرين من الدرجة D(5)
“سأطلب 300 كأس من البيرة القمحية بمجرد عودتي من تفريغ قلعة دانتاليان الشيطان.
“ومع ذلك، ذكر وأنثى يجلسان هادئين عند طاولة معًا. بينما يراقبان المغامرين في القاعة. كأنهما يحاولان تمييز “من هو مفيد”. وأنتِ، آنسة. تفوح منك رائحة الدماء بشدة”.
“أليس كل شخص يقول ذلك الآن؟ انطلق دايدالوس بالفعل وشكل حزبًا وغادر. فابيان، أنت متأخر بالفعل”.
يعيشون حياة رغدة لبضعة أيام بعد أن يتمكنوا من كسب الكثير من المال من الزنزانة. يصرفون كل أموالهم في مقاصف فاخرة ويستمتعون بالطعام والنبيذ المكلفين. الكرزة على الكعكة ستكون إذا قاموا أيضًا بالمقامرة.
“دايدالوس شخص بقي على قيد الحياة حتى الآن من خلال الحظ فقط”.
بعبارة أخرى، كانوا يقولون لنا أن نرفع المستويات ببطء من خلال القيام بالمهام فقط. أولئك الأوباش اللعينين!
رفع فابيان كأسه وتكلم.
كان إنهاءً للجولة.
“حان الوقت له ليقبل الأرض. هل تريدين المراهنة معي، يا فلور؟ سيكون لديه زواج مع إلهة الأرض في غضون أربعة أيام. سيكون هيكله العظمي شاحبًا لدرجة أنك لن تعرف من يرتدي فستان الزفاف”.
إذا كنت قد رفعت مستواك بشدة خلال ذلك العام والنصف، فهذا هو النهاية بالنسبة لك.
ضحكت الموظفة.
“أه، أرى أنك محبط أيضًا من الحالة التي نحن عليها كمغامرين”.
“كنت ستكون أكثر جاذبية لو لم تتحدث! يرجى عدم الاستماع إلى هذا الرجل كثيرًا. قد لا يكون محتالًا، ولكنه أكثر خبثًا منهم. يبدو جيدًا من الخارج، ولكنه مجنون تمامًا. إنه سيئ السمعة لإنفاقه 60 ذهبًا في يوم واحد العام الماضي. يا إلهي، اشترى كل العاهرات الأكثر تكلفة في حي البغايا ومر لحظة لا تنسى!”
كنت أريد صراحةً قتل نفسي.
“كان 80 ذهبًا بالضبط”.
لن تتزوج النساء المغامرين الذين تبعد حياتهم سنوات ضوئية عن الاستقرار. ليس لديهم عائلات أيضًا. وبالتالي، فإن الحب الوحيد الذي يتلقاه المغامرون هو من أقحوان الطرق…. بعبارة أخرى، العاهرات.
أومأ الرجل الأصلع.
“أنت على حق، السيد فابيان. نحن نبحث عن “شخص” ضروري لنا”.
“كانت تلك ليلة رائعة”.
“ثم يموتون في يوم ما. هكذا هم المغامرون”.
“أنت حقًا مجنون”.
رفع أربع أصابع.
ضحكت الموظفة بصوت عالٍ.
“أليس كل شخص يقول ذلك الآن؟ انطلق دايدالوس بالفعل وشكل حزبًا وغادر. فابيان، أنت متأخر بالفعل”.
“أنا لا أمزح، يا فلور. لم يعد لدي أي ندم في الحياة منذ ذلك اليوم. ومع ذلك، ظهر تكليف عظيم مثل هذا. إن الآلهة تراقبني بالتأكيد. أفكر في فتح متجر للأسلحة بعد الاستيلاء على هذه الفرصة بيدي”.
أعطاني نظرة عطوفة. من المرجح أنه ظن أنه رأى جانبي الإنساني. حسنًا، لم يكن هناك حاجة لتصحيحه، لذلك تركت الأمر على حاله.
“أحلامك أيضًا دقيقة. اصنع مثل هذه المباهاة بعد طلب البيرة القمحية، أيها فابيان أحادي العين”.
أعطيته نظرة مهتمة.
ودعت النادلة وداعًا موجزًا بيدها وهي تمشي بعيدًا. ارتدت شعرها البرتقالي مع كل خطوة.
“تتعلم أشياء إذا كنت تتدحرج في القاع لمدة 5 إلى 10 سنوات”.
التفت الرجل الأصلع لمواجهتنا بعد مغادرتها.
ومع ذلك، ما كنا نبحث عنه لم يكن رفيقًا، ولكن فريسة شهية.
“عظيمة كالمعتاد. ما رأيكما؟”
“أنا لا أمزح، يا فلور. لم يعد لدي أي ندم في الحياة منذ ذلك اليوم. ومع ذلك، ظهر تكليف عظيم مثل هذا. إن الآلهة تراقبني بالتأكيد. أفكر في فتح متجر للأسلحة بعد الاستيلاء على هذه الفرصة بيدي”.
“ماذا تقصد؟”
“ماذا تقصد؟”
“أنا أتحدث عن فلور. أليست ساحرة إلى حد ما؟”
أعطيته نظرة مهتمة.
همس الرجل الأصلع.
في النهاية، اضطر اللاعبون إلى التخلي عن الطحن ومواصلة اللعبة. كان هذا هو السبب في أن صعوبة <هجوم الخنادق> كانت عالية جدًا. أليست لعبة منحرفة؟
“يعجب معظم الأوغاد الذين يتجولون في قاعة النقابة بفلور. هي ابنة مغامر أحمر الرتبة وكانت تقوم بأعمال مثل هذه منذ مات والدها. ليس فقط أنها على دراية جيدة بحياة المغامرين، ولكن كما ترى، هي جميلة أيضًا. ومع ذلك”.
هز الرجل يده ذهابًا وإيابًا.
“أه؟ هذا متجبر منكم. هل يمكنني أن أسأل ما الذي جعلكم تعتقدون ذلك؟”
“هي متعجرفة لدرجة أنها لا تنام مع أحد أكثر من مرة واحدة بغض النظر عن قوتهم. قد تكون قادرًا على النوم معها مرة واحدة إذا حدث وأنكما تفاهمتما، ولكنك لن تدخل السرير معها مرتين. إنها حالة خاصة تمامًا”.
النجاح، والفخامة، والمجاعة، والنجاح مرة أخرى، والفخامة، والمجاعة….
نظر فابيان إليّ وإلى جيريمي.
“يعجب معظم الأوغاد الذين يتجولون في قاعة النقابة بفلور. هي ابنة مغامر أحمر الرتبة وكانت تقوم بأعمال مثل هذه منذ مات والدها. ليس فقط أنها على دراية جيدة بحياة المغامرين، ولكن كما ترى، هي جميلة أيضًا. ومع ذلك”.
“ومع ذلك، ذكر وأنثى يجلسان هادئين عند طاولة معًا. بينما يراقبان المغامرين في القاعة. كأنهما يحاولان تمييز “من هو مفيد”. وأنتِ، آنسة. تفوح منك رائحة الدماء بشدة”.
البشر ضعفاء. حتى لو لم يخفضوا حراستهم، فيمكنهم الموت بسهولة. من حيث النسب المئوية، ليس لديهم فرصة عالية للموت، ولكن إذا ذهبوا في المئات من المغامرات، فيمكنهم ضرب الجائزة الكبرى في أي لحظة والفوز بالجائزة القصوى وهي الموت.
“…….”
“ومع ذلك، ذكر وأنثى يجلسان هادئين عند طاولة معًا. بينما يراقبان المغامرين في القاعة. كأنهما يحاولان تمييز “من هو مفيد”. وأنتِ، آنسة. تفوح منك رائحة الدماء بشدة”.
كانت جيريمي قد ابتسمت بسعادة منذ أن جلس فابيان معنا.
أومأ الرجل الأصلع موافقًا.
رفع فابيان زوايا فمه.
“أنا لا أمزح، يا فلور. لم يعد لدي أي ندم في الحياة منذ ذلك اليوم. ومع ذلك، ظهر تكليف عظيم مثل هذا. إن الآلهة تراقبني بالتأكيد. أفكر في فتح متجر للأسلحة بعد الاستيلاء على هذه الفرصة بيدي”.
“تفوح منك رائحة قوية للغاية من الدماء. رائحة لا يمكن أن تنبعث إلا من أولئك الذين هربوا من الجحيم عدة مرات، تأتي مباشرة منكِ، آنسة. أدركت على الفور أنكما ربما تفكران في نفس الشيء مثلي! لم تكونا تخططان للمغادرة حتى تجمعا رفقاء لائقين…. أنا مخطئ؟”
“كان 80 ذهبًا بالضبط”.
تناولت رشفة من بيرتي قبل التحدث.
“أنت على حق، السيد فابيان. نحن نبحث عن “شخص” ضروري لنا”.
من غير المستغرب أن معظم الناس لن يكون لديهم ملف حفظ يعود عامًا ونصف.
ومع ذلك، ما كنا نبحث عنه لم يكن رفيقًا، ولكن فريسة شهية.
سرعان ما تغيرت تعابيره. أعطى جسده العضلي إحساسًا متوحشًا وجعلته عينه الواحدة يبدو كقبطان قرصان أو مطلوبًا للعدالة. لفّ هذه الأشياء نوع من اللطف. قد يبدو الوصف سخيفًا، ولكن الرجل الأصلع كان مثل مشرد راقٍ.
ابتسمت بهدوء.
“…….”
“تبدو واثقًا جدًا بشأن هذا”.
