الفصل 221 – حزب المغامرين من الدرجة D(13)
الفصل 221 – حزب المغامرين من الدرجة D(13)

* * *
* * *
“مجدًا لصاحب السمو!”
Ο
“كن فخورًا. يجب أن يشكّل كل قرار تتخذه مثالًا يُحتذى به ويُسجَّل في سجلات العدالة. كشف للناس ما هي القرارات الصحيحة وكيف تبدو الحلول الحكيمة”.
بدأت إشاعات مشبوهة في الانتشار في المدينة القريبة.
“هل سمعت؟ حقق المغامرون أرباحًا طائلة في قلعة سيد الشياطين”.
كانت هناك إشاعات حول كيف هرب أكثر من مائة مغامر في منتصف الليل. انخفض عدد المتشردين في المدينة بشكل كبير أيضًا.
إنهم في الحقيقة أشخاص محظوظون.
تهامس سكان المدينة فيما بينهم وهم يتبادلون الإشاعات.
“يقال إن المغامرين قاتلوا بعضهم البعض من أجل المال”.
“هل سمعت؟ حقق المغامرون أرباحًا طائلة في قلعة سيد الشياطين”.
“كما أردتم جميعًا، تخلصت من تلك المجموعة البغيضة من المغامرين”.
“هربوا جميعًا معًا لأنهم خائفون من دفع الضرائب للمدينة. شهد سكان القرى المحيطة بذلك”.
“سمعت أن قلعة سيد الشياطين هناك مكتظة بالذهب والكنوز”.
“سمعت أن قلعة سيد الشياطين هناك مكتظة بالذهب والكنوز”.
ونتيجة لذلك، سيصبح هذا بانوبتيكون حيث يراقب الجميع بعضهم البعض.
فشل المغامرون في قمع سيد الشياطين دانتاليان.
وقف الـ20 شخصًا الحاضرون جميعًا وانحنوا بلطف.
ومع ذلك، حققوا أرباحًا ضخمة بقتل الوحوش هناك. ربحوا الكثير من المال، حتى إن المغامرين هربوا إلى مدينة أخرى لأنهم لم يريدوا دفع الضرائب عن أرباحهم….
“أيها القادة المجتمعيون، سيشمل هذا أيضًا أنا. إذا حدث حادث كبير بما يكفي لإشراكي كقاضٍ، فسأستخدم أيضًا هذا المكان كمحكمتي”.
“يقال إن المغامرين قاتلوا بعضهم البعض من أجل المال”.
“ولدوا من جديد كوكلاء للقانون. أصبح خدمًا للآلهة وأحضر الحكم إلى أدنى الأماكن”.
“كان هناك المزيد ممن ماتوا بسبب النزاعات الداخلية من الأشخاص الذين ماتوا فعليًا في قلعة سيد الشياطين!”
ومع ذلك، حققوا أرباحًا ضخمة بقتل الوحوش هناك. ربحوا الكثير من المال، حتى إن المغامرين هربوا إلى مدينة أخرى لأنهم لم يريدوا دفع الضرائب عن أرباحهم….
“يا له من أمر مزعج. هؤلاء هم المغامرون في نهاية المطاف”.
لم يكن لديهم ثقة في قدرتهم على قمع سيد الشياطين، لذلك ذهبوا حول القبض على الغوبلينز عند مدخل الزنزانة. نشرت الإشاعة من خلالهم.
تراكمت الإشاعات فوق بعضها البعض.
* * *
وبعد بضعة أيام، تم خلق حكاية أسطورية عن كيف قتل 150 مغامرًا بعضهم البعض على جبل من الذهب وانقرضوا تمامًا. ضحك سكان المدينة على حماقة المغامرين.
“يجب عليَّ أن أسأل باحترام، هل يعني صاحب السمو كل محاكمة؟”
كانت هذه الإشاعة التي نشرتها عمدًا.
قررت إضافة طريقة أخرى هنا.
من أصل 155 مغامرًا، نجا شخصان فقط. أنا وجيريمي.
بدأت إشاعات مشبوهة في الانتشار في المدينة القريبة.
لم يتمكن باقي المغامرين من الهروب ودُفنت عظامهم داخل الزنزانة. أقام الغوبلينز مهرجانًا كبيرًا ذلك اليوم. مدح الغوبلينز صاحب السمو سيد الشياطين بينما كانوا يتلذذون بلحم الإنسان.
“مجدًا للعظيم دانتاليان!”
كان هناك المزيد من الأشخاص خارج الـ150 الأوائل الذين جاؤوا يستهدفون المكافأة. كان هناك مغامرون وصلوا بعد بضعة أيام من المجزرة. ومع ذلك، كانوا قليلي العدد.
ومع ذلك، إذا اعتقدوا أن لديهم دعوة مهمة، إذا شعروا أن عليهم فعليًا تنفيذ القانون والحفاظ على العدالة، فسيصبح أي شخص أعمى للقوة. لن يشكوا في واجباتهم مرة أخرى.
لم يكن لديهم ثقة في قدرتهم على قمع سيد الشياطين، لذلك ذهبوا حول القبض على الغوبلينز عند مدخل الزنزانة. نشرت الإشاعة من خلالهم.
“يا له من أمر مزعج. هؤلاء هم المغامرون في نهاية المطاف”.
لقد تأخرت خطوة. لقد فوتت على نفسك فرصة العمر. امتلأ هؤلاء المغامرون بهذه الأفكار وهم يعودون إلى ديارهم خائبي الأمل. أفرغوا غضبهم في الحانات قائلين أشياء مثل “لو ذهبنا في وقت أبكر فقط!”.
“أيها القادة المجتمعيون، سيشمل هذا أيضًا أنا. إذا حدث حادث كبير بما يكفي لإشراكي كقاضٍ، فسأستخدم أيضًا هذا المكان كمحكمتي”.
إنهم في الحقيقة أشخاص محظوظون.
أمسك قادة المجتمع أنفاسهم وهم يحدقون إليَّ. كانوا يعرفون أنني أقول شيئًا مختلفًا عما يقوله السادة الآخرون عادةً.
حسنًا، كانت أحزاب المغامرين مشكلة ثانوية على أي حال.
هل تمت المحاكمة بشكل خاطئ؟ هذا ليس خطأ دانتاليان. إنها خطأ القضاة. خطأ إنسان آخر. لماذا لم يتخذوا قرارًا أكثر حكمة؟ إنه خطؤهم الخاص لقصر النظر….
ما كان مهمًا هو إنشاء نظام قضائي سليم داخل إقليمي. اجتمعت بجميع شيوخ القرى وملاك الأراضي. كان هناك حوالي 20 زعيمًا مجتمعيًا. لم يكونوا يديرون المنطقة مباشرة فحسب، بل كانوا أيضًا رؤساء أسرهم الذين سيصبحون مستشاريَّ المقربين من الآن فصاعدًا.
ماذا سأحتاج غير ذلك؟
“كما أردتم جميعًا، تخلصت من تلك المجموعة البغيضة من المغامرين”.
توقفت للحظة قبل أن أواصل. رفع قادة المجتمع رؤوسهم بحذر.
تحدثت وأنا أنظر إلى وجه كل شخص.
ولذلك، واصلتُ.
أسرع البشر بخفض رؤوسهم كلما التقت أعيننا. كنت ربًا دمر 150 مغامرًا في نصف يوم فقط. بمعنى آخر، كان هؤلاء القادة المجتمعيون يعرفون جيدًا أن حياتهم مثل حياة الذباب.
كانت هناك إشاعات حول كيف هرب أكثر من مائة مغامر في منتصف الليل. انخفض عدد المتشردين في المدينة بشكل كبير أيضًا.
“أنا لا أخفي أي شيء عنكم. إذا كان هناك شيء مخفي بين سيد وتابعيه، فإن تلك الفجوة الصغيرة سوف تتسع تدريجيًا قبل أن تبتلع الإقليم بأكمله في النهاية. شيوخ القرى”.
“يا له من أمر مزعج. هؤلاء هم المغامرون في نهاية المطاف”.
توقفت للحظة قبل أن أواصل. رفع قادة المجتمع رؤوسهم بحذر.
كل ما أردته هو أن يسلموا لي سلطتهم القضائية.
“لن أقول إنني تعاملت مع المغامرين بحسن نية ورحمة خالصة مني. سأعترف بكم جميعًا طالما ظللتم مخلصين لي. وبالتالي، سأكشف بصراحة أنني دمرت 155 مغامرًا لأن هناك شيء آمله منكم جميعًا”.
صرخ شخص ما وهو غير قادر على كبت حماسه.
كل ما أردته هو أن يسلموا لي سلطتهم القضائية.
عرضت ابتسامة سارة وأنا أُغمر بهتافات من قادة القرى. بعد ذلك، نقشتُ بنفسي بعض الكلمات في المحكمة في بالاتينو بسكين نحت.
لم أكن أريدهم التعامل مع الأمور سرًا إذا حدثت مشكلة في قراهم، ولكن بدلاً من ذلك تلقي محاكماتهم في قرية أخرى. بهذه الطريقة، ستصبح المحكمة واضحة تمامًا في الخارج.
سيصبح واضحًا من سيكون مسؤولًا عن أحكام البراءة والإدانة. وبالتالي الحد من الشكاوى بشأن الأحكام الخاطئة والسماح بالمديح للمحاكمات.
إذا حدثت مشكلة، فسيتم عقد المحاكمة علنًا حتى يتمكن الجميع من الحكم على ماهية المشكلة وما إذا كانت غير معقولة أم لا. وبالتالي سيتيح ذلك للقرويين فرصة لتحسين أنفسهم.
أريد أرضًا تتكون من نمل عامل لا يشكك في مهامه.
سيصبح واضحًا من سيكون مسؤولًا عن أحكام البراءة والإدانة. وبالتالي الحد من الشكاوى بشأن الأحكام الخاطئة والسماح بالمديح للمحاكمات.
“اعتبارًا من هذا اليوم، سيُطلق على هذا التل اسم بالاتينوس، قصر العدالة. سواء تم إنشاء مملكة خالدة في هذه الأرض التي لا يمكن للآلهة التجلي فيها أم لا يقع على عاتقكم فقط”.
ونتيجة لذلك، سيصبح هذا بانوبتيكون حيث يراقب الجميع بعضهم البعض.
تراكمت الإشاعات فوق بعضها البعض.
“أيها القادة البارزون في القرى، هل ستقبلون هذا النظام القضائي؟”
“بالفعل. إذا أصبح شخص قاضيًا، فيجب عليه الحياد مهما كلف الأمر. لا يهم إذا كانوا سيد شياطين أو عبدًا. تذكر هذا. يجب أن يكون القاضي محايدًا!”
“بالتأكيد، صاحب السمو. كما تأمر”.
“من الآن فصاعدًا، لن تتمكنوا سوى من عقد محاكمكم هنا. سيقف الأطراف المعنية مباشرة بالمحاكمة حيث أقف حاليًا. علاوة على ذلك، يمكن لأي شخص يرغب في مراقبة المحاكمة الجلوس هناك في مقاعد المتفرجين”.
وقف الـ20 شخصًا الحاضرون جميعًا وانحنوا بلطف.
يشعر البشر بعدم الرضا تجاه المجتمع عندما يشعرون كما لو أن كل يوم مار ليس له قيمة. ماذا تحققه من الذهاب إلى المدرسة؟ هل كل العمل الشاق الذي أقوم به الآن ليس في النهاية سوى مهام تافهة؟
كنا حاليًا على تل في المركز الدقيق لإقليمي. كنت قد أمرت بناة الأقزام بإنشاء مسرح روماني هنا. كما كنت أتوقع من مجموعة بناء مرموقة من عالم الشياطين، أكملوا مسرحًا جيد المظهر في أربعة أيام فقط.
لا تشككوا في حكم سيد الشياطين دانتاليان.
كان المركز منخفضًا في حين صعدت مقاعد المتفرجين على الجوانب مثل الدرج.
ومع ذلك، إذا اعتقدوا أن لديهم دعوة مهمة، إذا شعروا أن عليهم فعليًا تنفيذ القانون والحفاظ على العدالة، فسيصبح أي شخص أعمى للقوة. لن يشكوا في واجباتهم مرة أخرى.
كنت أقف في المركز بينما أتحدث. من ناحية أخرى، جلس قادة المجتمع في مقاعد المشاهدين التي وضعت أعلى من رأسي. اشتكوا من أن مثل هذه المقاعد “مهينة للغاية”. حسنًا، لم يكن أمامهم خيار سوى الجلوس بعد أن ألححت عليهم.
وبعد بضعة أيام، تم خلق حكاية أسطورية عن كيف قتل 150 مغامرًا بعضهم البعض على جبل من الذهب وانقرضوا تمامًا. ضحك سكان المدينة على حماقة المغامرين.
كان هناك سبب في أنني تعمدت خلق مكان مثل هذا.
لن يكون هناك طريقة لمعرفة من كان يراقب المحاكمات. كانت هناك فرصة أن أكون قد زرعت مخبرًا. سيبدأ قادة المجتمع على الأرجح في القلق من أنني قد أتلقى إخطارًا إذا اتخذوا القرار الخاطئ.
“من الآن فصاعدًا، لن تتمكنوا سوى من عقد محاكمكم هنا. سيقف الأطراف المعنية مباشرة بالمحاكمة حيث أقف حاليًا. علاوة على ذلك، يمكن لأي شخص يرغب في مراقبة المحاكمة الجلوس هناك في مقاعد المتفرجين”.
“أيها القادة المجتمعيون، سيشمل هذا أيضًا أنا. إذا حدث حادث كبير بما يكفي لإشراكي كقاضٍ، فسأستخدم أيضًا هذا المكان كمحكمتي”.
كان ذلك لجعل المحاكمات عامة.
هل تمت المحاكمة بشكل خاطئ؟ هذا ليس خطأ دانتاليان. إنها خطأ القضاة. خطأ إنسان آخر. لماذا لم يتخذوا قرارًا أكثر حكمة؟ إنه خطؤهم الخاص لقصر النظر….
كلما عُقدت الأمور الهامة والتافهة للقرويين في محكمة مفتوحة تحت ضوء الشمس الساطع، زادت قدرتي على فهم وضعهم. سأتمكن من إدارتهم بدقة أكبر.
لم يتمكن باقي المغامرين من الهروب ودُفنت عظامهم داخل الزنزانة. أقام الغوبلينز مهرجانًا كبيرًا ذلك اليوم. مدح الغوبلينز صاحب السمو سيد الشياطين بينما كانوا يتلذذون بلحم الإنسان.
لن يكون هناك طريقة لمعرفة من كان يراقب المحاكمات. كانت هناك فرصة أن أكون قد زرعت مخبرًا. سيبدأ قادة المجتمع على الأرجح في القلق من أنني قد أتلقى إخطارًا إذا اتخذوا القرار الخاطئ.
ونتيجة لذلك، سيصبح هذا بانوبتيكون حيث يراقب الجميع بعضهم البعض.
كان ذلك الـ “قد” تحديدًا هو الذي سيوفر لي شكلاً غير مرئي من السلطة.
سأل أحد قادة المجتمع سؤالًا بلطف شديد.
لم يكن هناك حاجة لمراقبة القادة طوال الوقت. لن يراقب البشر بعضهم البعض أيضًا. كان الشك والريبة المزروعان في كل شخص هما المراقب الحقيقي.
Ο
سأل أحد قادة المجتمع سؤالًا بلطف شديد.
كانت هذه الإشاعة التي نشرتها عمدًا.
“يجب عليَّ أن أسأل باحترام، هل يعني صاحب السمو كل محاكمة؟”
تحدثت وأنا أنظر إلى وجه كل شخص.
“بالفعل. كل محاكمة. لديكم أيضًا معيشتكم للتعامل معها، لذلك ستعقد المحاكمة مرتين في الشهر فقط”.
من أجل غرس الشك في عقول الناس، لا يمكن إجراء المحاكمات في السر.
من أجل غرس الشك في عقول الناس، لا يمكن إجراء المحاكمات في السر.
“ولدوا من جديد كوكلاء للقانون. أصبح خدمًا للآلهة وأحضر الحكم إلى أدنى الأماكن”.
يجب أن تكون كل شيء شفافة. يجب أن يكون كل شيء واضحًا. يجب عقد كل شيء في ساحة مفتوحة ليراها الجميع.
“كن فخورًا. يجب أن يشكّل كل قرار تتخذه مثالًا يُحتذى به ويُسجَّل في سجلات العدالة. كشف للناس ما هي القرارات الصحيحة وكيف تبدو الحلول الحكيمة”.
قررت إضافة طريقة أخرى هنا.
كان هناك المزيد من الأشخاص خارج الـ150 الأوائل الذين جاؤوا يستهدفون المكافأة. كان هناك مغامرون وصلوا بعد بضعة أيام من المجزرة. ومع ذلك، كانوا قليلي العدد.
ابتسمت بلطف وأنا أتحدث.
تحدثت وأنا أنظر إلى وجه كل شخص.
“أيها القادة المجتمعيون، سيشمل هذا أيضًا أنا. إذا حدث حادث كبير بما يكفي لإشراكي كقاضٍ، فسأستخدم أيضًا هذا المكان كمحكمتي”.
كان هناك سبب في أنني تعمدت خلق مكان مثل هذا.
“حتى صاحب السمو……؟”
ومع ذلك، إذا اعتقدوا أن لديهم دعوة مهمة، إذا شعروا أن عليهم فعليًا تنفيذ القانون والحفاظ على العدالة، فسيصبح أي شخص أعمى للقوة. لن يشكوا في واجباتهم مرة أخرى.
“بالفعل. إذا أصبح شخص قاضيًا، فيجب عليه الحياد مهما كلف الأمر. لا يهم إذا كانوا سيد شياطين أو عبدًا. تذكر هذا. يجب أن يكون القاضي محايدًا!”
“بصفتي سيد الشياطين، أنا حاكم هذه الأرض؛ ومع ذلك، من هو حاكم العدالة؟ هل تم تحديد من يحكم الأخلاق مطلقًا؟”
كررت بحزم.
“سمعت أن قلعة سيد الشياطين هناك مكتظة بالذهب والكنوز”.
“سوف يراقب الناس قراراتك هنا في هذا المسرح الروماني. حتى لو كان الكثيرون غير مراقبين، فستنتشر أخبار محاكمتك من قرية إلى قرية عن طريق التناقل. اعتبر هذا كإجراء محاكماتك تحت أعين ساهرة من كل قروي وكل إلهة”.
أسرع البشر بخفض رؤوسهم كلما التقت أعيننا. كنت ربًا دمر 150 مغامرًا في نصف يوم فقط. بمعنى آخر، كان هؤلاء القادة المجتمعيون يعرفون جيدًا أن حياتهم مثل حياة الذباب.
ولذلك، واصلتُ.
ولذلك، واصلتُ.
“كن فخورًا. يجب أن يشكّل كل قرار تتخذه مثالًا يُحتذى به ويُسجَّل في سجلات العدالة. كشف للناس ما هي القرارات الصحيحة وكيف تبدو الحلول الحكيمة”.
“هل سمعت؟ حقق المغامرون أرباحًا طائلة في قلعة سيد الشياطين”.
كانت طريقتي هي منح الناس “الفخر”.
فشل المغامرون في قمع سيد الشياطين دانتاليان.
لم يكن هذا مجرد مهمة. احتوى أيضًا على قدر هائل من القيمة. العدالة والقوانين والأخلاق والأخلاق، أهم أشياء في العالم وضعت على أكتافهم. كالأفراد الذين يضطلعون بهذا الواجب، فهم “أهم أشخاص في العالم”.
وقف الـ20 شخصًا الحاضرون جميعًا وانحنوا بلطف.
“بصفتي سيد الشياطين، أنا حاكم هذه الأرض؛ ومع ذلك، من هو حاكم العدالة؟ هل تم تحديد من يحكم الأخلاق مطلقًا؟”
ومع ذلك، إذا اعتقدوا أن لديهم دعوة مهمة، إذا شعروا أن عليهم فعليًا تنفيذ القانون والحفاظ على العدالة، فسيصبح أي شخص أعمى للقوة. لن يشكوا في واجباتهم مرة أخرى.
“…….”
يشعر البشر بعدم الرضا تجاه المجتمع عندما يشعرون كما لو أن كل يوم مار ليس له قيمة. ماذا تحققه من الذهاب إلى المدرسة؟ هل كل العمل الشاق الذي أقوم به الآن ليس في النهاية سوى مهام تافهة؟
أمسك قادة المجتمع أنفاسهم وهم يحدقون إليَّ. كانوا يعرفون أنني أقول شيئًا مختلفًا عما يقوله السادة الآخرون عادةً.
كنا حاليًا على تل في المركز الدقيق لإقليمي. كنت قد أمرت بناة الأقزام بإنشاء مسرح روماني هنا. كما كنت أتوقع من مجموعة بناء مرموقة من عالم الشياطين، أكملوا مسرحًا جيد المظهر في أربعة أيام فقط.
“بالطبع، الآلهة هم من يديرون العدالة ويحكمون الأخلاق. ومع ذلك، لن تتصرف الآلهة كقضاة لنا في المحكمة. وبالتالي، ليس أمام كل واحد منكم خيار سوى أن تصبحوا حكام العدالة والأخلاق”.
كان المركز منخفضًا في حين صعدت مقاعد المتفرجين على الجوانب مثل الدرج.
يشعر البشر بعدم الرضا تجاه المجتمع عندما يشعرون كما لو أن كل يوم مار ليس له قيمة. ماذا تحققه من الذهاب إلى المدرسة؟ هل كل العمل الشاق الذي أقوم به الآن ليس في النهاية سوى مهام تافهة؟
كان المركز منخفضًا في حين صعدت مقاعد المتفرجين على الجوانب مثل الدرج.
ومع ذلك، إذا اعتقدوا أن لديهم دعوة مهمة، إذا شعروا أن عليهم فعليًا تنفيذ القانون والحفاظ على العدالة، فسيصبح أي شخص أعمى للقوة. لن يشكوا في واجباتهم مرة أخرى.
إنهم في الحقيقة أشخاص محظوظون.
“سأقولها مرة أخرى. عليكم الفخر، أيها البشر!”
يمكن لأسياد الشياطين العيش لآلاف السنين. إنه طويل جدًا. دعنا ننتظر بصبر كسيد للشياطين….
أريد أرضًا تتكون من نمل عامل لا يشكك في مهامه.
هل تمت المحاكمة بشكل خاطئ؟ هذا ليس خطأ دانتاليان. إنها خطأ القضاة. خطأ إنسان آخر. لماذا لم يتخذوا قرارًا أكثر حكمة؟ إنه خطؤهم الخاص لقصر النظر….
“ولدوا من جديد كوكلاء للقانون. أصبح خدمًا للآلهة وأحضر الحكم إلى أدنى الأماكن”.
“بالتأكيد، صاحب السمو. كما تأمر”.
لا تشككوا في حكم سيد الشياطين دانتاليان.
كانت طريقتي هي منح الناس “الفخر”.
هل تمت المحاكمة بشكل خاطئ؟ هذا ليس خطأ دانتاليان. إنها خطأ القضاة. خطأ إنسان آخر. لماذا لم يتخذوا قرارًا أكثر حكمة؟ إنه خطؤهم الخاص لقصر النظر….
عرضت ابتسامة سارة وأنا أُغمر بهتافات من قادة القرى. بعد ذلك، نقشتُ بنفسي بعض الكلمات في المحكمة في بالاتينو بسكين نحت.
سيحافظ سيد الشياطين دانتاليان على قداسته.
“اعتبارًا من هذا اليوم، سيُطلق على هذا التل اسم بالاتينوس، قصر العدالة. سواء تم إنشاء مملكة خالدة في هذه الأرض التي لا يمكن للآلهة التجلي فيها أم لا يقع على عاتقكم فقط”.
“اعتبارًا من هذا اليوم، سيُطلق على هذا التل اسم بالاتينوس، قصر العدالة. سواء تم إنشاء مملكة خالدة في هذه الأرض التي لا يمكن للآلهة التجلي فيها أم لا يقع على عاتقكم فقط”.
كان ذلك الـ “قد” تحديدًا هو الذي سيوفر لي شكلاً غير مرئي من السلطة.
“مجدًا لصاحب السمو!”
كان هناك سبب في أنني تعمدت خلق مكان مثل هذا.
صرخ شخص ما وهو غير قادر على كبت حماسه.
“سمعت أن قلعة سيد الشياطين هناك مكتظة بالذهب والكنوز”.
“مجدًا للعظيم دانتاليان!”
“يقال إن المغامرين قاتلوا بعضهم البعض من أجل المال”.
“مجدًا لبالاتينو دانتاليان!”
كانت هذه الإشاعة التي نشرتها عمدًا.
سرعان ما أُصيب الآخرون بالهتافات حيث بدأ الـ 20 قائدًا في الهتاف بالاتحاد. احتدم المسرح الروماني بهتافاتهم الحماسية. كانت أعينهم مشتعلة.
يشعر البشر بعدم الرضا تجاه المجتمع عندما يشعرون كما لو أن كل يوم مار ليس له قيمة. ماذا تحققه من الذهاب إلى المدرسة؟ هل كل العمل الشاق الذي أقوم به الآن ليس في النهاية سوى مهام تافهة؟
اليوم، على الرغم من كوني الحاكم، كنت أقف في أدنى جزء من المسرح. ضرب أعلى شخص ذو سلطة مثالاً. يجب الآن أن يتمكن قادة المجتمع من الوقوف هنا دون أي تردد. لا، بل سيشعرون بالفخر مجرد القدرة على الوقوف في نفس موقف سيد شياطين.
كان ذلك لجعل المحاكمات عامة.
جعلتُ جيريمي وأغتالتها مسؤولين عن النظام العام. إذا تسبب مغامر في مشكلة في قرية، فيجب أن يتمكنوا من التعامل معها في لمح البصر. فقط المغامرون الماهرون إلى حد معقول سيكونون قادرين على مجاراة أغتالة جيريمي.
سرعان ما أُصيب الآخرون بالهتافات حيث بدأ الـ 20 قائدًا في الهتاف بالاتحاد. احتدم المسرح الروماني بهتافاتهم الحماسية. كانت أعينهم مشتعلة.
علاوة على ذلك، قررنا بناء سور حول بالاتينو. إذا هاجم جيش كبير، فسيكون من المستحيل إيقافهم بالقتلة فقط. في تلك الحالات، سنُجلي الناس من القرى ونجمعهم في بالاتينو.
سيحافظ سيد الشياطين دانتاليان على قداسته.
‘على الرغم من أنهم منفصلون حسب قراهم، إلا أنهم يتحدون عندما يتعلق الأمر بالمحكمة والحكم العرفي’.
جعلتُ جيريمي وأغتالتها مسؤولين عن النظام العام. إذا تسبب مغامر في مشكلة في قرية، فيجب أن يتمكنوا من التعامل معها في لمح البصر. فقط المغامرون الماهرون إلى حد معقول سيكونون قادرين على مجاراة أغتالة جيريمي.
المحكمة والقانون العرفي، هذان هما الأمران الوحيدان اللذان احتجتهما.
سيحافظ سيد الشياطين دانتاليان على قداسته.
ماذا سأحتاج غير ذلك؟
بدأت إشاعات مشبوهة في الانتشار في المدينة القريبة.
عرضت ابتسامة سارة وأنا أُغمر بهتافات من قادة القرى. بعد ذلك، نقشتُ بنفسي بعض الكلمات في المحكمة في بالاتينو بسكين نحت.
“يجب عليَّ أن أسأل باحترام، هل يعني صاحب السمو كل محاكمة؟”
“ستكونون أنتم جميعًا الخدم الأكثر فخرًا”.
“بالفعل. إذا أصبح شخص قاضيًا، فيجب عليه الحياد مهما كلف الأمر. لا يهم إذا كانوا سيد شياطين أو عبدًا. تذكر هذا. يجب أن يكون القاضي محايدًا!”
بالطبع، كان هذا مزحة مريضة. ما كنت أقوله في الواقع هو أن يكون لديهم فخر حتى وإن كانوا خدمًا. فخر كخدم.
“ستكونون أنتم جميعًا الخدم الأكثر فخرًا”.
من المشكوك فيه ما إذا كان سيظهر شخص يفهم هذا في هذه الأرض أم لا، ولكن، حسنًا، قد يكون انتظار ظهور شخص يفهم أيضًا واحدة من متع الحياة.
كنت أقف في المركز بينما أتحدث. من ناحية أخرى، جلس قادة المجتمع في مقاعد المشاهدين التي وضعت أعلى من رأسي. اشتكوا من أن مثل هذه المقاعد “مهينة للغاية”. حسنًا، لم يكن أمامهم خيار سوى الجلوس بعد أن ألححت عليهم.
يمكن لأسياد الشياطين العيش لآلاف السنين. إنه طويل جدًا. دعنا ننتظر بصبر كسيد للشياطين….
“يقال إن المغامرين قاتلوا بعضهم البعض من أجل المال”.
لن يكون هناك طريقة لمعرفة من كان يراقب المحاكمات. كانت هناك فرصة أن أكون قد زرعت مخبرًا. سيبدأ قادة المجتمع على الأرجح في القلق من أنني قد أتلقى إخطارًا إذا اتخذوا القرار الخاطئ.
