الفصل 273 - التحالف الكبير (1)
الفصل 273 – التحالف الكبير (1)
0
“أيها الرفاق الأعزاء”.
كانوا يتنفسون بصعوبة. كان حرارة المعركة ، والإثارة التي جاءت من النجاة من معركة كانت حياتهم على المحك، منبعثة من أجسادهم مثل ضباب كريه. لم يكن من الغريب أن يكونوا هكذا. مات حوالي خمسة أو ستة من سادة الشياطين فعليًا.
وقفت فوق جثة بعل.
“أيها الرفاق الأعزاء”.
كانت الجثة فوضى تامة. تم تمزيق الأطراف والجسد هنا وهناك إلى درجة أنه كان من الصعب تمييز الجسد كاملاً. كانت نهاية تذكرني بشيانغ يو، ملك التشو الغربية. لم تكن مأساوية بشكل خاص.
هذه كذبة، على أية حال.
ربما لم يرد موتًا نبيلاً. هذا سيكون تجاوزًا لذاته. كانت نهاية مثل هذه مثالية لبعل.
أطلقت بارباتوس زفرة وهي تتحدث.
هوو ، هووووو……
غالبًا ما يفهم الناس خطأً، لكن قوة الحقيقة لا تأتي من الحقيقة نفسها. يتم تحديدها بعدد الأشخاص الذين يؤمنون بتلك الحقيقة.
كان سادة الشياطين الآخرون جميعهم ينظرون إليّ.
يبدو أن شخصًا ما توصل إلى الرواية التي استخدمتها كمرجع في الفصل 266. صحيح، كانت <السلام الدائم> لإيمانويل كانت! ويُعرف أيضًا بنظرية السلام الأبدي. إذا غيّرت الحاكم إلى رئيس، فلن يكون هناك اختلاف عن الديمقراطية التمثيلية.
كانوا يتنفسون بصعوبة. كان حرارة المعركة ، والإثارة التي جاءت من النجاة من معركة كانت حياتهم على المحك، منبعثة من أجسادهم مثل ضباب كريه. لم يكن من الغريب أن يكونوا هكذا. مات حوالي خمسة أو ستة من سادة الشياطين فعليًا.
في الواقع. يعيش الشياطين المقيمون في قلعة سيد الشياطين على المانا. ومع ذلك، لست متأكدًا من المبدأ، ولكن المانا داخل قلعة سيد شياطين تبدأ في التلاشي بمجرد موت سيد الشياطين.
“اليوم، الساعة الخامسة والأربعون دقيقة مساءً، عوقب الشر لأول مرة في التاريخ”.
من عصر الأساطير إلى عصر المؤامرات.
في هذا العصر الذي حكم فيه ملك بقوة ساحقة. كان عصر الأساطير يقترب من نهايته هنا.
من عصر الصراع إلى عصر النزاع.
“لم يفشل تحالف الهلال لأننا كنا غير كفؤين. كان هناك خونة اختبأوا وخانوا أقرانهم وتسببوا في نشوب نزاعات داخلية في الخفاء. تم تعزيز هذه المجموعة من الناس الذين يشبهون الصراصير بالقوة التي وُلدوا بها، واستخدموا قوتهم للتصرف وكأنهم أشخاص نبلاء”.
“لذلك، يجب أن نغير تصور الناس. لن تسقط الأكاذيب من تلقاء نفسها. سنكون نحن، جيش سيد الشياطين ومجتمع الشياطين، هم من سيجعل الأكاذيب تسقط!”
كان إيفار لودبروك يسجلني حاليًا باستخدام آثر ميموريا. تم تسجيل اعتراف بعل بجرائمه أيضًا. سيتم بث الفيديو في جميع أنحاء مجتمع الشياطين بعد قليل من التحرير.
“لذلك، يجب أن نغير تصور الناس. لن تسقط الأكاذيب من تلقاء نفسها. سنكون نحن، جيش سيد الشياطين ومجتمع الشياطين، هم من سيجعل الأكاذيب تسقط!”
“ومع ذلك، فإن الأكاذيب لا تنتصر أبدًا”.
رفعت رأسي.
نظرت إلى الأمام بثبات.
توحدت مصالحنا.
“من السهل بالنسبة لسيد شياطين أن يخدع شخصًا واحدًا. إثارة عشرة إلى مائة شخص أمر سهل أيضًا. ومع ذلك، بمجرد أن يتجاوز الألف ويصل إلى عشرات الآلاف، المئات من الآلاف، فلن تعود الأكاذيب لها مكانًا تقف عليه”.
أعطيت نوعًا من الأحكام العرفية.
هذه كذبة، على أية حال.
Ο
بمجرد أن تصبح كذبة شخص واحد كذبة عشرة أشخاص، مئة شخص، ألف شخص، فلن تعود كذبة بعد ذلك. لم تُكشف جرائم بعل أبدًا في <هجوم الزنزانة>. لم يكن هناك دليل أفضل من هذا.
“علينا ببساطة انتظار نفاد المانا من قلعة سيد الشياطين”.
غالبًا ما يفهم الناس خطأً، لكن قوة الحقيقة لا تأتي من الحقيقة نفسها. يتم تحديدها بعدد الأشخاص الذين يؤمنون بتلك الحقيقة.
من عصر الصراع إلى عصر النزاع.
لذلك، سواء كانت الحقيقة أو كذبة، فإن المحرضين أمر ضروري. إنها مجرد معركة قوة. لم يخسر بعل لأن كذبته انهارت، بل لأن محرضًا مثلي كان هنا.
“لن نخلع هذا الزي حتى يوم انتصار العدالة، وإذا لم ننتصر، فلن نواجه الهزيمة أحياءً. من الآن فصاعدًا، سنحن سادة الشياطين وجنود الشياطين، نناضل من أجل الجماهير. سيوجد شعار واحد فقط في هذه النضال”.
“استهزأ الخائن بعل بنا وبكل مجتمع الشياطين لمدة ألفي عام كاملين. ربما كان هناك أشخاص أدركوا الوجه الحقيقي لبعل خلال تلك الألفي عام. لا، بالتأكيد كانوا موجودين. حاولوا بيأس كشف الحقيقة، ولكنهم ماتوا تحت شفرة بعل…….”
“من هذا اليوم فصاعدًا، أي جانب هو العدالة، أي جانب هو الشر، ما هو الحق، ما هو الكذب، من هو الشجاع، ومن هو الجبان، سيتم تسجيل كل هذه الأمور بوضوح. لن يموت الناس مرة أخرى سدى بسبب قمع الطغاة”.
لمدة ألفي عام.
لم تتمكن قوات العدو من التحرك بانسجام لأن بعل كان قد رحل. من ناحية أخرى، كان سادة الشياطين في جانبنا يعطون أوامر مباشرة لرجالنا. كان هناك فرق كبير بين جيش الشياطين بقيادة سيد شياطين وجيش الشياطين بدون قيادة واحد. ذاب الجيش الضخم الذي كان بعل يفتخر به في غضون شهرين فقط.
اختفوا بشكل مؤسف دون القدرة على ترك أسمائهم في التاريخ.
“إذا أصبحنا جيشًا واحدًا، رفضنا التخلي عن المشقة، وحلفنا على عدم أن نصبح عبيدًا من خلال الاستسلام، فستردد صرخاتنا في عشرات الصرخات. سنتغلب على جميع الشدائد عندما تردد عشرات الصرخات مئة وألف ومئة ألف مرة!”
أملت رأسي قليلاً كما لو كنت أقدم تحية صامتة.
يمكنني الاسترخاء والنوم براحة بعد التعامل مع هؤلاء الأشخاص.
“لقد نُسي موتهم تمامًا من قبل التاريخ. من يستطيع أن ينكر هذا؟ في تلك الحقبة، كانت العدالة ضعيفة، وكانت الحقيقة فارغة، وكان الشجاعة عديمة المعنى تقريبًا. وبالتالي تاريخنا هو تاريخ الجثث. إنها لا تعدو كونها مقبرة هادئة حيث تصرخ فيها ملايين الأرواح المذعورة”.
كما من المناسب كتابة أسماء الأبطال الساقطين على المعابد.
رفعت رأسي.
“من هذه اللحظة فصاعدًا، تنتمي حياتنا إلى الشياطين. نحن مجرد “الوحدة الأولى” التي تسير من أجل عالم الشياطين. حان الوقت لارتداء الزي المقدس والثمين مرة أخرى”.
“أيها الرفاق الأعزاء”.
كانوا يتنفسون بصعوبة. كان حرارة المعركة ، والإثارة التي جاءت من النجاة من معركة كانت حياتهم على المحك، منبعثة من أجسادهم مثل ضباب كريه. لم يكن من الغريب أن يكونوا هكذا. مات حوالي خمسة أو ستة من سادة الشياطين فعليًا.
لم أبالغ في كلماتي بينما تحدثت بوضوح.
لم تتمكن قوات العدو من التحرك بانسجام لأن بعل كان قد رحل. من ناحية أخرى، كان سادة الشياطين في جانبنا يعطون أوامر مباشرة لرجالنا. كان هناك فرق كبير بين جيش الشياطين بقيادة سيد شياطين وجيش الشياطين بدون قيادة واحد. ذاب الجيش الضخم الذي كان بعل يفتخر به في غضون شهرين فقط.
“اليوم، الساعة الخامسة والأربعون دقيقة مساءً، عوقب الشر لأول مرة في التاريخ”.
“لم يفشل تحالف الهلال لأننا كنا غير كفؤين. كان هناك خونة اختبأوا وخانوا أقرانهم وتسببوا في نشوب نزاعات داخلية في الخفاء. تم تعزيز هذه المجموعة من الناس الذين يشبهون الصراصير بالقوة التي وُلدوا بها، واستخدموا قوتهم للتصرف وكأنهم أشخاص نبلاء”.
وصل صوتي إلى أبعد أركان القصر بفضل تضخيمه بتعويذة.
قبضتُ على العلم بإحكام وصرخت.
“من هذه اللحظة فصاعدًا، ستتوقف التاريخ عن كونها مقبرة. اليوم، الساعة الخامسة والأربعون دقيقة مساءً، توقف الوقت لا محالة للحظة. سيشير مؤرخو الأجيال المقبلة إلى اليوم باسم “التوقف العظيم”. وذلك لأن التاريخ سيسير الآن بمعنى مختلف تمامًا”.
قبضتُ على العلم بإحكام وصرخت.
من عصر الأساطير إلى عصر المؤامرات.
أحطنا بالقلعة وانتظرنا عشرين يومًا.
من عصر الصراع إلى عصر النزاع.
تقع قلعة سيد شياطين بعل في المنتصف المحض لأراضي سيد الشياطين، لذلك تمكنا من قيادة جيش دون الحاجة إلى القلق بشأن خطوط إمداداتنا بفضل ذلك. كان لدينا جيش ضخم من 50،000 جندي. كان الجيش تحت قيادة بعل الذي كان يواجهنا يضم حوالي 22،000 رجل.
“من هذا اليوم فصاعدًا، لن ننسى العدالة. لست أقول هذا كمتفائل يائس. ستفوز العدالة أحيانًا وأكثر من ذلك، ستخسر بشكل مأساوي. ━على الرغم من ذلك، لن تُنسى العدالة”.
“لم يفشل تحالف الهلال لأننا كنا غير كفؤين. كان هناك خونة اختبأوا وخانوا أقرانهم وتسببوا في نشوب نزاعات داخلية في الخفاء. تم تعزيز هذه المجموعة من الناس الذين يشبهون الصراصير بالقوة التي وُلدوا بها، واستخدموا قوتهم للتصرف وكأنهم أشخاص نبلاء”.
سأكون أنا الآن من يحدد أي الجانبين هو العدالة.
كما من المناسب كتابة أسماء الأبطال الساقطين على المعابد.
“من هذا اليوم فصاعدًا، أي جانب هو العدالة، أي جانب هو الشر، ما هو الحق، ما هو الكذب، من هو الشجاع، ومن هو الجبان، سيتم تسجيل كل هذه الأمور بوضوح. لن يموت الناس مرة أخرى سدى بسبب قمع الطغاة”.
اختفوا بشكل مؤسف دون القدرة على ترك أسمائهم في التاريخ.
كما من المناسب كتابة أسماء الأبطال الساقطين على المعابد.
رفعت رأسي.
“ستسقط الأكاذيب. ليس لأن الأكاذيب تفقد قوتها بمفردها. ولكن لأننا، جيش سيد الشياطين ومجتمع الشياطين، سنقف في الصفوف الأمامية ونحارب الأكاذيب. إذا همس شخص واحد بكذبة، فسيتحد عشرة منا معًا ويصرخون بالحقيقة. إذا نشر عشرة أشخاص أكاذيب، فسنقاتل المئة منا ضدهم. حتى لو حلّ عصر يتابع فيه المئات والآلاف وعشرات الآلاف الأكاذيب بحماس، فسنخلق جيشًا أكبر حتى من جيشهم ونغني الحقيقة بشجاعة وثبات”.
“من هذا اليوم فصاعدًا، أي جانب هو العدالة، أي جانب هو الشر، ما هو الحق، ما هو الكذب، من هو الشجاع، ومن هو الجبان، سيتم تسجيل كل هذه الأمور بوضوح. لن يموت الناس مرة أخرى سدى بسبب قمع الطغاة”.
إذا ثاروا ضدنا، فسنقضي عليهم تمامًا بجيش أكبر عشر مرات من حجمهم.
في الواقع. يعيش الشياطين المقيمون في قلعة سيد الشياطين على المانا. ومع ذلك، لست متأكدًا من المبدأ، ولكن المانا داخل قلعة سيد شياطين تبدأ في التلاشي بمجرد موت سيد الشياطين.
“لذلك، يجب أن نغير تصور الناس. لن تسقط الأكاذيب من تلقاء نفسها. سنكون نحن، جيش سيد الشياطين ومجتمع الشياطين، هم من سيجعل الأكاذيب تسقط!”
يمكنني الاسترخاء والنوم براحة بعد التعامل مع هؤلاء الأشخاص.
رفعت يدي.
“استهزأ الخائن بعل بنا وبكل مجتمع الشياطين لمدة ألفي عام كاملين. ربما كان هناك أشخاص أدركوا الوجه الحقيقي لبعل خلال تلك الألفي عام. لا، بالتأكيد كانوا موجودين. حاولوا بيأس كشف الحقيقة، ولكنهم ماتوا تحت شفرة بعل…….”
“أيها الشياطين! اتحدوا!”
“بخلاف البشر، لا نخاف الموت. نخاف ببساطة من العيش حياةً جبانة. أيها الرفاق الأعزاء، أيها الشياطين الذين تم استدعاؤكم كمحاربين! نعلم أن مسألة الحياة والموت مشكلة تافهة. المشكلة الحقيقية هي ما إذا كانت غرور الشياطين على قيد الحياة أم لا”.
نصبح أقوى كلما اتحدنا.
إن قيادة سيد شياطين واحد لجيش من 22،000 جندي أظهرت مدى قوة بعل.
“لا تزال جذور المجرم العظيم بعل تمتد عميقة. لا يزال هناك عشرات الآلاف من البقايا يحتلون قلعة سيد شياطينه. كما تعلمون جميعًا، يُعرفون بأنهم أقوى جيش. بالإضافة إلى ذلك، المجرمة أغاريس، التي هاجمت أقرانها قبل ثلاث سنوات وأعطت صدمة هائلة لمجتمعنا لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.”
هذه كذبة، على أية حال.
يمكنني الاسترخاء والنوم براحة بعد التعامل مع هؤلاء الأشخاص.
تحركنا بسرعة. تم تشكيل قوة موحدة من أجل القضاء على ما تبقى من قوات بعل.
كان هذا هو الحال بالنسبة لسادة الشياطين الآخرين أيضًا. كان لا بد من القضاء على أغاريس، التي كانت بمثابة فصيل كامل بمفردها، بأي ثمن. لم يرد فصيلا السهول والجبال هذا العامل الخطر الذي يمكنه تهديد فصائل بأكملها. أرادت الفصيلة المحايدة التخلص من المشاغب الذي يمكنه تحطيم التوازن بين الفصائل.
“قادة جيش سيد الشياطين شفافون. نحن مستعدون دائمًا للتضحية بأنفسنا. إذا طلبت منا العدالة تقديم تضحيات، فلن نطلب أبدًا من أي شخص داخل مجتمع الشياطين التضحية بأكثر منا. لن يتم تمرير مشقة لا نستطيع تحملها إلى الناس”.
توحدت مصالحنا.
“من هذا اليوم فصاعدًا، لن ننسى العدالة. لست أقول هذا كمتفائل يائس. ستفوز العدالة أحيانًا وأكثر من ذلك، ستخسر بشكل مأساوي. ━على الرغم من ذلك، لن تُنسى العدالة”.
“ليس أمامنا سوى خيارين. استسلام غير مشروط أو اتحاد كامل وخالٍ من العيوب. الخيار لكم. يمكنكم اختيار الاستسلام غير المشروط طواعيةً. ومع ذلك، فهذا سيكون “الحرية لتكون عبدًا”. من خلال توقيع أسمائنا وأسماء أحفادنا المستقبليين في العبودية، سنعود إلى 2000 عام آخر من الظلام القاتم”.
0
واصلت.
لذلك، سواء كانت الحقيقة أو كذبة، فإن المحرضين أمر ضروري. إنها مجرد معركة قوة. لم يخسر بعل لأن كذبته انهارت، بل لأن محرضًا مثلي كان هنا.
“أيها الشياطين! اتحدوا”.
“بخلاف البشر، لا نخاف الموت. نخاف ببساطة من العيش حياةً جبانة. أيها الرفاق الأعزاء، أيها الشياطين الذين تم استدعاؤكم كمحاربين! نعلم أن مسألة الحياة والموت مشكلة تافهة. المشكلة الحقيقية هي ما إذا كانت غرور الشياطين على قيد الحياة أم لا”.
من أجل النصر.
دعونا نبدأ.
“قادة جيش سيد الشياطين شفافون. نحن مستعدون دائمًا للتضحية بأنفسنا. إذا طلبت منا العدالة تقديم تضحيات، فلن نطلب أبدًا من أي شخص داخل مجتمع الشياطين التضحية بأكثر منا. لن يتم تمرير مشقة لا نستطيع تحملها إلى الناس”.
“ستسقط الأكاذيب. ليس لأن الأكاذيب تفقد قوتها بمفردها. ولكن لأننا، جيش سيد الشياطين ومجتمع الشياطين، سنقف في الصفوف الأمامية ونحارب الأكاذيب. إذا همس شخص واحد بكذبة، فسيتحد عشرة منا معًا ويصرخون بالحقيقة. إذا نشر عشرة أشخاص أكاذيب، فسنقاتل المئة منا ضدهم. حتى لو حلّ عصر يتابع فيه المئات والآلاف وعشرات الآلاف الأكاذيب بحماس، فسنخلق جيشًا أكبر حتى من جيشهم ونغني الحقيقة بشجاعة وثبات”.
لذلك لا تفتروا أو تنتقدوا القادة.
لم تتمكن قوات العدو من التحرك بانسجام لأن بعل كان قد رحل. من ناحية أخرى، كان سادة الشياطين في جانبنا يعطون أوامر مباشرة لرجالنا. كان هناك فرق كبير بين جيش الشياطين بقيادة سيد شياطين وجيش الشياطين بدون قيادة واحد. ذاب الجيش الضخم الذي كان بعل يفتخر به في غضون شهرين فقط.
“من هذه اللحظة فصاعدًا، تنتمي حياتنا إلى الشياطين. نحن مجرد “الوحدة الأولى” التي تسير من أجل عالم الشياطين. حان الوقت لارتداء الزي المقدس والثمين مرة أخرى”.
“من هذا اليوم فصاعدًا، أي جانب هو العدالة، أي جانب هو الشر، ما هو الحق، ما هو الكذب، من هو الشجاع، ومن هو الجبان، سيتم تسجيل كل هذه الأمور بوضوح. لن يموت الناس مرة أخرى سدى بسبب قمع الطغاة”.
أخرجت قطعة القماش التي أعددتها مسبقًا.
0
كانت علمًا بهلال عليه. علم تحالف الهلال.
Ο
“لن نخلع هذا الزي حتى يوم انتصار العدالة، وإذا لم ننتصر، فلن نواجه الهزيمة أحياءً. من الآن فصاعدًا، سنحن سادة الشياطين وجنود الشياطين، نناضل من أجل الجماهير. سيوجد شعار واحد فقط في هذه النضال”.
هوو ، هووووو……
قبضتُ على العلم بإحكام وصرخت.
نحن مختلفون عن البشر الدنيئين.
“أيها الشياطين! اتحدوا!”
كان إيفار لودبروك يسجلني حاليًا باستخدام آثر ميموريا. تم تسجيل اعتراف بعل بجرائمه أيضًا. سيتم بث الفيديو في جميع أنحاء مجتمع الشياطين بعد قليل من التحرير.
كان هناك دم على العلم مما جعله يبدو وكأنه دمي.
“من هذه اللحظة فصاعدًا، تنتمي حياتنا إلى الشياطين. نحن مجرد “الوحدة الأولى” التي تسير من أجل عالم الشياطين. حان الوقت لارتداء الزي المقدس والثمين مرة أخرى”.
“نحن الشياطين المعتزون لا نحتاج شيئًا مثل العبيد. سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، فإن أولئك الذين يعتقدون أن لديهم الحرية لتحويل أحفادهم إلى عبيد لن ينجوا! لا نرتبط بالخونة. نحن مخلصون للمبدأ الذي منحتنا إياه الآلهة، “كن شخصًا ذا طابع نبيل”.
أثرتُ التمييز العنصري المتجذر بعمق داخل الشياطين.
أعطيت نوعًا من الأحكام العرفية.
“لا تزال جذور المجرم العظيم بعل تمتد عميقة. لا يزال هناك عشرات الآلاف من البقايا يحتلون قلعة سيد شياطينه. كما تعلمون جميعًا، يُعرفون بأنهم أقوى جيش. بالإضافة إلى ذلك، المجرمة أغاريس، التي هاجمت أقرانها قبل ثلاث سنوات وأعطت صدمة هائلة لمجتمعنا لا تزال على قيد الحياة وبصحة جيدة.”
سيتم منح الذين يتعاونون معنا علامة التقوى بينما سيُطلق على أولئك الذين يعارضوننا خونة.
نظرت إلى الأمام بثبات.
“بخلاف البشر، لا نخاف الموت. نخاف ببساطة من العيش حياةً جبانة. أيها الرفاق الأعزاء، أيها الشياطين الذين تم استدعاؤكم كمحاربين! نعلم أن مسألة الحياة والموت مشكلة تافهة. المشكلة الحقيقية هي ما إذا كانت غرور الشياطين على قيد الحياة أم لا”.
لم تتمكن قوات العدو من التحرك بانسجام لأن بعل كان قد رحل. من ناحية أخرى، كان سادة الشياطين في جانبنا يعطون أوامر مباشرة لرجالنا. كان هناك فرق كبير بين جيش الشياطين بقيادة سيد شياطين وجيش الشياطين بدون قيادة واحد. ذاب الجيش الضخم الذي كان بعل يفتخر به في غضون شهرين فقط.
نحن مختلفون عن البشر الدنيئين.
أخرجت قطعة القماش التي أعددتها مسبقًا.
أثرتُ التمييز العنصري المتجذر بعمق داخل الشياطين.
كان إيفار لودبروك يسجلني حاليًا باستخدام آثر ميموريا. تم تسجيل اعتراف بعل بجرائمه أيضًا. سيتم بث الفيديو في جميع أنحاء مجتمع الشياطين بعد قليل من التحرير.
“إذا أصبحنا جيشًا واحدًا، رفضنا التخلي عن المشقة، وحلفنا على عدم أن نصبح عبيدًا من خلال الاستسلام، فستردد صرخاتنا في عشرات الصرخات. سنتغلب على جميع الشدائد عندما تردد عشرات الصرخات مئة وألف ومئة ألف مرة!”
كما من المناسب كتابة أسماء الأبطال الساقطين على المعابد.
حسنًا إذن.
رفعت رأسي.
“أيها الشياطين! انهضوا! كونوا خطى عشرات الآلاف من أجل العدالة! كونوا الترنيمة التي توجد من أجل الحقبة الجديدة التي ستنكشف الآن! اليوم، الساعة الخامسة والأربعون دقيقة مساءً، توقف الوقت للحظة. من الآن فصاعدًا، لن يعد التاريخ تحت سيطرة الأكاذيب والخداع━لقد حان الوقت الذي يجب عليكم فيه تحريك التاريخ بذراعيكم وأقدامكم!”
Ο
دعونا نبدأ.
تحركنا بسرعة. تم تشكيل قوة موحدة من أجل القضاء على ما تبقى من قوات بعل.
“تطلب الآلها مساعدتنا. أيها المحاربون، دعونا نتحد!”
“يشعرني الأمر كما لو كنا نصطاد الديكة الرومية”.
Ο
“من هذه اللحظة فصاعدًا، تنتمي حياتنا إلى الشياطين. نحن مجرد “الوحدة الأولى” التي تسير من أجل عالم الشياطين. حان الوقت لارتداء الزي المقدس والثمين مرة أخرى”.
* * *
هكذا وصفت سيتري الأمر. كان ذلك حرفيًا صيدًا.
Ο
هذه كذبة، على أية حال.
تحركنا بسرعة. تم تشكيل قوة موحدة من أجل القضاء على ما تبقى من قوات بعل.
بمجرد أن تصبح كذبة شخص واحد كذبة عشرة أشخاص، مئة شخص، ألف شخص، فلن تعود كذبة بعد ذلك. لم تُكشف جرائم بعل أبدًا في <هجوم الزنزانة>. لم يكن هناك دليل أفضل من هذا.
تقع قلعة سيد شياطين بعل في المنتصف المحض لأراضي سيد الشياطين، لذلك تمكنا من قيادة جيش دون الحاجة إلى القلق بشأن خطوط إمداداتنا بفضل ذلك. كان لدينا جيش ضخم من 50،000 جندي. كان الجيش تحت قيادة بعل الذي كان يواجهنا يضم حوالي 22،000 رجل.
من عصر الأساطير إلى عصر المؤامرات.
إن قيادة سيد شياطين واحد لجيش من 22،000 جندي أظهرت مدى قوة بعل.
“أيها الشياطين! اتحدوا!”
ومع ذلك، كنا مرتاحين للغاية. كان انتصارنا محسومًا تقريبًا بالفعل.
وقفت فوق جثة بعل.
“علينا ببساطة انتظار نفاد المانا من قلعة سيد الشياطين”.
سأكون أنا الآن من يحدد أي الجانبين هو العدالة.
أطلقت بارباتوس زفرة وهي تتحدث.
رفعت يدي.
في الواقع. يعيش الشياطين المقيمون في قلعة سيد الشياطين على المانا. ومع ذلك، لست متأكدًا من المبدأ، ولكن المانا داخل قلعة سيد شياطين تبدأ في التلاشي بمجرد موت سيد الشياطين.
أثرتُ التمييز العنصري المتجذر بعمق داخل الشياطين.
حتى لو كان هناك جيش ضخم من عشرين ألفًا، فإن فقدان مصدر المانا لا يختلف عن قطع خطوط إمداداتهم. لا، في هذه الحالة، كان العشرون ألفًا أكثر عبئًا. من المحتمل ألا يكون المقدار الهائل من المانا الذي يستهلكه هذا العدد الكبير مزحة.
رفعت رأسي.
أحطنا بالقلعة وانتظرنا عشرين يومًا.
0
وكما هو متوقع، اندفع الجنود الأعداء خارج البوابة الأمامية لأنهم لم يعودوا يحتملون جوعهم. عززنا الطوق وقطعناهم بسهولة.
Ο
“يشعرني الأمر كما لو كنا نصطاد الديكة الرومية”.
كان هناك دم على العلم مما جعله يبدو وكأنه دمي.
هكذا وصفت سيتري الأمر. كان ذلك حرفيًا صيدًا.
Ο
لم تتمكن قوات العدو من التحرك بانسجام لأن بعل كان قد رحل. من ناحية أخرى، كان سادة الشياطين في جانبنا يعطون أوامر مباشرة لرجالنا. كان هناك فرق كبير بين جيش الشياطين بقيادة سيد شياطين وجيش الشياطين بدون قيادة واحد. ذاب الجيش الضخم الذي كان بعل يفتخر به في غضون شهرين فقط.
“من السهل بالنسبة لسيد شياطين أن يخدع شخصًا واحدًا. إثارة عشرة إلى مائة شخص أمر سهل أيضًا. ومع ذلك، بمجرد أن يتجاوز الألف ويصل إلى عشرات الآلاف، المئات من الآلاف، فلن تعود الأكاذيب لها مكانًا تقف عليه”.
إن الفوز في الحرب هو أكثر السبل فعالية للتعامل مع انهيار المجتمع في فوضى.
أملت رأسي قليلاً كما لو كنت أقدم تحية صامتة.
الكشف المستمر عن جرائم بعل، وخطابي، والآن انتصارنا العسكري.
هوو ، هووووو……
بدأ مجتمع الشياطين في إظهار دعمهم الحار للقادة الجدد لتحالف الهلال.
Ο
Ο
الكشف المستمر عن جرائم بعل، وخطابي، والآن انتصارنا العسكري.
Ο
0
Ο
في الواقع. يعيش الشياطين المقيمون في قلعة سيد الشياطين على المانا. ومع ذلك، لست متأكدًا من المبدأ، ولكن المانا داخل قلعة سيد شياطين تبدأ في التلاشي بمجرد موت سيد الشياطين.
Ο
غالبًا ما يفهم الناس خطأً، لكن قوة الحقيقة لا تأتي من الحقيقة نفسها. يتم تحديدها بعدد الأشخاص الذين يؤمنون بتلك الحقيقة.
كلمة المؤلف:
“أيها الشياطين! اتحدوا”.
يبدو أن شخصًا ما توصل إلى الرواية التي استخدمتها كمرجع في الفصل 266. صحيح، كانت <السلام الدائم> لإيمانويل كانت! ويُعرف أيضًا بنظرية السلام الأبدي. إذا غيّرت الحاكم إلى رئيس، فلن يكون هناك اختلاف عن الديمقراطية التمثيلية.
أحطنا بالقلعة وانتظرنا عشرين يومًا.
0
“لذلك، يجب أن نغير تصور الناس. لن تسقط الأكاذيب من تلقاء نفسها. سنكون نحن، جيش سيد الشياطين ومجتمع الشياطين، هم من سيجعل الأكاذيب تسقط!”
0
“لم يفشل تحالف الهلال لأننا كنا غير كفؤين. كان هناك خونة اختبأوا وخانوا أقرانهم وتسببوا في نشوب نزاعات داخلية في الخفاء. تم تعزيز هذه المجموعة من الناس الذين يشبهون الصراصير بالقوة التي وُلدوا بها، واستخدموا قوتهم للتصرف وكأنهم أشخاص نبلاء”.
0
نظرت إلى الأمام بثبات.
0
كان سادة الشياطين الآخرون جميعهم ينظرون إليّ.
شباب بعد التفكير والاستشارة والتعمق المستمر مع نفسي لمدة 3 دقائق قررت أعمل لكل كام فصل بانر خاص بيه 🎉🎉🎉🎉🎉🎉.
أطلقت بارباتوس زفرة وهي تتحدث.
في هذا العصر الذي حكم فيه ملك بقوة ساحقة. كان عصر الأساطير يقترب من نهايته هنا.
