نحن نصدقك
الفصل 79: شياوتشون ، نحن نصدقك
كان باي شياوتشون سعيدًا جدًا أيضًا. نظر بإعجاب إلى هو شياومي وطهر حنجرته. في رأيه ، بالنظر إلى مدى إعجابها به ، سيكون من غير اللائق عدم إخبارها بهويته الحقيقية.
اتسعت عينا باي شياوتشون حيث امتلأ عقله بفكرة 3000 حجر روح…. نظر إلى هو شياومي وعيناه تلمعان وشعر فجأة بالرغبة في الركض واحتضانها ، وإعطاء ثلاث آلاف إبهام بالموافقة وأن يقول لها:”عمل رائع!”
“3100 حجر روح!” قالت تشو شينكي ببرود ، وتزايدت برودة تعبيرها قليلاً.
عندما سمع بقية التلاميذ في ساحة المزاد بهذا الثمن الباهظ يخرج من فم هو شياومي ، توقفت الضجة على الفور وانخفضت فكوكهم. نظروا ليجدوا هوو شياومي واقفة هناك ، ويداها على وركها ، وصدرها يتأرجح ، وتبدو جميلة وحساسة للغاية. كانت جميلة ، لكنها كانت تملك نظرةٍ فخورة على وجهها ، وبدت ناريةً مثل الفلفل الحار.
يمكن رؤية تعبير قبيح على وجه باي شياوتشون ، وأخذ نفسا عميقا استعدادا لتقديم تفسير.
رفعت ذقنها ، ونظرت إلى تشو شينكي بنظرة تقول ، أنا من عشيرة هوو ، ولست خائفة من أي شخص! بالإضافة إلى ذلك ، أنا غنية!
انتهى اليوم الأول من المزاد ، وعلى الرغم من أن هناك المزيد من الأيام القادمة ، فقد باع باي شياوتشون حبوبه الطبية ، لذلك لم يكن يخطط للعودة. سار إلى مدخل المزاد ووقف هناك يراقب كل شخص يخرج من دار المزاد.
لم يكن ذلك المظهر العام غير مقنع ، بل جعلها تبدو لطيفة للغاية.
لقد كان يصوغ الكلمات التي سيستخدمها ردًا على الضجة الوشيكة.
ابتسم عدد غير قليل من الناس عند رؤيتهم ، بينما أصيب آخرون بصدمة أكبر من ذي قبل.
“3100 حجر روح!” قالت تشو شينكي ببرود ، وتزايدت برودة تعبيرها قليلاً.
“السلحفاة الصغيرة مهمة جدًا بالنسبة لي!” قالت هو شياومي. “لا يهمني كم هو مكلف ، أي حبة يصنعها يجب أن تخصني. همف! 4000 حجر روح! أنا من عشيرة هوو، ولدي الكثير من المال لإنفاقه! ” وأكدت بشكل خاص الجملة الأخيرة. أحنى هو يونفي في حرج عصبي. لم يكن متأكدًا من سبب عبادة أخته الصغيرة للسلحفاة الصغيرة بمثل هذا التفاني المحموم…
بحلول الوقت الذي استعاد فيه باي شياوتشون رباطة جأشه ، أصبح القمر عالياً في السماء. تنهد بعمق ، قفز إلى سياج البامبو الذي يحيط بساحة منزله. شبك يديه خلف ظهره ، ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم ، وشعره الأسود الطويل يتأرجح في الريح مع حفيف رداءه.
لم يستطع معجبو تشو شينكي مشاهدة هذا الأمر بهدوء ، وبدأ الكثير منهم في الصراخ بأن الخاسر فقط هو الذي سينفق الكثير من المال على دواء الروح من المستوى 2.
لم تكن هو شياومي سعيدةً جدًا بسماع مثل هذه الأشياء. صرخت ، “لدي الكثير من الأحجار الروحية ، لذا سحقًا لكم!”
بينما كان باي شياوتشون يشاهد الأحداث ، لم يستطع إلا أن يفكر في أنه اتخذ القرار الصائب لسحب هو شياوومي من المسار الملتوي إلى طريق الصواب.
“لكنني حقًا -”
عبست تشو شينكي. لسوء الحظ ، لم يكن لديها الكثير من الأحجار الروحية ، وفي النهاية لم يكن لديها خيار سوى الاستسلام.
“لم أتخيل أبدًا أن في أعماقي تختبئ رغبتي في تجنب الأمور الدنيوية. أنا مثل السحابة التي تطفو في السماء. عاااي. ما كان يجب أن أبقي الأشياء مخفية بشكل جيد. في بعض الأحيان ، كونك متفوقًا هو حقًا نوعٌ من الوحدة “. بينما كان يقف هناك في ضوء القمر ، حرك أكمامه ، وبدا حقًا كبطل وحيد..
كانت هو شياومي سعيدةً لأن تشو شينكي لم تقدم المزيد من العطاءات. الحقيقة هي أنها لم يكن لديها العديد من حجارة الروح كما قالت. لقد قالت ذلك فقط أمام الكثير من الناس على أمل أن تجبر بطريرك عشيرتها على الدفع.
بعد أيام قليلة ، جاء صن تشن للزيارة. استيقظ باي شياوتشون على الفور. فجأة أصبح لديه أمل ، يأمل أن يتذكر صن تشن من الذي قام بتسليم حبوب الدواء ليتم بيعها في المزاد.
في النهاية ، كانت هو شياومي سعيدةً جدًا بفوزها بالحبة الطبية المعززة بثلاثة أضعاف.
كانوا جميعًا تقريبًا يناقشون بحماس مسألة حبة صعود تشي الروح البنفسجي.
كان باي شياوتشون سعيدًا جدًا أيضًا. نظر بإعجاب إلى هو شياومي وطهر حنجرته. في رأيه ، بالنظر إلى مدى إعجابها به ، سيكون من غير اللائق عدم إخبارها بهويته الحقيقية.
بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج ، وبعد أن رأى أن اليوم الأول للمزاد يقترب من نهايته ، قرر أن الوقت قد حان للخروج وإعلان هويته للجمهور.
كانوا جميعًا تقريبًا يناقشون بحماس مسألة حبة صعود تشي الروح البنفسجي.
في هذه الأثناء خلف الكواليس ، تم جمع العديد من البطاركة من عشائر المتدربين ، بعد أن تم تكليفهم بالحراسة على المزاد. كان أحدهم رجلًا في منتصف العمر ، وكان يسعل حاليًا بجفاف بينما كان ينظر حوله باستياء إلى زملائه .
“لم أتخيل أبدًا أن في أعماقي تختبئ رغبتي في تجنب الأمور الدنيوية. أنا مثل السحابة التي تطفو في السماء. عاااي. ما كان يجب أن أبقي الأشياء مخفية بشكل جيد. في بعض الأحيان ، كونك متفوقًا هو حقًا نوعٌ من الوحدة “. بينما كان يقف هناك في ضوء القمر ، حرك أكمامه ، وبدا حقًا كبطل وحيد..
“حسنًا… حفيدتي عنيدة بالتأكيد. أخشى أنها اضحكت من نفسها أمامكم جميعًا “. مع ذلك ، أخرج بمرارة كمية كبيرة من حجارة الروح التي وضعها جانبا.
بعد أيام قليلة ، جاء صن تشن للزيارة. استيقظ باي شياوتشون على الفور. فجأة أصبح لديه أمل ، يأمل أن يتذكر صن تشن من الذي قام بتسليم حبوب الدواء ليتم بيعها في المزاد.
“يا لها من فتاة بريئة!” ضحك البطاركة الآخرون جميعًا بلطف.
انتهى اليوم الأول من المزاد ، وعلى الرغم من أن هناك المزيد من الأيام القادمة ، فقد باع باي شياوتشون حبوبه الطبية ، لذلك لم يكن يخطط للعودة. سار إلى مدخل المزاد ووقف هناك يراقب كل شخص يخرج من دار المزاد.
قال أحدهم “السلحفاة الصغيرة غير مبالٍ بالشؤون الدنيوية ، مثل سحابة تطفو في السماء. الآن عم الطائفة باي يطلق على نفسه اسم السلحفاة الصغيرة؟ صحيح…. هيا بنا نذهب.”
كانوا جميعًا تقريبًا يناقشون بحماس مسألة حبة صعود تشي الروح البنفسجي.
في النهاية ، رأى باي شياوتشون تشو شينكي. أراد أن يشجعها على ألا تشعر بالإحباط ، ولكن بمجرد أن تقدم خطوة للأمام في اتجاهها ، نظرت إليه ورأته قادمًا. بدون كلمة أخرى ، تحولت إلى شعاع من الضوء ينطلق بعيدًا.
توقف باي شياوتشون في مكانه ، وشعر بقليل من الاكتئاب. لكنه سمع بعد ذلك صوتًا من ورائه.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، قام صن تشن بتسليم الأحجار الروحية ، ثم قام بشبك يديه وانحنى بعمق. قال بتعبيرٍ مهيبٍ: “الأخ باي ، لست متأكدًا من الذي قام بصنع هذه الحبة. لقد صُدم بطريرك عشيرة صن بهذا الأمر. نحن نعلم أن الطريقة الوحيدة للاتصال بـ المختار هي عبرك انت ايها الأخ باي. وإلا لما كنت أنت الشخص الذي يوصل حبوبه الطبية.
بعد فترة ، توصل إلى استنتاج مفاده أن المشكلة تكمن في حقيقة أنه عمل بجد على مر السنين لتضخيم صورة السلحفاة الصغيرة في أذهان الناس…. بالنسبة لهم ، كان السلحفاة الصغيرة فخورًا تمامًا وفردًا غير عادي.
“الأخ الأكبر شياوتشون!” كانت هوو شياومي تقفز بسعادة من خلال الحشد ، تبعها هو يونفي الذي كان يبتسم أيضًا.
تنهد وهو يفكر في مدى ارتفاع مكانة باي شياوتشون في طائفة تيار الروح ، وكيف أن الشخصية الغامضة التي لا يمكن فهمها والتي لا يعرفها أحد ، كانت تتعامل معه بالفعل.
نظر باي شياوتشون وأعطى هو شياومي ابتسامة مدح. كان يشبه إلى حد كبير أحد أفراد الجيل الأكبر ، ربت على رأسها.
وقفت هو شياومي هناك بعيون واسعة ، وصُدم هوى يونفي بالمثل. بينما كانوا يحدقون بصمت في باي شياوتشون ، نظر التلاميذ المحيطون إلى وجوههم بتعابير غريبة.
“مرحبًا ، الأخت الصغيرة . يجب أن أقول انك قمتِ بعمل رائع. كانت الطريقة التي فزت بها بهذا العنصر الأخير في المزاد مهيمنة للغاية! ”
“مرحبًا ، الأخت الصغيرة . يجب أن أقول انك قمتِ بعمل رائع. كانت الطريقة التي فزت بها بهذا العنصر الأخير في المزاد مهيمنة للغاية! ”
تحول وجه هو شياومي إلى اللون الأحمر الفاتح. يبدو أنها تذكرت شيئًا ما فجأة ، فقد سحبت حبة صعود تشي الروحي البنفسجي.
“الأخ الكبير شياوتشون ، انظر! تم تحضير هذه الحبة الطبية بواسطة السلحفاة الصغيرة. هل تحبها؟ ها هي خذها. ألم تقل من قبل أنك تعشق اللورد السلحفاة أيضًا؟ لقد اشتريت هذه الحبة من أجلك فقط! ” أي شخص يرى التعبير على وجهها سوف يتحرك. اشترت الحبة الطبية لباي شياوتشون فقط ، نظرت إليه بترقب شديد ، كما لو كان الشخص الوحيد الموجود في العالم.
بحلول الوقت الذي استعاد فيه باي شياوتشون رباطة جأشه ، أصبح القمر عالياً في السماء. تنهد بعمق ، قفز إلى سياج البامبو الذي يحيط بساحة منزله. شبك يديه خلف ظهره ، ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم ، وشعره الأسود الطويل يتأرجح في الريح مع حفيف رداءه.
عندما رأى هو يونفي هذا ، خفت بصره وابتسم ، لكنه لم يقل أي شيء.
“يا لها من فتاة بريئة!” ضحك البطاركة الآخرون جميعًا بلطف.
سقط فك باي شياوتشون. لم يكن يتخيل أبدًا أن هدف هو شياومي في الفوز بالحبة الطبية هو إعطائها له. كان هذا مؤثر للغاية. وعندما رأى أنهم محاطون بعدد غير قليل من الناس ، أخذ نفسًا عميقًا ووضع تعبيرًا رسميًا على وجهه.
امتلأت عيناه بالإصرار ، وشبك يديه خلف ظهره كبطل قوي ، وهي وضعية اعتاد منذ فترة طويلة .
لم يكن ذلك المظهر العام غير مقنع ، بل جعلها تبدو لطيفة للغاية.
قال “شياومي” ، “أريد الكشف عن سر كبير جدًا!”
“الأخ الكبير شياوتشون ، انظر! تم تحضير هذه الحبة الطبية بواسطة السلحفاة الصغيرة. هل تحبها؟ ها هي خذها. ألم تقل من قبل أنك تعشق اللورد السلحفاة أيضًا؟ لقد اشتريت هذه الحبة من أجلك فقط! ” أي شخص يرى التعبير على وجهها سوف يتحرك. اشترت الحبة الطبية لباي شياوتشون فقط ، نظرت إليه بترقب شديد ، كما لو كان الشخص الوحيد الموجود في العالم.
بتعبير أدق ، بفضل الجهود الدؤوبة لـ هوو شياومي، تحول السلحفاة الصغيرة بالفعل إلى كيان شبيه بالإله.
بدت هو شياومي مصدومه ، وكذلك هوى يونفي.
ابتسم عدد غير قليل من الناس عند رؤيتهم ، بينما أصيب آخرون بصدمة أكبر من ذي قبل.
“ما هو السر؟” سألت هو شياومي بفضول.
“مرحبًا ، الأخت الصغيرة . يجب أن أقول انك قمتِ بعمل رائع. كانت الطريقة التي فزت بها بهذا العنصر الأخير في المزاد مهيمنة للغاية! ”
قام باي شياوتشون بتنظيف حنجرته بصوت عالٍ ، وأمسك بذقنه .
“أنا باي شياوتشون ، أنا من صدم الأشباح والآلهة ، المشهور بشكل بارز ، الغامض الذي لا يسبر غوره… العظيم والقوي… انا هو اللورد السلحفاة !!” ثم ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بصخب. ظلت الكلمات التي نطق بها للتو مغلقة بداخله لفترة طويلة جدًا ، وكان من الرائع التحدث عنها علنًا ، خاصة بالنظر إلى أنه كان يتحدث بها إلى الشخص الذي عشقه أكثر من غيره ، هوو شياومي ، وفي أمام هذا الجمهور الكبير من المتفرجين.
نظر باي شياوتشون وأعطى هو شياومي ابتسامة مدح. كان يشبه إلى حد كبير أحد أفراد الجيل الأكبر ، ربت على رأسها.
“شياوتشون ، هل أنت بخير؟” سأل هو يونفي. بقلق وربت على رأس باي شياوتشون.
والأهم من ذلك ، لم يكن من المناسب السماح للشخص الذي يعبده بشدة أن يبقى في الظلام ، خاصة عندما كان معبودها يقف أمامها مباشرة! حدق باي شياوتشون في السحب أعلاه وبدا وحيدًا جدًا. ومع ذلك ، ارتعدت أذناه قليلاً بينما كان ينتظر سماع ردود الفعل الصادمة لهو شياومي وبقية الجمهور.
وقفت هو شياومي هناك بعيون واسعة ، وصُدم هوى يونفي بالمثل. بينما كانوا يحدقون بصمت في باي شياوتشون ، نظر التلاميذ المحيطون إلى وجوههم بتعابير غريبة.
لقد كان يصوغ الكلمات التي سيستخدمها ردًا على الضجة الوشيكة.
لم تكن هو شياومي سعيدةً جدًا بسماع مثل هذه الأشياء. صرخت ، “لدي الكثير من الأحجار الروحية ، لذا سحقًا لكم!”
رفعت ذقنها ، ونظرت إلى تشو شينكي بنظرة تقول ، أنا من عشيرة هوو ، ولست خائفة من أي شخص! بالإضافة إلى ذلك ، أنا غنية!
ومع ذلك ، بعد مرور لحظة طويلة جدًا ، لم يتمكن من سماع أي صوت. كان كل شيء صامتًا تمامًا. لم يستطع باي شياوتشون إلا أن ينظر إلى الوراء نحو هو شياومي و هو يونفي.
وقفت هو شياومي هناك بعيون واسعة ، وصُدم هوى يونفي بالمثل. بينما كانوا يحدقون بصمت في باي شياوتشون ، نظر التلاميذ المحيطون إلى وجوههم بتعابير غريبة.
“3100 حجر روح!” قالت تشو شينكي ببرود ، وتزايدت برودة تعبيرها قليلاً.
قال أحدهم “السلحفاة الصغيرة غير مبالٍ بالشؤون الدنيوية ، مثل سحابة تطفو في السماء. الآن عم الطائفة باي يطلق على نفسه اسم السلحفاة الصغيرة؟ صحيح…. هيا بنا نذهب.”
بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج ، وبعد أن رأى أن اليوم الأول للمزاد يقترب من نهايته ، قرر أن الوقت قد حان للخروج وإعلان هويته للجمهور.
ابتسم عدد غير قليل من الناس عند رؤيتهم ، بينما أصيب آخرون بصدمة أكبر من ذي قبل.
يمكن رؤية تعبير قبيح على وجه باي شياوتشون ، وأخذ نفسا عميقا استعدادا لتقديم تفسير.
“أنا باي شياوتشون ، أنا من صدم الأشباح والآلهة ، المشهور بشكل بارز ، الغامض الذي لا يسبر غوره… العظيم والقوي… انا هو اللورد السلحفاة !!” ثم ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بصخب. ظلت الكلمات التي نطق بها للتو مغلقة بداخله لفترة طويلة جدًا ، وكان من الرائع التحدث عنها علنًا ، خاصة بالنظر إلى أنه كان يتحدث بها إلى الشخص الذي عشقه أكثر من غيره ، هوو شياومي ، وفي أمام هذا الجمهور الكبير من المتفرجين.
“شياوتشون ، هل أنت بخير؟” سأل هو يونفي. بقلق وربت على رأس باي شياوتشون.
لقد كان يصوغ الكلمات التي سيستخدمها ردًا على الضجة الوشيكة.
لم يكن ذلك المظهر العام غير مقنع ، بل جعلها تبدو لطيفة للغاية.
“أنا حقا السلحفاة الصغيرة!” قال باي شياوتشون بقلق.
“أوه؟” أجاب هو يونفي بتعبير غريب على وجهه. هز رأسه بسرعة. “طبعا طبعا. أنت السلحفاة الصغيرة…. ”
ابتسم عدد غير قليل من الناس عند رؤيتهم ، بينما أصيب آخرون بصدمة أكبر من ذي قبل.
اتسعت عينا باي شياوتشون حيث امتلأ عقله بفكرة 3000 حجر روح…. نظر إلى هو شياومي وعيناه تلمعان وشعر فجأة بالرغبة في الركض واحتضانها ، وإعطاء ثلاث آلاف إبهام بالموافقة وأن يقول لها:”عمل رائع!”
في هذه المرحلة ، حدقت هو شياومي في شياوتشون وقالت بهدوء ، ” الأخ الكبير شياوتشون ، لقد أخبرتني من قبل أن السلحفاة الصغيرة تشبه سحابة في السماء ، شخص لا يهتم على الإطلاق بالأمور الدنيوية…. في الواقع ، في قلبي ، أنت بنفس الأهمية مثله. لست بحاجة إلى التظاهر بأنك هو… ”
“أنا باي شياوتشون ، أنا من صدم الأشباح والآلهة ، المشهور بشكل بارز ، الغامض الذي لا يسبر غوره… العظيم والقوي… انا هو اللورد السلحفاة !!” ثم ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بصخب. ظلت الكلمات التي نطق بها للتو مغلقة بداخله لفترة طويلة جدًا ، وكان من الرائع التحدث عنها علنًا ، خاصة بالنظر إلى أنه كان يتحدث بها إلى الشخص الذي عشقه أكثر من غيره ، هوو شياومي ، وفي أمام هذا الجمهور الكبير من المتفرجين.
“لكنني حقًا -”
قبل أن ينهي حديثه ، نظر إليه هو يونفي بحزن وشبَّك بذراعه. “شياوتشون ، نحن نصدقك!”
اتسعت عيون باي شياوتشون. “أنا في الحقيقه-”
انتهى اليوم الأول من المزاد ، وعلى الرغم من أن هناك المزيد من الأيام القادمة ، فقد باع باي شياوتشون حبوبه الطبية ، لذلك لم يكن يخطط للعودة. سار إلى مدخل المزاد ووقف هناك يراقب كل شخص يخرج من دار المزاد.
قبل أن يتمكن من الانتهاء ، أصبح تعبير هو يونفي أكثر جدية. “شياوتشون. نحن نصدقك حقًا!”
يمكن رؤية تعبير قبيح على وجه باي شياوتشون ، وأخذ نفسا عميقا استعدادا لتقديم تفسير.
بدأت عيون باي شياوتشون تلمع حيث ملأه شعور بالإحباط وقال: “أنا -“. ولكن بغض النظر عن الطريقة التي حاول بها شرح الموقف ، فلن يفيد ذلك. كانت الأمور تسير بشكل مختلف تمامًا عما كان يتصور. اصبح مستاءً ، استدار ببطء ومشي بعيدًا و عاد إلى الطائفة.
مرة أخرى في فناء منزله ، حدق في السماء بهدوء وظهر تعبير عن الحزن على وجهه.
“3100 حجر روح!” قالت تشو شينكي ببرود ، وتزايدت برودة تعبيرها قليلاً.
“لكنني حقًا اللورد السلحفاة….” تمتم ، وشعر بظلم شديد. لطالما حلم بإعلان هويته علنًا ، لكن هذا الحلم أصبح الآن في حالة يرثى لها.
عبست تشو شينكي. لسوء الحظ ، لم يكن لديها الكثير من الأحجار الروحية ، وفي النهاية لم يكن لديها خيار سوى الاستسلام.
والأهم من ذلك ، لم يكن من المناسب السماح للشخص الذي يعبده بشدة أن يبقى في الظلام ، خاصة عندما كان معبودها يقف أمامها مباشرة! حدق باي شياوتشون في السحب أعلاه وبدا وحيدًا جدًا. ومع ذلك ، ارتعدت أذناه قليلاً بينما كان ينتظر سماع ردود الفعل الصادمة لهو شياومي وبقية الجمهور.
بعد فترة ، توصل إلى استنتاج مفاده أن المشكلة تكمن في حقيقة أنه عمل بجد على مر السنين لتضخيم صورة السلحفاة الصغيرة في أذهان الناس…. بالنسبة لهم ، كان السلحفاة الصغيرة فخورًا تمامًا وفردًا غير عادي.
بتعبير أدق ، بفضل الجهود الدؤوبة لـ هوو شياومي، تحول السلحفاة الصغيرة بالفعل إلى كيان شبيه بالإله.
بعد فترة ، ذهب باي شياوتشون على مضض ليجد شو باوكاي لشرح الحقيقة. بعد ذلك ، حدق فيه شو باوكاي بهدوء للحظة… ثم أومأ برأسه بشكل متكرر وقال إنه صدقه.
كان باي شياوتشون سعيدًا جدًا أيضًا. نظر بإعجاب إلى هو شياومي وطهر حنجرته. في رأيه ، بالنظر إلى مدى إعجابها به ، سيكون من غير اللائق عدم إخبارها بهويته الحقيقية.
عبث باي شياوتشون ببؤس طوال طريق العودة إلى فناء منزله ، حيث وقف هناك مرة أخرى وهو يشعر بالفراغ.
بدت هو شياومي مصدومه ، وكذلك هوى يونفي.
بعد أيام قليلة ، جاء صن تشن للزيارة. استيقظ باي شياوتشون على الفور. فجأة أصبح لديه أمل ، يأمل أن يتذكر صن تشن من الذي قام بتسليم حبوب الدواء ليتم بيعها في المزاد.
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن حتى من قول أي شيء ، قام صن تشن بتسليم الأحجار الروحية ، ثم قام بشبك يديه وانحنى بعمق. قال بتعبيرٍ مهيبٍ: “الأخ باي ، لست متأكدًا من الذي قام بصنع هذه الحبة. لقد صُدم بطريرك عشيرة صن بهذا الأمر. نحن نعلم أن الطريقة الوحيدة للاتصال بـ المختار هي عبرك انت ايها الأخ باي. وإلا لما كنت أنت الشخص الذي يوصل حبوبه الطبية.
عبست تشو شينكي. لسوء الحظ ، لم يكن لديها الكثير من الأحجار الروحية ، وفي النهاية لم يكن لديها خيار سوى الاستسلام.
“الأخ باي ، هل يمكنك من فضلك أن تنقل له أن عشيرة صن تأمل في تكوين صداقة طويلة معه؟ إذا احتاج إلى أي مساعدة في بيع الحبوب الطبية في المستقبل ، فسنستخدم كل قوتنا لمساعدته!
امتلأت عيناه بالإصرار ، وشبك يديه خلف ظهره كبطل قوي ، وهي وضعية اعتاد منذ فترة طويلة .
“شيء آخر ، الأخ باي. هل يمكنك أن تنقل كلمة إلى المختار . أفهم أنه لا يسعى إلى الشهرة والثروة ، ويتجنب الاضطرابات الكبيرة؟ إنه مثل سحابة في السماء ، يبحث عن الكمال في داو الطب. شخص مثله سيصل بالتأكيد إلى مستويات لا تصدق في المستقبل. لذلك ، ستسعد عشيرة صن بالتعامل مع جميع الأمور المتعلقة بالعالم الخارجي نيابة عنه “. شبك صن تشن يديه وانحنى بعمق مرة أخرى. عندما نظر لأعلى ، لاحظ أن تعبير باي شياوتشون كان فارغًا تمامًا. عندما لم يتغير هذا التعبير ، قام صن تشن مرة أخرى بشبك يديه وانحنى ورحل.
تنهد وهو يفكر في مدى ارتفاع مكانة باي شياوتشون في طائفة تيار الروح ، وكيف أن الشخصية الغامضة التي لا يمكن فهمها والتي لا يعرفها أحد ، كانت تتعامل معه بالفعل.
“لكنني حقًا اللورد السلحفاة….” تمتم ، وشعر بظلم شديد. لطالما حلم بإعلان هويته علنًا ، لكن هذا الحلم أصبح الآن في حالة يرثى لها.
منذ البداية ، لم يفكر أبدًا في أن باي شياوتشون قد يكون السلحفاة الصغيرة. كانت شخصياتهم مختلفة للغاية. بعد كل شيء ، لم يكن تلاميذ طائفة تيار الروح فقط هم من عرفوا عن السلحفاة الصغيرة. كانت عشائر المتدربين في الخارج على علم به أيضًا. جميعهم أجروا تحقيقاتهم الخاصة ، وتوصلوا إلى استنتاجات مماثلة مثل تشو شينكي.
بحلول الوقت الذي استعاد فيه باي شياوتشون رباطة جأشه ، أصبح القمر عالياً في السماء. تنهد بعمق ، قفز إلى سياج البامبو الذي يحيط بساحة منزله. شبك يديه خلف ظهره ، ونظر إلى السماء المرصعة بالنجوم ، وشعره الأسود الطويل يتأرجح في الريح مع حفيف رداءه.
“لم أتخيل أبدًا أن في أعماقي تختبئ رغبتي في تجنب الأمور الدنيوية. أنا مثل السحابة التي تطفو في السماء. عاااي. ما كان يجب أن أبقي الأشياء مخفية بشكل جيد. في بعض الأحيان ، كونك متفوقًا هو حقًا نوعٌ من الوحدة “. بينما كان يقف هناك في ضوء القمر ، حرك أكمامه ، وبدا حقًا كبطل وحيد..
يمكن رؤية تعبير قبيح على وجه باي شياوتشون ، وأخذ نفسا عميقا استعدادا لتقديم تفسير.
بعد فترة ، ذهب باي شياوتشون على مضض ليجد شو باوكاي لشرح الحقيقة. بعد ذلك ، حدق فيه شو باوكاي بهدوء للحظة… ثم أومأ برأسه بشكل متكرر وقال إنه صدقه.
هذا الفصل بدعم من Last Legend
“لم أتخيل أبدًا أن في أعماقي تختبئ رغبتي في تجنب الأمور الدنيوية. أنا مثل السحابة التي تطفو في السماء. عاااي. ما كان يجب أن أبقي الأشياء مخفية بشكل جيد. في بعض الأحيان ، كونك متفوقًا هو حقًا نوعٌ من الوحدة “. بينما كان يقف هناك في ضوء القمر ، حرك أكمامه ، وبدا حقًا كبطل وحيد..
ترجمة : Mada
