الضفه الشماليه الغاضبة
91 ـ الضفة الشمالية الغاضبة
الآن وقد انتهت الجولة الأولى ، بدأت فترة راحة استمرت لثلاثة أعواد بخور. بينما جلس الجميع هناك ، صرخ تلاميذ الضفة الشمالية غاضبين… في باي شياوتشون!
كان المتسابقون متحمسين لبدء الجولة الثانية ، حيث سيفعلون أي شيء ممكن لإخراج باي شياوتشون. حتى الآن ، لم يهتم أي منهم بما إذا كانت الضفة الشمالية ستنتصر في النهاية أم لا. لقد أرادوا فقط أن يريقوا دمه ليغسلوا إذلالهم!
على الفور ، طارت عشر لآلئ باتجاه مجموعة المتسابقين.
هذه المرة ، لم يلوح بإصبعه في السماء ، ولكن في تشو شينكي. بدأ الهواء بجانبه يهتز ، وظهر مخلب شبح أسود ضخم ، سرعان ما مد قبضة يده!
“باي شياوتشون ، في الجولة الثانية ، سأجعلك تدفع ثمنًا مضاعفا لإذلال الضفة الشمالية!”
كان تلاميذ الضفة الشمالية يعتزمون غسل إذلالهم بالعنف ، ولكن الآن بعد أن هرب باي شياوتشون ، كادوا يسعلون الكثير من الدم. كان الأمر كما لو أنهم حاولوا للتو لكم باي شياوتشون في وجهه ، لكن انتهى بهم الأمر بضرب الهواء. تخمر الإحباط داخلهم ، حدق شو سونغ والآخرون في باي شياوتشون كما لو كانوا يرغبون في تمزيقه إلى أشلاء .
“يجب أن يُعطى لمجموعة كاملة من الوحوش لتخفيف كراهيتنا. ستكون هذه الجولة الثانية من أكثر التجارب إيلاما في حياته! ”
قوبلت كلماته بلحظة صمت. مرت بضعة أنفاس من الوقت ، ثم اندلع جمهور الضفة الشمالية في صراخ غاضب.
ملأت القبضة الضخمة نصف أرضية الملعب ، وكان الناس لا يمكنهم رؤية أي شيء آخر. اصطدم بالزهرة الزرقاء التي ارتجفت ثم تحطمت إلى رماد. ومع ذلك ، لم يتوقف مخلب الشبح. واستمر الأمر كما لو لم يحدث شيء ، حيث اصطدم مباشرة بـ تشو شينكي.
“خذ باي شياوتشون أسفل! خذ هذا اللقيط الوقح للأسفل! ”
لم تهتم الضفة الشمالية بأي شيء سوى إخراج باي شياوتشون ، وأعطيت هذه المسؤولية إلى الأشخاص الثمانية الذين نجحوا في اجتياز الجولة الأولى. على الرغم من أن ناب الشبح جلس ببساطة وعيناه مغمضتان ، إلا أن السبعة الآخرين حدقوا بغضب في باي شياوتشون بقبضاتهم المشدودة.
بمجرد دخولها ، ظهرت أعداد جديدة على سطحها ، من واحد إلى عشرة ، وكانت إحدى اللآلئ فارغة.
لقد مثلوا جميع التلاميذ الآخرين في الضفة الشمالية ، وكانوا الآن يحللون ما تعلموه عنه من أدائه السابق. كلهم كانوا يبتكرون طرقهم الخاصة في التعامل معه.
“كل ما لدى باي شياوتشون هو بعض الحبوب الطبية. طالما أنه ليس لديه فرصة لاستخدامها ، يمكن التعامل معه بسهولة! ”
“يجب أن يُعطى لمجموعة كاملة من الوحوش لتخفيف كراهيتنا. ستكون هذه الجولة الثانية من أكثر التجارب إيلاما في حياته! ”
“لقد ربح فقط بسبب تلك الحبوب الطبية. بدونهم ، ستكون إبادته سهلة مثل قلب يدك. سيهزم بالتأكيد في الجولة الثانية. سيكون مهزوم بلا رحمة! ”
مع ذلك ، قام هو وكل شخص آخر ، بما في ذلك باي شياوتشون ، بحركات الإمساك لسحب لآلئهم.
بقدر ما يتعلق الأمر بباي شياوتشون ، كان تلاميذ الضفة الشمالية يتصرفون مثل المتنمرين. لقد ربح ، أليس كذلك؟ أما عن وحشية ذلك الانتصار… فقد أراد أن يقول شيئًا ما في دفاعه ، لكنه كان قلقًا من أنه إذا قال شيئًا خاطئًا ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا.
“لا يمكنني تحمل هذا. يا له من عرض مطلق! لا بد لي من قتله! ”
أحد أعضاء الضفة الشمالية الأخرى قال ببرود ، “لا يهم من ستواجهه ، ستخسر بالتأكيد بشكل مؤلم في الجولة الثانية!”
“هذا سخيف!”
وبينما كانت الضفة الشمالية تغلي في غضبهم ، لم يقل تلاميذ الضفة الجنوبية الكثير أيضًا. لقد جلسوا هناك وهم يتأرجحون حتى تحدث أويانغ جي أخيرًا.
بعد خروجه إلى أرض الملعب ، سأل ناب الشبح بفضول ، “بينك وبين ذلك الرجل السابق ، من هو الأقوى؟”
احترقت ثلاث أعواد بخور . ستبدأ الآن الجولة الثانية من معارك المختارين ، وسيتم اختيار المراكز الستة الأولى!
“هذا سخيف!”
“لا يمكنني تحمل هذا. يا له من عرض مطلق! لا بد لي من قتله! ”
“من بين أحد عشر منكم ، سيظل واحد خارج القتال ويدخل مباشرة إلى المراكز الستة الأولى. العشرة الآخرون سيقومون بالقرعة ويقاتلون بعضهم البعض في ثنائيات للمضي قدمًا! ”
” عشرة!” قالت تشو شينكي ، وجهها قبيح إلى حد ما. بمجرد أن غادرت الكلمات فمها ، نظرت إلى ناب الشبح.
انطلق شعاع من الضوء فوق أرضية الملعب ، وتحول إلى كرة متوهجة ، قطرها حوالي ثلاثة أمتار. في المقابل ، تم سحب اللآلئ في يد باي شياوتشون والمتسابقين الآخرين المتبقين نحوها. عند إطلاق اللآلئ ، طاروا مباشرة نحو الكرة المتوهجة.
بمجرد دخولها ، ظهرت أعداد جديدة على سطحها ، من واحد إلى عشرة ، وكانت إحدى اللآلئ فارغة.
انطلق شعاع من الضوء فوق أرضية الملعب ، وتحول إلى كرة متوهجة ، قطرها حوالي ثلاثة أمتار. في المقابل ، تم سحب اللآلئ في يد باي شياوتشون والمتسابقين الآخرين المتبقين نحوها. عند إطلاق اللآلئ ، طاروا مباشرة نحو الكرة المتوهجة.
بدأت اللآلئ الإحدى عشرة بالدوران داخل الكرة ، وتتحرك بشكل أسرع وأسرع حتى أصبحت ضبابية.
أوضح أويانغ جي: “يعمل السحر السري هنا لضمان العدالة الكاملة والتامة”. “حتى أنني لا أستطيع التدخل في عمل اللآلئ. استرخِوا وأنتم تسحبون الكرات لتقرر ترتيب القتال “.
حدق شو سونغ في باي شياوتشون ثم ضحك ببرود. “باي شياوتشون ، من الأفضل لك الدعاء حتى لا تقاتلني. سوف أسحقك ! ”
في المعركة الأخيرة ، خرجت تشو شينكي بتعبير جاد على وجهها. على الرغم من ابتهاج تلاميذ الضفة الجنوبية ، إلا أنهم لم يكونوا متفائلين للغاية بشأن نتيجة المعركة.
الآن وقد انتهت الجولة الأولى ، بدأت فترة راحة استمرت لثلاثة أعواد بخور. بينما جلس الجميع هناك ، صرخ تلاميذ الضفة الشمالية غاضبين… في باي شياوتشون!
بعد ذلك لوح بيده ، مما تسبب في سقوط لؤلؤة في يده.
لقد كان مشهدًا رائعًا جذب انتباه باي شياوتشون على الفور ، الذي وجد التقنية السحرية مثيرة للاهتمام بشكل خاص. ومع ذلك في هذه المرحلة ، نظر ناب الشبح بهدوء ثم لوح بإصبعه.
أحد أعضاء الضفة الشمالية الأخرى قال ببرود ، “لا يهم من ستواجهه ، ستخسر بالتأكيد بشكل مؤلم في الجولة الثانية!”
لقد كان سحرًا فريدًا يستخدم النباتات ضد العدو ، مع العديد من الاختلافات التي جعلته غامضًا ولا يمكن التنبؤ به. عندما استخدمها لي تشينغهو ، كان بإمكانه إنشاء عالم من النباتات بعرض 50 كيلومترًا. كان للنسخة النهائية المطورة من السحر السري اسم آخر… جنود النبات السحري!
مع ذلك ، قام هو وكل شخص آخر ، بما في ذلك باي شياوتشون ، بحركات الإمساك لسحب لآلئهم.
بقدر ما يتعلق الأمر بباي شياوتشون ، كان تلاميذ الضفة الشمالية يتصرفون مثل المتنمرين. لقد ربح ، أليس كذلك؟ أما عن وحشية ذلك الانتصار… فقد أراد أن يقول شيئًا ما في دفاعه ، لكنه كان قلقًا من أنه إذا قال شيئًا خاطئًا ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا.
في النهاية ، حصل ناب الشبح على لؤلؤته وقال ببرود ، “رقم تسعة!”
على الفور ، طارت عشر لآلئ باتجاه مجموعة المتسابقين.
“لدي رقم ثلاثة!”
بعد ذلك ، حاربت الضفة الشمالية نفسها مرة أخرى في المعركتين الثالثة والرابعة. على الرغم من أن القتال كان عنيفًا ، إلا أن حقيقة عدم مشاركة الضفة الجنوبية على الإطلاق ضمنت أن التلاميذ الذين كانوا هناك ينظرون بصمت.
“أنا رقم سبعة!”
“أنا رقم أربعة!” أعلن شانغوان تيانيو ببرود.
“مستحيل! اللعنة ، إنه عبر الجولة !؟ لماذا يجب أن يكون هو ، باي شياوتشون الوقح. لماذا ا؟!؟!”
“لقد حصلت على رقم واحد!” عندما حصل تلاميذ الضفة الشمالية على لآلئهم ، أعلنوا عن الأرقام. سرعان ما أصبح ترتيب القتال واضحًا. بعد أن أعلنوا عن أرقامهم ، نظروا بشراسة نحو باي شياوتشون.
على الفور ، طارت عشر لآلئ باتجاه مجموعة المتسابقين.
في النهاية ، حصل ناب الشبح على لؤلؤته وقال ببرود ، “رقم تسعة!”
على الفور ، طارت عشر لآلئ باتجاه مجموعة المتسابقين.
سرعان ما وجد تلاميذ الضفة الشمالية أنهم لم يحصلوا على اللؤلؤة الفارغة. اعتبارًا من هذه اللحظة ، كانت اللآلئ الوحيدة المتبقية هي الأرقام أربعة وعشرة ، بالإضافة إلى اللؤلؤة الفارغة. بدأ تلاميذ الضفة الشمالية ينظرون بقلق إلى الضفة الجنوبية.
“لقد حصلت على رقم واحد!” عندما حصل تلاميذ الضفة الشمالية على لآلئهم ، أعلنوا عن الأرقام. سرعان ما أصبح ترتيب القتال واضحًا. بعد أن أعلنوا عن أرقامهم ، نظروا بشراسة نحو باي شياوتشون.
أخذت تشو شينكي نفسًا عميقًا ثم قامت بإيماءة تعويذة مزدوجة اليد. على الفور ، ظهرت شرارات زرقاء لا حصر لها حولها ، مكونة العديد من شرائط حرير أزرق متطاير. ثم اندمج الحرير المتطاير معًا في شيء يشبه زهرة ضخمة تنبض بقوة جاذبية قوية!
“أنا رقم أربعة!” أعلن شانغوان تيانيو ببرود.
في المعركة الأخيرة ، خرجت تشو شينكي بتعبير جاد على وجهها. على الرغم من ابتهاج تلاميذ الضفة الجنوبية ، إلا أنهم لم يكونوا متفائلين للغاية بشأن نتيجة المعركة.
” عشرة!” قالت تشو شينكي ، وجهها قبيح إلى حد ما. بمجرد أن غادرت الكلمات فمها ، نظرت إلى ناب الشبح.
كان تلاميذ الضفة الشمالية يعتزمون غسل إذلالهم بالعنف ، ولكن الآن بعد أن هرب باي شياوتشون ، كادوا يسعلون الكثير من الدم. كان الأمر كما لو أنهم حاولوا للتو لكم باي شياوتشون في وجهه ، لكن انتهى بهم الأمر بضرب الهواء. تخمر الإحباط داخلهم ، حدق شو سونغ والآخرون في باي شياوتشون كما لو كانوا يرغبون في تمزيقه إلى أشلاء .
الآن ، تم تحديد ترتيب القتال للجميع ، باستثناء باي شياوتشون. ظهرت تعبيرات غريبة على وجوه جمهور الضفة الجنوبية ، وخاصة تلاميذ قمة السحابة العطرة ، الذين شاهدوا باي شياوتشون وهو يقاتل في المنافسة الأصغر. اتسعت عيونهم مثل الأقمار.
لقد كان مشهدًا رائعًا جذب انتباه باي شياوتشون على الفور ، الذي وجد التقنية السحرية مثيرة للاهتمام بشكل خاص. ومع ذلك في هذه المرحلة ، نظر ناب الشبح بهدوء ثم لوح بإصبعه.
“مستحيل….” فكروا بشكل لا يصدق.
“باي شياوتشون ، في الجولة الثانية ، سأجعلك تدفع ثمنًا مضاعفا لإذلال الضفة الشمالية!”
حتى أن تلاميذ الضفة الشمالية كانوا أكثر إثارة للريبة منهم ، حيث أرادوا تلقين باي شياوتشون درس. شدوا على قبضتهم ، المجموعة بأكملها حدقت بهدوء في باي شياوتشون.
“أنا رقم أربعة!” أعلن شانغوان تيانيو ببرود.
لم يستطع باي شياوتشون الابتعاد قليلا عن الفخر. لم تكن للؤلؤة التي في يده تحمل رقم على الإطلاق. في البداية ، اعتقد أنه ربما رأى بشكل غير صحيح. ومع ذلك ، بعد الفحص الدقيق ، أكد أنها كانت فارغة بالفعل. ثم نظر حوله وأدرك أن الجميع كانوا يحدقون به ، وفجأة ، أدرك كيف يمكن أن تكون الحياة منعزلة في بعض الأحيان… نفض كمه ، وتخيل أسلوب بطل وحيد ، يحدق في الغيوم. قال صوت رائع ، “اعتذاري. سأجلس في هذه الجولة. إذا كنت تريد أن تقاتلني ، فسيتعين عليك العمل بجد للوصول إلى الدور التالي “.
حتى أن تلاميذ الضفة الشمالية كانوا أكثر إثارة للريبة منهم ، حيث أرادوا تلقين باي شياوتشون درس. شدوا على قبضتهم ، المجموعة بأكملها حدقت بهدوء في باي شياوتشون.
وبينما كانت الضفة الشمالية تغلي في غضبهم ، لم يقل تلاميذ الضفة الجنوبية الكثير أيضًا. لقد جلسوا هناك وهم يتأرجحون حتى تحدث أويانغ جي أخيرًا.
قوبلت كلماته بلحظة صمت. مرت بضعة أنفاس من الوقت ، ثم اندلع جمهور الضفة الشمالية في صراخ غاضب.
لم تهتم الضفة الشمالية بأي شيء سوى إخراج باي شياوتشون ، وأعطيت هذه المسؤولية إلى الأشخاص الثمانية الذين نجحوا في اجتياز الجولة الأولى. على الرغم من أن ناب الشبح جلس ببساطة وعيناه مغمضتان ، إلا أن السبعة الآخرين حدقوا بغضب في باي شياوتشون بقبضاتهم المشدودة.
“مستحيل! اللعنة ، إنه عبر الجولة !؟ لماذا يجب أن يكون هو ، باي شياوتشون الوقح. لماذا ا؟!؟!”
في النهاية ، حصل ناب الشبح على لؤلؤته وقال ببرود ، “رقم تسعة!”
“تعويذة تحول النبات!” عندما رأى الحشد من الضفة الجنوبية استخدام تعويذة تحول النبات ، لمعت أعينهم. على الرغم من أنها لم تكن تمامًا على نفس مستوى الشبح يصطاد الليل أو مملكة مستنقع المياه ، فقد كانت واحدة من عشرة تقنيات سرية للطائفة.
“كيف يمكن أن يكون محظوظًا جدًا !؟ من بين 11 شخصاً ، لا أستطيع أن أصدق أنه سينجح على الدوام !! كيف يمكن لشخص مثله أن يحالفه الحظ هكذا !؟ هذا غير معقول! ”
“كيف يمكن أن يكون محظوظًا جدًا !؟ من بين 11 شخصاً ، لا أستطيع أن أصدق أنه سينجح على الدوام !! كيف يمكن لشخص مثله أن يحالفه الحظ هكذا !؟ هذا غير معقول! ”
“لا يمكنني تحمل هذا. يا له من عرض مطلق! لا بد لي من قتله! ”
لسوء الحظ ، بدون قتال باي شياوتشون ، كانت الجوله بأكملها أقل إثارة للاهتمام. علاوة على ذلك ، كان على الضفة الجنوبية اثنين فقط من التلاميذ في هذا المزيج ، مما يعني أن ثلاثة من المعارك ستشمل تلاميذ من الضفة الشمالية يقاتلون بعضهم البعض.
كان تلاميذ الضفة الشمالية يعتزمون غسل إذلالهم بالعنف ، ولكن الآن بعد أن هرب باي شياوتشون ، كادوا يسعلون الكثير من الدم. كان الأمر كما لو أنهم حاولوا للتو لكم باي شياوتشون في وجهه ، لكن انتهى بهم الأمر بضرب الهواء. تخمر الإحباط داخلهم ، حدق شو سونغ والآخرون في باي شياوتشون كما لو كانوا يرغبون في تمزيقه إلى أشلاء .
حتى تلاميذ الضفة الجنوبية كانوا ينظرون بتعبيرات غريبة ، غير متأكدين مما سيقولونه. كان من الواضح بالفعل أن تلاميذ الضفة الشمالية أرادوا محاربة باي شياوتشون أكثر من أي شيء آخر ، لذلك لم يكن من الضروري حتى التفكير في شعورهم تجاه هذا التطور المفاجئ.
ومع ذلك ، فإن الشعور بالغضب لم يغير الوضع على الإطلاق. لم يكن لديهم خيار سوى خنق مشاعرهم مع بدء الجولة الثانية من معارك المختارين.
ترجمة : Mada
“هذا لا شيء!” أطلق تلميذًا عشوائيًا في قمة السحابة العطرة. “من قبل في المنافسة الصغيرة ، جلس عم الطائفة باي… لجولتين متتاليتين!” عندما سمع الجالسون حوله هذا اتسعت عيونهم بالكفر.
بمجرد دخولها ، ظهرت أعداد جديدة على سطحها ، من واحد إلى عشرة ، وكانت إحدى اللآلئ فارغة.
“حدث هذا له من قبل؟ حظ عم الطائفة باي… لا يصدق! ”
طهر باي شياوتشون حلقه ، واتخذ مرة أخرى موقف البطل الوحيد. نظر إلى جانب الضفة الشمالية ، وهز رأسه ببطء. وهذا بالطبع زاد من غضب الضفة الشمالية.
بدأت اللآلئ الإحدى عشرة بالدوران داخل الكرة ، وتتحرك بشكل أسرع وأسرع حتى أصبحت ضبابية.
ومع ذلك ، فإن الشعور بالغضب لم يغير الوضع على الإطلاق. لم يكن لديهم خيار سوى خنق مشاعرهم مع بدء الجولة الثانية من معارك المختارين.
دوى انفجار هائل ، ورُش الدم من فم تشو شينكي وهي تتدحرج للخلف. تم طردها من أرضية الملعب ، وعندما توقفت أخيرًا ، سعلت ثماني أفواه من الدم. وجهها شاحب ، نظرت إلى الأعلى وبلمعان عنيد في عينيها لترى ناب الشبح يستدير ويبتعد.
لسوء الحظ ، بدون قتال باي شياوتشون ، كانت الجوله بأكملها أقل إثارة للاهتمام. علاوة على ذلك ، كان على الضفة الجنوبية اثنين فقط من التلاميذ في هذا المزيج ، مما يعني أن ثلاثة من المعارك ستشمل تلاميذ من الضفة الشمالية يقاتلون بعضهم البعض.
كانت المعركة الأولى في هذا الوضع. حارب جونغسون وانير أحد تلاميذ الضفة الشمالية الآخرين وهزمه دون عناء. خرج التلميذ المهزوم من أرضية الحلبة ، ونظر من فوق كتفه إلى جانب الضفة الجنوبية ، ومشاعر مختلطة تتلاعب على وجهه.
شهدت المعركة الثانية قتال شانغوان تيانيو . لحسن الحظ بالنسبة له ، لم يواجه أحد كبار المختارين ، ولكن تلميذًا عشوائيًا آخر ، هزمه بسهولة مثل نفخ الغبار عن كتفه. تنفس جمهور الضفة الجنوبية الصعداء. على الأقل… حققوا النصر في معركة واحدة.
هذه المرة ، لم يلوح بإصبعه في السماء ، ولكن في تشو شينكي. بدأ الهواء بجانبه يهتز ، وظهر مخلب شبح أسود ضخم ، سرعان ما مد قبضة يده!
بعد ذلك ، حاربت الضفة الشمالية نفسها مرة أخرى في المعركتين الثالثة والرابعة. على الرغم من أن القتال كان عنيفًا ، إلا أن حقيقة عدم مشاركة الضفة الجنوبية على الإطلاق ضمنت أن التلاميذ الذين كانوا هناك ينظرون بصمت.
“أنا رقم أربعة!” أعلن شانغوان تيانيو ببرود.
وبينما كانت الضفة الشمالية تغلي في غضبهم ، لم يقل تلاميذ الضفة الجنوبية الكثير أيضًا. لقد جلسوا هناك وهم يتأرجحون حتى تحدث أويانغ جي أخيرًا.
في المعركة الأخيرة ، خرجت تشو شينكي بتعبير جاد على وجهها. على الرغم من ابتهاج تلاميذ الضفة الجنوبية ، إلا أنهم لم يكونوا متفائلين للغاية بشأن نتيجة المعركة.
لقد كان سحرًا فريدًا يستخدم النباتات ضد العدو ، مع العديد من الاختلافات التي جعلته غامضًا ولا يمكن التنبؤ به. عندما استخدمها لي تشينغهو ، كان بإمكانه إنشاء عالم من النباتات بعرض 50 كيلومترًا. كان للنسخة النهائية المطورة من السحر السري اسم آخر… جنود النبات السحري!
بعد كل شيء ، كان خصم تشو شينكي… هو ناب الشبح المرعب ، الذي كاد أن يقتل لو تيانلي بموجة واحدة من إصبعه.
بعد خروجه إلى أرض الملعب ، سأل ناب الشبح بفضول ، “بينك وبين ذلك الرجل السابق ، من هو الأقوى؟”
كان المتسابقون متحمسين لبدء الجولة الثانية ، حيث سيفعلون أي شيء ممكن لإخراج باي شياوتشون. حتى الآن ، لم يهتم أي منهم بما إذا كانت الضفة الشمالية ستنتصر في النهاية أم لا. لقد أرادوا فقط أن يريقوا دمه ليغسلوا إذلالهم!
بعد أن أستشعرت أن نيته لم تكن إهانتها ، أجابت تشو شينكي بصراحة: “الأخ الأكبر لو أقوى قليلاً.”
الآن ، تم تحديد ترتيب القتال للجميع ، باستثناء باي شياوتشون. ظهرت تعبيرات غريبة على وجوه جمهور الضفة الجنوبية ، وخاصة تلاميذ قمة السحابة العطرة ، الذين شاهدوا باي شياوتشون وهو يقاتل في المنافسة الأصغر. اتسعت عيونهم مثل الأقمار.
“وماذا عن هذا….” أجاب الشبح بهدوء. “لقد استخدمت 70 بالمائة من الطاقة في المرة الماضية. هذه المرة ، سأستخدم أربعين بالمائة فقط. ربما لن تقتلين بسبب ذلك “. أولئك الذين سمعوه نظروا بابتسامات مريرة ، مقتنعين بأن ناب الشبح كان صادقًا.
حتى أن تلاميذ الضفة الشمالية كانوا أكثر إثارة للريبة منهم ، حيث أرادوا تلقين باي شياوتشون درس. شدوا على قبضتهم ، المجموعة بأكملها حدقت بهدوء في باي شياوتشون.
وبينما كانت الضفة الشمالية تغلي في غضبهم ، لم يقل تلاميذ الضفة الجنوبية الكثير أيضًا. لقد جلسوا هناك وهم يتأرجحون حتى تحدث أويانغ جي أخيرًا.
أخذت تشو شينكي نفسًا عميقًا ثم قامت بإيماءة تعويذة مزدوجة اليد. على الفور ، ظهرت شرارات زرقاء لا حصر لها حولها ، مكونة العديد من شرائط حرير أزرق متطاير. ثم اندمج الحرير المتطاير معًا في شيء يشبه زهرة ضخمة تنبض بقوة جاذبية قوية!
هذه المرة ، لم يلوح بإصبعه في السماء ، ولكن في تشو شينكي. بدأ الهواء بجانبه يهتز ، وظهر مخلب شبح أسود ضخم ، سرعان ما مد قبضة يده!
“تعويذة تحول النبات!” عندما رأى الحشد من الضفة الجنوبية استخدام تعويذة تحول النبات ، لمعت أعينهم. على الرغم من أنها لم تكن تمامًا على نفس مستوى الشبح يصطاد الليل أو مملكة مستنقع المياه ، فقد كانت واحدة من عشرة تقنيات سرية للطائفة.
في النهاية ، حصل ناب الشبح على لؤلؤته وقال ببرود ، “رقم تسعة!”
91 ـ الضفة الشمالية الغاضبة
لقد كان سحرًا فريدًا يستخدم النباتات ضد العدو ، مع العديد من الاختلافات التي جعلته غامضًا ولا يمكن التنبؤ به. عندما استخدمها لي تشينغهو ، كان بإمكانه إنشاء عالم من النباتات بعرض 50 كيلومترًا. كان للنسخة النهائية المطورة من السحر السري اسم آخر… جنود النبات السحري!
“لقد ربح فقط بسبب تلك الحبوب الطبية. بدونهم ، ستكون إبادته سهلة مثل قلب يدك. سيهزم بالتأكيد في الجولة الثانية. سيكون مهزوم بلا رحمة! ”
كان استخدام السحر بمثابة استنزاف لطاقة تشو شينكي لدرجة أن وجهها أصبح شاحبًا. كانت تعلم أنها لم تكن ند لهذا الخصم ، ولكن في عالمها ، لم يكن خيارًا للتنازل دون محاولة موجود.
بقدر ما يتعلق الأمر بباي شياوتشون ، كان تلاميذ الضفة الشمالية يتصرفون مثل المتنمرين. لقد ربح ، أليس كذلك؟ أما عن وحشية ذلك الانتصار… فقد أراد أن يقول شيئًا ما في دفاعه ، لكنه كان قلقًا من أنه إذا قال شيئًا خاطئًا ، فإن ذلك سيزيد الأمور سوءًا.
“خذ باي شياوتشون أسفل! خذ هذا اللقيط الوقح للأسفل! ”
تسببت موجة يدها في ارتعاش الزهرة الزرقاء ، ثم كبرت بمعدل سريع ، وفي نفس الوقت أطلقتها نحو ناب الشبح. بدا الأمر كما لو أن الزهرة كانت تنفتح على مصراعيها لتلتهمه.
–
لقد كان مشهدًا رائعًا جذب انتباه باي شياوتشون على الفور ، الذي وجد التقنية السحرية مثيرة للاهتمام بشكل خاص. ومع ذلك في هذه المرحلة ، نظر ناب الشبح بهدوء ثم لوح بإصبعه.
هذه المرة ، لم يلوح بإصبعه في السماء ، ولكن في تشو شينكي. بدأ الهواء بجانبه يهتز ، وظهر مخلب شبح أسود ضخم ، سرعان ما مد قبضة يده!
ملأت القبضة الضخمة نصف أرضية الملعب ، وكان الناس لا يمكنهم رؤية أي شيء آخر. اصطدم بالزهرة الزرقاء التي ارتجفت ثم تحطمت إلى رماد. ومع ذلك ، لم يتوقف مخلب الشبح. واستمر الأمر كما لو لم يحدث شيء ، حيث اصطدم مباشرة بـ تشو شينكي.
بعد أن أستشعرت أن نيته لم تكن إهانتها ، أجابت تشو شينكي بصراحة: “الأخ الأكبر لو أقوى قليلاً.”
دوى انفجار هائل ، ورُش الدم من فم تشو شينكي وهي تتدحرج للخلف. تم طردها من أرضية الملعب ، وعندما توقفت أخيرًا ، سعلت ثماني أفواه من الدم. وجهها شاحب ، نظرت إلى الأعلى وبلمعان عنيد في عينيها لترى ناب الشبح يستدير ويبتعد.
لقد كان مشهدًا رائعًا جذب انتباه باي شياوتشون على الفور ، الذي وجد التقنية السحرية مثيرة للاهتمام بشكل خاص. ومع ذلك في هذه المرحلة ، نظر ناب الشبح بهدوء ثم لوح بإصبعه.
لقد مثلوا جميع التلاميذ الآخرين في الضفة الشمالية ، وكانوا الآن يحللون ما تعلموه عنه من أدائه السابق. كلهم كانوا يبتكرون طرقهم الخاصة في التعامل معه.
كان كل شيء صامتًا باستثناء الشهيق الذي تردد صدى….
–
كان استخدام السحر بمثابة استنزاف لطاقة تشو شينكي لدرجة أن وجهها أصبح شاحبًا. كانت تعلم أنها لم تكن ند لهذا الخصم ، ولكن في عالمها ، لم يكن خيارًا للتنازل دون محاولة موجود.
كان المتسابقون متحمسين لبدء الجولة الثانية ، حيث سيفعلون أي شيء ممكن لإخراج باي شياوتشون. حتى الآن ، لم يهتم أي منهم بما إذا كانت الضفة الشمالية ستنتصر في النهاية أم لا. لقد أرادوا فقط أن يريقوا دمه ليغسلوا إذلالهم!
هذا الفصل بدعم من Last Legend
“لا يمكنني تحمل هذا. يا له من عرض مطلق! لا بد لي من قتله! ”
ترجمة : Mada
