Switch Mode
نظرًا لتوقف عرض الإعلانات على الموقع بسبب حظره من شركات الإعلانات ، فإننا نعتمد الآن بشكل كامل على دعم قرائنا الكرام لتغطية تكاليف تشغيل الموقع وتوجيه الفائض نحو دعم المترجمين. للمساهمة ودعم الموقع عن طريق الباي بال , يمكنك النقر على الرابط التالي
paypal.me/IbrahimShazly
هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Will Eternal 113

وضع سئ حقا

وضع سئ حقا

113 وضع سئ حقا

المشهد الذي لقي عينيه وهو يخرج كان مروعا. كانت كل الثعابين تتلوى وتضرب نفسها بجنون تام. تشققت الجدران الحجرية وتحطمت ، وغطت جروح دامية العديد من الثعابين.

 

 

كان هناك شيء غريب في هذا الدواء الروحي من المستوى 3. أما بالنسبة لجودته الشاملة ، فقد تجاوزت الدرجة المنخفضة لتصل إلى الدرجة المتوسطة بشكل صادم. كان باي شياوتشون منتشيًا ، ونسي على الفور مدى اكتئابه بسبب الأرنب.

 

 

“بلمسة إصبع ، أغلقت أفواه جميع الثعابين في وادى 10000 ثعبان . أما بالنسبة لتلك الحبة العميقة للغاية الخاصة بي ، فأنا أسميها… حبة أغلق فمك ! ”

حمل الحبة في يده ، وازداد حماسه حتى بدأ يلهث ، وعيناه تلمعان.

 

 

 

“هذه الحبة دواء روحي يمكن أن يغير مصير وادى 10000 ثعبان…. ستعلم كل هذه الثعابين… كيف تغلق أفواهها! ” عندما انتشرت ابتسامة فخر على وجهه ، تذكر الأرنب فجأة وخفق قلبه. ولكن بعد ذلك وصلت أصوات الهسهسة العنيفة للأفاعي إلى أذنيه ، وكذلك صوت الثعابين التي تصطدم بدرع تشكيل التعويذة.

 

 

 

“الزموا الصمت !” زمجر محدقًا عليهم. مع ذلك ، أخرج مقلاة السلحفاة وأجرى تقوية الروح…. علاوة على ذلك ، لم يتوقف عند تعزيز مزدوج. لقد اعتمد على ذيوله الروحية القليلة المتبقية لإجراء تحسينات ثلاثية .

 

 

وسرعان ما يمكن سماع أصوات التهدئة من كوبرا إله الدم ، مثل أصوات انتفاخ البطن. ظهرت مادة غازية وردية اللون تحولت بسرعة إلى ضباب انتشر في كل الاتجاهات.

لمع ضوء فضي ، وأزيلت العديد من الشوائب الموجودة في الحبوب الطبية ؛ بشكل صادم ارتفعت من الدرجة المتوسطة إلى الدرجة الممتازة!

كان الرأس ضخمًا ، طوله حوالي ثلاثة أمتار ؛ على هذا النحو ، كان من الممكن تخيل كم كانت بقية الثعبان. صرخ باي شياوتشون وركض مرة أخرى إلى الكوخ الحجري لبدء تحضير علاج مؤقت آخر.

 

خرج باي شياوتشون من الكوخ الحجري للوقوف على حافة تشكيل التعويذة و الحبة الطبية فى يده ، حيث نظر إلى الأفاعي التي لا تعد ولا تحصى وهي ترش السم وتضرب الدرع.

خرج باي شياوتشون من الكوخ الحجري للوقوف على حافة تشكيل التعويذة و الحبة الطبية فى يده ، حيث نظر إلى الأفاعي التي لا تعد ولا تحصى وهي ترش السم وتضرب الدرع.

 

 

 

“منذ نصف عام ، أخبركم اللورد باي أنني سأريك كم أنا رائع. لا تنسوا . لقد أجبرتموني على القيام بذلك! ” مع ذلك ، لوح بيده وأرسل الحبة الطبية تنطلق من تشكيل التعويذة لتهبط في وسط كل الثعابين.

 

 

 

لقد أضاف قطرة من دمه إلى الخليط ، وبمجرد خروج الحبة ، قفز عدد لا يحصى من الثعابين ، وكانت تكافح فيما بينها لتكون من يبتلعها . الثعبان الذي فاز في النهاية كان في المستوى الرابع من تكثيف التشي ، أفعى موت غائمة العينين. ما إن ابتلعت الحبة حتى مرت رعشة وبدأت عيناه تتألق بنور غريب.

“هذه الحبة دواء روحي يمكن أن يغير مصير وادى 10000 ثعبان…. ستعلم كل هذه الثعابين… كيف تغلق أفواهها! ” عندما انتشرت ابتسامة فخر على وجهه ، تذكر الأرنب فجأة وخفق قلبه. ولكن بعد ذلك وصلت أصوات الهسهسة العنيفة للأفاعي إلى أذنيه ، وكذلك صوت الثعابين التي تصطدم بدرع تشكيل التعويذة.

 

 

نظر باي شياوتشون بحماس ، ولكن قبل حدوث أي شيء آخر ، انطلق أحد كوبرا إله الدم. بالنظر إلى أنه كان في المستوى الثامن من تكثيف التشي ، فقد سحق العديد من الثعابين الأخرى التي دخلت في طريقه ، وحولها إلى لا شيء أكثر من معجون دموي. ثم ابتلع أفعى الموت غائمة العينين في جرعة واحدة.

 

 

 

اتسعت عينا باي شياوتشون عندما نظر إلى كوبرا إله الدم ، التي نظرت إليه بعيون باردة قبل أن تنزلق إلى نتوء صخري ، حيث تلتف.

 

 

“كيف يمكن هذا ؟” تمتم بصوت خشن.

بدأ باي شياوتشون يشعر بالتوتر ، لكن لم يكن أمامه خيار سوى الانتظار ورؤية ما يحدث أيضًا. بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، ارتجفت كوبرا إله الدم فجأة. على ما يبدو ، أراد أن يفتح فمه ، لكن كان هناك شيء لزج للغاية أبقاه مغلقًا. كافح بشدة وتمكن من فتح فمه بالكاد ، وكشف عن خيوط لزجة تمتد بين شفتيه وأنيابه.

حمل الحبة في يده ، وازداد حماسه حتى بدأ يلهث ، وعيناه تلمعان.

 

 

 

حتى الأفاعي العميقة داخل الحجرة ، وجدت عيونها المتلألئة باي شياوتشون أكثر رعبا ، وبدأت في إصدار أصوات غريبه .

 

في نهاية المطاف ، رنّت أصوات التهدئة مثل الرعد الخافت ، وتردد صداها حول الكهف باستمرار. عندما ملأ الضباب الكهف الجوفي ، تأثرت جميع الثعابين.

كان باي شياوتشون سعيدًا برؤية نجاح عمله ، وانتظر بفارغ الصبر التأثير الثاني لدواء الروح .

كان هناك شيء غريب في هذا الدواء الروحي من المستوى 3. أما بالنسبة لجودته الشاملة ، فقد تجاوزت الدرجة المنخفضة لتصل إلى الدرجة المتوسطة بشكل صادم. كان باي شياوتشون منتشيًا ، ونسي على الفور مدى اكتئابه بسبب الأرنب.

 

 

مرة أخرى ، مر وقت كافٍ حتى يحترق عود البخور. تم إغلاق فم كوبرا إله الدم تمامًا الآن. كانت عيونه منتفخة من رأسه ، وبدلا من أن تكون باردة وشريرة ، بدت الآن مثل عيون سمكة ذهبية. بدا الثعبان مرتبكًا ، وبدلاً من أن يكون شرسًا كما كان من قبل ، بدا لطيفًا بعض الشيء….

 

 

“كيف يمكن هذا ؟” تمتم بصوت خشن.

وسرعان ما يمكن سماع أصوات التهدئة من كوبرا إله الدم ، مثل أصوات انتفاخ البطن. ظهرت مادة غازية وردية اللون تحولت بسرعة إلى ضباب انتشر في كل الاتجاهات.

كان يحمل في يده ثلاث حبات طبية ، كان قد صنعها خلال الأيام والليالي الثلاثة الماضية بلا نوم. ما كان يأمله هو أن تهدئ هذه الحبوب الثعابين ، وتكسبه على الأقل بعض الوقت لصنع ترياق حقيقي.

 

“بلمسة إصبع ، أغلقت أفواه جميع الثعابين في وادى 10000 ثعبان . أما بالنسبة لتلك الحبة العميقة للغاية الخاصة بي ، فأنا أسميها… حبة أغلق فمك ! ”

يمكن سماع المزيد من الأصوات المتقطعة ؛ يبدو أن كوبرا إله الدم لم تنته بعد من طرد الغاز. نظر باي شياوتشون بحماس حيث استمرت العملية لبقية اليوم.

 

 

 

بخلاف المنطقة الموجودة داخل تشكيل التعويذة ، أصبح الكهف بأكمله الآن مليئًا بالضباب الوردي ، الذي استنشقته الثعابين الأخرى. بالتدريج ، بدأت مادة لزجة تتراكم في أفواههم ، وبدأت أعينهم بالانتفاخ. سرعان ما بدأت المجموعة التالية من الثعابين في تمرير الغاز.

ترجمة : Mada

 

ترجمة : Mada

في نهاية المطاف ، رنّت أصوات التهدئة مثل الرعد الخافت ، وتردد صداها حول الكهف باستمرار. عندما ملأ الضباب الكهف الجوفي ، تأثرت جميع الثعابين.

 

 

“كيف يمكن هذا ؟” تمتم بصوت خشن.

حتى الأفاعي العميقة داخل الحجرة ، وجدت عيونها المتلألئة باي شياوتشون أكثر رعبا ، وبدأت في إصدار أصوات غريبه .

نظر حوله إلى الثعابين الأخرى وهو يلهث . بدأ العرق يتساقط على جبهته.

 

 

بعد أيام قليلة ، تلاشى الضباب. وقف باي شياوتشون هناك في تشكيل التعويذة ، ونظر حوله إلى كهف الأفعى الصامت. لم يكن هناك هسهسة ، ولا رش للسم. أغلقت أفواه جميع الثعابين بإحكام ، وانتفخت عيونهم من الارتباك.

 

 

 

ألقى باي شياوتشون رأسه للخلف وضحك بصخب. أمسك ذقنه بفخر ، ومن الطبيعي أن يحاكى الطريقة المبتذله للبطل الوحيد ويقلب كمه.

 

 

ترجمة : Mada

“بلمسة إصبع ، أغلقت أفواه جميع الثعابين في وادى 10000 ثعبان . أما بالنسبة لتلك الحبة العميقة للغاية الخاصة بي ، فأنا أسميها… حبة أغلق فمك ! ”

نظر حوله إلى الثعابين الأخرى وهو يلهث . بدأ العرق يتساقط على جبهته.

 

 

خرج البطل الوحيد من داخل تشكيل التعويذة إلى جحافل الثعابين الصغيرة الجميلة. عندما نظر حوله ، ابتسم بسعادة وشعر وكأنه بطل . لكنه لاحظ بعد ذلك أفعى على بعد خطوة واحدة كانت متوهجة باللون الأحمر ، كما لو كان جسدها يسخن. ثم ، في أغرب التطورات ، بدأت فجأة في التحرك بعنف.

 

 

في أعماق الكهف ، بدأت أصوات الهدير تتصاعد ، وسرعان ما كانت جميع الثعابين تتجول بعنف مجنون. حتى أن بعضهم أطلقوا أنفسهم في الهواء واصطدموا بالجدران الحجرية.

الآن بعد أن تم إغلاق فم الأفعى ، لم يستطع الهسهسة ، وحتى انه بدا منيعًا للألم. وسرعان ما أصيب جلده بالتمزق والنزيف عندما اصطدم بالجدار ، ومع ذلك لم يتوقف عن ضرب نفسه .

113 وضع سئ حقا

 

 

لم يكن لدى باي شياوتشون عقل للتدخل ، لكن بدا أن الأفعى ذات الخطوة الواحدة قد أصيبت بالجنون حقًا. بعد ذلك ، سقط وجه باي شياوتشون حيث بدأت المزيد من الثعابين في المنطقة المجاورة يتحولون إلى اللون الأحمر ويضربون أنفسهم. حتى أن الحرارة المنبعثة منهم تسببت في تموج الهواء وتشوهه.

بعد أيام قليلة ، كانت الثعابين لا تزال هادئة ، ولم يعد سلوك الضرب . أخيرًا ، تنفس باي شياوتشون الصعداء.

 

كان الأمر الأكثر وضوحا على الإطلاق هو كوبرا إله الدم التي نمت بشكل أكبر منذ تناولت الحبه الطبية ، وكانت تتعثر بعنف خاص.

كان الأمر الأكثر وضوحا على الإطلاق هو كوبرا إله الدم التي نمت بشكل أكبر منذ تناولت الحبه الطبية ، وكانت تتعثر بعنف خاص.

 

 

“كدتم تخيفوا اللورد باي حتى الموت! اعتقدت أن شيئًا سيئًا سيحدث. همف! حسنًا ، بمهاراتي في داو الطب ، كان هذا حدث كبير! ” شعر باي شياوتشون بالفخر بنفسه ، وكان على وشك البدء في العمل على ترياق عندما توقف فجأة في مكانه وابتلع بشدة ، ونظر إلى ثعبان معين بعيدًا.

 

خرج البطل الوحيد من داخل تشكيل التعويذة إلى جحافل الثعابين الصغيرة الجميلة. عندما نظر حوله ، ابتسم بسعادة وشعر وكأنه بطل . لكنه لاحظ بعد ذلك أفعى على بعد خطوة واحدة كانت متوهجة باللون الأحمر ، كما لو كان جسدها يسخن. ثم ، في أغرب التطورات ، بدأت فجأة في التحرك بعنف.

في أعماق الكهف ، بدأت أصوات الهدير تتصاعد ، وسرعان ما كانت جميع الثعابين تتجول بعنف مجنون. حتى أن بعضهم أطلقوا أنفسهم في الهواء واصطدموا بالجدران الحجرية.

 

 

نظر حوله إلى الثعابين الأخرى وهو يلهث . بدأ العرق يتساقط على جبهته.

كانت عيون باي شياوتشون واسعة مثل الصحون بينما كان يدخل مرة أخرى في تشكيل التعويذة. على الفور ، بدأت الثعابين المحيطة التي لا حصر لها في الضرب ضد تشكيل تعويذة الدرع كما لو كانت مجنونة. مجرد رؤية ذلك تسبب في تخدير فروة رأس باي شياوتشون.

 

 

كان الرأس ضخمًا ، طوله حوالي ثلاثة أمتار ؛ على هذا النحو ، كان من الممكن تخيل كم كانت بقية الثعبان. صرخ باي شياوتشون وركض مرة أخرى إلى الكوخ الحجري لبدء تحضير علاج مؤقت آخر.

“يا رجل ، هذا سيء. هذه الثعابين مُصابه بالجنون. إذا استمروا في الضرب ، فسيحدث شيء سيء حقًا! ” بدأ باي شياوتشون يشعر بالتوتر الشديد. كانت نيته الأصلية هي جعل الثعابين تغلق أفواهها ؛ لم يتخيل قط أن شيئًا كهذا سيحدث. بمجرد أن فكر في مدى غضب لي تشينغهو عندما يرى الحالة الحالية للثعابين ، بدأ يرتجف.

بدأ باي شياوتشون يشعر بالتوتر ، لكن لم يكن أمامه خيار سوى الانتظار ورؤية ما يحدث أيضًا. بعد الوقت الذي يستغرقه حرق عود البخور ، ارتجفت كوبرا إله الدم فجأة. على ما يبدو ، أراد أن يفتح فمه ، لكن كان هناك شيء لزج للغاية أبقاه مغلقًا. كافح بشدة وتمكن من فتح فمه بالكاد ، وكشف عن خيوط لزجة تمتد بين شفتيه وأنيابه.

 

كان الأمر الأكثر وضوحا على الإطلاق هو كوبرا إله الدم التي نمت بشكل أكبر منذ تناولت الحبه الطبية ، وكانت تتعثر بعنف خاص.

ركض بقلق عائداً إلى الكوخ الحجري وبدأ في صنع حبة طبية. أخرج كميات هائلة من النباتات الطبية ، على أمل اختلاق بعض العلاج لحل المشكلة. لم يعد يشعر بالفخر والرضا عن النفس كما كان من قبل. وبدلاً من ذلك ، بدا وكأنه على وشك البكاء وخاف بشده ، بعد أيام قليلة خرج من الكوخ الحجري ، وشعره أشعث واحتقنت عيناه بالدم .

بدأ المزيد من الثعابين في الهجوم ، ثم الانفجار بقوة جسدية. لم يكونوا يتحركون ، ومع ذلك حتى أبسط حركاتهم تسببت في ارتعاش الأرض. تحطمت الصخور كما لو كانت الأفاعي عبارة عن سياط في أيدي كائنات قوية ، سياط يمكن أن تحطم أي عائق إلى قطع.

 

 

كان يحمل في يده ثلاث حبات طبية ، كان قد صنعها خلال الأيام والليالي الثلاثة الماضية بلا نوم. ما كان يأمله هو أن تهدئ هذه الحبوب الثعابين ، وتكسبه على الأقل بعض الوقت لصنع ترياق حقيقي.

اتسعت عيون باي شياوتشون. كان هناك عدد غير قليل من أفاعي الموت الغائمة في الكهف ، وعلى الرغم من أن سمهم كان مميتًا إلى أقصى الحدود ، إلا أن أجسادهم كانت ضعيفة نسبيًا. بالتأكيد لا ينبغي أن يكونوا بهذه القوة الجسدية ، ومع ذلك ، لم تخدعه عيناه.

 

 

المشهد الذي لقي عينيه وهو يخرج كان مروعا. كانت كل الثعابين تتلوى وتضرب نفسها بجنون تام. تشققت الجدران الحجرية وتحطمت ، وغطت جروح دامية العديد من الثعابين.

لقد كانت أفعى موت غائمة العينين ، والآن بعد أن تعافت تمامًا ، بدأ ينبعث منها هالة مروعة. لم تكن التقلبات هي تقلبات القاعدة الزراعية ، بل كانت تقلبات جسده البدني. ارتجف فجأة ، واصطدم بصخرة قريبة وحطمها إلى أشلاء.

 

“بلمسة إصبع ، أغلقت أفواه جميع الثعابين في وادى 10000 ثعبان . أما بالنسبة لتلك الحبة العميقة للغاية الخاصة بي ، فأنا أسميها… حبة أغلق فمك ! ”

كان باي شياوتشون على وشك البكاء حقًا. ألقى بسرعة الحبوب الطبية التي انفجرت في الجو مما تسبب في انتشار ضباب فوق الثعابين. هدأت الثعابين على الفور وبدأت جروحهم تلتئم.

ترجمة : Mada

 

 

بعد أيام قليلة ، كانت الثعابين لا تزال هادئة ، ولم يعد سلوك الضرب . أخيرًا ، تنفس باي شياوتشون الصعداء.

 

 

لمع ضوء فضي ، وأزيلت العديد من الشوائب الموجودة في الحبوب الطبية ؛ بشكل صادم ارتفعت من الدرجة المتوسطة إلى الدرجة الممتازة!

“كدتم تخيفوا اللورد باي حتى الموت! اعتقدت أن شيئًا سيئًا سيحدث. همف! حسنًا ، بمهاراتي في داو الطب ، كان هذا حدث كبير! ” شعر باي شياوتشون بالفخر بنفسه ، وكان على وشك البدء في العمل على ترياق عندما توقف فجأة في مكانه وابتلع بشدة ، ونظر إلى ثعبان معين بعيدًا.

اتسعت عيون باي شياوتشون. كان هناك عدد غير قليل من أفاعي الموت الغائمة في الكهف ، وعلى الرغم من أن سمهم كان مميتًا إلى أقصى الحدود ، إلا أن أجسادهم كانت ضعيفة نسبيًا. بالتأكيد لا ينبغي أن يكونوا بهذه القوة الجسدية ، ومع ذلك ، لم تخدعه عيناه.

 

 

لقد كانت أفعى موت غائمة العينين ، والآن بعد أن تعافت تمامًا ، بدأ ينبعث منها هالة مروعة. لم تكن التقلبات هي تقلبات القاعدة الزراعية ، بل كانت تقلبات جسده البدني. ارتجف فجأة ، واصطدم بصخرة قريبة وحطمها إلى أشلاء.

 

 

 

اتسعت عيون باي شياوتشون. كان هناك عدد غير قليل من أفاعي الموت الغائمة في الكهف ، وعلى الرغم من أن سمهم كان مميتًا إلى أقصى الحدود ، إلا أن أجسادهم كانت ضعيفة نسبيًا. بالتأكيد لا ينبغي أن يكونوا بهذه القوة الجسدية ، ومع ذلك ، لم تخدعه عيناه.

 

 

“كيف يمكن هذا ؟” تمتم بصوت خشن.

 

 

نظر حوله إلى الثعابين الأخرى وهو يلهث . بدأ العرق يتساقط على جبهته.

 

 

 

“كيف يمكن هذا ؟” تمتم بصوت خشن.

المشهد الذي لقي عينيه وهو يخرج كان مروعا. كانت كل الثعابين تتلوى وتضرب نفسها بجنون تام. تشققت الجدران الحجرية وتحطمت ، وغطت جروح دامية العديد من الثعابين.

 

 

بدأ المزيد من الثعابين في الهجوم ، ثم الانفجار بقوة جسدية. لم يكونوا يتحركون ، ومع ذلك حتى أبسط حركاتهم تسببت في ارتعاش الأرض. تحطمت الصخور كما لو كانت الأفاعي عبارة عن سياط في أيدي كائنات قوية ، سياط يمكن أن تحطم أي عائق إلى قطع.

كان باي شياوتشون سعيدًا برؤية نجاح عمله ، وانتظر بفارغ الصبر التأثير الثاني لدواء الروح .

 

 

كانوا جميعًا يمتلكون على ما يبدو قوة جسدية غير محدودة ، والأسوأ من ذلك ، أن بعضهم بدأ في التحرك نحوه.

 

 

في أعماق الكهف ، بدأت أصوات الهدير تتصاعد ، وسرعان ما كانت جميع الثعابين تتجول بعنف مجنون. حتى أن بعضهم أطلقوا أنفسهم في الهواء واصطدموا بالجدران الحجرية.

من قبل ، كان يمكن أن يوقفهم تشكيل التعويذة بسهولة ، لكن الآن بدأ يرتجف ويصدر أصوات تكسير. إذا اندلعت هذه التعويذة ، فلن يستطيع باي شياوتشون تخيل كيف يمكن أن يتعامل مع الكثير من الثعابين القوية بلا حدود.

كان باي شياوتشون سعيدًا برؤية نجاح عمله ، وانتظر بفارغ الصبر التأثير الثاني لدواء الروح .

 

نظر حوله إلى الثعابين الأخرى وهو يلهث . بدأ العرق يتساقط على جبهته.

في ذلك الوقت ، كانت كوبرا إله الدم ، التي كان لديها أقوى جسم من بين الثعابين الأخرى ، تصطدم بتشكيل التعويذة. في نفس الوقت ظهر رأس ثعبان آخر من أعماق الكهف. حدق الثعبان في باي شياوتشون بعيون منتفخة.

 

 

كانوا جميعًا يمتلكون على ما يبدو قوة جسدية غير محدودة ، والأسوأ من ذلك ، أن بعضهم بدأ في التحرك نحوه.

كان الرأس ضخمًا ، طوله حوالي ثلاثة أمتار ؛ على هذا النحو ، كان من الممكن تخيل كم كانت بقية الثعبان. صرخ باي شياوتشون وركض مرة أخرى إلى الكوخ الحجري لبدء تحضير علاج مؤقت آخر.

المشهد الذي لقي عينيه وهو يخرج كان مروعا. كانت كل الثعابين تتلوى وتضرب نفسها بجنون تام. تشققت الجدران الحجرية وتحطمت ، وغطت جروح دامية العديد من الثعابين.

 

في نهاية المطاف ، رنّت أصوات التهدئة مثل الرعد الخافت ، وتردد صداها حول الكهف باستمرار. عندما ملأ الضباب الكهف الجوفي ، تأثرت جميع الثعابين.

هذا الفصل بدعم من Last Legend

 

ترجمة : Mada

 

يمكن سماع المزيد من الأصوات المتقطعة ؛ يبدو أن كوبرا إله الدم لم تنته بعد من طرد الغاز. نظر باي شياوتشون بحماس حيث استمرت العملية لبقية اليوم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط