أيها البطاركة، أوقفوا هذه الحرب!
“ما الذي يعطيني الحق؟” أنا سيد دم القمة الوسطى!”
ثم كان هناك سونغ تشي ، الذي كانت نية القتل لديه مستعرة في السابق. الآن، تم عكس كل شيء. لم يستطع عقله مواكبة ما كان يحدث، وكان يحوم هناك، فمه مفتوح ويرتجف، وعيناه فارغتان أكثر من أي وقت مضى في حياته .
كانت الطائفتان على وشك القتال ، وعلى بُعد لحظات من القتال العنيف. ولكن ، رن صوت باي شياوتشون بصوت عال وواضح ليسمعه الجميع. كانت كلماته مدعومة بتشي دم قوي اندلع في جميع الاتجاهات، مما جعل صوته مذهلًا بشكل لا يوصف!
“هذا… هذا…” شعرت تشو شينكي كما لو أن كل شيء من حولها يتحول إلى فوضى.
لم يكن يحاول أن يكون شريرا ، ولكن لأنه كان يرتدي قناع سرداب الليل الخاص به، عاد بشكل طبيعي إلى الطريقة التي كان عليها في طائفة تيار الدم. كان صوته باردًا ومروعًا ، واحتدمت هالة قاتلة تهز السماء وتحطم الأرض حوله، مما تسبب في صمت كل شيء.
تذكرت فجأة ما قاله باي شياوتشون لشياومي ، أنه عندما كان باي شياوتشون موجودًا ، لن يجرؤ سرداب الليل على إظهار وجهه.
المعنى الضمني وراء الكلمات التي قالها للتو شيئًا لم يكن أحد يتوقعه على الإطلاق. اهتزت كلتا الطائفتين على الفور، وضربت قلوبهما موجات كبيرة من الصدمة التي أربكتهم .
لم يستجب باي شياوتشون على الفور. حتى أنه لم يكن متأكدا تماما من شعوره تجاه سونغ جونوان. ومع ذلك، عندما رأى الدموع تتدفق في عينيها، أجاب بهدوء: “أنا… أنا كلاهما!”
من مسافة بعيدة، بدت طائفة تيار الروح وطائفة تيار الدم مثل سحابتين هائلتين، واحدة بيضاء وواحدة حمراء. كانت أجزاء من تلك الغيوم قد بدأت تتقاطع بالفعل، ومع ذلك… توقفت الآن عن الحركة. نظر الجميع ببطء إلى المكان بين الطائفتين، المكان الذي كان فيه العديد من مزارعي طائفة تيار الروح يسارعون لتوفير الدفاع، والعديد من مزارعي طائفة تيار الدم يسرعون بنوايا قاتلة. كان الجميع ينظرون الآن إلى… باي شياوتشون!
من مسافة بعيدة، بدت طائفة تيار الروح وطائفة تيار الدم مثل سحابتين هائلتين، واحدة بيضاء وواحدة حمراء. كانت أجزاء من تلك الغيوم قد بدأت تتقاطع بالفعل، ومع ذلك… توقفت الآن عن الحركة. نظر الجميع ببطء إلى المكان بين الطائفتين، المكان الذي كان فيه العديد من مزارعي طائفة تيار الروح يسارعون لتوفير الدفاع، والعديد من مزارعي طائفة تيار الدم يسرعون بنوايا قاتلة. كان الجميع ينظرون الآن إلى… باي شياوتشون!
شعر جيا لي، الذي كان الأقرب إلى باي شياوتشون، كما لو أن عقله يضربه البرق. اتسعت عيناه ، وبدأ يرتجف، ونسي ان يتنفس . لقد أصيب بالصدمة تمامًا. صدى في ذهنه الكلمات التي قالها باي شياوتشون للتو … وعيناه تواجهان الآن … سيد دم القمة الوسطى، سرداب الليل !
صمتت ساحة المعركة على الفور. حتى بطاركة الطائفتين نسوا القتال، ونظروا ببساطة إلى باي شياوتشون.
“أنت… سرداب الليل…؟” قال، يرتجف. منذ محاكمة النار لسيد الدم، أمتلئ قلب جيا لي بالخوف من سرداب الليل ، والآن، كان مصدومًا تمامًا.
لم تكن الوحيدة التي لديها رد فعل كهذا. كل من هو يونفي والدهني الكبير تشانغ والسمينة الثالثة هي عاجزين تمامًا عن الكلام.
جعل تشي الدم والهالة القاتلة التي تحوم حول
باي شياوتشون لا يحتاج إلى تقديم أي دليل.
أقتنع جيا لي على الفور… بما لا شك فيه … بأن هذا
سيد دم القمة الوسطى سرداب الليل !!
هناك شخص واحد فقط لم يضع باي شياوتشون أي ضغط عليه. هذا الشخص على بعد حوالي 30 مترًا منه، يرتجف ، وعيناه مليئتان بعدم التصديق والألم وغيرها من المشاعر المعقدة الأخرى.
لم يكن الوحيد الذي أعطى صوتًا لصدمته. لم يكن سيد عراف الآلهة بعيدًا عنه، الذي كان للتو يفكر بإثارة بفكرة قتل باي شياوتشون وتنمية سمعته. ومع ذلك، بمجرد أن ارتدى باي شياوتشون هذا القناع، تحول إلى شيء يطارد كوابيس سيد عراف الآلهة : سرداب الليل .
لم يكن مزارعو طائفة تيار الدم هم الوحيدون الذين اهتزوا. بمجرد أن ارتدى باي شياوتشون القناع وتحول إلى سرداب الليل ، شعر مزارعو طائفة تيار الروح كما لو أن البرق والرعد يضربان عقولهم. ارتفعت الشهقات داخل جبال لوتشن ، إلى جانب صرخات لا حصر لها من الدهشة وعدم التصديق والشك!
“سرداب… سرداب الليل !” صرخ. “هذا… مستحيل!!”
صمتت ساحة المعركة على الفور. حتى بطاركة الطائفتين نسوا القتال، ونظروا ببساطة إلى باي شياوتشون.
لم يكن هذان الاثنان الوحيدين بين تلاميذ طائفة تيار الدم الذين هاجموا . قبل لحظات، غطت الابتسامة الشريرة القاتلة وجوههم، لكنهم الآن يلهثون. عيونهم واسعة كما لو أنهم ضربوا على وجهوهم بقطعة من الخشب.
أما بالنسبة إلى لي تشينغهو… فقد شعر فجأة كما لو أنه لا يعرف باي شياوتشون، ولم يستطع فعل أي شيء أكثر من التحديق فيه بصدمة .
“أن- أنت ….”
“أنت… سرداب الليل…؟” قال، يرتجف. منذ محاكمة النار لسيد الدم، أمتلئ قلب جيا لي بالخوف من سرداب الليل ، والآن، كان مصدومًا تمامًا.
“كيف… كيف يكون هذا ممكنًا؟!؟!!”
في لمحة واسعة، من الممكن معرفة أن عدد الأشخاص الذين كانوا يركعون لباي شياوشون … يشكلون عشرين بالمائة من كامل الجيش . هذا كله من القمة الوسطى!
“السماء!” سرداب الليل ، شيطان الطاعون … هو
باي شياوتشون …؟”
طار بطريرك عشيرة سونغ في الجو مترددًا. على الرغم من أنه لم يستطع قبول حقيقة أن سرداب الليل كان باي شياوتشون ، إلا أن هناك شيء واحد مؤكد: لا يهم من هو سرداب الليل ، لا يزال سيد الدم للقمة الوسطى ، وزرع سحر القمة الوسطى . ومع ذلك، على الرغم من مدى اهتمام الطائفة بسيد الدم سرداب الليل ، إلا أنها لن تسمح لسيد الدم بالتدخل في الأمور التي يمكن أن تؤثر على بقاء الطائفة ككل.
“لا أصدق أنهم نفس الشخص!””
كانت الطائفتان على وشك القتال ، وعلى بُعد لحظات من القتال العنيف. ولكن ، رن صوت باي شياوتشون بصوت عال وواضح ليسمعه الجميع. كانت كلماته مدعومة بتشي دم قوي اندلع في جميع الاتجاهات، مما جعل صوته مذهلًا بشكل لا يوصف!
فوجئ شو شياوشان لدرجة أنه كاد أن يقطع لسانه. لم يسبق له من قبل في حياته كلها أن شهد أي شيء شائن كهذا . بدا الأمر لا يصدق أكثر من الهلوسة التي مر بها في قمة الجثة. في الواقع، كان مقتنعًا بأنه كان يرى الأشياء.
عندما خرجت الكلمات من فمه ، اعتمد على تقنية لا تمت عش للأبد ، مما تسبب في تموج طاقة سيد الدم. شعر جميع المزارعين من القمة الوسطى على الفور بضغط لا يمكن إيقافه يثقل كاهلهم!
ثم كان هناك سونغ تشي ، الذي كانت نية القتل لديه مستعرة في السابق. الآن، تم عكس كل شيء. لم يستطع عقله مواكبة ما كان يحدث، وكان يحوم هناك، فمه مفتوح ويرتجف، وعيناه فارغتان أكثر من أي وقت مضى في حياته .
بذلك ، لوح بكمه . القتال… على وشك أن ينفجر مرة أخرى!
كان من الصعب عليه قبوله. بقدر ما كان سونغ تشي مهتم ، كان سرداب الليل عدوًا ، وكان باي شياوتشون أكثر من مجرد عدو . بشكل غير متوقع، هذان العدوان في الواقع نفس الشخص ….
تدفقت دموع سونغ جونوان على خديها… ثم سقطت ببطء إلى الأرض أدناه.
صمتت ساحة المعركة على الفور. حتى بطاركة الطائفتين نسوا القتال، ونظروا ببساطة إلى باي شياوتشون.
هناك شخص واحد فقط لم يضع باي شياوتشون أي ضغط عليه. هذا الشخص على بعد حوالي 30 مترًا منه، يرتجف ، وعيناه مليئتان بعدم التصديق والألم وغيرها من المشاعر المعقدة الأخرى.
على وجه بطريرك عشيرة سونغ تعبير مصدوم ومشاعر معقدة أخرى . بدا البطريرك بلا حدود متفاجئ ومشبوه . بدا البطريرك المؤسس لطائفة تيار الروح، وكذلك البطريرك خشب الحديد ، غير قادرين على تصديق المشهد المنافي للعقل الذي كان يحدث أمام أعينهم.
كان كل شيء هادئا عندما نظرت سونغ جونوان إلى سرداب الليل . بعد لحظة طويلة، تحدثت، وصوتها مليء بالمرارة والألم. “فقط… من أنت؟” هل أنت سرداب الليل ، أم باي شياوتشون ؟ من… من أنت؟!؟!
صدم مزارعو مستوى الإرث القديم وكسارين الدم مثل أي شخص آخر. أما بالنسبة لأسياد الدم الثلاثة الذين أقسم باي شياوتشون اليمين معهم سابقًا ، فقد شعروا أن عقولهم على وشك الانفجار.
لم تكن الوحيدة التي لديها رد فعل كهذا. كل من هو يونفي والدهني الكبير تشانغ والسمينة الثالثة هي عاجزين تمامًا عن الكلام.
“سرداب الليل … هو باي شياوتشون ؟” تمتم سيد دم قمة الأهوار الصغرى . شعر فجأة كما لو أن عالمه قد انقلب رأسا على عقب.
في لمحة واسعة، من الممكن معرفة أن عدد الأشخاص الذين كانوا يركعون لباي شياوشون … يشكلون عشرين بالمائة من كامل الجيش . هذا كله من القمة الوسطى!
لم يكن مزارعو طائفة تيار الدم هم الوحيدون الذين اهتزوا. بمجرد أن ارتدى باي شياوتشون القناع وتحول إلى سرداب الليل ، شعر مزارعو طائفة تيار الروح كما لو أن البرق والرعد يضربان عقولهم. ارتفعت الشهقات داخل جبال لوتشن ، إلى جانب صرخات لا حصر لها من الدهشة وعدم التصديق والشك!
“أنت… سرداب الليل…؟” قال، يرتجف. منذ محاكمة النار لسيد الدم، أمتلئ قلب جيا لي بالخوف من سرداب الليل ، والآن، كان مصدومًا تمامًا.
كان شانغوان تيانيو يضحك ببرود بينما كان ينتظر تحسبًا لقتل باي شياوتشون. لكن الآن، كانت عيناه على وشك الخروج من جمجمته. لهث ، وتحول عقله إلى فراغ كامل.
عندما كان الجميع مصدومين ، نظر باي شياو تشون إلى المزارعين من طائفة تيار الدم، ولوح بكمه ، ثم تحدث بصوت بارد ومرعب بلا حدود، “كيف تجرؤ على عدم تقديم التحية لسيد الدم!”
كل من ناب الشبح و جونغسون يون و بيهان لي وغيرهم من المختارين من طائفة تيار الروح اهتزوا بشدة . كان هذا صحيحا بشكل خاص على تشو شينكي، التي لم يكن من الممكن أن تكون عيناها أوسع. بالنسبة لها، بدا كما لو أن العالم في هذه اللحظة مكان مناف للعقل تمامًا.
صمتت ساحة المعركة على الفور. حتى بطاركة الطائفتين نسوا القتال، ونظروا ببساطة إلى باي شياوتشون.
تذكرت فجأة ما قاله باي شياوتشون لشياومي ، أنه عندما كان باي شياوتشون موجودًا ، لن يجرؤ سرداب الليل على إظهار وجهه.
كانت ترتجف، وعيناها ملطختين بالدماء، كان من المستحيل عليها منع المشاعر التي شعرت بها من الرنين في كلماتها.
“هذا… هذا…” شعرت تشو شينكي كما لو أن كل شيء من حولها يتحول إلى فوضى.
لم يستجب باي شياوتشون على الفور. حتى أنه لم يكن متأكدا تماما من شعوره تجاه سونغ جونوان. ومع ذلك، عندما رأى الدموع تتدفق في عينيها، أجاب بهدوء: “أنا… أنا كلاهما!”
على بعد مسافة ، كانت هو شياومي في حالة صدمة . لم تستطع التوفيق بين أن باي شياوتشون العظيم والنبيل الموجود في قلبها كان أيضا الشخص الأكثر رعبًا بين جميع المزارعين، سرداب الليل .
المعنى الضمني وراء الكلمات التي قالها للتو شيئًا لم يكن أحد يتوقعه على الإطلاق. اهتزت كلتا الطائفتين على الفور، وضربت قلوبهما موجات كبيرة من الصدمة التي أربكتهم .
لم تكن الوحيدة التي لديها رد فعل كهذا. كل من هو يونفي والدهني الكبير تشانغ والسمينة الثالثة هي عاجزين تمامًا عن الكلام.
كان بطريرك عشيرة سونغ على وشك أن يقول شيئًا عندما بدأ البطريرك جفاف اللهب فجأة في الضحك ببرود.
أما بالنسبة إلى لي تشينغهو… فقد شعر فجأة كما لو أنه لا يعرف باي شياوتشون، ولم يستطع فعل أي شيء أكثر من التحديق فيه بصدمة .
“السماء!” سرداب الليل ، شيطان الطاعون … هو باي شياوتشون …؟”
عندما كان الجميع مصدومين ، نظر باي شياو تشون إلى المزارعين من طائفة تيار الدم، ولوح بكمه ، ثم تحدث بصوت بارد ومرعب بلا حدود، “كيف تجرؤ على عدم تقديم التحية لسيد الدم!”
“أن- أنت ….”
عندما خرجت الكلمات من فمه ، اعتمد على تقنية لا تمت عش للأبد ، مما تسبب في تموج طاقة سيد الدم. شعر جميع المزارعين من القمة الوسطى على الفور بضغط لا يمكن إيقافه يثقل كاهلهم!
صر باي شياوتشون أسنانه ونظر إلى بطاركة الطائفتين. رفع صوته، وقال: “أنا باي شياوتشون، تلميذ مستوى الإرث المعيّن من طائفة تيار الروح. أنا أيضًا سيد دم القمة الوسطى ، سرداب الليل . أيها البطاركة، أوقفوا هذه الحرب. القتال ليس الطريقة الوحيدة لحل المشاكل التي نواجهها!
ضغط ساحق وعميق غيّر على الفور شعور ساحة المعركة بالنسبة لهم.
“سرداب الليل … هو باي شياوتشون ؟” تمتم سيد دم قمة الأهوار الصغرى . شعر فجأة كما لو أن عالمه قد انقلب رأسا على عقب.
ارتجف جيا لي، وهو أول من سقط على ركبتيه للركوع . ثم جاء سيد عراف الآلهة ، بعد لحظات .
بدأ تلاميذ القمة الوسطى المجانين سابقًا في النزول على ركبهم. كما نظر مزارعو طائفة تيار الروح المصدومين ، حتى سونغ تشي أجبره ضغط سيد الدم لباي شياوتشون على النزول والركوع .
لم تكن الوحيدة التي لديها رد فعل كهذا. كل من هو يونفي والدهني الكبير تشانغ والسمينة الثالثة هي عاجزين تمامًا عن الكلام.
“تحياتي، سيد دم القمة الوسطى!”
لم تكن الوحيدة التي لديها رد فعل كهذا. كل من هو يونفي والدهني الكبير تشانغ والسمينة الثالثة هي عاجزين تمامًا عن الكلام.
رنت المزيد والمزيد من هذه الصرخات، حتى ركع جميع مزارعي القمة الوسطى على ركبهم، يرتجفون، حتى أولئك الذين عادوا الى الوراء داخل الجيش.
لم يستجب باي شياوتشون على الفور. حتى أنه لم يكن متأكدا تماما من شعوره تجاه سونغ جونوان. ومع ذلك، عندما رأى الدموع تتدفق في عينيها، أجاب بهدوء: “أنا… أنا كلاهما!”
في لمحة واسعة، من الممكن معرفة أن عدد الأشخاص الذين كانوا يركعون لباي شياوشون … يشكلون عشرين بالمائة من كامل الجيش . هذا كله من القمة الوسطى!
طار بطريرك عشيرة سونغ في الجو مترددًا. على الرغم من أنه لم يستطع قبول حقيقة أن سرداب الليل كان باي شياوتشون ، إلا أن هناك شيء واحد مؤكد: لا يهم من هو سرداب الليل ، لا يزال سيد الدم للقمة الوسطى ، وزرع سحر القمة الوسطى . ومع ذلك، على الرغم من مدى اهتمام الطائفة بسيد الدم سرداب الليل ، إلا أنها لن تسمح لسيد الدم بالتدخل في الأمور التي يمكن أن تؤثر على بقاء الطائفة ككل.
هناك شخص واحد فقط لم يضع باي شياوتشون أي ضغط عليه. هذا الشخص على بعد حوالي 30 مترًا منه، يرتجف ، وعيناه مليئتان بعدم التصديق والألم وغيرها من المشاعر المعقدة الأخرى.
كان بطريرك عشيرة سونغ على وشك أن يقول شيئًا عندما بدأ البطريرك جفاف اللهب فجأة في الضحك ببرود.
إنها الشيخ الأكبر للقمة الوسطى، سونغ جونوان!
“أنت كلاهما…؟” لذلك كان كل شيء خدعة …” شعرت وكأنها حمقاء . عندما فكرت مرة أخرى في كل ما حدث بينها وبين سرداب الليل ، امتلأ قلبها بطعنات الألم. غمرها الضعف، وبدأت تبكي مثل طفل عاجز.
كان رد فعلها مختلفًا عن ردود فعل الآخرين .
في الغالب، شعرت بالألم. بعد اختفاء سرداب الليل
بالكاد تمكنت من النوم. لقد سكبت كل الموارد المتاحة لها للبحث عنه. حتى أنها ناشدت بطريرك عشيرة سونغ للمساعدة . فقط عندما كانت الحرب على وشك الحدوث ، جلست بمفردها فوق سيف الدم الضخم، تفكر في سرداب الليل ، وتساءلت أين كان. منذ اللحظة التي اختفى فيها، امتلأ قلبها بالحزن والكآبة المريرة.
ضغط ساحق وعميق غيّر على الفور شعور ساحة المعركة بالنسبة لهم.
لم تكن تتخيل ابداً أنها ستضع عينيها عليه مرة أخرى في ساحة المعركة هذه ، في ظل هذه الظروف.
شعر جيا لي، الذي كان الأقرب إلى باي شياوتشون، كما لو أن عقله يضربه البرق. اتسعت عيناه ، وبدأ يرتجف، ونسي ان يتنفس . لقد أصيب بالصدمة تمامًا. صدى في ذهنه الكلمات التي قالها باي شياوتشون للتو … وعيناه تواجهان الآن … سيد دم القمة الوسطى، سرداب الليل !
كان كل شيء هادئا عندما نظرت سونغ جونوان إلى سرداب الليل . بعد لحظة طويلة، تحدثت، وصوتها مليء بالمرارة والألم. “فقط… من أنت؟” هل أنت سرداب الليل ، أم باي شياوتشون ؟ من… من أنت؟!؟!
كانت ترتجف، وعيناها ملطختين بالدماء، كان من المستحيل عليها منع المشاعر التي شعرت بها من الرنين في كلماتها.
كانت ترتجف، وعيناها ملطختين بالدماء، كان من المستحيل عليها منع المشاعر التي شعرت بها من الرنين في كلماتها.
من مسافة بعيدة، بدت طائفة تيار الروح وطائفة تيار الدم مثل سحابتين هائلتين، واحدة بيضاء وواحدة حمراء. كانت أجزاء من تلك الغيوم قد بدأت تتقاطع بالفعل، ومع ذلك… توقفت الآن عن الحركة. نظر الجميع ببطء إلى المكان بين الطائفتين، المكان الذي كان فيه العديد من مزارعي طائفة تيار الروح يسارعون لتوفير الدفاع، والعديد من مزارعي طائفة تيار الدم يسرعون بنوايا قاتلة. كان الجميع ينظرون الآن إلى… باي شياوتشون!
لم يستجب باي شياوتشون على الفور. حتى أنه لم يكن متأكدا تماما من شعوره تجاه سونغ جونوان. ومع ذلك، عندما رأى الدموع تتدفق في عينيها، أجاب بهدوء: “أنا… أنا كلاهما!”
صمتت ساحة المعركة على الفور. حتى بطاركة الطائفتين نسوا القتال، ونظروا ببساطة إلى باي شياوتشون.
تدفقت دموع سونغ جونوان على خديها… ثم سقطت ببطء إلى الأرض أدناه.
عندما خرجت الكلمات من فمه ، اعتمد على تقنية لا تمت عش للأبد ، مما تسبب في تموج طاقة سيد الدم. شعر جميع المزارعين من القمة الوسطى على الفور بضغط لا يمكن إيقافه يثقل كاهلهم!
“أنت كلاهما…؟” لذلك كان كل شيء خدعة …” شعرت وكأنها حمقاء . عندما فكرت مرة أخرى في كل ما حدث بينها وبين سرداب الليل ، امتلأ قلبها بطعنات الألم. غمرها الضعف، وبدأت تبكي مثل طفل عاجز.
كان كل شيء هادئا عندما نظرت سونغ جونوان إلى سرداب الليل . بعد لحظة طويلة، تحدثت، وصوتها مليء بالمرارة والألم. “فقط… من أنت؟” هل أنت سرداب الليل ، أم باي شياوتشون ؟ من… من أنت؟!؟!
صر باي شياوتشون أسنانه ونظر إلى بطاركة الطائفتين. رفع صوته، وقال: “أنا باي شياوتشون، تلميذ مستوى الإرث المعيّن من طائفة تيار الروح. أنا أيضًا سيد دم القمة الوسطى ، سرداب الليل . أيها البطاركة، أوقفوا هذه الحرب. القتال ليس الطريقة الوحيدة لحل المشاكل التي نواجهها!
_____________________________________ المترجم : Eternal Turtle
“يحتاج كلا الجانبين إلى شيء يمكن أن يكون أساسًا للثقة بين الطائفتين.” حسنا… ألا يمكنني أن أكون أساس تلك الثقة؟!؟” انتشرت كلماته في معظم ساحة المعركة، ولم يقل المزارعون الذين سمعوها شيئًا ردا على ذلك.
عندما كان الجميع مصدومين ، نظر باي شياو تشون إلى المزارعين من طائفة تيار الدم، ولوح بكمه ، ثم تحدث بصوت بارد ومرعب بلا حدود، “كيف تجرؤ على عدم تقديم التحية لسيد الدم!”
طار بطريرك عشيرة سونغ في الجو مترددًا. على الرغم من أنه لم يستطع قبول حقيقة أن سرداب الليل كان باي شياوتشون ، إلا أن هناك شيء واحد مؤكد: لا يهم من هو سرداب الليل ، لا يزال سيد الدم للقمة الوسطى ، وزرع سحر القمة الوسطى . ومع ذلك، على الرغم من مدى اهتمام الطائفة بسيد الدم سرداب الليل ، إلا أنها لن تسمح لسيد الدم بالتدخل في الأمور التي يمكن أن تؤثر على بقاء الطائفة ككل.
لم يكن هذان الاثنان الوحيدين بين تلاميذ طائفة تيار الدم الذين هاجموا . قبل لحظات، غطت الابتسامة الشريرة القاتلة وجوههم، لكنهم الآن يلهثون. عيونهم واسعة كما لو أنهم ضربوا على وجهوهم بقطعة من الخشب.
كان بطريرك عشيرة سونغ على وشك أن يقول شيئًا عندما بدأ البطريرك جفاف اللهب فجأة في الضحك ببرود.
لم يكن يحاول أن يكون شريرا ، ولكن لأنه كان يرتدي قناع سرداب الليل الخاص به، عاد بشكل طبيعي إلى الطريقة التي كان عليها في طائفة تيار الدم. كان صوته باردًا ومروعًا ، واحتدمت هالة قاتلة تهز السماء وتحطم الأرض حوله، مما تسبب في صمت كل شيء.
عيونه متلألئة ، صرخ بصوت شرير، “تم القبض على سيد الدم سرداب الليل بواسطة طائفة تيار الروح .
يا له من عمل حقير و وقح ، طائفة تيار الروح! كيف تجرؤون على محاولة استخدام سيد الدم الخاص بنا ضدنا! اليوم، سأقضي عليكم ، وأدمر إرثك، وأبيد كل عضو في طائفتك!! أيها الرجال، أعيدوا سيد الدم إلى غيوم الدم!”
لم يكن هذان الاثنان الوحيدين بين تلاميذ طائفة تيار الدم الذين هاجموا . قبل لحظات، غطت الابتسامة الشريرة القاتلة وجوههم، لكنهم الآن يلهثون. عيونهم واسعة كما لو أنهم ضربوا على وجهوهم بقطعة من الخشب.
بذلك ، لوح بكمه . القتال… على وشك أن ينفجر مرة أخرى!
صدم مزارعو مستوى الإرث القديم وكسارين الدم مثل أي شخص آخر. أما بالنسبة لأسياد الدم الثلاثة الذين أقسم باي شياوتشون اليمين معهم سابقًا ، فقد شعروا أن عقولهم على وشك الانفجار.
_____________________________________ المترجم : Eternal Turtle
عندما خرجت الكلمات من فمه ، اعتمد على تقنية لا تمت عش للأبد ، مما تسبب في تموج طاقة سيد الدم. شعر جميع المزارعين من القمة الوسطى على الفور بضغط لا يمكن إيقافه يثقل كاهلهم!
إنها الشيخ الأكبر للقمة الوسطى، سونغ جونوان!
