إنهم يتكلمون عني!
لم يكن باي شياوتشون قد غاب لوقت طويل ، وعلاوة على ذلك ، كان الجميع على دراية بالغرض من رحيله. على هذا النحو ، كانت الطائفة بأكملها تنتظر عودته بهدوء ، وتتساءل عما حدث.
على الرغم من أن امتصاص بعض قوة الروح والدم قد حسن ثقته بنفسه ، إلا أنه بعد بعض الاختبارات ، وجد أنه لا يزال غير قادر على النجاح.
على الرغم من أن الجميع كانوا مستعدين للأسوأ ، إلا أنه لم يتمكن أحد من التساؤل عما سيكون عليه الحال إذا تمكن باي شياوتشون من تحقيق معجزة.
أراد أن يصنع دواء عالي المستوى من شأنه أن يطرد السلحفاة الصغيرة!
في الواقع ، كان البطاركة قد أرسلوا بالفعل كلمة إلى الطائفة حول النتيجة. كان الجميع يعلم أن طائفة تحدي النهر قد استحوذت على مائة بالمائة من الموارد ، وأن الطوائف الثلاث الأخرى قد تم سحقها ، وأن باي شياوتشون قد دفع بمفرده عددًا لا يحصى من المزارعين المختارين.
السلحفاة الصغيرة!
لذلك ، بمجرد عودة باي شياوتشون ، اندلعت الطائفة بأكملها في الهتاف .
“الأخ الأكبر باي ، أنت لا تصدق!”
“الأخ الأكبر باي ، أنت لا تصدق!”
“استخدم التقنية لتشكيل الصقيع ، ثم استخدم الصقيع لتطوير الإرادة….” أغلق عينيه ، كما وصفت التعويذة ، وأخذ قطرة من مياه نهر امتداد السماء التي امتصها وحوّلها إلى قوة الصقيع.
“البطريرك الصغير حطم محكمة نهر النجوم وداس على محكمة نهر القُطب. إنه لا مثيل له تحت السماء! ”
اعتبارًا من هذه اللحظة ، شعر باي شياوتشون كما لو أن العالم بأسره كان يدور حوله. حتى الشمس بدت وكأنها تبتسم…
كان باي شياوتشون قد خرج للتو من سيف قرون السماء ، وعندما سمع كل الهتاف ، تم تنشيطه على الفور.
على الرغم من أن امتصاص بعض قوة الروح والدم قد حسن ثقته بنفسه ، إلا أنه بعد بعض الاختبارات ، وجد أنه لا يزال غير قادر على النجاح.
قال وهو يمد يده بحماس لسحب لباس البطريرك مدرسة الصقيع ، “إنهم يتحدثون عني!”
عند هذه النقطة ، بدأ الناس في النظر إلى خلفيته ، وسرعان ما بدأت التفاصيل المتعلقة بحياته تنتشر.
قام البطريرك مدرسة الصقيع بتطهير حلقه ، لكنه لم يقل أي شيء. سحب لباسه من قبضة باي شياوتشون ، وعاد نحو جبل تحدي النهر مع السيد حاكم الرياح و الروح القرمزية.
عند هذه النقطة ، بدأ الناس في النظر إلى خلفيته ، وسرعان ما بدأت التفاصيل المتعلقة بحياته تنتشر.
طار باي شياوتشون في الهواء ، مليئًا بالإثارة عند رؤية جميع التلاميذ في الطائفة وهم يهتفون له. بعد لحظة من التفكير ، أدرك أن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب ليمثل كأنه مُزارع مغرور وبارد. حاول أن يبدو لطيفًا قدر الإمكان ، قام بتنظيف حلقه وتوجه إلى المنطقة الأكثر ازدحامًا التي يمكن أن يجدها.
كان بروزر أيضًا موضوعًا لكثير من الإشادة ، وذهب على الفور للتباهي لبعض الوحوش الأنثوية التي قضى وقتًا معها.
على مدار الأيام التالية ، لم يدخر باي شياوتشون أي جهد في نشر نسخ مختلفة من قصص إنجازاته في منطقة الإرث. ومع ذلك ، في كل نسخة ، كان دائمًا بطوليًا وقويًا بشكل لا يصدق ، وسحق خصومه بمفرده.
لذلك ، ركز على الأوتار التي لا تموت. بحلول هذه المرحلة ، يمكنه التقدم من إصبع قدمه الكبير إلى إصبع قدمه الثاني….
كان بإمكان باي شياوتشون أن يخبرنا بوضوح عن مدى عشق التلاميذ له في الطائفة. في الواقع ، كانت هناك مناسبة واحدة عندما ابتسم فقط لإحدى التلميذات ، وأغمي عليها حرفيًا من الإثارة.
“ياله من صداع!” فكر ، تنهد. بعد مرور بعض الوقت ، صر أسنانه واستمر في جهده لتكرير الحبة. لحسن الحظ ، كان من المفترض أن تزور الطوائف الثلاثة قريبًا لتقديم الموارد المستحقة لهم ، والتي ستشمل بالتأكيد عددًا كبيرًا من الأدوية الروحية الأسطورية. بعد بعض التفكير ، قرر باي شياوتشون أنه يجب عليه بالتأكيد الذهاب لدراسة بعضها.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، شعر باي شياوتشون كما لو أن العالم بأسره كان يدور حوله. حتى الشمس بدت وكأنها تبتسم…
كان يعتقد “أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى…”. مع ذلك ، ذهب بشكل حزين إلى التأمل المنعزل لزراعة تعويذة تتطور الإرادة للمدرسة المتجمدة وأوتاره التي لا تموت.
كان بروزر أيضًا موضوعًا لكثير من الإشادة ، وذهب على الفور للتباهي لبعض الوحوش الأنثوية التي قضى وقتًا معها.
لذلك ، ركز على الأوتار التي لا تموت. بحلول هذه المرحلة ، يمكنه التقدم من إصبع قدمه الكبير إلى إصبع قدمه الثاني….
مر نصف شهر قبل أن تبدأ الأمور أخيرًا في الهدوء. بعد التفكير في كل ما حدث في منطقة الإرث ، كان باي شياوتشون أكثر قلقًا من أي وقت مضى بشأن قاعدته الزراعية.
أما بالنسبة للمزارعين الذين تأثروا ، فقد تركهم الأمر مليئين بالحزن ولكنهم غير قادرين على البكاء. علاوة على ذلك ، فقد كرهوا باي شياوتشون الآن أكثر من أي وقت مضى. ذهب معظمهم إلى التأمل المنعزل ورفضوا الخروج إلى الخارج . بالنسبة لهم ، كان وضع علامة السلحفاة تلك بمثابة مصير أسوأ من الموت.
كان يعتقد “أنا بحاجة إلى أن أصبح أقوى…”. مع ذلك ، ذهب بشكل حزين إلى التأمل المنعزل لزراعة تعويذة تتطور الإرادة للمدرسة المتجمدة وأوتاره التي لا تموت.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، شعر باي شياوتشون كما لو أن العالم بأسره كان يدور حوله. حتى الشمس بدت وكأنها تبتسم…
كانت تعويذة مدرسة تطوير إرادة لمدرسة الصقيع تقنية عميقة للغاية بالفعل. قبل ذلك ، كانالتدرب على التقنية صعبًا جدًا. حتى أنه أُجبر على طرح بعض الأسئلة على البطريرك مدرسة الصقيع قبل أن يتمكن من فهمها قليلًا.
في الواقع ، كان البطاركة قد أرسلوا بالفعل كلمة إلى الطائفة حول النتيجة. كان الجميع يعلم أن طائفة تحدي النهر قد استحوذت على مائة بالمائة من الموارد ، وأن الطوائف الثلاث الأخرى قد تم سحقها ، وأن باي شياوتشون قد دفع بمفرده عددًا لا يحصى من المزارعين المختارين.
“استخدم التقنية لتشكيل الصقيع ، ثم استخدم الصقيع لتطوير الإرادة….” أغلق عينيه ، كما وصفت التعويذة ، وأخذ قطرة من مياه نهر امتداد السماء التي امتصها وحوّلها إلى قوة الصقيع.
أي من الأشياء العديدة التي أنجزها سيكون صادمًا ، ناهيك عن كل منهم معًا.
تدريجيا ، بدأ تشي الصقيع يتراكم حوله ، حتى ظهر الصقيع على جدران كهفه الخالد. في الوقت نفسه ، بدأ جسده يبرد أكثر فأكثر.
“استخدم التقنية لتشكيل الصقيع ، ثم استخدم الصقيع لتطوير الإرادة….” أغلق عينيه ، كما وصفت التعويذة ، وأخذ قطرة من مياه نهر امتداد السماء التي امتصها وحوّلها إلى قوة الصقيع.
مرت بضعة أيام ، وأخيراً فتح عينيه. في العمق ، يمكن رؤية وميض عميق ؛ اعتبارًا من هذه اللحظة ، كان باي شياوتشون مقتنعًا بأنه قد أدرك جوهر تعويذة تطوير الإرادةلمدرسة الصقيع.
مع تقدم سلسلة أفكاره ، نظر إلى حقيبته وتذكر الفكرة التي توصل إليها قبل الذهاب إلى منطقة الإرث.
“قم أولاً بتشكيل الصقيع ، ثم طور الإرادة. صقيع… “رفع يده اليمنى ببطء ونظر إلى أصابعه ، التي كانت أطرافها مغطاة بالصقيع الأبيض.
على الرغم من أن الجميع كانوا مستعدين للأسوأ ، إلا أنه لم يتمكن أحد من التساؤل عما سيكون عليه الحال إذا تمكن باي شياوتشون من تحقيق معجزة.
“ليس لدي ما يكفي من تشي الصقيع. وفقًا للوصف الوارد في تعويذة تطوير الإرادة لمدرسة الصقيع ، ينقسم الأشخاص الذين يتعاملون مع تشي الصقيع إلى أربعة مستويات. تابعوا الصقيع، خبراء الصقيع ، أسياد الصقيع ، حكام الجليد!
“يمكن لتابعي الصقيع استدعاء تشي الصقيع واستخدامه لتجميد الكائنات داخل منطقة صغيرة. يمكن لـ خبراء الصقيع تجميد كل شيء في مساحة 3000 متر ، ويمكن لـ أسيد الصقيع إنشاء أرض متجمدة بعرض 30.000 متر! علاوة على ذلك ، يمكن أيضًا استخدام تلك المجالات المتجمدة لإنشاء مستنسخات وهمية!
“يمكن لتابعي الصقيع استدعاء تشي الصقيع واستخدامه لتجميد الكائنات داخل منطقة صغيرة. يمكن لـ خبراء الصقيع تجميد كل شيء في مساحة 3000 متر ، ويمكن لـ أسيد الصقيع إنشاء أرض متجمدة بعرض 30.000 متر! علاوة على ذلك ، يمكن أيضًا استخدام تلك المجالات المتجمدة لإنشاء مستنسخات وهمية!
أي من الأشياء العديدة التي أنجزها سيكون صادمًا ، ناهيك عن كل منهم معًا.
“بالنسبة إلى حُكام الصقيع ، يمكنهم حتى تجميد أجزاء من نهر امتداد السماء!” أشرق عينا باي شياوتشون بنور غريب وهو يفكر في شكل تجمد جزء من نهر امتداد السماء. حتى تجميد جزء صغير فقط من شأنه أن يكون عملاً من أعمال القوة من شأنه أن يترك الجميع في حالة من الرهبة.
“ليس لدي ما يكفي من تشي الصقيع. وفقًا للوصف الوارد في تعويذة تطوير الإرادة لمدرسة الصقيع ، ينقسم الأشخاص الذين يتعاملون مع تشي الصقيع إلى أربعة مستويات. تابعوا الصقيع، خبراء الصقيع ، أسياد الصقيع ، حكام الجليد!
“في الوقت الحالي ، أنا لا أُعتبر حتى تابع صقيع.” أخذ باي شياوتشون نفسا عميقا. كان يعلم أن هذه ليست مسألة يمكن التعجل بها. الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفعله هو امتصاص مياه نهر امتداد السماء ببطء وتجميع تشي الصقيع.
“قم أولاً بتشكيل الصقيع ، ثم طور الإرادة. صقيع… “رفع يده اليمنى ببطء ونظر إلى أصابعه ، التي كانت أطرافها مغطاة بالصقيع الأبيض.
سوف يتراكم تشي الصقيع داخل نواته الذهبية للداو السماوي ، وبمجرد أن تتحول البحار الروحية التسعة التي تتكون منها النواة بالكامل إلى تشي الصقيع، فهذا يشير إلى أنه كان في ذروة مرحلة النواة الذهبية.
لذلك ، ركز على الأوتار التي لا تموت. بحلول هذه المرحلة ، يمكنه التقدم من إصبع قدمه الكبير إلى إصبع قدمه الثاني….
“أتساءل كم عدد السنوات التي سيستغرقها ذلك….” فكر وهو يهز رأسه. ومع ذلك ، لم يشعر بالقلق. بعد كل شيء ، لديه حاليًا أكثر من ألف عام من العمر الطويل للزراعة.
مع تقدم سلسلة أفكاره ، نظر إلى حقيبته وتذكر الفكرة التي توصل إليها قبل الذهاب إلى منطقة الإرث.
لذلك ، ركز على الأوتار التي لا تموت. بحلول هذه المرحلة ، يمكنه التقدم من إصبع قدمه الكبير إلى إصبع قدمه الثاني….
“يمكن لتابعي الصقيع استدعاء تشي الصقيع واستخدامه لتجميد الكائنات داخل منطقة صغيرة. يمكن لـ خبراء الصقيع تجميد كل شيء في مساحة 3000 متر ، ويمكن لـ أسيد الصقيع إنشاء أرض متجمدة بعرض 30.000 متر! علاوة على ذلك ، يمكن أيضًا استخدام تلك المجالات المتجمدة لإنشاء مستنسخات وهمية!
بخلاف زراعته ، كان لديه أيضًا حبوب تحدي النهر ليقلق بشأنها. على الرغم من أنه يشعر الآن بالراحة تجاه عملية التكرير، إلا أنه ما زال غير قادر على التوصل إلى طريقة لحل مشكلة قوة الحياة.
عند هذه النقطة ، بدأ الناس في النظر إلى خلفيته ، وسرعان ما بدأت التفاصيل المتعلقة بحياته تنتشر.
على الرغم من أن امتصاص بعض قوة الروح والدم قد حسن ثقته بنفسه ، إلا أنه بعد بعض الاختبارات ، وجد أنه لا يزال غير قادر على النجاح.
لذلك ، ركز على الأوتار التي لا تموت. بحلول هذه المرحلة ، يمكنه التقدم من إصبع قدمه الكبير إلى إصبع قدمه الثاني….
والأهم من ذلك ، أنه لا يزال غير قادر على الحصول على قوة حياة كافية من مياه نهر امتداد السماء.
“البطريرك الصغير حطم محكمة نهر النجوم وداس على محكمة نهر القُطب. إنه لا مثيل له تحت السماء! ”
“يجب أن يكون له علاقة بقاعدتي الزراعية. أنا لست قويًا بما يكفي لاستخراج قوة الحياة اللامحدودة من نهر امتداد السماء “. هز رأسه. في الوقت الحالي ، لم يكن القلق بشأن جزء التكرير يستحق كل هذا العناء ؛ كان بحاجة لمعرفة كيفية الحصول على قوة الحياة التي يحتاجها.
بخلاف زراعته ، كان لديه أيضًا حبوب تحدي النهر ليقلق بشأنها. على الرغم من أنه يشعر الآن بالراحة تجاه عملية التكرير، إلا أنه ما زال غير قادر على التوصل إلى طريقة لحل مشكلة قوة الحياة.
مع تقدم سلسلة أفكاره ، نظر إلى حقيبته وتذكر الفكرة التي توصل إليها قبل الذهاب إلى منطقة الإرث.
السلحفاة الصغيرة!
كان جذر المشكلة برمتها هو أنه كان بحاجة إلى قوة الحياة ، وقد قرر منذ فترة طويلة من أين سيحصل عليها.
قال وهو يمد يده بحماس لسحب لباس البطريرك مدرسة الصقيع ، “إنهم يتحدثون عني!”
السلحفاة الصغيرة!
أراد أن يصنع دواء عالي المستوى من شأنه أن يطرد السلحفاة الصغيرة!
ضمنت الصفات الثابتة وغير القابلة للتدمير للسلاحف الصغيرة أن لديها الكثير من قوة الحياة. ومع ذلك ، كانت المشكلة أن السلحفاة الصغيرة بالتأكيد لن تتعاون عن طيب خاطر. هذا هو السبب في أن باي شياوتشون بدأ بالتخطيط سرًا لكيفية اختلاق نوع معين من طب الروح.
اعتبارًا من هذه اللحظة ، شعر باي شياوتشون كما لو أن العالم بأسره كان يدور حوله. حتى الشمس بدت وكأنها تبتسم…
أراد أن يصنع دواء عالي المستوى من شأنه أن يطرد السلحفاة الصغيرة!
كان الأمر صادمًا ، ومهما حاولت الطوائف الثلاث محو العلامات ، لم يتمكنوا من ذلك. أثبتت الجهود المشتركة للعديد من مزارعي الروح الوليدة عدم جدواها ، لدرجة أن البطاركة في مرحلة ديفا من الطوائف انخرطوا.
على الرغم من أنها بدت مهمة بسيطة بدرجة كافية ، إلا أنها لم تكن كذلك. ستكون لديه فرصة واحدة فقط للنجاح ؛ إذا خدع السلحفاة الصغيرة بطريقة ما لأخذ هذا الدواء ، ونجح الأمر ، فسيكون كل شيء على ما يرام. ولكن إذا لم ينجح الدواء ، فيمكنه فقط أن يتخيل إلى أي مدى ستذهب السلحفاة المشاكسة في محاولته للانتقام.
على مدار الأيام التالية ، لم يدخر باي شياوتشون أي جهد في نشر نسخ مختلفة من قصص إنجازاته في منطقة الإرث. ومع ذلك ، في كل نسخة ، كان دائمًا بطوليًا وقويًا بشكل لا يصدق ، وسحق خصومه بمفرده.
“ياله من صداع!” فكر ، تنهد. بعد مرور بعض الوقت ، صر أسنانه واستمر في جهده لتكرير الحبة. لحسن الحظ ، كان من المفترض أن تزور الطوائف الثلاثة قريبًا لتقديم الموارد المستحقة لهم ، والتي ستشمل بالتأكيد عددًا كبيرًا من الأدوية الروحية الأسطورية. بعد بعض التفكير ، قرر باي شياوتشون أنه يجب عليه بالتأكيد الذهاب لدراسة بعضها.
كان بإمكان باي شياوتشون أن يخبرنا بوضوح عن مدى عشق التلاميذ له في الطائفة. في الواقع ، كانت هناك مناسبة واحدة عندما ابتسم فقط لإحدى التلميذات ، وأغمي عليها حرفيًا من الإثارة.
بينما كان باي شياوتشون يتجول في زراعته وتكرير الحبوب ، كان عالم الزراعة في الروافد الوسطى متقلبًا. على الرغم من أن الطوائف الثلاث قد فعلت كل ما في وسعها لإخفاء أخبار ما حدث في منطقة الإرث ، إلا أنه كان من المستحيل تقريبًا كنس مثل هذا الحدث الهام تحت البساط. لم يمض وقت طويل حتى سمع الجميع في منطقة الروافد الوُسطى عن ذلك ، وكان الجميع في حالة اهتزاز شديد.
قال وهو يمد يده بحماس لسحب لباس البطريرك مدرسة الصقيع ، “إنهم يتحدثون عني!”
علاوة على ذلك ، عندما سمع الجميع أن المهمة قد أنجزها البطريرك الصغير باي شياوتشون وحده ، وأنه ليس فقط قد واجه العشرات من كبار التشكيلات الأساسية المختارة ، ولكنه ترك أيضًا علامة خاصة عليهم جميعًا ، فقد أدى ذلك إلى ضجة كاملة. وكان ذلك قبل أن يسمع الناس عن تعويذة الجبل الحي.
مر نصف شهر قبل أن تبدأ الأمور أخيرًا في الهدوء. بعد التفكير في كل ما حدث في منطقة الإرث ، كان باي شياوتشون أكثر قلقًا من أي وقت مضى بشأن قاعدته الزراعية.
عند هذه النقطة ، بدأ الناس في النظر إلى خلفيته ، وسرعان ما بدأت التفاصيل المتعلقة بحياته تنتشر.
على الرغم من أن الجميع كانوا مستعدين للأسوأ ، إلا أنه لم يتمكن أحد من التساؤل عما سيكون عليه الحال إذا تمكن باي شياوتشون من تحقيق معجزة.
لقد انضم إلى طائفة طائفة تيار الروح في سن المراهقة ، وخاض معركة مريرة ضد عشيرة لوشن حيث خاطر بحياته للدفاع عن زملائه التلاميذ. احتل المركز الأول في المعارك المختارة في طائفته ، وكان أيضًا عبقريًا غريب الأطوار عندما يتعلق الأمر بتكرير الحبوب. في وقت لاحق ، تسلل إلى طائفة تيار الدم ، وأصبح سيد الدم وسلفهم. لقد منع وحده حربًا بين طائفة تيار الروح وطائفة تيار الدم ، وحتى أقنع الطائفتين بتوحيد قواهما. ثم استوعبوا الطائفتين المتبقيتين. في النهاية ، أصبح البطريرك الأصغر لطائفة تحدي النهر التي تم تشكيلها حديثًا!
كان جذر المشكلة برمتها هو أنه كان بحاجة إلى قوة الحياة ، وقد قرر منذ فترة طويلة من أين سيحصل عليها.
أي من الأشياء العديدة التي أنجزها سيكون صادمًا ، ناهيك عن كل منهم معًا.
قام البطريرك مدرسة الصقيع بتطهير حلقه ، لكنه لم يقل أي شيء. سحب لباسه من قبضة باي شياوتشون ، وعاد نحو جبل تحدي النهر مع السيد حاكم الرياح و الروح القرمزية.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى انتشرت شهرة باي شياوتشون في جميع أنحاء عالم الزراعة في منطقة الروافد الوُسطى.
كان باي شياوتشون قد خرج للتو من سيف قرون السماء ، وعندما سمع كل الهتاف ، تم تنشيطه على الفور.
بالطبع ، سيطرت طائفة تحدي النهر على المعلومات التي تسربت عنه. لم تكن لديهم رغبة في أن يتعلم العالم بأسره طبيعته الحقيقية. ظل هذا سرا.
مرت بضعة أيام ، وأخيراً فتح عينيه. في العمق ، يمكن رؤية وميض عميق ؛ اعتبارًا من هذه اللحظة ، كان باي شياوتشون مقتنعًا بأنه قد أدرك جوهر تعويذة تطوير الإرادةلمدرسة الصقيع.
كانت إحدى الأمور التي أدت إلى اللهث في جميع أنحاء منطقة الروافد الوُسطى هي أن كل المزارعين المختارين الذين دخلوا منطقة الإرث انتهى بهم الأمر بعلامات سلحفاة على أجسادهم ووجوههم.
لذلك ، ركز على الأوتار التي لا تموت. بحلول هذه المرحلة ، يمكنه التقدم من إصبع قدمه الكبير إلى إصبع قدمه الثاني….
كانت علامات غريبة للغاية ، علامات من شأنها أن تلمع في الليل ، ولا يمكن تغطيتها ، حتى بالملابس السميكة أو الدروع السحرية…
بخلاف زراعته ، كان لديه أيضًا حبوب تحدي النهر ليقلق بشأنها. على الرغم من أنه يشعر الآن بالراحة تجاه عملية التكرير، إلا أنه ما زال غير قادر على التوصل إلى طريقة لحل مشكلة قوة الحياة.
كان الأمر صادمًا ، ومهما حاولت الطوائف الثلاث محو العلامات ، لم يتمكنوا من ذلك. أثبتت الجهود المشتركة للعديد من مزارعي الروح الوليدة عدم جدواها ، لدرجة أن البطاركة في مرحلة ديفا من الطوائف انخرطوا.
“ياله من صداع!” فكر ، تنهد. بعد مرور بعض الوقت ، صر أسنانه واستمر في جهده لتكرير الحبة. لحسن الحظ ، كان من المفترض أن تزور الطوائف الثلاثة قريبًا لتقديم الموارد المستحقة لهم ، والتي ستشمل بالتأكيد عددًا كبيرًا من الأدوية الروحية الأسطورية. بعد بعض التفكير ، قرر باي شياوتشون أنه يجب عليه بالتأكيد الذهاب لدراسة بعضها.
بشكل مثير للصدمة ، لا حتى بطاركة ديفا يمكنهم فعل أي شيء حيال العلامات. في النهاية ، أذهل عالم الزراعة بأكمله بهذه المسألة.
أما بالنسبة للمزارعين الذين تأثروا ، فقد تركهم الأمر مليئين بالحزن ولكنهم غير قادرين على البكاء. علاوة على ذلك ، فقد كرهوا باي شياوتشون الآن أكثر من أي وقت مضى. ذهب معظمهم إلى التأمل المنعزل ورفضوا الخروج إلى الخارج . بالنسبة لهم ، كان وضع علامة السلحفاة تلك بمثابة مصير أسوأ من الموت.
أما بالنسبة للمزارعين الذين تأثروا ، فقد تركهم الأمر مليئين بالحزن ولكنهم غير قادرين على البكاء. علاوة على ذلك ، فقد كرهوا باي شياوتشون الآن أكثر من أي وقت مضى. ذهب معظمهم إلى التأمل المنعزل ورفضوا الخروج إلى الخارج . بالنسبة لهم ، كان وضع علامة السلحفاة تلك بمثابة مصير أسوأ من الموت.
على الرغم من أن امتصاص بعض قوة الروح والدم قد حسن ثقته بنفسه ، إلا أنه بعد بعض الاختبارات ، وجد أنه لا يزال غير قادر على النجاح.
بسبب الطبيعة المرعبة لعلامة سلاحفات باي شياوتشون ، شعر عدد لا يحصى من الناس بالرعب ، وقرروا عدم استفزازه أبدًا.
مع تقدم سلسلة أفكاره ، نظر إلى حقيبته وتذكر الفكرة التي توصل إليها قبل الذهاب إلى منطقة الإرث.
مع تقدم سلسلة أفكاره ، نظر إلى حقيبته وتذكر الفكرة التي توصل إليها قبل الذهاب إلى منطقة الإرث.
بالطبع ، سيطرت طائفة تحدي النهر على المعلومات التي تسربت عنه. لم تكن لديهم رغبة في أن يتعلم العالم بأسره طبيعته الحقيقية. ظل هذا سرا.
