Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 464

عظام العمالقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عظام العمالقة

نظرا لأن الجميع إما لم يتحدثوا، أو يتحدثون في همسات، قرر باي شياو تشون أن أفضل ما يمكن فعله هو اتباع الحكمة القديمة لتقليد السكان المحليين. لذلك، حاول أن يبدو باردا ومنعزلا قدر الإمكان، حتى لو كان شرّيرا بعض الشيء، كل ذلك على أمل الاندماج في الحشد.

نمت الأصوات أعلى وأعلى حتى تردد صداها في ذهن باي شياو تشون مثل الرعد. في تلك المرحلة، ظهر توهج بارد في عينيه، وبدأ تشي الصقيع في الدوران بداخله. تومض يده اليمنى بأختام تعويذة، وأطلق العنان العرافة التي لا تموت على صدره.

لم يمض وقت طويل حتى لم تكن الأمور تبدو غريبة كما كانت. شعر باي شياو تشون وكأنه مثل أي شخص آخر، وسرعان ما كان يتجول بسعادة. بعد مرور بعض الوقت، توقف في مكانه ونظر إلى متجر قريب معين.

“في مدينة العالم والأراضي الواقعة وراءها، تحتاج إلى إبقاء صوتك منخفضا لتجنب التشابك مع الأرواح الشريرة. أفضل شيء تفعله هو نقل صوتك بالحس السامي.

“جناح الأرواح الفوضوية؟” بعد النظر إلى اسم المتجر، نظر إلى الداخل، ورأى أن الجدران مكدسة بعدد لا يحصى من الزجاجات ذات المظهر الغريب. كان هناك أيضًا عدد غير قليل من المزارعين في الداخل يتصفحون الزجاجات.

وخز فروة رأس باي شياو تشون بالخوف. مجرد التفكير في القبض عليه من قبل الهمج خارج السور العظيم، ثم امتصاصه جافا مثل حجر الروح، تركه يرتجف من الداخل والخارج.

فضولي، استدار باي شياو تشون، وتوجه إلى المتجر، والتقط زجاجة للنظر إليها. بمجرد أن رأى ما كان في الداخل، اتسعت عيناه.

“ماذا؟” سأل باي شياو تشون، نظرة صدمة تظهر على وجهه. “الهمج يبيعون المزارعين هناك؟”

احتوت الزجاجة على ضباب كان في البداية هادئا. ومع ذلك، بمجرد أن نظر إليها عن كثب، تقلص الضباب إلى شكل وجه يحدق فيه بشكل قاتل.

“ماذا؟” سأل باي شياو تشون، نظرة صدمة تظهر على وجهه. “الهمج يبيعون المزارعين هناك؟”

كان وجه امرأة شابة، ملتوية بشراسة في تعبير شرس. بعد لحظة من تشكيلها، اصطدمت بجانب الزجاجة كما لو تحاول الوصول إلى باي شياو تشون! لم يكن هذا الوجه سوى روح شريرة!

لحسن الحظ، لم تكن الأرواح الشرّيرة عدوانية بشكل خاص. بشكل عام، كانوا يطيرون دون توقف. ومع ذلك، ظل تشاو تيانجياو والآخر يراقبونهم عن كثب، ومن الواضح أن باي شياو تشون كان أكثر حذرا.

حدث ذلك دون سابق إنذار على الإطلاق، ولم يكن باي شياو تشون مستعدا تمامًا لرد الفعل هذا، لذلك لم يستطع التراجع عن إطلاق صرخة من المفاجأة. على الفور تقريبًا، نظر إليه المزارعون المحيطون بعبوس على وجوههم. في الوقت نفسه، بدأت جميع الزجاجات الأخرى في المتجر ترتجف وتهتز حيث تحول الضباب بداخلها إلى وجوه نظرت إلى باي شياو تشون بعيون صارخة.

“هناك الكثير من الأرواح الشرّيرة هناك. بعضها يمكنك رؤيته بعينيك، والبعض الآخر لا. ما تراه في هذه الزجاجات ليس سوى أرواح الموتى. كما ترى، داخل وخارج السور العظيم، الأرواح هي المورد الأكثر قيمة. سواء كان ذلك للزراعة أو تحضير الأدوية أو صنع العناصر السحرية، عليك استخدام الأرواح “. بابتسامة أخرى وإيماءة، استدار الرجل العجوز وابتعد.

رؤية الكثير من الأرواح الشرّيرة تحدق فيه تسبب في وخز فروة رأس باي شياو تشون من الخوف. كان يسمع أيضًا أصواتا غريبة تشبه مزيجا من الضحك والبكاء.

“بالطبع!” أجاب البائع ببرود. “بالنسبة للمتوحشين، فإن المزارعين من داخل السور العظيم يشبهون أكثر أنواع الطعام المتاحة تغذية. ليس لديهم طاقة روحية هناك، وداخل كل مزارع بحر روحي. بالنسبة لهم، المزارعون … مثل الحجارة الروحية الحية!”

حتى أنه كانت هناك بعض الأصوات التي بدت وكأنها تغني. كانت الأصوات تدور وتختلط معا، ويبدو أنها مملة على طول الطريق إلى روحه.

مع تقدمهم، نادرا ما رأوا أي مزارعين آخرين. لم تكن هناك أي علامات على الحياة في هذه الأرض القاحلة القاحلة، وحتى النباتات والحيوانات كانت قليلة ومتباعدة، وكانت من النوع الذي وضع الجميع على أهبة الاستعداد.

“أطلقوا سراحي!”

“مهلا، يا أخي الكبير، تذكرني …؟ نحن نعرف بعضنا البعض!”

تحركوا أبطأ من ذي قبل. كانت الطاقة الروحية تضعف، مما يجعل السفر أكثر صعوبة، ويزيد من مقدار الوقت الذي يستغرقه التعافي من المجهود. علاوة على ذلك، كان من الواضح أن هذه المرحلة من الرحلة كانت أكثر خطورة من المرحلة السابقة.

“لقد أكلت الكثير من الأطفال الصغار مثلك على مر السنين!”

عندما اقترب باي شياو تشون، لاحظه أحد الباعة، وهو رجل لديه قاعدة زراعة تأسيس الأساس ووجه شمعي. بعد أن نظر إلى باي شياو تشون لأعلى ولأسفل، شبك يديه باحترام وهدوء وقال، “كبير، قد لا يكون خدمنا في الأراضي البرية أفضل ما هو متاح على الإطلاق في مدينة العالم، لكنهم بالتأكيد على أعلى مستوى.”

“هاهاها، بوهاها …!”

في النهاية، غادر باي شياو تشون واندمج مرة أخرى في الحشد. هذه المرة، كان أكثر حذرا من ذي قبل وهو يسير على طول الشوارع المقمرة. في النهاية، وصل إلى متجر آخر جعله يتوقف ويحدق.

نمت الأصوات أعلى وأعلى حتى تردد صداها في ذهن باي شياو تشون مثل الرعد. في تلك المرحلة، ظهر توهج بارد في عينيه، وبدأ تشي الصقيع في الدوران بداخله. تومض يده اليمنى بأختام تعويذة، وأطلق العنان العرافة التي لا تموت على صدره.

بالنظر إلى عدد السنوات التي كان يعمل فيها البائع هنا، يمكنه معرفة ما كان يفكّر فيه باي شياو تشون. قال ضاحكا بهدوء، “كبير، أعتقد أنك جديد نسبيا في مدينة العالم. اسمح لي أن أشرح: هؤلاء الهمج ليسوا مكلفين على الإطلاق. خارج السور العظيم، في المدن التي يسكنها الهمج أنفسهم، يبيع مزارعو تأسيس الأساس الذين تم أسرهم بسعر عشرة أضعاف سعر الهمج من مستوى زراعة مماثل!

على الفور، تلاشى كل الصوت، وعاد كل شيء إلى طبيعته. كانت الأرواح الشرّيرة في الزجاجات لا تزال تحدق فيه، لكن على ما يبدو، كان بإمكانهم الشعور بأنهم غير قادرين على التأثير على عقله، لذلك نظروا بعيدًا وبدأوا في التحول مرة أخرى إلى مجالات من الضباب.

“جناح الأرواح الفوضوية؟” بعد النظر إلى اسم المتجر، نظر إلى الداخل، ورأى أن الجدران مكدسة بعدد لا يحصى من الزجاجات ذات المظهر الغريب. كان هناك أيضًا عدد غير قليل من المزارعين في الداخل يتصفحون الزجاجات.

كما بدأ المزارعون الآخرون في المتجر في النظر بعيدًا والعودة إلى تصفح الزجاجات.

لم يمض وقت طويل حتى لم تكن الأمور تبدو غريبة كما كانت. شعر باي شياو تشون وكأنه مثل أي شخص آخر، وسرعان ما كان يتجول بسعادة. بعد مرور بعض الوقت، توقف في مكانه ونظر إلى متجر قريب معين.

أخذ باي شياو تشون نفسًا عميقًا ونظر حوله، واستقرت نظرته في النهاية على رجل في زاوية المتجر. كان عجوزا، وكان يرتدي رداء رماديا يتناسب مع لون شعره. تشابكت يداه خلف ظهره، ومشى إلى الأمام وابتسم في باي شياو تشون.

أخذ باي شياو تشون نفسًا عميقًا ونظر حوله، واستقرت نظرته في النهاية على رجل في زاوية المتجر. كان عجوزا، وكان يرتدي رداء رماديا يتناسب مع لون شعره. تشابكت يداه خلف ظهره، ومشى إلى الأمام وابتسم في باي شياو تشون.

“أنت جديد هنا؟” سأل بهدوء.

نظرا لأن الجميع إما لم يتحدثوا، أو يتحدثون في همسات، قرر باي شياو تشون أن أفضل ما يمكن فعله هو اتباع الحكمة القديمة لتقليد السكان المحليين. لذلك، حاول أن يبدو باردا ومنعزلا قدر الإمكان، حتى لو كان شرّيرا بعض الشيء، كل ذلك على أمل الاندماج في الحشد.

أومأ باي شياو تشون برأسه، مكتئبا بعض الشيء لأنه أدرك أنه متأكد تمامًا من أنه يعرف الآن سبب عدم رغبة الناس هنا في التحدث كثيرا.

تم تعبئة الهمج المعروضين في توابيت، وكانت عليهم علامات ختم تجعلهم غير قادرين على الحركة. كان هناك رجال ونساء على حد سواء، وكان لكل واحد منهم أجساد رائعة للغاية.

“في مدينة العالم والأراضي الواقعة وراءها، تحتاج إلى إبقاء صوتك منخفضا لتجنب التشابك مع الأرواح الشريرة. أفضل شيء تفعله هو نقل صوتك بالحس السامي.

لم يمض وقت طويل حتى لم تكن الأمور تبدو غريبة كما كانت. شعر باي شياو تشون وكأنه مثل أي شخص آخر، وسرعان ما كان يتجول بسعادة. بعد مرور بعض الوقت، توقف في مكانه ونظر إلى متجر قريب معين.

“هناك الكثير من الأرواح الشرّيرة هناك. بعضها يمكنك رؤيته بعينيك، والبعض الآخر لا. ما تراه في هذه الزجاجات ليس سوى أرواح الموتى. كما ترى، داخل وخارج السور العظيم، الأرواح هي المورد الأكثر قيمة. سواء كان ذلك للزراعة أو تحضير الأدوية أو صنع العناصر السحرية، عليك استخدام الأرواح “. بابتسامة أخرى وإيماءة، استدار الرجل العجوز وابتعد.

في النهاية، غادر باي شياو تشون واندمج مرة أخرى في الحشد. هذه المرة، كان أكثر حذرا من ذي قبل وهو يسير على طول الشوارع المقمرة. في النهاية، وصل إلى متجر آخر جعله يتوقف ويحدق.

قدم باي شياو تشون شكره، ثم استغرق المزيد من الوقت للنظر حوله في الأرواح. ما وجده هو أن الأرواح على مستوى تأسيس الأساس كانت الأرخص والأكثر وفرة، مع كون أرواح تكوين النواة أكثر تكلفة. لم ير أي انتماء لخبراء الروح الوليدة.

حتى أن باي شياو تشون رأى شجرة ضخمة كانت تجري حرفيا على الأرض وهي تطارد نمرا أسود قاتما يبلغ ارتفاعه تسعة أمتار. بعد اصطياد المخلوق، التهمته الشجرة على قيد الحياة.

في النهاية، غادر باي شياو تشون واندمج مرة أخرى في الحشد. هذه المرة، كان أكثر حذرا من ذي قبل وهو يسير على طول الشوارع المقمرة. في النهاية، وصل إلى متجر آخر جعله يتوقف ويحدق.

أخذ باي شياو تشون نفسًا عميقًا ونظر حوله، واستقرت نظرته في النهاية على رجل في زاوية المتجر. كان عجوزا، وكان يرتدي رداء رماديا يتناسب مع لون شعره. تشابكت يداه خلف ظهره، ومشى إلى الأمام وابتسم في باي شياو تشون.

داخل هذا المتجر، كانوا يبيعون … الهمج!

لم يمض وقت طويل، وصل الفجر، وجاء تشاو تيانجياو يبحث عن باي شياو تشون. لقد حان الوقت لمغادرة مدينة العالم والتوجه نحو السور العظيم نفسه.

تمامًا كما أشارت العظام خارج المدينة، بدا الهمج إلى حد كبير مثل المزارعين، باستثناء أكبر وأطول. كان طول معظمهم ثلاثة أمتار أو أكثر، وكانوا عضليين للغاية.

حتى أن باي شياو تشون رأى شجرة ضخمة كانت تجري حرفيا على الأرض وهي تطارد نمرا أسود قاتما يبلغ ارتفاعه تسعة أمتار. بعد اصطياد المخلوق، التهمته الشجرة على قيد الحياة.

تم تعبئة الهمج المعروضين في توابيت، وكانت عليهم علامات ختم تجعلهم غير قادرين على الحركة. كان هناك رجال ونساء على حد سواء، وكان لكل واحد منهم أجساد رائعة للغاية.

“هذا المكان خطير للغاية ….” فكّر. بدا مستاء تمامًا، غادر المتجر، وبدلا من استكشاف المدينة أكثر، عاد إلى النزل.

عندما اقترب باي شياو تشون، لاحظه أحد الباعة، وهو رجل لديه قاعدة زراعة تأسيس الأساس ووجه شمعي. بعد أن نظر إلى باي شياو تشون لأعلى ولأسفل، شبك يديه باحترام وهدوء وقال، “كبير، قد لا يكون خدمنا في الأراضي البرية أفضل ما هو متاح على الإطلاق في مدينة العالم، لكنهم بالتأكيد على أعلى مستوى.”

“أطلقوا سراحي!”

نظر باي شياو تشون بفضول إلى الهمج، وصدم عندما وجد أن لديهم أسنان حادة مثل الحيوانات البرية.

لم يمض وقت طويل حتى لم تكن الأمور تبدو غريبة كما كانت. شعر باي شياو تشون وكأنه مثل أي شخص آخر، وسرعان ما كان يتجول بسعادة. بعد مرور بعض الوقت، توقف في مكانه ونظر إلى متجر قريب معين.

تابع البائع: “كما ترى، حتى أسنانهم وعظامهم، فإن أجسادهم قوية جدًا، مما يجعلهم خدما ممتازين. علاوة على ذلك، فقد تم ختمها بتعاويذ مقيدة، بحيث يمكنك التحكم في حياتهم أو موتهم بفكّرة واحدة “.

فضولي، استدار باي شياو تشون، وتوجه إلى المتجر، والتقط زجاجة للنظر إليها. بمجرد أن رأى ما كان في الداخل، اتسعت عيناه.

“إنهم لا يشبهون تشين مانياو على الإطلاق …” فكّر باي شياو تشون بفضول. فكّر في شراء واحدة، ولكن في مدينة العالم، كانت العملات الوحيدة المقبولة هي الأحجار الروحية وائتمان المعركة. كانت نقاط السورة عديمة الفائدة تمامًا.

“أطلقوا سراحي!”

“إنها باهظة الثمن بشكل لا يصدق …” فكّر.

نظرا لأن الجميع إما لم يتحدثوا، أو يتحدثون في همسات، قرر باي شياو تشون أن أفضل ما يمكن فعله هو اتباع الحكمة القديمة لتقليد السكان المحليين. لذلك، حاول أن يبدو باردا ومنعزلا قدر الإمكان، حتى لو كان شرّيرا بعض الشيء، كل ذلك على أمل الاندماج في الحشد.

بالنظر إلى عدد السنوات التي كان يعمل فيها البائع هنا، يمكنه معرفة ما كان يفكّر فيه باي شياو تشون. قال ضاحكا بهدوء، “كبير، أعتقد أنك جديد نسبيا في مدينة العالم. اسمح لي أن أشرح: هؤلاء الهمج ليسوا مكلفين على الإطلاق. خارج السور العظيم، في المدن التي يسكنها الهمج أنفسهم، يبيع مزارعو تأسيس الأساس الذين تم أسرهم بسعر عشرة أضعاف سعر الهمج من مستوى زراعة مماثل!

في مرحلة ما، انطلقت يد ضخمة من واد للاستيلاء على نسر أسود عابر، سحقته إلى لب أثناء استخراج دمه …

“ماذا؟” سأل باي شياو تشون، نظرة صدمة تظهر على وجهه. “الهمج يبيعون المزارعين هناك؟”

على الفور، تلاشى كل الصوت، وعاد كل شيء إلى طبيعته. كانت الأرواح الشرّيرة في الزجاجات لا تزال تحدق فيه، لكن على ما يبدو، كان بإمكانهم الشعور بأنهم غير قادرين على التأثير على عقله، لذلك نظروا بعيدًا وبدأوا في التحول مرة أخرى إلى مجالات من الضباب.

“بالطبع!” أجاب البائع ببرود. “بالنسبة للمتوحشين، فإن المزارعين من داخل السور العظيم يشبهون أكثر أنواع الطعام المتاحة تغذية. ليس لديهم طاقة روحية هناك، وداخل كل مزارع بحر روحي. بالنسبة لهم، المزارعون … مثل الحجارة الروحية الحية!”

“إنهم لا يشبهون تشين مانياو على الإطلاق …” فكّر باي شياو تشون بفضول. فكّر في شراء واحدة، ولكن في مدينة العالم، كانت العملات الوحيدة المقبولة هي الأحجار الروحية وائتمان المعركة. كانت نقاط السورة عديمة الفائدة تمامًا.

وخز فروة رأس باي شياو تشون بالخوف. مجرد التفكير في القبض عليه من قبل الهمج خارج السور العظيم، ثم امتصاصه جافا مثل حجر الروح، تركه يرتجف من الداخل والخارج.

نظر باي شياو تشون بفضول إلى الهمج، وصدم عندما وجد أن لديهم أسنان حادة مثل الحيوانات البرية.

“هذا المكان خطير للغاية ….” فكّر. بدا مستاء تمامًا، غادر المتجر، وبدلا من استكشاف المدينة أكثر، عاد إلى النزل.

تمامًا كما أشارت العظام خارج المدينة، بدا الهمج إلى حد كبير مثل المزارعين، باستثناء أكبر وأطول. كان طول معظمهم ثلاثة أمتار أو أكثر، وكانوا عضليين للغاية.

لم يمض وقت طويل، وصل الفجر، وجاء تشاو تيانجياو يبحث عن باي شياو تشون. لقد حان الوقت لمغادرة مدينة العالم والتوجه نحو السور العظيم نفسه.

“مهلا، يا أخي الكبير، تذكرني …؟ نحن نعرف بعضنا البعض!”

تحركوا أبطأ من ذي قبل. كانت الطاقة الروحية تضعف، مما يجعل السفر أكثر صعوبة، ويزيد من مقدار الوقت الذي يستغرقه التعافي من المجهود. علاوة على ذلك، كان من الواضح أن هذه المرحلة من الرحلة كانت أكثر خطورة من المرحلة السابقة.

أومأ باي شياو تشون برأسه، مكتئبا بعض الشيء لأنه أدرك أنه متأكد تمامًا من أنه يعرف الآن سبب عدم رغبة الناس هنا في التحدث كثيرا.

كانت الأراضي في الواقع تفقد مسحتها السوداء، وكانت بنفسجية بالكامل تقريبًا، كما لو كانت غارقة بالفعل في الدماء. كان الأمر نفسه مع المياه في الأنهار. لقد كان مشهدا صادما تمامًا لباي شياو تشون والآخرين في المجموعة.

كانت أصوات السحق كافية لتسبب وخز قلب المرء من الصدمة!

كانت هناك جبال هنا وهناك، وكلها عارية من النباتات، وكذلك القرية المهجورة في بعض الأحيان. كانت هناك أيضًا حشود من الأرواح الشرّيرة التي طارت حولها، والتي عادة ما كان لديها ما لا يقل عن بضع عشرات كانت قوية مثل مستوى تكوين النواة.

حدث ذلك دون سابق إنذار على الإطلاق، ولم يكن باي شياو تشون مستعدا تمامًا لرد الفعل هذا، لذلك لم يستطع التراجع عن إطلاق صرخة من المفاجأة. على الفور تقريبًا، نظر إليه المزارعون المحيطون بعبوس على وجوههم. في الوقت نفسه، بدأت جميع الزجاجات الأخرى في المتجر ترتجف وتهتز حيث تحول الضباب بداخلها إلى وجوه نظرت إلى باي شياو تشون بعيون صارخة.

لحسن الحظ، لم تكن الأرواح الشرّيرة عدوانية بشكل خاص. بشكل عام، كانوا يطيرون دون توقف. ومع ذلك، ظل تشاو تيانجياو والآخر يراقبونهم عن كثب، ومن الواضح أن باي شياو تشون كان أكثر حذرا.

“أطلقوا سراحي!”

أبقى فمه مغلقا بإحكام، رافضا أن ينطق حتى زقزقة. فقط بعد أن كانت الأرواح الشرّيرة بعيدة تمامًا عن الأنظار، تنفس بارتياح.

لم يمض وقت طويل حتى لم تكن الأمور تبدو غريبة كما كانت. شعر باي شياو تشون وكأنه مثل أي شخص آخر، وسرعان ما كان يتجول بسعادة. بعد مرور بعض الوقت، توقف في مكانه ونظر إلى متجر قريب معين.

مع تقدمهم، نادرا ما رأوا أي مزارعين آخرين. لم تكن هناك أي علامات على الحياة في هذه الأرض القاحلة القاحلة، وحتى النباتات والحيوانات كانت قليلة ومتباعدة، وكانت من النوع الذي وضع الجميع على أهبة الاستعداد.

“إنهم لا يشبهون تشين مانياو على الإطلاق …” فكّر باي شياو تشون بفضول. فكّر في شراء واحدة، ولكن في مدينة العالم، كانت العملات الوحيدة المقبولة هي الأحجار الروحية وائتمان المعركة. كانت نقاط السورة عديمة الفائدة تمامًا.

بدت كل نبتة أو شجرة واجهوها أغرب من سابقتها وأكثر شراسة.

“لقد أكلت الكثير من الأطفال الصغار مثلك على مر السنين!”

حتى أن باي شياو تشون رأى شجرة ضخمة كانت تجري حرفيا على الأرض وهي تطارد نمرا أسود قاتما يبلغ ارتفاعه تسعة أمتار. بعد اصطياد المخلوق، التهمته الشجرة على قيد الحياة.

في النهاية، غادر باي شياو تشون واندمج مرة أخرى في الحشد. هذه المرة، كان أكثر حذرا من ذي قبل وهو يسير على طول الشوارع المقمرة. في النهاية، وصل إلى متجر آخر جعله يتوقف ويحدق.

في مرحلة ما، انطلقت يد ضخمة من واد للاستيلاء على نسر أسود عابر، سحقته إلى لب أثناء استخراج دمه …

في النهاية، غادر باي شياو تشون واندمج مرة أخرى في الحشد. هذه المرة، كان أكثر حذرا من ذي قبل وهو يسير على طول الشوارع المقمرة. في النهاية، وصل إلى متجر آخر جعله يتوقف ويحدق.

كانت أصوات السحق كافية لتسبب وخز قلب المرء من الصدمة!

كانت هناك جبال هنا وهناك، وكلها عارية من النباتات، وكذلك القرية المهجورة في بعض الأحيان. كانت هناك أيضًا حشود من الأرواح الشرّيرة التي طارت حولها، والتي عادة ما كان لديها ما لا يقل عن بضع عشرات كانت قوية مثل مستوى تكوين النواة.

___________

“هاهاها، بوهاها …!”

ترجمة Finx

تابع البائع: “كما ترى، حتى أسنانهم وعظامهم، فإن أجسادهم قوية جدًا، مما يجعلهم خدما ممتازين. علاوة على ذلك، فقد تم ختمها بتعاويذ مقيدة، بحيث يمكنك التحكم في حياتهم أو موتهم بفكّرة واحدة “.

احتوت الزجاجة على ضباب كان في البداية هادئا. ومع ذلك، بمجرد أن نظر إليها عن كثب، تقلص الضباب إلى شكل وجه يحدق فيه بشكل قاتل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط