سوف تنفجر!
الفصل 476: سوف تنفجر!
“ما هي المشكلة الكبيرة في انفجار عدد قليل من أفران الحبوب التافهة؟ هذا المعلم الكبير باي لا يعرف حقًا كيف يحافظ على هدوئه “.
إلى الجانب، رأى باي شياو تشون كومة من بضع عشرات من الحقائب المكانية. عند فحصها، شهق عند رؤية عشرة آلاف بلورة من اللهب الأرضي. علاوة على ذلك، كان كل شيء آخر طلبه موجودا، دون استثناء.
“هل يجب أن أستخدم تقنيات الصهر؟ لا يوجد الكثير من الطاقة الروحية هنا، لذلك سيكون من الصعب إنجاح ذلك….
حتى الكحول الروحي الذي طلبه قد تم توفيره بالكامل.
أما بالنسبة للحراس الشباب الأربعة، فيمكن رؤية الابتسامات الباردة على وجوههم. لقد قاتل هؤلاء الشباب في معارك لا حصر لها، وكان لديهم قواعد زراعة أساسية عميقة. بقدر ما كانوا قلقين، فقد رأوا كل شيء يمكن رؤيته، وبالتالي، لم يكن هناك شيء يدعو للقلق بشأن عدد قليل من أفران الحبوب المتفجرة. همف نهرب؟
“باي لين لم يكن يتباهى فقط. ثلاثة أيام! استغرق الأمر ثلاثة أيام فقط للحصول على كل هذا!” عند هذه النقطة، أصبحت عيناه تلمعان بالإثارة والتصميم. علاوة على ذلك، كان مصمما على أنه، بالنظر إلى أن باي لين قد أوفى بوعده، لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق للتراجع عن العمل الجاد للوفاء بوعده.
“لجعل حبوب تقارب الروح أكثر قوة، لا يمكنني فقط إضافة المزيد من المكونات الطبية. أحتاج إلى إعادة ضبط الصيغة بالكامل …” بعد ذلك، جلس القرفصاء وبدأ في إخراج النباتات الطبية من الحقائب المكانية. ثم، ومض ضوء في عينيه عندما بدأ في تحليلها على مستوى عميق.
بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، نظر باي شياو تشون إلى اللواء.
بعد ذلك، ألقى بعض بلورات اللهب الأرضي تحت أفران الحبوب، وأطلق العنان لقوتها الأرضية. في غمضة عين، تحولت أفران الحبوب العشرة إلى اللون الأحمر الفاتح، وبدأت تنبعث منها حرارة شديدة. نظر جميع الحراس الشباب الأربعة إلى الأمام، وتعابير التركيز الشديدة على وجوههم.
قال: “إذا لم يكن هناك الكثير من المتاعب، فيرجى إخبار الجنرال أنني لن أتراجع عن أي شيء في عملي!”
سرعان ما ظهرت أسس صيغة الحبة الجديدة في رأسه. مرت ثلاثة أيام في لمح البصر، وخلال هذه الفترة لم ينم باي شياو تشون أو يستريح. كان منغمسا تمامًا في عملية تعديل صيغة الحبة. سرعان ما أصيبت عيناه بالاحمرار، وأحيانا كان يقف ويسير في الفناء، ويتمتم لنفسه.
أومأ الرجل العجوز برأسه. “هؤلاء أربعة من أفضل جنودي. لديك مسؤولية كبيرة يجب أن تتحملها، لذلك سأتركهم هنا للحراسة والتأكد من أن لا أحد يزعجك “. مع ذلك، استدار الرجل العجوز وغادر.
كان الشبان الأربعة يعانون من تعابير باردة على وجوههم وهم يسيرون لمسافة ما ثم يجلسون القرفصاء. من مظهره، لم يكونوا هناك لحمايته، ولكن لمراقبته.
لم يعيرهم الحراس أي اهتمام. طالما أنهم لم يدخلوا السكن نفسه، فلن يفعلوا أي شيء للتدخل فيهم.
بعد كل شيء، كانت العناصر التي تم تسليمها للتو قيمة للغاية، ولم يتم الحصول عليها إلا من خلال بعض الجهد من جانب باي لين.
أما بالنسبة للسادة الكبار خارج السكن، فقد كانوا جميعًا ينظرون بازدراء، وحتى بعدم اهتمام.
تجاهل باي شياو تشون على الفور نظرات الشبان الأربعة. كان ببساطة متحمسًا للغاية. إن رؤية العديد من أفران الحبوب والعديد من المكونات النباتية الطبية جعلته يشعر بالحكة.
ترجمة : Finx
“لقد مر وقت طويل منذ أن صنعت أي حبوب …” تمتم وهو يلعق شفتيه. نظرا لعدم وجود ما يخشاه باي شياو تشون فيما يتعلق بالتداعيات المستقبلية، لم يستطع إلا أن يشعر أن كل شيء في الحياة يسير على ما يرام في الوقت الحالي.
أومأ الرجل العجوز برأسه. “هؤلاء أربعة من أفضل جنودي. لديك مسؤولية كبيرة يجب أن تتحملها، لذلك سأتركهم هنا للحراسة والتأكد من أن لا أحد يزعجك “. مع ذلك، استدار الرجل العجوز وغادر.
حتى أنه ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بمرح. أما بالنسبة للشبان الأربعة، فقد نظروا إليه وعبسوا، لكنهم لم يفعلوا شيئًا آخر.
“ما هي المشكلة الكبيرة في انفجار عدد قليل من أفران الحبوب التافهة؟ هذا المعلم الكبير باي لا يعرف حقًا كيف يحافظ على هدوئه “.
“لجعل حبوب تقارب الروح أكثر قوة، لا يمكنني فقط إضافة المزيد من المكونات الطبية. أحتاج إلى إعادة ضبط الصيغة بالكامل …” بعد ذلك، جلس القرفصاء وبدأ في إخراج النباتات الطبية من الحقائب المكانية. ثم، ومض ضوء في عينيه عندما بدأ في تحليلها على مستوى عميق.
بعد إنجاز هذه الأشياء، كان باي شياو تشون يتصبب عرقا على وجهه. ومع ذلك، لم ينظر بعيدًا عن الأفران. صفع حقيبته، وأنتج زجاجة من الكحول الروحي، وشرب قليلا، ثم استمر في إضافة علامات الختم إلى الفرن. عندما كان راضيا، استمر في إغلاق الأفران التسعة الأخرى، وبعد ذلك تراجع بضع خطوات إلى الوراء، ووجهه شاحب بعض الشيء. جلس القرفصاء، وبدأ في القيام ببعض تمارين التنفس.
سرعان ما ظهرت أسس صيغة الحبة الجديدة في رأسه. مرت ثلاثة أيام في لمح البصر، وخلال هذه الفترة لم ينم باي شياو تشون أو يستريح. كان منغمسا تمامًا في عملية تعديل صيغة الحبة. سرعان ما أصيبت عيناه بالاحمرار، وأحيانا كان يقف ويسير في الفناء، ويتمتم لنفسه.
الفصل 476: سوف تنفجر!
“لا، هذا لن ينجح!
بدا الوضع رهيبا بشكل خاص مع خمسة من الأفران. كانت الشقوق تنتشر على أسطحها، وبدا من المحتمل جدًا أنها ستنفجر.
“هل يجب أن أستخدم تقنيات الصهر؟ لا يوجد الكثير من الطاقة الروحية هنا، لذلك سيكون من الصعب إنجاح ذلك….
حتى الكحول الروحي الذي طلبه قد تم توفيره بالكامل.
“ختم فرن الحبوب الطبية تمامًا؟ الطاقة الحيوية غير النقية ستجعل المكونات تذوب بشكل أسرع، ولكن مع وجود الكثير من تشي في المزيج، سيكون هناك خطر أكبر من انفجار الأفران …”
مر يومان آخران، وبدأ بعض كبار المعلمين الذين تجمعوا في الخارج في نفاد صبرهم والمغادرة. ولم يمض وقت طويل حتى بقي ثمانية منهم فقط. جاء باي لين أيضًا في زيارة، ووجهه قاتم بسبب القتال الذي كان يدور في الخارج. بعد النظر إلى باي شياو تشون للحظة، قرر عدم إزعاجه وغادر.
تمتم باي شياو تشون وعبس، ويبدو أنه مرتبك. أما بالنسبة للحراس الأربعة، فغالبا ما تبادلوا نظرات محرجة على سلوك باي شياو تشون الغريب.
لقد استخدم أكثر من مائة علامة ختم من هذا القبيل، حتى تأكد من أن الفرن مغلق تمامًا. لم يكن من الممكن حتى أن يخرج الدخان منه.
في هذه الأثناء، سمع كبار المعلمين الآخرين في مستودع الأسلحة أن باي شياو تشون بدأ في تحضير الحبوب، وكانت قلوبهم مليئة بالضحك البارد. حتى أن بعضهم ذهب إلى مقر إقامة باي شياو تشون لمحاولة إلقاء نظرة خاطفة على ما كان يفعله.
لم يعيرهم الحراس أي اهتمام. طالما أنهم لم يدخلوا السكن نفسه، فلن يفعلوا أي شيء للتدخل فيهم.
لم يعيرهم الحراس أي اهتمام. طالما أنهم لم يدخلوا السكن نفسه، فلن يفعلوا أي شيء للتدخل فيهم.
بعد إنجاز هذه الأشياء، كان باي شياو تشون يتصبب عرقا على وجهه. ومع ذلك، لم ينظر بعيدًا عن الأفران. صفع حقيبته، وأنتج زجاجة من الكحول الروحي، وشرب قليلا، ثم استمر في إضافة علامات الختم إلى الفرن. عندما كان راضيا، استمر في إغلاق الأفران التسعة الأخرى، وبعد ذلك تراجع بضع خطوات إلى الوراء، ووجهه شاحب بعض الشيء. جلس القرفصاء، وبدأ في القيام ببعض تمارين التنفس.
“إنه محير عمدا. لا أطيق الانتظار لرؤية المستوى الحقيقي لمهارته!”
“إغلاق الأفران يزيد من فرص انفجارها. هل يعرف باي شياو تشون هذا حقًا كيفية تكرير الحبوب ؟!
“همف! إذا لم يقم بتحضير الدفعة الأولى بنجاح، فسيكون رأسه على كتلة التقطيع!”
حتى عندما ابتعد، تحركت يديه في أختام تعويذة مزدوجة بينما يحاول حماية أفران الحبوب الخمسة التي لم تكن متشققة.
بالطبع، حتى بالنسبة لهؤلاء العظماء، كان مشهد مائة فرن حبوب عالٍي الجودة صادما، وأدى إلى قدر كبير من الغيرة والحسد.
هذا هو السبب في أنه اختار عشرة أفران فقط، وأيضًا لماذا كان حريصا جدًا بشأن الترتيب الذي وضع فيه المكونات. أخيرًا، لمعت عيناه وهو يعيد الأغطية إلى الأفران، وقام بأختام تعويذة مزدوجة اليد، ثم زأر، “ختم!”
مر يومان آخران، وبدأ بعض كبار المعلمين الذين تجمعوا في الخارج في نفاد صبرهم والمغادرة. ولم يمض وقت طويل حتى بقي ثمانية منهم فقط. جاء باي لين أيضًا في زيارة، ووجهه قاتم بسبب القتال الذي كان يدور في الخارج. بعد النظر إلى باي شياو تشون للحظة، قرر عدم إزعاجه وغادر.
لم يعيرهم الحراس أي اهتمام. طالما أنهم لم يدخلوا السكن نفسه، فلن يفعلوا أي شيء للتدخل فيهم.
بعد ظهر اليوم السادس، نظر باي شياو تشون فجأة. كانت عيناه ملطختين بالدماء، ووجهه شاحب بعض الشيء. ومع ذلك، يمكن رؤية وميض غريب في عينيه.
تمتم باي شياو تشون وعبس، ويبدو أنه مرتبك. أما بالنسبة للحراس الأربعة، فغالبا ما تبادلوا نظرات محرجة على سلوك باي شياو تشون الغريب.
“أحتاج إلى استخدام ورقة الروح الغائمة كمكون رئيسي. نعم. سأعزز التركيبة بقليل من درنة روح الأرض، وأضيف الخصائص الفريدة لزهرة الغلاف الجوي، ثم أغلق فرن الحبوب بإحكام. يجب أن يزيد ذلك من قوة حبة تقارب الروح عدة مرات! حسنا، هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ما إذا كنت على حق. سأبدأ بعشر دفعات “. بحلول هذه المرحلة، كان باي شياو تشون قد فقد مسار الوقت، ولم يكن يدرك حتى أن هناك أشخاصا يشاهدونه. مقتنعا بأنه كان يسير في الاتجاه الصحيح، لوح بيده اليمنى، مما تسبب في تحليق عشرة أفران حبوب وهبوط أمامه. ثم لوح بكمه، وأرسل اغطيتهم تطاير.
أومأ الرجل العجوز برأسه. “هؤلاء أربعة من أفضل جنودي. لديك مسؤولية كبيرة يجب أن تتحملها، لذلك سأتركهم هنا للحراسة والتأكد من أن لا أحد يزعجك “. مع ذلك، استدار الرجل العجوز وغادر.
بعد ذلك، ألقى بعض بلورات اللهب الأرضي تحت أفران الحبوب، وأطلق العنان لقوتها الأرضية. في غمضة عين، تحولت أفران الحبوب العشرة إلى اللون الأحمر الفاتح، وبدأت تنبعث منها حرارة شديدة. نظر جميع الحراس الشباب الأربعة إلى الأمام، وتعابير التركيز الشديدة على وجوههم.
مر الوقت، وسرعان ما اقتربت علامة الثماني ساعات. كان جميع كبار المعلمين يحدقون في أفران الحبوب، وكما توقعوا، لم تكن الأفران حمراء زاهية فحسب، بل كانت ترتجف وتصدر أصوات تكسير. حتى أن موجات الحر انتشرت في جميع الاتجاهات.
كان باي شياو تشون يركز بالكامل على الأفران. حتى مع استمرارها في التسخين، بدأ دون تردد في وضع مكونات النباتات الطبية في الداخل، متبعا الصيغة الموجودة حاليا في رأسه. نظرا لأن هذا كان أول اختبار له، فقد كان حذرا في كل إجراء، على أمل منع أي إخفاقات من الظهور في نهاية عملية التحضير. حتى أنه وضع جميع المكونات في الأفران بترتيب دقيق للغاية. في جلسة التحضير هذه، كان في ذروته، سواء كان ذلك يعني تفكيره أو أفعاله.
بالطبع، حتى بالنسبة لهؤلاء العظماء، كان مشهد مائة فرن حبوب عالٍي الجودة صادما، وأدى إلى قدر كبير من الغيرة والحسد.
هذا هو السبب في أنه اختار عشرة أفران فقط، وأيضًا لماذا كان حريصا جدًا بشأن الترتيب الذي وضع فيه المكونات. أخيرًا، لمعت عيناه وهو يعيد الأغطية إلى الأفران، وقام بأختام تعويذة مزدوجة اليد، ثم زأر، “ختم!”
حتى أنه ألقى رأسه إلى الوراء وضحك بمرح. أما بالنسبة للشبان الأربعة، فقد نظروا إليه وعبسوا، لكنهم لم يفعلوا شيئًا آخر.
طارت العديد من علامات الختم السحرية من يديه، وهبطت على أحد الأفران، التي ارتجفت ردًا على ذلك. بعد إجراء الختم، تم إغلاق غطاءه بإحكام أكثر من أي وقت مضى، ولم يترك حتى أدنى فتحة.
“لقد مر وقت طويل منذ أن صنعت أي حبوب …” تمتم وهو يلعق شفتيه. نظرا لعدم وجود ما يخشاه باي شياو تشون فيما يتعلق بالتداعيات المستقبلية، لم يستطع إلا أن يشعر أن كل شيء في الحياة يسير على ما يرام في الوقت الحالي.
لقد استخدم أكثر من مائة علامة ختم من هذا القبيل، حتى تأكد من أن الفرن مغلق تمامًا. لم يكن من الممكن حتى أن يخرج الدخان منه.
مر الوقت، وسرعان ما اقتربت علامة الثماني ساعات. كان جميع كبار المعلمين يحدقون في أفران الحبوب، وكما توقعوا، لم تكن الأفران حمراء زاهية فحسب، بل كانت ترتجف وتصدر أصوات تكسير. حتى أن موجات الحر انتشرت في جميع الاتجاهات.
بعد إنجاز هذه الأشياء، كان باي شياو تشون يتصبب عرقا على وجهه. ومع ذلك، لم ينظر بعيدًا عن الأفران. صفع حقيبته، وأنتج زجاجة من الكحول الروحي، وشرب قليلا، ثم استمر في إضافة علامات الختم إلى الفرن. عندما كان راضيا، استمر في إغلاق الأفران التسعة الأخرى، وبعد ذلك تراجع بضع خطوات إلى الوراء، ووجهه شاحب بعض الشيء. جلس القرفصاء، وبدأ في القيام ببعض تمارين التنفس.
اتسعت عيون باي شياو تشون عندما رأى تلك الأفران الخمسة المحددة. تراجع بعيدًا، صرخ، “تلك الأفران سوف تنفجر. الجميع، انتبهوا!
كان الحراس الأربعة الشباب يراقبون طوال الوقت، وعلى الرغم من أنهم تظاهروا بأنهم يفهمون ما يجري، إلا أنهم لم يفعلوا ذلك حقًا. ومع ذلك، يبدو أن كبار الأسياد المحيطين فعلوا ذلك.
“إغلاق الأفران يزيد من فرص انفجارها. هل يعرف باي شياو تشون هذا حقًا كيفية تكرير الحبوب ؟!
“هل يقوم بختم المكونات الطبية؟”
سرعان ما ظهرت أسس صيغة الحبة الجديدة في رأسه. مرت ثلاثة أيام في لمح البصر، وخلال هذه الفترة لم ينم باي شياو تشون أو يستريح. كان منغمسا تمامًا في عملية تعديل صيغة الحبة. سرعان ما أصيبت عيناه بالاحمرار، وأحيانا كان يقف ويسير في الفناء، ويتمتم لنفسه.
“لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. أنت لا تغلق المكونات عن طريق إغلاق الأفران، أليس كذلك؟ بماذا يفكّر؟”
“هل يقوم بختم المكونات الطبية؟”
“إغلاق الأفران يزيد من فرص انفجارها. هل يعرف باي شياو تشون هذا حقًا كيفية تكرير الحبوب ؟!
بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، نظر باي شياو تشون إلى اللواء.
“إنه يهدر كل تلك النباتات الطبية الثمينة !! أضمن لك أن تلك الأفران ستنفجر في غضون ثماني ساعات! همف! عندما يحين الوقت، أنتم أيها الناس فقط انتظروا وشاهدوا ما إذا كنت على حق!” كان الازدراء الذي شعر به كبار المعلمين لباي شياو تشون واضحا جدًا.
لم يعيرهم الحراس أي اهتمام. طالما أنهم لم يدخلوا السكن نفسه، فلن يفعلوا أي شيء للتدخل فيهم.
مر الوقت، وسرعان ما اقتربت علامة الثماني ساعات. كان جميع كبار المعلمين يحدقون في أفران الحبوب، وكما توقعوا، لم تكن الأفران حمراء زاهية فحسب، بل كانت ترتجف وتصدر أصوات تكسير. حتى أن موجات الحر انتشرت في جميع الاتجاهات.
“لا، هذا لن ينجح!
بدا الوضع رهيبا بشكل خاص مع خمسة من الأفران. كانت الشقوق تنتشر على أسطحها، وبدا من المحتمل جدًا أنها ستنفجر.
“إنه يهدر كل تلك النباتات الطبية الثمينة !! أضمن لك أن تلك الأفران ستنفجر في غضون ثماني ساعات! همف! عندما يحين الوقت، أنتم أيها الناس فقط انتظروا وشاهدوا ما إذا كنت على حق!” كان الازدراء الذي شعر به كبار المعلمين لباي شياو تشون واضحا جدًا.
اتسعت عيون باي شياو تشون عندما رأى تلك الأفران الخمسة المحددة. تراجع بعيدًا، صرخ، “تلك الأفران سوف تنفجر. الجميع، انتبهوا!
إلى الجانب، رأى باي شياو تشون كومة من بضع عشرات من الحقائب المكانية. عند فحصها، شهق عند رؤية عشرة آلاف بلورة من اللهب الأرضي. علاوة على ذلك، كان كل شيء آخر طلبه موجودا، دون استثناء.
حتى عندما ابتعد، تحركت يديه في أختام تعويذة مزدوجة بينما يحاول حماية أفران الحبوب الخمسة التي لم تكن متشققة.
مر يومان آخران، وبدأ بعض كبار المعلمين الذين تجمعوا في الخارج في نفاد صبرهم والمغادرة. ولم يمض وقت طويل حتى بقي ثمانية منهم فقط. جاء باي لين أيضًا في زيارة، ووجهه قاتم بسبب القتال الذي كان يدور في الخارج. بعد النظر إلى باي شياو تشون للحظة، قرر عدم إزعاجه وغادر.
أما بالنسبة للحراس الشباب الأربعة، فيمكن رؤية الابتسامات الباردة على وجوههم. لقد قاتل هؤلاء الشباب في معارك لا حصر لها، وكان لديهم قواعد زراعة أساسية عميقة. بقدر ما كانوا قلقين، فقد رأوا كل شيء يمكن رؤيته، وبالتالي، لم يكن هناك شيء يدعو للقلق بشأن عدد قليل من أفران الحبوب المتفجرة. همف نهرب؟
أما بالنسبة للسادة الكبار خارج السكن، فقد كانوا جميعًا ينظرون بازدراء، وحتى بعدم اهتمام.
أما بالنسبة للسادة الكبار خارج السكن، فقد كانوا جميعًا ينظرون بازدراء، وحتى بعدم اهتمام.
“أحتاج إلى استخدام ورقة الروح الغائمة كمكون رئيسي. نعم. سأعزز التركيبة بقليل من درنة روح الأرض، وأضيف الخصائص الفريدة لزهرة الغلاف الجوي، ثم أغلق فرن الحبوب بإحكام. يجب أن يزيد ذلك من قوة حبة تقارب الروح عدة مرات! حسنا، هناك طريقة واحدة فقط لمعرفة ما إذا كنت على حق. سأبدأ بعشر دفعات “. بحلول هذه المرحلة، كان باي شياو تشون قد فقد مسار الوقت، ولم يكن يدرك حتى أن هناك أشخاصا يشاهدونه. مقتنعا بأنه كان يسير في الاتجاه الصحيح، لوح بيده اليمنى، مما تسبب في تحليق عشرة أفران حبوب وهبوط أمامه. ثم لوح بكمه، وأرسل اغطيتهم تطاير.
“ما هي المشكلة الكبيرة في انفجار عدد قليل من أفران الحبوب التافهة؟ هذا المعلم الكبير باي لا يعرف حقًا كيف يحافظ على هدوئه “.
هذا هو السبب في أنه اختار عشرة أفران فقط، وأيضًا لماذا كان حريصا جدًا بشأن الترتيب الذي وضع فيه المكونات. أخيرًا، لمعت عيناه وهو يعيد الأغطية إلى الأفران، وقام بأختام تعويذة مزدوجة اليد، ثم زأر، “ختم!”
“عندما تنتهي جلسة التكرير بانفجار فرن الحبوب الطبية، يعتمد حجم الانفجار على نوع فرن الحبوب ونوع الحبوب الطبية. فرن الحبوب الطبية من المستوى 3 سيحدث ضجة كبيرة، لكن لا داعي للخوف “.
مر يومان آخران، وبدأ بعض كبار المعلمين الذين تجمعوا في الخارج في نفاد صبرهم والمغادرة. ولم يمض وقت طويل حتى بقي ثمانية منهم فقط. جاء باي لين أيضًا في زيارة، ووجهه قاتم بسبب القتال الذي كان يدور في الخارج. بعد النظر إلى باي شياو تشون للحظة، قرر عدم إزعاجه وغادر.
“قد يؤدي إغلاق فرن الحبوب إلى جعل الحبوب الطبية بالداخل أقوى قليلًا، ويمكن أن يؤدي إلى انفجار الفرن، لكنه لن يضيف الكثير من القوة.”
أومأ الرجل العجوز برأسه. “هؤلاء أربعة من أفضل جنودي. لديك مسؤولية كبيرة يجب أن تتحملها، لذلك سأتركهم هنا للحراسة والتأكد من أن لا أحد يزعجك “. مع ذلك، استدار الرجل العجوز وغادر.
عندما سمع الحراس الشباب الأربعة ما يقوله المعلمين الكبار، هدأوا قليلًا. ومع ذلك، بالنظر إلى مدى قربهم من أفران الحبوب الطبية، قام بعضهم بإخراج عناصر سحرية دفاعية فقط في حالة الضرورة.
“ختم فرن الحبوب الطبية تمامًا؟ الطاقة الحيوية غير النقية ستجعل المكونات تذوب بشكل أسرع، ولكن مع وجود الكثير من تشي في المزيج، سيكون هناك خطر أكبر من انفجار الأفران …”
***************************************
إلى الجانب، رأى باي شياو تشون كومة من بضع عشرات من الحقائب المكانية. عند فحصها، شهق عند رؤية عشرة آلاف بلورة من اللهب الأرضي. علاوة على ذلك، كان كل شيء آخر طلبه موجودا، دون استثناء.
ترجمة : Finx
مر الوقت، وسرعان ما اقتربت علامة الثماني ساعات. كان جميع كبار المعلمين يحدقون في أفران الحبوب، وكما توقعوا، لم تكن الأفران حمراء زاهية فحسب، بل كانت ترتجف وتصدر أصوات تكسير. حتى أن موجات الحر انتشرت في جميع الاتجاهات.
أما بالنسبة للسادة الكبار خارج السكن، فقد كانوا جميعًا ينظرون بازدراء، وحتى بعدم اهتمام.
