براعة المعركة الصادمة!
الفصل 500: براعة المعركة الصادمة!
داخل مجال الصقيع، ارتجف العمالقة ومزارعو الروح على حد سواء من الخوف لأن على ما يبدو تم تجميد زراعتهم!
ومع ذلك، مع انتشار تشي الصقيع، تومض عيون مزارعي الروح، واستجابوا جميعا بسرعة بإرسال سحب من الضباب الأسود. داخل تلك الضباب كانت ظلال الروح التي صرخت في الهواء نحو باي شياو تشون، تقاتل ضد تشي الصقيع وتوفر في نفس الوقت لمزارعي الروح قدرا من الحماية.
لا يمكن لشخص واحد تحت الروح الوليدة الهروب من آثاره!
لسوء الحظ، فإن استخدام القدرات الإلهية والتقنيات السحرية بهذه الطريقة من شأنه أن يستنزف زراعة المرء بسرعة. لو عاد باي شياو تشون إلى أراضي إمتداد السماء، لكان من الأسهل استخدامها والتعافي. لكنه الآن في البراري، حيث لم تكن هناك طاقة روحية للسماء والأرض. مهما كانت القوة الروحية التي فقدها سيفقد إلى الأبد، وبالتالي، فقد تم استنزافه من الطاقة بوتيرة سريعة.
حتى الأشخاص في الدائرة الكبرى للتكوين النواة، أو خبراء نصف خطوة للروح الوليدة لم يكونوا معفيين بأي حال من الأحوال! كانت الغريزة الأولى للعمالقة المصدومين ومزارعي الأرواح هي الفرار.
ومع ذلك، كان هناك الكثير من الهمج ومزارعي الأرواح لدرجة أنه حتى لم يستطع باي شياو تشون القضاء عليهم جميعًا في فترة زمنية قصيرة. مع مرور اللحظات، نظر مزارعو الأرواح المذعورون واليائسون حولهم بعيون وامضة، على أمل العثور على طريقة ما لتخليص أنفسهم. سرعان ما بدأ بعضهم في الارتعاش والتحرك.
ومع ذلك، بفضل تشي الصقيع الذي يحبسهم، لم يتمكنوا من القيام بذلك. اتخذ باي شياو تشون خطوة إلى الأمام، ومع موجة من يده تسبب في انفجار مزارع الروح في منتصف العمر أمامه إلى أجزاء صغيرة. كان مزارعو الأرواح السبعة الآخرون يعوون في غضب، ومع ذلك لم يتمكنوا من فعل أي شيء للرد.
“تعال معي”، قال باي شياو تشون بصوت عالٍ. “سنعود إلى السور العظيم!” كان أنفاس باي شياو تشون تأتي في شهقات خشنة، وسيطر عليه الإرهاق بشدة. لقد استنزف بالفعل الكثير من قاعدته الزراعية. ومع ذلك، لا يزال يرمي رأسه للخلف ويزأر وهو يقود مزارعي الفيالق الخمسة الذين يهاجمون ساحة المعركة مرة أخرى.
بعد لحظات، ملأت الانفجارات الهواء حيث انفجر مزارعو روح تكوين النواة السبعة إلى أجزاء، مما أدى إلى إرسال قطع متجمدة من الدم في جميع الاتجاهات.
حتى الأشخاص في الدائرة الكبرى للتكوين النواة، أو خبراء نصف خطوة للروح الوليدة لم يكونوا معفيين بأي حال من الأحوال! كانت الغريزة الأولى للعمالقة المصدومين ومزارعي الأرواح هي الفرار.
“هذا هو عالمي!” قال باي شياو تشون، وعيناه تلمعان بضوء شديد وهو يلوح بإصبعه لأسفل على الأرض، مما تسبب في ارتفاع تشي الصقيع مرة أخرى!
أبعد من ذلك هناك العديد من زعماء القبائل الذين أشعوا هالات مروعة. من الواضح أن لديهم براعة المعركة في مرحلة الروح الوليدة، ومع ذلك، تحت قيادة تشين هيتيان، استمرت العين الهائلة داخل مدينة السور العظيم في إرسال أشعة مدمرة من الضوء لمنعهم من الاقتراب!
هذه المرة، لم ينتشر لآلاف الأمتار، بل لثلاثين الف !!
في عصر ساد فيه قانون الغاب، اكتسب الخبراء الأقوياء الاحترام دائما. كان هذا صحيحا في عالم الزراعة أكثر من عالم البشر. اعتبارا من هذه اللحظة، ضمنت الطريقة التي سيطر بها باي شياو تشون على ساحة المعركة ترك انطباع عميق في قلوب جميع الحاضرين!
مجال الصقيع الذي يبلغ حجمه ثلاثين الف متر لا يستطيع أحد تنفيذه سوى سيد الصقيع!
“لقد ذبح خبراء تكوين النواة هؤلاء بسهولة كما لو أنه يدوس على النمل !!”
داخل تلك المنطقة، كان كل شيء متجمدًا صلبًا ولم يستطع الوقوف في وجه باي شياو تشون أكثر من الأغصان المجففة والأعشاب الضارة. كل هجوم أطلقه قطع مزارع روح تكوين النواة الآخر، واحدا تلو الآخر!
عندما حدث ذلك، بدأت الصرخات تدوي. تم تحطيم بعض مزارعي الروح والعمالقة الهمج إلى أشلاء، ولكن لأنهم كانوا مجمدين في مكانهم، لم يتم قتلهم على الفور.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة. لا شيء يمكن أن يمنع مذبحة الشيطان باي!
الفصل 500: براعة المعركة الصادمة!
ارتجف عملاق همجي، ثم انفجر رأسه، وأرسل قطعا مجمدة من اللحم في جميع الاتجاهات. اندفع باي شياو تشون من خلاله، وتحركت يده في إيماءة تعويذة تسببت في انفجار عشرات مزارعي الروح القريبين إلى أجزاء!
مزارعو الروح الآخرون والعمالقة الذين لم يدخلوا منطقة مجال الصقيع في وقت سابق تركوا الآن يلهثون في رعب وصدمة في باي شياو تشون.
ومع ذلك، كان هناك الكثير من الهمج ومزارعي الأرواح لدرجة أنه حتى لم يستطع باي شياو تشون القضاء عليهم جميعًا في فترة زمنية قصيرة. مع مرور اللحظات، نظر مزارعو الأرواح المذعورون واليائسون حولهم بعيون وامضة، على أمل العثور على طريقة ما لتخليص أنفسهم. سرعان ما بدأ بعضهم في الارتعاش والتحرك.
الطريقة التي تجمع بها المزارعون حوله تسببت في تنفسه بارتياح. على الرغم من المذبحة التي نفذها للتو، فقد أصبح أكثر توترًا من أي وقت مضى. بإمكانه أن يدرك حقًا مدى توتره في الوقت الحالي.
عندما رأى باي شياو تشون ذلك، شخر ببرود، وقام بإيماءة تعويذة مزدوجة اليد، ثم مد ذراعيه على نطاق واسع.
عندما نظروا حولهم، يلهثون، بدأت عيونهم تلمع بشغف، وبالنسبة للكثيرين، العبادة!
“انعكاس المجال!”
ارتجف عملاق همجي، ثم انفجر رأسه، وأرسل قطعا مجمدة من اللحم في جميع الاتجاهات. اندفع باي شياو تشون من خلاله، وتحركت يده في إيماءة تعويذة تسببت في انفجار عشرات مزارعي الروح القريبين إلى أجزاء!
على الفور، ظهر ما بدا أنه عشرات المرايا بحجم الإنسان في المنطقة، والتي صعدت من داخلها عشرات الشخصيات الغامضة. بشكل مثير للصدمة، بدت كل هذه الشخصيات تمامًا مثل باي شياو تشون!
كانت هذه الكيانات الشبيهة بالاستنساخ عبارة عن مستنسخات مجال الصقيع بدأت على الفور في ذبح الأعداء من حولهم.
لم تنته الأمور بعد، بالطبع. اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام، ووضعه أمام مزارع الروح الذي استدعى للتو سيف روح أسود قاتم. سمح للسيف أن يطعن في كتفه، ثم أمسك برقبة الرجل بيده اليسرى، ثم سحق حلقه بشراسة.
عملاق بعد عملاق، مزارع روح بعد مزارع روح، واحدا تلو الآخر تم تدميرهم في الجسد والروح. حتى أولئك الذين كانوا يستعيدون قدرتهم على الحركة لم يتمكنوا من القيام بذلك بالسرعة الكافية، وماتوا وهم يصرخون.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة. لا شيء يمكن أن يمنع مذبحة الشيطان باي!
ارتفعت أصوات الانفجارات والصراخ عندما أصبح مجال الصقيع بأكمله مثل الجحيم الحي!
ومع ذلك، لم يستطع باي شياو تشون فعل أي من هذه الأشياء. حتى الاعتماد على الكحول الروحي لا يمكن أن ينفي حقيقة أنه لم تكن هناك طاقة روحية في الأراضي البرية.
لسوء الحظ، فإن استخدام القدرات الإلهية والتقنيات السحرية بهذه الطريقة من شأنه أن يستنزف زراعة المرء بسرعة. لو عاد باي شياو تشون إلى أراضي إمتداد السماء، لكان من الأسهل استخدامها والتعافي. لكنه الآن في البراري، حيث لم تكن هناك طاقة روحية للسماء والأرض. مهما كانت القوة الروحية التي فقدها سيفقد إلى الأبد، وبالتالي، فقد تم استنزافه من الطاقة بوتيرة سريعة.
كان الجميع في المجموعة من حوله متحمسين وهم يتجهون بشراسة نحو التشكيل. في الوقت الحالي، أصبح الهمج ومزارعي الروح عاجزين عن إيقافهم، وحتى الآن، كانوا على بعد حوالي ثلاث آلاف متر فقط من التشكيل. ومع ذلك، كان هناك أيضًا المئات من مزارعي الروح يسرعون في اتجاههم.
على هذا النحو، لم يستطع باي شياو تشون مواكبة الإجراء الحالي إلا لمدة اثني عشر أنفاسا من الوقت أو نحو ذلك. بعد ذلك، تحركت يده اليمنى بإيماءة تعويذة، وبدأ مجال الصقيع من حوله يذوب ويتلاشى.
لا يمكن لشخص واحد تحت الروح الوليدة الهروب من آثاره!
عندما حدث ذلك، بدأت الصرخات تدوي. تم تحطيم بعض مزارعي الروح والعمالقة الهمج إلى أشلاء، ولكن لأنهم كانوا مجمدين في مكانهم، لم يتم قتلهم على الفور.
“كـ-كيف … كيف يكون هذا ممكنا؟!؟!”
لكن الآن، ملأت العظام والدماء المنطقة التي تبلغ ثلاثين الف متر، وكانت الأرض مليئة بجثث مئات العمالقة وما يقرب من سبعين أو ثمانين من مزارعي الروح!
في عصر ساد فيه قانون الغاب، اكتسب الخبراء الأقوياء الاحترام دائما. كان هذا صحيحا في عالم الزراعة أكثر من عالم البشر. اعتبارا من هذه اللحظة، ضمنت الطريقة التي سيطر بها باي شياو تشون على ساحة المعركة ترك انطباع عميق في قلوب جميع الحاضرين!
مزارعو الروح الآخرون والعمالقة الذين لم يدخلوا منطقة مجال الصقيع في وقت سابق تركوا الآن يلهثون في رعب وصدمة في باي شياو تشون.
عندما رأى باي شياو تشون ذلك، شخر ببرود، وقام بإيماءة تعويذة مزدوجة اليد، ثم مد ذراعيه على نطاق واسع.
“كـ-كيف … كيف يكون هذا ممكنا؟!؟!”
ومع ذلك، لم يعتقد أنه من المناسب إخبار أي شخص بمدى خوفه، وهي مهارة أتقنها منذ فترة طويلة. بينما يسرع، أخرج زجاجة من الكحول الروحي واستهلكها، مما وفر البعض لإعطائه لعدد قليل من المزارعين المحيطين.
“كيف يمكن أن يكون قويا جدًا؟ إنه ليس مزارعًا لتكوين النواة. من الواضح أن هذه قوة مرحلة الروح الوليدة !!”
أبعد من ذلك هناك العديد من زعماء القبائل الذين أشعوا هالات مروعة. من الواضح أن لديهم براعة المعركة في مرحلة الروح الوليدة، ومع ذلك، تحت قيادة تشين هيتيان، استمرت العين الهائلة داخل مدينة السور العظيم في إرسال أشعة مدمرة من الضوء لمنعهم من الاقتراب!
“لقد ذبح خبراء تكوين النواة هؤلاء بسهولة كما لو أنه يدوس على النمل !!”
داخل تلك المنطقة، كان كل شيء متجمدًا صلبًا ولم يستطع الوقوف في وجه باي شياو تشون أكثر من الأغصان المجففة والأعشاب الضارة. كل هجوم أطلقه قطع مزارع روح تكوين النواة الآخر، واحدا تلو الآخر!
لم يصدم العمالقة ومزارعو الروح فحسب، بل أصيب مزارعو الفيالق الخمسة الذين بقوا داخل منطقة مجال الصقيع ولكنهم لم يتأثروا بالبرودة فحسب بل في الذهول أيضًا.
ومع ذلك، لم يستطع باي شياو تشون فعل أي من هذه الأشياء. حتى الاعتماد على الكحول الروحي لا يمكن أن ينفي حقيقة أنه لم تكن هناك طاقة روحية في الأراضي البرية.
عندما نظروا حولهم، يلهثون، بدأت عيونهم تلمع بشغف، وبالنسبة للكثيرين، العبادة!
امتدت قوة التفجيرات، وتناثرت الدماء المسببة للتآكل في كل مكان. أصيب العديد من مجموعة الآلاف من المزارعين، وسقطوا إلى الوراء نتيجة لذلك. في الوقت الحالي، بدا أن تشكيل القوات الذي أنشأوه سينهار في أي لحظة.
في عصر ساد فيه قانون الغاب، اكتسب الخبراء الأقوياء الاحترام دائما. كان هذا صحيحا في عالم الزراعة أكثر من عالم البشر. اعتبارا من هذه اللحظة، ضمنت الطريقة التي سيطر بها باي شياو تشون على ساحة المعركة ترك انطباع عميق في قلوب جميع الحاضرين!
هذه المرة، لم ينتشر لآلاف الأمتار، بل لثلاثين الف !!
“تعال معي”، قال باي شياو تشون بصوت عالٍ. “سنعود إلى السور العظيم!” كان أنفاس باي شياو تشون تأتي في شهقات خشنة، وسيطر عليه الإرهاق بشدة. لقد استنزف بالفعل الكثير من قاعدته الزراعية. ومع ذلك، لا يزال يرمي رأسه للخلف ويزأر وهو يقود مزارعي الفيالق الخمسة الذين يهاجمون ساحة المعركة مرة أخرى.
مجال الصقيع الذي يبلغ حجمه ثلاثين الف متر لا يستطيع أحد تنفيذه سوى سيد الصقيع!
الطريقة التي تجمع بها المزارعون حوله تسببت في تنفسه بارتياح. على الرغم من المذبحة التي نفذها للتو، فقد أصبح أكثر توترًا من أي وقت مضى. بإمكانه أن يدرك حقًا مدى توتره في الوقت الحالي.
كانت هذه الكيانات الشبيهة بالاستنساخ عبارة عن مستنسخات مجال الصقيع بدأت على الفور في ذبح الأعداء من حولهم.
ومع ذلك، لم يعتقد أنه من المناسب إخبار أي شخص بمدى خوفه، وهي مهارة أتقنها منذ فترة طويلة. بينما يسرع، أخرج زجاجة من الكحول الروحي واستهلكها، مما وفر البعض لإعطائه لعدد قليل من المزارعين المحيطين.
كان الجميع في المجموعة من حوله متحمسين وهم يتجهون بشراسة نحو التشكيل. في الوقت الحالي، أصبح الهمج ومزارعي الروح عاجزين عن إيقافهم، وحتى الآن، كانوا على بعد حوالي ثلاث آلاف متر فقط من التشكيل. ومع ذلك، كان هناك أيضًا المئات من مزارعي الروح يسرعون في اتجاههم.
في الوقت نفسه، أخرج خلسة الحبة أثر الإلهية ودسها في راحة يده في حال احتاج إليها لاحقًا.
أبعد من ذلك هناك العديد من زعماء القبائل الذين أشعوا هالات مروعة. من الواضح أن لديهم براعة المعركة في مرحلة الروح الوليدة، ومع ذلك، تحت قيادة تشين هيتيان، استمرت العين الهائلة داخل مدينة السور العظيم في إرسال أشعة مدمرة من الضوء لمنعهم من الاقتراب!
كانت حبوب أثر الإلهية أوراقه الرابحة. واحدة من هذه الحبوب يمكن أن تشفي تمامًا أي إصابات في غمضة عين. على الرغم من أنه لن يستعيد قوته الروحية، إلا أنه لديه الكثير من الكحول الروحي في حقيبته.
لسوء الحظ، فإن استخدام القدرات الإلهية والتقنيات السحرية بهذه الطريقة من شأنه أن يستنزف زراعة المرء بسرعة. لو عاد باي شياو تشون إلى أراضي إمتداد السماء، لكان من الأسهل استخدامها والتعافي. لكنه الآن في البراري، حيث لم تكن هناك طاقة روحية للسماء والأرض. مهما كانت القوة الروحية التي فقدها سيفقد إلى الأبد، وبالتالي، فقد تم استنزافه من الطاقة بوتيرة سريعة.
كان الجميع في المجموعة من حوله متحمسين وهم يتجهون بشراسة نحو التشكيل. في الوقت الحالي، أصبح الهمج ومزارعي الروح عاجزين عن إيقافهم، وحتى الآن، كانوا على بعد حوالي ثلاث آلاف متر فقط من التشكيل. ومع ذلك، كان هناك أيضًا المئات من مزارعي الروح يسرعون في اتجاههم.
أبعد من ذلك هناك العديد من زعماء القبائل الذين أشعوا هالات مروعة. من الواضح أن لديهم براعة المعركة في مرحلة الروح الوليدة، ومع ذلك، تحت قيادة تشين هيتيان، استمرت العين الهائلة داخل مدينة السور العظيم في إرسال أشعة مدمرة من الضوء لمنعهم من الاقتراب!
أبعد من ذلك هناك العديد من زعماء القبائل الذين أشعوا هالات مروعة. من الواضح أن لديهم براعة المعركة في مرحلة الروح الوليدة، ومع ذلك، تحت قيادة تشين هيتيان، استمرت العين الهائلة داخل مدينة السور العظيم في إرسال أشعة مدمرة من الضوء لمنعهم من الاقتراب!
ومع ذلك، كان هناك الكثير من الهمج ومزارعي الأرواح لدرجة أنه حتى لم يستطع باي شياو تشون القضاء عليهم جميعًا في فترة زمنية قصيرة. مع مرور اللحظات، نظر مزارعو الأرواح المذعورون واليائسون حولهم بعيون وامضة، على أمل العثور على طريقة ما لتخليص أنفسهم. سرعان ما بدأ بعضهم في الارتعاش والتحرك.
لسوء الحظ، كان هناك الكثير من مزارعي روح تكوين النواة. عندما اقتربوا، أطلقوا العنان لموجة بعد موجة من قوة الروح التي أجبرت العمالقة على الانضمام إلى هجومهم.
تصاعد القلق، استهلك باي شياو تشون فم آخر من الكحول الروحي، ثم اندفع، وأطلق العنان لمزيد من تشي الصقيع.
بدت عيون العمالقة تصبح فارغة، ثم يعوون وهم يترنحون إلى الأمام ويفجرون أنفسهم بمجرد أن يقتربوا بما فيه الكفاية!
مجال الصقيع الذي يبلغ حجمه ثلاثين الف متر لا يستطيع أحد تنفيذه سوى سيد الصقيع!
من مظهر الأشياء، كان العمالقة ومزارعو الروح سيرمون كل شيء تحت تصرفهم نحو الشيطان باي لمنعه من الهروب!
لسوء الحظ، كان هناك الكثير من مزارعي روح تكوين النواة. عندما اقتربوا، أطلقوا العنان لموجة بعد موجة من قوة الروح التي أجبرت العمالقة على الانضمام إلى هجومهم.
امتدت قوة التفجيرات، وتناثرت الدماء المسببة للتآكل في كل مكان. أصيب العديد من مجموعة الآلاف من المزارعين، وسقطوا إلى الوراء نتيجة لذلك. في الوقت الحالي، بدا أن تشكيل القوات الذي أنشأوه سينهار في أي لحظة.
كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن يفعله باي شياو تشون، وهو بذل قصارى جهده لمحاربة مزارعي الروح، حتى لو أصيب في هذه العملية!
تصاعد القلق، استهلك باي شياو تشون فم آخر من الكحول الروحي، ثم اندفع، وأطلق العنان لمزيد من تشي الصقيع.
أبعد من ذلك هناك العديد من زعماء القبائل الذين أشعوا هالات مروعة. من الواضح أن لديهم براعة المعركة في مرحلة الروح الوليدة، ومع ذلك، تحت قيادة تشين هيتيان، استمرت العين الهائلة داخل مدينة السور العظيم في إرسال أشعة مدمرة من الضوء لمنعهم من الاقتراب!
ومع ذلك، مع انتشار تشي الصقيع، تومض عيون مزارعي الروح، واستجابوا جميعا بسرعة بإرسال سحب من الضباب الأسود. داخل تلك الضباب كانت ظلال الروح التي صرخت في الهواء نحو باي شياو تشون، تقاتل ضد تشي الصقيع وتوفر في نفس الوقت لمزارعي الروح قدرا من الحماية.
بعد لحظات، ملأت الانفجارات الهواء حيث انفجر مزارعو روح تكوين النواة السبعة إلى أجزاء، مما أدى إلى إرسال قطع متجمدة من الدم في جميع الاتجاهات.
من الناحية النظرية، كل ما على باي شياو تشون فعله هو إطلاق العنان لتشي الصقيع الأقوى قليلًا، أو الحفاظ على تشي الصقيع الحالي لفترة أطول قليلًا. إذا فعل ذلك، فلن يتمكن خصومه من فعل أي شيء ضده، على الأقل ليس خلال الأنفاس العشرة التالية.
***************************************************
بعد كل شيء، كان مزارعو الروح من وقت سابق عاجزين عن المقاومة، وكانت الدفعة الحالية قادرة فقط على القتال على نطاق صغير!
عملاق بعد عملاق، مزارع روح بعد مزارع روح، واحدا تلو الآخر تم تدميرهم في الجسد والروح. حتى أولئك الذين كانوا يستعيدون قدرتهم على الحركة لم يتمكنوا من القيام بذلك بالسرعة الكافية، وماتوا وهم يصرخون.
ومع ذلك، لم يستطع باي شياو تشون فعل أي من هذه الأشياء. حتى الاعتماد على الكحول الروحي لا يمكن أن ينفي حقيقة أنه لم تكن هناك طاقة روحية في الأراضي البرية.
داخل تلك المنطقة، كان كل شيء متجمدًا صلبًا ولم يستطع الوقوف في وجه باي شياو تشون أكثر من الأغصان المجففة والأعشاب الضارة. كل هجوم أطلقه قطع مزارع روح تكوين النواة الآخر، واحدا تلو الآخر!
كان هناك شيء واحد فقط يمكن أن يفعله باي شياو تشون، وهو بذل قصارى جهده لمحاربة مزارعي الروح، حتى لو أصيب في هذه العملية!
لا يمكن لشخص واحد تحت الروح الوليدة الهروب من آثاره!
وهذا بالضبط ما فعله. سرعان ما أغلق على أقرب مزارع روح، متجاهلا القدرة الإلهية التي أطلقت ضده. أمسك بذراع خصمه، وأطلق العنان لقبضة هز الجبل، وسحقه إلى أشلاء!
وهذا بالضبط ما فعله. سرعان ما أغلق على أقرب مزارع روح، متجاهلا القدرة الإلهية التي أطلقت ضده. أمسك بذراع خصمه، وأطلق العنان لقبضة هز الجبل، وسحقه إلى أشلاء!
لم تنته الأمور بعد، بالطبع. اتخذ خطوة أخرى إلى الأمام، ووضعه أمام مزارع الروح الذي استدعى للتو سيف روح أسود قاتم. سمح للسيف أن يطعن في كتفه، ثم أمسك برقبة الرجل بيده اليسرى، ثم سحق حلقه بشراسة.
من مظهر الأشياء، كان العمالقة ومزارعو الروح سيرمون كل شيء تحت تصرفهم نحو الشيطان باي لمنعه من الهروب!
دون توقف للحظة، استمر في التقدم، باستخدام استدعاء مرجل التشي البنفسجي بالإضافة إلى مجموعة من شفرات الرياح لتدمير كل شيء في طريقه!
ارتجف عملاق همجي، ثم انفجر رأسه، وأرسل قطعا مجمدة من اللحم في جميع الاتجاهات. اندفع باي شياو تشون من خلاله، وتحركت يده في إيماءة تعويذة تسببت في انفجار عشرات مزارعي الروح القريبين إلى أجزاء!
***************************************************
دون توقف للحظة، استمر في التقدم، باستخدام استدعاء مرجل التشي البنفسجي بالإضافة إلى مجموعة من شفرات الرياح لتدمير كل شيء في طريقه!
ترجمة – Finx
***************************************************
حتى الأشخاص في الدائرة الكبرى للتكوين النواة، أو خبراء نصف خطوة للروح الوليدة لم يكونوا معفيين بأي حال من الأحوال! كانت الغريزة الأولى للعمالقة المصدومين ومزارعي الأرواح هي الفرار.
