العرافة التي لا تموت!
الفصل 506: العرافة التي لا تموت!
ملأت أصوات التكسير الهواء، مما جعل فيلق السلّاخين ينظرون حولهم في مفاجأة. نظر تشاو لونغ والآخرون من الفوج في حالة صدمة بينما انهارت كتل جبل الجليد الذي كان مقر الإقامة!
يمكن زراعة تقنية لا تمت عش للأبد بسرعة لا تصدق طالما كانت قوة الحياة الكافية متاحة. لقد تعلم باي شياو تشون ذلك منذ سنوات عديدة.
“دعني أدخل!” صرخ وهو يطير. عندما رأى أن المزارعين على السور العظيم كانوا مترددين، سرعان ما سحب ميدالية هويته لإثبات هويته. بعد ذلك، مر عبر التشكيل وهبط على السور نفسه.
كما أنه أدرك أن زراعتها تتطلب إنفاقا ضخما ومنافيا للعقل تقريبًا من الموارد. لم تكن هناك طريقة يمكن للطائفة تحدي النهر أن تتحمل مثل هذا الصرف للموارد، وحتى طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم، إحدى طوائف منبع النهر، ستتعرض لضغوط شديدة للقيام بذلك.
لا يزال المزارعون يبدون مشبوهين بعض الشيء، وبدأوا في طرح بعض الأسئلة.
واعتبارا من هذه اللحظة، كان قد وصل فقط إلى القيد الثالث من المخطوطة الأبدية، الأوتار التي لا تموت. في وقت لاحق، سيحتاج إلى العمل على العظام التي لا تموت والدم الذي لا يموت، وبالكاد يمكنه تخيل مستوى قوة الحياة المطلوبة لذلك.
كل شيء في مستودع الأسلحة، من المباني إلى أفران الحبوب، تحطمت جميعها لأنها تحولت إلى انفجار من الرياح التي انتشرت في جميع الاتجاهات.
“لا أستطيع أن أقلق بشأن كل ذلك!” فكر وعيناه تلمعان بتصميم بينما تمتص الدوامة في جذعه قوة الحياة من حبة الروح الوليدة. على الفور تقريبًا، بدأ جسده يشع حرارة شديدة بدأت في إذابة الجليد المحيط، وتسببت في تسرب دمه أثناء تدفقه عبر عروقه.
أصيبت الحيوانات الآكلة للجيف بالذهول، وانطلق الكثير منها في الاتجاه المعاكس، ولم يجرؤ على الاقتراب من التوهج الأسود. في الوقت نفسه، لاحظ المزارعون المناوبون فوق السور العظيم ما كان يحدث. حتى أن بعض المدافع السحرية بدأت في الاحماء، كما لو كانت على وشك الإطلاق.
عندما ملأته الحرارة، بإمكانه أن يشعر بوضوح بإصلاح ممرات التشي الخاصة به. كما كانوا، ملأه الضوء الأسود، تمثيل قوة الجسم القوية التي تتدفق عبر جسده.
ضحك بحرارة، قام على قدميه. لم يعد يقمع رغبته في اختراق الهواء، اتخذ خطوة إلى الأمام.
عندما اتصل بالقوة في أطرافه الأربعة، بدأ شيء مثل تعويذة مقيدة في الانتشار لتحيط به!
من حين لآخر، يمكن رؤية العديد من الأراضي البرية التي استمتعت بتناول الطعام على الجيف وهي تمضغ أطرافا مقطوعة وتطحن أجزاء أخرى من الجثث.
مر الوقت، على الرغم من أن باي شياو تشون لم يكن متأكدًا من كم مر. فجأة، فتحت عيناه لتجد أن جسده بالكامل باستثناء رأسه كان يشع ضوءا أسود كان مؤلما للنظر إليه. أصبح عيناه تلمعان، ألقى حواسه في جميع أنحاء جسده، ويمكنه أن يشعر على الفور أن قوة جسده المادي قد زادت إلى ما هو أبعد من مستواها السابق.
ملأت أصوات التكسير الهواء، مما جعل فيلق السلّاخين ينظرون حولهم في مفاجأة. نظر تشاو لونغ والآخرون من الفوج في حالة صدمة بينما انهارت كتل جبل الجليد الذي كان مقر الإقامة!
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الجانب الأكثر إثارة للصدمة في التغيير. شعر أيضًا أن جسده أخف بكثير. أو على الأقل، كان هذا ما شعرت به. اعتبارا من هذه اللحظة، أصبح متأكدًا تمامًا من أنه يستطيع التحرك بسرعة كبيرة بحيث يمكنه اختراق الهواء.
“إنه باي شياو تشون !!” يمكن سماع شهقات عندما أدرك المزارعون من كانوا ينظرون إليه، ومع ذلك لم يتمكنوا من التوفيق بين ظهوره المفاجئ في ساحة المعركة.
الغريب، أصيب باي شياو تشون بالرغبة في اختبار نظريته. ومع ذلك، فقد قمع هذه الرغبة وقرر فحص نفسه أكثر قليلًا. فجأة، شهق.
الغريب، أصيب باي شياو تشون بالرغبة في اختبار نظريته. ومع ذلك، فقد قمع هذه الرغبة وقرر فحص نفسه أكثر قليلًا. فجأة، شهق.
“هذا….” من دواعي سروره، أدرك أنه على وشك الاتصال بقيد الموت التالي!
“مـ-ما هو … ما الذي يحدث!؟” هرع تشاو لونغ وليو لي وآخرون من الكتيبة إلى المقر المنهار، ومن المؤكد أن باي شياو تشون قد رحل.
هذا الشعور سطع معنوياته على الفور. مما يمكن أن يشعر به، كل ما يتطلبه الأمر هو تقدم آخر لنشر تقنية لا تمت عش للأبد على رأسه. لسوء الحظ، كانت قوة الحياة من حبوب الروح الوليدة تتلاشى بالفعل.
“مـ-ما هو … ما الذي يحدث!؟” هرع تشاو لونغ وليو لي وآخرون من الكتيبة إلى المقر المنهار، ومن المؤكد أن باي شياو تشون قد رحل.
“يا للأسف”، فكر بحزن. ومع ذلك، لا يزال متحمسًا. “أنا في الدائرة الكبرى لمرحلة تكوين النواة، وحققت اختراقا كبيرًا باستخدام تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة بي. اعتبارا من هذه النقطة، لن يجرؤ أي مزارع عادي في تكوين النواة على استفزازي!”
“مـ-ما هو … ما الذي يحدث!؟” هرع تشاو لونغ وليو لي وآخرون من الكتيبة إلى المقر المنهار، ومن المؤكد أن باي شياو تشون قد رحل.
ضحك بحرارة، قام على قدميه. لم يعد يقمع رغبته في اختراق الهواء، اتخذ خطوة إلى الأمام.
“المعلم الكبير باي !!”
عندما فعل ذلك، انفجرت طبقات الجليد أمامه، واختفى باي شياو تشون!
“أو ربما هذا ليس كل شيء … بعد كل شيء، خارج مواقف المعركة، ستمنع العين الضخمة المزارعين من الفيالق الخمسة من مغادرة التشكيل دون أوامر. وبالطبع، لا يمكنهم العودة بدون ميدالية الهوية.
كما حدث ذلك، تشققت طبقات الجليد الأخرى في المنطقة وتحطمت، وفي غمضة عين، تم الكشف عن المبنى. انتشرت التأثيرات بسرعة في الفناء، وفي غضون أنفاس قليلة من الوقت، إلى مستودع الأسلحة بأكمله!
“المعلم الكبير مفقود؟!”
ملأت أصوات التكسير الهواء، مما جعل فيلق السلّاخين ينظرون حولهم في مفاجأة. نظر تشاو لونغ والآخرون من الفوج في حالة صدمة بينما انهارت كتل جبل الجليد الذي كان مقر الإقامة!
كل شيء في مستودع الأسلحة، من المباني إلى أفران الحبوب، تحطمت جميعها لأنها تحولت إلى انفجار من الرياح التي انتشرت في جميع الاتجاهات.
كل شيء في مستودع الأسلحة، من المباني إلى أفران الحبوب، تحطمت جميعها لأنها تحولت إلى انفجار من الرياح التي انتشرت في جميع الاتجاهات.
“لم نر أحدا يخرج وراء الجدار. من المفترض أن تحصل على إذن من جنرال قبل القيام بذلك!
بعد ذلك، رن عدد لا يحصى من الشهقات عندما أدرك الناس أن باي شياو تشون لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.
في البداية، نظر حوله في ارتباك. عندما أدرك أخيرًا مكانه، بدأت فروة رأسه في الوخز من الخوف.
“المعلم الكبير مفقود؟!”
“إنه باي شياو تشون !!” يمكن سماع شهقات عندما أدرك المزارعون من كانوا ينظرون إليه، ومع ذلك لم يتمكنوا من التوفيق بين ظهوره المفاجئ في ساحة المعركة.
“مـ-ما هو … ما الذي يحدث!؟” هرع تشاو لونغ وليو لي وآخرون من الكتيبة إلى المقر المنهار، ومن المؤكد أن باي شياو تشون قد رحل.
اعتبارا من هذه النقطة، كان مستودع الأسلحة غير صالح للسكن، ولكن بصفته عقيدا في فيلق السلّاخين، كان لديه مركز قيادة خاص به. لذلك، لوح بيده ببساطة وقال، “لقد انتهينا من هذا المكان في الوقت الحالي. دعنا نذهب إلى مركز القيادة الخاص بي!
عندما بدأوا في البحث عنه، حدث شيء ما في ساحة المعركة خارج السور العظيم. بالطبع، لم يكن هناك قتال في الوقت الحالي، على الرغم من تحطيم المشهد وكانت هناك جثث في كل مكان. هكذا كانت تبدو المنطقة خارج السور العظيم عادة، مثل مشهد من العالم السفلي.
“هذا….” من دواعي سروره، أدرك أنه على وشك الاتصال بقيد الموت التالي!
من حين لآخر، يمكن رؤية العديد من الأراضي البرية التي استمتعت بتناول الطعام على الجيف وهي تمضغ أطرافا مقطوعة وتطحن أجزاء أخرى من الجثث.
“المعلم الكبير باي، ماذا … ماذا كنت تفعل هناك؟”
فجأة، انتشرت تموجات في الهواء، وبعد ذلك ظهر توهج أسود، بدا أنه يأخذ شكل رمز سحري.
عندما اتصل بالقوة في أطرافه الأربعة، بدأ شيء مثل تعويذة مقيدة في الانتشار لتحيط به!
أصيبت الحيوانات الآكلة للجيف بالذهول، وانطلق الكثير منها في الاتجاه المعاكس، ولم يجرؤ على الاقتراب من التوهج الأسود. في الوقت نفسه، لاحظ المزارعون المناوبون فوق السور العظيم ما كان يحدث. حتى أن بعض المدافع السحرية بدأت في الاحماء، كما لو كانت على وشك الإطلاق.
الشخص الموجود هناك بالتأكيد لم يكن سوى باي شياو تشون!
تشكلت التموجات خارج الجدار في النهاية على شكل فقاعة، والتي برزت، وبعد ذلك ترنح الشكل. ظهرت نية القتل في عيون المزارعين على الحائط، وعلى وشك الهجوم عندما فجأة، بدأ بعضهم ينادي في مفاجأة.
تشكلت التموجات خارج الجدار في النهاية على شكل فقاعة، والتي برزت، وبعد ذلك ترنح الشكل. ظهرت نية القتل في عيون المزارعين على الحائط، وعلى وشك الهجوم عندما فجأة، بدأ بعضهم ينادي في مفاجأة.
“المعلم الكبير باي !!”
من حين لآخر، يمكن رؤية العديد من الأراضي البرية التي استمتعت بتناول الطعام على الجيف وهي تمضغ أطرافا مقطوعة وتطحن أجزاء أخرى من الجثث.
“إنه باي شياو تشون !!” يمكن سماع شهقات عندما أدرك المزارعون من كانوا ينظرون إليه، ومع ذلك لم يتمكنوا من التوفيق بين ظهوره المفاجئ في ساحة المعركة.
“لا تخبرني أنها العرافة التي لا تموت؟ ربما يمكن أن يؤثر أو حتى يتجاوز تعاويذ تقييدية أخرى؟” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، فكر باي شياو تشون في إجراء المزيد من الاختبارات. ومع ذلك، فإن الإحساس بالتمزق تقريبًا في هذا الفراغ كان شيئا لم يستطع التوقف عن التفكير فيه.
الشخص الموجود هناك بالتأكيد لم يكن سوى باي شياو تشون!
“يا للأسف”، فكر بحزن. ومع ذلك، لا يزال متحمسًا. “أنا في الدائرة الكبرى لمرحلة تكوين النواة، وحققت اختراقا كبيرًا باستخدام تقنية لا تمت عش للأبد الخاصة بي. اعتبارا من هذه النقطة، لن يجرؤ أي مزارع عادي في تكوين النواة على استفزازي!”
في البداية، نظر حوله في ارتباك. عندما أدرك أخيرًا مكانه، بدأت فروة رأسه في الوخز من الخوف.
اعتبارا من هذه النقطة، كان مستودع الأسلحة غير صالح للسكن، ولكن بصفته عقيدا في فيلق السلّاخين، كان لديه مركز قيادة خاص به. لذلك، لوح بيده ببساطة وقال، “لقد انتهينا من هذا المكان في الوقت الحالي. دعنا نذهب إلى مركز القيادة الخاص بي!
“ماذا أفعل هنا؟!” على الفور، تصاعد قلقه وهو يفكر فيما سيحدث إذا ظهرت فجأة مجموعة من مزارعي الروح. دون أي تردد، بدأ في العودة بسرعة نحو السور العظيم.
“لا، إنه أمر خطير للغاية. إذا كنت أرغب في إجراء المزيد من الاختبارات، فسأضطر إلى الانتظار حتى تكتمل الأوتار التي لا تموت، وقد كسرت القيد التالي “. هز رأسه، عاد أخيرًا إلى مستودع الأسلحة. كان ذلك عندما وجده تشاو لونغ وبقية الكتيبة أخيرًا. تنفس تشاو لونغ بارتياح على الفور.
“دعني أدخل!” صرخ وهو يطير. عندما رأى أن المزارعين على السور العظيم كانوا مترددين، سرعان ما سحب ميدالية هويته لإثبات هويته. بعد ذلك، مر عبر التشكيل وهبط على السور نفسه.
عندما بدأوا في البحث عنه، حدث شيء ما في ساحة المعركة خارج السور العظيم. بالطبع، لم يكن هناك قتال في الوقت الحالي، على الرغم من تحطيم المشهد وكانت هناك جثث في كل مكان. هكذا كانت تبدو المنطقة خارج السور العظيم عادة، مثل مشهد من العالم السفلي.
لا يزال المزارعون يبدون مشبوهين بعض الشيء، وبدأوا في طرح بعض الأسئلة.
تشكلت التموجات خارج الجدار في النهاية على شكل فقاعة، والتي برزت، وبعد ذلك ترنح الشكل. ظهرت نية القتل في عيون المزارعين على الحائط، وعلى وشك الهجوم عندما فجأة، بدأ بعضهم ينادي في مفاجأة.
“المعلم الكبير باي، ماذا … ماذا كنت تفعل هناك؟”
“المعلم الكبير باي، ماذا … ماذا كنت تفعل هناك؟”
“لم نر أحدا يخرج وراء الجدار. من المفترض أن تحصل على إذن من جنرال قبل القيام بذلك!
اعتبارا من هذه النقطة، كان مستودع الأسلحة غير صالح للسكن، ولكن بصفته عقيدا في فيلق السلّاخين، كان لديه مركز قيادة خاص به. لذلك، لوح بيده ببساطة وقال، “لقد انتهينا من هذا المكان في الوقت الحالي. دعنا نذهب إلى مركز القيادة الخاص بي!
“أممم، حادث، هذا كل شيء”، قال باي شياو تشون، وهو يسعل. “مجرد حادث صغير.” الآن بعد أن عاد إلى حماية السور العظيم، بدأ قلبه يهدأ. في وقت سابق، كان يحاول اختبار قدرته على اختراق الهواء، ولم يكن يتوقع أن يخطو فجأة إلى فراغ من الظلام.
***************************************************
داخل هذا الفراغ، شعر وكأن جسده ينهار، وأصيب بالرعب، وكافح من أجل الخروج. عندما فعل ذلك، تم إسقاطه في ساحة المعركة خارج السور العظيم.
الغريب، أصيب باي شياو تشون بالرغبة في اختبار نظريته. ومع ذلك، فقد قمع هذه الرغبة وقرر فحص نفسه أكثر قليلًا. فجأة، شهق.
مجرد التفكير في ما حدث للتو ترك قلبه ينبض بالرعب المتبقي. بعد تقديم بعض التفسيرات الغامضة، عاد مسرعا إلى المدينة.
“دعني أدخل!” صرخ وهو يطير. عندما رأى أن المزارعين على السور العظيم كانوا مترددين، سرعان ما سحب ميدالية هويته لإثبات هويته. بعد ذلك، مر عبر التشكيل وهبط على السور نفسه.
“طريقة خطيرة للغاية”، فكّر. “بالتأكيد لا يمكنني المخاطرة بهذه الطريقة بعد الآن …” على الرغم من خوفه المستمر، كان عليه أن يعترف بأن ما فعله للتو غير عادي. لقد اخترق بالفعل السور العظيم ودرع التشكيل بشيء يشبه النقل الآني البسيط تقريبًا.
“دعني أدخل!” صرخ وهو يطير. عندما رأى أن المزارعين على السور العظيم كانوا مترددين، سرعان ما سحب ميدالية هويته لإثبات هويته. بعد ذلك، مر عبر التشكيل وهبط على السور نفسه.
“أو ربما هذا ليس كل شيء … بعد كل شيء، خارج مواقف المعركة، ستمنع العين الضخمة المزارعين من الفيالق الخمسة من مغادرة التشكيل دون أوامر. وبالطبع، لا يمكنهم العودة بدون ميدالية الهوية.
واعتبارا من هذه اللحظة، كان قد وصل فقط إلى القيد الثالث من المخطوطة الأبدية، الأوتار التي لا تموت. في وقت لاحق، سيحتاج إلى العمل على العظام التي لا تموت والدم الذي لا يموت، وبالكاد يمكنه تخيل مستوى قوة الحياة المطلوبة لذلك.
“ومع ذلك، تمكنت بالتأكيد من الخروج. لماذا؟” رمش عدة مرات، وبعد لحظة، لم يستطع إلا أن يشعر أن ما فعله للتو بدا وكأنه مظهر غريب من أوتاره التي لا تموت.
في البداية، نظر حوله في ارتباك. عندما أدرك أخيرًا مكانه، بدأت فروة رأسه في الوخز من الخوف.
“لا تخبرني أنها العرافة التي لا تموت؟ ربما يمكن أن يؤثر أو حتى يتجاوز تعاويذ تقييدية أخرى؟” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في قطار أفكاره، فكر باي شياو تشون في إجراء المزيد من الاختبارات. ومع ذلك، فإن الإحساس بالتمزق تقريبًا في هذا الفراغ كان شيئا لم يستطع التوقف عن التفكير فيه.
الفصل 506: العرافة التي لا تموت!
“لا، إنه أمر خطير للغاية. إذا كنت أرغب في إجراء المزيد من الاختبارات، فسأضطر إلى الانتظار حتى تكتمل الأوتار التي لا تموت، وقد كسرت القيد التالي “. هز رأسه، عاد أخيرًا إلى مستودع الأسلحة. كان ذلك عندما وجده تشاو لونغ وبقية الكتيبة أخيرًا. تنفس تشاو لونغ بارتياح على الفور.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو الجانب الأكثر إثارة للصدمة في التغيير. شعر أيضًا أن جسده أخف بكثير. أو على الأقل، كان هذا ما شعرت به. اعتبارا من هذه اللحظة، أصبح متأكدًا تمامًا من أنه يستطيع التحرك بسرعة كبيرة بحيث يمكنه اختراق الهواء.
شعر أعضاء كتيبته أكثر من أي وقت مضى أن باي شياو تشون شخصية غامضة، وصدموا لأنه تمكن من الاختفاء على الرغم من وجودهم جميعا للحراسة.
مر الوقت، على الرغم من أن باي شياو تشون لم يكن متأكدًا من كم مر. فجأة، فتحت عيناه لتجد أن جسده بالكامل باستثناء رأسه كان يشع ضوءا أسود كان مؤلما للنظر إليه. أصبح عيناه تلمعان، ألقى حواسه في جميع أنحاء جسده، ويمكنه أن يشعر على الفور أن قوة جسده المادي قد زادت إلى ما هو أبعد من مستواها السابق.
“تهانينا على اختراقك، المعلم الكبير!”
“المعلم الكبير، هل تريدنا أن نبدأ في إعادة بناء الأشياء؟”
ترجمة – Finx
اعتبارا من هذه النقطة، كان مستودع الأسلحة غير صالح للسكن، ولكن بصفته عقيدا في فيلق السلّاخين، كان لديه مركز قيادة خاص به. لذلك، لوح بيده ببساطة وقال، “لقد انتهينا من هذا المكان في الوقت الحالي. دعنا نذهب إلى مركز القيادة الخاص بي!
يمكن زراعة تقنية لا تمت عش للأبد بسرعة لا تصدق طالما كانت قوة الحياة الكافية متاحة. لقد تعلم باي شياو تشون ذلك منذ سنوات عديدة.
***************************************************
هذا الشعور سطع معنوياته على الفور. مما يمكن أن يشعر به، كل ما يتطلبه الأمر هو تقدم آخر لنشر تقنية لا تمت عش للأبد على رأسه. لسوء الحظ، كانت قوة الحياة من حبوب الروح الوليدة تتلاشى بالفعل.
ترجمة – Finx
كل شيء في مستودع الأسلحة، من المباني إلى أفران الحبوب، تحطمت جميعها لأنها تحولت إلى انفجار من الرياح التي انتشرت في جميع الاتجاهات.
ترجمة – Finx
