سأغدر الآن … شششش
الفصل 548: سأغدر الآن … شششش
أصبح باي شياو تشون خائفًا، وتوقف عن الحركة. ابتلع بقوة، نظر إلى الشخص الورقي، ثم رفع إصبعه ببطء إلى شفتيه وقال شششش.
هناك أكثر من ألف منهم، وبدون استثناء، لديهم جميعًا أشخاص ورقيون!
أدار باي شياو تشون رأسه بسرعة البرق، ولم يعط أي تحذير مسبق بأنه سيفعل ذلك. ومع ذلك، لم ير أي شيء متصل بظهره. حتى أنه مدّ يده وتحسس حوله للتأكد من عدم وجود شيء هناك، قبل أن يتنفس بارتياح.
بالإضافة إلى ذلك، إذا تباطأ على الإطلاق، فسوف يندفعون نحوه دون توقف.
“حسنًا، جيد. لا يوجد شيء على ظهري”. ومع ذلك، كان متوترًا للغاية بشأن الوضع برمته. كان مزارع الروح منذ لحظات أول شخص قابله مؤخرًا بدا واعيا. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه لا يزال لديه شخص ورقي على ظهره كانت معبرة للغاية، وأيضًا مربكة جدًا لباي شياو تشون.
ما جعل عيون باي شياو تشون أوسع من أي شيء آخر هو مستحضر الأرواح ذو الرداء الرمادي الذي لديه عشرات الأشخاص الورقيين ملفوفين حوله ويمتصون طاقته.
بعد إلقاء نظرة خاطفة، لم يكن متأكدًا تمامًا مما يجب فعله. أخيرًا، صر على أسنانه واختار اتجاها جديدًا للتوجه إليه.
اعتبارًا من هذه النقطة، أصبح لدى الحدقة الثاني في كل من عينيها شخصية مرئية بداخلها، وجه فتاة صغيرة، مبتسمة.
استمر في مواجهة المزيد من المزارعين، كما لو أنهم يتجمعون في هذه المنطقة. وهذا من شأنه أن يفسر سبب غيابه لفترة طويلة دون أن يرى أحدا. ومع ذلك، فإن كل شخص قابله تقريبًا لديه تعبير فارغ وشخص ورقي على ظهره.
“حسنًا، جيد. لا يوجد شيء على ظهري”. ومع ذلك، كان متوترًا للغاية بشأن الوضع برمته. كان مزارع الروح منذ لحظات أول شخص قابله مؤخرًا بدا واعيا. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه لا يزال لديه شخص ورقي على ظهره كانت معبرة للغاية، وأيضًا مربكة جدًا لباي شياو تشون.
أولئك الذين كانوا واضحين كانوا في كثير من الأحيان يفرون بجنون عبر الأنفاق، أو حتى يتدافعون أثناء محاولتهم الإمساك بظهورهم. وكان آخرون يمزقون ملابسهم. ومع ذلك، لا شيء فعله أي شخص يمكن أن يمنع الورقيين من التمسك بهم …
“حسنًا، جيد. لا يوجد شيء على ظهري”. ومع ذلك، كان متوترًا للغاية بشأن الوضع برمته. كان مزارع الروح منذ لحظات أول شخص قابله مؤخرًا بدا واعيا. ومع ذلك، فإن حقيقة أنه لا يزال لديه شخص ورقي على ظهره كانت معبرة للغاية، وأيضًا مربكة جدًا لباي شياو تشون.
“لا تأتي إليّ ….” تمتم وهو على وشك البكاء. وانحرق قلبه من القلق، قام بتدوير قاعدة زراعته لدفع البرودة الشريرة بعيدًا عنه.
كل ما يحدث جعل باي شياو تشون يقفز في ظله، وينظر باستمرار من فوق كتفه. من حين لآخر، يواجه مواقع بها عقد سحرية على الأرض، حيث يكمن الناس الورقيون، على ما يبدو يمتصون الطاقة.
ترجمة – Finx
بدأ باي شياو تشون يشعر ببطء بالذعر، وزاد من سرعته بشكل متزايد. حاول الالتفاف حول أي مناطق بها الورقيين، ولاحظ في النهاية أنه أصبح يواجه عددا أقل وأقل من المزارعين. ومع ذلك، لسبب ما، بدا أن كل شيء أصبح أكثر رعبًا وأكثر برودة، لدرجة أن شعره بدأ يقف على نهايته. أخيرًا، توقف واختار اتجاهًا مختلفًا.
غطى الضباب الجثث، التي بدأت بعد ذلك في الذبول بسرعة. في غمضة عين، أصبحوا ليسوا أكثر من رماد.
ومع ذلك، في اليوم التالي، ذهل باي شياو تشون عندما اكتشف أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي اختاره، استمرت البرودة الشريرة في النمو بشكل أقوى.
كان صوتًا يمكن أن يضرب الروح نفسها، وبحلول الوقت الذي ملأت فيه الجولة الثانية من الصراخ الهواء، كان جميع الأشخاص الورقيين البالغ عددهم ألفي شخص في المنطقة قد نظروا إلى الأعلى، وكان الكثير منهم يطيرون نحو باي شياو تشون.
“لا تأتي إليّ ….” تمتم وهو على وشك البكاء. وانحرق قلبه من القلق، قام بتدوير قاعدة زراعته لدفع البرودة الشريرة بعيدًا عنه.
ومع ذلك، على الرغم من تقليل آثارها قليلا، لم يستطع منعها من لمسه…. في أحد الأيام بينما يندفع بعصبية عبر الأنفاق، رأى كومة من الجثث!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
هناك أكثر من ألف منهم، وبدون استثناء، لديهم جميعًا أشخاص ورقيون!
تشنج باي شياو تشون تقريبًا من الخوف وهو يركض في الأنفاق، ويسقط زجاجة من الكحول الروحي واحدة تلو الأخرى. حافظ على السرعة القصوى لأكثر من ساعة، ومع ذلك، وجد لهذا اليأس أنه حتى بعد ذلك الوقت، لم يتمكن من هز شخص ورقي واحد.
ومع ذلك، في اليوم التالي، ذهل باي شياو تشون عندما اكتشف أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي اختاره، استمرت البرودة الشريرة في النمو بشكل أقوى.
بدا أن الأشخاص الورقيين إما نائمون أو يمتصون الطاقة من الجثث. في الواقع، كان على العديد من الجثث أكثر من شخص ورقي واحد، وبعضها يحتوي على ما يصل إلى سبعة أو ثمانية …
ما جعل عيون باي شياو تشون أوسع من أي شيء آخر هو مستحضر الأرواح ذو الرداء الرمادي الذي لديه عشرات الأشخاص الورقيين ملفوفين حوله ويمتصون طاقته.
بدأ باي شياو تشون يشعر ببطء بالذعر، وزاد من سرعته بشكل متزايد. حاول الالتفاف حول أي مناطق بها الورقيين، ولاحظ في النهاية أنه أصبح يواجه عددا أقل وأقل من المزارعين. ومع ذلك، لسبب ما، بدا أن كل شيء أصبح أكثر رعبًا وأكثر برودة، لدرجة أن شعره بدأ يقف على نهايته. أخيرًا، توقف واختار اتجاهًا مختلفًا.
لم يكن مستحضر الأرواح ميتًا، وعلى ما يبدو، لا يزال على دراية بما يحدث. ومع ذلك، كانت عيناه مليئة باليأس. غمغم باي شياو تشون وهو يرتجف من الخوف، “يجب أن يكون هذا المكان خلية الأشخاص الورقيين!!”
لم تفعل أي من قدراته السامية أو تقنياته السحرية أي شيء للمساعدة. لم يؤثر مجال الصقيع على الأشخاص الورقيين، وعلى الرغم من أن مظلته الأبدية قوية بما يكفي لردع واحد أو اثنين في كل مرة، إلا أنه هناك الكثير منهم بشكل عام.
مما يمكن أن يقوله، هناك ما لا يقل عن ألفي شخص ورقي في المنطقة!
كان صوتًا يمكن أن يضرب الروح نفسها، وبحلول الوقت الذي ملأت فيه الجولة الثانية من الصراخ الهواء، كان جميع الأشخاص الورقيين البالغ عددهم ألفي شخص في المنطقة قد نظروا إلى الأعلى، وكان الكثير منهم يطيرون نحو باي شياو تشون.
“لا يمكنهم رؤيتي. لا يمكنهم رؤيتي…” خوفًا من جذب انتباههم، وقلقًا من أنه قد يزعج وقت وجبتهم، بدأ بهدوء في الرجوع إلى الخلف.
بدا أن الأشخاص الورقيين إما نائمون أو يمتصون الطاقة من الجثث. في الواقع، كان على العديد من الجثث أكثر من شخص ورقي واحد، وبعضها يحتوي على ما يصل إلى سبعة أو ثمانية …
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من اتخاذ خمس خطوات، نظر واحد من عشرات الأشخاص الورقيين على مستحضر الأرواح إلى الأعلى، كما لو أنه قد شم رائحة شيء ما. استنشاق الهواء، التفت للنظر إلى باي شياو تشون، ثم بدأت عيناه تتألق بضوء غريب.
لم تفعل أي من قدراته السامية أو تقنياته السحرية أي شيء للمساعدة. لم يؤثر مجال الصقيع على الأشخاص الورقيين، وعلى الرغم من أن مظلته الأبدية قوية بما يكفي لردع واحد أو اثنين في كل مرة، إلا أنه هناك الكثير منهم بشكل عام.
أصبح باي شياو تشون خائفًا، وتوقف عن الحركة. ابتلع بقوة، نظر إلى الشخص الورقي، ثم رفع إصبعه ببطء إلى شفتيه وقال شششش.
أصبح باي شياو تشون خائفًا، وتوقف عن الحركة. ابتلع بقوة، نظر إلى الشخص الورقي، ثم رفع إصبعه ببطء إلى شفتيه وقال شششش.
“اللعنة! حسنًا، سأستمر في الجري لمدة ساعتين أخريين، وإذا كان لا يزالون يطاردونني، فسأجرب مملكة مستنقع المياه!” صر على أسنانه، واصل التحرك بأقصى سرعة.
فكرة دفنه في كومة من ألفي شخص من الورق، كلهم أرادوا امتصاصه جافًا حتى يصبح كومة من العظام، تركته يرتجف من الرعب.
بدا الشخص الورقي متفاجئًا، وبعد لحظة، خفض رأسه. مرتاحًا، استعد باي شياو تشون للتراجع مرة أخرى، عندما نظر إليه فجأة شخص آخر من الورقة.
لديها شعر أسود طويل، وشخصية رشيقة لم يستطع رداءها الأزرق السماوي فعل أي شيء لإخفائها. لم تكن سوى غونغسون وان إير!
قال والدموع تنهمر في عينيه، “لم أقصد إزعاجكم يا رفاق. تناول الطعام، حسنًا؟ سأغادر … سأغادر الآن. ششش” ومع ذلك، قبل أن يتمكن من الاستمرار في التراجع، بدأ الأشخاص الورقيون الذين كانوا ينظرون إليه فجأة في إطلاق صرخات عالية تخترق الأذن.
“لا تأتي إليّ ….” تمتم وهو على وشك البكاء. وانحرق قلبه من القلق، قام بتدوير قاعدة زراعته لدفع البرودة الشريرة بعيدًا عنه.
كان صوتًا يمكن أن يضرب الروح نفسها، وبحلول الوقت الذي ملأت فيه الجولة الثانية من الصراخ الهواء، كان جميع الأشخاص الورقيين البالغ عددهم ألفي شخص في المنطقة قد نظروا إلى الأعلى، وكان الكثير منهم يطيرون نحو باي شياو تشون.
مرت ساعة، شعر باي شياو تشون باليأس أكثر من أي وقت مضى. لم يصادف شخصًا آخر، وأصبح مكتئبًا عندما وجد أن الأشخاص الورقيين لا يبدو أنهم يتعبون أبدًا. شعر وكأنه على وشك الجنون، فكر فقط في استخدام مملكة مستنقع المياه عندما لاحظ شابًا يطير نحوه. عندما اقترب الشاب، كان من الواضح أنه يرتجف. ثم رأى ألفي شخص ورقي خلف باي شياو تشون، مما جعله يلهث، ثم استدار للفرار في الاتجاه الآخر.
صار باي شياو تشون خائفًا تقريبًا بلا ذكاء. صرخ، استدار وهرب للنجاة بحياته.
لديها شعر أسود طويل، وشخصية رشيقة لم يستطع رداءها الأزرق السماوي فعل أي شيء لإخفائها. لم تكن سوى غونغسون وان إير!
“أنتم لا تلعبون بشكل عادل! أنا… رأيت أحد أصدقائك في وقت سابق، وعندما طلب مني أن أصمت …
“لا يمكنهم رؤيتي. لا يمكنهم رؤيتي…” خوفًا من جذب انتباههم، وقلقًا من أنه قد يزعج وقت وجبتهم، بدأ بهدوء في الرجوع إلى الخلف.
سرعان ما اختفى باي شياو تشون في أحد الأنفاق القريبة، حيث طارده ألفي شخص من الورق. بعد أن صمت كل شيء، أصبحت المنطقة التي بها جثث هادئة للغاية فجأة، وبعد ذلك بقليل، بدأ الضباب في التراكم.
أولًا، صُدم، وبعد ذلك، فرح! “شينغ الغوريلا!”
غطى الضباب الجثث، التي بدأت بعد ذلك في الذبول بسرعة. في غمضة عين، أصبحوا ليسوا أكثر من رماد.
مما يمكن أن يقوله، هناك ما لا يقل عن ألفي شخص ورقي في المنطقة!
صار باي شياو تشون خائفًا تقريبًا بلا ذكاء. صرخ، استدار وهرب للنجاة بحياته.
الفصل 548: سأغدر الآن … شششش
حتى حقائبهم أو الأشياء السحرية لم تستطع الوقوف أمام الضباب، وسرعان ما اختفت. بعد ذلك، بدأ الضباب يتقارب على نفسه، ويتلوى ويرتعش عندما بدأ يتشكل في شكل بشري.
حتى حقائبهم أو الأشياء السحرية لم تستطع الوقوف أمام الضباب، وسرعان ما اختفت. بعد ذلك، بدأ الضباب يتقارب على نفسه، ويتلوى ويرتعش عندما بدأ يتشكل في شكل بشري.
مما يمكن أن يقوله، هناك ما لا يقل عن ألفي شخص ورقي في المنطقة!
عندما اتخذ الشكل، أصبحت امرأة شابة، جميلة بشكل غير عادي، والابتسامة على وجهها مغطاة بيد. إذا كان أي شخص حاضرًا ليشهد تلك الابتسامة، لكان قد أصيب بالرعب من مدى غرابتها.
استمر في مواجهة المزيد من المزارعين، كما لو أنهم يتجمعون في هذه المنطقة. وهذا من شأنه أن يفسر سبب غيابه لفترة طويلة دون أن يرى أحدا. ومع ذلك، فإن كل شخص قابله تقريبًا لديه تعبير فارغ وشخص ورقي على ظهره.
لديها شعر أسود طويل، وشخصية رشيقة لم يستطع رداءها الأزرق السماوي فعل أي شيء لإخفائها. لم تكن سوى غونغسون وان إير!
ومع ذلك، في اليوم التالي، ذهل باي شياو تشون عندما اكتشف أنه بغض النظر عن الاتجاه الذي اختاره، استمرت البرودة الشريرة في النمو بشكل أقوى.
بعد كل شيء، مقدار القوة الروحية التي استغرقها استخدام مملكة مستنقع المياه مرة واحدة كافيًا لإبقائه يتحرك بأقصى سرعة ليوم كامل.
اعتبارًا من هذه النقطة، أصبح لدى الحدقة الثاني في كل من عينيها شخصية مرئية بداخلها، وجه فتاة صغيرة، مبتسمة.
“لا تخف يا أخي الكبير. إنهم يلعبون معك فقط لعبة الغميضة، هذا كل شيء …” على الرغم من نعومة صوتها، إلا أن تعبيرها باردًا عندما خطت خطوة إلى الأمام، واندمجت مرة أخرى في ضباب انتشر في جميع الاتجاهات.
في مكان ما من بعيد، كان باي شياو تشون يصرخ ويتصبب عرقًا أثناء فراره من ألفي شخص ورقي. بغض النظر عن سرعته، تمسكوا به. الأمر كما لو أن هناك علاقة غريبة بينهم وبينه مكنتهم من مضاهاة سرعته.
ما جعل عيون باي شياو تشون أوسع من أي شيء آخر هو مستحضر الأرواح ذو الرداء الرمادي الذي لديه عشرات الأشخاص الورقيين ملفوفين حوله ويمتصون طاقته.
تشنج باي شياو تشون تقريبًا من الخوف وهو يركض في الأنفاق، ويسقط زجاجة من الكحول الروحي واحدة تلو الأخرى. حافظ على السرعة القصوى لأكثر من ساعة، ومع ذلك، وجد لهذا اليأس أنه حتى بعد ذلك الوقت، لم يتمكن من هز شخص ورقي واحد.
حتى حقائبهم أو الأشياء السحرية لم تستطع الوقوف أمام الضباب، وسرعان ما اختفت. بعد ذلك، بدأ الضباب يتقارب على نفسه، ويتلوى ويرتعش عندما بدأ يتشكل في شكل بشري.
لم تفعل أي من قدراته السامية أو تقنياته السحرية أي شيء للمساعدة. لم يؤثر مجال الصقيع على الأشخاص الورقيين، وعلى الرغم من أن مظلته الأبدية قوية بما يكفي لردع واحد أو اثنين في كل مرة، إلا أنه هناك الكثير منهم بشكل عام.
بالإضافة إلى ذلك، إذا تباطأ على الإطلاق، فسوف يندفعون نحوه دون توقف.
الفصل 548: سأغدر الآن … شششش
“لا يمكنهم رؤيتي. لا يمكنهم رؤيتي…” خوفًا من جذب انتباههم، وقلقًا من أنه قد يزعج وقت وجبتهم، بدأ بهدوء في الرجوع إلى الخلف.
فكرة دفنه في كومة من ألفي شخص من الورق، كلهم أرادوا امتصاصه جافًا حتى يصبح كومة من العظام، تركته يرتجف من الرعب.
ومع ذلك، على الرغم من تقليل آثارها قليلا، لم يستطع منعها من لمسه…. في أحد الأيام بينما يندفع بعصبية عبر الأنفاق، رأى كومة من الجثث!
كل ما يحدث جعل باي شياو تشون يقفز في ظله، وينظر باستمرار من فوق كتفه. من حين لآخر، يواجه مواقع بها عقد سحرية على الأرض، حيث يكمن الناس الورقيون، على ما يبدو يمتصون الطاقة.
“لم أفعل أي شيء للإساءة إليكم؟ لماذا تطاردوني؟!”
حتى أنه فكر في استخدام مملكة مستنقع المياه لمعرفة ما إذا بإمكانه إخراج بعض الأشخاص الورقيين، لكنها تكلف الكثير من القوة الروحية لاستخدامها، مما يعني أنه بحاجة إلى حفظها فقط لأكثر اللحظات أهمية.
“لم أفعل أي شيء للإساءة إليكم؟ لماذا تطاردوني؟!”
بعد كل شيء، مقدار القوة الروحية التي استغرقها استخدام مملكة مستنقع المياه مرة واحدة كافيًا لإبقائه يتحرك بأقصى سرعة ليوم كامل.
أدار باي شياو تشون رأسه بسرعة البرق، ولم يعط أي تحذير مسبق بأنه سيفعل ذلك. ومع ذلك، لم ير أي شيء متصل بظهره. حتى أنه مدّ يده وتحسس حوله للتأكد من عدم وجود شيء هناك، قبل أن يتنفس بارتياح.
أولًا، صُدم، وبعد ذلك، فرح! “شينغ الغوريلا!”
“اللعنة! حسنًا، سأستمر في الجري لمدة ساعتين أخريين، وإذا كان لا يزالون يطاردونني، فسأجرب مملكة مستنقع المياه!” صر على أسنانه، واصل التحرك بأقصى سرعة.
فكرة دفنه في كومة من ألفي شخص من الورق، كلهم أرادوا امتصاصه جافًا حتى يصبح كومة من العظام، تركته يرتجف من الرعب.
مرت ساعة، شعر باي شياو تشون باليأس أكثر من أي وقت مضى. لم يصادف شخصًا آخر، وأصبح مكتئبًا عندما وجد أن الأشخاص الورقيين لا يبدو أنهم يتعبون أبدًا. شعر وكأنه على وشك الجنون، فكر فقط في استخدام مملكة مستنقع المياه عندما لاحظ شابًا يطير نحوه. عندما اقترب الشاب، كان من الواضح أنه يرتجف. ثم رأى ألفي شخص ورقي خلف باي شياو تشون، مما جعله يلهث، ثم استدار للفرار في الاتجاه الآخر.
بعد إلقاء نظرة خاطفة، لم يكن متأكدًا تمامًا مما يجب فعله. أخيرًا، صر على أسنانه واختار اتجاها جديدًا للتوجه إليه.
ومع ذلك، على الرغم من سرعة رد فعل هذا الوافد الجديد، لا يزال باي شياو تشون قادرًا على إلقاء نظرة على وجهه.
أولًا، صُدم، وبعد ذلك، فرح! “شينغ الغوريلا!”
ما جعل عيون باي شياو تشون أوسع من أي شيء آخر هو مستحضر الأرواح ذو الرداء الرمادي الذي لديه عشرات الأشخاص الورقيين ملفوفين حوله ويمتصون طاقته.
تشنج باي شياو تشون تقريبًا من الخوف وهو يركض في الأنفاق، ويسقط زجاجة من الكحول الروحي واحدة تلو الأخرى. حافظ على السرعة القصوى لأكثر من ساعة، ومع ذلك، وجد لهذا اليأس أنه حتى بعد ذلك الوقت، لم يتمكن من هز شخص ورقي واحد.
أولئك الذين كانوا واضحين كانوا في كثير من الأحيان يفرون بجنون عبر الأنفاق، أو حتى يتدافعون أثناء محاولتهم الإمساك بظهورهم. وكان آخرون يمزقون ملابسهم. ومع ذلك، لا شيء فعله أي شخص يمكن أن يمنع الورقيين من التمسك بهم …
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
ترجمة – Finx
أولًا، صُدم، وبعد ذلك، فرح! “شينغ الغوريلا!”
