يدينه القانون!
الفصل 597: يدينه القانون!
كلما أثبت باي هاو أنه أكثر تميزا، زاد شعور زعيم العشيرة وكأنه تعرض للصفع على وجهه. عندما نظر إلى باي شياو تشون، يمكن رؤية نيران الغضب بوضوح في عينيه. ومع ذلك، سرعان ما غطاهم. بعد كل شيء، هو رئيس العشيرة.
كم هو صادم!!
لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة قصيرة لإسكات جميع الأفواه…. كان بعض الناس يسخرون من باي هاو، زالبعض ينظر في ملل، والبعض الآخر كان يستمتع بالإثارة. ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة، بدا الجميع وكأنهم تماثيل مجمدة في مكانها مع الصدمة.
“هراء كامل!” صرخت. “باي هاو، أيها الابن الوقح للعاهرة، أذهب للجحيم! أيها الرجال، خذوا هذا اللقيط بعيدًا وقتلوه جسدًا وروحًا !!” يبدو أن السيدة كاي فقدت عقلها تمامًا. من الواضح أن معظم حراس العشيرة في المنطقة كانوا مترددين بشأن اتباع أوامرها أم لا، لكن القليل منهم صروا على أسنانهم وبدأوا في شق طريقهم نحو باي شياو تشون.
مع مرور اللحظات، وبدأ الناس في التعافي، من الممكن سماع صوت اللهاث. يمكن رؤية تعبيرات الصدمة في كل مكان. أما بالنسبة للسيدة الشابة الخامسة وباي لي، فمن الواضح أنهما كانا يترنحان في صدمة، وكانا يحدقان في باي شياو تشون بعدم تصديق كامل تقريبًا.
استمر الصمت لفترة قصيرة فقط، قبل أن تنفجر العشيرة بأكملها في ضجة كبيرة. قفز الناس على أقدامهم، وهم ينظرون إلى باي شياو تشون بصدمة ومشاعر مختلطة أخرى. قريبًا، أصبح هناك حتى تعبيرات عن الإعجاب.
استنزف وجه باي تشي من الدم، وعلى الرغم من أنه أراد تقديم بعض الرد، إلا أنه سرعان ما أدرك أنه لا يوجد شيء يقوله. بعد سماع الإجابة التي أعطيت للتو، أدرك أنه لسبب ما … عرف أن هذا صحيح! !
“هل تتطلع إلى الموت، يا أبن العاهرة؟!؟ أيها الرجال، اقتلوه على الفور !!” في غضبها، طارت السيدة كاي في الهواء، كما لو أنهت تهاجم باي شياو تشون نفسها. كما فعلت، تلألأت عيون شيوخ العشيرة بشكل أكثر سطوعًا وهم يستعدون للقفز وبدء القتال. ومع ذلك، في تلك اللحظة عندما صفع زعيم العشيرة يده فجأة على الطاولة أمامه.
“هذه الإجابة … يفوق كل الإجابات الأخرى !!”
لم يقل باي شياو تشون أي شيء ردًا على ذلك، ولكن داخليا، ضحك ببرود.
“السماوات! هل هذا حقًا باي هاو؟ عديم الفائدة، مثير للشفقة باي هاو؟ سيصبح عالمه الخاص … هذا… هذا النوع من الجرأة، النوع الذي يمكن أن يهيمن على الجبال والأنهار، كيف يكون ذلك ممكنا؟!؟!
حدّق باي تشي بغضب في باي شياو تشون، لكن من الواضح أنه أصبح خائفًا من استفزازه في مزيد من الكلام. بالنظر إلى أن والدته قد تم جرها ليتم معاقبتها، وأن والده غاضبًا، كل ما بإمكانه فعله هو صر أسنانه وأقسم اليمين على قتل باي هاو في أرض الأسلاف!
“عالم، عالم كامل …. يجب أن يكون ذلك! يجب أن تكون هذه هي الإجابة الصحيحة !!”
لم يقل باي شياو تشون أي شيء ردًا على ذلك، ولكن داخليا، ضحك ببرود.
لم يقل باي شياو تشون أي شيء ردًا على ذلك، ولكن داخليا، ضحك ببرود.
“كيف … كيف يكون هذا ممكنا؟!؟!”
وقف باي شياو تشون ببساطة هناك، محور كل الاهتمام. على الرغم من أنه لم يكن مثيرا للإعجاب جسديًا، إلا أنه كان هناك شيء غير رسمي وحتى متعالٍ حول كيفية وقوفه. في الوقت الحالي، لم يكن أحد ينظر إلى باي تشي. كانت كلمات باي شياو تشون قد طغت عليه تمامًا، وسرقت كل أضوائه. بدا باي شياو تشون الآن مبهرا تمامًا، كما لو أن كل المجد كان دائمًا ملكا له منذ البداية.
كم هو صادم!!
استنزف وجه باي تشي من الدم، وعلى الرغم من أنه أراد تقديم بعض الرد، إلا أنه سرعان ما أدرك أنه لا يوجد شيء يقوله. بعد سماع الإجابة التي أعطيت للتو، أدرك أنه لسبب ما … عرف أن هذا صحيح! !
لم يكن الوحيد الذي لديه مثل هذا الإدراك. تأثر جميع شيوخ العشيرة بشكل واضح، وكانوا ينظرون إلى باي شياو تشون بتعبيرات مصدومة. حتى أن بعضهم نهض على أقدامهم متعجبين.
حتى عندما فكر الجميع في الموقف، رأت السيدة كاي باي تشي يسعل دمًا، وفجأة أصبحت أكثر جنونًا.
حتى عندما نظرَ الجميع في صدمة صامتة لما يحدث، التفت باي شياو تشون نحو زعيم العشيرة ذو الوجه الكئيب، الذي شبك يديه وانحنى تجاهه.
كان الشيخ الأكبر من قاعة العدل يرتجف، وحتى شفتيه ارتجفت من الصدمة. يمكن رؤية بريق النذير في عينيه، وجاءت أنفاسه في شهقات خشنة. حتى قاعدته الزراعية بدأت تتأرجح بشكل غير مستقر.
تركت كلمات باي شياو تشون المدوية جميع أفراد العشيرة مهتزين بشكل واضح. كان الهجوم المضاد من خلال الدعوة إلى إعدام أعدائه وفقا لقواعد العشيرة أمرا لم يكن أحد يتخيل حدوثه. لم يستطع أحد حتى الرد، وكان العديد من أفراد العشيرة مصعوقين لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من التفكير. بالنسبة للكثيرين منهم، الأمر كما لو أن عالمهم بأكمله قد انقلب فجأة رأسًا على عقب.
ترجمة – Finx
ولديه نظرة على وجهه تقول إنه أصيب للتو باستنارة كاملة، كما لو أنه بإمكانه الآن رؤية كل شيء بوضوح. سرعان ما ظهرت نظرة من الإثارة على وجهه.
“كفى!” صاح زعيم العشيرة. هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شيئا كهذا خلال فترة توليه منصب زعيم العشيرة. الشعور بإجباره على العمل مثيرا للغضب، وجعله يريد قتل باي هاو أكثر من أي وقت مضى. في الواقع، لولا حقيقة أنه يخشى السلالات المساعدة، فمن المحتمل أن يقتله على الفور! “إذا كنت تريده ميتًا، فاقتله بنفسك في أرض الأسلاف.”
أصيبت السيدة كاي وزعيم العشيرة بضربة عميقة. أما بالنسبة لرئيس العشيرة، فلم يكن متأكدًا مما يفكر فيه. ومع ذلك، فإن رؤية باي هاو ينعم بالمجد المشع لم يجعله يشعر بالرضا قليلًا. بدلا من ذلك، بدأ الغضب يتصاعد فيه. في تقديره، لم يكن ينظر إلى شيء أكثر من ابن غير شرعي، مما تسبب في ظهور نية القتل في داخله.
كلما أثبت باي هاو أنه أكثر تميزا، زاد شعور زعيم العشيرة وكأنه تعرض للصفع على وجهه. عندما نظر إلى باي شياو تشون، يمكن رؤية نيران الغضب بوضوح في عينيه. ومع ذلك، سرعان ما غطاهم. بعد كل شيء، هو رئيس العشيرة.
“رئيس العشيرة، هذه المرأة ليس لديها دم من عشيرة باي فيها. في أحسن الأحوال، يمكن اعتبارها نصف عضو في العشيرة. ومع ذلك، فهي تجرؤ على التصرف كامرأة مجنونة على مرأى من جميع أفراد العشيرة، وفي حضور أرواح أسلافنا الأعزاء! لإظهارها عدم احترام لحفل عشيرتنا، أطلب منك معاقبتها على الفور إلى أقصى حد ممكن بموجب قواعد العشيرة. رئيس العشيرة، يجب أن تتلقى بالتأكيد عقوبة الإعدام!” هاجم باي شياو تشون بحجة محكمة، بكلمات شريرة، وببر كامل. لم يكن هناك شيء يمكن لأي شخص حاضر يشعر أن خطأ في كلماته.
بدأ تعبيره صادقا، وتم نطق كلماته بدفء هادئ. على ما يبدو، لم يهتم على الإطلاق بوجود بعض التوتر بين باي هاو ورئيس العشيرة الآن.
تمكن زعيم العشيرة من قمع غضبه، لكن السيدة كاي لم تكن قادرة على القيام بذلك. كانت إجابة باي شياو تشون البسيطة قد قلبت الوضع برمته رأسا على عقب، وسرقت كل المجد بعيدًا عن باي تشي. عندما رأت كيف صار وجه باي تشي رماديا، ملأ قلبها بالألم، وتسبب في نمو كراهيتها لباي هاو إلى ارتفاعات أعلى.
“كيف … كيف يكون هذا ممكنا؟!؟!”
“السماوات! هل هذا حقًا باي هاو؟ عديم الفائدة، مثير للشفقة باي هاو؟ سيصبح عالمه الخاص … هذا… هذا النوع من الجرأة، النوع الذي يمكن أن يهيمن على الجبال والأنهار، كيف يكون ذلك ممكنا؟!؟!
“هراء كامل!” صرخت. “باي هاو، أيها الابن الوقح للعاهرة، أذهب للجحيم! أيها الرجال، خذوا هذا اللقيط بعيدًا وقتلوه جسدًا وروحًا !!” يبدو أن السيدة كاي فقدت عقلها تمامًا. من الواضح أن معظم حراس العشيرة في المنطقة كانوا مترددين بشأن اتباع أوامرها أم لا، لكن القليل منهم صروا على أسنانهم وبدأوا في شق طريقهم نحو باي شياو تشون.
وقف باي شياو تشون ببساطة هناك، محور كل الاهتمام. على الرغم من أنه لم يكن مثيرا للإعجاب جسديًا، إلا أنه كان هناك شيء غير رسمي وحتى متعالٍ حول كيفية وقوفه. في الوقت الحالي، لم يكن أحد ينظر إلى باي تشي. كانت كلمات باي شياو تشون قد طغت عليه تمامًا، وسرقت كل أضوائه. بدا باي شياو تشون الآن مبهرا تمامًا، كما لو أن كل المجد كان دائمًا ملكا له منذ البداية.
ولكن بعد ذلك، قام باي شياو تشون بالدوران لمواجهة السيدة كاي وقال، “الشخص الوقح الوحيد هنا هو أنتِ!
تردد صدى انفجار هائل عندما انفجرت الطاولة وتحولت إلى مجرد رماد.
“هذا حفل عشيرة باي، وأنا عضو في عشيرة باي. كنت ببساطة أجيب على سؤال طرحه الشيخ الأكبر. كيف تجرئين على الذهاب إلى حد تعطيل الحفل! هل يمكن أن تكونِ أكثر وقاحة ؟!
لا يمكن أن يكون تعبير زعيم العشيرة أكثر قبحًا. لن يتمكن أبدا من نسيان كل ما حدث هذا اليوم. ومع ذلك، لم يستطع تحمل استفزاز الشيخ الأكبر من قاعة العدل، وبالتالي اضطر إلى الجلوس هناك، غارقا في غضبه. من الطريقة التي صر بها على أسنانه وحدّق في باي هاو، من الواضح للجميع كيف شعر تجاهه.
“رئيس العشيرة، هذه المرأة ليس لديها دم من عشيرة باي فيها. في أحسن الأحوال، يمكن اعتبارها نصف عضو في العشيرة. ومع ذلك، فهي تجرؤ على التصرف كامرأة مجنونة على مرأى من جميع أفراد العشيرة، وفي حضور أرواح أسلافنا الأعزاء! لإظهارها عدم احترام لحفل عشيرتنا، أطلب منك معاقبتها على الفور إلى أقصى حد ممكن بموجب قواعد العشيرة. رئيس العشيرة، يجب أن تتلقى بالتأكيد عقوبة الإعدام!” هاجم باي شياو تشون بحجة محكمة، بكلمات شريرة، وببر كامل. لم يكن هناك شيء يمكن لأي شخص حاضر يشعر أن خطأ في كلماته.
“رئيس العشيرة، هذه المرأة ليس لديها دم من عشيرة باي فيها. في أحسن الأحوال، يمكن اعتبارها نصف عضو في العشيرة. ومع ذلك، فهي تجرؤ على التصرف كامرأة مجنونة على مرأى من جميع أفراد العشيرة، وفي حضور أرواح أسلافنا الأعزاء! لإظهارها عدم احترام لحفل عشيرتنا، أطلب منك معاقبتها على الفور إلى أقصى حد ممكن بموجب قواعد العشيرة. رئيس العشيرة، يجب أن تتلقى بالتأكيد عقوبة الإعدام!” هاجم باي شياو تشون بحجة محكمة، بكلمات شريرة، وببر كامل. لم يكن هناك شيء يمكن لأي شخص حاضر يشعر أن خطأ في كلماته.
تحول أعضاء السلالات المساعدة الذين لم يكونوا مغرمين بباي تشي والسيدة كاي فجأة بعيون مشرقة للنظر إلى باي هاو، كما لو أنهوا يرونه لأول مرة.
الحقيقة هي أنه بصفته الشيخ الأكبر لقاعة العدل، الأشخاص الوحيدون في العشيرة الذين يمكن أن يتسببوا في أي مشاكل له هم البطريرك والشيخ الأكبر من قاعة الإصلاحيات. أما بالنسبة لرئيس العشيرة … لم يهتم به على الإطلاق.
“باي هاو! أنت….”
كان باي لي ينظر إليه ببريق فضولي في عينيه، وشعر فجأة بالدافع للذهاب وتقديم نفسه. كما صُدمت الشابة الخامسة، ولها تعبير مماثل على وجهها.
لا يمكن أن يكون تعبير زعيم العشيرة أكثر قبحًا. لن يتمكن أبدا من نسيان كل ما حدث هذا اليوم. ومع ذلك، لم يستطع تحمل استفزاز الشيخ الأكبر من قاعة العدل، وبالتالي اضطر إلى الجلوس هناك، غارقا في غضبه. من الطريقة التي صر بها على أسنانه وحدّق في باي هاو، من الواضح للجميع كيف شعر تجاهه.
“انتهى الحفل!” قال زعيم العشيرة بتلويحه من الأكمام.
هناك حتى بعض شيوخ العشيرة الذين حدقوا فيه بعيون متلألئة.
تغير تعبير باي تشي ردا على نية القتل في كلمات باي شياو تشون. انتفخ صدره في غضب، صرخ، “ما هي المرارة التي لديك للإساءة إلى رؤسائك، باي هاو. أنت–“
“باي هاو! أنت….”
مع مرور اللحظات، وبدأ الناس في التعافي، من الممكن سماع صوت اللهاث. يمكن رؤية تعبيرات الصدمة في كل مكان. أما بالنسبة للسيدة الشابة الخامسة وباي لي، فمن الواضح أنهما كانا يترنحان في صدمة، وكانا يحدقان في باي شياو تشون بعدم تصديق كامل تقريبًا.
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، استدار باي شياو تشون ونبح، “أغلق فمك بحق الجحيم!
من الواضح أنه لم يكن من المناسب الاستمرار في الاحتفال بتضحيات الأسلاف.
“لدي دم عشيرة باي يجري في عروقي، وهذا يجعلني عضوا في العشيرة تمامًا مثل أي شخص آخر. أنا هنا لتقديم التضحيات للأسلاف، ولم أفعل شيئا أكثر من الإجابة على سؤال طرحه الشيخ الأكبر. المرارة، كما تقول؟ بالطبع لدي المرارة! هذا بالضبط ما يريد أسلافنا رؤيته! الشجاعة للدفاع عن عشيرتنا!
بدأ شيوخ العشيرة في تبادل النظرات. كانت الشؤون الداخلية لعشيرة باي قوية بالفعل، والآن، أتيحت للسلالات المساعدة فجأة فرصة ذهبية.
“هذه الإجابة … يفوق كل الإجابات الأخرى !!”
“الإساءة إلى رؤسائي؟ هذا هو بالضبط ما يتحدث عنه البند التاسع من قواعد العشيرة! عند تقديم التضحيات للأسلاف، يتم فصل جميع أفراد العشيرة من جميع السلالات وفقا لرتبتهم. وخلال الحفل، من هم الرؤساء الحقيقيون؟ الأسلاف! باي تشي، لا تخبرني أنك تعتقد أن هذه المرأة هي أحد أسلاف عشيرة باي؟ لا تنس، باي تشي، لقبها ليس باي، إنه كاي!
“لذلك، يبدو لي أن الشخص الذي يسيء إلى رؤسائهم هنا ليس غيرك، باي تشي !!” طعنت كلمات باي شياو تشون مثل السيوف في باي تشي، مما تسبب في ترنح عقله وإرساله يترنح للخلف. على الرغم من أنه أراد أن يجادل، إلا أنه لم يستطع العثور على أي كلمات للقيام بذلك، وانتهى به الأمر إلى مجرد سعال فم من الدم.
تغير تعبير باي تشي ردا على نية القتل في كلمات باي شياو تشون. انتفخ صدره في غضب، صرخ، “ما هي المرارة التي لديك للإساءة إلى رؤسائك، باي هاو. أنت–“
“باي هاو! أنت….”
حتى عندما نظرَ الجميع في صدمة صامتة لما يحدث، التفت باي شياو تشون نحو زعيم العشيرة ذو الوجه الكئيب، الذي شبك يديه وانحنى تجاهه.
الحقيقة هي أنه بصفته الشيخ الأكبر لقاعة العدل، الأشخاص الوحيدون في العشيرة الذين يمكن أن يتسببوا في أي مشاكل له هم البطريرك والشيخ الأكبر من قاعة الإصلاحيات. أما بالنسبة لرئيس العشيرة … لم يهتم به على الإطلاق.
“رئيس العشيرة، أولا، يجب أن أطلب منك معاقبة هذه المرأة لتعطيل تضحيات الأسلاف. لإزعاج سلام أسلافنا، فهي تستحق تمامًا أن تقتل جسدًا وروحًا! ثانيا، يجب أن أطلب منك معاقبة باي تشي على فعله غير الشرعي المتمثل في إرباك هويات أسلافنا. من الواضح أنه نسي أن لقبه هو باي، وهو عمل من أعمال الخيانة الكاملة. الأشخاص غير المخلصين وغير المحترمين مثله لا يستحقون أن يكونوا أعضاء في عشيرة باي!”
“باي هاو! أنت….”
تركت كلمات باي شياو تشون المدوية جميع أفراد العشيرة مهتزين بشكل واضح. كان الهجوم المضاد من خلال الدعوة إلى إعدام أعدائه وفقا لقواعد العشيرة أمرا لم يكن أحد يتخيل حدوثه. لم يستطع أحد حتى الرد، وكان العديد من أفراد العشيرة مصعوقين لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من التفكير. بالنسبة للكثيرين منهم، الأمر كما لو أن عالمهم بأكمله قد انقلب فجأة رأسًا على عقب.
وقف باي شياو تشون ببساطة هناك، محور كل الاهتمام. على الرغم من أنه لم يكن مثيرا للإعجاب جسديًا، إلا أنه كان هناك شيء غير رسمي وحتى متعالٍ حول كيفية وقوفه. في الوقت الحالي، لم يكن أحد ينظر إلى باي تشي. كانت كلمات باي شياو تشون قد طغت عليه تمامًا، وسرقت كل أضوائه. بدا باي شياو تشون الآن مبهرا تمامًا، كما لو أن كل المجد كان دائمًا ملكا له منذ البداية.
“هل تتطلع إلى الموت، يا أبن العاهرة؟!؟ أيها الرجال، اقتلوه على الفور !!” في غضبها، طارت السيدة كاي في الهواء، كما لو أنهت تهاجم باي شياو تشون نفسها. كما فعلت، تلألأت عيون شيوخ العشيرة بشكل أكثر سطوعًا وهم يستعدون للقفز وبدء القتال. ومع ذلك، في تلك اللحظة عندما صفع زعيم العشيرة يده فجأة على الطاولة أمامه.
اهتز ممثلو العشيرتين الأخريين بشدة، وخاصة من عشيرة كاي، الذي بدا مستاء للغاية، وحدّق في باي شياو تشون بتعبير جاد للغاية. كانت نية باي شياو تشون واضحة، ولم تكن مخططًا مخادعًا: لقد كان هجومًا مفتوحًا! أيضًا فرصة لجميع السلالات المساعدة في العشيرة، وهو أمر أخذه ممثلو العشيرتين الأخريين، وكذلك المبعوث من مدينة الأشباح العملاقة، على محمل الجد.
“كيف … كيف يكون هذا ممكنا؟!؟!”
بدأ شيوخ العشيرة في تبادل النظرات. كانت الشؤون الداخلية لعشيرة باي قوية بالفعل، والآن، أتيحت للسلالات المساعدة فجأة فرصة ذهبية.
حتى عندما فكر الجميع في الموقف، رأت السيدة كاي باي تشي يسعل دمًا، وفجأة أصبحت أكثر جنونًا.
أصيبت السيدة كاي وزعيم العشيرة بضربة عميقة. أما بالنسبة لرئيس العشيرة، فلم يكن متأكدًا مما يفكر فيه. ومع ذلك، فإن رؤية باي هاو ينعم بالمجد المشع لم يجعله يشعر بالرضا قليلًا. بدلا من ذلك، بدأ الغضب يتصاعد فيه. في تقديره، لم يكن ينظر إلى شيء أكثر من ابن غير شرعي، مما تسبب في ظهور نية القتل في داخله.
ولكن بعد ذلك، قام باي شياو تشون بالدوران لمواجهة السيدة كاي وقال، “الشخص الوقح الوحيد هنا هو أنتِ!
“هل تتطلع إلى الموت، يا أبن العاهرة؟!؟ أيها الرجال، اقتلوه على الفور !!” في غضبها، طارت السيدة كاي في الهواء، كما لو أنهت تهاجم باي شياو تشون نفسها. كما فعلت، تلألأت عيون شيوخ العشيرة بشكل أكثر سطوعًا وهم يستعدون للقفز وبدء القتال. ومع ذلك، في تلك اللحظة عندما صفع زعيم العشيرة يده فجأة على الطاولة أمامه.
تغير تعبير باي تشي ردا على نية القتل في كلمات باي شياو تشون. انتفخ صدره في غضب، صرخ، “ما هي المرارة التي لديك للإساءة إلى رؤسائك، باي هاو. أنت–“
استنزف وجه باي تشي من الدم، وعلى الرغم من أنه أراد تقديم بعض الرد، إلا أنه سرعان ما أدرك أنه لا يوجد شيء يقوله. بعد سماع الإجابة التي أعطيت للتو، أدرك أنه لسبب ما … عرف أن هذا صحيح! !
تردد صدى انفجار هائل عندما انفجرت الطاولة وتحولت إلى مجرد رماد.
لم يفعل زعيم العشيرة شيئا لإخفاء نية القتل في عينيه وهو يحدّق في باي شياو تشون. “سعيد الآن؟!”
“كفى!” صاح زعيم العشيرة. هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شيئا كهذا خلال فترة توليه منصب زعيم العشيرة. الشعور بإجباره على العمل مثيرا للغضب، وجعله يريد قتل باي هاو أكثر من أي وقت مضى. في الواقع، لولا حقيقة أنه يخشى السلالات المساعدة، فمن المحتمل أن يقتله على الفور! “إذا كنت تريده ميتًا، فاقتله بنفسك في أرض الأسلاف.”
“أغلقِ فمك!” زأر. لوح بكمه، وأرسل دفعة من القوة تصطدم بالسيدة كاي، مما تسبب في رش الدم من فمها وهي تسقط من الهواء.
“خذها إلى الحجز!” تابع من خلال صرير أسنانه. على الفور، سارع العديد من حراس العشيرة إلى الأمام وسحبوا السيدة كاي بعيدًا.
“كفى!” صاح زعيم العشيرة. هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شيئا كهذا خلال فترة توليه منصب زعيم العشيرة. الشعور بإجباره على العمل مثيرا للغضب، وجعله يريد قتل باي هاو أكثر من أي وقت مضى. في الواقع، لولا حقيقة أنه يخشى السلالات المساعدة، فمن المحتمل أن يقتله على الفور! “إذا كنت تريده ميتًا، فاقتله بنفسك في أرض الأسلاف.”
لم يفعل زعيم العشيرة شيئا لإخفاء نية القتل في عينيه وهو يحدّق في باي شياو تشون. “سعيد الآن؟!”
“باي هاو! أنت….”
نظرَ باي شياو تشون إلى السيدة كاي وهي تجر بعيدًا، ثم عاد إلى زعيم العشيرة المتوهج. من الواضح أنه غير مستعد للتراجع، فقد شبك يديه وقال، “يجب معاقبة باي تشي على أفعاله غير المخلصة والوقحة!”
هناك حتى بعض شيوخ العشيرة الذين حدقوا فيه بعيون متلألئة.
“كفى!” صاح زعيم العشيرة. هذه هي المرة الأولى التي يختبر فيها شيئا كهذا خلال فترة توليه منصب زعيم العشيرة. الشعور بإجباره على العمل مثيرا للغضب، وجعله يريد قتل باي هاو أكثر من أي وقت مضى. في الواقع، لولا حقيقة أنه يخشى السلالات المساعدة، فمن المحتمل أن يقتله على الفور! “إذا كنت تريده ميتًا، فاقتله بنفسك في أرض الأسلاف.”
قبل أن يتمكن من إنهاء حديثه، استدار باي شياو تشون ونبح، “أغلق فمك بحق الجحيم!
لم يقل باي شياو تشون أي شيء ردًا على ذلك، ولكن داخليا، ضحك ببرود.
“كيف … كيف يكون هذا ممكنا؟!؟!”
حدّق باي تشي بغضب في باي شياو تشون، لكن من الواضح أنه أصبح خائفًا من استفزازه في مزيد من الكلام. بالنظر إلى أن والدته قد تم جرها ليتم معاقبتها، وأن والده غاضبًا، كل ما بإمكانه فعله هو صر أسنانه وأقسم اليمين على قتل باي هاو في أرض الأسلاف!
من الواضح أنه لم يكن من المناسب الاستمرار في الاحتفال بتضحيات الأسلاف.
ولديه نظرة على وجهه تقول إنه أصيب للتو باستنارة كاملة، كما لو أنه بإمكانه الآن رؤية كل شيء بوضوح. سرعان ما ظهرت نظرة من الإثارة على وجهه.
“انتهى الحفل!” قال زعيم العشيرة بتلويحه من الأكمام.
ومع ذلك، في تلك المرحلة، نظرَ الشيخ الأكبر من قاعة العدل، الذي كانت عيناه تومض بوهج التنوير حتى هذه النقطة، فجأة إلى باي شياو تشون وقال، “انتظر لحظة. باي هاو، يرجى الاستمرار في شرحك. كيف توصلت إلى فكرة أن تعزيز الروح ثلاثين ضعفًا سيخلق عالمًا جديدًا؟
بدأ شيوخ العشيرة في تبادل النظرات. كانت الشؤون الداخلية لعشيرة باي قوية بالفعل، والآن، أتيحت للسلالات المساعدة فجأة فرصة ذهبية.
بدأ تعبيره صادقا، وتم نطق كلماته بدفء هادئ. على ما يبدو، لم يهتم على الإطلاق بوجود بعض التوتر بين باي هاو ورئيس العشيرة الآن.
لا يمكن أن يكون تعبير زعيم العشيرة أكثر قبحًا. لن يتمكن أبدا من نسيان كل ما حدث هذا اليوم. ومع ذلك، لم يستطع تحمل استفزاز الشيخ الأكبر من قاعة العدل، وبالتالي اضطر إلى الجلوس هناك، غارقا في غضبه. من الطريقة التي صر بها على أسنانه وحدّق في باي هاو، من الواضح للجميع كيف شعر تجاهه.
الحقيقة هي أنه بصفته الشيخ الأكبر لقاعة العدل، الأشخاص الوحيدون في العشيرة الذين يمكن أن يتسببوا في أي مشاكل له هم البطريرك والشيخ الأكبر من قاعة الإصلاحيات. أما بالنسبة لرئيس العشيرة … لم يهتم به على الإطلاق.
لا يمكن أن يكون تعبير زعيم العشيرة أكثر قبحًا. لن يتمكن أبدا من نسيان كل ما حدث هذا اليوم. ومع ذلك، لم يستطع تحمل استفزاز الشيخ الأكبر من قاعة العدل، وبالتالي اضطر إلى الجلوس هناك، غارقا في غضبه. من الطريقة التي صر بها على أسنانه وحدّق في باي هاو، من الواضح للجميع كيف شعر تجاهه.
الفصل 597: يدينه القانون!
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
ترجمة – Finx
لم يستغرق الأمر سوى لحظة واحدة قصيرة لإسكات جميع الأفواه…. كان بعض الناس يسخرون من باي هاو، زالبعض ينظر في ملل، والبعض الآخر كان يستمتع بالإثارة. ولكن اعتبارًا من هذه اللحظة، بدا الجميع وكأنهم تماثيل مجمدة في مكانها مع الصدمة.
