لهب بأربعة عشر لونا: نجاح!
الفصل 636: لهب بأربعة عشر لونا: نجاح!
قفز القلب بداخله، وفتح يده ببطء، وكشف عن لسان لهب متألق بأربعة عشر لونا!
بمجرد ظهوره، شبك يديه خلف ظهره وأعلن بشكل رائع، “أنا في الخدمة اليوم، لذا من الأفضل أن تتصرفوا جميعا”.
الآن بعد أن عاد باي شياو تشون إلى سجن الشيطان، لا يهم ما يحدث في الخارج. عاد بسرعة إلى مقره، وبعد الانتظار بضعة أيام للتأكد من عدم وجود تداعيات للأحداث الأخيرة، تنهد بارتياح أخيرا.
“تبين أن كونك حارس سجن مفيد للغاية. على الرغم من أن أفضل شيء في الوقت الحالي هو تجنب أي اهتمام. لن أخرج إلا للضرورة القصوى”. ربت على حقيبته بحماس، ولم يستطع إلا أن يفكر في أن خطته قد تم تنفيذها ببراعة شديدة. “العشائر الثلاث الكبرى تسرقني، أنا أسرقهم مرة أخرى! كما يقول المثل القديم، يعتمد السلوك السليم على المعاملة بالمثل! إنه مبدأ أساسي للسماء والأرض!”
الفصل 636: لهب بأربعة عشر لونا: نجاح!
في الأيام التي تلت ذلك، ذهب في دورية مع الفرقة 9 واستمر في العمل على صيغة اللهب المكون من أربعة عشر لونا. مر الوقت. في أحد الأيام، عاد أخيرا إلى مبنى الزنزانة بمفرده.
“هذا سيضعني في ذروة رتبة مستحضر أرواح الأرض! إذا كان بإمكاني صنع لهب بخمسة عشر لونا، فسأكون … مستحضر أرواح السماء!” تضخم قلبه من الترقب. لقد كان في الأراضي البرية لبعض الوقت الآن، وفهم قليلا عن مستحضري الأرواح. من الواضح أنه حتى العشائر الكبرى نظرت إلى مستحضر أرواح السماء على أنه قوي ومهم للغاية.
الخلية دي عادة مكانا صاخبا ومشغولا. كلما لم يكن الحراس حاضرين، كان السجناء ذوو الرداء الرمادي والسجناء في الجماجم على حد سواء يفعلون ما يحلو لهم.
بدأت الأرواح تتدفق في اللهب ذي الثلاثة عشر لونا، وهي عملية استغرقت وقتا أقل مما يستغرقه نصف عود بخور لتحترق. في تلك المرحلة ظهر اللون الرابع عشر!
حتى عندما كان الحراس حاضرين، تجاهلهم معظم السجناء. ومع ذلك، في اللحظة التي دخل فيها باي شياو تشون إلى الزنزانة، هدأ كل شيء.
بمجرد ظهوره، شبك يديه خلف ظهره وأعلن بشكل رائع، “أنا في الخدمة اليوم، لذا من الأفضل أن تتصرفوا جميعا”.
الآن بعد أن عاد باي شياو تشون إلى سجن الشيطان، لا يهم ما يحدث في الخارج. عاد بسرعة إلى مقره، وبعد الانتظار بضعة أيام للتأكد من عدم وجود تداعيات للأحداث الأخيرة، تنهد بارتياح أخيرا.
تمتم لنفسه: “لم يمض وقت طويل منذ أن نجح بلهب بثلاثة عشر لونا، والآن يمكنه بالفعل استحضار اللهب بالأربعة عشر لونا … هذا الطفل مثير للاهتمام للغاية.” نظرا لأن باي شياو تشون كان يعمل في زاوية نائية نسبيا، وقام بإعداد تعاويذ مقيدة وضبابه الغامض، لم يلاحظ أحد أنه استحضر لهبا بأربعة عشر لونا. لا أحد باستثناء هذا الرجل العجوز.
تسببت كلماته في ارتعاش السجناء ذوي الرداء الرمادي من الرعب. رفع العديد من السجناء في زنازين الجمجمة حواجبهم خوفا.
“محقق الظلام !!”
الآن بعد أن عاد باي شياو تشون، كان السجناء جميعا يتصرفون بحذر شديد. لم يرغب أي منهم في الإساءة إليه وبالتالي التسبب في مشاكل لأنفسهم. لذلك، ابتسموا جميعا بجحود، وتجمع حشد من السجناء ذوي الرداء الرمادي حوله لمرافقته.
“إنه ذلك المحقق المظلم الملعون باي!”
مع ذلك، لوح بيده، مبددا الضباب وتحول إلى شعاع من الضوء الذي انطلق مرة أخرى نحو مدخل الزنزانة.
في الأيام التي تلت ذلك، ذهب في دورية مع الفرقة 9 واستمر في العمل على صيغة اللهب المكون من أربعة عشر لونا. مر الوقت. في أحد الأيام، عاد أخيرا إلى مبنى الزنزانة بمفرده.
“هذا الرجل شرير ولا يرحم. لن أنسى أبدا اليوم المأساوي الذي استجوب فيه الشيطان القديم تشو …
“هذا الرجل شرير ولا يرحم. لن أنسى أبدا اليوم المأساوي الذي استجوب فيه الشيطان القديم تشو …
“هذا سيضعني في ذروة رتبة مستحضر أرواح الأرض! إذا كان بإمكاني صنع لهب بخمسة عشر لونا، فسأكون … مستحضر أرواح السماء!” تضخم قلبه من الترقب. لقد كان في الأراضي البرية لبعض الوقت الآن، وفهم قليلا عن مستحضري الأرواح. من الواضح أنه حتى العشائر الكبرى نظرت إلى مستحضر أرواح السماء على أنه قوي ومهم للغاية.
أما بالنسبة للسجناء الذين استجوبهم باي شياو تشون بالفعل في وقت ما في الماضي، فقد ارتجفوا بشكل واضح، ولمعت عيونهم بالرعب.
خلال تلك الأيام التسعة، قام بأربع محاولات، جميعها فاشلة. ومع ذلك، لم يدع ذلك يخيب آماله. صار لديه الكثير من الأرواح للعمل معها، وكل فشل قاده إلى فهم أعمق. في يومه العاشر داخل مبنى الزنزانة جلس هناك القرفصاء، وعيناه ملطختان بالدماء وشعره في حالة من الفوضى، لكن تعبيره مليئًا بالإثارة.
أبعد من ذلك كانت الرتبة الأرضية، والتي هي أكثر ندرة. كان لديهم مناصب عالية بشكل لا يصدق. ربما ليس بارتفاع الملوك السماويين، ولكن بالتأكيد أبعد من الديفا.
صمتت كل الخلية دي، وعندما مر باي شياو تشون، لم يصدر أي شخص أدنى صوت. بعد كل شيء، أصبح مشهورا جدا مؤخرا. ولم يفلت أي من السجناء القدامى في الزنزانة دي من الاستجواب على يديه.
الأكثر رعبا من ذلك كله هو مدى غموض أساليب استجوابه. بسبب الدخان الذي استخدمه، لم يستطع أحد أن يرى بوضوح ما حدث. ومع ذلك، يمكن للناس بالتأكيد سماع الصرخات المرعبة التي تنبعث من الدخان، ولن يتمكنوا أبدا من نسيانها.
أبعد من ذلك كانت الرتبة الأرضية، والتي هي أكثر ندرة. كان لديهم مناصب عالية بشكل لا يصدق. ربما ليس بارتفاع الملوك السماويين، ولكن بالتأكيد أبعد من الديفا.
الآن بعد أن عاد باي شياو تشون، كان السجناء جميعا يتصرفون بحذر شديد. لم يرغب أي منهم في الإساءة إليه وبالتالي التسبب في مشاكل لأنفسهم. لذلك، ابتسموا جميعا بجحود، وتجمع حشد من السجناء ذوي الرداء الرمادي حوله لمرافقته.
مع ذلك، لوح بيده، مبددا الضباب وتحول إلى شعاع من الضوء الذي انطلق مرة أخرى نحو مدخل الزنزانة.
صمتت كل الخلية دي، وعندما مر باي شياو تشون، لم يصدر أي شخص أدنى صوت. بعد كل شيء، أصبح مشهورا جدا مؤخرا. ولم يفلت أي من السجناء القدامى في الزنزانة دي من الاستجواب على يديه.
رفع باي شياو تشون ذقنه قليلا واستمتع بالنظرات المرعبة التي تركز عليه، متأملا كيف أنه بغض النظر عن المكان الذي ذهب إليه، فقد ارتفع دائمًا إلى أعلى المرتفعات.
“هذا سيضعني في ذروة رتبة مستحضر أرواح الأرض! إذا كان بإمكاني صنع لهب بخمسة عشر لونا، فسأكون … مستحضر أرواح السماء!” تضخم قلبه من الترقب. لقد كان في الأراضي البرية لبعض الوقت الآن، وفهم قليلا عن مستحضري الأرواح. من الواضح أنه حتى العشائر الكبرى نظرت إلى مستحضر أرواح السماء على أنه قوي ومهم للغاية.
الفصل 636: لهب بأربعة عشر لونا: نجاح!
“أنا رائع للغاية”، فكر. “حسنًا، ليس الأمر كما لو أنه هدفي. يجب أن أبقى بعيدا عن الأنظار “. بعد فترة، لوح بيده لطرد السجناء ذوي الرداء الرمادي، ثم تجول لفترة من الوقت بمفرده. في النهاية، وجد نفسه في الموقع البعيد حيث كان يعمل على استحضار لهبه من قبل، حيث جلس القرفصاء.
صمتت كل الخلية دي، وعندما مر باي شياو تشون، لم يصدر أي شخص أدنى صوت. بعد كل شيء، أصبح مشهورا جدا مؤخرا. ولم يفلت أي من السجناء القدامى في الزنزانة دي من الاستجواب على يديه.
“هذا المكان مثالي. متسع كبير لاستحضار اللهب”. أومأ برأسه بارتياح، وأقام بعض التعاويذ التقييدية، ثم لوح بيده لإرسال سحابة من الدخان. ثم أغمض عينيه للتأمل.
الخلية دي عادة مكانا صاخبا ومشغولا. كلما لم يكن الحراس حاضرين، كان السجناء ذوو الرداء الرمادي والسجناء في الجماجم على حد سواء يفعلون ما يحلو لهم.
“هذا الرجل شرير ولا يرحم. لن أنسى أبدا اليوم المأساوي الذي استجوب فيه الشيطان القديم تشو …
بعد مراجعة كل ما يعرفه عن اللهب ذي الأربعة عشر لونا، فتح عينيه وضرب حقيبته لاستدعاء باغودا اكتناز الروح. بعد ذلك، تجاوز تعبير خطير للغاية وجهه عندما بدأ العمل على استحضار اللهب ذي الأربعة عشر لونا.
عندما تدفقت الأرواح، قام بإيماءة تعويذة مزدوجة ثم لوح بأصابعه. على الفور، بدأت الأرواح في الاندفاع نحو كفه، حيث شكلوا لهبا. بدأ بلون واحد، أضاف إليه بسرعة المزيد من الألوان. لم يمض وقت طويل، باتَ لديه لهب بثلاثة عشر لونا، وهو ينتقل إلى اللون الرابع عشر.
خفق قلبه بالإثارة، لكن يده ظلت مستقرة للغاية حيث أرسل إحساسه السامي للسيطرة على الأمور. بدأ اللهب ذي الأربعة عشر لونا في الانكماش ببطء، وخلال هذه الفترة كان انتباهه مركزا تمامًا عليه.
“أنا رائع للغاية”، فكر. “حسنًا، ليس الأمر كما لو أنه هدفي. يجب أن أبقى بعيدا عن الأنظار “. بعد فترة، لوح بيده لطرد السجناء ذوي الرداء الرمادي، ثم تجول لفترة من الوقت بمفرده. في النهاية، وجد نفسه في الموقع البعيد حيث كان يعمل على استحضار لهبه من قبل، حيث جلس القرفصاء.
“أشعر بثقة كبيرة في قدرتي على النجاح مع لهب بأربعة عشر لونا. كل ما علي فعله هو إجراء بعض التعديلات للتعامل مع بعض المشكلات العشوائية…. أود أن أقول إنني يجب أن أكون قادرا على النجاح في غضون خمس محاولات!”
خلال تلك الأيام التسعة، قام بأربع محاولات، جميعها فاشلة. ومع ذلك، لم يدع ذلك يخيب آماله. صار لديه الكثير من الأرواح للعمل معها، وكل فشل قاده إلى فهم أعمق. في يومه العاشر داخل مبنى الزنزانة جلس هناك القرفصاء، وعيناه ملطختان بالدماء وشعره في حالة من الفوضى، لكن تعبيره مليئًا بالإثارة.
على الفور، بدأت الأرواح تتدفق نحو يده، وتتدفق في اللهب.
حتى عندما كان الحراس حاضرين، تجاهلهم معظم السجناء. ومع ذلك، في اللحظة التي دخل فيها باي شياو تشون إلى الزنزانة، هدأ كل شيء.
في غضون لحظات، ظهر لون آخر، الرابع عشر. ولكن بعد ذلك، تغير تعبير باي شياو تشون عندما غمز اللهب فجأة.
بعيون متلألئة، أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه. كل شيء سار بسلاسة كبيرة. بدأ بلهب أحادي اللون وعمل على طول الطريق حتى ثلاثة عشر لونا دون توقف. ثم نفض كمه، مما تسبب في خروج مجموعة ضخمة من الأرواح الشرّيرة. أخيرا، أطلق صيحة، وأرسل اللهب ذي الثلاثة عشر لونا ينتشر في بحر من اللهب.
مع ذلك، لوح بيده، مبددا الضباب وتحول إلى شعاع من الضوء الذي انطلق مرة أخرى نحو مدخل الزنزانة.
عبوس، نظر إلى يده، ثم أخرج مجموعة أخرى من الأرواح الشرّيرة للقيام بمحاولة أخرى. مرت تسعة أيام في تتابع سريع.
خلال تلك الأيام التسعة، قام بأربع محاولات، جميعها فاشلة. ومع ذلك، لم يدع ذلك يخيب آماله. صار لديه الكثير من الأرواح للعمل معها، وكل فشل قاده إلى فهم أعمق. في يومه العاشر داخل مبنى الزنزانة جلس هناك القرفصاء، وعيناه ملطختان بالدماء وشعره في حالة من الفوضى، لكن تعبيره مليئًا بالإثارة.
“لقد قمت بحل جميع المشاكل. هذه المرة، يجب أن أنجح في صنع لهب بأربعة عشر لونا!
تمتم لنفسه: “لم يمض وقت طويل منذ أن نجح بلهب بثلاثة عشر لونا، والآن يمكنه بالفعل استحضار اللهب بالأربعة عشر لونا … هذا الطفل مثير للاهتمام للغاية.” نظرا لأن باي شياو تشون كان يعمل في زاوية نائية نسبيا، وقام بإعداد تعاويذ مقيدة وضبابه الغامض، لم يلاحظ أحد أنه استحضر لهبا بأربعة عشر لونا. لا أحد باستثناء هذا الرجل العجوز.
“هذا سيضعني في ذروة رتبة مستحضر أرواح الأرض! إذا كان بإمكاني صنع لهب بخمسة عشر لونا، فسأكون … مستحضر أرواح السماء!” تضخم قلبه من الترقب. لقد كان في الأراضي البرية لبعض الوقت الآن، وفهم قليلا عن مستحضري الأرواح. من الواضح أنه حتى العشائر الكبرى نظرت إلى مستحضر أرواح السماء على أنه قوي ومهم للغاية.
تمتم لنفسه: “لم يمض وقت طويل منذ أن نجح بلهب بثلاثة عشر لونا، والآن يمكنه بالفعل استحضار اللهب بالأربعة عشر لونا … هذا الطفل مثير للاهتمام للغاية.” نظرا لأن باي شياو تشون كان يعمل في زاوية نائية نسبيا، وقام بإعداد تعاويذ مقيدة وضبابه الغامض، لم يلاحظ أحد أنه استحضر لهبا بأربعة عشر لونا. لا أحد باستثناء هذا الرجل العجوز.
“محقق الظلام !!”
أبعد من ذلك كانت الرتبة الأرضية، والتي هي أكثر ندرة. كان لديهم مناصب عالية بشكل لا يصدق. ربما ليس بارتفاع الملوك السماويين، ولكن بالتأكيد أبعد من الديفا.
بعيون متلألئة، أخذ نفسا عميقا وهدأ نفسه. كل شيء سار بسلاسة كبيرة. بدأ بلهب أحادي اللون وعمل على طول الطريق حتى ثلاثة عشر لونا دون توقف. ثم نفض كمه، مما تسبب في خروج مجموعة ضخمة من الأرواح الشرّيرة. أخيرا، أطلق صيحة، وأرسل اللهب ذي الثلاثة عشر لونا ينتشر في بحر من اللهب.
صمتت كل الخلية دي، وعندما مر باي شياو تشون، لم يصدر أي شخص أدنى صوت. بعد كل شيء، أصبح مشهورا جدا مؤخرا. ولم يفلت أي من السجناء القدامى في الزنزانة دي من الاستجواب على يديه.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
بدأت الأرواح تتدفق في اللهب ذي الثلاثة عشر لونا، وهي عملية استغرقت وقتا أقل مما يستغرقه نصف عود بخور لتحترق. في تلك المرحلة ظهر اللون الرابع عشر!
تسببت كلماته في ارتعاش السجناء ذوي الرداء الرمادي من الرعب. رفع العديد من السجناء في زنازين الجمجمة حواجبهم خوفا.
خلال تلك الأيام التسعة، قام بأربع محاولات، جميعها فاشلة. ومع ذلك، لم يدع ذلك يخيب آماله. صار لديه الكثير من الأرواح للعمل معها، وكل فشل قاده إلى فهم أعمق. في يومه العاشر داخل مبنى الزنزانة جلس هناك القرفصاء، وعيناه ملطختان بالدماء وشعره في حالة من الفوضى، لكن تعبيره مليئًا بالإثارة.
خفق قلبه بالإثارة، لكن يده ظلت مستقرة للغاية حيث أرسل إحساسه السامي للسيطرة على الأمور. بدأ اللهب ذي الأربعة عشر لونا في الانكماش ببطء، وخلال هذه الفترة كان انتباهه مركزا تمامًا عليه.
الأكثر رعبا من ذلك كله هو مدى غموض أساليب استجوابه. بسبب الدخان الذي استخدمه، لم يستطع أحد أن يرى بوضوح ما حدث. ومع ذلك، يمكن للناس بالتأكيد سماع الصرخات المرعبة التي تنبعث من الدخان، ولن يتمكنوا أبدا من نسيانها.
بعد ساعة، أغلق يده بعناية في قبضة، مما تسبب في اختفاء بحر اللهب في الداخل!
قفز القلب بداخله، وفتح يده ببطء، وكشف عن لسان لهب متألق بأربعة عشر لونا!
أشرق ضوء بدا أنه يفوق كل شيء من حوله، مصحوبا بحرارة مرعبة.
على الرغم من أن اللهب المكون من أربعة عشر لونا لن يكون كافيا لتهديد الديفا، إلا أنه قويا بما يكفي لتدمير معظم أنواع مزارعي الروح الوليدة!
خلال تلك الأيام التسعة، قام بأربع محاولات، جميعها فاشلة. ومع ذلك، لم يدع ذلك يخيب آماله. صار لديه الكثير من الأرواح للعمل معها، وكل فشل قاده إلى فهم أعمق. في يومه العاشر داخل مبنى الزنزانة جلس هناك القرفصاء، وعيناه ملطختان بالدماء وشعره في حالة من الفوضى، لكن تعبيره مليئًا بالإثارة.
على الرغم من أن اللهب المكون من أربعة عشر لونا لن يكون كافيا لتهديد الديفا، إلا أنه قويا بما يكفي لتدمير معظم أنواع مزارعي الروح الوليدة!
“أنا رائع للغاية”، فكر. “حسنًا، ليس الأمر كما لو أنه هدفي. يجب أن أبقى بعيدا عن الأنظار “. بعد فترة، لوح بيده لطرد السجناء ذوي الرداء الرمادي، ثم تجول لفترة من الوقت بمفرده. في النهاية، وجد نفسه في الموقع البعيد حيث كان يعمل على استحضار لهبه من قبل، حيث جلس القرفصاء.
“لقد نجحت! لقد فعلت ذلك أخيرا!” ضحك بصوت عالٍ من الفرح. “التالي هو لهب بخمسة عشر لونا. سيكون ذلك بالتأكيد صعبا للغاية. ولكن إذا تمكنت من العمل، فسأكون مستحضر أرواح السماء. على الرغم من أن مثل هذا اللهب لن يفيدني كثيرا ما لم أزيد من براعتي القتالية أولا …” قمع حماسه، وضع اللهب ذي الأربعة عشر لونا بعيدا، ثم أحصى عدد الأرواح التي تركها.
“إذا أجريت تعزيزات روحية بأربعة عشر ضعفا على كل الأشياء التي أمتلكها … ثم على الرغم من أنني لست في مستوى الروح الوليدة بعد، إلا أن براعتي القتالية ستظل عالية جدا “. مجرد التفكير في ذلك جعله متحمسا. بعد كل شيء، كان دائمًا يركز بشدة على تجهيز نفسه إلى أقصى الحدود.
“هذا سيضعني في ذروة رتبة مستحضر أرواح الأرض! إذا كان بإمكاني صنع لهب بخمسة عشر لونا، فسأكون … مستحضر أرواح السماء!” تضخم قلبه من الترقب. لقد كان في الأراضي البرية لبعض الوقت الآن، وفهم قليلا عن مستحضري الأرواح. من الواضح أنه حتى العشائر الكبرى نظرت إلى مستحضر أرواح السماء على أنه قوي ومهم للغاية.
دون أدنى تردد، قرر أنه يجب عليه إجراء تعزيز الروح. ومع ذلك، قبل أن يتمكن حتى من سحب مقلاة السلحفاة، فكر فجأة في شيء ما. “انتظر، هناك الكثير من العيون هنا … حتى مع ضبابي للاخفاء، يجب أن أكون حذرا قدر الإمكان. مقلتي كنز حقيقي، ولا يمكنني السماح لأي شخص برؤيتها. انتظر. انتظر! يجب أن أكون حذرا هنا في الأراضي البرية. لا أستطيع أن أثير ضجة كبيرة!”
مع ذلك، لوح بيده، مبددا الضباب وتحول إلى شعاع من الضوء الذي انطلق مرة أخرى نحو مدخل الزنزانة.
الخلية دي عادة مكانا صاخبا ومشغولا. كلما لم يكن الحراس حاضرين، كان السجناء ذوو الرداء الرمادي والسجناء في الجماجم على حد سواء يفعلون ما يحلو لهم.
أثناء مغادرته، صادف أن هناك رجل عجوز يجلس القرفصاء في إحدى خلايا الجمجمة على مسافة بعيدة. لديه وحمة حمراء على وجهه، وبدا مثل السجناء الآخرين في كل جانب. ومع ذلك، عندما غادر باي شياو تشون، نظر لأعلى، ويمكن رؤية وميض غامض في عينيه.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
بعد مراجعة كل ما يعرفه عن اللهب ذي الأربعة عشر لونا، فتح عينيه وضرب حقيبته لاستدعاء باغودا اكتناز الروح. بعد ذلك، تجاوز تعبير خطير للغاية وجهه عندما بدأ العمل على استحضار اللهب ذي الأربعة عشر لونا.
تمتم لنفسه: “لم يمض وقت طويل منذ أن نجح بلهب بثلاثة عشر لونا، والآن يمكنه بالفعل استحضار اللهب بالأربعة عشر لونا … هذا الطفل مثير للاهتمام للغاية.” نظرا لأن باي شياو تشون كان يعمل في زاوية نائية نسبيا، وقام بإعداد تعاويذ مقيدة وضبابه الغامض، لم يلاحظ أحد أنه استحضر لهبا بأربعة عشر لونا. لا أحد باستثناء هذا الرجل العجوز.
ترجمة – Finx
أثناء مغادرته، صادف أن هناك رجل عجوز يجلس القرفصاء في إحدى خلايا الجمجمة على مسافة بعيدة. لديه وحمة حمراء على وجهه، وبدا مثل السجناء الآخرين في كل جانب. ومع ذلك، عندما غادر باي شياو تشون، نظر لأعلى، ويمكن رؤية وميض غامض في عينيه.
بعد لحظات، أغلق الرجل العجوز عينيه.
الآن بعد أن عاد باي شياو تشون، كان السجناء جميعا يتصرفون بحذر شديد. لم يرغب أي منهم في الإساءة إليه وبالتالي التسبب في مشاكل لأنفسهم. لذلك، ابتسموا جميعا بجحود، وتجمع حشد من السجناء ذوي الرداء الرمادي حوله لمرافقته.
————————————————————————
“محقق الظلام !!”
الخلية دي عادة مكانا صاخبا ومشغولا. كلما لم يكن الحراس حاضرين، كان السجناء ذوو الرداء الرمادي والسجناء في الجماجم على حد سواء يفعلون ما يحلو لهم.
هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly
على الفور، بدأت الأرواح تتدفق نحو يده، وتتدفق في اللهب.
ترجمة – Finx
مع ذلك، لوح بيده، مبددا الضباب وتحول إلى شعاع من الضوء الذي انطلق مرة أخرى نحو مدخل الزنزانة.
