Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 643

لو شيو القوي
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لو شيو القوي

الفصل 643: لو شيو القوي

حتى عندما غادرت الكلمات فم باي شياو تشون، تومض عيون لو شيو بغضب، ومع ذلك، لم يتطابق ذلك مع التعبير الغريب الذي ظهر على وجهه على الإطلاق.

 

 

خلال نصف الشهر الذي مر بعد أن تحول باي شياو تشون من حارس إلى سجين، تغيرت مدينة الأشباح العملاقة. لم يعد هناك ضغط يثقل كاهل المدينة. بدلا من ذلك، أصبحت مرة أخرى مكانا صاخبا. بالنسبة لمعظم الناس، كانت كل الشائعات التي انتشرت مجرد شائعات.

علاوة على ذلك، ولأنه لا يزال المحقق المظلم رقم واحد، استمر في تلقي طلبات الاستجواب من عنابر الزنزانات الثلاثة الأخرى. ولأنه لم يفشل أبدا في الحصول على معلومات في الاستجواب، نمت شهرته.

 

 

استمرت العشائر الثلاث الكبرى في شراء جميع الأرواح في مدينة الأشباح العملاقة، تمامًا كما كانت من قبل. عاد كل شيء تقريبًا إلى طبيعته. الاختلاف الطفيف الوحيد هو أن المركيز العشرة العظماء لمدينة الأشباح العملاقة، الذين لم يظهروا عادة في الكثير من الأماكن العامة، أصبحوا الآن أكثر شيوعا في المدينة.

من جميع المظاهر الخارجية، لم يكن هناك أي شيء يحدث في المدينة جدير بالملاحظة بشكل خاص. أما بالنسبة للعشائر الثلاث الكبرى، فقد ظل بطاركة ديفا جميعا في تأمل منعزل، أو على الأقل، هذا ما صرحت به العشائر علنا.

 

 

من جميع المظاهر الخارجية، لم يكن هناك أي شيء يحدث في المدينة جدير بالملاحظة بشكل خاص. أما بالنسبة للعشائر الثلاث الكبرى، فقد ظل بطاركة ديفا جميعا في تأمل منعزل، أو على الأقل، هذا ما صرحت به العشائر علنا.

 

 

 

في السر، كان بطاركة ديفا الثلاثة ينظرون باستمرار إلى السماء، كما لو … إنهم ينتظرون شيئا.

 

 

سرعان ما كانوا في الخلية بي، والتي لم تكن كبيرة مثل كتلة الخلية أي، لكنها كانت أكبر بكثير من الخلية دي. كانت الزنازين هناك أيضًا أكثر إثارة للإعجاب، وكان السجناء بداخلها أكثر وحشية بكثير من السجناء في الزنزانة دي.

مرت سبعة أيام أخرى، كان خلالها سكان مدينة الأشباح العملاقة مشغولين بحياتهم كما كانوا دائمًا. في هذه الأثناء، تحت الخندق، في سجن الشيطان، كانت حياة باي شياو تشون رائعة. على الرغم من أنه سجينا من الناحية الفنية، إلا أنه حصل على معاملة خاصة في الزنزانة دي، لدرجة أن الأمور  هي نفسها تقريبًا بالنسبة له كما كانت عندما كان حارسًا.

 

 

لقد بدأ في الواقع قلقا بعض الشيء، مثل شخص ما عندما تمت مقاطعته في منتصف شيء مهم للغاية.

علاوة على ذلك، ولأنه لا يزال المحقق المظلم رقم واحد، استمر في تلقي طلبات الاستجواب من عنابر الزنزانات الثلاثة الأخرى. ولأنه لم يفشل أبدا في الحصول على معلومات في الاستجواب، نمت شهرته.

 

 

ضحك باي شياو تشون بحرارة وقال، “آه، لا مشكلة على الإطلاق، يا إخوتي. كل ما على الخلية بي فعله هو تقديم الطلب، وسأفعل كل ما في وسعي للمساعدة أو المكافأة أم لا “.

في الوقت الحالي، كان نائب السجان وعشرة قادة من الخلية بي يتجمعون حوله، ويقودونه في اتجاه الزنزانة الخاصة بهم.

لقد بدأ في الواقع قلقا بعض الشيء، مثل شخص ما عندما تمت مقاطعته في منتصف شيء مهم للغاية.

 

سرعان ما كانوا في الخلية بي، والتي لم تكن كبيرة مثل كتلة الخلية أي، لكنها كانت أكبر بكثير من الخلية دي. كانت الزنازين هناك أيضًا أكثر إثارة للإعجاب، وكان السجناء بداخلها أكثر وحشية بكثير من السجناء في الزنزانة دي.

“الأخ باي هاو، أنت حقا تقدم لنا معروفا هنا. أن لو شيو شرير غادر، وبغض النظر عن الأساليب التي نستخدمها، لا يمكننا ببساطة حمله على إخبارنا بمكان مخبأ نهبه “.

 

 

شبك باي شياو تشون يديه خلف ظهره، وأمسك ذقنه وقال بفخر، “الأشخاص الذين أستجوبهم يبدأون دائمًا في رفض التحدث، لكن بعد بضع ساعات، لن يصمتوا.”

“هذا صحيح، الأخ باي هاو. إذا تمكنت من جعله يتحدث، فسنمنحك ثلاثين بالمائة كمكافأة لك “. بينما كانت المجموعة تثرثر، ألقوا نظرات مبتسمة على باي شياو تشون. عند هذه النقطة، كان مشهورا للغاية، وجميع الحراس يعرفون أن الوقوف إلى جانبه الجيد هو الطريق إلى الثروة.

أمسك بها لو شيو بحماس وحشوها في فمه. مر وقت كافٍ لنصف عود بخور ليحترق، وبعد ذلك صرخ بجنون، “أعطني أخرى! لا، أعطني ثلاثة!!”

 

 

ضحك باي شياو تشون بحرارة وقال، “آه، لا مشكلة على الإطلاق، يا إخوتي. كل ما على الخلية بي فعله هو تقديم الطلب، وسأفعل كل ما في وسعي للمساعدة أو المكافأة أم لا “.

طريقته بالكلمات تركت المجموعة من الخلية بي تشعر بسعادة بالغة. بالطبع، لا بد من الحفاظ على تقاليد سجن الشيطان. سواء كان ذلك من أجل التقاليد أو للحفاظ على علاقة جيدة، فإنهم سيعطونه بالتأكيد حصة بغض النظر عن مدى تهذيبه في المقدمة.

 

 

طريقته بالكلمات تركت المجموعة من الخلية بي تشعر بسعادة بالغة. بالطبع، لا بد من الحفاظ على تقاليد سجن الشيطان. سواء كان ذلك من أجل التقاليد أو للحفاظ على علاقة جيدة، فإنهم سيعطونه بالتأكيد حصة بغض النظر عن مدى تهذيبه في المقدمة.

 

 

 

لم يمض وقت طويل، حتى وصلوا خارج الخلية دي. على طول الطريق، كان أي حراس صادفوا يبتسم وينادي تحية باي شياو تشون. وبالطبع، يرد دائمًا تحياتهم. كانت هذه ببساطة الطريقة التي فعل بها باي شياو تشون الأشياء. عندما عامله الناس بشكل جيد، فعل الشيء نفسه في المقابل، مما أدى دائمًا إلى شعور الناس بالسعادة تجاهه أكثر فأكثر.

“ما هو … ماذا يحدث؟ إنه لا يعمل؟ هو… هل هو في الواقع يحب ذلك؟” شعر باي شياو تشون أن عالمه ينهار من حوله. لم يكن يتخيل أبدا أن شخصا ما سيستمتع بالفعل بآثار حبوب الشهوة الجنسية….

 

ظهرت حبات العرق على جبين باي شياو تشون في غرابة الموقف. لوح بيده، وأرسل المسحوق المتبقي إلى لو شيو.

سرعان ما كانوا في الخلية بي، والتي لم تكن كبيرة مثل كتلة الخلية أي، لكنها كانت أكبر بكثير من الخلية دي. كانت الزنازين هناك أيضًا أكثر إثارة للإعجاب، وكان السجناء بداخلها أكثر وحشية بكثير من السجناء في الزنزانة دي.

 

 

 

لم يمض وقت طويل حتى توقفوا أمام خلية جمجمة معينة، عندها قال نائب السجان بأدب: “حسنًا، ها نحن ذا. الآن الأمر كله متروك لك، الأخ باي هاو “.

 

 

قال لو شيو، وهو يتطلع إلى القوة الطبية في يد باي شياو تشون، “أعطني المزيد! أسرعوا، أعطني المزيد …”

أومأ باي شياو تشون بيديه خلف ظهره ونظر إلى الزنزانة، التي بداخلها مزارع روح في منتصف العمر لم يكن سوى لو شيو. على الرغم من أن الرجل بدا مرتاحا تمامًا، اتسعت عيناه قليلا عندما رأى باي شياو تشون. بعد كل شيء، كان قد سمع الشائعات حول المحقق المظلم رقم واحد.

“هذا صحيح، الأخ باي هاو. إذا تمكنت من جعله يتحدث، فسنمنحك ثلاثين بالمائة كمكافأة لك “. بينما كانت المجموعة تثرثر، ألقوا نظرات مبتسمة على باي شياو تشون. عند هذه النقطة، كان مشهورا للغاية، وجميع الحراس يعرفون أن الوقوف إلى جانبه الجيد هو الطريق إلى الثروة.

 

 

ابتسم لو شيو، ثم تحدث بصوت ناعم، “لست بحاجة إلى إضاعة وقتك معي. أنا لست من النوع الضيق الشفة. ومع ذلك، فقد دمرت قاعدة زراعتي، وأنا سأموت. في الواقع، لن أستمر لأكثر من عشر سنوات. لذلك، لدي مطلب واحد فقط أنا متأكد من أن سجن الشيطان يمكن أن يلبيه، مع الأخذ في الاعتبار مدى قوتكم. أريد مائة مزارعة جميلة يوميا لإبقائي مرتاحا. بعد عشر سنوات من الآن، عندما أكون على فراش الموت، سأخبرك بكل التفاصيل حول مخبأ الغنائم “.

 

 

 

تجاهل باي شياو تشون كلماته تمامًا. بعد أن فتح أحد الحراس باب الزنزانة، دخل، وانتشر الدخان الأسود في كل الاتجاهات.

 

 

 

تحمس حراس الخلية بي على الفور، بينما بدأ لو شيو في اللهاث. قال وهو يحدق في باي شياو تشون، “ماذا تفعل !؟ فقط انتظر عشر سنوات! ليس الأمر كما لو أنني أخاف من الموت أو شيء من هذا القبيل. إذا لم تعطني ما أريد، فلن أقول كلمة واحدة!

قبل أن يتمكن باي شياو تشون من التعافي من صدمته، ارتجف لو شيو. بخلاف غمره بالعرق، عاد الآن تمامًا إلى حالته الطبيعية. فتح عينيه، صرخ، “هل لديك المزيد؟ أعطني المزيد!”

 

كان هذا رد فعل مختلفًا تمامًا عن رد فعل السجناء عادة عندما أجرى باي شياو تشون الاستجوابات. لم يقتصر الأمر على أن لو شيو لا يبدو أنه يعاني من الألم على الإطلاق، ولكن النظرة الغريبة على وجهه استمرت فقط لمدة عشرة أنفاس قبل أن يبدو طبيعيا كما كان قبل لحظات. كان جلده مغطى بلمعان العرق، وعيناه تلمعان وهو ينظر إلى باي شياو تشون وقال، “ماذا حدث؟ هل لديك المزيد؟”

قال باي شياو تشون وهو ينظف حلقه، “انظر، دعنا نتحدث عن الأمور. لقد سمعت عني، أليس كذلك؟ عندما أطرح الأسئلة، أخيف حتى نفسي! ما الهدف من محاولة الصمود؟”

صُدم باي شياو تشون بسلوك لو شيو لدرجة أنه باتَ يلهث. ومع ذلك، صار فضوله منزعجا أيضًا، لذلك أخرج حبة أخرى وألقى بها.

 

من جميع المظاهر الخارجية، لم يكن هناك أي شيء يحدث في المدينة جدير بالملاحظة بشكل خاص. أما بالنسبة للعشائر الثلاث الكبرى، فقد ظل بطاركة ديفا جميعا في تأمل منعزل، أو على الأقل، هذا ما صرحت به العشائر علنا.

بناء على ما قاله له الحراس في الطريق، كان لو شيو هذا حارسًا للمدينة قبل حبسه.

 

 

“هاه؟” صُعق باي شياو تشون. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها موقفا كهذا. نظر إلى بعض المسحوق الطبي المتبقي في يده، وتساءل لفترة وجيزة عما إذا كان قد أمسك بالحبة الخطأ. ومع ذلك، بعد التأكد من أنها كانت حبة مثير للشهوة الجنسية، نظر مرة أخرى إلى لو شيو في حالة من الصدمة.

فيما يتعلق بسبب سجنه، لم يكن لديه أحد يلومه على هذه المسألة سوى نفسه. كان من النوع الذي يسعى للانتقام من أصغر مظلمة، وسيفعل كل ما في وسعه لقتل الأشخاص الذين لا يحبهم، ثم القضاء على أسرهم بأكملها. كما استخدم سلطته كحارس للمدينة لمداهمة مقرات العديد من العشائر الصغيرة داخل المدينة وأخذ كل ثرواتهم. على مر السنين، كان قد بنى تراكما كبيرا من الثروة.

مرت سبعة أيام أخرى، كان خلالها سكان مدينة الأشباح العملاقة مشغولين بحياتهم كما كانوا دائمًا. في هذه الأثناء، تحت الخندق، في سجن الشيطان، كانت حياة باي شياو تشون رائعة. على الرغم من أنه سجينا من الناحية الفنية، إلا أنه حصل على معاملة خاصة في الزنزانة دي، لدرجة أن الأمور  هي نفسها تقريبًا بالنسبة له كما كانت عندما كان حارسًا.

 

 

إذا كان هذا هو كل ما في رذائله، فربما سيكون قادرا على الإفلات من كل شيء. بعد كل شيء، جعله وضعه كحارس مدينة من الصعب التعامل معه. ومع ذلك، هو أيضًا زميلا فاسقا، واستغل العديد من النساء خلال ما يسمى ب “غاراته”. قبل بضعة أيام، كان قد أجبر نفسه على مزارعة تصادف أنها مرتبطة بأحد ماركيز مدينة الأشباح العملاقة. هذا ما أدى في النهاية إلى سقوطه. أصيب الماركيز الغاضب بقاعدة زراعته بالشلل، وبدلا من قتله، أرسلوه ليتم حبسه في سجن الشيطان.

 

 

في سجن الشيطان، كان منجم ذهب مثله من النوع الذي لن يتركه الحراس أبدا. ومع ذلك، لأنه يعلم أنه ليس لديه سوى وقت قصير للعيش، استمر في تقديم جميع أنواع المطالب مقابل التحدث. لم تكن الخلية بي غير قادر على تلبية جميع مطالبه فحسب، بل لم يرغبوا في الانتظار عشر سنوات، وبالتالي طلبوا المساعدة من باي شياو تشون.

لقد بدأ في الواقع قلقا بعض الشيء، مثل شخص ما عندما تمت مقاطعته في منتصف شيء مهم للغاية.

 

سرعان ما كانوا في الخلية بي، والتي لم تكن كبيرة مثل كتلة الخلية أي، لكنها كانت أكبر بكثير من الخلية دي. كانت الزنازين هناك أيضًا أكثر إثارة للإعجاب، وكان السجناء بداخلها أكثر وحشية بكثير من السجناء في الزنزانة دي.

قال لو شيو بصوت عالٍ، وهو يتراجع بضع خطوات، “ليست هناك حاجة للتحدث عن أي شيء!”

 

 

خلال نصف الشهر الذي مر بعد أن تحول باي شياو تشون من حارس إلى سجين، تغيرت مدينة الأشباح العملاقة. لم يعد هناك ضغط يثقل كاهل المدينة. بدلا من ذلك، أصبحت مرة أخرى مكانا صاخبا. بالنسبة لمعظم الناس، كانت كل الشائعات التي انتشرت مجرد شائعات.

تنهد باي شياو تشون. حتى الآن، لم يصادف سجينا واحدا في سجن الشيطان كان على استعداد للتعاون. هز رأسه، ربت على حقيبته بطريقة ممارسة للغاية لإخراج حبوب مثير للشهوة الجنسية. بعد سحقها، أرسل المسحوق الناتج إلى لو شيو، الذي لم يستطع منعه من دخول فمه وأنفه.

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly

شبك باي شياو تشون يديه خلف ظهره، وأمسك ذقنه وقال بفخر، “الأشخاص الذين أستجوبهم يبدأون دائمًا في رفض التحدث، لكن بعد بضع ساعات، لن يصمتوا.”

 

 

قال لو شيو بصوت عالٍ، وهو يتراجع بضع خطوات، “ليست هناك حاجة للتحدث عن أي شيء!”

حتى عندما غادرت الكلمات فم باي شياو تشون، تومض عيون لو شيو بغضب، ومع ذلك، لم يتطابق ذلك مع التعبير الغريب الذي ظهر على وجهه على الإطلاق.

 

 

 

كان هذا رد فعل مختلفًا تمامًا عن رد فعل السجناء عادة عندما أجرى باي شياو تشون الاستجوابات. لم يقتصر الأمر على أن لو شيو لا يبدو أنه يعاني من الألم على الإطلاق، ولكن النظرة الغريبة على وجهه استمرت فقط لمدة عشرة أنفاس قبل أن يبدو طبيعيا كما كان قبل لحظات. كان جلده مغطى بلمعان العرق، وعيناه تلمعان وهو ينظر إلى باي شياو تشون وقال، “ماذا حدث؟ هل لديك المزيد؟”

تنهد باي شياو تشون. حتى الآن، لم يصادف سجينا واحدا في سجن الشيطان كان على استعداد للتعاون. هز رأسه، ربت على حقيبته بطريقة ممارسة للغاية لإخراج حبوب مثير للشهوة الجنسية. بعد سحقها، أرسل المسحوق الناتج إلى لو شيو، الذي لم يستطع منعه من دخول فمه وأنفه.

 

 

لقد بدأ في الواقع قلقا بعض الشيء، مثل شخص ما عندما تمت مقاطعته في منتصف شيء مهم للغاية.

من جميع المظاهر الخارجية، لم يكن هناك أي شيء يحدث في المدينة جدير بالملاحظة بشكل خاص. أما بالنسبة للعشائر الثلاث الكبرى، فقد ظل بطاركة ديفا جميعا في تأمل منعزل، أو على الأقل، هذا ما صرحت به العشائر علنا.

 

أمسك بها لو شيو بحماس وحشوها في فمه. مر وقت كافٍ لنصف عود بخور ليحترق، وبعد ذلك صرخ بجنون، “أعطني أخرى! لا، أعطني ثلاثة!!”

“هاه؟” صُعق باي شياو تشون. هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها موقفا كهذا. نظر إلى بعض المسحوق الطبي المتبقي في يده، وتساءل لفترة وجيزة عما إذا كان قد أمسك بالحبة الخطأ. ومع ذلك، بعد التأكد من أنها كانت حبة مثير للشهوة الجنسية، نظر مرة أخرى إلى لو شيو في حالة من الصدمة.

تنهد باي شياو تشون. حتى الآن، لم يصادف سجينا واحدا في سجن الشيطان كان على استعداد للتعاون. هز رأسه، ربت على حقيبته بطريقة ممارسة للغاية لإخراج حبوب مثير للشهوة الجنسية. بعد سحقها، أرسل المسحوق الناتج إلى لو شيو، الذي لم يستطع منعه من دخول فمه وأنفه.

 

 

قال لو شيو، وهو يتطلع إلى القوة الطبية في يد باي شياو تشون، “أعطني المزيد! أسرعوا، أعطني المزيد …”

علاوة على ذلك، ولأنه لا يزال المحقق المظلم رقم واحد، استمر في تلقي طلبات الاستجواب من عنابر الزنزانات الثلاثة الأخرى. ولأنه لم يفشل أبدا في الحصول على معلومات في الاستجواب، نمت شهرته.

 

سرعان ما كانوا في الخلية بي، والتي لم تكن كبيرة مثل كتلة الخلية أي، لكنها كانت أكبر بكثير من الخلية دي. كانت الزنازين هناك أيضًا أكثر إثارة للإعجاب، وكان السجناء بداخلها أكثر وحشية بكثير من السجناء في الزنزانة دي.

ظهرت حبات العرق على جبين باي شياو تشون في غرابة الموقف. لوح بيده، وأرسل المسحوق المتبقي إلى لو شيو.

تحمس حراس الخلية بي على الفور، بينما بدأ لو شيو في اللهاث. قال وهو يحدق في باي شياو تشون، “ماذا تفعل !؟ فقط انتظر عشر سنوات! ليس الأمر كما لو أنني أخاف من الموت أو شيء من هذا القبيل. إذا لم تعطني ما أريد، فلن أقول كلمة واحدة!

 

يمكن رؤية تعبير غريب على وجه باي شياو تشون وهو يخرج حبة أخرى. إذا لم تكن قاعدة زراعة لو شيو قد أصيبت بالشلل، لكان قد هاجم باي شياو تشون لمحاولة الاستيلاء عليها. في تلك المرحلة، قام باي شياو تشون بمسح حلقه وقال بشكل محرج، “أم … أخبرني أين تخبئ غنائمك، ثم سأعطيك واحدة أخرى “.

متحمس، قفز لو شيو على قدميه وابتلع المسحوق. ثم مرت به هزة، وانحنى على جدار الزنزانة، وأغلق عينيه كما لو أنه في حالة سكر. عند هذه النقطة، كانت فروة رأس باي شياو تشون تشعر بالوخز من الصدمة، وتراجع دون وعي بضع خطوات، ونظر إلى لو شيو كما لو أنه شبحا.

 

 

ابتسم لو شيو، ثم تحدث بصوت ناعم، “لست بحاجة إلى إضاعة وقتك معي. أنا لست من النوع الضيق الشفة. ومع ذلك، فقد دمرت قاعدة زراعتي، وأنا سأموت. في الواقع، لن أستمر لأكثر من عشر سنوات. لذلك، لدي مطلب واحد فقط أنا متأكد من أن سجن الشيطان يمكن أن يلبيه، مع الأخذ في الاعتبار مدى قوتكم. أريد مائة مزارعة جميلة يوميا لإبقائي مرتاحا. بعد عشر سنوات من الآن، عندما أكون على فراش الموت، سأخبرك بكل التفاصيل حول مخبأ الغنائم “.

“ما هو … ماذا يحدث؟ إنه لا يعمل؟ هو… هل هو في الواقع يحب ذلك؟” شعر باي شياو تشون أن عالمه ينهار من حوله. لم يكن يتخيل أبدا أن شخصا ما سيستمتع بالفعل بآثار حبوب الشهوة الجنسية….

في سجن الشيطان، كان منجم ذهب مثله من النوع الذي لن يتركه الحراس أبدا. ومع ذلك، لأنه يعلم أنه ليس لديه سوى وقت قصير للعيش، استمر في تقديم جميع أنواع المطالب مقابل التحدث. لم تكن الخلية بي غير قادر على تلبية جميع مطالبه فحسب، بل لم يرغبوا في الانتظار عشر سنوات، وبالتالي طلبوا المساعدة من باي شياو تشون.

 

 

“إنه … منحرف كامل!”

 

 

 

قبل أن يتمكن باي شياو تشون من التعافي من صدمته، ارتجف لو شيو. بخلاف غمره بالعرق، عاد الآن تمامًا إلى حالته الطبيعية. فتح عينيه، صرخ، “هل لديك المزيد؟ أعطني المزيد!”

 

 

 

صُدم باي شياو تشون بسلوك لو شيو لدرجة أنه باتَ يلهث. ومع ذلك، صار فضوله منزعجا أيضًا، لذلك أخرج حبة أخرى وألقى بها.

فيما يتعلق بسبب سجنه، لم يكن لديه أحد يلومه على هذه المسألة سوى نفسه. كان من النوع الذي يسعى للانتقام من أصغر مظلمة، وسيفعل كل ما في وسعه لقتل الأشخاص الذين لا يحبهم، ثم القضاء على أسرهم بأكملها. كما استخدم سلطته كحارس للمدينة لمداهمة مقرات العديد من العشائر الصغيرة داخل المدينة وأخذ كل ثرواتهم. على مر السنين، كان قد بنى تراكما كبيرا من الثروة.

 

سرعان ما كانوا في الخلية بي، والتي لم تكن كبيرة مثل كتلة الخلية أي، لكنها كانت أكبر بكثير من الخلية دي. كانت الزنازين هناك أيضًا أكثر إثارة للإعجاب، وكان السجناء بداخلها أكثر وحشية بكثير من السجناء في الزنزانة دي.

أمسك بها لو شيو بحماس وحشوها في فمه. مر وقت كافٍ لنصف عود بخور ليحترق، وبعد ذلك صرخ بجنون، “أعطني أخرى! لا، أعطني ثلاثة!!”

سرعان ما كانوا في الخلية بي، والتي لم تكن كبيرة مثل كتلة الخلية أي، لكنها كانت أكبر بكثير من الخلية دي. كانت الزنازين هناك أيضًا أكثر إثارة للإعجاب، وكان السجناء بداخلها أكثر وحشية بكثير من السجناء في الزنزانة دي.

 

مرت سبعة أيام أخرى، كان خلالها سكان مدينة الأشباح العملاقة مشغولين بحياتهم كما كانوا دائمًا. في هذه الأثناء، تحت الخندق، في سجن الشيطان، كانت حياة باي شياو تشون رائعة. على الرغم من أنه سجينا من الناحية الفنية، إلا أنه حصل على معاملة خاصة في الزنزانة دي، لدرجة أن الأمور  هي نفسها تقريبًا بالنسبة له كما كانت عندما كان حارسًا.

يمكن رؤية تعبير غريب على وجه باي شياو تشون وهو يخرج حبة أخرى. إذا لم تكن قاعدة زراعة لو شيو قد أصيبت بالشلل، لكان قد هاجم باي شياو تشون لمحاولة الاستيلاء عليها. في تلك المرحلة، قام باي شياو تشون بمسح حلقه وقال بشكل محرج، “أم … أخبرني أين تخبئ غنائمك، ثم سأعطيك واحدة أخرى “.

ظهرت حبات العرق على جبين باي شياو تشون في غرابة الموقف. لوح بيده، وأرسل المسحوق المتبقي إلى لو شيو.

————————————————————————

تجاهل باي شياو تشون كلماته تمامًا. بعد أن فتح أحد الحراس باب الزنزانة، دخل، وانتشر الدخان الأسود في كل الاتجاهات.

 

 

هذا الفصل برعاية الداعم الرئيسي للرواية Shaly

تنهد باي شياو تشون. حتى الآن، لم يصادف سجينا واحدا في سجن الشيطان كان على استعداد للتعاون. هز رأسه، ربت على حقيبته بطريقة ممارسة للغاية لإخراج حبوب مثير للشهوة الجنسية. بعد سحقها، أرسل المسحوق الناتج إلى لو شيو، الذي لم يستطع منعه من دخول فمه وأنفه.

 

يمكن رؤية تعبير غريب على وجه باي شياو تشون وهو يخرج حبة أخرى. إذا لم تكن قاعدة زراعة لو شيو قد أصيبت بالشلل، لكان قد هاجم باي شياو تشون لمحاولة الاستيلاء عليها. في تلك المرحلة، قام باي شياو تشون بمسح حلقه وقال بشكل محرج، “أم … أخبرني أين تخبئ غنائمك، ثم سأعطيك واحدة أخرى “.

ترجمة – Finx

كان هذا رد فعل مختلفًا تمامًا عن رد فعل السجناء عادة عندما أجرى باي شياو تشون الاستجوابات. لم يقتصر الأمر على أن لو شيو لا يبدو أنه يعاني من الألم على الإطلاق، ولكن النظرة الغريبة على وجهه استمرت فقط لمدة عشرة أنفاس قبل أن يبدو طبيعيا كما كان قبل لحظات. كان جلده مغطى بلمعان العرق، وعيناه تلمعان وهو ينظر إلى باي شياو تشون وقال، “ماذا حدث؟ هل لديك المزيد؟”

 

لم يمض وقت طويل حتى توقفوا أمام خلية جمجمة معينة، عندها قال نائب السجان بأدب: “حسنًا، ها نحن ذا. الآن الأمر كله متروك لك، الأخ باي هاو “.

علاوة على ذلك، ولأنه لا يزال المحقق المظلم رقم واحد، استمر في تلقي طلبات الاستجواب من عنابر الزنزانات الثلاثة الأخرى. ولأنه لم يفشل أبدا في الحصول على معلومات في الاستجواب، نمت شهرته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط