Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 682

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 682: التغييرات

تم إعدام جميع الأشخاص الذين احتقروا باي هاو على يد تشين هاي ورجاله. لم يتمكنوا حتى من المقاومة. شيوخ السلالة المباشرة الذين طاردوا باي هاو خارج العشيرة أو هاجموه في مدينة الشبح العملاق طغى عليهم اليأس. تمكن عدد قليل منهم من القتال، ولكن بعد ذلك، لطخوا بالدماء، زأروا وحاولوا الفرار في اتجاهات مُختلِفة.

 

“كانت والدتك عاهرة، يا ابن العاهرة. مر من هنا. ألا تكرهني؟ لماذا لا تقتلني بنفسك؟!؟ الشيء الوحيد الذي يؤسفني هو أن الأشخاص الذين أرسلتهم لقتلك فشلوا في مهمتهم !!”

أشار باي شياوتشون في اتجاه عشيرة باي، وليس إلى أعضاء السلالة المساعدة، ولكن إلى السلالة المباشرة المطوقة!

 

 

تشين هاي إلى جانبه طوال الوقت، وبمجرد أن أشار باي شياوتشون، ارتفعت نية قتل الرجل.

 تصرُفِهِ في توجيه إصبعه مثل تحطّمَ الرعد. لم يلقي خطابًا. لم يظهر. لقد أشار ببساطة.

 

 

 

تشين هاي إلى جانبه طوال الوقت، وبمجرد أن أشار باي شياوتشون، ارتفعت نية قتل الرجل.

 

 

بتنهد خفيف، نظرَ الشيخ الأكبر من قاعة العدل إلى باي شياوتشون وأومأ برأسه. ثم استدار وشبك يديه باحترام نحوَ الشابة الخامسة. أما بالنسبة للأعضاء المحيطين الآخرين من السلالة المساعدة، فقد بدأوا يستيقظون ببطء من كابوس المذبحة، حيث شبكوا أيديهم أيضًا إلى الشابة الخامسة.

“نفذ أوامر القهرمان!” بدا أن صوت تشين هاي يحتوي على مطر من دموي وهو ينطق بهذه الكلمات. في الوقت نفسه، أنطلق نحوَ عشيرة باي!

نظرَ أعضاء السلالة المساعدة بصمت. لم يتدخلوا، ولم يساعدوا السلالة المباشرة. لقد شاهدوا ببساطة. الشابة الخامسة، الشيخ الأكبر من قاعة العدل، والجميع فعلوا نفس الشيء.

 

 

خلفه، تبعه عشرات الآلاف من المزارعين، ملئين بنية القتل المستعرة.

 

 

 

ومن بينهم العشرات من خبراء الروح الوليدة، بالإضافة إلى العديد من مستحضري الأرواح. لقد كان جيشًا كاملًا من المزارعين القاتلين ينزلون على عشيرة باي !!

 

 

 

اندلع قتال عنيف على الفور، وعلى الرُغمِ من أن الجميع في العشيرة كانوا مستعدين لذلك، إلا أنه لا يزالُ غير متوقع. بدأ الدم يمطر على الفور تقريبًا.

 

 

نظر حوله إلى جبال الجثث واليأس يملأ وجهه. ثم ألقى رأسه إلى الوراء وعوى. ألقى كل الحذر على الريح، وتحول إلى شُعاع من الضوء أطلق مباشرة نحوَ باي شياوتشون.

“باي هاو !! أيها الوغد اللقيط !!” عوى رئيس العشيرة وعيناه حمراء زاهية. لم يتوقع رئيس العشيرة أبدًا أن الأمور ستسير بهذه البساطة، بحيث لا يظهر أي رحمة أو شفقة على الإطلاق. بعد كل شيء، هذا الرجل والد باي هاو!

 

 

 تصرُفِهِ في توجيه إصبعه مثل تحطّمَ الرعد. لم يلقي خطابًا. لم يظهر. لقد أشار ببساطة.

كان يأمل في الأصل في محاولة التحدث عن الأمور، والاعتراف بأنه كان مخطئًا. كان يأمل في الاعتراف بأن باي هاو عضوًا في العشيرة، وأنه من أجل العشيرة، يجب أن يتركوا الماضي قد مضى…. بالطبع، منذ البداية، كان يخطط أيضًا لاكتشاف طريقة للانتقام لاحقًا. لكن الآن … كل خططه باتت بلا جدوى.

بعد أن أنجز هذه الأشياء، غادر. في طريقه للخروج من العشيرة، نظر إلى الشابة الخامسة. شعرت بنظراته، نظرت إليه، والتقت أعينهم.

 

وقف أعضاء السلالة المساعدة هناك بهدوء، وانحنت رؤوسهم، وقلوبِهم مليئة بالعواطف المعقدة والكآبة العميقة.

باي شياوتشون لم يضيع الوقت. رفع النصل، ثم قطعه!

تشين هاي إلى جانبه طوال الوقت، وبمجرد أن أشار باي شياوتشون، ارتفعت نية قتل الرجل.

 

 

يُمكِن سماع أصوات انفجارات عندما هاجم تشين هاي ورجاله. بدأت الصرخات في الارتفاع، وكذلك مناشدات الرحمة. على الرُغمِ من أنهم وصلوا إلى آذان باي شياوتشون، إلا أنه نظر ببساطة إلى السماء، وهو تعبير غير قابل للقراءة على وجهه. لو كان لي تشينغهو هنا لرؤيته، أو رئيس طائفة الأخ الأكبر، فسوف يصابون بالصدمة. هذا باي شياوتشون المختلف تمامًا عن باي شياوتشون في الماضي.

ببطء شديد، دفن باي شياوتشون صورة باي هاو المحتضر في أعماق قلبه. ثم ركّز على رئيس العشيرة المرتعش المجنون.

 

“أطلقوا السهام!” هدر تشين هاي بابتسامة باردة. قام عدد لا يُحصى من مزارعي الأرواح فجأة بسحب الأقواس العظيمة، وفي غضون لحظات، اخترقت سحابة من السهام في الهواء. ثم صرخ شيوخ العشيرة الفارون وهم يموتون جسدًا وروحًا!

على الرُغمِ من أن شخصيته الأساسية لم تتغير، إلا أن أساليبه وتكتيكاته قد تغيرت بالتأكيد.

 

 

اندلع قتال عنيف على الفور، وعلى الرُغمِ من أن الجميع في العشيرة كانوا مستعدين لذلك، إلا أنه لا يزالُ غير متوقع. بدأ الدم يمطر على الفور تقريبًا.

نظرَ أعضاء السلالة المساعدة بصمت. لم يتدخلوا، ولم يساعدوا السلالة المباشرة. لقد شاهدوا ببساطة. الشابة الخامسة، الشيخ الأكبر من قاعة العدل، والجميع فعلوا نفس الشيء.

 

 

 

انطلقت صرخات من أفراد عشيرة السلالة المباشرة. طعنت الفتاة الخادمة الشابة التي احتقرت باي شياوتشون في صدرها بشفرة، وماتت بنظرة يأس على وجهها…. التقى الخادم العجوز أيضًا بنهايته في رعب، وعيناه فارغتان.

قال: “دعه يأتي”. بقي مزارعو الروح المحيطون أيديهم على الفور وتراجعوا، مما سمح لرئيس العشيرة بالاقتراب.

 

 

تم إعدام جميع الأشخاص الذين احتقروا باي هاو على يد تشين هاي ورجاله. لم يتمكنوا حتى من المقاومة. شيوخ السلالة المباشرة الذين طاردوا باي هاو خارج العشيرة أو هاجموه في مدينة الشبح العملاق طغى عليهم اليأس. تمكن عدد قليل منهم من القتال، ولكن بعد ذلك، لطخوا بالدماء، زأروا وحاولوا الفرار في اتجاهات مُختلِفة.

 

 

 

“أطلقوا السهام!” هدر تشين هاي بابتسامة باردة. قام عدد لا يُحصى من مزارعي الأرواح فجأة بسحب الأقواس العظيمة، وفي غضون لحظات، اخترقت سحابة من السهام في الهواء. ثم صرخ شيوخ العشيرة الفارون وهم يموتون جسدًا وروحًا!

 

 

باي شياوتشون لم يشاهد. بدلًا من ذلك، نظر إلى السماء، بلا حراك وبلا تعبير.

 

 

نظر باي شياوتشون ببطء من السماء نحوَ رئيس العشيرة.

توفي الشيخ الأكبر من قاعة الإصلاحيات بابتسامة مريرة على وجهه، قطعه تشين هاي واثنان آخران من خبراء الروح الوليدة. سرعان ما أصبحَ الشخص الوحيد الذي بقي واقفًا هو رئيس العشيرة.

 

 

 

نظر حوله إلى جبال الجثث واليأس يملأ وجهه. ثم ألقى رأسه إلى الوراء وعوى. ألقى كل الحذر على الريح، وتحول إلى شُعاع من الضوء أطلق مباشرة نحوَ باي شياوتشون.

“هل تشعر بأي ندم على الإطلاق؟” سأل باي شياوتشون بهدوء. “باي هاو … هو أيضًا من لحمك ودمك. ابنك”.

 

 

“إذا مُت، فأنا سآخذك معي، أيها الوغد اللقيط !!” عندما انطلق في الهواء، تحرك العديد من خبراء الروح الوليدة لاعتراضه، وسرعان ما اندلع القتال في الجو.

 

 

“الأخت الكبرى الخامسة، لماذا لا تكوني رئيس عشيرة من الآن فصاعدًا … الشيخ الأكبر، من فضلك قدم لها دعمك …

قاتل رئيس العشيرة بشراسة مطلقة، حتى بات على بعد حوالي 300 متر فقط من باي شياوتشون. غارقًا في الدم، بعيون مليئة بالجنون، حاول المضي قدمًا أكثر، ولكن بعد ذلك تم مُحاصرته من قبل المزيد من خبراء الروح الوليدة.

 

 

 

رووو

 

 

“أطلقوا السهام!” هدر تشين هاي بابتسامة باردة. قام عدد لا يُحصى من مزارعي الأرواح فجأة بسحب الأقواس العظيمة، وفي غضون لحظات، اخترقت سحابة من السهام في الهواء. ثم صرخ شيوخ العشيرة الفارون وهم يموتون جسدًا وروحًا!

كان القتال شرسًا، وسرعان ما سعل رئيس العشيرة دمًا وهو يحدّق في باي هاو، الذي  يقف على بعد 150 مترًا فقط. أرتجف، وأوشكت قوة حياته على الانتهاء. انفجر صدره، ودمرت روحِه الوليدة تقريبًا. كانت عيناه قد بدأت تتلاشى. مثل مصباح ينفد من الوقود، غير قادر على مواصلة القتال، بصعوبة قادر على التنفس… ومع ذلك، في جنونه، استمر في الترنح نحوَ باي شياوتشون.

 

 

يُمكِن سماع أصوات انفجارات عندما هاجم تشين هاي ورجاله. بدأت الصرخات في الارتفاع، وكذلك مناشدات الرحمة. على الرُغمِ من أنهم وصلوا إلى آذان باي شياوتشون، إلا أنه نظر ببساطة إلى السماء، وهو تعبير غير قابل للقراءة على وجهه. لو كان لي تشينغهو هنا لرؤيته، أو رئيس طائفة الأخ الأكبر، فسوف يصابون بالصدمة. هذا باي شياوتشون المختلف تمامًا عن باي شياوتشون في الماضي.

نظر باي شياوتشون ببطء من السماء نحوَ رئيس العشيرة.

 

 

كان يجب أن تموت في الواقع في وقت سابق، لكن مزارعي الروح الوليدة الذين أخذوا زمام المبادرة في المذبحة كانوا يعرفون أن عداوة باي هاو مع السيدة كاي كانت عميقة بشكل خاص. لذلك، تراجعوا، وأصابوها وتركوها على قيد الحياة ليتعامل معها.

قال: “دعه يأتي”. بقي مزارعو الروح المحيطون أيديهم على الفور وتراجعوا، مما سمح لرئيس العشيرة بالاقتراب.

نظر حوله إلى جبال الجثث واليأس يملأ وجهه. ثم ألقى رأسه إلى الوراء وعوى. ألقى كل الحذر على الريح، وتحول إلى شُعاع من الضوء أطلق مباشرة نحوَ باي شياوتشون.

 

تسببت المذبحة التي تم تنفيذها في نمو سمِعَة باي هاو. مجرد نظرة منه من شأنه أن يجعل الناس يتوقفون عن الكلام على الفور. كان الشخير منه مثل الرعد السماوي الذي يتردد في قلوب جميع الحاضرين.

ببطء شديد، دفن باي شياوتشون صورة باي هاو المحتضر في أعماق قلبه. ثم ركّز على رئيس العشيرة المرتعش المجنون.

 

 

 

“هل تشعر بأي ندم على الإطلاق؟” سأل باي شياوتشون بهدوء. “باي هاو … هو أيضًا من لحمك ودمك. ابنك”.

وقف أعضاء السلالة المساعدة هناك بهدوء، وانحنت رؤوسهم، وقلوبِهم مليئة بالعواطف المعقدة والكآبة العميقة.

 

“نعم. يؤسفني ترك والدتك تموت بهذه السرعة. كان يجب أن أجعلها تموت وهي تصرخ من الألم! وأنا أيضًا آسف لليوم الذي ولدت فيه! كان يجب أن أسحقك حتى الموت في تلك اللحظة !!” لقد انحدر رئيس العشيرة حقًا إلى الجنون، بل وبدأ في الصُراخ بجنون. ومع ذلك، بينما يضحك، بدأ الضوء في عينيه يتلاشى ببطء، حتى سقط ببساطة على الأرض….

 

 

“إذا مُت، فأنا سآخذك معي، أيها الوغد اللقيط !!” عندما انطلق في الهواء، تحرك العديد من خبراء الروح الوليدة لاعتراضه، وسرعان ما اندلع القتال في الجو.

مات رئيس عشيرة باي!

نظر حوله إلى جبال الجثث واليأس يملأ وجهه. ثم ألقى رأسه إلى الوراء وعوى. ألقى كل الحذر على الريح، وتحول إلى شُعاع من الضوء أطلق مباشرة نحوَ باي شياوتشون.

 

باي شياوتشون لم يضيع الوقت. رفع النصل، ثم قطعه!

وقف أعضاء السلالة المساعدة هناك بهدوء، وانحنت رؤوسهم، وقلوبِهم مليئة بالعواطف المعقدة والكآبة العميقة.

قال: “دعه يأتي”. بقي مزارعو الروح المحيطون أيديهم على الفور وتراجعوا، مما سمح لرئيس العشيرة بالاقتراب.

 

كان القتال شرسًا، وسرعان ما سعل رئيس العشيرة دمًا وهو يحدّق في باي هاو، الذي  يقف على بعد 150 مترًا فقط. أرتجف، وأوشكت قوة حياته على الانتهاء. انفجر صدره، ودمرت روحِه الوليدة تقريبًا. كانت عيناه قد بدأت تتلاشى. مثل مصباح ينفد من الوقود، غير قادر على مواصلة القتال، بصعوبة قادر على التنفس… ومع ذلك، في جنونه، استمر في الترنح نحوَ باي شياوتشون.

كانت الساحة العامة في وسط العشيرة مليئة بالجثث في الوقت الحالي. ولكن لا يزال هناك شخص واحد على قيد الحياة. كانت ملطخة بالدماء وترتجف جسديًا، ومع ذلك امتلأت بأبشع الكراهية. ارتفعت الضحكات المختلة وهي تكافح على قدميها.

من الرماد إلى الرماد، ومن الغبار إلى الغبار….

 

ببطء شديد، دفن باي شياوتشون صورة باي هاو المحتضر في أعماق قلبه. ثم ركّز على رئيس العشيرة المرتعش المجنون.

“كانت والدتك عاهرة، يا ابن العاهرة. مر من هنا. ألا تكرهني؟ لماذا لا تقتلني بنفسك؟!؟ الشيء الوحيد الذي يؤسفني هو أن الأشخاص الذين أرسلتهم لقتلك فشلوا في مهمتهم !!”

 

 

 

كان يجب أن تموت في الواقع في وقت سابق، لكن مزارعي الروح الوليدة الذين أخذوا زمام المبادرة في المذبحة كانوا يعرفون أن عداوة باي هاو مع السيدة كاي كانت عميقة بشكل خاص. لذلك، تراجعوا، وأصابوها وتركوها على قيد الحياة ليتعامل معها.

بالنسبة للمنظمات القوية في المدينة، أصبحت الأرواح المفقودة من سلالة عشيرة باي المباشرة تذكيرًا واضحًا بنوع الشخص الذي هو القَهرَمان باي.

 

 تصرُفِهِ في توجيه إصبعه مثل تحطّمَ الرعد. لم يلقي خطابًا. لم يظهر. لقد أشار ببساطة.

تجاهل باي شياوتشون السيدة كاي الهستيرية، وبدلًا من ذلك التفت للنظر إلى تشين هاي.

ببطء شديد، دفن باي شياوتشون صورة باي هاو المحتضر في أعماق قلبه. ثم ركّز على رئيس العشيرة المرتعش المجنون.

 

على الرُغمِ من أن شخصيته الأساسية لم تتغير، إلا أن أساليبه وتكتيكاته قد تغيرت بالتأكيد.

“هذه السيدة كاي لم ترسل قاتلًا واحدًا فقط. أرسلت الكثير. أحضروا لي أسماءهم”. مع ذلك، اتخذ خطوة إلى الأمام واختفى في الهواء. عندما ظهر مرة أخرى، في مسكن فناء مهجور في مكان ما في عشيرة باي.

“هل تشعر بأي ندم على الإطلاق؟” سأل باي شياوتشون بهدوء. “باي هاو … هو أيضًا من لحمك ودمك. ابنك”.

 

كان الفناء مليئًا بالأعشاب الضارة، وفي وسطه يُمكِن رؤية العديد من ألعاب الأطفال، وكلها قديمة ومتعفنة. أيضًا في الفناء بئر….

كان الفناء مليئًا بالأعشاب الضارة، وفي وسطه يُمكِن رؤية العديد من ألعاب الأطفال، وكلها قديمة ومتعفنة. أيضًا في الفناء بئر….

بتنهد خفيف، نظرَ الشيخ الأكبر من قاعة العدل إلى باي شياوتشون وأومأ برأسه. ثم استدار وشبك يديه باحترام نحوَ الشابة الخامسة. أما بالنسبة للأعضاء المحيطين الآخرين من السلالة المساعدة، فقد بدأوا يستيقظون ببطء من كابوس المذبحة، حيث شبكوا أيديهم أيضًا إلى الشابة الخامسة.

 

 

وقف باي شياوتشون هناك لفترة قبل أن يتنهد.

اندلع قتال عنيف على الفور، وعلى الرُغمِ من أن الجميع في العشيرة كانوا مستعدين لذلك، إلا أنه لا يزالُ غير متوقع. بدأ الدم يمطر على الفور تقريبًا.

 

“إذا مُت، فأنا سآخذك معي، أيها الوغد اللقيط !!” عندما انطلق في الهواء، تحرك العديد من خبراء الروح الوليدة لاعتراضه، وسرعان ما اندلع القتال في الجو.

“بصفتي سيد باي هاو، فأنا أتصرف نيابة عنه لتنفيذ الانتقام منك، سيدة كاي.” لوّح بيده، واختفت الأعشاب في الفناء. تحولت الألعاب إلى غبار….

 

 

 

من الرماد إلى الرماد، ومن الغبار إلى الغبار….

باي شياوتشون لم يشاهد. بدلًا من ذلك، نظر إلى السماء، بلا حراك وبلا تعبير.

 

 

بعد أن أنجز هذه الأشياء، غادر. في طريقه للخروج من العشيرة، نظر إلى الشابة الخامسة. شعرت بنظراته، نظرت إليه، والتقت أعينهم.

 

 

 

“الأخت الكبرى الخامسة، لماذا لا تكوني رئيس عشيرة من الآن فصاعدًا … الشيخ الأكبر، من فضلك قدم لها دعمك …

 

 

 

بتنهد خفيف، نظرَ الشيخ الأكبر من قاعة العدل إلى باي شياوتشون وأومأ برأسه. ثم استدار وشبك يديه باحترام نحوَ الشابة الخامسة. أما بالنسبة للأعضاء المحيطين الآخرين من السلالة المساعدة، فقد بدأوا يستيقظون ببطء من كابوس المذبحة، حيث شبكوا أيديهم أيضًا إلى الشابة الخامسة.

 

 

 

بالطبع، أخذ باي شياوتشون آلاف السنين من كنوز لعشيرة باي معه عندما عاد إلى مدينة الشبح العملاق. على طول الطريق، التفت إليه تشين هاي وقال، “لقد حصلنا على الأسماء التي طلبتها. أما بالنسبة للسيدة كاي … لقد ماتت”.

نظر باي شياوتشون ببطء من السماء نحوَ رئيس العشيرة.

 

 

قال باي شياوتشون بهدوء: “الماركيز السماوي تشين، هل يُمكِنني أن أزعجك بإحضار رؤوس كل اسم في تلك القائمة إلي في غضون ثلاثة أيام؟” أومأ تشين هاي برأسه.

 

 

“نعم. يؤسفني ترك والدتك تموت بهذه السرعة. كان يجب أن أجعلها تموت وهي تصرخ من الألم! وأنا أيضًا آسف لليوم الذي ولدت فيه! كان يجب أن أسحقك حتى الموت في تلك اللحظة !!” لقد انحدر رئيس العشيرة حقًا إلى الجنون، بل وبدأ في الصُراخ بجنون. ومع ذلك، بينما يضحك، بدأ الضوء في عينيه يتلاشى ببطء، حتى سقط ببساطة على الأرض….

بحلول الوقت الذي عادوا فيه إلى المدينة، كانت الكلمة قد بدأت بالفعل في الانتشار بأن السلالة المباشرة لعشيرة باي قد أبيدت. على الرُغمِ من أنها أخبارًا مروعة، إلا أنها لم تكن غير متوقعة تمامًا. وبالطبع، فقد أثار إعجاب الناس بمدى شراسة ورحمة باي هاو.

انطلقت صرخات من أفراد عشيرة السلالة المباشرة. طعنت الفتاة الخادمة الشابة التي احتقرت باي شياوتشون في صدرها بشفرة، وماتت بنظرة يأس على وجهها…. التقى الخادم العجوز أيضًا بنهايته في رعب، وعيناه فارغتان.

 

انطلقت صرخات من أفراد عشيرة السلالة المباشرة. طعنت الفتاة الخادمة الشابة التي احتقرت باي شياوتشون في صدرها بشفرة، وماتت بنظرة يأس على وجهها…. التقى الخادم العجوز أيضًا بنهايته في رعب، وعيناه فارغتان.

تسببت المذبحة التي تم تنفيذها في نمو سمِعَة باي هاو. مجرد نظرة منه من شأنه أن يجعل الناس يتوقفون عن الكلام على الفور. كان الشخير منه مثل الرعد السماوي الذي يتردد في قلوب جميع الحاضرين.

انطلقت صرخات من أفراد عشيرة السلالة المباشرة. طعنت الفتاة الخادمة الشابة التي احتقرت باي شياوتشون في صدرها بشفرة، وماتت بنظرة يأس على وجهها…. التقى الخادم العجوز أيضًا بنهايته في رعب، وعيناه فارغتان.

 

وقف أعضاء السلالة المساعدة هناك بهدوء، وانحنت رؤوسهم، وقلوبِهم مليئة بالعواطف المعقدة والكآبة العميقة.

بالنسبة للمنظمات القوية في المدينة، أصبحت الأرواح المفقودة من سلالة عشيرة باي المباشرة تذكيرًا واضحًا بنوع الشخص الذي هو القَهرَمان باي.

مات رئيس عشيرة باي!

 

 

لقد كان في نعمة الملِك، وهو مسؤول قوي موجودًا فوق أي شخص آخر في المملِكة …

مات رئيس عشيرة باي!

 

نظر باي شياوتشون ببطء من السماء نحوَ رئيس العشيرة.

حتى الديفا مثل دوق منادي الموت شعر بالضغط بسببه. بعد كل شيء، لم يفعل أحد أكثر منه من أجل ملِك الشبح العملاق.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط