Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرادة%أبدية%كول 704

لقد عدّت
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لقد عدّت

الفصل ٧٠٤ – لقد عدت!

تشوه الهواء حول عمود الضوء الأزرق، والذي يمكن أن يمر عبر جميع التعاويذ المقيدة وجميع أنواع الدفاعات. انتشرت التموجات على سطح غلّاية مستحضر الأرواح لأنها ببطء … أصبحت شفافة! بعد لحظات، يمكن للجميع رؤية كل شيء في الداخل واضحًا مثل النهار…. وبعد ذلك، بدأت الوجوه في الشحوب.

 

على طول الطريق، أراد دوق منادي الموت السؤال عن الوضع. ومع ذلك، فإن الهاجس السيئ في قلبه الذي استمر في النمو منعه من القيام بذلك.

على طول الطريق، أراد دوق منادي الموت السؤال عن الوضع. ومع ذلك، فإن الهاجس السيئ في قلبه الذي استمر في النمو منعه من القيام بذلك.

غاضبين، بدأ الجميع في مطاردته!

 

 

وقف باي شياوتشون بجانبه، ووجهه شاحب وقلق وهو ينظر باستمرار من فوق أكتافهم. يبدو أنه قلق من أنهم كانوا يسيرون ببطء شديد، فقد أعطى تذكيرات مستمرة لزيادة سرعتهم.

 

 

يمكن سماع أصوات صاخبة، ووميض الضوء المبهر في السماء حيث أنطلق أكثر من مائة خبير قوي في الهواء لمطاردة باي هاو.

كل ما يحدث جعل قلب دوق منادي الموت ينبض بقوة أكبر …

الفصل ٧٠٤ – لقد عدت!

 

ومع ذلك، لم يجرؤوا على الإساءة إلى ملك الشبح العملاق، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى التنفيس عن غضبهم على باي شياوتشون.

“ماذا فعل هذا الرجل؟” فكّر، صبّ كل القوة التي يستطيع في سعتها في بارجة الشبح العملاق لجعلها تزيد من سُرعتها.

 

 

 

بعد مرور للحظات، لم يستطع أخيرًا التحمل لفترة أطول

كان هؤلاء الأفضل من الأفضل في جيلهم في الأراضي البرية، وجميعهم مقدرًا لهم أن يكونوا أشخاصًا أقويًاء في المستقبل. هناك بعض الذين كانوا على يقين بالفعل من أن يصبحوا ديفا، ومن المحتمل جدًا أن يصبح البعض أنصاف حُكام.

 

“لقد مر أكثر من نصف الوقت. قريبًا سيتم إغلاق الخروج. يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا….”

“ماذا فعلت؟” سأل.

 

 

ترددت أصوات هادرة وهم يتقدمون نحو وجهتهم….

قام باي شياوتشون بمسح حلقه. على الرغم من أنه بدأ بالفعل في الندم على أفعاله، إلا أنهُ لا يزال فخورًا جدًا بما أنجزه. قال بلا مبالاة. “أوه لا شيء. لقد اختطفت الجميع فقط، ووضعتهم هنا في حقيبتي”.

“ماذا فعلت؟” سأل.

 

 

“ماذا؟!؟ الجميع…؟ أنت اختطفتهم؟! على الرغم من كونه ديفا، شعر دوق منادي الموت كما لو أنه قد ضرب بمطرقة ثقيلة. بوجه مليء بنظرة الشك، نظر أولا إلى باي شياوتشون، ثم إلى حقيبته. ثم ارتعش خده.

إذا وقع حادث حتى مع واحد من هؤلاء الأشخاص، فسيكون ذلك خبرا رئيسيًا في الأراضي البرية. إذا حدث شيء غير متوقع لأكثر من عشرة منهم، فسيكون الحدث صادمًا بعشر مرات….

 

 

“أنت … أنت….” في الواقع لم يستطع قول أي شيء آخر غير ذلك. ومع ذلك، يعرف أن تداعيات ما تم القيام به كانت ضخمة للغاية بحيث لا يمكن حسابها. دون حتى التفكير في الأمر، أرسل قوة قاعدة زراعته بالكامل إلى بارجة الشبح العملاق لتنطلق بأقصى سرعة في الهواء.

 

 

 

ترددت أصوات هادرة وهم يتقدمون نحو وجهتهم….

لم يترددوا في التحليق وإطلاق العنان لقوة قواعد زراعتهم، وإرسال هالات ديفا التي تسببت في وميض السماء والأرض بالألوان.

 

لم يكُن هؤلاء الأشخاص حمقى، وقد توصلوا جميعا إلى استنتاج أن باي هاو قد اختطف جميع المختارين بناء على طلب ملك الشبح العملاق. والأكثر إذلالًا هو الحقيقة الصادمة المتمثلة في أنهُ هرب من تحت أنوفهم.

**

“انتظر”، قال أحدهم. “يمكنني اكتشاف هالة ملك الشبح العملاق!”

 

 

مع اقتراب دوق منادي الموت و باي شياوتشون أكثر فأكثر من مدينة الشبح العملاق، بدأ حماة الداو في غلّاية مستحضر الأرواح في نفاد صبرهم قليلًا.

 

 

 

كان هذا ينطبق بشكل خاص على الرجل العجوز من مدينة الصفاء التاسع، الذي لديه وميض غريب في عينيه وهو ينظر إلى غلّاية مستحضر الأرواح. على الرغم من كونه مزارعًا ديفا، إلا أن الطبيعة الغريبة لغلّاية مستحضر الأرواح جعلت من المستحيل عليه رؤية ما يحدث في الداخل.

 

 

 

بجانبه كانت المرأة العجوز التي جاءت مع شو شان. بدأت أيضًا تشعر بالتوتر أكثر فأكثر، وتحولت أحيانا للنظر في الاتجاه الذي فر منه باي شياوتشون.

على طول الطريق، أراد دوق منادي الموت السؤال عن الوضع. ومع ذلك، فإن الهاجس السيئ في قلبه الذي استمر في النمو منعه من القيام بذلك.

 

“لقد مر أكثر من نصف الوقت. قريبًا سيتم إغلاق الخروج. يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا….”

 

 

“هل حدث شيء غير متوقع في الداخل؟ لا، لا توجد طريقة …”

“حتى لو استمروا في القتال بعد فتح المخرج، فقد مرت ساعة كاملة. بعد ساعة أخرى، سيغلق المخرج، وبعد ذلك سيكون من الصعب عليهم الخروج!

 

 

 

“هل حدث شيء غير متوقع في الداخل؟ لا، لا توجد طريقة …”

الآن بعد أن بات الجميع يفكرون على هذا المنوال، أصبح قلقهم أكثر حدة. علاوة على ذلك، نظرًا لأن الأمير الثاني وتشين مانياو كانا لا يزالان في الداخل أيضًا، بدأ الرجل في منتصف العمر من مدينة الإمبراطور اللدود يبدو متوترًا للغاية.

 

 

لم يكن للديفا فقط هم الذين بدأوا في الشك. بدأ حماة داو الآخرون يشعرون بعدم الارتياح. تركزت كل الأنظار على غلّاية مستحضر الأرواح مع مرور المزيد من الوقت. تصاعد القلق. بعد كل شيء، المختارون الذين كانوا داخل الغلّاية أشخاصًا مهمين للغاية.

 

 

“سأحتاج إلى الاتصال بـ سيد السماء الكبرى والسماح له باتخاذ القرار.” سرعان ما أخرج زلة يشم وأرسل رسالة عاجلة. بعد لحظات، توهجت زلة اليشم بضوء مبهر، وبعد ذلك سحقها.

كانوا جميعا أبناء وبنات العشائر والعائلات المؤثرة. لم تكن أهميتهم من حيث المكانة فحسب، بل كانت مواهبهم الكامنة وقواعد زراعتهم كلها خارجة عن المألوف. كان هناك حتى بعض الذين كانت أسماؤهم على شاهدة إمبراطور الجحيم.

عندما رأى باي شياوتشون أخيرًا المدينة من بعيد، تنهد بارتياح، حتى أنه بدأ متحمسًا بعض الشيء.

 

“هل حدث شيء غير متوقع في الداخل؟ لا، لا توجد طريقة …”

كان هؤلاء الأفضل من الأفضل في جيلهم في الأراضي البرية، وجميعهم مقدرًا لهم أن يكونوا أشخاصًا أقويًاء في المستقبل. هناك بعض الذين كانوا على يقين بالفعل من أن يصبحوا ديفا، ومن المحتمل جدًا أن يصبح البعض أنصاف حُكام.

“لا يوجد أحد هناك !!”

 

“أنت … أنت….” في الواقع لم يستطع قول أي شيء آخر غير ذلك. ومع ذلك، يعرف أن تداعيات ما تم القيام به كانت ضخمة للغاية بحيث لا يمكن حسابها. دون حتى التفكير في الأمر، أرسل قوة قاعدة زراعته بالكامل إلى بارجة الشبح العملاق لتنطلق بأقصى سرعة في الهواء.

إذا وقع حادث حتى مع واحد من هؤلاء الأشخاص، فسيكون ذلك خبرا رئيسيًا في الأراضي البرية. إذا حدث شيء غير متوقع لأكثر من عشرة منهم، فسيكون الحدث صادمًا بعشر مرات….

 

 

 

حتى الملوك السماويين الثلاثة لن يكونوا على استعداد لقبول المسؤولية إذا حدث شيء من هذا القبيل. حادث من هذا النوع سيكون بمثابة ضربة للبقعة الرخوة التي كانت موجودة في جميع الأطراف المعنية….

 

 

تشوه الهواء حول عمود الضوء الأزرق، والذي يمكن أن يمر عبر جميع التعاويذ المقيدة وجميع أنواع الدفاعات. انتشرت التموجات على سطح غلّاية مستحضر الأرواح لأنها ببطء … أصبحت شفافة! بعد لحظات، يمكن للجميع رؤية كل شيء في الداخل واضحًا مثل النهار…. وبعد ذلك، بدأت الوجوه في الشحوب.

الآن بعد أن بات الجميع يفكرون على هذا المنوال، أصبح قلقهم أكثر حدة. علاوة على ذلك، نظرًا لأن الأمير الثاني وتشين مانياو كانا لا يزالان في الداخل أيضًا، بدأ الرجل في منتصف العمر من مدينة الإمبراطور اللدود يبدو متوترًا للغاية.

“لقد مر أكثر من نصف الوقت. قريبًا سيتم إغلاق الخروج. يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا….”

 

 

في النهاية، أصبح حماة الداو متوترين لدرجة أنهم بدأوا في الصراخ بأصوات قلقة. “لقد انتهى الوقت تقريبًا !! لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك !!”

 

 

 

نظر الرجل العجوز من مدينة الصفاء التاسع إلى حامي الداو من مدينة الإمبراطور اللدود. قال بعيون تومض، “الأخ لين، حدث شيء ما خاطئ في الداخل!”

على طول الطريق، أراد دوق منادي الموت السؤال عن الوضع. ومع ذلك، فإن الهاجس السيئ في قلبه الذي استمر في النمو منعه من القيام بذلك.

 

 

“هذا صحيح، الأخ لين”، قالت المرأة العجوز من مدينة مجيء الروح، وصوتها صريف وغريب. “إنه وضع حرج. تنتمي غلّاية مستحضر الأرواح إلى العشيرة الإمبراطورية. يجب أن يكون لدى سيد السماء الكبرى طريقة لرؤية ما بداخل!

 

 

في النهاية، أصبح حماة الداو متوترين لدرجة أنهم بدأوا في الصراخ بأصوات قلقة. “لقد انتهى الوقت تقريبًا !! لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك !!”

في لحظة واحدة استقرت كل الأنظار تقريبًا على ذلك الرجل في منتصف العمر.

 

 

“لقد مر أكثر من نصف الوقت. قريبًا سيتم إغلاق الخروج. يبدو أن هناك شيئًا خاطئًا….”

شعر بضغط كبير عليه. علاوة على ذلك، هو يعرف ما تمثله تلك النظرات: ما يقرب من ثمانين بالمائة من أهم المجموعات في الأراضي البرية بأكملها…. كانت هذه المجموعة من المزارعين مدعومة من قبل العديد من الديفا وثلاثة أنصاف حُكام.

وقف باي شياوتشون بجانبه، ووجهه شاحب وقلق وهو ينظر باستمرار من فوق أكتافهم. يبدو أنه قلق من أنهم كانوا يسيرون ببطء شديد، فقد أعطى تذكيرات مستمرة لزيادة سرعتهم.

 

“تذكر كيف بدا باي هاو عندما خرج؟ لا بد أن هذا صحيحًا فعلا! اللعنة!” بدأت صيحات الغضب تدوي. أما بالنسبة للرجل العجوز من مدينة الصفاء التاسع والمرأة العجوز من مدينة مجيء الروح، فقد لجأ كلاهما إلى النقل الآني للاندفاع في الاتجاه الذي غادره باي شياوتشون.

“سأحتاج إلى الاتصال بـ سيد السماء الكبرى والسماح له باتخاذ القرار.” سرعان ما أخرج زلة يشم وأرسل رسالة عاجلة. بعد لحظات، توهجت زلة اليشم بضوء مبهر، وبعد ذلك سحقها.

 

 

شعر بضغط كبير عليه. علاوة على ذلك، هو يعرف ما تمثله تلك النظرات: ما يقرب من ثمانين بالمائة من أهم المجموعات في الأراضي البرية بأكملها…. كانت هذه المجموعة من المزارعين مدعومة من قبل العديد من الديفا وثلاثة أنصاف حُكام.

عندما انهارت زلة اليشم، أصبح الرماد المتطاير ينتشر في جميع الاتجاهات، ثم ارتفع فوقها وخلق دوامة بحجم قبضة اليد. أشرق الضوء الأزرق من الدوامة، التي انطلقت نحو الرجل في منتصف العمر. عندما مدّ يده وأمسك بها … تحولت إلى مرآة زرقاء بحجم قبضة اليد!

الآن بعد أن بات الجميع يفكرون على هذا المنوال، أصبح قلقهم أكثر حدة. علاوة على ذلك، نظرًا لأن الأمير الثاني وتشين مانياو كانا لا يزالان في الداخل أيضًا، بدأ الرجل في منتصف العمر من مدينة الإمبراطور اللدود يبدو متوترًا للغاية.

 

 

من الواضح أن المرآة كانت من العصور القديمة، ومغطاة بعدد لا يُحصى من الرموز السحرية المتلألئة بشكل خافت. على الرغم من عمرها، إلا أنها لا تزال تشعّ بهالة تهز السماء وتحطم الأرض!

 

 

 

“استخدم سيد السماء الكبرى سحرًا سريًا لتوصيل هذه المرآة إليّ. لا يمكنني استخدامه بمفردي “. أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الرجل العجوز من مدينة الصفاء التاسع والمرأة العجوز من مدينة مجيء الروح. “هل تمانع أنتما الاثنان في تقديم بعض المساعدة؟”

“ماذا؟!؟ الجميع…؟ أنت اختطفتهم؟! على الرغم من كونه ديفا، شعر دوق منادي الموت كما لو أنه قد ضرب بمطرقة ثقيلة. بوجه مليء بنظرة الشك، نظر أولا إلى باي شياوتشون، ثم إلى حقيبته. ثم ارتعش خده.

 

أرتجف الرجل في منتصف العمر من مدينة الإمبراطور اللدود، مصدومًا بما يحدُث.

لم يترددوا في التحليق وإطلاق العنان لقوة قواعد زراعتهم، وإرسال هالات ديفا التي تسببت في وميض السماء والأرض بالألوان.

شعر بضغط كبير عليه. علاوة على ذلك، هو يعرف ما تمثله تلك النظرات: ما يقرب من ثمانين بالمائة من أهم المجموعات في الأراضي البرية بأكملها…. كانت هذه المجموعة من المزارعين مدعومة من قبل العديد من الديفا وثلاثة أنصاف حُكام.

 

وقف باي شياوتشون بجانبه، ووجهه شاحب وقلق وهو ينظر باستمرار من فوق أكتافهم. يبدو أنه قلق من أنهم كانوا يسيرون ببطء شديد، فقد أعطى تذكيرات مستمرة لزيادة سرعتهم.

عندما دخلت قوتهم إلى المرآة، أشرقت بضوء مُبهر تسبب في تراجع حماة الداو الآخرين في المنطقة بعصبية. أطلق المزارعون الثلاثة الذين يشغلون المرآة صيحات حيث تحول الضوء الأزرق إلى عمود أطلق مباشرة نحو غلّاية مستحضر الأرواح!

 

 

 

تشوه الهواء حول عمود الضوء الأزرق، والذي يمكن أن يمر عبر جميع التعاويذ المقيدة وجميع أنواع الدفاعات. انتشرت التموجات على سطح غلّاية مستحضر الأرواح لأنها ببطء … أصبحت شفافة! بعد لحظات، يمكن للجميع رؤية كل شيء في الداخل واضحًا مثل النهار…. وبعد ذلك، بدأت الوجوه في الشحوب.

 

 

يمكن سماع أصوات صاخبة، ووميض الضوء المبهر في السماء حيث أنطلق أكثر من مائة خبير قوي في الهواء لمطاردة باي هاو.

“لا يوجد أحد هناك !!”

 

 

 

“لقد ذهب الجميع !!”

 

 

**

“كيف يكون هذا ممكنًا؟ كان هناك أكثر من مائة منهم… أين ذهبوا؟!؟!” يمكن سماع صيحات الصدمة في جميع الاتجاهات. أصيب الرجل العجوز من مدينة الصفاء التاسع والمرأة العجوز من مدينة مجيء الروح بصدمة شديدة لدرجة أن تقلبات قاعدة زراعتهما عكست صدمتهما.

 

 

 

قلقين من أنهم يتوهمون، أرسلوا المزيد من القوة إلى المرآة، وأرسلوا ضوئها يجتاح ذهابًا وإيابًا عبر الأراضي داخل غلّاية مستحضر الأرواح. تحت قوة هذا الضوء، تم تشتيت حتى أكثر الضباب كثافة. وبعد… ما زالوا غير قادرين على العثور على أثر واحد من المختارين!

 

 

 

أرتجف الرجل في منتصف العمر من مدينة الإمبراطور اللدود، مصدومًا بما يحدُث.

 

 

 

“انتظر”، قال أحدهم. “يمكنني اكتشاف هالة ملك الشبح العملاق!”

“سأحتاج إلى الاتصال بـ سيد السماء الكبرى والسماح له باتخاذ القرار.” سرعان ما أخرج زلة يشم وأرسل رسالة عاجلة. بعد لحظات، توهجت زلة اليشم بضوء مبهر، وبعد ذلك سحقها.

 

 

عندما بدأ الجميع في الوصول إلى نفس النتيجة، تحولت عيونهم إلى حمراء زاهية، وبدأت قلوبهم تحترق من الغضب.

 

 

لسوء حظهم، فقد تأخروا لفترة طويلة جدًا. كان باي شياوتشون ودوق منادي الموت على متن بارجة الشبح العملاق، التي يغذيها دوق منادي الموت بكل القوة التي يمكنه حشدها. لقد أصبحوا شُعاعًا ساطعًا من الضوء، ينطلق في الهواء، ويقترب من مدينة الشبح العملاق!

“اختفى الجميع، وكان باي هاو هو الوحيد الذي خرج. هذا بالتأكيد عمل ملك الشبح العملاق!

“ملك الشبح العملاق، أيها الوغد. لقد عدت!!”

 

 

“أن باي هاو هو مجرد مزارع الروح الوليدة. كيف يمكن أن يجرؤ على فعل شيء كهذا؟ هذا بالتأكيد من فعل ملك الشبح العملاق !!”

“لقد ذهب الجميع !!”

 

“ماذا؟!؟ الجميع…؟ أنت اختطفتهم؟! على الرغم من كونه ديفا، شعر دوق منادي الموت كما لو أنه قد ضرب بمطرقة ثقيلة. بوجه مليء بنظرة الشك، نظر أولا إلى باي شياوتشون، ثم إلى حقيبته. ثم ارتعش خده.

“تذكر كيف بدا باي هاو عندما خرج؟ لا بد أن هذا صحيحًا فعلا! اللعنة!” بدأت صيحات الغضب تدوي. أما بالنسبة للرجل العجوز من مدينة الصفاء التاسع والمرأة العجوز من مدينة مجيء الروح، فقد لجأ كلاهما إلى النقل الآني للاندفاع في الاتجاه الذي غادره باي شياوتشون.

 

 

لم يكُن هؤلاء الأشخاص حمقى، وقد توصلوا جميعا إلى استنتاج أن باي هاو قد اختطف جميع المختارين بناء على طلب ملك الشبح العملاق. والأكثر إذلالًا هو الحقيقة الصادمة المتمثلة في أنهُ هرب من تحت أنوفهم.

غاضبين، بدأ الجميع في مطاردته!

حتى الملوك السماويين الثلاثة لن يكونوا على استعداد لقبول المسؤولية إذا حدث شيء من هذا القبيل. حادث من هذا النوع سيكون بمثابة ضربة للبقعة الرخوة التي كانت موجودة في جميع الأطراف المعنية….

 

 

لم يكُن هؤلاء الأشخاص حمقى، وقد توصلوا جميعا إلى استنتاج أن باي هاو قد اختطف جميع المختارين بناء على طلب ملك الشبح العملاق. والأكثر إذلالًا هو الحقيقة الصادمة المتمثلة في أنهُ هرب من تحت أنوفهم.

 

 

“أن باي هاو هو مجرد مزارع الروح الوليدة. كيف يمكن أن يجرؤ على فعل شيء كهذا؟ هذا بالتأكيد من فعل ملك الشبح العملاق !!”

ومع ذلك، لم يجرؤوا على الإساءة إلى ملك الشبح العملاق، لذلك لم يكن لديهم خيار سوى التنفيس عن غضبهم على باي شياوتشون.

 

 

 

يمكن سماع أصوات صاخبة، ووميض الضوء المبهر في السماء حيث أنطلق أكثر من مائة خبير قوي في الهواء لمطاردة باي هاو.

 

 

“هل حدث شيء غير متوقع في الداخل؟ لا، لا توجد طريقة …”

لسوء حظهم، فقد تأخروا لفترة طويلة جدًا. كان باي شياوتشون ودوق منادي الموت على متن بارجة الشبح العملاق، التي يغذيها دوق منادي الموت بكل القوة التي يمكنه حشدها. لقد أصبحوا شُعاعًا ساطعًا من الضوء، ينطلق في الهواء، ويقترب من مدينة الشبح العملاق!

 

 

“اختفى الجميع، وكان باي هاو هو الوحيد الذي خرج. هذا بالتأكيد عمل ملك الشبح العملاق!

عندما رأى باي شياوتشون أخيرًا المدينة من بعيد، تنهد بارتياح، حتى أنه بدأ متحمسًا بعض الشيء.

“حتى لو استمروا في القتال بعد فتح المخرج، فقد مرت ساعة كاملة. بعد ساعة أخرى، سيغلق المخرج، وبعد ذلك سيكون من الصعب عليهم الخروج!

 

 

“ملك الشبح العملاق، أيها الوغد. لقد عدت!!”

في النهاية، أصبح حماة الداو متوترين لدرجة أنهم بدأوا في الصراخ بأصوات قلقة. “لقد انتهى الوقت تقريبًا !! لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك !!”

 

 

في لحظة واحدة استقرت كل الأنظار تقريبًا على ذلك الرجل في منتصف العمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط