على الرغم من أن جميعهم كانوا مستعدين لحدوث شيء ما بعد تعيين باي شياوتشون مفوضا لعمليات التفتيش ، إلا أن أيا منهم لم يكن بإمكانه تخمين أنه سيحدث قريبًا!
الفصل 771: تضحيات الأسلاف
هز اسم باي هاو مدينة الامبراطور اللدود بعنف مثل عاصفة الرياح. في الواقع ، بالنسبة لكثير من الناس الذين يعرفون ، كان من الواضح أن المدينة قد تغيرت تمامًا منذ وصوله.
عاد تعبير سيد السماء الكبرى إلى طبيعته ، وكان من المستحيل معرفة ما يفكر فيه. نظر إلى باي شياوتشون ، وقال ببرود ، “أخبرني بفكرتك.”
لا يهم ما إذا كانوا مخلصين حقًا للإمبراطور أم لا. حقيقة أن اثنين من الماركيز السماويين قد تم إخراجهما جعلتهم جميعًا متوترين إلى أقصى الحدود. على الرغم من أن بعض الأطراف كانت تأمل في أن يساعد الذهاب لتقديم التحيات إلى سيد السماء الكبرى ، إلا أن العديد منهم كانوا يحاولون اكتشاف طريقة لقتل باي شياوتشون.
أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ، ثم بدأ في الشرح.
ارتدى جميع المركيز السماويين والدوقات السماويين ملابسهم الرسمية وتوجهوا إلى الساحة الرئيسية في القصر الإمبراطوري ، وتعابير هادئة على وجوههم طوال الوقت….
“سيد السماء الكبرى ، يمكنني أن أعطيك فرصة لجعل كل النبلاء والأرستقراطية يظهرون لأنفسهم كيف يشعرون!
شعرت معظم الأطراف المعنية بالسوء تجاه بعضها البعض ، وكانت تتصرف بيقظة كاملة. في الوقت نفسه ، نمت رغبتهم في قتل باي شياوتشون أكثر فأكثر.
“تابعك المتواضع ليس مدركًا بما يكفي لإخبار ما تفكر فيه تلك الثعالب العجوز الماكرة. لكن أنت ، سيد السماء الكبرى ، يمكنك على الأرجح تمييز ذلك من كل من صياغتهم وتقلبات أرواحهم الإلهية “.
في هذه المرحلة ، اجتمعت فكرة باي شياوتشون. وتابع وحواجبه يتحركا صعودًا وهبوطًا: “خطة تابعك المتواضع هي من النوع التي ستهز السماء والأرض لدرجة أن الأشباح والسامين ستبكي! إنه لأمر مدهش بكل بساطة! سمها خطوة قاتلة ، إذا كنت ترغب في ذلك ، شيء يمكن أن يخترق قلوب الرجال! حتى أنه ضرب نفسه على صدره للتأكيد على كلماته. ثم انتظر أن يطلب منه سيد السماء الكبرى شرح الخطة بالتفصيل.
عندما استمع باي هاو ، نمت عيناه على نطاق أوسع وأوسع. في النهاية ، شهق.
ومع ذلك ، بعد مرور لحظات ، لا يزال تعبير سيد السماء الكبرى هادئا. في النهاية ، بدأ باي شياوتشون يشعر بالحرج بعض الشيء. مسح حلقه ، هز رأسه واستمر في التحدث.
انتشرت جميع أنواع الحديث ، ليس فقط في مدينة الإمبراطور اللدود ، ولكن في الأراضي البرية بشكل عام. وصلت الأخبار حتى إلى المدن التابعة للملوك السماويين الأربعة.
“لتوظيف هذه الخطوة القاتلة لي ، من المهم أن يكون كل النبلاء والأرستقراطية حاضرين. في الواقع ، يحتاج الإمبراطور اللدود أيضًا إلى أن يكون هناك. سيد السماء الكبرى ، هل هناك أي حدث أو حفل قادم سيحتاج الجميع إلى حضوره؟ تسارع نبض قلبه تحسبًا ، نظر إلى سيد السماء الكبرى.
“في الشهر المقبل ، لدينا تضحيات الأسلاف! نظرًا لأنك واثق جدًا ، يمكننا تجربة ما يسمى بحركتك القاتلة بعد ذلك ، ونرى ما سيحدث “. لم يطلب سيد السماء الكبرى أي تفاصيل أخرى حول الخطة. قام بنفض كمه ، مما تسبب في تشوش رؤية باي شياوتشون للحظة. عندما أصبحت الأمور واضحة ، كان خارج القصر الإمبراطوري.
عاد تعبير سيد السماء الكبرى إلى طبيعته ، وكان من المستحيل معرفة ما يفكر فيه. نظر إلى باي شياوتشون ، وقال ببرود ، “أخبرني بفكرتك.”
نظر إليه سيد السماء الكبرى للحظة قبل أن تتسع عيناه.
“في الشهر المقبل ، لدينا تضحيات الأسلاف! نظرًا لأنك واثق جدًا ، يمكننا تجربة ما يسمى بحركتك القاتلة بعد ذلك ، ونرى ما سيحدث “. لم يطلب سيد السماء الكبرى أي تفاصيل أخرى حول الخطة. قام بنفض كمه ، مما تسبب في تشوش رؤية باي شياوتشون للحظة. عندما أصبحت الأمور واضحة ، كان خارج القصر الإمبراطوري.
“هذه الخطة … شريرة للغاية!” أجاب باي هاو بإعجاب صادق. “خاصة بالنظر إلى أن الإمبراطور اللدود سيكون هناك. أراهن أن النبلاء والأرستقراطية سيصابون بالجنون…. بالطبع ، يكمن مفتاح كل ذلك ، ليس في الخطة نفسها ، ولكن في مدى إدراك سيد السماء الكبرى “. مع ذلك ، عمل هو وباي شياوتشون معا قليلًا لإتقان الخطة أكثر. في النهاية ، بات باي شياوتشون سعيدا جدًا بكل شيء.
“لم يسأل حتى عن أي تفاصيل …؟ لا تخبرني أنه يعتقد أنني اتفاخر أو شيء من هذا القبيل؟ بالنظر إلى الوراء في اتجاه قاعة سيد السماء الكبرى ، شخر ببرود في قلبه.
أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ، ثم بدأ في الشرح.
عندما استمع باي هاو ، نمت عيناه على نطاق أوسع وأوسع. في النهاية ، شهق.
“عندما يقوم باي شياوتشون بخطوة ، فإنه يخيف حتى نفسه! آه ، أيا كان. عندما يحين الوقت ، سأظهر لـ سيد السماء الكبرى وأي شخص آخر بالضبط كم أنا مرعب! مليء بالثقة ، بدأ في مراجعة خطته ، وسرعان ما استطاع تصور سلسلة كاملة من المشاهد التي تتضمن ما سيحدث. بالكاد قمع نفسه للانتظار. حتى أنه ضحك بصوت عالٍ لمجرد التفكير في الأشياء الرائعة القادمة. شعر بشعور رائع ، قاد جنوده البالغ عددهم 1000 جندي إلى قصر التفتيش.
كان ذلك عندما خرج باي شياوتشون من التأمل المنعزل. كما فعل ، من المستحيل عليه إخفاء تعبير الإثارة والترقب الذي ظهر على وجهه وهو ينظر إلى المدينة في السماء.
بالعودة إلى القصر ، استدعى تشو يي شينغ لإعطاء خلاصة المعلومات. ثم خصص له موقعا في قصر التفتيش ، وذهب إلى قاعته الخاصة للتأمل.
“سيد السماء الكبرى ، يمكنني أن أعطيك فرصة لجعل كل النبلاء والأرستقراطية يظهرون لأنفسهم كيف يشعرون!
في الوقت الحالي ، لم يكن لديه وقت أو طاقة يقضيها في سونغ تشي. بل ركّز بشكل كامل على خطته القادمة. في الواقع ، بمجرد إغلاق باب قاعته ، دعا باي هاو من باغودا اكتناز الروح وبدأ في شرح الخطة له بالتفصيل الكامل.
بالطبع السبب في ذلك … كانت علاقتهم الحساسة للغاية مع سيد السماء الكبرى. على الرغم من أن الأمور بدت هادئة بين الملوك السماويين و سيد السماء الكبرى ، إذا جاء الملوك السماويون إلى مدينة الإمبراطور اللدود ، وحدث خطأ ما ، فقد تكون الآثار شديدة للغاية.
تحرك سيد السماء الكبرى بحسم يشبه البرق. أربع ساعات. كانت أربع ساعات هي كل ما استغرقه تورط اثنين من الماركيز السماويين، وهز عشيرتين كاملتين ثم سجنهما.
عندما استمع باي هاو ، نمت عيناه على نطاق أوسع وأوسع. في النهاية ، شهق.
“سيد … هل فكرت حقًا في هذه الخطة؟” سأل، وبدا غير متأكد بعض الشيء.
“سيد … هل فكرت حقًا في هذه الخطة؟” سأل، وبدا غير متأكد بعض الشيء.
كان باي شياوتشون سعيدا جدًا برد فعل باي هاو.
بالعودة إلى القصر ، استدعى تشو يي شينغ لإعطاء خلاصة المعلومات. ثم خصص له موقعا في قصر التفتيش ، وذهب إلى قاعته الخاصة للتأمل.
“بالطبع فكر السيد في الأمر!” قال وهو يضرب نفسه على صدره. “ما رأيك؟ رائع ، هاه ؟!”
“لا يرحم! كنت هناك عندما هز باي هاو هاتين العشيرتين ، ودعني أخبرك ، لقد أخذ كل شيء ، حتى العشب!
“هذه الخطة … شريرة للغاية!” أجاب باي هاو بإعجاب صادق. “خاصة بالنظر إلى أن الإمبراطور اللدود سيكون هناك. أراهن أن النبلاء والأرستقراطية سيصابون بالجنون…. بالطبع ، يكمن مفتاح كل ذلك ، ليس في الخطة نفسها ، ولكن في مدى إدراك سيد السماء الكبرى “. مع ذلك ، عمل هو وباي شياوتشون معا قليلًا لإتقان الخطة أكثر. في النهاية ، بات باي شياوتشون سعيدا جدًا بكل شيء.
“الوقت يتحرك ببطء شديد في بعض الأحيان. أتمنى لو أقيمت التضحيات غدا!” على الرغم من أنه كان يشعر بالحماس الشديد ، إلا أنه تمكن من الهدوء في النهاية. بالنظر إلى أنه اعتنى للتو بالماركيز السماوي من عشائر لي وتشين ، علِمَ أن المدينة بشكل عام ستكون في حالة من الضجة. من الواضح أن الآن لم يكن الوقت المناسب لإثارة المزيد من المشاكل. لذلك ، قرر الذهاب إلى التأمل المنعزل للشهر المقبل.
أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ، ثم بدأ في الشرح.
مرة أخرى خلال المنافسة مع سون ييفان و سيما تاو ، وصل إلى عالم تناغم اللهب واكتسب الكثير من التنوير من اللهب ذي السبعة عشر لونًا. كما حقق مزيدًا من التقدم بسبب الاختبارات اللاحقة. لذلك ، خلال شهر التأمل المنعزل ، أمضى بعض الوقت لإحراز المزيد من التقدم.
مر الشهر بسرعة كبيرة. خلال ذلك الوقت ، تم بناء الذعر داخل مدينة الإمبراطور اللدود. حقيقة أن سيد السماء الكبرى قد اعتقل الماركيز السماوي تشين والماركيز السماوي لي ، وأن عشائرهم قد نُهبت ، كانت أخبارا مروعة على أقل تقدير.
أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ، ثم بدأ في الشرح.
بدأ جميع الماركيز السماويين في المدينة متوترين ، وحتى الدوقات السماويين كانوا يشعرون بالضغط. بدأ الأمر كما لو أنهم جميعًا استطاعوا أن يشموا رائحة الدم التي تفوح عبر تيارات الزمن من تلك المناسبة الأصلية التي عاث فيها مفوض التفتيش فسادًا.
لسوء حظ هؤلاء الناس ، بقي بعيدًا عن الأنظار لمدة شهر كامل. لم يستطع الأشخاص الذين أرادوا موته اقتحام قصر التفتيش جيدًا ، وبالتالي ، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة الوقت يمر مع اقتراب يوم تضحيات الأسلاف.
على الرغم من أن جميعهم كانوا مستعدين لحدوث شيء ما بعد تعيين باي شياوتشون مفوضا لعمليات التفتيش ، إلا أن أيا منهم لم يكن بإمكانه تخمين أنه سيحدث قريبًا!
الشخص الذي قدمت له الذبائح … لم يكن سوى امبراطور الجيل الأول. لا يهم عدد السنوات التي مرت منذ وقته ، بالنسبة لشعب سلالة الإمبراطور ، كان أول إمبراطور لدود وهو أكثر الكيانات نهائيًا.
تحرك سيد السماء الكبرى بحسم يشبه البرق. أربع ساعات. كانت أربع ساعات هي كل ما استغرقه تورط اثنين من الماركيز السماويين، وهز عشيرتين كاملتين ثم سجنهما.
كان جميع المختارين الذين احتكوا مع باي شياوتشون في غلّاية مستحضر الأرواح يرتجفون من الخوف. المصير المأساوي للي تيان شنغ جعلهم جميعًا على حافة الهاوية. علاوة على ذلك ، فرضت جميع عشائرهم قيودا صارمة عليهم ، ومنعتهم من الخروج إلى المدينة. عرف الجميع أنه على الرغم من أنهم يستطيعون التآمر سرا ضد باي شياوتشون ، إلا أنهم لا يستطيعون القيام بأي تحركات مفتوحة ضده.
هز اسم باي هاو مدينة الامبراطور اللدود بعنف مثل عاصفة الرياح. في الواقع ، بالنسبة لكثير من الناس الذين يعرفون ، كان من الواضح أن المدينة قد تغيرت تمامًا منذ وصوله.
بالطبع السبب في ذلك … كانت علاقتهم الحساسة للغاية مع سيد السماء الكبرى. على الرغم من أن الأمور بدت هادئة بين الملوك السماويين و سيد السماء الكبرى ، إذا جاء الملوك السماويون إلى مدينة الإمبراطور اللدود ، وحدث خطأ ما ، فقد تكون الآثار شديدة للغاية.
الفصل 771: تضحيات الأسلاف
“هذا باي هاو … هو نجم المصيبة الذي يجلب معه الكارثة أينما ذهب…”
شعرت معظم الأطراف المعنية بالسوء تجاه بعضها البعض ، وكانت تتصرف بيقظة كاملة. في الوقت نفسه ، نمت رغبتهم في قتل باي شياوتشون أكثر فأكثر.
“لا يرحم! كنت هناك عندما هز باي هاو هاتين العشيرتين ، ودعني أخبرك ، لقد أخذ كل شيء ، حتى العشب!
ستغطي الدوامة كل مدينة الإمبراطور ، وستمتلئ بأرواح لا حصر لها ستنزل إلى المدينة لصالح الناس ، الذين يمكنهم ببساطة الوصول إليهم.
“حسنًا ، لا يمكنك إلقاء اللوم على باي هاو. كان هناك دائمًا احتكاك بينه وبين الطبقة الأرستقراطية. في نهاية المطاف وصل الأمر إلى النقطة التي يمكن فيها لحزب واحد فقط أن يخرج على القمة”.
كان ذلك عندما خرج باي شياوتشون من التأمل المنعزل. كما فعل ، من المستحيل عليه إخفاء تعبير الإثارة والترقب الذي ظهر على وجهه وهو ينظر إلى المدينة في السماء.
انتشرت جميع أنواع الحديث ، ليس فقط في مدينة الإمبراطور اللدود ، ولكن في الأراضي البرية بشكل عام. وصلت الأخبار حتى إلى المدن التابعة للملوك السماويين الأربعة.
“في الشهر المقبل ، لدينا تضحيات الأسلاف! نظرًا لأنك واثق جدًا ، يمكننا تجربة ما يسمى بحركتك القاتلة بعد ذلك ، ونرى ما سيحدث “. لم يطلب سيد السماء الكبرى أي تفاصيل أخرى حول الخطة. قام بنفض كمه ، مما تسبب في تشوش رؤية باي شياوتشون للحظة. عندما أصبحت الأمور واضحة ، كان خارج القصر الإمبراطوري.
وفقا للأساطير ، كانت روح ديفا قد نزلت مرة واحدة بهذه الطريقة. علاوة على ذلك ، لم يكن النبلاء والأرستقراطية في سلالة الإمبراطور فقط هم الذين سيشاركون في الحدث. يمكن لعامة الناس القيام بذلك أيضًا.
كان جميع المختارين الذين احتكوا مع باي شياوتشون في غلّاية مستحضر الأرواح يرتجفون من الخوف. المصير المأساوي للي تيان شنغ جعلهم جميعًا على حافة الهاوية. علاوة على ذلك ، فرضت جميع عشائرهم قيودا صارمة عليهم ، ومنعتهم من الخروج إلى المدينة. عرف الجميع أنه على الرغم من أنهم يستطيعون التآمر سرا ضد باي شياوتشون ، إلا أنهم لا يستطيعون القيام بأي تحركات مفتوحة ضده.
كان باي شياوتشون سعيدا جدًا برد فعل باي هاو.
شعرت معظم الأطراف المعنية بالسوء تجاه بعضها البعض ، وكانت تتصرف بيقظة كاملة. في الوقت نفسه ، نمت رغبتهم في قتل باي شياوتشون أكثر فأكثر.
“لا يرحم! كنت هناك عندما هز باي هاو هاتين العشيرتين ، ودعني أخبرك ، لقد أخذ كل شيء ، حتى العشب!
أخذ باي شياوتشون نفسًا عميقًا ، ثم بدأ في الشرح.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن أحدا لم يجرؤ على الإساءة إلى سيد السماء الكبرى ، فقد أصبحت كل نواياهم في القتل مركزة بالكامل على باي شياوتشون. عادة ، كان النبلاء والأرستقراطية دائمًا في حناجر بعضهم البعض ، لكن في الوقت الحالي ، كانوا جميعًا جزءا من تحالف غريب.
لا يهم ما إذا كانوا مخلصين حقًا للإمبراطور أم لا. حقيقة أن اثنين من الماركيز السماويين قد تم إخراجهما جعلتهم جميعًا متوترين إلى أقصى الحدود. على الرغم من أن بعض الأطراف كانت تأمل في أن يساعد الذهاب لتقديم التحيات إلى سيد السماء الكبرى ، إلا أن العديد منهم كانوا يحاولون اكتشاف طريقة لقتل باي شياوتشون.
لسوء حظ هؤلاء الناس ، بقي بعيدًا عن الأنظار لمدة شهر كامل. لم يستطع الأشخاص الذين أرادوا موته اقتحام قصر التفتيش جيدًا ، وبالتالي ، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة الوقت يمر مع اقتراب يوم تضحيات الأسلاف.
شعرت معظم الأطراف المعنية بالسوء تجاه بعضها البعض ، وكانت تتصرف بيقظة كاملة. في الوقت نفسه ، نمت رغبتهم في قتل باي شياوتشون أكثر فأكثر.
أخذ الجميع في الأراضي البرية مسألة تضحيات الأسلاف على محمل الجد. سواء كانت العشائر أو القبائل ، كان ذلك اليوم يومًا للاحتفال الكبير لسلالة الإمبراطور بأكملها.
كان الإمبراطور اللدود حاضرا دائمًا لمثل هذه التضحيات ، وكان ذلك عاملا مهمًا ، على الرغم من أنه مجرد دمية. علاوة على ذلك ، ما لم تكن هناك بعض الظروف غير المتوقعة ، كان على كل النبلاء والأرستقراطية أن يظهروا أيضًا.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن أحدا لم يجرؤ على الإساءة إلى سيد السماء الكبرى ، فقد أصبحت كل نواياهم في القتل مركزة بالكامل على باي شياوتشون. عادة ، كان النبلاء والأرستقراطية دائمًا في حناجر بعضهم البعض ، لكن في الوقت الحالي ، كانوا جميعًا جزءا من تحالف غريب.
اللاعبون الرئيسيون الوحيدون الذين لن يكونوا حاضرين هم الملوك السماويون الأربعة. لن يأتوا إلى مدينة الإمبراطور ما لم يحدث نوع من الأحداث التي تهز السماء وتحطم الأرض.
“بالطبع فكر السيد في الأمر!” قال وهو يضرب نفسه على صدره. “ما رأيك؟ رائع ، هاه ؟!”
بالطبع السبب في ذلك … كانت علاقتهم الحساسة للغاية مع سيد السماء الكبرى. على الرغم من أن الأمور بدت هادئة بين الملوك السماويين و سيد السماء الكبرى ، إذا جاء الملوك السماويون إلى مدينة الإمبراطور اللدود ، وحدث خطأ ما ، فقد تكون الآثار شديدة للغاية.
بدلًا من المجيء شخصيًا ، عادة ما يرسلون ورثتهم على ما يبدو لتمثيلهم.
ستغطي الدوامة كل مدينة الإمبراطور ، وستمتلئ بأرواح لا حصر لها ستنزل إلى المدينة لصالح الناس ، الذين يمكنهم ببساطة الوصول إليهم.
بدلًا من المجيء شخصيًا ، عادة ما يرسلون ورثتهم على ما يبدو لتمثيلهم.
كان جميع المختارين الذين احتكوا مع باي شياوتشون في غلّاية مستحضر الأرواح يرتجفون من الخوف. المصير المأساوي للي تيان شنغ جعلهم جميعًا على حافة الهاوية. علاوة على ذلك ، فرضت جميع عشائرهم قيودا صارمة عليهم ، ومنعتهم من الخروج إلى المدينة. عرف الجميع أنه على الرغم من أنهم يستطيعون التآمر سرا ضد باي شياوتشون ، إلا أنهم لا يستطيعون القيام بأي تحركات مفتوحة ضده.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن أحدا لم يجرؤ على الإساءة إلى سيد السماء الكبرى ، فقد أصبحت كل نواياهم في القتل مركزة بالكامل على باي شياوتشون. عادة ، كان النبلاء والأرستقراطية دائمًا في حناجر بعضهم البعض ، لكن في الوقت الحالي ، كانوا جميعًا جزءا من تحالف غريب.
الشخص الذي قدمت له الذبائح … لم يكن سوى امبراطور الجيل الأول. لا يهم عدد السنوات التي مرت منذ وقته ، بالنسبة لشعب سلالة الإمبراطور ، كان أول إمبراطور لدود وهو أكثر الكيانات نهائيًا.
ومع ذلك ، بعد مرور لحظات ، لا يزال تعبير سيد السماء الكبرى هادئا. في النهاية ، بدأ باي شياوتشون يشعر بالحرج بعض الشيء. مسح حلقه ، هز رأسه واستمر في التحدث.
على ما يبدو ، كان لتضحيات الأسلاف أيضًا بعض الصلة بإمبراطور الجحيم. بعد كل شيء ، كلما تم تنفيذ التضحيات ، سيتم تقسيم السماء والأرض للكشف عن نهر العالم السفلي داخل دوامة ضخمة.
لسوء حظ هؤلاء الناس ، بقي بعيدًا عن الأنظار لمدة شهر كامل. لم يستطع الأشخاص الذين أرادوا موته اقتحام قصر التفتيش جيدًا ، وبالتالي ، لم يتمكنوا إلا من مشاهدة الوقت يمر مع اقتراب يوم تضحيات الأسلاف.
“الوقت يتحرك ببطء شديد في بعض الأحيان. أتمنى لو أقيمت التضحيات غدا!” على الرغم من أنه كان يشعر بالحماس الشديد ، إلا أنه تمكن من الهدوء في النهاية. بالنظر إلى أنه اعتنى للتو بالماركيز السماوي من عشائر لي وتشين ، علِمَ أن المدينة بشكل عام ستكون في حالة من الضجة. من الواضح أن الآن لم يكن الوقت المناسب لإثارة المزيد من المشاكل. لذلك ، قرر الذهاب إلى التأمل المنعزل للشهر المقبل.
ستغطي الدوامة كل مدينة الإمبراطور ، وستمتلئ بأرواح لا حصر لها ستنزل إلى المدينة لصالح الناس ، الذين يمكنهم ببساطة الوصول إليهم.
“هذه الخطة … شريرة للغاية!” أجاب باي هاو بإعجاب صادق. “خاصة بالنظر إلى أن الإمبراطور اللدود سيكون هناك. أراهن أن النبلاء والأرستقراطية سيصابون بالجنون…. بالطبع ، يكمن مفتاح كل ذلك ، ليس في الخطة نفسها ، ولكن في مدى إدراك سيد السماء الكبرى “. مع ذلك ، عمل هو وباي شياوتشون معا قليلًا لإتقان الخطة أكثر. في النهاية ، بات باي شياوتشون سعيدا جدًا بكل شيء.
وفقا للأساطير ، كانت روح ديفا قد نزلت مرة واحدة بهذه الطريقة. علاوة على ذلك ، لم يكن النبلاء والأرستقراطية في سلالة الإمبراطور فقط هم الذين سيشاركون في الحدث. يمكن لعامة الناس القيام بذلك أيضًا.
عندما جاء اليوم لتقديم التضحيات ، امتلأت مدينة الإمبراطور اللدود بهواء كئيب للغاية. خرجت العائلات من منازلها وركعت على ركبتيها في الشارع لتخضع للسماء. في الوقت نفسه ، قرعت الأجراس في القصر الإمبراطوري ، وملأت المدينة بصوتها.
مرة أخرى خلال المنافسة مع سون ييفان و سيما تاو ، وصل إلى عالم تناغم اللهب واكتسب الكثير من التنوير من اللهب ذي السبعة عشر لونًا. كما حقق مزيدًا من التقدم بسبب الاختبارات اللاحقة. لذلك ، خلال شهر التأمل المنعزل ، أمضى بعض الوقت لإحراز المزيد من التقدم.
بالطبع ، على الرغم من أن النبلاء والأرستقراطية سيتواصلون ويأخذون الأرواح ، إلا أن معظمهم لم يركزوا كثيرا على هذا الجزء من الحدث. بالنسبة لهم ، كان مجرد فأل خير.
“الوقت يتحرك ببطء شديد في بعض الأحيان. أتمنى لو أقيمت التضحيات غدا!” على الرغم من أنه كان يشعر بالحماس الشديد ، إلا أنه تمكن من الهدوء في النهاية. بالنظر إلى أنه اعتنى للتو بالماركيز السماوي من عشائر لي وتشين ، علِمَ أن المدينة بشكل عام ستكون في حالة من الضجة. من الواضح أن الآن لم يكن الوقت المناسب لإثارة المزيد من المشاكل. لذلك ، قرر الذهاب إلى التأمل المنعزل للشهر المقبل.
عندما جاء اليوم لتقديم التضحيات ، امتلأت مدينة الإمبراطور اللدود بهواء كئيب للغاية. خرجت العائلات من منازلها وركعت على ركبتيها في الشارع لتخضع للسماء. في الوقت نفسه ، قرعت الأجراس في القصر الإمبراطوري ، وملأت المدينة بصوتها.
ارتدى جميع المركيز السماويين والدوقات السماويين ملابسهم الرسمية وتوجهوا إلى الساحة الرئيسية في القصر الإمبراطوري ، وتعابير هادئة على وجوههم طوال الوقت….
مرة أخرى خلال المنافسة مع سون ييفان و سيما تاو ، وصل إلى عالم تناغم اللهب واكتسب الكثير من التنوير من اللهب ذي السبعة عشر لونًا. كما حقق مزيدًا من التقدم بسبب الاختبارات اللاحقة. لذلك ، خلال شهر التأمل المنعزل ، أمضى بعض الوقت لإحراز المزيد من التقدم.
عندما جاء اليوم لتقديم التضحيات ، امتلأت مدينة الإمبراطور اللدود بهواء كئيب للغاية. خرجت العائلات من منازلها وركعت على ركبتيها في الشارع لتخضع للسماء. في الوقت نفسه ، قرعت الأجراس في القصر الإمبراطوري ، وملأت المدينة بصوتها.
كان ذلك عندما خرج باي شياوتشون من التأمل المنعزل. كما فعل ، من المستحيل عليه إخفاء تعبير الإثارة والترقب الذي ظهر على وجهه وهو ينظر إلى المدينة في السماء.
“عندما يقوم باي شياوتشون بخطوة ، فإنه يخيف حتى نفسه! آه ، أيا كان. عندما يحين الوقت ، سأظهر لـ سيد السماء الكبرى وأي شخص آخر بالضبط كم أنا مرعب! مليء بالثقة ، بدأ في مراجعة خطته ، وسرعان ما استطاع تصور سلسلة كاملة من المشاهد التي تتضمن ما سيحدث. بالكاد قمع نفسه للانتظار. حتى أنه ضحك بصوت عالٍ لمجرد التفكير في الأشياء الرائعة القادمة. شعر بشعور رائع ، قاد جنوده البالغ عددهم 1000 جندي إلى قصر التفتيش.
عاد تعبير سيد السماء الكبرى إلى طبيعته ، وكان من المستحيل معرفة ما يفكر فيه. نظر إلى باي شياوتشون ، وقال ببرود ، “أخبرني بفكرتك.”
“لقد نجحت أخيرًا بلهب سبعة عشر لونًا. والآن ، حان الوقت لتضحيات الأسلاف …” تنهد ، طار في الهواء ، تبعه 1000 جندي جثة.
علاوة على ذلك ، نظرًا لأن أحدا لم يجرؤ على الإساءة إلى سيد السماء الكبرى ، فقد أصبحت كل نواياهم في القتل مركزة بالكامل على باي شياوتشون. عادة ، كان النبلاء والأرستقراطية دائمًا في حناجر بعضهم البعض ، لكن في الوقت الحالي ، كانوا جميعًا جزءا من تحالف غريب.
عندما استمع باي هاو ، نمت عيناه على نطاق أوسع وأوسع. في النهاية ، شهق.
