الفصل 791: باي هاو هذا رجل مجنون
“إذن هو ليس في ذلك …؟” فكر ، وقلقه يتصاعد. ومع ذلك ، لم يطلق سراح تشاو دونغشان. بدلا من ذلك ، التفت لينظر إلى أفراد العشيرة الشباب في المنطقة ، الذين من الواضح أنهم أشقاء تشاو دونغشان.
صدم النبلاء والأرستقراطية في مدينة الإمبراطور بعمق. على الرغم من حقيقة أن سيد السماء الكبرى وخمسة دوقات سماويين قد أطلقوا العنان لضغط لا يصدق ، لا يزال هناك ماركيز ودوقات سماويون آخرون طاروا من عشائرهم وتوجهوا إلى القصر الإمبراطوري ليحيوا سيد السماء الكبرى.
كادوا أن ينفجروا بالإثارة والطموح ، لدرجة أن البعض أصبح على وشك الجنون. مما قاله باي شياوتشون للتو ، يمكنهم جميعا أن يقولوا إن إعلان النعمة العالمية قد صدر بالفعل لصالحهم!
في نظر الجميع، كان إعلان النعمة العالمية هذا خبيثا بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك ، اعتقد الجميع أنه لا يجب السماح له بالبقاء ساري المفعول لفترة طويلة جدا. إذا كان الأمر كذلك …
لكن باي شياوتشون كان سريعا جدا. تحركت يده بسرعة البرق للإمساك بتشاو دونغشان من الحلق ورفعه في الهواء. ثم أرسل بعض قوة قاعدة الزراعة تتدفق إليه لختم قاعدة زراعته.
“كلما أخبرتني أكثر ، زادت المعلومات التي سأحصل عليها لسجلاتي. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان توزيع الموارد بالتساوي. وفي النهاية ، ستحصل على أعدل تقسيم لأصول العشيرة!
العواقب ستكون لا يمكن تصورها!
ارتجف قلبه ، وفجأة بدت السماء مظلمة.
بدا أن قبضته مليئة بكل الغضب الذي كان موجودا في قلبه. تسبب ذلك في اهتزاز الهواء وتحطمه ، وعلى الرغم من أن تشاو دونغشان المصدوم حاول الدفاع عن نفسه ، إلا أن براعته القتالية كانت أدنى بكثير من باي شياوتشون. سالت الدماء من فمه بينما طار الوراء عدة مئات من الأمتار ، حيث اصطدم بمبنى انهار فوقه.
ومع ذلك ، حتى عندما انضم الماركيز والدوقات السماويون للتوجه إلى القصر الإمبراطوري ، قاد باي شياوتشون كتيبة دم جنود الجثة الشرسة نحو عشيرة تشاو.
يمكن سماع العديد من اللهاث الناعم في العشيرة ، والعديد منها مليء بالإثارة. كان الأطفال الغير شرعيين وغير الخلفاء ينظرون جميعا إليه بعيون مشرقة.
لكن باي شياوتشون كان سريعا جدا. تحركت يده بسرعة البرق للإمساك بتشاو دونغشان من الحلق ورفعه في الهواء. ثم أرسل بعض قوة قاعدة الزراعة تتدفق إليه لختم قاعدة زراعته.
كان في حالة من الجنون ، وتحرك بأقصى سرعة ، وبالتالي ، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى وصل جنوده البالغ عددهم 5000 جثة إلى العشيرة ، محاطا بدوامة سوداء بهالة قاتلة.
على الرغم من أن عشيرة تشاو بدت مسالمة وهادئة ، إلا أن الأطفال الغير شرعيين وغير خلفاء السلالة لم يكن من الممكن أن يكونوا أكثر حماسا. بعد أن سقط المرسوم الدارمي لسيد السماء الكبرى ، ازدهرت فجأة الطموحات التي أجبروا على إخفائها طوال حياتهم ، مما تسبب في دق قلوبهم بشدة!
جنون تشاو دونغشان ، وكراهيته السابقة ، جعلته لا يستطيع التراجع عن الصراخ. “باي هاو ، أنت –“
كان يجب معاملة الجميع على قدم المساواة! على الجميع الوصول العادل إلى الموارد!
لقد كان احتمالا جميلا جعل الجميع يتأثرون بالإثارة. كان الغاضب الوحيد هو تشاو دونغشان ، حيث أدرك أن الإرث التي كانت ميراثه عن طريق الحق سيتم تقسيمها قريبا بالتساوي بين أي شخص آخر.
“الأشخاص الذين سيستفيدون من الإعلان هم أولئك منكم الذين لم يكن لديهم أي أمل في أن يصبحوا خليفة العشيرة ، وأولئك منكم الذين ولدوا غير شرعيين. إذا رفضتم دعم الإعلان، فإن الأشخاص الوحيدين الذين ستؤذيونهم هم أنفسكم!
“هذا ليس إعلان نعمة عالمية! إنه إعلان عن ابتزاز العشائر !!” بينما وقف هناك يصر على أسنانه ، حدق بغضب في غير الشرعيين ومزارعي السلالات المساعدين.
على الرغم من أنه كان غاضبا لدرجة الجنون ، إلا أنه لم يجرؤ على مخالفة أوامر سيد السماء الكبرى. استقرت كل آماله على والده ، الذي ذهب إلى القصر الإمبراطوري مع الماركيز السماويين الآخرين.
كان في حالة من الجنون ، وتحرك بأقصى سرعة ، وبالتالي ، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى وصل جنوده البالغ عددهم 5000 جثة إلى العشيرة ، محاطا بدوامة سوداء بهالة قاتلة.
“هذا ليس إعلان نعمة عالمية! إنه إعلان عن ابتزاز العشائر !!” بينما وقف هناك يصر على أسنانه ، حدق بغضب في غير الشرعيين ومزارعي السلالات المساعدين.
عند هذه النقطة ، وصل رعب تشاو دونغشان إلى نقطة الذعر. من ناحية ، كان مرعوبا من احتمال الموت ، ولكن من ناحية أخرى ، إذا أخذ الناس أصول العشيرة ، فإنهم كانوا يأخذون ميراثه بشكل أساسي.
صدم النبلاء والأرستقراطية في مدينة الإمبراطور بعمق. على الرغم من حقيقة أن سيد السماء الكبرى وخمسة دوقات سماويين قد أطلقوا العنان لضغط لا يصدق ، لا يزال هناك ماركيز ودوقات سماويون آخرون طاروا من عشائرهم وتوجهوا إلى القصر الإمبراطوري ليحيوا سيد السماء الكبرى.
كان قد بدأ للتو في القلق من الغضب عندما وصل باي شياوتشون. طار في الهواء فوق العشيرة ، بتعبير قاتم وعينان باردتان. مع كل لحظة تمر ، أصبح قلقه وجنونه أقوى. أصيب جميع أفراد العشيرة في الأسفل الذين نظروا إلى الدوامة السوداء للهالة القاتلة لجنود الجثة بالصدمة. ومع ذلك ، كان الكثير منهم ينتظرون بالفعل ظهور باي شياوتشون ، وكانوا يشعرون بالحماس أكثر من أي وقت مضى.
نظر باي شياوتشون إلى تشاو دونغشان للحظة ، ثم أغلق عينيه ببطء. لم يكشف تعبير تشاو دونغشان سوى الخوف من الموت. بالنظر إلى مدى حماسه ، إذا كان متورطا في الحادث مع باي هاو ، فإن حقيقة أنه يعرف شيئا عنه كانت ستشرق في عينيه.
ارتجف قلبه ، وفجأة بدت السماء مظلمة.
لقد شعروا بشكل مختلف تماما عن آخر مرة جاء فيها باي شياوتشون. أما بالنسبة لتشاو دونغشان ، فقد نظر إلى الأعلى ، وتغير تعبيره ، واستعد للتحدث. قبل أن يتمكن من ذلك ، رن صوت باي شياوتشون البارد لملء عشيرة تشاو بأكملها.
“هذا ليس إعلان نعمة عالمية! إنه إعلان عن ابتزاز العشائر !!” بينما وقف هناك يصر على أسنانه ، حدق بغضب في غير الشرعيين ومزارعي السلالات المساعدين.
نظر باي شياوتشون إلى تشاو دونغشان للحظة ، ثم أغلق عينيه ببطء. لم يكشف تعبير تشاو دونغشان سوى الخوف من الموت. بالنظر إلى مدى حماسه ، إذا كان متورطا في الحادث مع باي هاو ، فإن حقيقة أنه يعرف شيئا عنه كانت ستشرق في عينيه.
“لقد تحدث سيد السماء الكبرى. لقد أصدر إعلان النعمة العالمية ، والذي يتعين على جميع العشائر الامتثال له ، بغض النظر عن الرتبة أو المكانة…. لقد جئت إلى هنا بصفتي مفوض التفتيش ، لتمثيل سيد السماء الكبرى في إنفاذ الإعلان!
على الرغم من أن بعض أفراد العشيرة المجاورة الآخرين قد تقدموا غريزيا للتدخل ، إلا أن معظمهم توقفوا في مكانهم لاحقا. بعد ذلك ، راقبوا ببساطة بعيون متلألئة بينما اتخذ باي شياوتشون خطوة أخرى إلى الأمام ، ووضعه في منتصف المبنى المنهار مباشرة ، أمام تشاو دونغشان مباشرة ، الذي كان يكافح للخروج من تحت الأنقاض. اتسعت عيون تشاو دونغشان من الرعب عندما أدرك أن باي شياوتشون قد يضربه مرة أخرى ، وحاول على الفور الرجوع إلى الوراء.
يمكن سماع العديد من اللهاث الناعم في العشيرة ، والعديد منها مليء بالإثارة. كان الأطفال الغير شرعيين وغير الخلفاء ينظرون جميعا إليه بعيون مشرقة.
على الرغم من أنه كان يقوده إلى الجنون ، إلا أن قاعدة زراعته مختومة بإحكام ، ومحتجزا من قبل باي شياوتشون. لم يكن لديه خيار سوى الانتظار ورؤية ما سيحدث ، وقلبه مليء بالمشاعر المختلطة من جميع الأنواع.
سقط وجه تشاو دونغشان أكثر ، واتسعت عيناه. “لقد كنت أنت !! اللعنة. إنه أنت! كنت انت صاحب هذه الخطة الشريرة! لهذا السبب تمكنت من تعزيز قوتك مع سيد السماء الكبرى !!”
فهم تشاو دونغشان كل شيء في لحظة. بعد كل شيء ، لم يكن من الصعب جدا حلها. حدثت الضجة الأخيرة من قصر التفتيش مباشرة قبل إصدار إعلان النعمة العالمية. إن أدنى قدر من التفكير في هذه المسألة من شأنه أن يكشف الحقيقة الأساسية.
“لقد تحدث سيد السماء الكبرى. لقد أصدر إعلان النعمة العالمية ، والذي يتعين على جميع العشائر الامتثال له ، بغض النظر عن الرتبة أو المكانة…. لقد جئت إلى هنا بصفتي مفوض التفتيش ، لتمثيل سيد السماء الكبرى في إنفاذ الإعلان!
جنون تشاو دونغشان ، وكراهيته السابقة ، جعلته لا يستطيع التراجع عن الصراخ. “باي هاو ، أنت –“
فهم تشاو دونغشان كل شيء في لحظة. بعد كل شيء ، لم يكن من الصعب جدا حلها. حدثت الضجة الأخيرة من قصر التفتيش مباشرة قبل إصدار إعلان النعمة العالمية. إن أدنى قدر من التفكير في هذه المسألة من شأنه أن يكشف الحقيقة الأساسية.
لكنه اختار الوقت الخطأ للرد بهذه الطريقة. وصل الجنون في قلب باي شياوتشون إلى النقطة التي يمكن أن ينفجر فيها بعنف وحشي في أي لحظة.
كان يجب معاملة الجميع على قدم المساواة! على الجميع الوصول العادل إلى الموارد!
لقد كان احتمالا جميلا جعل الجميع يتأثرون بالإثارة. كان الغاضب الوحيد هو تشاو دونغشان ، حيث أدرك أن الإرث التي كانت ميراثه عن طريق الحق سيتم تقسيمها قريبا بالتساوي بين أي شخص آخر.
“همم؟” قال باي شياوتشون ، ضوء بارد يومض في عينيه. اتخذ خطوة إلى الأمام ، واختفى ثم ظهر أمام تشاو دونغشان مباشرة. دون أدنى تردد ، قام بعد ذلك بشد يده في قبضة ولكمه!
“إذن هو ليس في ذلك …؟” فكر ، وقلقه يتصاعد. ومع ذلك ، لم يطلق سراح تشاو دونغشان. بدلا من ذلك ، التفت لينظر إلى أفراد العشيرة الشباب في المنطقة ، الذين من الواضح أنهم أشقاء تشاو دونغشان.
بدا أن قبضته مليئة بكل الغضب الذي كان موجودا في قلبه. تسبب ذلك في اهتزاز الهواء وتحطمه ، وعلى الرغم من أن تشاو دونغشان المصدوم حاول الدفاع عن نفسه ، إلا أن براعته القتالية كانت أدنى بكثير من باي شياوتشون. سالت الدماء من فمه بينما طار الوراء عدة مئات من الأمتار ، حيث اصطدم بمبنى انهار فوقه.
على الرغم من أنه كان غاضبا لدرجة الجنون ، إلا أنه لم يجرؤ على مخالفة أوامر سيد السماء الكبرى. استقرت كل آماله على والده ، الذي ذهب إلى القصر الإمبراطوري مع الماركيز السماويين الآخرين.
“همم؟” قال باي شياوتشون ، ضوء بارد يومض في عينيه. اتخذ خطوة إلى الأمام ، واختفى ثم ظهر أمام تشاو دونغشان مباشرة. دون أدنى تردد ، قام بعد ذلك بشد يده في قبضة ولكمه!
على الرغم من أن بعض أفراد العشيرة المجاورة الآخرين قد تقدموا غريزيا للتدخل ، إلا أن معظمهم توقفوا في مكانهم لاحقا. بعد ذلك ، راقبوا ببساطة بعيون متلألئة بينما اتخذ باي شياوتشون خطوة أخرى إلى الأمام ، ووضعه في منتصف المبنى المنهار مباشرة ، أمام تشاو دونغشان مباشرة ، الذي كان يكافح للخروج من تحت الأنقاض. اتسعت عيون تشاو دونغشان من الرعب عندما أدرك أن باي شياوتشون قد يضربه مرة أخرى ، وحاول على الفور الرجوع إلى الوراء.
لكن باي شياوتشون كان سريعا جدا. تحركت يده بسرعة البرق للإمساك بتشاو دونغشان من الحلق ورفعه في الهواء. ثم أرسل بعض قوة قاعدة الزراعة تتدفق إليه لختم قاعدة زراعته.
“هل كنت أنت؟!” سأل باي شياوتشون وعيناه باردتان مثل ثلوج منتصف الشتاء عندما حدق في تشاو دونغشان. الطريقة التي طعنت بها نظرته في عيني تشاو دونغشان جعلت الأمر يبدو وكأنه قادر على رؤية كل الأسرار بداخله. بدأ قلب تشاو دونغشان ينبض على الفور ، وبدأ يلهث.
“هل كنت أنت؟!” سأل باي شياوتشون وعيناه باردتان مثل ثلوج منتصف الشتاء عندما حدق في تشاو دونغشان. الطريقة التي طعنت بها نظرته في عيني تشاو دونغشان جعلت الأمر يبدو وكأنه قادر على رؤية كل الأسرار بداخله. بدأ قلب تشاو دونغشان ينبض على الفور ، وبدأ يلهث.
دون حتى التفكير في الأمر ، حاول تشاو دونغشان النضال بحرية ، لكنه لم يستطع. كانت قوة يد باي شياوتشون اليمنى مرعبة تماما. “ما الذي تتحدث عنه؟ لا تفعل أي شيء متهور ….”
عند هذه النقطة ، وصل رعب تشاو دونغشان إلى نقطة الذعر. من ناحية ، كان مرعوبا من احتمال الموت ، ولكن من ناحية أخرى ، إذا أخذ الناس أصول العشيرة ، فإنهم كانوا يأخذون ميراثه بشكل أساسي.
هذا ما حاول قوله ، لكنه في الواقع لم يستطع. الشيء الوحيد الذي خرج من فمه كان بعض أصوات الغرغرة غير الواضحة. عند هذه النقطة ، ارتفع شعور بأزمة قاتلة وشيكة في قلبه.
صدم النبلاء والأرستقراطية في مدينة الإمبراطور بعمق. على الرغم من حقيقة أن سيد السماء الكبرى وخمسة دوقات سماويين قد أطلقوا العنان لضغط لا يصدق ، لا يزال هناك ماركيز ودوقات سماويون آخرون طاروا من عشائرهم وتوجهوا إلى القصر الإمبراطوري ليحيوا سيد السماء الكبرى.
“إنه مجنون!” فكر. “اللعنة ، هذا باي هاو رجل مجنون !!” دق قلب تشاو دونغشان في صدره عندما أدرك أنه على الأرجح على بعد لحظات من الموت.
على الرغم من أن بعض أفراد العشيرة المجاورة الآخرين قد تقدموا غريزيا للتدخل ، إلا أن معظمهم توقفوا في مكانهم لاحقا. بعد ذلك ، راقبوا ببساطة بعيون متلألئة بينما اتخذ باي شياوتشون خطوة أخرى إلى الأمام ، ووضعه في منتصف المبنى المنهار مباشرة ، أمام تشاو دونغشان مباشرة ، الذي كان يكافح للخروج من تحت الأنقاض. اتسعت عيون تشاو دونغشان من الرعب عندما أدرك أن باي شياوتشون قد يضربه مرة أخرى ، وحاول على الفور الرجوع إلى الوراء.
نظر باي شياوتشون إلى تشاو دونغشان للحظة ، ثم أغلق عينيه ببطء. لم يكشف تعبير تشاو دونغشان سوى الخوف من الموت. بالنظر إلى مدى حماسه ، إذا كان متورطا في الحادث مع باي هاو ، فإن حقيقة أنه يعرف شيئا عنه كانت ستشرق في عينيه.
“لدي القدرة على منح المكافآت أثناء تنفيذ إعلان النعمة العالمية. لذلك… كل من يعطيني أكبر قدر من المعلومات سيحصل على أكبر المكافآت!
“إذن هو ليس في ذلك …؟” فكر ، وقلقه يتصاعد. ومع ذلك ، لم يطلق سراح تشاو دونغشان. بدلا من ذلك ، التفت لينظر إلى أفراد العشيرة الشباب في المنطقة ، الذين من الواضح أنهم أشقاء تشاو دونغشان.
“لقد تحدث سيد السماء الكبرى. لقد أصدر إعلان النعمة العالمية ، والذي يتعين على جميع العشائر الامتثال له ، بغض النظر عن الرتبة أو المكانة…. لقد جئت إلى هنا بصفتي مفوض التفتيش ، لتمثيل سيد السماء الكبرى في إنفاذ الإعلان!
على الرغم من أن عشيرة تشاو بدت مسالمة وهادئة ، إلا أن الأطفال الغير شرعيين وغير خلفاء السلالة لم يكن من الممكن أن يكونوا أكثر حماسا. بعد أن سقط المرسوم الدارمي لسيد السماء الكبرى ، ازدهرت فجأة الطموحات التي أجبروا على إخفائها طوال حياتهم ، مما تسبب في دق قلوبهم بشدة!
“سيتم فرض إعلان النعمة العالمية ، وأنا هنا للإشراف … يجب أن يكون لديكم جميعا وصول عادل ومتساو إلى موارد عشيرتكم!
لقد كان احتمالا جميلا جعل الجميع يتأثرون بالإثارة. كان الغاضب الوحيد هو تشاو دونغشان ، حيث أدرك أن الإرث التي كانت ميراثه عن طريق الحق سيتم تقسيمها قريبا بالتساوي بين أي شخص آخر.
“الأشخاص الذين سيستفيدون من الإعلان هم أولئك منكم الذين لم يكن لديهم أي أمل في أن يصبحوا خليفة العشيرة ، وأولئك منكم الذين ولدوا غير شرعيين. إذا رفضتم دعم الإعلان، فإن الأشخاص الوحيدين الذين ستؤذيونهم هم أنفسكم!
في نظر الجميع، كان إعلان النعمة العالمية هذا خبيثا بشكل لا يصدق. علاوة على ذلك ، اعتقد الجميع أنه لا يجب السماح له بالبقاء ساري المفعول لفترة طويلة جدا. إذا كان الأمر كذلك …
دون حتى التفكير في الأمر ، حاول تشاو دونغشان النضال بحرية ، لكنه لم يستطع. كانت قوة يد باي شياوتشون اليمنى مرعبة تماما. “ما الذي تتحدث عنه؟ لا تفعل أي شيء متهور ….”
“إذا كنت تريد الكمية المناسبة من الموارد ، فأنا أريدك أن تخبرني بكل ما تعرفه عن عشيرتك. أخبرني عن والديك ، وأعضاء الجيل الأكبر ، والماركيز السماوي…. سيحدد مدى ثروة عشيرتك مقدار الموارد التي تحصل عليها!
“همم؟” قال باي شياوتشون ، ضوء بارد يومض في عينيه. اتخذ خطوة إلى الأمام ، واختفى ثم ظهر أمام تشاو دونغشان مباشرة. دون أدنى تردد ، قام بعد ذلك بشد يده في قبضة ولكمه!
“كلما أخبرتني أكثر ، زادت المعلومات التي سأحصل عليها لسجلاتي. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان توزيع الموارد بالتساوي. وفي النهاية ، ستحصل على أعدل تقسيم لأصول العشيرة!
“لدي القدرة على منح المكافآت أثناء تنفيذ إعلان النعمة العالمية. لذلك… كل من يعطيني أكبر قدر من المعلومات سيحصل على أكبر المكافآت!
على الرغم من أنه كان غاضبا لدرجة الجنون ، إلا أنه لم يجرؤ على مخالفة أوامر سيد السماء الكبرى. استقرت كل آماله على والده ، الذي ذهب إلى القصر الإمبراطوري مع الماركيز السماويين الآخرين.
“كما يمكنكم جميعا أن تقولوا ، فإن هذا الأمر برمته هو لمصلحتكم. لهذا السبب … أحتاج إلى معرفة كل شيء عن عشيرة تشاو. وفي بعض الأحيان ، لا تكون أصول العشيرة أشياء مادية ، بل معلومات وتقارير وأسرار. مثل هذه الأشياء هي في كثير من الأحيان أكثر قيمة بكثير من الإرث المادية !!” كان أفراد العشيرة الآخرون يزدادون حماسا في هذه اللحظة ، وكانت عيونهم تلمع بالفعل بالجشع.
“هذا ليس إعلان نعمة عالمية! إنه إعلان عن ابتزاز العشائر !!” بينما وقف هناك يصر على أسنانه ، حدق بغضب في غير الشرعيين ومزارعي السلالات المساعدين.
كادوا أن ينفجروا بالإثارة والطموح ، لدرجة أن البعض أصبح على وشك الجنون. مما قاله باي شياوتشون للتو ، يمكنهم جميعا أن يقولوا إن إعلان النعمة العالمية قد صدر بالفعل لصالحهم!
ارتجف قلبه ، وفجأة بدت السماء مظلمة.
إذا أرادوا الحصول على حصتهم من الموارد والثروة، فمن المهم أن يكون لديهم فهم حقيقي لما تمتلكه العشيرة…. وعندما يتعلق الأمر بذلك ، لا يمكن لأحد في الخارج أن يعرف بقدر ما يعرف الناس داخل العشيرة نفسها.
لكن باي شياوتشون كان سريعا جدا. تحركت يده بسرعة البرق للإمساك بتشاو دونغشان من الحلق ورفعه في الهواء. ثم أرسل بعض قوة قاعدة الزراعة تتدفق إليه لختم قاعدة زراعته.
عند هذه النقطة ، وصل رعب تشاو دونغشان إلى نقطة الذعر. من ناحية ، كان مرعوبا من احتمال الموت ، ولكن من ناحية أخرى ، إذا أخذ الناس أصول العشيرة ، فإنهم كانوا يأخذون ميراثه بشكل أساسي.
“إنه مجنون!” فكر. “اللعنة ، هذا باي هاو رجل مجنون !!” دق قلب تشاو دونغشان في صدره عندما أدرك أنه على الأرجح على بعد لحظات من الموت.
“سيتم فرض إعلان النعمة العالمية ، وأنا هنا للإشراف … يجب أن يكون لديكم جميعا وصول عادل ومتساو إلى موارد عشيرتكم!
على الرغم من أنه كان يقوده إلى الجنون ، إلا أن قاعدة زراعته مختومة بإحكام ، ومحتجزا من قبل باي شياوتشون. لم يكن لديه خيار سوى الانتظار ورؤية ما سيحدث ، وقلبه مليء بالمشاعر المختلطة من جميع الأنواع.
كان قد بدأ للتو في القلق من الغضب عندما وصل باي شياوتشون. طار في الهواء فوق العشيرة ، بتعبير قاتم وعينان باردتان. مع كل لحظة تمر ، أصبح قلقه وجنونه أقوى. أصيب جميع أفراد العشيرة في الأسفل الذين نظروا إلى الدوامة السوداء للهالة القاتلة لجنود الجثة بالصدمة. ومع ذلك ، كان الكثير منهم ينتظرون بالفعل ظهور باي شياوتشون ، وكانوا يشعرون بالحماس أكثر من أي وقت مضى.
استطاع باي شياوتشون أن يرى مدى حماسة الجميع. نظر إلى الوراء إلى تشاو دونغشان للحظة ، ثم ألقاه في مبنى آخر قريب ، والذي انهار أيضا فوقه. ثم طار ، وأخذ معه جنوده البالغ عددهم 5000 جثة وهو يمضي إلى هدفه التالي … عشيرة الماركيز السماوي القادمة!
“همم؟” قال باي شياوتشون ، ضوء بارد يومض في عينيه. اتخذ خطوة إلى الأمام ، واختفى ثم ظهر أمام تشاو دونغشان مباشرة. دون أدنى تردد ، قام بعد ذلك بشد يده في قبضة ولكمه!
“إنه مجنون!” فكر. “اللعنة ، هذا باي هاو رجل مجنون !!” دق قلب تشاو دونغشان في صدره عندما أدرك أنه على الأرجح على بعد لحظات من الموت.
أثناء مغادرته ، زحف تشاو دونغشان من تحت أنقاض المبنى الثاني ، وهو يترنح قليلا وهو ينظر حوله إلى جميع الوجوه المألوفة من حوله. هؤلاء هم إخوته، الذين كان يعرفهم منذ سنوات عديدة، لكنهم الآن يشبهون مجموعة من الذئاب…
“إذن هو ليس في ذلك …؟” فكر ، وقلقه يتصاعد. ومع ذلك ، لم يطلق سراح تشاو دونغشان. بدلا من ذلك ، التفت لينظر إلى أفراد العشيرة الشباب في المنطقة ، الذين من الواضح أنهم أشقاء تشاو دونغشان.
ارتجف قلبه ، وفجأة بدت السماء مظلمة.
“لقد انتهيت ….”
“إذا كنت تريد الكمية المناسبة من الموارد ، فأنا أريدك أن تخبرني بكل ما تعرفه عن عشيرتك. أخبرني عن والديك ، وأعضاء الجيل الأكبر ، والماركيز السماوي…. سيحدد مدى ثروة عشيرتك مقدار الموارد التي تحصل عليها!
لقد كان احتمالا جميلا جعل الجميع يتأثرون بالإثارة. كان الغاضب الوحيد هو تشاو دونغشان ، حيث أدرك أن الإرث التي كانت ميراثه عن طريق الحق سيتم تقسيمها قريبا بالتساوي بين أي شخص آخر.
فهم تشاو دونغشان كل شيء في لحظة. بعد كل شيء ، لم يكن من الصعب جدا حلها. حدثت الضجة الأخيرة من قصر التفتيش مباشرة قبل إصدار إعلان النعمة العالمية. إن أدنى قدر من التفكير في هذه المسألة من شأنه أن يكشف الحقيقة الأساسية.
