مفتاح
الفصل 1099: مفتاح
ولكن الآن، من الواضح أن الأمر ليس كذلك. لا تزال المروحة بدون مالك وسيطرة باي شياوتشون عليها ضئيلة في الواقع يبدو أنها قد انخفضت إلى عشرة بالمائة وفي غضون بضعة أشهر سوف يخسر حتى ذلك.
على بعد مسافة ما من مدينة الإمبراطور القديس، حام باي شياوتشون في الجو، ونظر إلى الوراء فوق كتفه. بالنظر إلى مستوى قاعدته التدريبية فمن السهل عليه سماع صوت الهتافات خلفه وإن لم تكن واضحة تمامًا.
“لم أشعر بهذا الشعور منذ فترة طويلة!” لم يستطع إلا أن يمسح حلقه قليلاً. بعد كل شيء، كان يعرف بالضبط ما يحدث وصار محرجًا إلى حد ما. لحسن الحظ، عرف بالضبط كيفية التعامل مع هذا الإحراج.
“لم أشعر بهذا الشعور منذ فترة طويلة!” لم يستطع إلا أن يمسح حلقه قليلاً. بعد كل شيء، كان يعرف بالضبط ما يحدث وصار محرجًا إلى حد ما. لحسن الحظ، عرف بالضبط كيفية التعامل مع هذا الإحراج.
على بعد مسافة ما من مدينة الإمبراطور القديس، حام باي شياوتشون في الجو، ونظر إلى الوراء فوق كتفه. بالنظر إلى مستوى قاعدته التدريبية فمن السهل عليه سماع صوت الهتافات خلفه وإن لم تكن واضحة تمامًا.
“هذا كله خطأي”. في قلبه، تنهد بعمق. بعد كل شيء، لقد مر وقت طويل منذ أن أدرك أنه بغض النظر عما فعله في الحياة فإنه لا يستطيع التوقف عن كونه متميزًا.
“ما هو التفسير الآخر الذي يمكن أن يكون هناك؟ لماذا عندما أبقى في أي مكان لبعض الوقت، يصبح الناس دائمًا عاطفيين جدًا؟”
بدت عيناه محتقنتين بالدماء ومرهقتين وكان يلهث من أجل التنفس. مع ذلك ظهرت في يده كرة متوهجة من الضوء تقلصت تدريجياً إلى شكل ميدالية قيادة.
“جبل هود، طائفة تيار الروح، طائفة تيار الدم، طائفة تحدي النهر، طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم، الأراضي البرية… والآن، حتى الناس في المجالات الخالدة الأبدية أدركوا مدى تميزي”. نفض كمه واستدار واستمر في طريقه.
الفصل 1099: مفتاح
“آه، أيا كان. الآن بما أني ذاهب إلى المجال الخالد الثاني، فيجب علي بالتأكيد أن أبقى بعيدًا عن الأنظار”. وبينما يتحرك، فكر في مرسوم الإمبراطور القديس وبغض النظر عن الزاوية التي نظر بها إليه فقد تركه يشعر وكأنه طُرد في البرد.
على بعد مسافة ما من مدينة الإمبراطور القديس، حام باي شياوتشون في الجو، ونظر إلى الوراء فوق كتفه. بالنظر إلى مستوى قاعدته التدريبية فمن السهل عليه سماع صوت الهتافات خلفه وإن لم تكن واضحة تمامًا.
“أخشى أنه إذا كشفت عن طبيعتي المتميزة لأهل المجال الخالد الثاني فإن الإمبراطور القديس سيجد طريقة أخرى لقمعي”. كان من السهل معرفة نوع الموقف الذي يدخل فيه.
“كيف لا يوجد رد فعل على الإطلاق؟! لا تقل لي أن المروحة طارت بعيدًا جدًا؟ أم أن أحد هؤلاء الأباطرة سرقها؟ اللعنة! لقد بذلت قصارى جهدي للحصول على تلك المروحة والحفاظ عليها آمنة! غير راغب في الاستسلام، حاول عدة مرات. وهكذا، فإن ما كان ينبغي أن يكون في الأصل رحلة مدتها نصف شهر تقريبًا، تحولت إلى شهر كامل، حيث كان يقضي وقتًا في الوصول إلى المروحة المتضررة كل يوم.
“المجال الخالد الثاني لديه بالفعل سماوي مسؤول عنه. إذا انتهى بي الأمر إلى مواجهة أي مشاكل مع هذا السماوي الآخر… فالإمبراطور القديس بالتأكيد لن يقف إلى جانبي. ” بعد أن وصل إلى هذه النقطة في سلسلة أفكاره، أدرك أكثر من أي وقت مضى أنه كان عليه أن يظل بعيدًا عن الأنظار.
ولحسن الحظ أن جهوده لم تذهب سدى. في اليوم العاشر، فرح عندما اكتشف أنه شعر بشيء يتحرك بينه وبين المروحة، على الرغم من أن المروحة كانت في مكان بعيد جدًا بشكل واضح.
“أن تكون متميزًا جدًا ليس بالأمر الجيد. حسنًا، أعتقد أنها مثل تلك العبارة القديمة. ماذا قالت؟ الجميع يشعرون بالغيرة من أطول شجرة في الغابة!” هذا جعله يفكر مرة أخرى في كيفية استهدافه من قبل الجميع في المروحة المتضررة وازداد السخط في قلبه ولكن أجبر نفسه على الهدوء والمضي قدماً في طريقه.
في البداية، كان يتململ من التوتر ولكن بعد مرور لحظة، ومض تعبيره. لقد قام ببعض المحاولات الأخرى ثم بدأ يشعر بالارتباك.
سافر لمدة نصف شهر بها. لم يكن باي شياوتشون في عجلة من أمره لذلك حافظ على وتيرة معتدلة واستمتع بالمناظر الطبيعية. مع قاعدته التدريبية على مستوى السماوي، لم يكن هناك الكثير من الأشياء في المجالات الخالدة الأبدية التي يمكن أن تسبب مشاكل له.
في هذه المرحلة، صار من الصعب جدًا التوقف عن التفكير في المروحة المتضررة. هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أنه، استناداً إلى تحليله، فإن الخطر الذي ينطوي عليه محاولة الوصول إليها بات ضئيلاً للغاية.
كما أنه لم يكن قلقاً بشأن الأشخاص الذين قد يحاولون قتله. يمكن حساب عدد الأشخاص المؤهلين لمحاولة القيام بذلك على بضعة أصابع. مرت سبعة أيام أخرى ووصل أخيراً إلى المجال الخالد الثاني.
لسوء الحظ، كان قد بالغ في تقدير مستوى سيطرته. في الأصل، افترض أنه بعد انتهاء المحاكمة بالنار فإن نسبة العشرين بالمائة التي اكتسبها ستكون كافية لكسب موافقة المروحة.
في هذه المرحلة، صار من الصعب جدًا التوقف عن التفكير في المروحة المتضررة. هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أنه، استناداً إلى تحليله، فإن الخطر الذي ينطوي عليه محاولة الوصول إليها بات ضئيلاً للغاية.
على الرغم من أن علامته الروحية يتم محوها ببطء، إلا أن ذلك لم ينزع سيطرته على المروحة!
علاوة على ذلك، إذا انتهى به الأمر إلى خسارة المروحة لأنه تجاهلها فسيكون ذلك بمثابة مهزلة كبيرة.
“لذا، أنا لم أتأخر كثيرا!” متحمساً، استخدم المزيد من الحس السامي وقضى المزيد من الوقت في محاولة الحصول على رد فعل. بينما يفعل، أصبحت عاصمة المجال الخالد الثاني أقرب فأقرب.
“لا أستطيع الانتظار أكثر!” فكر. بعد اتخاذ قراره، انتظر ثلاثة أيام أخرى ثم صر على أسنانه وتواصل مع المروحة عبر الاتصال الغريب بينهما.
“جبل هود، طائفة تيار الروح، طائفة تيار الدم، طائفة تحدي النهر، طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم، الأراضي البرية… والآن، حتى الناس في المجالات الخالدة الأبدية أدركوا مدى تميزي”. نفض كمه واستدار واستمر في طريقه.
في البداية، كان يتململ من التوتر ولكن بعد مرور لحظة، ومض تعبيره. لقد قام ببعض المحاولات الأخرى ثم بدأ يشعر بالارتباك.
لسوء الحظ، كان قد بالغ في تقدير مستوى سيطرته. في الأصل، افترض أنه بعد انتهاء المحاكمة بالنار فإن نسبة العشرين بالمائة التي اكتسبها ستكون كافية لكسب موافقة المروحة.
“كيف لا يوجد رد فعل على الإطلاق؟! لا تقل لي أن المروحة طارت بعيدًا جدًا؟ أم أن أحد هؤلاء الأباطرة سرقها؟ اللعنة! لقد بذلت قصارى جهدي للحصول على تلك المروحة والحفاظ عليها آمنة! غير راغب في الاستسلام، حاول عدة مرات. وهكذا، فإن ما كان ينبغي أن يكون في الأصل رحلة مدتها نصف شهر تقريبًا، تحولت إلى شهر كامل، حيث كان يقضي وقتًا في الوصول إلى المروحة المتضررة كل يوم.
كما أنه لم يكن قلقاً بشأن الأشخاص الذين قد يحاولون قتله. يمكن حساب عدد الأشخاص المؤهلين لمحاولة القيام بذلك على بضعة أصابع. مرت سبعة أيام أخرى ووصل أخيراً إلى المجال الخالد الثاني.
ولحسن الحظ أن جهوده لم تذهب سدى. في اليوم العاشر، فرح عندما اكتشف أنه شعر بشيء يتحرك بينه وبين المروحة، على الرغم من أن المروحة كانت في مكان بعيد جدًا بشكل واضح.
المفتاح الذي يمثل مستوى سلطته!
“لذا، أنا لم أتأخر كثيرا!” متحمساً، استخدم المزيد من الحس السامي وقضى المزيد من الوقت في محاولة الحصول على رد فعل. بينما يفعل، أصبحت عاصمة المجال الخالد الثاني أقرب فأقرب.
طفت المروحة الضخمة المتضررة ببطء عبر تلك السماء المرصعة بالنجوم وتحركت في اتجاه غير معروف في رحلة لا تنتهي أبدًا!
لقد رأى أعدادًا لا حصر لها من الجبال الشاهقة والأنهار المتدفقة التي لا تعد ولا تحصى. هناك عدد لا يحصى من الوحوش والطوائف والمدن. كان الأمر أشبه برفع الحجاب وكشف كل تفاصيل المجالات الخالدة الأبدية.
“جبل هود، طائفة تيار الروح، طائفة تيار الدم، طائفة تحدي النهر، طائفة قطبية داو السماء المرصعة بالنجوم، الأراضي البرية… والآن، حتى الناس في المجالات الخالدة الأبدية أدركوا مدى تميزي”. نفض كمه واستدار واستمر في طريقه.
وكما تعلم من قبل، تم تقسيم المجال الخالد الثاني إلى أجزاء شمالية وجنوبية. الجزء الأقرب إلى سلالة الإمبراطور القديس هو الجنوب.
لسوء الحظ، كان قد بالغ في تقدير مستوى سيطرته. في الأصل، افترض أنه بعد انتهاء المحاكمة بالنار فإن نسبة العشرين بالمائة التي اكتسبها ستكون كافية لكسب موافقة المروحة.
احتوى المجال الخالد ككل على ستة عشر محافظة، تسيطر سلالة الإمبراطور القديس على إحدى عشرة منها. أما الخمس الأخرى، الموجودة في الشمال، فذات كثافة سكانية منخفضة، وكانت منفصلة عن الآخرين كما لو أنها قطعت عنهم بشفرة حادة، وهم إما محتلين من قبل سلالة الإمبراطور الخسيس أو مناطق متنازع عليها.
“اللعنة!” زمجر بغضب. على الرغم من المسافة الشاسعة التي ينطوي عليها الأمر فقد استخدم إحساسه السامي للقتال مع الروح. على الرغم من أنه يعلم أنه لا يستطيع الفوز في مثل هذه المعركة إلا أنه طالما بقيت علامته الروحية فلن يستسلم وحسب!
خمس محافظات في الشمال وإحدى عشرة في الجنوب!
على الرغم من أن علامته الروحية يتم محوها ببطء، إلا أن ذلك لم ينزع سيطرته على المروحة!
كان لكل محافظة تضاريس ومناظر مختلفة ولكن في الوقت الحالي، لم يعد باي شياوتشون مهتمًا بالمشاهدة بعد الآن. على الرغم من أنه بدا وكأنه مسرع في طريقه إلا أن كل انتباهه تقريبًا ركز على المروحة المتضررة. في النهاية، بعد محاولات متكررة، عندما أصبح على بعد حوالي ثلاثة أيام فقط من العاصمة، قام أخيرًا بالاتصال المباشر مع علامة الحس السامي التي تركها على المروحة!
علاوة على ذلك، إذا انتهى به الأمر إلى خسارة المروحة لأنه تجاهلها فسيكون ذلك بمثابة مهزلة كبيرة.
في اللحظة التي حدث فيها ذلك شعر وكأن عقله قد ضربه البرق. توقف عن الطيران في الهواء وبدأ يلهث حيث فجأة صدمته رؤية.
سافر لمدة نصف شهر بها. لم يكن باي شياوتشون في عجلة من أمره لذلك حافظ على وتيرة معتدلة واستمتع بالمناظر الطبيعية. مع قاعدته التدريبية على مستوى السماوي، لم يكن هناك الكثير من الأشياء في المجالات الخالدة الأبدية التي يمكن أن تسبب مشاكل له.
لقد رأى سماء مرصعة بالنجوم مظلمة تمامًا وممتدة بلا نهاية.
في هذه المرحلة، صار من الصعب جدًا التوقف عن التفكير في المروحة المتضررة. هذا صحيح بشكل خاص بالنظر إلى أنه، استناداً إلى تحليله، فإن الخطر الذي ينطوي عليه محاولة الوصول إليها بات ضئيلاً للغاية.
طفت المروحة الضخمة المتضررة ببطء عبر تلك السماء المرصعة بالنجوم وتحركت في اتجاه غير معروف في رحلة لا تنتهي أبدًا!
“لذا، أنا لم أتأخر كثيرا!” متحمساً، استخدم المزيد من الحس السامي وقضى المزيد من الوقت في محاولة الحصول على رد فعل. بينما يفعل، أصبحت عاصمة المجال الخالد الثاني أقرب فأقرب.
“مروحتي الثمينة…” فكر ونبض قلبه على مرأى من ذلك. في هذه اللحظة، بدأت الرؤية تموج. قلقًا من أن المروحة قد تطفو بعيدًا جدًا، سرعان ما أضاف المزيد من القوة إلى إحساسه السامي على أمل منعها من الحركة.
“تلك الهالة…”
لسوء الحظ، كان قد بالغ في تقدير مستوى سيطرته. في الأصل، افترض أنه بعد انتهاء المحاكمة بالنار فإن نسبة العشرين بالمائة التي اكتسبها ستكون كافية لكسب موافقة المروحة.
“كيف لا يوجد رد فعل على الإطلاق؟! لا تقل لي أن المروحة طارت بعيدًا جدًا؟ أم أن أحد هؤلاء الأباطرة سرقها؟ اللعنة! لقد بذلت قصارى جهدي للحصول على تلك المروحة والحفاظ عليها آمنة! غير راغب في الاستسلام، حاول عدة مرات. وهكذا، فإن ما كان ينبغي أن يكون في الأصل رحلة مدتها نصف شهر تقريبًا، تحولت إلى شهر كامل، حيث كان يقضي وقتًا في الوصول إلى المروحة المتضررة كل يوم.
ولكن الآن، من الواضح أن الأمر ليس كذلك. لا تزال المروحة بدون مالك وسيطرة باي شياوتشون عليها ضئيلة في الواقع يبدو أنها قد انخفضت إلى عشرة بالمائة وفي غضون بضعة أشهر سوف يخسر حتى ذلك.
سافر لمدة نصف شهر بها. لم يكن باي شياوتشون في عجلة من أمره لذلك حافظ على وتيرة معتدلة واستمتع بالمناظر الطبيعية. مع قاعدته التدريبية على مستوى السماوي، لم يكن هناك الكثير من الأشياء في المجالات الخالدة الأبدية التي يمكن أن تسبب مشاكل له.
“إنها بالتأكيد روح المروحة! إنها تستغل غيابي لمحو علامتي الروحية!” لقد أصبح قلقًا أكثر من أي وقت مضى وبذل المزيد من الجهد. بينما يفعل ذلك، بدأت المروحة التي كانت تطفو بسلاسة في السابق تهتز فجأة وتتألق بضوء وامض.
طفت المروحة الضخمة المتضررة ببطء عبر تلك السماء المرصعة بالنجوم وتحركت في اتجاه غير معروف في رحلة لا تنتهي أبدًا!
غمرته الإثارة ومع ذلك قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر، ملأ أذنيه هدير من الغضب، مصدره هي روح المروحة المتضررة!
“إنها بالتأكيد روح المروحة! إنها تستغل غيابي لمحو علامتي الروحية!” لقد أصبح قلقًا أكثر من أي وقت مضى وبذل المزيد من الجهد. بينما يفعل ذلك، بدأت المروحة التي كانت تطفو بسلاسة في السابق تهتز فجأة وتتألق بضوء وامض.
من الواضح أن الروح قد استيقظت بعد صراعها السابق وهي الآن تبذل قصارى جهدها للرد مرة أخرى. بمجرد نجاح ذلك، سيتم أخذ العشرة بالمائة الذين احتلهم باي شياوتشون منه.
وكما تعلم من قبل، تم تقسيم المجال الخالد الثاني إلى أجزاء شمالية وجنوبية. الجزء الأقرب إلى سلالة الإمبراطور القديس هو الجنوب.
على الرغم من أن علامته الروحية يتم محوها ببطء، إلا أن ذلك لم ينزع سيطرته على المروحة!
ولكن الآن، من الواضح أن الأمر ليس كذلك. لا تزال المروحة بدون مالك وسيطرة باي شياوتشون عليها ضئيلة في الواقع يبدو أنها قد انخفضت إلى عشرة بالمائة وفي غضون بضعة أشهر سوف يخسر حتى ذلك.
“اللعنة!” زمجر بغضب. على الرغم من المسافة الشاسعة التي ينطوي عليها الأمر فقد استخدم إحساسه السامي للقتال مع الروح. على الرغم من أنه يعلم أنه لا يستطيع الفوز في مثل هذه المعركة إلا أنه طالما بقيت علامته الروحية فلن يستسلم وحسب!
لسوء الحظ، كان قد بالغ في تقدير مستوى سيطرته. في الأصل، افترض أنه بعد انتهاء المحاكمة بالنار فإن نسبة العشرين بالمائة التي اكتسبها ستكون كافية لكسب موافقة المروحة.
وبينما كانت صيحات الغضب تملأ عقله وجد مكانًا مناسبًا للجلوس متربعًا وعندها مر وقت غير محدد. حل المساء عندما فتح عينيه أخيرًا وكانت ملابسه مبللة بالعرق.
“كيف لا يوجد رد فعل على الإطلاق؟! لا تقل لي أن المروحة طارت بعيدًا جدًا؟ أم أن أحد هؤلاء الأباطرة سرقها؟ اللعنة! لقد بذلت قصارى جهدي للحصول على تلك المروحة والحفاظ عليها آمنة! غير راغب في الاستسلام، حاول عدة مرات. وهكذا، فإن ما كان ينبغي أن يكون في الأصل رحلة مدتها نصف شهر تقريبًا، تحولت إلى شهر كامل، حيث كان يقضي وقتًا في الوصول إلى المروحة المتضررة كل يوم.
بدت عيناه محتقنتين بالدماء ومرهقتين وكان يلهث من أجل التنفس. مع ذلك ظهرت في يده كرة متوهجة من الضوء تقلصت تدريجياً إلى شكل ميدالية قيادة.
علاوة على ذلك، إذا انتهى به الأمر إلى خسارة المروحة لأنه تجاهلها فسيكون ذلك بمثابة مهزلة كبيرة.
إن ميدالية القيادة هذه هي ما حصل عليه بعد هذه الجولة من الصراع مع روح المروحة، بعد أن أُجبرت على العودة إلى النوم.
المفتاح الذي يمثل مستوى سلطته!
“تلك الروح صعبة بالتأكيد. لا عجب أنني لست مؤهلاً لأكون مالك المروحة بعد!”
“لذا، أنا لم أتأخر كثيرا!” متحمساً، استخدم المزيد من الحس السامي وقضى المزيد من الوقت في محاولة الحصول على رد فعل. بينما يفعل، أصبحت عاصمة المجال الخالد الثاني أقرب فأقرب.
“لولا الروح لتمكنت بالتأكيد من إعادة المروحة. هذه المرة، كل ما حصلت عليه هو ميدالية القيادة هذه”. لم يكن سعيدًا جدًا بذلك وتفاقم الأمر بسبب حقيقة أنه لم يفهمها، ومع ذلك فقد شعر بأنها مفتاح من نوع ما…
“مروحتي الثمينة…” فكر ونبض قلبه على مرأى من ذلك. في هذه اللحظة، بدأت الرؤية تموج. قلقًا من أن المروحة قد تطفو بعيدًا جدًا، سرعان ما أضاف المزيد من القوة إلى إحساسه السامي على أمل منعها من الحركة.
المفتاح الذي يمثل مستوى سلطته!
لقد رأى سماء مرصعة بالنجوم مظلمة تمامًا وممتدة بلا نهاية.
بعد مرور لحظة طويلة، تنهد واستعد لوضع الميدالية بعيدًا ومع ذلك، فجأة ومض تعبيره ونظر إليها.
وبينما كانت صيحات الغضب تملأ عقله وجد مكانًا مناسبًا للجلوس متربعًا وعندها مر وقت غير محدد. حل المساء عندما فتح عينيه أخيرًا وكانت ملابسه مبللة بالعرق.
“تلك الهالة…”
“آه، أيا كان. الآن بما أني ذاهب إلى المجال الخالد الثاني، فيجب علي بالتأكيد أن أبقى بعيدًا عن الأنظار”. وبينما يتحرك، فكر في مرسوم الإمبراطور القديس وبغض النظر عن الزاوية التي نظر بها إليه فقد تركه يشعر وكأنه طُرد في البرد.
طفت المروحة الضخمة المتضررة ببطء عبر تلك السماء المرصعة بالنجوم وتحركت في اتجاه غير معروف في رحلة لا تنتهي أبدًا!
