الخلافة
الفصل 1176: الخلافة
حدق بأعين محترقة في الأمير الخسيس، ثم وجه نظره إلى الإمبراطور الخسيس.
الطريقة التي ابتسم بها الإمبراطور اللدود جعلته يبدو مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. تم قلع عينه اليسرى بنفسه على ما يبدو. في العادة، لم يكن من المفترض أن يتقدم في السن بشكل كبير ولكن بسبب سنوات سجنه، والطرق الوحشية التي استخدمه بها الأمير الخسيس لأغراض البحث، فقد حدث ذلك.
الآن بعد أن وجد أخيرًا طريقة للتسلل إلى قلب باي شياوتشون، بدأ يضحك بصوت عالٍ.
لقد كان الإمبراطور اللدود الحاكم الرائع. بالعودة إلى الأراضي البرية، حوله سيد السماء الكبرى إلى حاكم دمية، ولكن رسميًا، كان لا يزال الحاكم الأكثر احترامًا في العالم وهو الشخص الذي قدم له عدد لا يحصى من المواطنين العبادة!
“منذ اليوم الأول الذي بدأت أعاني فيه من هذا الإذلال وعلمت بتعطشهم لمثل هذه الأسرار، اقتلعت تلك العين ودمرتها. أسرار سلالة السيادي اللدود هي أساس عالم امتداد السماء. إنها كل شيء، ولن يأخذها أحد منهم أبدًا!” لقد استغرق الأمر آخر قصاصات من الطاقة يملكها الإمبراطور اللدود ليستطيع التحدث بمثل هذه الكلمات أمام جميع المسؤولين في سلالة الإمبراطور الخسيس وحتى الإمبراطور الخسيس نفسه.
لكن الآن… حالته القاتمة والمدمرة تسببت في ارتعاش باي شياوتشون. لقد فتح فمه كما لو يريد التحدث، لكن كلماته علقت في حلقه عندما فكر في ما كان عليه الإمبراطور اللدود في الأراضي البرية. الآن… بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا.
ثم تم سحبها نحو الجرح الذي في كتفه وتم خياطتها به!!
لم يكن باستطاعة باي شياوتشون أن يخمن أبدًا أنه قد يرى الإمبراطور اللدود هنا والآن!
ارتجف باي شياوتشون وامتلأت عيناه بالدموع وهو يشبك يديه وينحني بعمق !!
عندما شعر الأمير الخسيس بتقلبات الحس السامي لباي شياوتشون، لمعت عيناه، وارتفع شعور بالفخر الهائل في قلبه. لقد استنفد عقله للتوصل إلى أفكار للتعامل مع باي شياوتشون، لإجباره على ارتكاب بعض الأخطاء أو الجرائم. ففي النهاية، كان سفيراً في منصب حساس. ولكن إذا تمكن الأمير الخسيس من إجباره على فعل شيء سيئ بما فيه الكفاية فإن ذلك سيجعل الأمور أسهل بكثير.
“لم أعد الإمبراطور اللدود. الإمبراطور الحقيقي… ظهر في اللحظة التي تم فيها تدمير عالم امتداد السماء!” حتى عندما بدأت ضحكته تتلاشى، بدأ مقبس عينه اليسرى يتوهج بالضوء الساطع!
الحقيقة هي أن الأمير الخسيس أراد حقًا أن يضع يديه على جسد باي شياوتشون المادي وبشكل أكثر تحديدًا، دمه كله. لقد كان واثقًا من أنه، بدمه، يمكنه فتح أسرار سلالة السيادي اللدود، وهدفه هو التعرف على كل من تقنيات تعزيز الروح وتقنيات التدريب الوراثية.
حتى مع استمرار صدى كلماته داخل القصر الإمبراطوري، تلاشى الإمبراطور اللدود القديم، وأصبح من الصعب التعرف عليه بشكل متزايد. ببطء ولكن بثبات، أظلمت عينه اليسرى. لكن على الرغم من حالته المريرة، ظلت ابتسامته باقية. لقد أوفى أخيرًا بجميع مسؤولياته.
حتى الآن، لم يعد سرًا في المجالات الخالدة أن باي شياوتشون قد طور تقنية لا تمت عش للأبد. وقد تركت قواه التجديدية التي تتحدى السماء العديد من المعارضين في حالة خوف. كان الأمير الخسيس قد حصل بالفعل على الأدلة اللازمة التي تصف هذه التقنية.
“لقد وافق والدي الإمبراطور بالفعل على طلبي لصقل الإمبراطور اللدود واستخدام لحمه ودمه لإنشاء ذراع جديدة لنفسي!”
ومع ذلك، لم يتمكن من التدرب عليها. فقط الأشخاص الذين لديهم دماء عالم امتداد السماء يمكنهم القيام بذلك. هذا هو الشرط الأساسي لهذه التقنية.
دون أن ينطق بكلمة أخرى، قام على قدميه وغادر، وتبعه فيروباكسا والآخرون. كلهم يعلمون أنه في هذه المناسبة، تمكن باي شياوتشون بطريقة ما من تجنب كارثة كبرى.
وهكذا، أراد الأمير الخسيس بشغف أن يأخذ جسد باي شياوتشون!
شعر الأمير الخسيس وكأنه سيجن. كانت النظرة في عيون باي شياوتشون منذ لحظات أكثر حدة بكثير من ذي قبل وطبعت في قلب الأمير مثل الفولاذ المنصهر.
الآن بعد أن وجد أخيرًا طريقة للتسلل إلى قلب باي شياوتشون، بدأ يضحك بصوت عالٍ.
وأشرق ذلك الضوء على شخص واحد. باي شياوتشون!
“السفير باي، أنا مهتم جدًا بتعزيز الروح. وكما تعلم، أسعى إلى الكمال في كل شيء. وجزءًا بعد جزء، حتى أنني قمت باستبدال جسدي من الداخل والخارج”.
في النهاية، تُرك الأمير الخسيس وحيدًا، تشوه وجهه بالغضب وومضت عيناه بالجنون.
“اسمع، أنا لن أكذب عليك. لدي بالفعل القليل من دماء امتداد السماء في داخلي وبدأت في اكتساب فهم أساسي لتعزيز الروح. لكن الدم الذي لدي لا يكفي…”
في تلك المرحلة، بدأ الأمير الخسيس يهدئ إلى حد ما، على الرغم من أن الغضب لا يزال مشتعلًا بداخله. بينما يحاول أن يقرر ما يجب فعله بعد ذلك، نظر إليه الإمبراطور الخسيس، وكان هناك أثر للسخرية في عينيه لم يتمكن أي شخص آخر من اكتشافه. بعض تلك السخرية كانت لباي شياوتشون، لكن معظمها للأمير الخسيس.
“لقد وافق والدي الإمبراطور بالفعل على طلبي لصقل الإمبراطور اللدود واستخدام لحمه ودمه لإنشاء ذراع جديدة لنفسي!”
“ستكون ذراعًا مشبعة تمامًا بدماء امتداد السماء. وبهذا… أنا واثق من أنني سأكشف أسرار سلالة السيادي اللدود!” عند هذه النقطة، بدا الأمير الخسيس مجنونًا تمامًا، كما لو كان قد فقد عقله حقًا.
“ستكون ذراعًا مشبعة تمامًا بدماء امتداد السماء. وبهذا… أنا واثق من أنني سأكشف أسرار سلالة السيادي اللدود!” عند هذه النقطة، بدا الأمير الخسيس مجنونًا تمامًا، كما لو كان قد فقد عقله حقًا.
عندما شعر الأمير الخسيس بتقلبات الحس السامي لباي شياوتشون، لمعت عيناه، وارتفع شعور بالفخر الهائل في قلبه. لقد استنفد عقله للتوصل إلى أفكار للتعامل مع باي شياوتشون، لإجباره على ارتكاب بعض الأخطاء أو الجرائم. ففي النهاية، كان سفيراً في منصب حساس. ولكن إذا تمكن الأمير الخسيس من إجباره على فعل شيء سيئ بما فيه الكفاية فإن ذلك سيجعل الأمور أسهل بكثير.
ومع ذلك، فإن معظم الناس الذين شهدوا ما يحدث، حتى أنصاف الحكام، بدا أنهم يحسدونه.
حتى مع استمرار صدى كلماته داخل القصر الإمبراطوري، تلاشى الإمبراطور اللدود القديم، وأصبح من الصعب التعرف عليه بشكل متزايد. ببطء ولكن بثبات، أظلمت عينه اليسرى. لكن على الرغم من حالته المريرة، ظلت ابتسامته باقية. لقد أوفى أخيرًا بجميع مسؤولياته.
عند هذه النقطة، رفع الأمير الخسيس يده اليسرى ثم خفضها وقطع ذراعه اليمنى على الفور. بينما يتناثر الدم في كل مكان، مد يده وأمسك بالإمبراطور اللدود وبدأ في جره نحو الجرح المفتوح!
بدلاً من ذلك… سيثق في باي شياوتشون!
امتدت محالق من العضلات واللحم بطريقة غريبة وشريرة وحفرت في جسد الإمبراطور اللدود. على الرغم من أنه ارتجف وتشنج، إلا أنه استمر في الابتسام بينما ينظر إلى باي شياوتشون. وبعد ذلك، تمكن من التحدث.
“منذ اللحظة التي اقتلعت فيها عيني اليسرى، توقفت عن أن أكون الإمبراطور اللدود. اليوم أموت ولكن ليس كإمبراطور! أنا مجرد نصف حاكم عادي من عالم امتداد السماء!” ألقى رأسه إلى الخلف وضحك بصخب بينما يرتجف في نفس الوقت عندما حفرت محالق اللحم والعضلات من الأمير الخسيس داخله. لقد كان يذبل جسديًا بالفعل، تقريبًا مثل ذوبان الشمع!
“عيني اليسرى تحتوي على كل أسرار سلالة السيادي اللدود! لن يحصل عليهم أحد أبدًا!”
قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ذهب باي شياوتشون.
“منذ اليوم الأول الذي بدأت أعاني فيه من هذا الإذلال وعلمت بتعطشهم لمثل هذه الأسرار، اقتلعت تلك العين ودمرتها. أسرار سلالة السيادي اللدود هي أساس عالم امتداد السماء. إنها كل شيء، ولن يأخذها أحد منهم أبدًا!” لقد استغرق الأمر آخر قصاصات من الطاقة يملكها الإمبراطور اللدود ليستطيع التحدث بمثل هذه الكلمات أمام جميع المسؤولين في سلالة الإمبراطور الخسيس وحتى الإمبراطور الخسيس نفسه.
لم ينته من حديثه بعد، ومع ذلك عرف الجميع في القصر الإمبراطوري بالضبط ما يعنيه عندما قال أن الإمبراطور الجديد قد ظهر. من الواضح أن هذا الشخص هو… باي شياوتشون!
علاوة على ذلك، من الواضح أن كلماته موجهة نحو شخص واحد: باي شياوتشون!
“لم أعد الإمبراطور اللدود. الإمبراطور الحقيقي… ظهر في اللحظة التي تم فيها تدمير عالم امتداد السماء!” حتى عندما بدأت ضحكته تتلاشى، بدأ مقبس عينه اليسرى يتوهج بالضوء الساطع!
علم أنه على الرغم من أن دم باي شياوتشون ليس الأكثر صدقًا وأرثوذكسية، إلا أنه في بعض النواحي، تجاوز دمه!
وهكذا، أراد الأمير الخسيس بشغف أن يأخذ جسد باي شياوتشون!
علم أيضًا أنه كان إمبراطور عالم امتداد السماء. ربما هو الإمبراطور الأخير، لكن ذلك خطأه وعليه أن يتحمل المسؤولية. حتى لو لم يعد بإمكانه أن يكون الإمبراطور بعد الآن، فهو لا يزال غير قادر على ترك أسرار سلالته تقع في أيدي العدو!
لكن الآن… حالته القاتمة والمدمرة تسببت في ارتعاش باي شياوتشون. لقد فتح فمه كما لو يريد التحدث، لكن كلماته علقت في حلقه عندما فكر في ما كان عليه الإمبراطور اللدود في الأراضي البرية. الآن… بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا.
بدلاً من ذلك… سيثق في باي شياوتشون!
“السفير باي، أنا مهتم جدًا بتعزيز الروح. وكما تعلم، أسعى إلى الكمال في كل شيء. وجزءًا بعد جزء، حتى أنني قمت باستبدال جسدي من الداخل والخارج”.
“منذ اللحظة التي اقتلعت فيها عيني اليسرى، توقفت عن أن أكون الإمبراطور اللدود. اليوم أموت ولكن ليس كإمبراطور! أنا مجرد نصف حاكم عادي من عالم امتداد السماء!” ألقى رأسه إلى الخلف وضحك بصخب بينما يرتجف في نفس الوقت عندما حفرت محالق اللحم والعضلات من الأمير الخسيس داخله. لقد كان يذبل جسديًا بالفعل، تقريبًا مثل ذوبان الشمع!
لا يزال باي شياوتشون منحني للإمبراطور اللدود. ومع ذلك، أصبحت عيناه محتقنتين بالدم لدرجة أنه بدا وكأنهما قد ينزفان في أي لحظة، وبدأ الدافع لاتخاذ إجراء في الارتفاع في قلبه.
ومع ذلك ظل صوته مليئًا بالإثارة وعلى الرغم من حالته الضعيفة، تردد صداه في كل الاتجاهات.
في النهاية، تُرك الأمير الخسيس وحيدًا، تشوه وجهه بالغضب وومضت عيناه بالجنون.
“لم أعد الإمبراطور اللدود. الإمبراطور الحقيقي… ظهر في اللحظة التي تم فيها تدمير عالم امتداد السماء!” حتى عندما بدأت ضحكته تتلاشى، بدأ مقبس عينه اليسرى يتوهج بالضوء الساطع!
ومع ذلك ظل صوته مليئًا بالإثارة وعلى الرغم من حالته الضعيفة، تردد صداه في كل الاتجاهات.
وأشرق ذلك الضوء على شخص واحد. باي شياوتشون!
في تلك المرحلة، بدأ الأمير الخسيس يهدئ إلى حد ما، على الرغم من أن الغضب لا يزال مشتعلًا بداخله. بينما يحاول أن يقرر ما يجب فعله بعد ذلك، نظر إليه الإمبراطور الخسيس، وكان هناك أثر للسخرية في عينيه لم يتمكن أي شخص آخر من اكتشافه. بعض تلك السخرية كانت لباي شياوتشون، لكن معظمها للأمير الخسيس.
لم ينته من حديثه بعد، ومع ذلك عرف الجميع في القصر الإمبراطوري بالضبط ما يعنيه عندما قال أن الإمبراطور الجديد قد ظهر. من الواضح أن هذا الشخص هو… باي شياوتشون!
“عيني اليسرى تحتوي على كل أسرار سلالة السيادي اللدود! لن يحصل عليهم أحد أبدًا!”
لم يكن الأمير الخسيس يستوعب الإمبراطور اللدود. بدلاً من ذلك… كان يمنحه فرصة لاختيار خليفته رسميًا، مع حضور مسؤولي سلالة الإمبراطور الخسيس كشهود !!
علم أنه على الرغم من أن دم باي شياوتشون ليس الأكثر صدقًا وأرثوذكسية، إلا أنه في بعض النواحي، تجاوز دمه!
خليفة الإمبراطور اللدود !!
ليس هناك طريقة يمكنه من خلالها الرد على الأمير الخسيس في هذه اللحظة. إن نية القتل في قلبه قوية للغاية لدرجة أنها صعدت إلى السماء، وإذا أطلقها، فسوف يؤدي ذلك إلى دمار مشابه لكارثة طبيعية.
حتى مع استمرار صدى كلماته داخل القصر الإمبراطوري، تلاشى الإمبراطور اللدود القديم، وأصبح من الصعب التعرف عليه بشكل متزايد. ببطء ولكن بثبات، أظلمت عينه اليسرى. لكن على الرغم من حالته المريرة، ظلت ابتسامته باقية. لقد أوفى أخيرًا بجميع مسؤولياته.
“لقد وافق والدي الإمبراطور بالفعل على طلبي لصقل الإمبراطور اللدود واستخدام لحمه ودمه لإنشاء ذراع جديدة لنفسي!”
ارتجف باي شياوتشون وامتلأت عيناه بالدموع وهو يشبك يديه وينحني بعمق !!
ومع ذلك ظل صوته مليئًا بالإثارة وعلى الرغم من حالته الضعيفة، تردد صداه في كل الاتجاهات.
لقد كان إظهار احترام للإمبراطور السابق، إظهار احترام لبطل عظيم !!
ثم تم سحبها نحو الجرح الذي في كتفه وتم خياطتها به!!
في الماضي، ربما لم يكن بطلاً، لكنه أصبح الآن كذلك. ورغم أنه حدث في اللحظة الأخيرة، إلا أن ذلك لم يغير من أهميته!
لم يكن بإمكان حتى الأمير الخسيس أن يخمن أن شيئًا كهذا سيحدث. على الفور، شعر بالإذلال الطاغي. أخذ وهو يعوي عجينة اللحم والدم التي مثلت الإمبراطور اللدود القديم وبدأت تلتوي في كل مكان حتى أصبحت… ذراعًا !!
لم يكن بإمكان حتى الأمير الخسيس أن يخمن أن شيئًا كهذا سيحدث. على الفور، شعر بالإذلال الطاغي. أخذ وهو يعوي عجينة اللحم والدم التي مثلت الإمبراطور اللدود القديم وبدأت تلتوي في كل مكان حتى أصبحت… ذراعًا !!
وهكذا، أراد الأمير الخسيس بشغف أن يأخذ جسد باي شياوتشون!
ثم تم سحبها نحو الجرح الذي في كتفه وتم خياطتها به!!
لقد كان الإمبراطور اللدود الحاكم الرائع. بالعودة إلى الأراضي البرية، حوله سيد السماء الكبرى إلى حاكم دمية، ولكن رسميًا، كان لا يزال الحاكم الأكثر احترامًا في العالم وهو الشخص الذي قدم له عدد لا يحصى من المواطنين العبادة!
بدأت قوة دماء عالم امتداد السماء تنبعث على الفور من الذراع، وعندما اكتشف الأمير الخسيس ذلك، قام بقبضة يده وبدأ في الضحك.
لقد كان إظهار احترام للإمبراطور السابق، إظهار احترام لبطل عظيم !!
“ما رأيك في ذراعي الجديدة، السفير باي؟” قال وهو ينظر إلى باي شياوتشون بعيون ضيقة. “هل تشعر بهالة تعزيز الروح؟!”
لا يزال باي شياوتشون منحني للإمبراطور اللدود. ومع ذلك، أصبحت عيناه محتقنتين بالدم لدرجة أنه بدا وكأنهما قد ينزفان في أي لحظة، وبدأ الدافع لاتخاذ إجراء في الارتفاع في قلبه.
لا يزال باي شياوتشون منحني للإمبراطور اللدود. ومع ذلك، أصبحت عيناه محتقنتين بالدم لدرجة أنه بدا وكأنهما قد ينزفان في أي لحظة، وبدأ الدافع لاتخاذ إجراء في الارتفاع في قلبه.
في الماضي، ربما لم يكن بطلاً، لكنه أصبح الآن كذلك. ورغم أنه حدث في اللحظة الأخيرة، إلا أن ذلك لم يغير من أهميته!
ليس هناك طريقة يمكنه من خلالها الرد على الأمير الخسيس في هذه اللحظة. إن نية القتل في قلبه قوية للغاية لدرجة أنها صعدت إلى السماء، وإذا أطلقها، فسوف يؤدي ذلك إلى دمار مشابه لكارثة طبيعية.
لم يكن الأمير الخسيس يستوعب الإمبراطور اللدود. بدلاً من ذلك… كان يمنحه فرصة لاختيار خليفته رسميًا، مع حضور مسؤولي سلالة الإمبراطور الخسيس كشهود !!
حدق بأعين محترقة في الأمير الخسيس، ثم وجه نظره إلى الإمبراطور الخسيس.
بدأت قوة دماء عالم امتداد السماء تنبعث على الفور من الذراع، وعندما اكتشف الأمير الخسيس ذلك، قام بقبضة يده وبدأ في الضحك.
“جلالة الإمبراطور. قد أكون من عالم امتداد السماء، لكنني أيضًا سفير سلالة الإمبراطور القديس. علاوة على ذلك، أنا واحد من اثني عشر سماويًا فقط في المجالات الخالدة الأبدية بأكملها. في هذه المأدبة المزعومة الخاصة بك، قام أمير نصف حاكم من سلالتك بإذلالي بشكل تام، وهو أمر لا مبرر له على الإطلاق. إذا حدث هذا مرة أخرى، فلا أعتقد أنه يمكنك إلقاء اللوم علي… لقتل شخص ما!” وبهذا التفت وغادر.
حتى الآن، لم يعد سرًا في المجالات الخالدة أن باي شياوتشون قد طور تقنية لا تمت عش للأبد. وقد تركت قواه التجديدية التي تتحدى السماء العديد من المعارضين في حالة خوف. كان الأمير الخسيس قد حصل بالفعل على الأدلة اللازمة التي تصف هذه التقنية.
شعر الأمير الخسيس وكأنه سيجن. كانت النظرة في عيون باي شياوتشون منذ لحظات أكثر حدة بكثير من ذي قبل وطبعت في قلب الأمير مثل الفولاذ المنصهر.
“ستكون ذراعًا مشبعة تمامًا بدماء امتداد السماء. وبهذا… أنا واثق من أنني سأكشف أسرار سلالة السيادي اللدود!” عند هذه النقطة، بدا الأمير الخسيس مجنونًا تمامًا، كما لو كان قد فقد عقله حقًا.
قبل أن يتمكن من قول أي شيء آخر، ذهب باي شياوتشون.
وهكذا، أراد الأمير الخسيس بشغف أن يأخذ جسد باي شياوتشون!
في تلك المرحلة، بدأ الأمير الخسيس يهدئ إلى حد ما، على الرغم من أن الغضب لا يزال مشتعلًا بداخله. بينما يحاول أن يقرر ما يجب فعله بعد ذلك، نظر إليه الإمبراطور الخسيس، وكان هناك أثر للسخرية في عينيه لم يتمكن أي شخص آخر من اكتشافه. بعض تلك السخرية كانت لباي شياوتشون، لكن معظمها للأمير الخسيس.
وأشرق ذلك الضوء على شخص واحد. باي شياوتشون!
دون أن ينطق بكلمة أخرى، قام على قدميه وغادر، وتبعه فيروباكسا والآخرون. كلهم يعلمون أنه في هذه المناسبة، تمكن باي شياوتشون بطريقة ما من تجنب كارثة كبرى.
علاوة على ذلك، من الواضح أن كلماته موجهة نحو شخص واحد: باي شياوتشون!
في النهاية، تُرك الأمير الخسيس وحيدًا، تشوه وجهه بالغضب وومضت عيناه بالجنون.
ومع ذلك، فإن معظم الناس الذين شهدوا ما يحدث، حتى أنصاف الحكام، بدا أنهم يحسدونه.
“أنت لي، باي شياوتشون! سأحصل على جسدك بالتأكيد!!” نقر على كمه بغضب ثم استدار وغادر.
الفصل 1176: الخلافة
“السفير باي، أنا مهتم جدًا بتعزيز الروح. وكما تعلم، أسعى إلى الكمال في كل شيء. وجزءًا بعد جزء، حتى أنني قمت باستبدال جسدي من الداخل والخارج”.
