Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

alchemy emperor of the divine dao 628

㊎إزدِهَار㊎
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

㊎إزدِهَار㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

◉ℍ???????◉

㊎إزدِهَار㊎

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه على الفَوْر . قَدْ يَبْحَثُ هَؤُلَاء الأشخَاْص عَن لِـيـِـنــــج دُوُنْغ تشِيِنغ!

لـَـمْ يَكُنْ الخَبِيِران مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] لـ (طائفة الألـــ?ـــف جثة) رَاغِبيْنَ فِيْ البدء فِيْ القتال ؛ فَقَد كَانَوا فِيْ النِهَاية فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات فِيْ الأرقَامَ.

قَرَرَ أَنْ يَنْتَقِل إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ أقُرْبَ وَقْت مُمْكِن ، ثُمَ يضَرْبَ هَؤُلَاء الأَوْغَاد مَعَ تَعْزِيِز قُوَة البُرْج الأسْوَد.

بِمُجَرَدِ أَنْ وَافَقَ الطَرَفَان ، سحبوا عدَاوْتهم ، وَ إنْتَظروا بهُدُوُء لينج هان للظُهُوُر.

“زِرَاعَةُ وَاحِدَةٍ مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ” ، وَ يُمْكِنني بَذَلَكَ أَنْ أزْرَعَ الزهرَةَ السَمَاوِية و إخْتِرَاقِ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. فِيْ الحَيَاة السَابِقَة ، زرعت بذرة رُوُحِية مِنْ عُنْصُرِ الَنَار ، وَ بَعْدَ أَنْ إزدهرت الزهرة السَمَاوِية ، إستَطَعْتَ إستِدْعَاء الَنَار مِنَ التشي الرُوُحِي فِيْ السـَـمـَـاء والأرْضَ.

دَاخلِ البُرْج الأسْوَد ، تَنَهَدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). مَعَ الهُجُوُمٌ فِيْ وَقْت سَابِقَ ، إنْتَقُلت أيْضَاً الذرة التي تَحَوَلَ إلَيْهَا البُرْج الأسْوَد مَعَ الريح ، تطفو إلى مكَانٍ بَعِيِد . خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا ألقى بقايـَـا الـهَيْكَل العظمي لِلــخَالِد ، فَإِنَّه سيَكُوْن بالتَأكِيدٍ قَادِراً على قَمَعَ عَشَرَة مِن [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي].

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ يَعْلَم ما إذا كَانت سَتُفْلِحُ مَعَ جُنُوُد الـجــُـــثـَة ، كَانُوُا مـَـا يُعَادِل الدمى . هَذَا الشَيئِ لَمْ يسبق أَنْ قيل أَنَّه يُمْكِن قَمْعُهُ بِأيِ وُجُود.

ومَعَ ذَلِكَ ، هَل سيَكُوْن ذَلِكَ فعالَا ضِدْ جُنُود الـجــُـــثـَة؟

فلِمَاذَا يُوَزِعُ مقاتلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] التشي الروحي مِنْ السـَـمـَـاء والأرْضَ و يدمجوه إلى هَجَمَاتهم ؟ كَانَ ذَلِكَ بسَبَب “الزهرة السَمَاوِية” الَّتِي يُمْكِن أَنْ تجَذْب التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء والأرْضَ ، كَمَا لـَــوْ كَانَت القَاعِدَةَ الرُوُحِيَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِسْتَوْعَبَت القَاعِدة الرُوُحِية التشِي الرُوُحِي لتحويلَهِ إلى طَاقَةَ الأصْل الخَاصَة بِهَا ، ولكن أضافت (زهرة الْفِنُوُن القتَالِية السَمَاوِية) القوة مُبَاشِرَة إلى الهُجُوُمٌ.

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ يَعْلَم ما إذا كَانت سَتُفْلِحُ مَعَ جُنُوُد الـجــُـــثـَة ، كَانُوُا مـَـا يُعَادِل الدمى . هَذَا الشَيئِ لَمْ يسبق أَنْ قيل أَنَّه يُمْكِن قَمْعُهُ بِأيِ وُجُود.

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) و اَلْفِتَيَات الأُخْرَيات تَألَمُوُا لِرُؤيَتِهِ ، وَ خَاصَة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) . كَانَ إِبْنهَا الـلَحْم الذِيْ سَقَطَ مِنْ جَسَدْهَا ، مِمَا يجعل دموعهَا تسَقَطَ تقَرِيِبا. أمْسَكَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ولى سي تشَانْ على يَدَيْهَا على كُلْ جَانِب ، وَ هدئوهَا قَلِيِلاً.

ما الذِيْ يَجِب القِيَام بـِـهِ ، يَتحَمَلَ حتى يفَقَدوا الصَبْرِ وَ يتفرقون طواعية؟

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه على الفَوْر . قَدْ يَبْحَثُ هَؤُلَاء الأشخَاْص عَن لِـيـِـنــــج دُوُنْغ تشِيِنغ!

هز (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) رَأْسه على الفَوْر . قَدْ يَبْحَثُ هَؤُلَاء الأشخَاْص عَن لِـيـِـنــــج دُوُنْغ تشِيِنغ!

هونغ ، العِظَام فِيْ جَسَده طقطقـ ، كَمَا لـَــوْ أَنَّهَا هِتَافات دَاوْ . وَ جَلَسَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والأخَرُون مَعَ أرْجُل مُتَقَاطِعَةٍ فِيْ مكَانَ قَرِيِب ، لأَنَّ هَذَا كَانَ مُفِيِداً لهم أيْضَاً.

قَرَرَ أَنْ يَنْتَقِل إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ أقُرْبَ وَقْت مُمْكِن ، ثُمَ يضَرْبَ هَؤُلَاء الأَوْغَاد مَعَ تَعْزِيِز قُوَة البُرْج الأسْوَد.

لـَـمْ يَكُنْ الخَبِيِران مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] لـ (طائفة الألـــ?ـــف جثة) رَاغِبيْنَ فِيْ البدء فِيْ القتال ؛ فَقَد كَانَوا فِيْ النِهَاية فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات فِيْ الأرقَامَ.

كَانَ حَازِما للغَايَة ، ووَضْع على الفَوْر كُلْ الأفْكَار ، وَ بِكُلِ قلبِه . كَانَ فِيْ الأَصْل فِيْ المَرَحلَة المُتَوَسِطة مِنْ المَرْحَلَة التَاسِعَة مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] ، لذَلِكَ بَعْدَ عَشَرَة أيَّام مِنْ التَدْرِيِب ، وَصَلَ إلى مَرِحْلَة الذُرْوَة.

“زِرَاعَةُ وَاحِدَةٍ مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ” ، وَ يُمْكِنني بَذَلَكَ أَنْ أزْرَعَ الزهرَةَ السَمَاوِية و إخْتِرَاقِ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. فِيْ الحَيَاة السَابِقَة ، زرعت بذرة رُوُحِية مِنْ عُنْصُرِ الَنَار ، وَ بَعْدَ أَنْ إزدهرت الزهرة السَمَاوِية ، إستَطَعْتَ إستِدْعَاء الَنَار مِنَ التشي الرُوُحِي فِيْ السـَـمـَـاء والأرْضَ.

فِيْ دَاخلِ دَانْتِيَانِهِ ، كَانَ المُحِيِط الرُوُحِي شاسعاً وَ قَوِياً . إرْتَفَعَ إثْنَان مِنْ الرَكَائِز الرُوُحِية مِنْ دَاخلِهَا ، عَالِيَة بشَكْلٍ لَا نِهَائِي ورَائِعَةٌ للغَايَة .

فِيْ دَاخلِ دَانْتِيَانِهِ ، كَانَ المُحِيِط الرُوُحِي شاسعاً وَ قَوِياً . إرْتَفَعَ إثْنَان مِنْ الرَكَائِز الرُوُحِية مِنْ دَاخلِهَا ، عَالِيَة بشَكْلٍ لَا نِهَائِي ورَائِعَةٌ للغَايَة .

“من الأفضَل استخُدَّام بِضْعِة أشَهْر لإكَمَال الَمِسْتُوى والخُرُوُج بَعْدَ أَنْ لَا يَكُوْن هُنَاْكَ المَزِيِد مِنْ الصَقْل . ومَعَ ذَلِكَ ، لَيْسَ هُنَاْكَ الكَثِيِر مِنْ الوَقْت الآن . يَجِب أَنْ أبدأ على الفَوْر فِيْ إخْتِرَاق [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]!” قَاْلَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).

كَانَ حَازِما للغَايَة ، ووَضْع على الفَوْر كُلْ الأفْكَار ، وَ بِكُلِ قلبِه . كَانَ فِيْ الأَصْل فِيْ المَرَحلَة المُتَوَسِطة مِنْ المَرْحَلَة التَاسِعَة مِنْ [طبقة الركيزة الروحية] ، لذَلِكَ بَعْدَ عَشَرَة أيَّام مِنْ التَدْرِيِب ، وَصَلَ إلى مَرِحْلَة الذُرْوَة.

هونغ ، العِظَام فِيْ جَسَده طقطقـ ، كَمَا لـَــوْ أَنَّهَا هِتَافات دَاوْ . وَ جَلَسَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) والأخَرُون مَعَ أرْجُل مُتَقَاطِعَةٍ فِيْ مكَانَ قَرِيِب ، لأَنَّ هَذَا كَانَ مُفِيِداً لهم أيْضَاً.

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بزِرَاْعَة البُذُوُر الرُوُحِيَة ، ولكن كَانَ هُنَاْكَ خَمْسَةَ فَقَطْ ولَا يُمْكِن تقسيمهَا إلى أجْزَاء . إعْتَبَرَهَا للَحْظَة وَ قَرَّرَ الإهْتِمَام بالرَكِيِزَةُ الرُوُحِية للمُحِيِط الرُوُحِي . بِالنِسبَة للنِصْف الأخَرُ … سيَكُوْن ذَلِكَ لاحقاً.

كَانَ العبور إلى [طَبَقَة إزدِهَار الزُهُوُر] مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] تَغْيِيِرا نَوْعياً. على القَاعِدة الرُوُحِية ، سَوْفَ تتخَطَي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] الْفِنُوُن القتَالِية السَمَاوِية ، وسيتخطى المَرْأ الـحـَـدِ البَشَرِي مِنْ ذَلِكَ الحين.

فلِمَاذَا يُوَزِعُ مقاتلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] التشي الروحي مِنْ السـَـمـَـاء والأرْضَ و يدمجوه إلى هَجَمَاتهم ؟ كَانَ ذَلِكَ بسَبَب “الزهرة السَمَاوِية” الَّتِي يُمْكِن أَنْ تجَذْب التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء والأرْضَ ، كَمَا لـَــوْ كَانَت القَاعِدَةَ الرُوُحِيَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِسْتَوْعَبَت القَاعِدة الرُوُحِية التشِي الرُوُحِي لتحويلَهِ إلى طَاقَةَ الأصْل الخَاصَة بِهَا ، ولكن أضافت (زهرة الْفِنُوُن القتَالِية السَمَاوِية) القوة مُبَاشِرَة إلى الهُجُوُمٌ.

فلِمَاذَا يُوَزِعُ مقاتلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] التشي الروحي مِنْ السـَـمـَـاء والأرْضَ و يدمجوه إلى هَجَمَاتهم ؟ كَانَ ذَلِكَ بسَبَب “الزهرة السَمَاوِية” الَّتِي يُمْكِن أَنْ تجَذْب التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء والأرْضَ ، كَمَا لـَــوْ كَانَت القَاعِدَةَ الرُوُحِيَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِسْتَوْعَبَت القَاعِدة الرُوُحِية التشِي الرُوُحِي لتحويلَهِ إلى طَاقَةَ الأصْل الخَاصَة بِهَا ، ولكن أضافت (زهرة الْفِنُوُن القتَالِية السَمَاوِية) القوة مُبَاشِرَة إلى الهُجُوُمٌ.

قَرَرَ أَنْ يَنْتَقِل إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ أقُرْبَ وَقْت مُمْكِن ، ثُمَ يضَرْبَ هَؤُلَاء الأَوْغَاد مَعَ تَعْزِيِز قُوَة البُرْج الأسْوَد.

ولكن كَيْفَ كَانَ لِأَحَدِهِم أن ينتج “زهرة سَمَاوِية”؟

إِسْتِخْرَاجُ عُنْصُر المَصْدَر مِنْ القَاعِدَةَ الرُوُحِيَة : هَذِهِ العَمَلية كَانَت مؤلمة للغَايَة ، ولكنهَا لَيْسَتْ خَطِيِرة. فِعلَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة وَاحِدَة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، ولكن كَانَ لَدَيْه قَاعِدة نارِيَةٌ فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وكَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ لإِسْتِخْرَاجِهِ مَرَة وَاحِدَة ؛ الأنَ , كَانَ خَمْسُ مَرَات !

يَزْرَعُوُنَ بُذُوُر الزهرة السَمَاوِية على القَاعِدَةَ الرُوُحِيَة و إنْتَظار البرعم حتي ينمو إلَي زهرة سَمَاوِية . بعد ذَلِكَ مِنْ شَأنِهِ أَنْ يَكُوْن خَبِيِرَاً فِي [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر].

(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ يَعْلَم ما إذا كَانت سَتُفْلِحُ مَعَ جُنُوُد الـجــُـــثـَة ، كَانُوُا مـَـا يُعَادِل الدمى . هَذَا الشَيئِ لَمْ يسبق أَنْ قيل أَنَّه يُمْكِن قَمْعُهُ بِأيِ وُجُود.

ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الخُطْوَة الأوَلى لَمْ تَكُنْ زرع البُذُوُر ، بل إخْتِيَار نَوْع مِن أَحَد بُذُوُر الْفِنُوُن القتَالِية.

بِمُجَرَدِ أَنْ وَافَقَ الطَرَفَان ، سحبوا عدَاوْتهم ، وَ إنْتَظروا بهُدُوُء لينج هان للظُهُوُر.

“زِرَاعَةُ وَاحِدَةٍ مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ” ، وَ يُمْكِنني بَذَلَكَ أَنْ أزْرَعَ الزهرَةَ السَمَاوِية و إخْتِرَاقِ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. فِيْ الحَيَاة السَابِقَة ، زرعت بذرة رُوُحِية مِنْ عُنْصُرِ الَنَار ، وَ بَعْدَ أَنْ إزدهرت الزهرة السَمَاوِية ، إستَطَعْتَ إستِدْعَاء الَنَار مِنَ التشي الرُوُحِي فِيْ السـَـمـَـاء والأرْضَ.

كَانَت الرَكَائِز الرُوُحِية أَفْضَل تربة لالبُذُوُرُ الرُوُحِيَة . بَعْدَ دفـَـن البُذُوُرُ الرُوُحِيَة ، للسَمَاح بِإزْدِهَار الببُذُوُرِ السَمَاوِية ، يَجِب توفير كِمِيَّات هَائِلَة مِنْ القُوَة ، بالإضَافَة إلى فِهْم الْفِنُوُن القتَالِية المُقَابِلَة ؛ كَانَ هَذَان الشيئان هما الالسِمَاد اللَازِمَة لتنمية البُذُوُرُ الرُوُحِيَة ، ولَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن أَيّ مِنْهُما مفقوداً.

“ومَعَ ذَلِكَ ، يقَاْلَ إِنَّ البَعْض يَسْتَطِيِعُ أَنْ يَزْرَعُ ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، وَ يُزْهِرَ ثَلَاثَة أزهار سَمَاوِية فِيْ النِهَاية ، ويسمى (الزَهْرَةُ الثلاثِيَة(

“ومَعَ ذَلِكَ ، يقَاْلَ إِنَّ البَعْض يَسْتَطِيِعُ أَنْ يَزْرَعُ ثَلَاثَة أنْوَاع مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ ، وَ يُزْهِرَ ثَلَاثَة أزهار سَمَاوِية فِيْ النِهَاية ، ويسمى (الزَهْرَةُ الثلاثِيَة(

“أنـَــا أمَلِك القَاعِدة الرُوُحِية مِن خَمْسَةَ عَنَاصِر ، فلِمَاذَا لَا أحَاوِلُ زِرَاْعَة خَمْسَةَ بُذُوُر؟

لـَـمْ يَكُنْ الخَبِيِران مِنْ [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي] لـ (طائفة الألـــ?ـــف جثة) رَاغِبيْنَ فِيْ البدء فِيْ القتال ؛ فَقَد كَانَوا فِيْ النِهَاية فِيْ وَضْع غَيْرَ مُؤَات فِيْ الأرقَامَ.

لَا يُمْكِن زرع بُذُوُر الْفِنُوُن القتَالِية إلَا فِيْ مَرِحْلَة الذُرْوَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] ، لِذَا يَجِب أَنْ يَتَّخَذَ قَرَارا!

فلِمَاذَا يُوَزِعُ مقاتلوا [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] التشي الروحي مِنْ السـَـمـَـاء والأرْضَ و يدمجوه إلى هَجَمَاتهم ؟ كَانَ ذَلِكَ بسَبَب “الزهرة السَمَاوِية” الَّتِي يُمْكِن أَنْ تجَذْب التشِي الرُوُحِي مِنْ السـَـمـَـاء والأرْضَ ، كَمَا لـَــوْ كَانَت القَاعِدَةَ الرُوُحِيَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، إِسْتَوْعَبَت القَاعِدة الرُوُحِية التشِي الرُوُحِي لتحويلَهِ إلى طَاقَةَ الأصْل الخَاصَة بِهَا ، ولكن أضافت (زهرة الْفِنُوُن القتَالِية السَمَاوِية) القوة مُبَاشِرَة إلى الهُجُوُمٌ.

“لَا حَاجَة للنَظَر. أنَا أسيرُ على طَرِيْق الأقوى ، لِذَا سأزرع خَمْسَةَ أنْوَاع مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَس”

لحُسْنِ الحَظْ ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ هَذِهِ العَمَلية فِيْ النِهَاية على أَيّ حـَـال.

كَانَ تَعْبِيِر (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) حَازِماً بَيْنَما بَدَا فِيْ إِسْتِخْرَاجُ لُوُتِس الفَوْضَ ذَاتُ الخَمْسَةُ عَنَاصِر. هَذِهِ القَاعِدة الرُوُحِية تتطَابِقٍ مَعَ عَنَاصِر الذَهَبَ والخشب والماء والَنَار والأرْضَ ، وَ بِهَذِهِ البُذُوُر ، فَإِنَّ زهرة الْفِنُوُن القتَالِية السَمَاوِية الَّتِي ازدهرت يُمْكِن أَنْ تمْتَلَكَ خَمْسَةَ عَنَاصِر مُخْتَلِفة.

دَاخلِ البُرْج الأسْوَد ، تَنَهَدَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). مَعَ الهُجُوُمٌ فِيْ وَقْت سَابِقَ ، إنْتَقُلت أيْضَاً الذرة التي تَحَوَلَ إلَيْهَا البُرْج الأسْوَد مَعَ الريح ، تطفو إلى مكَانٍ بَعِيِد . خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا ألقى بقايـَـا الـهَيْكَل العظمي لِلــخَالِد ، فَإِنَّه سيَكُوْن بالتَأكِيدٍ قَادِراً على قَمَعَ عَشَرَة مِن [طَبَقَة الرَضِيِعِ الرُوُحِي].

فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، سيَكُوْن قَادِرا على الإِسْتِفَادَةِ مِنْ خَمْسَةَ أنْوَاع مِنْ التشِي الرُوُحِي فِيْ الهُجُوُمٌ ، ومن الواضح أَنْ قُوَة الهُجُوُمٌ سَتَكُوُن هَائِلَة.

لحُسْنِ الحَظْ ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ هَذِهِ العَمَلية فِيْ النِهَاية على أَيّ حـَـال.

ومَعَ ذَلِكَ ، كَانَ عُنْصُر فِي مَصْدَر القَاعِدة الرُوُحِية مؤلما مِثْل قَطْعه بِوَاسِطَةِ صَابِر وجعل تَعْبِيِره يتلوى بشَكْلٍ لَا أَرَادَي ، وَ كَشْفَ عَن تَعْبِيِر شَدِيِد الألم.

ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الخُطْوَة الأوَلى لَمْ تَكُنْ زرع البُذُوُر ، بل إخْتِيَار نَوْع مِن أَحَد بُذُوُر الْفِنُوُن القتَالِية.

(لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) و اَلْفِتَيَات الأُخْرَيات تَألَمُوُا لِرُؤيَتِهِ ، وَ خَاصَة (يُوي هُونْغ تشَانْغ) . كَانَ إِبْنهَا الـلَحْم الذِيْ سَقَطَ مِنْ جَسَدْهَا ، مِمَا يجعل دموعهَا تسَقَطَ تقَرِيِبا. أمْسَكَت (لِيُو يـُـو تـُـونـْـغ) ولى سي تشَانْ على يَدَيْهَا على كُلْ جَانِب ، وَ هدئوهَا قَلِيِلاً.

“زِرَاعَةُ وَاحِدَةٍ مِنْ فُنُوُن الدِفَاعِ عَن النَفَسْ” ، وَ يُمْكِنني بَذَلَكَ أَنْ أزْرَعَ الزهرَةَ السَمَاوِية و إخْتِرَاقِ [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر]. فِيْ الحَيَاة السَابِقَة ، زرعت بذرة رُوُحِية مِنْ عُنْصُرِ الَنَار ، وَ بَعْدَ أَنْ إزدهرت الزهرة السَمَاوِية ، إستَطَعْتَ إستِدْعَاء الَنَار مِنَ التشي الرُوُحِي فِيْ السـَـمـَـاء والأرْضَ.

إِسْتِخْرَاجُ عُنْصُر المَصْدَر مِنْ القَاعِدَةَ الرُوُحِيَة : هَذِهِ العَمَلية كَانَت مؤلمة للغَايَة ، ولكنهَا لَيْسَتْ خَطِيِرة. فِعلَهَا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مَرَة وَاحِدَة فِيْ حَيَاتِه السَابِقَة ، ولكن كَانَ لَدَيْه قَاعِدة نارِيَةٌ فِيْ ذَلِكَ الوَقْت ، وكَانَ يَحْتَاجُ فَقَطْ لإِسْتِخْرَاجِهِ مَرَة وَاحِدَة ؛ الأنَ , كَانَ خَمْسُ مَرَات !

ومَعَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ الخُطْوَة الأوَلى لَمْ تَكُنْ زرع البُذُوُر ، بل إخْتِيَار نَوْع مِن أَحَد بُذُوُر الْفِنُوُن القتَالِية.

لحُسْنِ الحَظْ ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ هَذِهِ العَمَلية فِيْ النِهَاية على أَيّ حـَـال.

لحُسْنِ الحَظْ ، تَمَ الإنْتِهَاء مِنْ هَذِهِ العَمَلية فِيْ النِهَاية على أَيّ حـَـال.

بَعْدَ إزَاَلَة عَنَاصِر المَصْدَر ، بَدَتْ لُوُتِس الفَوْضَي ذَاتُ الخَمْسَةِ عَنَاصِرَ مقيتة وخاملة ، إلى حَد مـَـا كَأن تَكُوُنَ مَجْرُوُحَةً فِيْ جوهرهَا ، لكنهَا تَحْتَاج فَقَطْ لبَعْض الوَقْت للرَاْحَة ويُمْكِنُهَا التعافى . أيْضَاً ، بِمَا أَنْ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ أيْضَاً خِيِمْيَائِياً ذا دَرَجَة السـَـمـَـاء ، فهَل سَيَظَلُ يخشى وُجُود قَاعِدة رُوُحِية متضررة ؟

لَا يُمْكِن زرع بُذُوُر الْفِنُوُن القتَالِية إلَا فِيْ مَرِحْلَة الذُرْوَة مِنْ [طَبَقَة الرَكِيِزَةِ الرُوُحِية] ، لِذَا يَجِب أَنْ يَتَّخَذَ قَرَارا!

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بزِرَاْعَة البُذُوُر الرُوُحِيَة ، ولكن كَانَ هُنَاْكَ خَمْسَةَ فَقَطْ ولَا يُمْكِن تقسيمهَا إلى أجْزَاء . إعْتَبَرَهَا للَحْظَة وَ قَرَّرَ الإهْتِمَام بالرَكِيِزَةُ الرُوُحِية للمُحِيِط الرُوُحِي . بِالنِسبَة للنِصْف الأخَرُ … سيَكُوْن ذَلِكَ لاحقاً.

▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬

كَانَت الرَكَائِز الرُوُحِية أَفْضَل تربة لالبُذُوُرُ الرُوُحِيَة . بَعْدَ دفـَـن البُذُوُرُ الرُوُحِيَة ، للسَمَاح بِإزْدِهَار الببُذُوُرِ السَمَاوِية ، يَجِب توفير كِمِيَّات هَائِلَة مِنْ القُوَة ، بالإضَافَة إلى فِهْم الْفِنُوُن القتَالِية المُقَابِلَة ؛ كَانَ هَذَان الشيئان هما الالسِمَاد اللَازِمَة لتنمية البُذُوُرُ الرُوُحِيَة ، ولَا يُمْكِن أَنْ يَكُوْن أَيّ مِنْهُما مفقوداً.

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِإسْتِخْدَامِ دواء الرُوُح وَ السَوَائِل الرُوُحِية. أما بِالنِسبَة لفِهْم الْفِنُوُن القتالية ، فَهُوَ لَمْ يَكُنْ فِيْ عداد المفقودين ؛ حتى لـَــوْ قَامَ بزِرَاْعَة خَمْسَةَ بُذُوُر هَذِهِ المَرَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ يَشْعُر بالرَاْحَة ، لَدَيْه فِهْم كـَـــافِ لمسَاعَدته على العَوْدَة إلى [طَبَقَة السـَـمـَـاء].

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بِإسْتِخْدَامِ دواء الرُوُح وَ السَوَائِل الرُوُحِية. أما بِالنِسبَة لفِهْم الْفِنُوُن القتالية ، فَهُوَ لَمْ يَكُنْ فِيْ عداد المفقودين ؛ حتى لـَــوْ قَامَ بزِرَاْعَة خَمْسَةَ بُذُوُر هَذِهِ المَرَة ، كَانَ لَا يزَاَلُ يَشْعُر بالرَاْحَة ، لَدَيْه فِهْم كـَـــافِ لمسَاعَدته على العَوْدَة إلى [طَبَقَة السـَـمـَـاء].

ومَعَ ذَلِكَ ، هَل سيَكُوْن ذَلِكَ فعالَا ضِدْ جُنُود الـجــُـــثـَة؟

◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆

إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل

قَرَرَ أَنْ يَنْتَقِل إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ أقُرْبَ وَقْت مُمْكِن ، ثُمَ يضَرْبَ هَؤُلَاء الأَوْغَاد مَعَ تَعْزِيِز قُوَة البُرْج الأسْوَد.

ترجمة

بدأ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) بزِرَاْعَة البُذُوُر الرُوُحِيَة ، ولكن كَانَ هُنَاْكَ خَمْسَةَ فَقَطْ ولَا يُمْكِن تقسيمهَا إلى أجْزَاء . إعْتَبَرَهَا للَحْظَة وَ قَرَّرَ الإهْتِمَام بالرَكِيِزَةُ الرُوُحِية للمُحِيِط الرُوُحِي . بِالنِسبَة للنِصْف الأخَرُ … سيَكُوْن ذَلِكَ لاحقاً.

◉ℍ???????◉

قَرَرَ أَنْ يَنْتَقِل إلى [طَبَقَة إزْدِهَارِ الزُهُوُر] فِيْ أقُرْبَ وَقْت مُمْكِن ، ثُمَ يضَرْبَ هَؤُلَاء الأَوْغَاد مَعَ تَعْزِيِز قُوَة البُرْج الأسْوَد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط