㊎الحقيقة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
لقد أراد أن يتدحرج في البرج الأسود في المقام الأول ، ولكن لإنقاذ حياة (شُوي يَان يُوي) ، قام بتأخيره قليلا.
㊎الحقيقة㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
كانت (لـِــي يـُوي لَان) ممتلئة بالشك و قررت البحث عن (لـِـيـنجْ هـَــان) لاحِقَاً . إذا كـَـانَ (لـِـيـنجْ هـَــان) لا يزال علي قيد الحياة ، فهذا يعني أنه لم يأت بالتأكيد ، ولكن إذا كـَـانَ قد إخــتـفى من علي وجه الأرض … فكان ينبغي عليه إسكاته من قبل هذه الأخت الكبرى شوي.
شعرت (شُوي يَان يُوي) فقط أن جسدها كٌلٌه إنفجر في تلك اللحظة المنفردة. كـَـانَ عقلها فارغا تماما ، ولم تكن هناك أفكار علي الإطلاق. با ، السيف العزيز في يدها سقط ضعيفا من يدها. كـَـانَ حادا حقا . فقط القليل من القوة الحركية من قطرة جعلت رأس السيف يغرس مباشرة في الصخور الجبلية الصلبة ، وإنخفضت إلى أسفل مباشرة حتى بقي فقط دونغ.
لم تستطع معرفة ذلك. من الواضح إنها كانت تقف في الطريق الذي سيمر بــه بالتأكيد ، لكن أين كانت شخصية (لـِـيـنجْ هـَــان)؟
لم يستطع (لـِـيـنجْ هـَــان) منع أي عضلة من الوخز في خده . لا عجب أنه شعر أن لياقته الجسدية كانت علي بعد لحظات فقط من التعرض للإختراق بالكامل ؛ لذلك إتضح أن حدة هذا السيف وصلت إلى حد مرعب.
“يي ، لماذا سيكون هناك ملابس للرجال هنا؟” أخيرا ، وجد شخص مــا الملابس التي خلعها (لـِـيـنجْ هـَــان) ووضعها علي جانب واحد.
و مع ذلك ، هل يمكنه الإستمرار في عضها وعدم تركها؟
في حين أن مستوى تدريبها لم يكن الأعلى – بل يمكن إعتبارها قاع الكومة – كانت هويتها بإعتبارها إبنة (الوزير الأيسر) نبيلة للغاية ، لذا فقد أصبحت بطبيعة الحــال الشخصية المركزية التي يدور حولها الجميع . كـَـانَ المعهد الشمالي يقيد الطلاب كل عشرين عاما ، لذلك كـَـانَ من الطبيعي أن يكون هناك متدربون أخرون من [طبقة تحطيم الفراغ].
(لـِـيـنجْ هـَــان) تجهم . علي الرغم من أن هذا قد أدى إلى حل الأزمة مؤقتا ، إلا أنه بدا أنه دفع نفسه إلى موقف أكثر حرجا لأن المكان الذي كـَـانَ قد عضه هـــو المكان الذي توجد فيه قمم الجبال الطويلة.
ماذا أفعل؟
ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف كـَـانَ يمكنه أن يسبب لها صدمة كــبيرة بما يكفي حتى أنها ستخلي سيفها؟
(شُوي يَان يُوي) أرادت حقا البكاء و لكن لم يكن لديها أي دموع ؛ كانت هي التي يجب أن تموت من الغضب ، حسنا ؟!
إستمر صراخ (شُوي يَان يُوي) فقط للحظة ، وأصبح وجهها الجميل شائناً ، و إرتفع رأسها الكامل من الأقفال السوداء إلى أعلى ، و عيناها جميلة ، تشبه المياه تحولت إلى اللون الأحمر. كـَـانَ من الواضح إنها دخلت في وضع هائج.
“أوه؟” تجعدت حواجب (شُوي يَان يُوي) ، وإنفجر منها ضغط قوي فجأة.
ليس جيدا ، إذا كانت ستقوم بالخروج فعلا ، فإنها بالتأكيد لن تستسلم حتى الموت.
لم يستطع (لـِـيـنجْ هـَــان) منع أي عضلة من الوخز في خده . لا عجب أنه شعر أن لياقته الجسدية كانت علي بعد لحظات فقط من التعرض للإختراق بالكامل ؛ لذلك إتضح أن حدة هذا السيف وصلت إلى حد مرعب.
لم يتردد (لـِـيـنجْ هـَــان) أكثر من ذلك ، و دخل البرج الأسود مع وميضٌ.
“يي ، لماذا سيكون هناك ملابس للرجال هنا؟” أخيرا ، وجد شخص مــا الملابس التي خلعها (لـِـيـنجْ هـَــان) ووضعها علي جانب واحد.
لقد أراد أن يتدحرج في البرج الأسود في المقام الأول ، ولكن لإنقاذ حياة (شُوي يَان يُوي) ، قام بتأخيره قليلا.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
كانت (شُوي يَان يُوي) في غضب قاتل . هذا اللقيط في الواقع ، في الواقع ، في الواقع … أرادت قتله ! فماذا لـــو كانت هناك قواعد أكاديمية ، أرادت ارتكاب جريمة قتل! لكن أين كـَـانَ هدفها؟
“لا شيئ ، هاها ، كيف يمكن أن يعني أي شيئ!” ضحكت (لـِـي يُوي لَان) بسرعة.
لم تستطع معرفة ذلك. من الواضح إنها كانت تقف في الطريق الذي سيمر بــه بالتأكيد ، لكن أين كانت شخصية (لـِـيـنجْ هـَــان)؟
إستدارت (شُوي يَان يُوي) علي الفور و خرجت من “الكهف الجبلي”
دا ، دا ، دا. فقط في هذه اللحظة ، سمع صوتٌ خطى من الخارج.
◉ℍ𝔼𝕄𝔸𝕋𝔸𝕂𝕌◉ _________________________________
إستدارت (شُوي يَان يُوي) علي الفور و خرجت من “الكهف الجبلي”
◉ℍ𝔼𝕄𝔸𝕋𝔸𝕂𝕌◉ _________________________________
“يي ، الأخت الكبرى شوي ، لماذا أنت هنا؟” أكثر من عشرة نساء مشوا من الخارج. كانوا جميعها جميلين جِـدَاً ، و كـَـانَ الشخص الذي كـَـانَ في المقدمة هـــي (لـِــي يـُوي لَان).
على الفور ، سرعان مــا فكرت (شُوي يَان يُوي) ، وسألت بظلم : “ماذا تقصدين؟”
في حين أن مستوى تدريبها لم يكن الأعلى – بل يمكن إعتبارها قاع الكومة – كانت هويتها بإعتبارها إبنة (الوزير الأيسر) نبيلة للغاية ، لذا فقد أصبحت بطبيعة الحــال الشخصية المركزية التي يدور حولها الجميع . كـَـانَ المعهد الشمالي يقيد الطلاب كل عشرين عاما ، لذلك كـَـانَ من الطبيعي أن يكون هناك متدربون أخرون من [طبقة تحطيم الفراغ].
في حين أن مستوى تدريبها لم يكن الأعلى – بل يمكن إعتبارها قاع الكومة – كانت هويتها بإعتبارها إبنة (الوزير الأيسر) نبيلة للغاية ، لذا فقد أصبحت بطبيعة الحــال الشخصية المركزية التي يدور حولها الجميع . كـَـانَ المعهد الشمالي يقيد الطلاب كل عشرين عاما ، لذلك كـَـانَ من الطبيعي أن يكون هناك متدربون أخرون من [طبقة تحطيم الفراغ].
بالإضافة إلى ذلك ، لم تكن (لـِــي يـُوي لَان) واحدة من الثلاثة الأوائل ، و لكن لا يزال بإمكانها الدخول إلى هذا المكان ، مما يعني بوضوح أن أحفاد النبلاء والمسؤولين المهمين لديهم إمتيازات خاصة. و بالتالي ، لم يكن غريبا أن تأتي أكثر من عشرة نساء إلى هنا في هذا الوقت.
ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف كـَـانَ يمكنه أن يسبب لها صدمة كــبيرة بما يكفي حتى أنها ستخلي سيفها؟
قمعت (شُوي يَان يُوي) النية القاتلة في قلبها بالقوة ، وأجبرت علي الإبتسامة و هي تسأل : “أنـــا أيضا ، أنا عضو في المعهد الشمالي ، فهل من الطبيعي جِـدَاً أن أتي إلى هنا اليوم؟”
كانت نخبة من [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي] ، وعلى مستوى الحياة ، كانت قد قمعت تماما جميع مقاتلي [طبقة تحطيم الفراغ] هنا.
أومأ (لـِــي يـُوي لَان) برأسه ، ونظرت إلى اليسار واليمين قبل أن تسأل : “الأخت الكبرى شوي ، هل واجهت بعض… اييييه ، حدثا غير متوقع؟”
(لـِـيـنجْ هـَــان) تجهم . علي الرغم من أن هذا قد أدى إلى حل الأزمة مؤقتا ، إلا أنه بدا أنه دفع نفسه إلى موقف أكثر حرجا لأن المكان الذي كـَـانَ قد عضه هـــو المكان الذي توجد فيه قمم الجبال الطويلة.
على الفور ، سرعان مــا فكرت (شُوي يَان يُوي) ، وسألت بظلم : “ماذا تقصدين؟”
(شُوي يَان يُوي) أرادت حقا البكاء و لكن لم يكن لديها أي دموع ؛ كانت هي التي يجب أن تموت من الغضب ، حسنا ؟!
“لا شيئ ، هاها ، كيف يمكن أن يعني أي شيئ!” ضحكت (لـِـي يُوي لَان) بسرعة.
أومأ (لـِــي يـُوي لَان) برأسه ، ونظرت إلى اليسار واليمين قبل أن تسأل : “الأخت الكبرى شوي ، هل واجهت بعض… اييييه ، حدثا غير متوقع؟”
“أوه؟” تجعدت حواجب (شُوي يَان يُوي) ، وإنفجر منها ضغط قوي فجأة.
“لا شيئ ، هاها ، كيف يمكن أن يعني أي شيئ!” ضحكت (لـِـي يُوي لَان) بسرعة.
كانت نخبة من [طَبَقَة النَهرِ الجَبَلِي] ، وعلى مستوى الحياة ، كانت قد قمعت تماما جميع مقاتلي [طبقة تحطيم الفراغ] هنا.
لقد أخطأت باللوم علي (لـِـيـنجْ هـَــان). لم يكن منحرفا ، لكن بالأحرى خدعته (لـِــي يـُوي لَان) . لكن المشكلة تكمن في حقيقة أنه كان قد رآها تماما ، و علاوة علي ذلك ، علاوة علي ذلك … لقد تعرضت للعض من قبل هذا الرجل ، و لم تتمكن من قتله!
قامت (لـِــي يـُوي لَان) بتخفيض رأسها فجأة و حركت أصابعها . كـَـانَ لديها بالفعل شيئ علي ضميرها . لحسن الحظ ، لم تتسبب في مشكلة كــبيرة . “هذا الحاجز ، لابد أن ينام ولم يأتي بعد”.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
تحول تعبير اير ، وصاحت قائلة : “يُوي لَان ، لقد أخَذتِي لوحة دخولي أمس . هل هناك بعض العلاقة بهذا؟ “
لم يتردد (لـِـيـنجْ هـَــان) أكثر من ذلك ، و دخل البرج الأسود مع وميضٌ.
كيف تكون (شُوي يَان يُوي) غبية ، كيف كانت لا تزال لا تفهم ؟ علي الفور ، أصبح تعبيرها شديدا ، وصاحت قائلة “يُوي لَان ، أجيبي بسرعة!”
كانت (شُوي يَان يُوي) في غضب قاتل . هذا اللقيط في الواقع ، في الواقع ، في الواقع … أرادت قتله ! فماذا لـــو كانت هناك قواعد أكاديمية ، أرادت ارتكاب جريمة قتل! لكن أين كـَـانَ هدفها؟
مع هذا الخوف الذي أصابها ، لم تستطع (لـِــي يـُوي لَان) إلا أن تشرح بصراحة : “أردت فقط العبث مع هذا الحاجز ، و سرقت لوحة دخول الأخت الكبرى يوان و أعطيتها لهذا الرجل . ثم أخبرته أن يأتي إلى هنا اليوم.
لم يتردد (لـِـيـنجْ هـَــان) أكثر من ذلك ، و دخل البرج الأسود مع وميضٌ.
“دعوت عمدا الكثير من الناس للإجتماع لرؤيته وهو يحرج نفسه ، لكنني لم أعتقد أبدا أن هذا الرجل لم يأت بعد ؛ أنا علي وشك الموت من الغضب! “
“أنتِ تموتِ من الغضب؟”
“أنتِ تموتِ من الغضب؟”
“أنتِ تموتِ من الغضب؟”
(شُوي يَان يُوي) أرادت حقا البكاء و لكن لم يكن لديها أي دموع ؛ كانت هي التي يجب أن تموت من الغضب ، حسنا ؟!
“أوه؟” تجعدت حواجب (شُوي يَان يُوي) ، وإنفجر منها ضغط قوي فجأة.
لقد أخطأت باللوم علي (لـِـيـنجْ هـَــان). لم يكن منحرفا ، لكن بالأحرى خدعته (لـِــي يـُوي لَان) . لكن المشكلة تكمن في حقيقة أنه كان قد رآها تماما ، و علاوة علي ذلك ، علاوة علي ذلك … لقد تعرضت للعض من قبل هذا الرجل ، و لم تتمكن من قتله!
ولكن إذا لم يكن الأمر كذلك ، فكيف كـَـانَ يمكنه أن يسبب لها صدمة كــبيرة بما يكفي حتى أنها ستخلي سيفها؟
ماذا أفعل؟
تم خداع أحدهما ، بينما كـَـانَ الأخر يلعب مزحة فقط ، لكنه تسبب في الوضع الحــالي.
هل تقتل (لـِـيـنجْ هـَــان) أو (لـِــي يـُوي لَان)؟
“يي ، الأخت الكبرى شوي ، لماذا أنت هنا؟” أكثر من عشرة نساء مشوا من الخارج. كانوا جميعها جميلين جِـدَاً ، و كـَـانَ الشخص الذي كـَـانَ في المقدمة هـــي (لـِــي يـُوي لَان).
تم خداع أحدهما ، بينما كـَـانَ الأخر يلعب مزحة فقط ، لكنه تسبب في الوضع الحــالي.
مع هذا الخوف الذي أصابها ، لم تستطع (لـِــي يـُوي لَان) إلا أن تشرح بصراحة : “أردت فقط العبث مع هذا الحاجز ، و سرقت لوحة دخول الأخت الكبرى يوان و أعطيتها لهذا الرجل . ثم أخبرته أن يأتي إلى هنا اليوم.
“يي ، لماذا سيكون هناك ملابس للرجال هنا؟” أخيرا ، وجد شخص مــا الملابس التي خلعها (لـِـيـنجْ هـَــان) ووضعها علي جانب واحد.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“هناك كهف جبلي هنا . غريب. أتذكر أنه لم يكن هناك أحد هنا عندما جئت إلى هنا في المرة الأخيرة” : تلفظت فتاة أخري في مفاجئة.
مع هذا الخوف الذي أصابها ، لم تستطع (لـِــي يـُوي لَان) إلا أن تشرح بصراحة : “أردت فقط العبث مع هذا الحاجز ، و سرقت لوحة دخول الأخت الكبرى يوان و أعطيتها لهذا الرجل . ثم أخبرته أن يأتي إلى هنا اليوم.
حولت جميع النساء عيونهم نحو (شُوي يَان يُوي).
مع هذا الخوف الذي أصابها ، لم تستطع (لـِــي يـُوي لَان) إلا أن تشرح بصراحة : “أردت فقط العبث مع هذا الحاجز ، و سرقت لوحة دخول الأخت الكبرى يوان و أعطيتها لهذا الرجل . ثم أخبرته أن يأتي إلى هنا اليوم.
“أنـــا لا أعرف” قررت (شُوي يَان يُوي) إنكار ذلك حتى لـــو قتلوها . اقتصر هذا الأمر علي نفسها و (لـِـيـنجْ هـَــان). إذا اكتشف شخص ثالث ، كيف لا يزال لديها وجه للعيش؟
لم تستطع معرفة ذلك. من الواضح إنها كانت تقف في الطريق الذي سيمر بــه بالتأكيد ، لكن أين كانت شخصية (لـِـيـنجْ هـَــان)؟
كانت (لـِــي يـُوي لَان) ممتلئة بالشك و قررت البحث عن (لـِـيـنجْ هـَــان) لاحِقَاً . إذا كـَـانَ (لـِـيـنجْ هـَــان) لا يزال علي قيد الحياة ، فهذا يعني أنه لم يأت بالتأكيد ، ولكن إذا كـَـانَ قد إخــتـفى من علي وجه الأرض … فكان ينبغي عليه إسكاته من قبل هذه الأخت الكبرى شوي.
لقد أراد أن يتدحرج في البرج الأسود في المقام الأول ، ولكن لإنقاذ حياة (شُوي يَان يُوي) ، قام بتأخيره قليلا.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“هناك كهف جبلي هنا . غريب. أتذكر أنه لم يكن هناك أحد هنا عندما جئت إلى هنا في المرة الأخيرة” : تلفظت فتاة أخري في مفاجئة.
ترجمة
قمعت (شُوي يَان يُوي) النية القاتلة في قلبها بالقوة ، وأجبرت علي الإبتسامة و هي تسأل : “أنـــا أيضا ، أنا عضو في المعهد الشمالي ، فهل من الطبيعي جِـدَاً أن أتي إلى هنا اليوم؟”
◉ℍ𝔼𝕄𝔸𝕋𝔸𝕂𝕌◉
_________________________________
شعرت (شُوي يَان يُوي) فقط أن جسدها كٌلٌه إنفجر في تلك اللحظة المنفردة. كـَـانَ عقلها فارغا تماما ، ولم تكن هناك أفكار علي الإطلاق. با ، السيف العزيز في يدها سقط ضعيفا من يدها. كـَـانَ حادا حقا . فقط القليل من القوة الحركية من قطرة جعلت رأس السيف يغرس مباشرة في الصخور الجبلية الصلبة ، وإنخفضت إلى أسفل مباشرة حتى بقي فقط دونغ.
كيف تكون (شُوي يَان يُوي) غبية ، كيف كانت لا تزال لا تفهم ؟ علي الفور ، أصبح تعبيرها شديدا ، وصاحت قائلة “يُوي لَان ، أجيبي بسرعة!”
