1499
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
تم تقسيم التلاميذ الجدد من (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) إلى ثلاث فئات – البذور والتلاميذ البارزين و التلاميذ العاديين. و هَكَذا ، باستثناء البذرتين – (إمبراطور المطر) و (دينغ بينغ) – تم منح كل من (هيليان تيان يونغ) و (فينج بو يوان) مكانة التلميذ المتميز. في هذه الأثناء ، كان كل من مورونغ شينغ و (شوي يَان يُوي) تلاميذ عاديين.
أومأ (لـِـينج هـَــان) … إلى أين يذهب بعد ذلك؟
كانت (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) قوية للغاية. على الرغم من أنها لم تكن ترغب في السيطرة على الكواكب المحيطة ، إلا أنه كانت هناك نخبة كبيرة في [طَبَقَة النَهر الأبَدِي] تراقب الطائفة. على هذا النحو ، لم تكن خائفة من الانتقام من أولئك الذين استفزوها.
يمكن القول أن (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) يمكن أن ترفض عرضاً قبول تلميذ ، حتى لو كانت (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) هي التي طلبت شخصياً من (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) قبولهم. على أي حال ، لم تكن العلاقة بين (لـِـينج هـَــان) و(الإمبراطورة لُوَان شِينغ) رائعة على أي حال.
نظراً لأن (لي يوي لان) و (جي يوان اير) قد صقلوا بعض أحجار النهر الجبلي من قبل ، فإن الجمع بين أعمارهم ومستوى زراعتهم جعلهم معجزات . و هَكَذا ، تم قبولهم أيضاً في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) كتلاميذ عاديين.
غادر جميع أصدقاء (لـِـينج هـَــان) تقريباً العاصمة الإمبراطورية و توجهوا إلى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة).
بدأ (لـِـينج هـَــان) في التفكير بشأن خطوته التالية.
“أين (لـِـينج هـَــان)؟” بدا صوت مهيب وكريم خارج منزله.
كان هذا … تشو شيوتشو ، القائد العظيم للحرس الإمبراطوري.
كان (لـِـينج هـَــان) متفاجئاً بعض الشيء. هذا القائد العظيم رد فقط على الإمبراطورة لُوَان شِينغ. حقيقة أنها أتت إلى هنا تعني أن … (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) أصدرت مرسوماً إمبراطورياً؟
“تسك ، يا إلهى. لقد احتضنتني وحاولت إشباع شهوتك بجسدي ، و مع ذلك فأنت ترسلين “تابعاً” لتوصيل رسالة الآن؟ “
فتح بابه و خرج ، فقط ليرى أن تشو شيوتشو كانت يرتدي بدلة كاملة من الدروع. كان لجمالها لمحة من القوة ، و كانت مثل زهرة مشعة تتفتح بين الجيش.
كان من العار أن هذه الزهرة المشعة لم تستمع إلا لأوامر الإمبراطورة لُوَان شِينغ. لم يسمع (لـِـينج هـَــان) أبداً أي شائعات عن إعجابها برجل ، وكان من المحتمل جداً أنها كانت مفتونة بالإمبراطورة ، لدرجة أنها نسيت هويتها الخاصة كأنثى.
قبض (لـِـينج هـَــان) على يديه في التحية ، وقال ، “تحياتي للقائد العظيم!”
بصفته مسؤولاً زميلاً في الإمبراطورية المهيبة ، لم يكن مضطراً إلى الركوع – طالما أن تشو شيوتشو لم تصر على ذلك.
كان هناك نظرة غريبة في عيون تشو شيوتشو وهي تحدق في (لـِـينج هـَــان). لقد كان رجلاً عادياً ، فكيف كان يستحق أن يكون متلقياً للمرسوم الإمبراطوري مرتين؟ فليكن ذلك لو كان قد حصل على المرسوم الإمبراطوري الأول. كانت الإمبراطورة بحاجة إلى استعارة إنجازاته لإعادة المسؤولين والنبلاء إلى مكانهم.
و مع ذلك ، كان المرسوم الإمبراطوري هذه المرة يتعلق بالكامل بمسألة خاصة.
“متى تعرف على هااه؟“
بغض النظر عن الكيفية التي خمنت بها تشو شيوتشو ، فإنها لن تفهم أبداً أن الإمبراطورة قد عاشت بالفعل مع (لـِـينج هـَــان) طوال العامين اللذين كانت قد رحلت فيهما. علاوة على ذلك ، كانت هناك بعض اللحظات الحميمة للغاية بينهما. من المؤكد أنها ستصاب بالجنون إذا علمت بهذا.
“جلالة الإمبراطورة طلبت مني أن أوصل لك هذا“ و سلمت له رسالة وقالت : “هذه رسالة صاغتها جلالتها للملك التاسع ، تريد جلالة الإمبراطوة أن تسلمها للملك التاسع ، و طالما أراد الملك التاسع ، قالت جلالة الإمبراطورة : يمكنك أن تصبح تابعاً لها . و بهذه الطريقة ، يمكنك أيضاً التدرب في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة). “
إندهش (لـِـينج هـَــان) من كلماتها لدرجة أنه نسي قبول الرسالة. فقط عندما سعلت تشو شيوتشو بصوت عالٍ ، عاد إلى رشده و قبل الرسالة.
“سآخذ إجازتي الآن.” نظرت تشو شيوتشو إلى (لـِـينج هـَــان) بعمق قبل أن تستدير للمغادرة.
لم يستطع فهم سبب رغبة صاحبة الجلالة في تسليم (لـِـينج هـَــان) الرسالة. ليس ذلك فحسب ، بل أرسلتها جلالة الإمبراطورة لتوصيل الرسالة!
إندهش (لـِـينج هـَــان) لأنه كان يعلم أن الملك التاسع قد تم قبولها بالفعل كتلميذ من قبل (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) ، وذهبت بالفعل إلى كَوكَب السَحَابَة الطَائِرَة. علاوة على ذلك ، فقد تم اختيار هذا الملك التاسع الغير موثوق به كبذرة.
على الرغم من أن (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) قالت إنها تريده أن يسلم خطاباً ، إلا أنها في الواقع تفتح أيضاً باباً خلفياً له لدخول (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) – وإن كان ذلك من أتباع الملك التاسع.
في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة)، كان يُسمح للبذور فقط أن يكون لهم أتباع يمكن أن يزرعوا في الطائفة. على الرغم من أن هؤلاء الأتباع لم يتمكنوا من الحصول على موارد الطائفة ، إلا أنهم تمكنوا من اتباع “أسيادهم” والاستماع إلى المحاضرات حول الداو العظيم التي ألقتها النخب العظيمة.
علاوة على ذلك ، فإن الجليل الثالوث نفسه قد يعطي أحياناً نصائح للبذور. و هَكَذا ، على الرغم من أن الأتباع كانوا مجرد خدام ، إلا أن عدداً مذهلاً من المعجزات لا يزالون يقاتلون بأسنانهم وأظافرهم لكسب بقعة من التابعين.
لم تكن (الإمبراطورة لُوَان شِينغ) مؤثرة بما يكفي لجعل (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة) تخرق قواعدها وتقبل (لـِـينج هـَــان) كتلميذ. و مع ذلك ، فقد استخدمت طريقة أخرى لفتح باب لـ (لـِـينج هـَــان).
بدا (لـِـينج هـَــان) نرجسياً بشكل خاص وهو يغمغم في نفسه ، “تسك ، يبدو أنني جذاب للغاية ، أليس كذلك؟ حتى الإمبراطورة فتنت بسحري.”
“هل يجب أن أقبل هذا العرض؟“
فكر (لـِـينج هـَــان) في هذا للحظة. في النهاية ، قرر قبول النوايا الحسنة للإمبراطورة لُوَان شِينغ.
كان إخوته الثلاثة و تلميذه و عشيقته جميعاً في (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة). بالإضافة إلى ذلك ، ذهب أعداؤه كـ (تشاو لِيُون شِينْغ) و شا يوان أيضاً إلى (طَائِفَة صُعُود السَمَاء المَهِيِبَة). إذا بقي في العاصمة الإمبراطورية ، فما الذي يمكنه فعله بخلاف مضايقة الإمبراطورة؟
و مع ذلك ، هل كان من السهل مضايقة الإمبراطورة؟
قام (لـِـينج هـَــان) ببعض الاستعدادات. باع جميع الحبوب الخيميائية التي يمتلكها ، ثم استخدم الحِجَارة الخَالِدة السَمَاوِية التي حصل عليها لشراء عدد كبير من المواد. لم يستطع التخلي عن الخيمياء – كان طاقة الأصل الشيطاني على وشك الاستخدام ، لذلك كان من المستحيل عليه الحفاظ على سرعته السريعة في الزراعة. وبالتالي ، كان من الضروري له العودة إلى طريقه القديم في استخدام الخيمياء لدعم الزراعة.
◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
فِلِسطِين حُرَة… اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها أن تحفظها وتحميها من قصف العدوان الغاشم.
تَرْجَمَة :
◉ISRΛWΛTΛN◉
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.