1590
اندلعت ألسنة اللهب المرعبة من جسده ، وتشابكت الأنماط الخالدة في الهواء.
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
على الرغم من أنه يمكن تصنيف ذلك بالفعل على أنه سائل كنز ، إلا أنه لم يكن قريباً من مستوى السائل الخالد.
قبل قرأة الفصل.. تأكد من أنَّ القرأة لا تُلهِيكَ عن الصلاة أو عن دراستك, و تواصل معي من فضلك على ديسكورد إذا واجهت مصطلحات سَهونَا عنها قد تعتبرها مسيئة بأي شكل.
هل كان السداد لمساعدته على الهروب من هذا العالم الغامض بعضاً من لعابه؟ هل كان يحاول إذلاله؟
“سأعطيك خصلة واحدة من جذري” قال الجينسنغ القديم.
“ألم تقل إنني كنت أصغر من أن أبلغ 800 عام آخر مرة؟” سأل (لـِـينج هـَــان) بابتسامة.
“باي! هذا لأنني أصبحت أقوى!”
هذا الشرير القديم!
نسج الجينسنغ القديم في السماء والأرض بسرعة مذهلة.
“ألم تقل إنني كنت أصغر من أن أبلغ 800 عام آخر مرة؟” سأل (لـِـينج هـَــان) بابتسامة.
(لـِـينج هـَــان) همهم ، وقال ، “أسرع واقفز في وعاءي! وإلا ، لا تلومني لكوني لا أرحم!”
“الجينسنغ الحقير ، لماذا ظهرت مرة أخرى؟” سأل (لـِـينج هـَــان).
“هل تجرؤ على تهديدي؟ شاهد كيف أدوسك حتى الموت” اندلع الجينسنغ العجوز في حالة من الغضب ، وأمطرت هجماته بشكل أكثر كثافة وأسرع.
لم يعد (لـِـينج هـَــان) يتراجع بعد الآن.
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه. جاء هذا الجنسنغ القديم وذهب كما يشاء ، وقد تمكن حتى من اكتشاف برجه الأسود. كان على الأرجح قد راقبه لفترة طويلة ، ولم يظهر على الجبل الطبي إلا بعد الموافقة على شخصيته.
فقاعة!
سقط الجينسنغ العجوز على الحجر وعقد ساقيه. بدا موقفه متعجرفاً ، وقال: “أريد أن أعطيك فرصة“.
اندلعت ألسنة اللهب المرعبة من جسده ، وتشابكت الأنماط الخالدة في الهواء.
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه. نشأ هذا الجينسنغ الحقير في هذا العالم الغامض ، فكيف طور مثل هذه الشخصية القذرة؟
فقاعة!
“اللعنة عليك! أكره النار أكثر!” عول الجينسنغ القديم. هرع على الفور عشرات الأمتار إلى الوراء ، وأوقف هجماته في النهاية. كان يرتدي تعبيرا مخيفا وهو يحدق في اللهب.
استمروا في المساومة. في النهاية ، استقروا على عشرة جذور.
كان قسم داو عندما أقسم شخص ما لداو السماء والأرض العظيم. كانت هناك إرادة السماء غير الملموسة ، وإذا لم يحافظ المرء على يمين الداو ، فسوف يعاقب بالسماء والأرض. كان مخالفة قسم الداو من المحرمات الهائلة – لم يجرؤ أحد على القيام بذلك.
على الرغم من أنه كان سريعاً ، إلا أن قوة الجليد واللهب الخالد يمكن أن تكبحه.
“ابتلعت جوهر السماء والأرض ، وحصلت على الطاقة الحيوية للشمس والقمر …”
اللعنة عليك لدي فقط 37 جذر فقط في المجموع. لن يكون هناك ما يكفي حتى لو قطفتهم جميعاً من أجلك!” صرخ الجينسنغ العجوز.
“الجينسنغ الحقير ، لماذا ظهرت مرة أخرى؟” سأل (لـِـينج هـَــان).
“هل تمزح معي؟“
سقط الجينسنغ العجوز على الحجر وعقد ساقيه. بدا موقفه متعجرفاً ، وقال: “أريد أن أعطيك فرصة“.
على الرغم من أنه كان سريعاً ، إلا أن قوة الجليد واللهب الخالد يمكن أن تكبحه.
“100 جذر” قدم (لـِـينج هـَــان) طلباً باهظاً.
بو!
“ابتلعت جوهر السماء والأرض ، وحصلت على الطاقة الحيوية للشمس والقمر …”
“هل تمزح معي؟“
ابتسم (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “أوه؟ ما هي الفرصة التي قد تكون هذه؟ ربما تريد التبرع بجسدك؟ ثم اسرع وتعال إلى طبقي!”
قال (لـِـينج هـَــان) بصوت متفهم: “ثم سأكتفي بـ 37“.
قفز الجينسنغ العجوز على الفور ، وصرخ ، “بى ، بى ، بى! أنا لست مهتماً بالرجال! لا تفكر حتى في أخذ عذريتي!”
كان هذا الجينسنغ القديم يصبح منحرفاً مرة أخرى.
“أنت تجعلني غاضباً جداً!” قفز الجينسنغ العجوز بغضب ، ثم قال ، “شقي ، أقسم على الداو.”
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه. نشأ هذا الجينسنغ الحقير في هذا العالم الغامض ، فكيف طور مثل هذه الشخصية القذرة؟
هل يمكن للأوغاد … أن يولدوا هكذا؟
هل يمكن للأوغاد … أن يولدوا هكذا؟
كان الجينسنغ القديم مستاء للغاية. لماذا لا يتفاخر برهة؟ تمتم لبعض الوقت قبل أن يروي قصته في النهاية.
قاطعه (لـِـينج هـَــان) على عجل ، وقال ، “توقف ، توقف ، توقف! توقف عن التباهي واقطع الهراء!”
“سأعطيك بعض السوائل الخالدة إذا أخرجتني من عالم الغموض هذا.”
“اللعنة عليك! أكره النار أكثر!” عول الجينسنغ القديم. هرع على الفور عشرات الأمتار إلى الوراء ، وأوقف هجماته في النهاية. كان يرتدي تعبيرا مخيفا وهو يحدق في اللهب.
لم يعد (لـِـينج هـَــان) يتراجع بعد الآن.
قدم الجينسنغ القديم (لـِـينج هـَــان) عرضاً.
“سأعطيك بعض السوائل الخالدة إذا أخرجتني من عالم الغموض هذا.”
على الرغم من أنه يمكن تصنيف ذلك بالفعل على أنه سائل كنز ، إلا أنه لم يكن قريباً من مستوى السائل الخالد.
“أوه؟” فوجئ (لـِـينج هـَــان) قليلاً ، وسأل ، “لماذا علي أن أخرجك؟ لديك ساقيك ، أليس كذلك؟“
أخيراً استرخى الجينسنغ القديم عند رؤية هذا. قفز على كتف (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “شقي ، أنت محظوظ إلى حد ما. لقد تمكنت من الفوز بقلوب فتاتين جميلتين.”
“ليس هذا فقط ، ولكنك أيضاً سريعة مثل الريح!”
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه. جاء هذا الجنسنغ القديم وذهب كما يشاء ، وقد تمكن حتى من اكتشاف برجه الأسود. كان على الأرجح قد راقبه لفترة طويلة ، ولم يظهر على الجبل الطبي إلا بعد الموافقة على شخصيته.
“سأعطيك بعض السوائل الخالدة إذا أخرجتني من عالم الغموض هذا.”
“أيها الإنسان الأحمق ، ألا تعرف أن هناك أشخاصاً يقفون في الخارج للحراسة؟ القليل منهم يتمتعون بقوى لا تصدق أيضاً. إذا غادرت بمفردي ، فسوف يتم أسري بالتأكيد وتحويلي إلى يخنة” قال الجينسنغ القديم.
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه. جاء هذا الجنسنغ القديم وذهب كما يشاء ، وقد تمكن حتى من اكتشاف برجه الأسود. كان على الأرجح قد راقبه لفترة طويلة ، ولم يظهر على الجبل الطبي إلا بعد الموافقة على شخصيته.
“هممم؟ هل تعلم بالفعل أن هناك نخب قوية في الخارج؟” صفق (لـِـينج هـَــان) على يديه ، وقال ، “أوه ، فهمت. لقد كنت تنتظر بالفعل عند المدخل عندما انفتح عالم الغموض. كنت تريد المغادرة ، و لكنك اكتشفت أن هناك نخبه من [طَبَقَة الأجْرَام السَمَاوِيه] ونخبة من [طبقة النهر الأبدي]. في الخارج. أنت … أصبحت خائفا! “
على الرغم من أنه كان سريعاً ، إلا أن قوة الجليد واللهب الخالد يمكن أن تكبحه.
في هذه الحالة … كان من المحتمل جداً أن يكون هذا الجنسنغ الحقير قد وضع عينيه عليه منذ وقت طويل.
“على الرغم من أنني ممتاز في الهروب ، إلا أنني ما زلت خائفاً إلى حد ما من هؤلاء الأوغاد في الخارج.” الجينسنغ القديم لم يلفظ كلماته ، وتابع: “أعلم أن لديك كنزاً معك ، يمكنه الاحتفاظ بالكائنات الحية. دعني أختبئ فيه لبعض الوقت. بمجرد أن أخرج ، سأكافئك مع السائل الخالد الأسمى! “
“أنت تجعلني غاضباً جداً!” قفز الجينسنغ العجوز بغضب ، ثم قال ، “شقي ، أقسم على الداو.”
حدق (لـِـينج هـَــان) في الجينسنغ القديم ، وتذكر قسرا مشهده وهو يسيل لعابه بينما كان يشهق في ثدي (شين زوي) الكبيرين. أظلمت تعبيراته ، وقال ، “السائل الخالد الأعلى الذي تتحدث عنه … ليس لعابك ، أليس كذلك؟“
“هذا صحيح ، ما هي سلالتك؟” سأل (لـِـينج هـَــان) بابتسامة.
“شقي ، هل تجرؤ على إهانتي؟” أطلق الجينسنغ القديم ركلة في (لـِـينج هـَــان).
على الرغم من أنه يمكن تصنيف ذلك بالفعل على أنه سائل كنز ، إلا أنه لم يكن قريباً من مستوى السائل الخالد.
على الرغم من أنه يمكن تصنيف ذلك بالفعل على أنه سائل كنز ، إلا أنه لم يكن قريباً من مستوى السائل الخالد.
احمر الجينسنغ القديم باللون الأحمر من الحرج ، وسعل قبل أن يقول ، “تلقيت ثروة السماء والأرض ، وجسدي كله مليء بالكنوز. هل تعتقد أن أي شخص يمكن أن يستقبل سال لعابي؟“
صدها (لـِـينج هـَــان) بيده. ثم أومأ برأسه ، وقال ، “أستطيع أن أخمن حتى لو لم تخبرني. إما أنك جينسنغ منحرف ، أو أنك جينسنغ غير ضار.”
بدأ (لـِـينج هـَــان) في المساومة معه ، قائلاً ، “أعطني نصف جسدك ، وسأخرجك.”
هذا الشرير القديم!
“اللعنة عليك! أكره النار أكثر!” عول الجينسنغ القديم. هرع على الفور عشرات الأمتار إلى الوراء ، وأوقف هجماته في النهاية. كان يرتدي تعبيرا مخيفا وهو يحدق في اللهب.
قال (لـِـينج هـَــان) بصوت متفهم: “ثم سأكتفي بـ 37“.
هل كان السداد لمساعدته على الهروب من هذا العالم الغامض بعضاً من لعابه؟ هل كان يحاول إذلاله؟
أخيراً استرخى الجينسنغ القديم عند رؤية هذا. قفز على كتف (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “شقي ، أنت محظوظ إلى حد ما. لقد تمكنت من الفوز بقلوب فتاتين جميلتين.”
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه. نشأ هذا الجينسنغ الحقير في هذا العالم الغامض ، فكيف طور مثل هذه الشخصية القذرة؟
بدأ (لـِـينج هـَــان) في المساومة معه ، قائلاً ، “أعطني نصف جسدك ، وسأخرجك.”
قال (لـِـينج هـَــان) بصوت متفهم: “ثم سأكتفي بـ 37“.
“شقي ، أنت جشع للغاية! هل تريد حقاً تقطيعي إلى نصفين؟” قفز الجنسنغ العجوز صعودا وهبوطا في حالة من الغضب “كل قدمي الجينسنغ العزيزة! انظر كيف أدوسك على حواسك!”
كان الجينسنغ القديم مستاء للغاية. لماذا لا يتفاخر برهة؟ تمتم لبعض الوقت قبل أن يروي قصته في النهاية.
“الجينسنغ المنحرف ، متى وصلت إلى الداو؟ أيضاً ، لماذا تريد مغادرة هذا المكان؟“
بدأ الإنسان والجينسنغ في القتال مرة أخرى. و مع ذلك ، توقفوا بعد تبادل بضع ضربات.
(لـِـينج هـَــان) همهم ، وقال ، “أسرع واقفز في وعاءي! وإلا ، لا تلومني لكوني لا أرحم!”
نسج الجينسنغ القديم في السماء والأرض بسرعة مذهلة.
“سأعطيك خصلة واحدة من جذري” قال الجينسنغ القديم.
صدها (لـِـينج هـَــان) بيده. ثم أومأ برأسه ، وقال ، “أستطيع أن أخمن حتى لو لم تخبرني. إما أنك جينسنغ منحرف ، أو أنك جينسنغ غير ضار.”
“100 جذر” قدم (لـِـينج هـَــان) طلباً باهظاً.
◉ISRΛWΛTΛN◉
“شقي ، أنت جشع للغاية! هل تريد حقاً تقطيعي إلى نصفين؟” قفز الجنسنغ العجوز صعودا وهبوطا في حالة من الغضب “كل قدمي الجينسنغ العزيزة! انظر كيف أدوسك على حواسك!”
اللعنة عليك لدي فقط 37 جذر فقط في المجموع. لن يكون هناك ما يكفي حتى لو قطفتهم جميعاً من أجلك!” صرخ الجينسنغ العجوز.
“هذا صحيح ، ما هي سلالتك؟” سأل (لـِـينج هـَــان) بابتسامة.
قال (لـِـينج هـَــان) بصوت متفهم: “ثم سأكتفي بـ 37“.
هذا الشرير القديم!
هز الجنسنغ العجوز رأسه ، وقال ، “في أحلامك! اثنين هو أقصي شيئ!”
هز الجنسنغ العجوز رأسه ، وقال ، “في أحلامك! اثنين هو أقصي شيئ!”
استمروا في المساومة. في النهاية ، استقروا على عشرة جذور.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“هذا صحيح ، ما هي سلالتك؟” سأل (لـِـينج هـَــان) بابتسامة.
“سأعطيك خصلة واحدة من جذري” قال الجينسنغ القديم.
“شقي ، هل تجرؤ على إهانتي؟” أطلق الجينسنغ القديم ركلة في (لـِـينج هـَــان).
صدها (لـِـينج هـَــان) بيده. ثم أومأ برأسه ، وقال ، “أستطيع أن أخمن حتى لو لم تخبرني. إما أنك جينسنغ منحرف ، أو أنك جينسنغ غير ضار.”
كان الجينسنغ القديم مستاء للغاية. لماذا لا يتفاخر برهة؟ تمتم لبعض الوقت قبل أن يروي قصته في النهاية.
أخيراً استرخى الجينسنغ القديم عند رؤية هذا. قفز على كتف (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “شقي ، أنت محظوظ إلى حد ما. لقد تمكنت من الفوز بقلوب فتاتين جميلتين.”
“أنت تجعلني غاضباً جداً!” قفز الجينسنغ العجوز بغضب ، ثم قال ، “شقي ، أقسم على الداو.”
“سأعطيك بعض السوائل الخالدة إذا أخرجتني من عالم الغموض هذا.”
كان قسم داو عندما أقسم شخص ما لداو السماء والأرض العظيم. كانت هناك إرادة السماء غير الملموسة ، وإذا لم يحافظ المرء على يمين الداو ، فسوف يعاقب بالسماء والأرض. كان مخالفة قسم الداو من المحرمات الهائلة – لم يجرؤ أحد على القيام بذلك.
“ألم تقل إنني كنت أصغر من أن أبلغ 800 عام آخر مرة؟” سأل (لـِـينج هـَــان) بابتسامة.
“100 جذر” قدم (لـِـينج هـَــان) طلباً باهظاً.
أومأ (لـِـينج هـَــان) برأسه ، ثم أقسم على داو. كان هذا يميناً على السماء و الأرض ، لذلك لم يستطع الهروب من مسؤوليته حتى لو تخفى عن هويته.
“ابتلعت جوهر السماء والأرض ، وحصلت على الطاقة الحيوية للشمس والقمر …”
أخيراً استرخى الجينسنغ القديم عند رؤية هذا. قفز على كتف (لـِـينج هـَــان) ، وقال ، “شقي ، أنت محظوظ إلى حد ما. لقد تمكنت من الفوز بقلوب فتاتين جميلتين.”
قال (لـِـينج هـَــان) بصوت متفهم: “ثم سأكتفي بـ 37“.
كان هذا الجينسنغ القديم يصبح منحرفاً مرة أخرى.
“الجينسنغ الحقير ، لماذا ظهرت مرة أخرى؟” سأل (لـِـينج هـَــان).
“اللعنة عليك! أكره النار أكثر!” عول الجينسنغ القديم. هرع على الفور عشرات الأمتار إلى الوراء ، وأوقف هجماته في النهاية. كان يرتدي تعبيرا مخيفا وهو يحدق في اللهب.
هز (لـِـينج هـَــان) رأسه. جاء هذا الجنسنغ القديم وذهب كما يشاء ، وقد تمكن حتى من اكتشاف برجه الأسود. كان على الأرجح قد راقبه لفترة طويلة ، ولم يظهر على الجبل الطبي إلا بعد الموافقة على شخصيته.
“الجينسنغ المنحرف ، متى وصلت إلى الداو؟ أيضاً ، لماذا تريد مغادرة هذا المكان؟“
“ابتلعت جوهر السماء والأرض ، وحصلت على الطاقة الحيوية للشمس والقمر …”
“على الرغم من أنني ممتاز في الهروب ، إلا أنني ما زلت خائفاً إلى حد ما من هؤلاء الأوغاد في الخارج.” الجينسنغ القديم لم يلفظ كلماته ، وتابع: “أعلم أن لديك كنزاً معك ، يمكنه الاحتفاظ بالكائنات الحية. دعني أختبئ فيه لبعض الوقت. بمجرد أن أخرج ، سأكافئك مع السائل الخالد الأسمى! “
قاطعه (لـِـينج هـَــان) على عجل ، وقال ، “توقف ، توقف ، توقف! توقف عن التباهي واقطع الهراء!”
“سأعطيك بعض السوائل الخالدة إذا أخرجتني من عالم الغموض هذا.”
كان الجينسنغ القديم مستاء للغاية. لماذا لا يتفاخر برهة؟ تمتم لبعض الوقت قبل أن يروي قصته في النهاية.
صدها (لـِـينج هـَــان) بيده. ثم أومأ برأسه ، وقال ، “أستطيع أن أخمن حتى لو لم تخبرني. إما أنك جينسنغ منحرف ، أو أنك جينسنغ غير ضار.”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“سأعطيك بعض السوائل الخالدة إذا أخرجتني من عالم الغموض هذا.”
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها وصغارها، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسَ أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
هذا الشرير القديم!
“باي! هذا لأنني أصبحت أقوى!”
تَرْجَمَة :
قاطعه (لـِـينج هـَــان) على عجل ، وقال ، “توقف ، توقف ، توقف! توقف عن التباهي واقطع الهراء!”
◉ISRΛWΛTΛN◉
هز الجنسنغ العجوز رأسه ، وقال ، “في أحلامك! اثنين هو أقصي شيئ!”
صدها (لـِـينج هـَــان) بيده. ثم أومأ برأسه ، وقال ، “أستطيع أن أخمن حتى لو لم تخبرني. إما أنك جينسنغ منحرف ، أو أنك جينسنغ غير ضار.”
