قال (لـِـيـنج هـَــان) بلا مبالاة : “لقبي هو ني ، واسمي يي يي“.
1829
“عمي ، انظر ، هؤلاء الناس ينظرون إليك باستخفاف. ألم تقل أنك كنت جيداً في القتال؟ علمهم درساً! ” أشعلت جيانغ تشياولينغ نيران كلا الجانبين ، ودعت (لـِـيـنج هـَــان) “عم” دون أدنى رعاية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا شيئاً علمه تلاميذه الأربعة ذات مرة. لقد حصل عليها من داخل موقع قديم. لقد كانت عملية شاقة للغاية ، لذلك بذل السيد وتلاميذه الأربعة قدراً كبيراً من الجهد والوقت لحفظ تقنية الكف هذه ، وكان من المحتمل أن الخمسة منهم فقط يعرفون هذه التقنية في العالم كله.
“إذا كان هذا ما تعتقديه.” بطبيعة الحال ، لن ينزل (لـِـيـنج هـَــان) إلى مستوى حفيده. كان لا يزال يشعر بالحزن. بغض النظر عن الزاوية التي نظر إليها منها ، لم تكن صورته الشابة والوسيمة تذكرنا على الإطلاق بالبطريرك (المعلم الكبير).
“هل لا تحب الكلام؟” كانت الفتاة الصغيرة غير راغبة في تركه. “كيف تعرف أبي؟“
على الرغم من أن هذا لا يمكن اعتباره أي تقنية فنون قتالية قوية في (العالم الخالد) ، إذا كان (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) لا يزال يفكر فيه على أنه سيد ، فمن المؤكد أنه كان سينقل هذا إلى ابنته. لقد تجاوز هذا بالفعل نطاق تقنية فنون الدفاع عن النفس – لقد كان نوعاً من الذكريات.
رأى (لـِـيـنج هـَــان) هذا ، لكنه كان غير مكترث تماماً. في الوقت الحاضر ، كانت قدراته كافية لقمع قصر السيف السماوي بالكامل ، وفي مواجهة نية السيف المطلقة ، بغض النظر عن عدد الحيل التي لعبتها هذه الفتاة ، ستكون بلا معنى.
“يي ، كيف تعرف كف الرياح الباردة؟” صُدمت الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابس حمراء.
ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) قليلا ، وسأل ، “هل هذا كاف لإثبات أن والدك وأنا نعرف بعضنا البعض؟“
“هيهي.” ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) ولم يجب. لقد أدرك أن هذه الفتاة كانت قليلاً مؤذية.
كانت الفتاة ذات الرداء الأحمر مؤذية ودارت حول (لـِـيـنج هـَــان) مرة أخرى ، ثم سألت ، “من أين أنت ، ولماذا تبحث عن أبي؟ هل هذا لأنك لم تعد قادراً على الاستمرار من حيث أنت في الأصل؟ “
لقد كبح (لـِـيـنج هـَــان) هالته ، ومن مجرد ظهوره ، بدا عادياً للغاية. إذا قال أحد إنه بدا وسيماً ، فما فائدة ذلك لسبعة رجال؟ علاوة على ذلك ، لم يكن من النوع الذي كان وسيماً للغاية. من ناحية أخرى ، كان (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) من أفضل الجمال ، أو أنه لم يكن لينجح أيضاً في سرقة قلب ابنة نبيلة من قصر السيف السماوي.
ومع ذلك ، لم يأخذه على محمل الجد. في المقام الأول ، كان سبب قدومه إلى قصر السيف السماوي هو التسبب في مشاكل كبيرة و حل هذه الطائفة. لا حرج في البدء من هذه الخطوة. علاوة على ذلك ، إذا أثار ما يكفي من الضجة ، فسيظهر (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) بشكل طبيعي أيضاً.
“إذا كان هذا ما تعتقديه.” بطبيعة الحال ، لن ينزل (لـِـيـنج هـَــان) إلى مستوى حفيده. كان لا يزال يشعر بالحزن. بغض النظر عن الزاوية التي نظر إليها منها ، لم تكن صورته الشابة والوسيمة تذكرنا على الإطلاق بالبطريرك (المعلم الكبير).
“يي ، كيف تعرف كف الرياح الباردة؟” صُدمت الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابس حمراء.
“هل لا تحب الكلام؟” كانت الفتاة الصغيرة غير راغبة في تركه. “كيف تعرف أبي؟“
“جيانغ شياولينج ، أنت مرة أخرى!” سمع صراخ غاضب من داخل الفناء ، و اندفع سبعة أشخاص إلى الخارج في نفس الوقت ، وبدا كل منهم شرساً و شريراً.
“هيهي.” ابتسم (لـِـيـنج هـَــان) ولم يجب. لقد أدرك أن هذه الفتاة كانت قليلاً مؤذية.
“إيه ، أنا أقول ، عمي ، هل أنت جيد في القتال؟” سألت الفتاة الصغيرة بترقب طفيف.
“تعال معي.” رمشت الفتاة عينيها ، وميض الأذى من خلال نظرتها.
رأى (لـِـيـنج هـَــان) هذا ، لكنه كان غير مكترث تماماً. في الوقت الحاضر ، كانت قدراته كافية لقمع قصر السيف السماوي بالكامل ، وفي مواجهة نية السيف المطلقة ، بغض النظر عن عدد الحيل التي لعبتها هذه الفتاة ، ستكون بلا معنى.
من الواضح أن أرباع تلاميذ قصر السيف السماوي لم تكن محمية من قبل مصفوفة. خلاف ذلك ، حتى لو كانت في [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] ، فلن يكون من السهل فتح الأبواب أيضاً.
استدارت الفتاة وقادت الطريق ، بينما تبعها لـِـينج هـَــان.
قال أحد الأشخاص السبعة ، وهو رجل يرتدي قبعة حمراء ، “جيانغ شياولينج ، السيد الشاب لينغ معجب بك حقاً. علاوة على ذلك ، أنتما متطابقان جيداً. أحدهما سليل السلف العظيم يانغ ، و الآخر من نسل السلف العظيم لينغ ، لذا فإن كلاكما هما بالتأكيد مباراين صنعا في الجنة! “
“إيه ، أنا أقول ، عمي ، هل أنت جيد في القتال؟” سألت الفتاة الصغيرة بترقب طفيف.
“يجب أن أكون قادراً تماماً.” لم يتظاهر (لـِـيـنج هـَــان) بأنه متواضع ، لأن هذه كانت الحقيقة بالفعل.
عرف (لـِـيـنج هـَــان) أن هذه الفتاة الصغيرة كانت تخطط لاستخدامه كوقود للمدافع.
“هل لا تحب الكلام؟” كانت الفتاة الصغيرة غير راغبة في تركه. “كيف تعرف أبي؟“
“هيه ، كنت من قال ذلك.” ومضت ابتسامة مؤذية على وجه الفتاة الصغيرة وهي تقود (لـِـيـنج هـَــان) للوقوف أمام الفناء. من الواضح أنها لم تكن لديها أي نوايا حسنة ، حيث أطلقت على الفور إحدى قدمها في ركلة. بانغ ، تم فتح البابين الكبيرين بالقوة من قدمها.
من الواضح أن أرباع تلاميذ قصر السيف السماوي لم تكن محمية من قبل مصفوفة. خلاف ذلك ، حتى لو كانت في [طَبَقَة النَهْر الجَبَلي] ، فلن يكون من السهل فتح الأبواب أيضاً.
على الرغم من أن هذا لا يمكن اعتباره أي تقنية فنون قتالية قوية في (العالم الخالد) ، إذا كان (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) لا يزال يفكر فيه على أنه سيد ، فمن المؤكد أنه كان سينقل هذا إلى ابنته. لقد تجاوز هذا بالفعل نطاق تقنية فنون الدفاع عن النفس – لقد كان نوعاً من الذكريات.
عرف (لـِـيـنج هـَــان) أن هذه الفتاة الصغيرة كانت تخطط لاستخدامه كوقود للمدافع.
“يي ، كيف تعرف كف الرياح الباردة؟” صُدمت الفتاة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابس حمراء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك ، لم يأخذه على محمل الجد. في المقام الأول ، كان سبب قدومه إلى قصر السيف السماوي هو التسبب في مشاكل كبيرة و حل هذه الطائفة. لا حرج في البدء من هذه الخطوة. علاوة على ذلك ، إذا أثار ما يكفي من الضجة ، فسيظهر (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) بشكل طبيعي أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
“جيانغ شياولينج ، أنت مرة أخرى!” سمع صراخ غاضب من داخل الفناء ، و اندفع سبعة أشخاص إلى الخارج في نفس الوقت ، وبدا كل منهم شرساً و شريراً.
كانت جيانغ شياولينج بطبيعة الحال اسم الفتاة ذات اللون الأحمر – ابنة (جِيَانغ يُوي فـَـانغ).
على الرغم من أن هذا لا يمكن اعتباره أي تقنية فنون قتالية قوية في (العالم الخالد) ، إذا كان (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) لا يزال يفكر فيه على أنه سيد ، فمن المؤكد أنه كان سينقل هذا إلى ابنته. لقد تجاوز هذا بالفعل نطاق تقنية فنون الدفاع عن النفس – لقد كان نوعاً من الذكريات.
تظاهرت بالذهول ، وتهربت على الفور للاختباء خلف (لـِـيـنج هـَــان). ثم تمسكت برأسها وقالت ، “هل تريدون جميعكم أن تتنمروا علي؟ همف ، هذا عمي ، وهو جيد للغاية في القتال! “
تظاهرت بالذهول ، وتهربت على الفور للاختباء خلف (لـِـيـنج هـَــان). ثم تمسكت برأسها وقالت ، “هل تريدون جميعكم أن تتنمروا علي؟ همف ، هذا عمي ، وهو جيد للغاية في القتال! “
“ها ها ها ها!” عندما نظر الأشخاص السبعة إلى (لـِـيـنج هـَــان) ، ضحكوا جميعاً بصوت عالٍ ، وبدا أنهم محتقرون تماماً وغير مهتمين.
1829
“تعال معي.” رمشت الفتاة عينيها ، وميض الأذى من خلال نظرتها.
لقد كبح (لـِـيـنج هـَــان) هالته ، ومن مجرد ظهوره ، بدا عادياً للغاية. إذا قال أحد إنه بدا وسيماً ، فما فائدة ذلك لسبعة رجال؟ علاوة على ذلك ، لم يكن من النوع الذي كان وسيماً للغاية. من ناحية أخرى ، كان (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) من أفضل الجمال ، أو أنه لم يكن لينجح أيضاً في سرقة قلب ابنة نبيلة من قصر السيف السماوي.
كان هذا شيئاً علمه تلاميذه الأربعة ذات مرة. لقد حصل عليها من داخل موقع قديم. لقد كانت عملية شاقة للغاية ، لذلك بذل السيد وتلاميذه الأربعة قدراً كبيراً من الجهد والوقت لحفظ تقنية الكف هذه ، وكان من المحتمل أن الخمسة منهم فقط يعرفون هذه التقنية في العالم كله.
“عمي ، انظر ، هؤلاء الناس ينظرون إليك باستخفاف. ألم تقل أنك كنت جيداً في القتال؟ علمهم درساً! ” أشعلت جيانغ تشياولينغ نيران كلا الجانبين ، ودعت (لـِـيـنج هـَــان) “عم” دون أدنى رعاية.
“ومن أنت؟” سأل صاحب القبعة الحمراء (لـِـيـنج هـَــان).
قال أحد الأشخاص السبعة ، وهو رجل يرتدي قبعة حمراء ، “جيانغ شياولينج ، السيد الشاب لينغ معجب بك حقاً. علاوة على ذلك ، أنتما متطابقان جيداً. أحدهما سليل السلف العظيم يانغ ، و الآخر من نسل السلف العظيم لينغ ، لذا فإن كلاكما هما بالتأكيد مباراين صنعا في الجنة! “
“تعال معي.” رمشت الفتاة عينيها ، وميض الأذى من خلال نظرتها.
قال (لـِـيـنج هـَــان) بلا مبالاة : “لقبي هو ني ، واسمي يي يي“.
“من فضلك ، لينج يوي فانغ من يعرف عدد السنوات الذي يكبرني. في السابق ، كان يحب والدتي ويريد الزواج منها ، والآن هو يحبني ويريد الزواج مني. يو ، مجرد التفكير في الأمر يصيبني بالقشعريرة ، مقرف جدا! ” عبرت جيانغ تشياولينغ ذراعيها فوق صدرها ، وبدت مشمئزة بشكل لا يصدق.
عندما قال هذا ، ابتسمت جيانغ شياولينج فجأة في الضحك. غطت فمها بيد واحدة و كانت ترتعش من الضحك.
كانت الفتاة ذات الرداء الأحمر مؤذية ودارت حول (لـِـيـنج هـَــان) مرة أخرى ، ثم سألت ، “من أين أنت ، ولماذا تبحث عن أبي؟ هل هذا لأنك لم تعد قادراً على الاستمرار من حيث أنت في الأصل؟ “
“حتى لو اضطررت إلى الزواج من شخص ما ، فإنني أفضل الزواج من هذا العم!” ما زالت لا تنسى سحب بعض العداء للـِـينج هـَــان. كان بالتأكيد متعمدا.
*******
عندما قال هذا ، ابتسمت جيانغ شياولينج فجأة في الضحك. غطت فمها بيد واحدة و كانت ترتعش من الضحك.
“ومن أنت؟” سأل صاحب القبعة الحمراء (لـِـيـنج هـَــان).
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (لـِـيـنج هـَــان) بلا مبالاة : “لقبي هو ني ، واسمي يي يي“.
“هل لا تحب الكلام؟” كانت الفتاة الصغيرة غير راغبة في تركه. “كيف تعرف أبي؟“
1829
عندما قال هذا ، ابتسمت جيانغ شياولينج فجأة في الضحك. غطت فمها بيد واحدة و كانت ترتعش من الضحك.
على الرغم من أن هذا لا يمكن اعتباره أي تقنية فنون قتالية قوية في (العالم الخالد) ، إذا كان (جِيَانغ يُوي فـَـانغ) لا يزال يفكر فيه على أنه سيد ، فمن المؤكد أنه كان سينقل هذا إلى ابنته. لقد تجاوز هذا بالفعل نطاق تقنية فنون الدفاع عن النفس – لقد كان نوعاً من الذكريات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
اللهمّ إنا نستودعك غزة وأهالي غزة كبيرها و صغيرها ، رجالها ونسائها، شبابها وبناتها، أرضها وسماءها , أن تحفظهم وتحميهم من قصف العدوان الغاشم , و انصُر اللَّهم المُقاومين المجاهدين في أكنافِ بيت المقدس , و لا تنسوا أنَّه في هذه الأثناء هناك مئات الألاف من النازحين بلا مأوى و بلا طعام ينتظرون منك على الأقل دُعَاءً يثبت الله به قلوبهم.
