من الطبيعي أن (فـُـو غَاويُون) لن يصدقه.
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
“اهههم!” تنهد (فـُـو غَاويُون)، لكنها لم تنطلق لمطاردتها. في مواجهة الاختيار بين أخيه أو امرأة جميلة، ما زال يختار الأول.
2534
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يا له من زميل غبي. إرادته كانت حقا ضعيفة جدا!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
*******
*******
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
حقيقة أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) ستدعو (فـُـو غَاويُون) إلى زيارتها لا بد أنها أرادت منه أن يستمر في استعادة التقنية غير المكتملة. هل يمتلك (فـُـو غَاويُون) هذه القدرة؟ في النهاية، سيعودون للتوسل إليه.
انفتح فم (فـُـو غَاويُون) فجأة على نطاق واسع، وعيناه متسعتان، عالقتين في حالة عدم تصديق تام.
بالطبع، إذا كانت تقنية التدريب هذه تحتوي حقاً على ثلاث أناشيد غير مكتملة، فلن يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) إلا من الاستسلام لحظه السيئ. في المستقبل، سيتعين عليه التفكير في طريقة ما للحصول على تقنية الزراعة الكاملة من أيدي (العَذرَاء السَاحِرَة رُو).
بزغ الإدراك على (فـُـو غَاويُون). لا عجب أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد تغير فجأة. وكما اتضح، فقد كان منزعجاً من هذه المرأة ذات الرداء الأبيض. لقد أوصل رسالة من خلال ‘الحِس الإدراكِي’, “الأخ لـٍـيـنج، لا تسقط إلى نفس مستوى هذه المرأة. ماذا لو تجاوزت حدود نفسك، ولم نتمكن من مقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)؟ أنت لا تعلم، هذه المرأة هي حقاً الأكثر روعة من أعلى درجة! ”
تنفس (فـُـو غَاويُون) الصعداء على الفور. لقد كان خائفاً حقاً من إصرار (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه لم يرغب في الإضرار بالعلاقات بينه وبين (لـِـيــنـج هــَـان). بخلاف ذلك، سيكون حقاً على استعداد لعدم زيارة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) بدلاً من ذلك.
لقد كان يعلم أهمية هذا الأمر، وإلا لما كان مؤهلاً ليصبح أحد ورثة (عَشِيرَة فـُـو) الأربعة في المقام الأول.
“السيد الشاب، أنا حقا أدرك خطأي!” عندما رأت المرأة ذات الرداء الأبيض هذا، تغير تعبيرها مرارا وتكرارا.
نظرت المرأة ذات الرداء الأبيض ببرود إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، معربة عن ازدراء قوي. لم تصدر صوتاً، وقادت (فـُـو غَاويُون) نحو السفينة الحربية التابعة لطَائِفَة النَقَاء.
2534
عبر (لـِـيــنـج هــَـان) ساقيه، غير مبال. كان لديه بطاقة في جعبته.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
بعد الانتظار لبضع ساعات، عادت تلك المرأة ذات الرداء الأبيض بالفعل، وكذلك فعل (فـُـو غَاويُون). كانت جبهته مغطاة بالعرق، وبدا محرجاً بعض الشيء.
يمكن أن يخمن (لـِـيــنـج هــَـان) أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) كان عليها أن تُخرِجَ تقنية الملك السماوي غير المكتملة، وطلبت من (فـُـو غَاويُون) مواصلة استعادة التقنية، ولكن كيف يمكن أن يكون لدى (فـُـو غَاويُون) هذا النوع من القدرة؟ لم يستطع إلا أن يكشف الحقيقة. وهكذا، كان محرجاً بشكل طبيعي لأنه حصل على الفضل في جهود شخص آخر.
على الرغم من أن الناس كانوا عرضة للتغيير، إلا أنك تغيرت بسرعة كبيرة جداً، أليس كذلك؟
“الأخ لـٍـيـنج، تعال، دعنا نذهب ونلتقي بـ (الجِنِيَّة رُو) معاً،” صاح (فـُـو غَاويُون) لحظة دخوله.
هز (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه وأجاب: “لست مهتماً”.
كان لدى (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) أجواء رائعة جداً. كان من النادر أن تكون على استعداد لدعوة شخص ما لرؤيتها، ومع ذلك تجاهلت الرسول بشكل مباشر. من سيدفع لك أي اعتبار آخر؟
‘يي، لماذا أنت غير مهتم الآن؟ في السابق، ألم تقل بنفسك أنك تريد الرحيل؟
كانت هذه هي المرافقة الشخصية لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، ويمكن اعتبارها فخورة جداً حقاً. لم تهتم به كثيراً، وريث (عَشِيرَة فـُـو)، لكنها قالت الآن في الواقع إن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكنه ضربها أو توبيخها كما يشاء. لقد كان هذا مبالغة أكثر من اللازم، أليس كذلك؟
حقيقة أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) ستدعو (فـُـو غَاويُون) إلى زيارتها لا بد أنها أرادت منه أن يستمر في استعادة التقنية غير المكتملة. هل يمتلك (فـُـو غَاويُون) هذه القدرة؟ في النهاية، سيعودون للتوسل إليه.
على الرغم من أن الناس كانوا عرضة للتغيير، إلا أنك تغيرت بسرعة كبيرة جداً، أليس كذلك؟
‘يي، لماذا أنت غير مهتم الآن؟ في السابق، ألم تقل بنفسك أنك تريد الرحيل؟
“لقد دعتك ابنتنا المقدسة، وأنت تَرفُض؟” سألت المرأة ذات الرداء الأبيض دون أن تكون متحفظةً على الإطلاق. لقد رأت من يعرف عدد العَبَاقِرَة ذَوُو الرُتبَة المَلَكِيَّة الشاب، لكن أياً منهم كان يتدافع على الفور عندما سمعوا أنه تم استدعاؤهم من قبل (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، و سيعاملونها دائماً بأدب شديد.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وسأل: “بدون عذر أو سبب، لماذا يجب أن أضربك أو أوبخك؟”
هل أنت وريث عشيرة نبيلة؟ هل أنت الابن المقدس لطائفة عظيمة؟ وأنت في الواقع تظهر على الهواء، ليس لديك أي وعي بحالتك!
لم يرفع (لـِـيــنـج هــَـان) رأسه حتى، ولوح بيده الرافضة. قال: “فقط تابعي على موقفك هذا ، هوهو. سنتحدث مرة أخرى عندما تفهمين نوع السلوك الذي يجب الحفاظ عليه عندما يكون لديك طلب تريدين تقديمه”
عبر (لـِـيــنـج هــَـان) ساقيه، غير مبال. كان لديه بطاقة في جعبته.
نظرت المرأة ذات الرداء الأبيض ببرود إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، معربة عن ازدراء قوي. لم تصدر صوتاً، وقادت (فـُـو غَاويُون) نحو السفينة الحربية التابعة لطَائِفَة النَقَاء.
بزغ الإدراك على (فـُـو غَاويُون). لا عجب أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد تغير فجأة. وكما اتضح، فقد كان منزعجاً من هذه المرأة ذات الرداء الأبيض. لقد أوصل رسالة من خلال ‘الحِس الإدراكِي’, “الأخ لـٍـيـنج، لا تسقط إلى نفس مستوى هذه المرأة. ماذا لو تجاوزت حدود نفسك، ولم نتمكن من مقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)؟ أنت لا تعلم، هذه المرأة هي حقاً الأكثر روعة من أعلى درجة! ”
بزغ الإدراك على (فـُـو غَاويُون). لا عجب أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد تغير فجأة. وكما اتضح، فقد كان منزعجاً من هذه المرأة ذات الرداء الأبيض. لقد أوصل رسالة من خلال ‘الحِس الإدراكِي’, “الأخ لـٍـيـنج، لا تسقط إلى نفس مستوى هذه المرأة. ماذا لو تجاوزت حدود نفسك، ولم نتمكن من مقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)؟ أنت لا تعلم، هذه المرأة هي حقاً الأكثر روعة من أعلى درجة! ”
يا له من زميل غبي. إرادته كانت حقا ضعيفة جدا!
حقيقة أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) ستدعو (فـُـو غَاويُون) إلى زيارتها لا بد أنها أرادت منه أن يستمر في استعادة التقنية غير المكتملة. هل يمتلك (فـُـو غَاويُون) هذه القدرة؟ في النهاية، سيعودون للتوسل إليه.
تجاهله (لـِـيــنـج هــَـان)، وأغلق عينيه فقط في حالة راحة. لقد كان واثقاً جداً من نفسه. عندما رأت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) الترنيمة غير المكتملة التي تم استعادها، ستكون بالتأكيد حريصة على رؤية تقنية الزراعة بأكملها مستعادة بالكامل. وهكذا استوعبت المبادرة بين يديه.
أغمض (لـِـيــنـج هــَـان) عينيه، ولم يرغب حتى في التحدث أكثر.
يمكن أن يخمن (لـِـيــنـج هــَـان) أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) كان عليها أن تُخرِجَ تقنية الملك السماوي غير المكتملة، وطلبت من (فـُـو غَاويُون) مواصلة استعادة التقنية، ولكن كيف يمكن أن يكون لدى (فـُـو غَاويُون) هذا النوع من القدرة؟ لم يستطع إلا أن يكشف الحقيقة. وهكذا، كان محرجاً بشكل طبيعي لأنه حصل على الفضل في جهود شخص آخر.
في الواقع لم يكن يريد أن ينزل إلى نفس مستوى هذه المرأة ذات الرداء الأبيض، ولكن لم يكن هناك سبب لسيطرته أيضاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“همف!” كانت المرأة ذات الرداء الأبيض فخورة أيضاً، واستدارت و غادرت مباشرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“اهههم!” تنهد (فـُـو غَاويُون)، لكنها لم تنطلق لمطاردتها. في مواجهة الاختيار بين أخيه أو امرأة جميلة، ما زال يختار الأول.
و مع ذلك، ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: “هل تصدق ذلك؟ وبعد فترة ليست طويلة، سوف تعود.”
“السيد الشاب، أنا حقا أدرك خطأي!” عندما رأت المرأة ذات الرداء الأبيض هذا، تغير تعبيرها مرارا وتكرارا.
من الطبيعي أن (فـُـو غَاويُون) لن يصدقه.
‘يي، لماذا أنت غير مهتم الآن؟ في السابق، ألم تقل بنفسك أنك تريد الرحيل؟
كان لدى (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) أجواء رائعة جداً. كان من النادر أن تكون على استعداد لدعوة شخص ما لرؤيتها، ومع ذلك تجاهلت الرسول بشكل مباشر. من سيدفع لك أي اعتبار آخر؟
كان لدى (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) أجواء رائعة جداً. كان من النادر أن تكون على استعداد لدعوة شخص ما لرؤيتها، ومع ذلك تجاهلت الرسول بشكل مباشر. من سيدفع لك أي اعتبار آخر؟
و مع ذلك، لم يقل (فـُـو غَاويُون) هذه الكلمات مباشرة أمام (لـِـيــنـج هــَـان)، ولم يكن بإمكانه إلا أن يبتسم بمرارة. بفضل (لـِـيــنـج هــَـان)، كان قد رأى بالفعل (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مرة واحدة. على الرغم من أنه لا يزال يريد رؤيتها للمرة الثانية والثالثة، إلا أنه لا يزال يراها، بعد كل شيء، لذلك ليست هناك حاجة لأي ندم.
حقيقة أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) ستدعو (فـُـو غَاويُون) إلى زيارتها لا بد أنها أرادت منه أن يستمر في استعادة التقنية غير المكتملة. هل يمتلك (فـُـو غَاويُون) هذه القدرة؟ في النهاية، سيعودون للتوسل إليه.
و مع ذلك، بعد فترة من الوقت، شوهدت المرأة ذات الرداء الأبيض وهي تعود.
نظرت المرأة ذات الرداء الأبيض ببرود إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، معربة عن ازدراء قوي. لم تصدر صوتاً، وقادت (فـُـو غَاويُون) نحو السفينة الحربية التابعة لطَائِفَة النَقَاء.
هذه المرة، كان وجهها مليئاً بابتسامة، وعندما رأت (لـِـيــنـج هــَـان)، انحنت قليلاً وقالت بلطف: “اسمي جينجِيُو . في السابق، لقد أساءت إلى السيد الشاب. من فضلك لا تتذكر خطأي، أيها السيد الشاب! طالما أن السيد الشاب على استعداد لمسامحتي، يمكنك أن تضربني أو توبخني كما تريد. ”
في وقت لاحق، كان عليه بالتأكيد أن يخبر (لـِـيــنـج هــَـان) أنه لا ينبغي أن ينشغل فقط باستعادة تقنية الزراعة، بل يجب عليه حفظ تقنية الزراعة هذه تماماً أيضاً؛ لقد كان الأمر في غاية الأهمية.
بعد الانتظار لبضع ساعات، عادت تلك المرأة ذات الرداء الأبيض بالفعل، وكذلك فعل (فـُـو غَاويُون). كانت جبهته مغطاة بالعرق، وبدا محرجاً بعض الشيء.
انفتح فم (فـُـو غَاويُون) فجأة على نطاق واسع، وعيناه متسعتان، عالقتين في حالة عدم تصديق تام.
بالطبع، إذا كانت تقنية التدريب هذه تحتوي حقاً على ثلاث أناشيد غير مكتملة، فلن يتمكن (لـِـيــنـج هــَـان) إلا من الاستسلام لحظه السيئ. في المستقبل، سيتعين عليه التفكير في طريقة ما للحصول على تقنية الزراعة الكاملة من أيدي (العَذرَاء السَاحِرَة رُو).
كانت هذه هي المرافقة الشخصية لـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، ويمكن اعتبارها فخورة جداً حقاً. لم تهتم به كثيراً، وريث (عَشِيرَة فـُـو)، لكنها قالت الآن في الواقع إن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكنه ضربها أو توبيخها كما يشاء. لقد كان هذا مبالغة أكثر من اللازم، أليس كذلك؟
سُكُون 💤💤
و مع ذلك، ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: “هل تصدق ذلك؟ وبعد فترة ليست طويلة، سوف تعود.”
حقيقة أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) ستدعو (فـُـو غَاويُون) إلى زيارتها لا بد أنها أرادت منه أن يستمر في استعادة التقنية غير المكتملة. هل يمتلك (فـُـو غَاويُون) هذه القدرة؟ في النهاية، سيعودون للتوسل إليه.
لقد كان أيضاً رجلاً ذكياً، وأدرك على الفور أن تقنية الزراعة التي استخدمها (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) لاستعادتها كانت غير عادية. بخلاف ذلك، لم يكن بإمكانه أن يتخيل أي سبب يجعل هذه المضيفة تحني رأسها.
و مع ذلك، ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: “هل تصدق ذلك؟ وبعد فترة ليست طويلة، سوف تعود.”
يا له من زميل غبي. إرادته كانت حقا ضعيفة جدا!
في وقت لاحق، كان عليه بالتأكيد أن يخبر (لـِـيــنـج هــَـان) أنه لا ينبغي أن ينشغل فقط باستعادة تقنية الزراعة، بل يجب عليه حفظ تقنية الزراعة هذه تماماً أيضاً؛ لقد كان الأمر في غاية الأهمية.
لقد كان أيضاً رجلاً ذكياً، وأدرك على الفور أن تقنية الزراعة التي استخدمها (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) لاستعادتها كانت غير عادية. بخلاف ذلك، لم يكن بإمكانه أن يتخيل أي سبب يجعل هذه المضيفة تحني رأسها.
“السيد الشاب، أنا حقا أدرك خطأي!” عندما رأت المرأة ذات الرداء الأبيض هذا، تغير تعبيرها مرارا وتكرارا.
ابتسم (لـِـيــنـج هــَـان) بصوت خافت، وسأل: “بدون عذر أو سبب، لماذا يجب أن أضربك أو أوبخك؟”
بزغ الإدراك على (فـُـو غَاويُون). لا عجب أن (لـِـيــنـج هــَـان) قد تغير فجأة. وكما اتضح، فقد كان منزعجاً من هذه المرأة ذات الرداء الأبيض. لقد أوصل رسالة من خلال ‘الحِس الإدراكِي’, “الأخ لـٍـيـنج، لا تسقط إلى نفس مستوى هذه المرأة. ماذا لو تجاوزت حدود نفسك، ولم نتمكن من مقابلة (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)؟ أنت لا تعلم، هذه المرأة هي حقاً الأكثر روعة من أعلى درجة! ”
“اهههم!” تنهد (فـُـو غَاويُون)، لكنها لم تنطلق لمطاردتها. في مواجهة الاختيار بين أخيه أو امرأة جميلة، ما زال يختار الأول.
“السيد الشاب…” ركعت المرأة ذات الرداء الأبيض مباشرة، وخفضت الجزء العلوي من جسدها. من موقع (لـِـيــنـج هــَـان)، كان بإمكانه أن يرى بوضوح امتداد بياض الثلج عند طوقها، بالإضافة إلى هذين الجزأين المستديرين قليلاً. على الرغم من أنه تم الكشف عن القليل فقط، إلا أنه سيبقى في الذاكرة، ويملأ الرجل بالرغبة في رؤية المزيد.
لقد كان يعلم أهمية هذا الأمر، وإلا لما كان مؤهلاً ليصبح أحد ورثة (عَشِيرَة فـُـو) الأربعة في المقام الأول.
هوهو، كانت تستخدم تقنية السحر عليه؟
هوهو، كانت تستخدم تقنية السحر عليه؟
أغمض (لـِـيــنـج هــَـان) عينيه، ولم يرغب حتى في التحدث أكثر.
“السيد الشاب، أنا حقا أدرك خطأي!” عندما رأت المرأة ذات الرداء الأبيض هذا، تغير تعبيرها مرارا وتكرارا.
في السابق، عندما عادت لتقديم تقريرها، تم توبيخها من قبل (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، التي أمرتها بالتأكيد أن تكون مهذبة مع (لـِـيـنج هـَــان)، وكان عليها أن تدعوه بأي ثمن. لكنها كانت لا تزال متحدية للغاية، واعتقدت أنه يتعين عليها فقط استخدام أسلوب السحر الخاص بها، ومن المؤكد أن (لـِـيــنـج هــَـان) سوف يستسلم لها بطاعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هذه المرة، كان وجهها مليئاً بابتسامة، وعندما رأت (لـِـيــنـج هــَـان)، انحنت قليلاً وقالت بلطف: “اسمي جينجِيُو . في السابق، لقد أساءت إلى السيد الشاب. من فضلك لا تتذكر خطأي، أيها السيد الشاب! طالما أن السيد الشاب على استعداد لمسامحتي، يمكنك أن تضربني أو توبخني كما تريد. ”
اللهمّ نستودعك غزة وأهلها، رجالها الصامدين، ونسائها الصابرات، وشبابها الاحرار، وأطفالها الذين لم يعرفوا من الدنيا سوى صوت القذائف وأزيز الطائرات. نستودعك أرضها التي سُقِيَت بدماء الشهداء، وسماءها التي شهدت صرخات الأبرياء، بحرها الذي حمل جراحها، ومساجدها التي لم تنحنِ إلا لك.
اللهم أبدلهم بعد هذا الليل الدامس فجراً يشفي قلوبهم. اللهمّ اجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجا، وكن لهم عوناً ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا.
اللهمّ انصر المجاهدين في أكناف بيت المقدس، ثبّت قلوبهم، وسدد رميهم، و قَوم عزهم، وأمددهم بمددٍ من عندك، وبملائكةٍ تزلزل الأرض تحت أقدام اليهود الملاعين. اللهمّ اجعل بأسهم على عدوّك شديدًا، وألقِ في صدور عدوهم الرعب، اللهم انت حسبنا و اتكالنا عليك في المحتل الظالم, اللهم أرنا فيه عجائب قدرتك.
أغمض (لـِـيــنـج هــَـان) عينيه، ولم يرغب حتى في التحدث أكثر.
