لقد كان متعجرفاً بما فيه الكفاية، ومستبداً بما فيه الكفاية، ومتغطرساً بما فيه الكفاية، ولكن كان لديه ما يكفي من القوة أيضاً.
2664
… كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد قام بالفعل بسحب (العنقاء السماوية العذراء) السماوية إلى البُرج الأسوَد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (لـِـيــنـج هــَـان) متفاجئاً بعض الشيء. الطرف الأخر يعرف فعلا اسمه؟ كما نظر إليه مرة أخرى. على الرغم من أنه كان ينظر إلى الأعلى، إلا أنه كان لديه فخر معين بوضعيته، ولم يكن لديه أدنى ميزة من حيث الهالة.
*******
2664
ترددت شائعات بأن (تشاو تشينغ فينغ) لم يكن قوياً للغاية فحسب، بل كانت لديه أيضاً طبيعة قاسية، وكان مولعاً بقتل المعجزات.
يجب على المرء أن يصلي حتى لا يصبح هدفاً لاهتمامه، أو عليه أن يصلي من أجل الحظ السعيد بعد مغادرته (مَدِينَة الخِيميَاء).
كان ذلك (تشاو تشينغ فينغ)، ولم يتمكنوا من العبث معه.
شبك (تشاو تشينغ فينغ) يديه خلف ظهره، ونظر إلى الجميع من موقعه النبيل، والازدراء الشديد في عينيه.«مجموعة من القمامة، قمامة حقاً، ولا يمكنها حتى أن تجعلني مهتماً باتخاذ خطوة!»
تم وضع عينيه على الشخص الوحيد الذي كان لا يزال واقفاً وغير مصاب في المنطقة.
لم يستطع الجميع إلا أن يشعروا بالغضب. أي واحد منهم لم يكن في رُتبَة المَلِك؟ كان هناك واحد أو اثنان في الواقع أقوياء جداً لدرجة أنهم وصلوا إلى مستوى رتبة الإمبراطور، وقلت في الواقع إنهم قمامة وقمامة؟ من يستطيع تحمل ذلك؟
كان الجميع صامتين. في البداية، كان لدى بعض الناس بعض الأمل، و لكن الآن، تم هزيمتهم بحركة واحدة من (تشاو تشينغ فينغ)، و التي كانت بطبيعة الحال ضربة قوية بما يكفي لتدمير كل ثقتهم. على أية حال، لم يكن بإمكانهم الفوز، فما الذي يهم إذا تراجعوا مبكراً أو لاحقاً؟
«غير راض؟» سخر (تشاو تشينغ فينغ)، ومد يده، وضغط لأسفل. شيو، شيو، شيو، شيو. عدد لا يحصى من الأشعة الخضراء من الضوء سقطت من السماء. كانت تلك سيوفاً خضراء متعددة، وكانت جميعها مكونة من أختام الداو العظيم، وملأت السماء عند نزولها.
حركة عرضية، لكنها كانت قادرة على إصابة أكثر من اثنتي عشرة من رُتبَة المَلِك، وحتى رتبة الإمبراطور، بضربة واحدة. فقط أي نوع من القوة المرعبة كان هذا؟
ونغ ، كان الأمر كما لو أن الداو العظيم نفسه كان يقمعهم، الأمر الذي كان مخيفاً بشكل مدهش.
كان الجميع صامتين. في البداية، كان لدى بعض الناس بعض الأمل، و لكن الآن، تم هزيمتهم بحركة واحدة من (تشاو تشينغ فينغ)، و التي كانت بطبيعة الحال ضربة قوية بما يكفي لتدمير كل ثقتهم. على أية حال، لم يكن بإمكانهم الفوز، فما الذي يهم إذا تراجعوا مبكراً أو لاحقاً؟
تحرك الجميع على عجل لصد الهجوم القادم. بنغ، بنغ، بنغ. تم طمس الفناء بأكمله عمليا في لحظة، وعندما تفرقت سحب الغبار، كان غالبية الناس مستلقين على الأرض. حتى لو كان هناك عدد قليل منهم لم يرقد، إلا أنهم ما زالوا يعانون من بعض الإصابات.
كان (تشاو تشينغ فينغ) قوياً جداً حقاً. ربما كان أقوى مما كان عليه (لـِـيــنـج هــَـان) قبل أن يتم تلطيفه بنيران [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]. ولكن الآن، كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) ثقة مطلقة في نفسه.
حركة عرضية، لكنها كانت قادرة على إصابة أكثر من اثنتي عشرة من رُتبَة المَلِك، وحتى رتبة الإمبراطور، بضربة واحدة. فقط أي نوع من القوة المرعبة كان هذا؟
كان هذا (تشاو تشينغ فينغ)!
اجتاحت عيون (تشاو تشينغ فينغ) عليه، وقال: «اذا لم تخسروا غداً تلقائياً، فلن يحتاج أي منكم حتى إلى الحلم بالعودة حياً! كل ما قلته أنا، (تشاو تشينغ فينغ)… أعدك بأنه سيتم القيام به!
ما كان أكثر إثارة للخوف هو أنه كان من الواضح أنه قوي جداً بالفعل، ومع ذلك كان لا يزال واحداً من الملوك السماويين الأربعة تحت قيادة (يَان شِيَانلُوه)!
و كان الشخص الأكثر حظا هو (لـِـيــنـج هــَـان). لقد أصبح هدف (تشاو تشينغ فينغ)، وسوف يُقتل بالتأكيد غداً.
«لقد قلت بالفعل أنك قمامة!» سخر (تشاو تشينغ فينغ).«لقد جئت هذه المرة فقط لأقول لكم جميعا إرحلوا و لا تضيعوا وقتي. غداً، ستكون هناك معركة بطولة واحدة فقط!»
ما كان أكثر إثارة للخوف هو أنه كان من الواضح أنه قوي جداً بالفعل، ومع ذلك كان لا يزال واحداً من الملوك السماويين الأربعة تحت قيادة (يَان شِيَانلُوه)!
تم وضع عينيه على الشخص الوحيد الذي كان لا يزال واقفاً وغير مصاب في المنطقة.
و كان الشخص الأكثر حظا هو (لـِـيــنـج هــَـان). لقد أصبح هدف (تشاو تشينغ فينغ)، وسوف يُقتل بالتأكيد غداً.
(لـِـيــنـج هــَـان)!
لقد كان متعجرفاً بما فيه الكفاية، ومستبداً بما فيه الكفاية، ومتغطرساً بما فيه الكفاية، ولكن كان لديه ما يكفي من القوة أيضاً.
… كان (لـِـيــنـج هــَـان) قد قام بالفعل بسحب (العنقاء السماوية العذراء) السماوية إلى البُرج الأسوَد.
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يلتق بهذا الخيميائي من قبل، إلا أنه كان قادراً بالفعل على القول على وجه اليقين أنه كان بالتأكيد تاجر أموال قديم.
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» سأل (تشاو تشينغ فينغ) بهدوء، و إنفجرت كرتان من النار في عينيه. وكانت تلك روح قتالية مشتعلة.
لم يستطع الجميع إلا أن يشعروا بالغضب. أي واحد منهم لم يكن في رُتبَة المَلِك؟ كان هناك واحد أو اثنان في الواقع أقوياء جداً لدرجة أنهم وصلوا إلى مستوى رتبة الإمبراطور، وقلت في الواقع إنهم قمامة وقمامة؟ من يستطيع تحمل ذلك؟
كان (لـِـيــنـج هــَـان) متفاجئاً بعض الشيء. الطرف الأخر يعرف فعلا اسمه؟ كما نظر إليه مرة أخرى. على الرغم من أنه كان ينظر إلى الأعلى، إلا أنه كان لديه فخر معين بوضعيته، ولم يكن لديه أدنى ميزة من حيث الهالة.
لقد كان متعجرفاً بما فيه الكفاية، ومستبداً بما فيه الكفاية، ومتغطرساً بما فيه الكفاية، ولكن كان لديه ما يكفي من القوة أيضاً.
«صحيح. أنا (لـِـيــنـج هــَـان)،» قال بالتساوي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (تشاو تشينغ فينغ) قوياً جداً حقاً. ربما كان أقوى مما كان عليه (لـِـيــنـج هــَـان) قبل أن يتم تلطيفه بنيران [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]. ولكن الآن، كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) ثقة مطلقة في نفسه.
و قد وصلت غطرسته هذه إلى مستوى مختلف تماما.
لم يجرؤ (لـِـيــنـج هــَـان) على التقليل من شأن أي معجزة في هذا العالم، لكنه بالمثل سيظل يتمتع بثقة مطلقة في نفسه.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) بلا مبالاة: «هيه، دعنا نتحدث عن هذا لاحقاً». سواء كان القتال بطيئاً حتى الوصول إلى النهائيات، أو بدء المعركة على الفور، لم يكن خائفاً.
كشف (تشاو تشينغ فينغ) عن أسنانه مبتسماً، وأعلن: «انت مثير للاهتمام للغاية! غدا ستكون النهائيات بيني وبينك!
كان هذا (تشاو تشينغ فينغ)!
هل كان هذا معقولا؟
دعم (لـِـيــنـج هــَـان) ذقنه وانعكس على نفسه. هل كان متواضعا جدا؟ كما ترى، كان (تشاو تشينغ فينغ) مجرد تابع للابن المقدس، و مع ذلك يمكن أن يكون في الواقع متعجرفاً إلى هذا الحد في (مَدِينَة الخِيميَاء).
كان هناك إجمالي 16 شخصاً تأهلوا للجولات النهائية ، و سيفوز ثمانية ، ثم أربعة منهم، ثم سيبقى الأخيران. وعندها فقط ستعقد المعركة النهائية، والآن كان قد تخطى مباشرة أكثر من ثلاثة أيام من المعارك. ألم يكن خائفاً من أن يبحث عنه (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) للمحاسبة؟
تحرك الجميع على عجل لصد الهجوم القادم. بنغ، بنغ، بنغ. تم طمس الفناء بأكمله عمليا في لحظة، وعندما تفرقت سحب الغبار، كان غالبية الناس مستلقين على الأرض. حتى لو كان هناك عدد قليل منهم لم يرقد، إلا أنهم ما زالوا يعانون من بعض الإصابات.
على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يلتق بهذا الخيميائي من قبل، إلا أنه كان قادراً بالفعل على القول على وجه اليقين أنه كان بالتأكيد تاجر أموال قديم.
تحرك الجميع على عجل لصد الهجوم القادم. بنغ، بنغ، بنغ. تم طمس الفناء بأكمله عمليا في لحظة، وعندما تفرقت سحب الغبار، كان غالبية الناس مستلقين على الأرض. حتى لو كان هناك عدد قليل منهم لم يرقد، إلا أنهم ما زالوا يعانون من بعض الإصابات.
قال (لـِـيــنـج هــَـان) بلا مبالاة: «هيه، دعنا نتحدث عن هذا لاحقاً». سواء كان القتال بطيئاً حتى الوصول إلى النهائيات، أو بدء المعركة على الفور، لم يكن خائفاً.
«غير راض؟» سخر (تشاو تشينغ فينغ)، ومد يده، وضغط لأسفل. شيو، شيو، شيو، شيو. عدد لا يحصى من الأشعة الخضراء من الضوء سقطت من السماء. كانت تلك سيوفاً خضراء متعددة، وكانت جميعها مكونة من أختام الداو العظيم، وملأت السماء عند نزولها.
اجتاحت عيون (تشاو تشينغ فينغ) عليه، وقال: «اذا لم تخسروا غداً تلقائياً، فلن يحتاج أي منكم حتى إلى الحلم بالعودة حياً! كل ما قلته أنا، (تشاو تشينغ فينغ)… أعدك بأنه سيتم القيام به!
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» سأل (تشاو تشينغ فينغ) بهدوء، و إنفجرت كرتان من النار في عينيه. وكانت تلك روح قتالية مشتعلة.
لقد كان متعجرفاً بما فيه الكفاية، ومستبداً بما فيه الكفاية، ومتغطرساً بما فيه الكفاية، ولكن كان لديه ما يكفي من القوة أيضاً.
كان هناك إجمالي 16 شخصاً تأهلوا للجولات النهائية ، و سيفوز ثمانية ، ثم أربعة منهم، ثم سيبقى الأخيران. وعندها فقط ستعقد المعركة النهائية، والآن كان قد تخطى مباشرة أكثر من ثلاثة أيام من المعارك. ألم يكن خائفاً من أن يبحث عنه (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) للمحاسبة؟
كان الجميع صامتين. في البداية، كان لدى بعض الناس بعض الأمل، و لكن الآن، تم هزيمتهم بحركة واحدة من (تشاو تشينغ فينغ)، و التي كانت بطبيعة الحال ضربة قوية بما يكفي لتدمير كل ثقتهم.
على أية حال، لم يكن بإمكانهم الفوز، فما الذي يهم إذا تراجعوا مبكراً أو لاحقاً؟
تم وضع عينيه على الشخص الوحيد الذي كان لا يزال واقفاً وغير مصاب في المنطقة.
كان ذلك (تشاو تشينغ فينغ)، ولم يتمكنوا من العبث معه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و كان الشخص الأكثر حظا هو (لـِـيــنـج هــَـان). لقد أصبح هدف (تشاو تشينغ فينغ)، وسوف يُقتل بالتأكيد غداً.
كان (تشاو تشينغ فينغ) قوياً جداً حقاً. ربما كان أقوى مما كان عليه (لـِـيــنـج هــَـان) قبل أن يتم تلطيفه بنيران [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]. ولكن الآن، كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) ثقة مطلقة في نفسه.
«(لـِـيــنـج هــَـان)، أتوقع المعركة غداً. بالتأكيد يجب ألا تخيب ظني، وإلا…» نظر (تشاو تشينغ فينغ) بعمق إلى (لـِـيــنـج هــَـان) قبل أن يغادر برفرفة كمه.
«صحيح. أنا (لـِـيــنـج هــَـان)،» قال بالتساوي.
و قد وصلت غطرسته هذه إلى مستوى مختلف تماما.
تحرك الجميع على عجل لصد الهجوم القادم. بنغ، بنغ، بنغ. تم طمس الفناء بأكمله عمليا في لحظة، وعندما تفرقت سحب الغبار، كان غالبية الناس مستلقين على الأرض. حتى لو كان هناك عدد قليل منهم لم يرقد، إلا أنهم ما زالوا يعانون من بعض الإصابات.
دعم (لـِـيــنـج هــَـان) ذقنه وانعكس على نفسه. هل كان متواضعا جدا؟ كما ترى، كان (تشاو تشينغ فينغ) مجرد تابع للابن المقدس، و مع ذلك يمكن أن يكون في الواقع متعجرفاً إلى هذا الحد في (مَدِينَة الخِيميَاء).
هل كان هذا معقولا؟
غدا… كان على وشك سحق هذا الرجل!
كان هناك إجمالي 16 شخصاً تأهلوا للجولات النهائية ، و سيفوز ثمانية ، ثم أربعة منهم، ثم سيبقى الأخيران. وعندها فقط ستعقد المعركة النهائية، والآن كان قد تخطى مباشرة أكثر من ثلاثة أيام من المعارك. ألم يكن خائفاً من أن يبحث عنه (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) للمحاسبة؟
اتخذ (لـِـيــنـج هــَـان) قراره. من كان يهتم بمدى غرابة المعجزة (يَان شِيَانلُوه)؟ كان هذا شيئاً يجب مراعاته لاحقاً. الآن هو يكره بشدة مظهر (تشاو تشينغ فينغ)، وإذا لم يسحقه، فسيستمر خنق التهيج في قلبه.
و قد وصلت غطرسته هذه إلى مستوى مختلف تماما.
تم تدمير الفناء بالأرض. ومع ذلك، لم يكن لدى الأشخاص الخمسة عشر الأخرين أي خطط لمواصلة البطولة، لذلك لم يكونوا قلقين للغاية. غادر البعض على الفور، بينما كان الأخرون لا يزالون غير مستعدين للاستسلام، ووضعوا رهاناتهم على (لـِـيــنـج هــَـان).
كانوا يأملون في رؤية عودة (لـِـيــنـج هــَـان) الرائعة، وقمع (تشاو تشينغ فينغ).
كانوا يأملون في رؤية عودة (لـِـيــنـج هــَـان) الرائعة، وقمع (تشاو تشينغ فينغ).
كشف (تشاو تشينغ فينغ) عن أسنانه مبتسماً، وأعلن: «انت مثير للاهتمام للغاية! غدا ستكون النهائيات بيني وبينك!
في نهاية المطاف، كانت هذه الليلة قد مرت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ونغ ، كان الأمر كما لو أن الداو العظيم نفسه كان يقمعهم، الأمر الذي كان مخيفاً بشكل مدهش.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«(لـِـيــنـج هــَـان)؟» سأل (تشاو تشينغ فينغ) بهدوء، و إنفجرت كرتان من النار في عينيه. وكانت تلك روح قتالية مشتعلة.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
2664
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
