لا عجب أن يكون (لوه شِيَانمِينغ) مستاءً منه، وجوهر الأمر يكمن هنا.
2673
غادر (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه بالكاد خرج عندما قوبل بوجه مألوف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا عجب أن يكون (لوه شِيَانمِينغ) مستاءً منه، وجوهر الأمر يكمن هنا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
غادر الجميع تدريجياً، وكان أولئك مثل سون دونغ و(تشينغ فينغ يون) في حيرة من أمرهم. وحتى الآن، لم يعودوا إلى رشدهم.
*******
أولئك الذين وضعوا الرهانات تنهدوا جميعا. لقد وضعوا جميعاً رهاناتهم على فوز (تشاو تشينغ فينغ)، والفرق الوحيد هو عدد التحركات التي سيستغرقها الأمر، ولكن النتيجة الآن تجاوزت التوقعات.
عندما تلاشى ضوء النيران، ظهرت شخصية أخرى في الساحة . كان ذلك شيخاً ذو بنية طويلة، ومثل النسر الذي يلتقط دجاجة، التقط شخصاً في يده، وكان ذلك (تشاو تشينغ فينغ).
أخيراً أطلقت (العنقاء السماوية العذراء) أنفاسها التي كانت تحبسها. يمكن أن تشعر أن جسدها كله كان مغطى بالعرق، ووجهها شاحب بشكل مدهش.
وكانت أطرافه تتدلى بشكل ضعيف، ولم يعرف ما إذا كان حياً أم ميتاً.
«لا داعل للعجلة. لا يزال لدي رفيق», أجاب (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة.
ومع ذلك، تنهد (لـِـيــنـج هــَـان). (تشاو تشينغ فينغ) لم يمت.
وكانت أطرافه تتدلى بشكل ضعيف، ولم يعرف ما إذا كان حياً أم ميتاً.
لقد أصيب بالفعل بجروح خطيرة، ولكن في اللحظة الحاسمة الأخيرة، تدخلت شخصية قوية وأنقذته.
الآن فقط تنهد سون دونغ بارتياح. ألقى نظرة سريعة على (لوه شِيَانمِينغ)، ورأى ابتسامة تظهر على وجه الأخير، عرف أنه فعل الشيء الصحيح.
التفت الشيخ ذو البنية الطويلة إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «الشقي، لا تصاب بخيبة أمل. أنا أنقذك هنا. إذا كنت قد قتلت أحد أعضاء طائفة الرخاء الأبدي، فلن يكون هناك مكان لك للاختباء في هذا العالم الواسع!»
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه (لوه شِيَانمِينغ). هذا المرؤوس لم يكن سيئا للغاية. لقد أخذ زمام المبادرة للاعتراف بخطئه، وأعطى (لـِـيــنـج هــَـان) ما يكفي من الوجه. كان (لوه شِيَانمِينغ) على يقين من أن (لـِـيــنـج هــَـان) سيكون سعيداً جداً.
«انت من النخبة، لذلك مهما كان ما تقوله.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انحنى (لـِـيــنـج هــَـان) قليلاً، وقال: «سيدي يتحدث بشكل صحيح». على أية حال، فهو لم يزرع قوانين و لوائح الذَبح. لقد جمع تقديراً لا حدود له من خلال هذه المعركة، وبمجرد أن يستوعب هذا تماماً، ستكون لديه فرصة للتقدم إلى (القَطع الرَابِع).
كما اتضح فيما بعد، كان (لوه شِيَانمِينغ) و(لـِـيــنـج هــَـان) يعرفان بعضهما البعض.
أما بالنسبة لـ (تشاو تشينغ فينغ)… فعندما يغادر المدينة، سيجد فرصة لقتله.
لا عجب أن يكون (لوه شِيَانمِينغ) مستاءً منه، وجوهر الأمر يكمن هنا.
«في هذه المعركة، (لـِـيــنـج هــَـان) هو المنتصر!» أعلن هذا الشيخ الطويل العريض.
نسي؟ النسيان يعني بطبيعة الحال أن كل الماء كان تحت الجسر.
لقد حدثت عملية قلب المد هذه بسرعة كبيرة جداً، وكان لدى الجميع صعوبة طفيفة في قبول هذا التحول في الأحداث. ألم يكن (تشاو تشينغ فينغ) هو من لا يزال له اليد العليا المطلقة؟ لماذا خسر فجأة؟ ومع ذلك، بما أن هذه الشخصية القوية قد أعلنت ذلك شخصياً، فمن يجرؤ على التعبير عن عدم الموافقة؟
رأى (لوه شِيَانمِينغ) هذا، وبطبيعة الحال كان أكثر يقيناً في قلبه. على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) مهتماً بـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، فما علاقة ذلك به؟
أولئك الذين وضعوا الرهانات تنهدوا جميعا. لقد وضعوا جميعاً رهاناتهم على فوز (تشاو تشينغ فينغ)، والفرق الوحيد هو عدد التحركات التي سيستغرقها الأمر، ولكن النتيجة الآن تجاوزت التوقعات.
*******
لا يمكن للمرء إلا أن يقول إن بيت المقامرة قد حقق ربحاً كبيراً.
…من كان هذا؟ السيد الشاب لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، و سرعان ما سيتقدم، وسيصبح سيد المستقبل لـ (مَدِينَة الخِيميَاء).
غادر الجميع تدريجياً، وكان أولئك مثل سون دونغ و(تشينغ فينغ يون) في حيرة من أمرهم. وحتى الآن، لم يعودوا إلى رشدهم.
«انت من النخبة، لذلك مهما كان ما تقوله.»
لماذا كان (لـِـيــنـج هــَـان) هو الذي فاز؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أخيراً أطلقت (العنقاء السماوية العذراء) أنفاسها التي كانت تحبسها. يمكن أن تشعر أن جسدها كله كان مغطى بالعرق، ووجهها شاحب بشكل مدهش.
كما اتضح فيما بعد، كان (لوه شِيَانمِينغ) و(لـِـيــنـج هــَـان) يعرفان بعضهما البعض.
في هذه الأثناء، همهَمت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو). من الواضح أن هذا الرجل اللعين كان قوياً جداً، لكنه جعلها تقلق لفترة طويلة دون مقابل. لقد كان حقاً حقيراً!
وكانت أطرافه تتدلى بشكل ضعيف، ولم يعرف ما إذا كان حياً أم ميتاً.
غادر (لـِـيــنـج هــَـان)، لكنه بالكاد خرج عندما قوبل بوجه مألوف.
وقفت (العنقاء السماوية العذراء) بجانب (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، وتضاءلت على الفور بالمقارنة. بقدر ما كان يعلم (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن هناك سوى اثنين آخرين يمكن أن يتفوقا على (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) – (الإمبراطورة) و(هـُـو نـِـيـِـو).
«الأخ لـٍـيـنج، لم أعتقد أبداً أنني سأراك هنا بالفعل!» ضحك (لوه شِيَانمِينغ) بصوت عال.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ارتجف سون دونغ الذي كان يتبعه من الخوف. الآن فقط أدرك الخطأ الكبير الذي ارتكبه سابقاً.
التفت الشيخ ذو البنية الطويلة إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «الشقي، لا تصاب بخيبة أمل. أنا أنقذك هنا. إذا كنت قد قتلت أحد أعضاء طائفة الرخاء الأبدي، فلن يكون هناك مكان لك للاختباء في هذا العالم الواسع!»
كما اتضح فيما بعد، كان (لوه شِيَانمِينغ) و(لـِـيــنـج هــَـان) يعرفان بعضهما البعض.
قال (لوه شِيَانمِينغ) مبتسماً: «تعالوا، فلنواصل المحادثة بعد عودتنا».
لا عجب أن يكون (لوه شِيَانمِينغ) مستاءً منه، وجوهر الأمر يكمن هنا.
ومع ذلك، تنهد (لـِـيــنـج هــَـان). (تشاو تشينغ فينغ) لم يمت.
انقبض قلبه، وفكر على الفور في إجراء للتعويض عن ذلك. إنطلق على عجل بسرعة، وانحنى بعمق نحو (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «الأخ لـٍـيـنج، لقد أساءت إليك كثيراً في السابق. كان ذلك بسبب حماقتي، وآمل أن يسامحني الأخ لـٍـيـنج!»
كان لديه الثقة للقبض على هذه الساحرة المغرية لنفسه.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه (لوه شِيَانمِينغ). هذا المرؤوس لم يكن سيئا للغاية. لقد أخذ زمام المبادرة للاعتراف بخطئه، وأعطى (لـِـيــنـج هــَـان) ما يكفي من الوجه. كان (لوه شِيَانمِينغ) على يقين من أن (لـِـيــنـج هــَـان) سيكون سعيداً جداً.
ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه (لوه شِيَانمِينغ). هذا المرؤوس لم يكن سيئا للغاية. لقد أخذ زمام المبادرة للاعتراف بخطئه، وأعطى (لـِـيــنـج هــَـان) ما يكفي من الوجه. كان (لوه شِيَانمِينغ) على يقين من أن (لـِـيــنـج هــَـان) سيكون سعيداً جداً.
من ناحية أخرى، لم يفكر (لـِـيــنـج هــَـان) كثيراً في الأمر. لقد جاء سون دونغ لاستفزازه، وقد عاقب الأول على ذلك أيضاً، لذا فقد نسي الأمر منذ فترة طويلة – ما لم يفعل سون دونغ شيئاً مرة أخرى. وهكذا لوح (لـِـيــنـج هــَـان) بيده باستخفاف، وقال: «لقد نسيت بالفعل».
«يو، واحد فقط؟ ثم ماذا عني؟» سارت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مع وركين متمايلين، وحتى لو كان (لوه شِيَانمِينغ) يتمتع بتحكم قوي في نفسه ضد السحر الأنثوي، لم يستطع إلا أن يبدو مذهولاً. وهناك حاجة أقل لقولها عن سون دونغ. كان لديه ولع بالنساء، فكيف يمكنه مقاومة سحر (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)؟
نسي؟ النسيان يعني بطبيعة الحال أن كل الماء كان تحت الجسر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الآن فقط تنهد سون دونغ بارتياح. ألقى نظرة سريعة على (لوه شِيَانمِينغ)، ورأى ابتسامة تظهر على وجه الأخير، عرف أنه فعل الشيء الصحيح.
…من كان هذا؟ السيد الشاب لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، و سرعان ما سيتقدم، وسيصبح سيد المستقبل لـ (مَدِينَة الخِيميَاء).
«الأخ لو.» كما رفع (لـِـيــنـج هــَـان) يديه المشبوكتين في التحية تجاه (لوه شِيَانمِينغ).
كما اتضح فيما بعد، كان (لوه شِيَانمِينغ) و(لـِـيــنـج هــَـان) يعرفان بعضهما البعض.
قال (لوه شِيَانمِينغ) مبتسماً: «تعالوا، فلنواصل المحادثة بعد عودتنا».
عند سماع (لوه شِيَانمِينغ) يقول ذلك، لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) أن يرفض أيضاً. لقد أشار فقط إلى (العنقاء السماوية العذراء)، ولف ذراعه حول خصرها النحيف، مما هدأ قلب (العنقاء السماوية العذراء) إلى حد كبير.
«لا داعل للعجلة. لا يزال لدي رفيق», أجاب (لـِـيــنـج هــَـان) بابتسامة.
التفت الشيخ ذو البنية الطويلة إلى (لـِـيــنـج هــَـان)، وقال: «الشقي، لا تصاب بخيبة أمل. أنا أنقذك هنا. إذا كنت قد قتلت أحد أعضاء طائفة الرخاء الأبدي، فلن يكون هناك مكان لك للاختباء في هذا العالم الواسع!»
«يو، واحد فقط؟ ثم ماذا عني؟» سارت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مع وركين متمايلين، وحتى لو كان (لوه شِيَانمِينغ) يتمتع بتحكم قوي في نفسه ضد السحر الأنثوي، لم يستطع إلا أن يبدو مذهولاً. وهناك حاجة أقل لقولها عن سون دونغ. كان لديه ولع بالنساء، فكيف يمكنه مقاومة سحر (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)؟
تنهد (لـِـيــنـج هــَـان). ‘ما الذي تلعبين به أيتها الساحرة؟ هل تخططين حقاً لتسليم البنية الجسدية الساحرة للثورات التسعة من أجل تدريبي؟‘ ت.م:[مبروك يابن المحظوظة]
وقفت (العنقاء السماوية العذراء) بجانب (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، وتضاءلت على الفور بالمقارنة. بقدر ما كان يعلم (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن هناك سوى اثنين آخرين يمكن أن يتفوقا على (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) – (الإمبراطورة) و(هـُـو نـِـيـِـو).
تنهد (لـِـيــنـج هــَـان). ‘ما الذي تلعبين به أيتها الساحرة؟ هل تخططين حقاً لتسليم البنية الجسدية الساحرة للثورات التسعة من أجل تدريبي؟‘
ت.م:[مبروك يابن المحظوظة]
عند سماع (لوه شِيَانمِينغ) يقول ذلك، لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) أن يرفض أيضاً. لقد أشار فقط إلى (العنقاء السماوية العذراء)، ولف ذراعه حول خصرها النحيف، مما هدأ قلب (العنقاء السماوية العذراء) إلى حد كبير.
«هيه، بما أنكم أصدقاء الأخ لـٍـيـنج، فلنذهب معاً،» قال (لوه شِيَانمِينغ) بابتسامة، على الرغم من وميض الضوء في النظرة التي وجهها إلى (العَذرَاء السَاحِرَة رُو).
عند سماع (لوه شِيَانمِينغ) يقول ذلك، لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) أن يرفض أيضاً. لقد أشار فقط إلى (العنقاء السماوية العذراء)، ولف ذراعه حول خصرها النحيف، مما هدأ قلب (العنقاء السماوية العذراء) إلى حد كبير.
كان لديه الثقة للقبض على هذه الساحرة المغرية لنفسه.
انحنى (لـِـيــنـج هــَـان) قليلاً، وقال: «سيدي يتحدث بشكل صحيح». على أية حال، فهو لم يزرع قوانين و لوائح الذَبح. لقد جمع تقديراً لا حدود له من خلال هذه المعركة، وبمجرد أن يستوعب هذا تماماً، ستكون لديه فرصة للتقدم إلى (القَطع الرَابِع).
…من كان هذا؟ السيد الشاب لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)، و سرعان ما سيتقدم، وسيصبح سيد المستقبل لـ (مَدِينَة الخِيميَاء).
«الأخ لـٍـيـنج، لم أعتقد أبداً أنني سأراك هنا بالفعل!» ضحك (لوه شِيَانمِينغ) بصوت عال.
و هل ما زال هذا غير كاف لجعل هذه المرأة الرقيقة ترمي بنفسها بين ذراعيه؟
كان لديه الثقة للقبض على هذه الساحرة المغرية لنفسه.
(لـِـيــنـج هــَـان)؟
لا عجب أن يكون (لوه شِيَانمِينغ) مستاءً منه، وجوهر الأمر يكمن هنا.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) قوياً جداً بالفعل، لكن هذه كانت (مَدِينَة الخِيميَاء). مهما كنت قويا، ستكون مجرد سفاح مأجور. علاوة على ذلك، إلى أي مدى كانت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]؟ على الأقل في مليارات ومليارات السنين في المستقبل، كان لدى (لـِـيــنـج هــَـان) الإمكانات فقط.
كما اتضح فيما بعد، كان (لوه شِيَانمِينغ) و(لـِـيــنـج هــَـان) يعرفان بعضهما البعض.
عند سماع (لوه شِيَانمِينغ) يقول ذلك، لم يستطع (لـِـيــنـج هــَـان) أن يرفض أيضاً. لقد أشار فقط إلى (العنقاء السماوية العذراء)، ولف ذراعه حول خصرها النحيف، مما هدأ قلب (العنقاء السماوية العذراء) إلى حد كبير.
قال (لوه شِيَانمِينغ) مبتسماً: «تعالوا، فلنواصل المحادثة بعد عودتنا».
كان هناك آلاف السنين من المودة بينها وبين (لـِـيــنـج هــَـان)!
«يو، واحد فقط؟ ثم ماذا عني؟» سارت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) مع وركين متمايلين، وحتى لو كان (لوه شِيَانمِينغ) يتمتع بتحكم قوي في نفسه ضد السحر الأنثوي، لم يستطع إلا أن يبدو مذهولاً. وهناك حاجة أقل لقولها عن سون دونغ. كان لديه ولع بالنساء، فكيف يمكنه مقاومة سحر (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)؟
رأى (لوه شِيَانمِينغ) هذا، وبطبيعة الحال كان أكثر يقيناً في قلبه. على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا لم يكن (لـِـيــنـج هــَـان) مهتماً بـ (العَذرَاء السَاحِرَة رُو)، فما علاقة ذلك به؟
أما بالنسبة لـ (تشاو تشينغ فينغ)… فعندما يغادر المدينة، سيجد فرصة لقتله.
وصلت المجموعة إلى فناء (لوه شِيَانمِينغ)، وتم اتخاذ الترتيبات اللازمة لسكن (لـِـيـنج هـَــان) ومَجْمُوعَتُه أولاً. ثم جلس الجميع في وسط الحديقة، ويقدم لهم النبيذ الفاخر. كانوا يحتسون النبيذ ويتحدثون بلا مبالاة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وكانت أطرافه تتدلى بشكل ضعيف، ولم يعرف ما إذا كان حياً أم ميتاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أخيراً أطلقت (العنقاء السماوية العذراء) أنفاسها التي كانت تحبسها. يمكن أن تشعر أن جسدها كله كان مغطى بالعرق، ووجهها شاحب بشكل مدهش.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
«انت من النخبة، لذلك مهما كان ما تقوله.»
«الأخ لـٍـيـنج، لم أعتقد أبداً أنني سأراك هنا بالفعل!» ضحك (لوه شِيَانمِينغ) بصوت عال.
انحنى (لـِـيــنـج هــَـان) قليلاً، وقال: «سيدي يتحدث بشكل صحيح». على أية حال، فهو لم يزرع قوانين و لوائح الذَبح. لقد جمع تقديراً لا حدود له من خلال هذه المعركة، وبمجرد أن يستوعب هذا تماماً، ستكون لديه فرصة للتقدم إلى (القَطع الرَابِع).
