لقد أصبح للتو خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم، مليئاً بالروح المعنوية العالية، ومع ذلك فقد أمطره خِيمْيَائي صغير بالشتائم. هـ-هـ-هـ-هذا، كيف لا يكون غاضبا؟
2710
«انت بالتأكيد لست إنسانا!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد أصبح للتو خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم، مليئاً بالروح المعنوية العالية، ومع ذلك فقد أمطره خِيمْيَائي صغير بالشتائم. هـ-هـ-هـ-هذا، كيف لا يكون غاضبا؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
*******
لقد اندهش الجميع. كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال يقف بفخر منتصبا. ولم تضعف ركبتيه ولم يركع.
…الآن بعد أن صعد (لـِـيــنـج هــَـان) ليصبح الابن المقدس لقوة من فئة أربع نجوم، وأكثر من ذلك عندما كانت (مَدِينَة الخِيميَاء) أقوى ميراث تحت [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي]، حتى لو جاء سلف قوة من فئة ثلاث نجوم، فسيتعين عليهم أن يكونوا مهذبين عندما التقوا بـ (لـِـيـنج هـَــان).
في الواقع، لم يكن (با ياو) غاضباً. لقد نظر فقط إلى (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً، وكان الضوء في عينيه مخيفاً بعض الشيء، لكن (لـُــوه جـِـيـن) كان شبه ميت من الغضب.
و بطبيعة الحال لم يكن هناك أي ذكر آخر للانتقام، ولكن كيف يمكن نسيان العداوة والعداء بهذه السهولة؟
و مع ذلك، فهو لم يبالغ. التلاميذ الثلاثة للسيد العظيم (زِي تشيِنغ) الذين تم طردهم كانوا جميعهم من الخِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم. من يستطيع أن يقارن بهذا الإنجاز؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الآن بعد أن تمكن شخص ما من إعطاء (لـِـيــنـج هــَـان) القليل من المعاناة، كان من الطبيعي أن يكونوا سعداء برؤية ذلك يحدث.
بالنسبة لشخص خارجي ليتحرك نحو (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن الأمر مختلفاً عن التحرك مباشرة ضِدَ (مَدِينَة الخِيميَاء). لقد تجاوز هذا بطبيعة الحال حدود (المعلم الكبير تشو يي).
وسط هدير غاضب، وقف (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) أخيراً أمام (لـِـيــنـج هــَـان)، ولكن كان الأوان قد فات بالفعل.
أنت، مجرد [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، أردت في الواقع إجبار المَلِكِ السَمَاوِي على الركوع. عليك أن تمزح، أليس كذلك؟
‘ماذا؟!‘
«هذا اللقيط، لقد تحملتك لفترة طويلة جدا!»
لقد اندهش الجميع. كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال يقف بفخر منتصبا. ولم تضعف ركبتيه ولم يركع.
على الأقل في هذه اللحظة، لمسَ (لـِـيــنـج هــَـان) قلبها بعمق.
‘كيف يكون هذا ممكنا؟‘
شعرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) أيضاً بأنها مفتونة جداً، وعيناها متوهجتان. مهما كانت المرأة قوية، فإنها تحلم بأحلام بطولية، على أمل أن تلتقي برجل بهمة ترتفع فوق السماء.
كانت هالة (با ياو) وحدها قادرة بالتأكيد على سحق مجرد [طبقة قطع المشاعر] مع اختلاف كبير في مستويات الزراعة، حتى لو كنت ملكاً بين الملوك، أو حتى رُتبَة المَلِك.
أنت، مجرد [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، أردت في الواقع إجبار المَلِكِ السَمَاوِي على الركوع. عليك أن تمزح، أليس كذلك؟
«انت بالتأكيد لست إنسانا!»
شعر (لـِـيــنـج هــَـان) بالغضب يملأ قلبه، ولم يستطع إلا أن يقول ساخراً: «السيد العظيم لو، هل من الممكن أنك تشارك نفس البنطلون مع هذا الشيطان؟ أنتما الاثنان زوجان محبان حقاً، مع هذا الانسجام الزوجي الجيد!»
كان (لـِـيــنـج هــَـان) إنساناً طبيعياً، ولكن كان هناك قوتان مصدريتان من السماء والأرض داخل جسده، وكانا في الأساس وجوداً مشابهاً للملوك السماويين.
«همف، أن تكون وقحاً جداً حتى مع نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. بشخصيتك، كيف يمكنك أن تصبح ابناً مقدساً لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)؟ » تحدث (لـُــوه جـِـيـن) فجأة، وكان تعبيره مليئاً بالازدراء.
أنت، مجرد [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، أردت في الواقع إجبار المَلِكِ السَمَاوِي على الركوع. عليك أن تمزح، أليس كذلك؟
بالطبع، كان هذا بسبب الحقيقة الحاسمة المتمثلة في أن (با ياو) استخدم هالته فقط. إذا أضاف قطعة من قوة القانون أو القوة، فسيكون بالتأكيد قادراً على قتل (لـِـيــنـج هــَـان) عدداً كبيراً من المرات بفكرة واحدة.
لقد أصبح للتو خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم، مليئاً بالروح المعنوية العالية، ومع ذلك فقد أمطره خِيمْيَائي صغير بالشتائم. هـ-هـ-هـ-هذا، كيف لا يكون غاضبا؟
«(با ياو)، لقد ذهبت بعيدا جدا!» أعلن (المعلم الكبير تشو يي) ببرود. على الرغم من أن (لـِـيــنـج هــَـان) لم يكن تلميذه، إلا أنه كان الابن المقدس لـ (مَدِينَة الخِيميَاء).
«همف، أن تكون وقحاً جداً حتى مع نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. بشخصيتك، كيف يمكنك أن تصبح ابناً مقدساً لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)؟ » تحدث (لـُــوه جـِـيـن) فجأة، وكان تعبيره مليئاً بالازدراء.
بالنسبة لشخص خارجي ليتحرك نحو (لـِـيــنـج هــَـان)، لم يكن الأمر مختلفاً عن التحرك مباشرة ضِدَ (مَدِينَة الخِيميَاء). لقد تجاوز هذا بطبيعة الحال حدود (المعلم الكبير تشو يي).
لم يروا قط شخصاً متعمداً مثله!
ومع ذلك، كان (با ياو) غير مبال تماما. لقد كان قويا جدا. حتى لو انضمت جميع [طَبَقَة الأصل الصَاعِد] في (مَدِينَة الخِيميَاء) معاً ، فلا يزال بإمكانه المغادرة بهدوء. علاوة على ذلك، فقط مع حقيقة أنه كان من {قَصر سَحَابَة البَرْق}، ماذا تجرأ هؤلاء الناس على فعله؟
شعر (لـِـيــنـج هــَـان) بالغضب يملأ قلبه، ولم يستطع إلا أن يقول ساخراً: «السيد العظيم لو، هل من الممكن أنك تشارك نفس البنطلون مع هذا الشيطان؟ أنتما الاثنان زوجان محبان حقاً، مع هذا الانسجام الزوجي الجيد!»
وفي أسوأ الأحوال، لم يتمكنوا إلا من إبعاده عن المدينة.
ألم ير أن (با ياو) هو من قام بالخطوة الأولى دون خجل تماماً؟ والآن قال في الواقع أنه كان وقحا!
«الشقي، يبدو أن هناك شيئاً ما في جسدك!» ثبت نظرته على (لـِـيــنـج هــَـان)، وعيناه أصبحت أكثر إشراقا قليلا.
«انت بالتأكيد لست إنسانا!»
عندما وصل المرء إلى مستوى الزراعة الذي وصل إليه، لم يكن هناك الكثير من الأسرار التي يمكن إخفاؤها عنه.
لقد اندهش الجميع. كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال يقف بفخر منتصبا. ولم تضعف ركبتيه ولم يركع.
إذا زُعم أن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكنه مقاومة هالته بجهده الخاص، فلن يكون هناك طريقة ليصدق ذلك. وما هو الجسم الذي يمكن أن يمنع ضغطه؟ لقد كان بالتأكيد كنزاً ثميناً كان على الأقل على مستوى [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي].
في الواقع، لم يكن (با ياو) غاضباً. لقد نظر فقط إلى (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً، وكان الضوء في عينيه مخيفاً بعض الشيء، لكن (لـُــوه جـِـيـن) كان شبه ميت من الغضب.
«ما هو شأنك!» أعلن (لـِـيــنـج هــَـان) ببرود. لقد تجرأ هذا الشخص بالفعل على التحرك عليه، وكان وقحاً للغاية. من الطبيعي أنه لا يمكن أن يكلف نفسه عناء مخاطبة الطرف الأخر باعتباره أحد الكبار مرة أخرى.
لقد أصبح للتو خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم، مليئاً بالروح المعنوية العالية، ومع ذلك فقد أمطره خِيمْيَائي صغير بالشتائم. هـ-هـ-هـ-هذا، كيف لا يكون غاضبا؟
«همف، أن تكون وقحاً جداً حتى مع نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. بشخصيتك، كيف يمكنك أن تصبح ابناً مقدساً لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)؟ » تحدث (لـُــوه جـِـيـن) فجأة، وكان تعبيره مليئاً بالازدراء.
إذا زُعم أن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكنه مقاومة هالته بجهده الخاص، فلن يكون هناك طريقة ليصدق ذلك. وما هو الجسم الذي يمكن أن يمنع ضغطه؟ لقد كان بالتأكيد كنزاً ثميناً كان على الأقل على مستوى [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي].
‘ايها الوغد العجوز، هل أصبت بالعمى؟‘
كان (لـِـيــنـج هــَـان) إنساناً طبيعياً، ولكن كان هناك قوتان مصدريتان من السماء والأرض داخل جسده، وكانا في الأساس وجوداً مشابهاً للملوك السماويين.
ألم ير أن (با ياو) هو من قام بالخطوة الأولى دون خجل تماماً؟ والآن قال في الواقع أنه كان وقحا!
«انت بالتأكيد لست إنسانا!»
شعر (لـِـيــنـج هــَـان) بالغضب يملأ قلبه، ولم يستطع إلا أن يقول ساخراً: «السيد العظيم لو، هل من الممكن أنك تشارك نفس البنطلون مع هذا الشيطان؟ أنتما الاثنان زوجان محبان حقاً، مع هذا الانسجام الزوجي الجيد!»
أنت، مجرد [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]، أردت في الواقع إجبار المَلِكِ السَمَاوِي على الركوع. عليك أن تمزح، أليس كذلك؟
بو ، عند سماع هذه الكلمات، انفجر عدد كبير من الناس في الضحك، وشعروا أن هذا لا يمكن تصوره على الإطلاق.
لم يروا قط شخصاً متعمداً مثله!
كان (لـِـيــنـج هــَـان) رائعاً حقاً.
«الشقي، يبدو أن هناك شيئاً ما في جسدك!» ثبت نظرته على (لـِـيــنـج هــَـان)، وعيناه أصبحت أكثر إشراقا قليلا.
من حيث التدريب، كان مجرد (القطع الرابع) فقط، ومع ذلك فقد أساء إلى رُتبَة المَلِك من [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. في الخِيمْيَاء، كان قد أصبح للتو خِيمْيَائياً من فئة نجمة واحدة، لكنه تجرأ على إهانة خِيمْيَائي من فئة أربع نجوم في وجهه.
عندما وصل المرء إلى مستوى الزراعة الذي وصل إليه، لم يكن هناك الكثير من الأسرار التي يمكن إخفاؤها عنه.
لم يروا قط شخصاً متعمداً مثله!
على الأقل في هذه اللحظة، لمسَ (لـِـيــنـج هــَـان) قلبها بعمق.
كانت (العَنقَاء السَمَاوِيَّة العَذرَاء) قلقة حتى الموت، بينما كانت (الإمبراطورة) فخورة. هكذا ينبغي أن يكون زوجها، جباراً لا ينحني لأحد!
بالطبع، كان هذا بسبب الحقيقة الحاسمة المتمثلة في أن (با ياو) استخدم هالته فقط. إذا أضاف قطعة من قوة القانون أو القوة، فسيكون بالتأكيد قادراً على قتل (لـِـيــنـج هــَـان) عدداً كبيراً من المرات بفكرة واحدة.
شعرت (العَذرَاء السَاحِرَة رُو) أيضاً بأنها مفتونة جداً، وعيناها متوهجتان. مهما كانت المرأة قوية، فإنها تحلم بأحلام بطولية، على أمل أن تلتقي برجل بهمة ترتفع فوق السماء.
على الأقل في هذه اللحظة، لمسَ (لـِـيــنـج هــَـان) قلبها بعمق.
لقد اندهش الجميع. كان (لـِـيــنـج هــَـان) لا يزال يقف بفخر منتصبا. ولم تضعف ركبتيه ولم يركع.
في الواقع، لم يكن (با ياو) غاضباً. لقد نظر فقط إلى (لـِـيــنـج هــَـان) مبتسماً، وكان الضوء في عينيه مخيفاً بعض الشيء، لكن (لـُــوه جـِـيـن) كان شبه ميت من الغضب.
«انا، أنا، أنا…» لم يتمكن (لـُــوه جـِـيـن) من التحدث بشكل متماسك مع مدى غضبه. على الرغم من أن كلمات (لـِـيــنـج هــَـان) كانت مؤلمة، إلا أنه كان مجرد ابن مقدس، بعد كل شيء، ولم يكن له وزن كبير لكلماته، ولكن كانت الحالة مختلفة بالنسبة للخِيمْيَائي زي تشينغ.
لقد أصبح للتو خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم، مليئاً بالروح المعنوية العالية، ومع ذلك فقد أمطره خِيمْيَائي صغير بالشتائم. هـ-هـ-هـ-هذا، كيف لا يكون غاضبا؟
«همف، أن تكون وقحاً جداً حتى مع نخبة [طَبَقَة الأصلِ الصَاعِد]. بشخصيتك، كيف يمكنك أن تصبح ابناً مقدساً لـ (مَدِينَة الخِيميَاء)؟ » تحدث (لـُــوه جـِـيـن) فجأة، وكان تعبيره مليئاً بالازدراء.
«انت تغازل الموت!» صرخ، حتى أن صوته كان مرتفعاً بعض الشيء.
و بطبيعة الحال لم يكن هناك أي ذكر آخر للانتقام، ولكن كيف يمكن نسيان العداوة والعداء بهذه السهولة؟
«ما هذا؟ ألا يمكن أن تتعرض للإهانة؟» كان وجه (الخِيمْيَائي زِي تشيِنغ) مليئا بالغضب المدوي.«من تظن نفسك؟ هل تعتقد أنك تستطيع الطيران لمجرد أن الأخرين يعطونك بعض الوجه؟ إذن ماذا لو كنت خِيمْيَائياً من فئة الأربع نجوم؟ أنت لا تستحق حتى أن تلتقط حذائي! إذا لم يكن الأمر يتعلق بأخذ الصورة الكبيرة في الاعتبار، فلن تستحق حتى أن تتصرف بفخر أمامي! وأنت فعلا تجرأت على تهديدي؟.»
إذا زُعم أن (لـِـيــنـج هــَـان) يمكنه مقاومة هالته بجهده الخاص، فلن يكون هناك طريقة ليصدق ذلك. وما هو الجسم الذي يمكن أن يمنع ضغطه؟ لقد كان بالتأكيد كنزاً ثميناً كان على الأقل على مستوى [طَبَقَة المَلِك السَمَاوِي].
«هذا اللقيط، لقد تحملتك لفترة طويلة جدا!»
و مع ذلك، فهو لم يبالغ. التلاميذ الثلاثة للسيد العظيم (زِي تشيِنغ) الذين تم طردهم كانوا جميعهم من الخِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم. من يستطيع أن يقارن بهذا الإنجاز؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«انا، أنا، أنا…» لم يتمكن (لـُــوه جـِـيـن) من التحدث بشكل متماسك مع مدى غضبه. على الرغم من أن كلمات (لـِـيــنـج هــَـان) كانت مؤلمة، إلا أنه كان مجرد ابن مقدس، بعد كل شيء، ولم يكن له وزن كبير لكلماته، ولكن كانت الحالة مختلفة بالنسبة للخِيمْيَائي زي تشينغ.
و مع ذلك، فهو لم يبالغ. التلاميذ الثلاثة للسيد العظيم (زِي تشيِنغ) الذين تم طردهم كانوا جميعهم من الخِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم. من يستطيع أن يقارن بهذا الإنجاز؟ إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
و مع ذلك، فهو لم يبالغ. التلاميذ الثلاثة للسيد العظيم (زِي تشيِنغ) الذين تم طردهم كانوا جميعهم من الخِيمْيَائيين من فئة الأربع نجوم. من يستطيع أن يقارن بهذا الإنجاز؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
على الأقل في هذه اللحظة، لمسَ (لـِـيــنـج هــَـان) قلبها بعمق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كان (لـِـيــنـج هــَـان) إنساناً طبيعياً، ولكن كان هناك قوتان مصدريتان من السماء والأرض داخل جسده، وكانا في الأساس وجوداً مشابهاً للملوك السماويين.
عندما وصل المرء إلى مستوى الزراعة الذي وصل إليه، لم يكن هناك الكثير من الأسرار التي يمكن إخفاؤها عنه.
