اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
2799
«لا!» على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان يمسك رأسه، عندما توسع الحس الإدراكي، ما الفرق بينه وبين رؤيته بأم عينيه؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد كان مجرد قطعة من القمامة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كيف يمكن لـ (لـِـينج هـَـان) أن يمنع هذه الضربة بهذه السهولة؟
*******
يجب أن يكون معروفاً أن الرداء الذي كان يرتديه لم يكن شيئاً عادياً، بل كان شيئاً منسوجاً من مزيج من المعدن السَمَاوِي الزائف والحرير الخَالِد، ويمتلك دفاعاً مذهلاً، ولكن الآن تمزقت زاوية منهم بالفعل. كان هذا حقا مرعبا للغاية.
أظهر (لـِـينج هـَـان) تعبيرا عن خيبة الأمل. على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان أضعف قليلاً من (شـِـي شـِـويِيِن)، إلا أن هذه الفجوة الصغيرة بينهما جعلته يفقد كل روحه القتالية.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
لقد كان مجرد قطعة من القمامة.
أطلق (لـِـينج هـَـان) صرخة معركة، وظهرت شخصيته متجاهلاً تماماً قطع الروح الذي أطلقه منجل الموت.
«متهور وأحمق!» ابتسم (فَاى يـُـون) ببرود.
كان هذا الرمح على وشك اغتصابه!
وصلت ضربة منجل الموت. ونغ ، رفرف رداء (لـِـينج هـَـان) من تلقاء نفسه، وكان الأمر كذلك إلى حد كبير جداً. حتى أن بعض أركان رداءه تمزقت بشكل مباشر.
شيو ، استخدم (لـِـينج هـَـان) قوة الفضاء. تومض شخصيته، وعبر البعد في الفضاء . في بضع خطوات، تمكن من اللحاق ب(فَاى يـُـون). ثم ضرب الرمح في طعنة مباشرة، موجهة مباشرة إلى ظهر الأخير.
يجب أن يكون معروفاً أن الرداء الذي كان يرتديه لم يكن شيئاً عادياً، بل كان شيئاً منسوجاً من مزيج من المعدن السَمَاوِي الزائف والحرير الخَالِد، ويمتلك دفاعاً مذهلاً، ولكن الآن تمزقت زاوية منهم بالفعل. كان هذا حقا مرعبا للغاية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
و لكن ما كان أكثر رعبا هو (لـِـينج هـَـان). هاجمَ، دون أن يتأثر تماما، لكماته الموجهة مباشرة إلى وجه (فَاى يـُـون).
‘ماذا؟!’
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انفتح فم (فَاى يـُـون)، وقال هذه الكلمة بلا صوت، وكانت عيناه ممتلئتين بالكفر الشديد.
و كان هذا كافيا لضمان عدم تعرضه لإصابة خطيرة.
كيف يمكن لـ (لـِـينج هـَـان) أن يمنع هذه الضربة بهذه السهولة؟
وصلت ضربة منجل الموت. ونغ ، رفرف رداء (لـِـينج هـَـان) من تلقاء نفسه، وكان الأمر كذلك إلى حد كبير جداً. حتى أن بعض أركان رداءه تمزقت بشكل مباشر.
و لكن سواء قبلها (فَاى يـُـون) أم لا، وصدقها أم لا، كانت قبضة (لـِـينج هـَـان) قريبة بالفعل.
… ومن طلب منه أن يتعمد مد جسده وكأنه يرحب باختراق الرمح الحديدي؟
«همف!» لوح (فَاى يـُـون) بمنجله، وواجه الضربة القادمة. هل ترغب في استخدام الأيدي العارية لمواجهة أداته السماوية؟
كان (فَاى يـُـون) يستحق حقاً أن يكون من رتبة العاهل من الدرجة الأولى – حتى لو لم يكن كذلك، فيجب أن يكون قريباً جداً منها. كان جسده كله ملتفاً على شكل كرة، ويداه تغطيان وجهه، ويحرس هذه البقعة، التي كانت أيضاً المنطقة الأكثر أهمية.
يالها من مزحة. على الرغم من أن هذا المنجل لم يكن سوى أداة سماوية زائفة من فئة الأربع نجوم، فقد تم شحذه بواسطة مَلِك سَمَاوِي، ولم يكن لديه سوى شظية من قوة مَلِك سَمَاوِي. لقد كانت حادة بشكل لا يصدق، وزادت بشكل غير مباشر من براعة معركته.
«تعال وانظر إذا كنت لن أقطع قبضتك، وسنرى ما إذا كنت ستستمر في تحريك يديك دون داعٍ.»
كيف يمكن لـ (لـِـينج هـَـان) أن يمنع هذه الضربة بهذه السهولة؟
رأى (لـِـينج هـَـان) هذا، لكنه لا يزال متمسكاً بوضعيته المتمثلة في توجيه لكمة دون تغيير. ومع ذلك، فقد بدأ في توجيه (مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ).
2799
بنغ!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انقطع المنجل، وهبط على معصم (لـِـينج هـَـان)، وخلق صراعاً بين الداو العظيم وتعارضاً مع اللوائح. تم تمزيق عدد لا يحصى من الأختام إلى أجزاء صغيرة، ولكن قبضة (لـِـينج هـَـان) لم تصاب بأذى. اخترق كل هذا، واستمر في تنفيذ هجومه نحو (فَاى يـُـون).
غريب!
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
هذه المرة، كان (فَاى يـُـون) مذهولا حقا. تم شحذ السلاح بواسطة مَلِك سَمَاوِي، وما زال غير قادر على قطع معصم (لـِـينج هـَـان). ‘هل تم تعزيز دفاعاتك بواسطة مَلِك سَمَاوِي؟’
«مقزز!» نقر (لـِـينج هـَـان) على يديه على عجل، وألقى (فَاى يـُـون) خارجاً. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بالطبع لا. وذلك لأن (مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ) أظهر قوته.
كانت هذه قوة مصدر السماء والأرض. على الرغم من أنها كانت محدودة بمستوى زراعة (لـِـينج هـَـان)، هل يستطيع (فَاى يـُـون) إطلاق العنان للقوة الكاملة للملك السماوي؟
«لا!» على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان يمسك رأسه، عندما توسع الحس الإدراكي، ما الفرق بينه وبين رؤيته بأم عينيه؟
بالطبع لا. علاوة على ذلك، لم يتم تعزيز سوى قطعة صغيرة من قوته من قبل المَلِك السَمَاوِي، في حين أن (مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ) كان مصدر الطاقة الخاص بـ (لـِـينج هَـان). كيف يمكن مقارنتها؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و هكذا، نظراً لإضعاف كلا الجانبين، لم يصب (لـِـينج هـَـان) بأذى بشكل طبيعي.
«لا!» على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان يمسك رأسه، عندما توسع الحس الإدراكي، ما الفرق بينه وبين رؤيته بأم عينيه؟
بنغ!
شيو ، استخدم (لـِـينج هـَـان) قوة الفضاء. تومض شخصيته، وعبر البعد في الفضاء . في بضع خطوات، تمكن من اللحاق ب(فَاى يـُـون). ثم ضرب الرمح في طعنة مباشرة، موجهة مباشرة إلى ظهر الأخير.
انفجرت اللكمة، وسقطت على جسد (فَاى يـُـون)، مما أدى إلى طيران جسده بالكامل. أطلق (لـِـينج هـَـان) النار، و لحق به بخطوة واحدة. مرة أخرى، طارت لكمة أخرى. بنغ، طارت شخصية (فَاى يـُـون) على الفور إلى السماء.
شيو ، استخدم (لـِـينج هـَـان) قوة الفضاء. تومض شخصيته، وعبر البعد في الفضاء . في بضع خطوات، تمكن من اللحاق ب(فَاى يـُـون). ثم ضرب الرمح في طعنة مباشرة، موجهة مباشرة إلى ظهر الأخير.
بنغ، بنغ، بنغ، بنغ . أمسك (لـِـينج هـَـان) واستمر في توجيه الضربات.
هذه المرة، كان (فَاى يـُـون) مذهولا حقا. تم شحذ السلاح بواسطة مَلِك سَمَاوِي، وما زال غير قادر على قطع معصم (لـِـينج هـَـان). ‘هل تم تعزيز دفاعاتك بواسطة مَلِك سَمَاوِي؟’
كان (فَاى يـُـون) يستحق حقاً أن يكون من رتبة العاهل من الدرجة الأولى – حتى لو لم يكن كذلك، فيجب أن يكون قريباً جداً منها. كان جسده كله ملتفاً على شكل كرة، ويداه تغطيان وجهه، ويحرس هذه البقعة، التي كانت أيضاً المنطقة الأكثر أهمية.
أظهر (لـِـينج هـَـان) تعبيرا عن خيبة الأمل. على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان أضعف قليلاً من (شـِـي شـِـويِيِن)، إلا أن هذه الفجوة الصغيرة بينهما جعلته يفقد كل روحه القتالية.
و كان هذا كافيا لضمان عدم تعرضه لإصابة خطيرة.
رأى (لـِـينج هـَـان) هذا، لكنه لا يزال متمسكاً بوضعيته المتمثلة في توجيه لكمة دون تغيير. ومع ذلك، فقد بدأ في توجيه (مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ).
كان لدى (لـِـينج هـَـان) العديد من الطرق لاختراق هذا الدفاع، مثل (لَهَب السَمَاوات التِسعَة)، أو (مصدَر المِيَاه شُوانيِيِنْ)، أو استخدام الأنواع الثلاثة من قوة القوانين و لوائح التي يمتلكها البرج الأسود، ولكن ضد هذا النوع من «القمامة»، هل كان لديه استخدام مثل هذه التقنيات رفيعة المستوى؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
‘أنت تريد أن تكون جباناً، أليس كذلك؟ جيد!’
لقد كان مجرد قطعة من القمامة.
أطلق النار على قدمه. بنغ ، تم إرسال (فَاى يـُـون) على الفور وهو يطير بجنون في السماء. بعد ذلك، استدعى (لـِـينج هـَـان) رمحاً حديدياً – كان هذا هو الرهان الذي قدمه له مو شوانغ، وهي أداة سماوية زائفة كان يملكها سابقاً شخص لا يعرفه.
وصلت ضربة منجل الموت. ونغ ، رفرف رداء (لـِـينج هـَـان) من تلقاء نفسه، وكان الأمر كذلك إلى حد كبير جداً. حتى أن بعض أركان رداءه تمزقت بشكل مباشر.
شيو ، استخدم (لـِـينج هـَـان) قوة الفضاء. تومض شخصيته، وعبر البعد في الفضاء . في بضع خطوات، تمكن من اللحاق ب(فَاى يـُـون). ثم ضرب الرمح في طعنة مباشرة، موجهة مباشرة إلى ظهر الأخير.
… ومن طلب منه أن يتعمد مد جسده وكأنه يرحب باختراق الرمح الحديدي؟
«لا!» على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان يمسك رأسه، عندما توسع الحس الإدراكي، ما الفرق بينه وبين رؤيته بأم عينيه؟
كان هذا الرمح على وشك اغتصابه!
كان هذا الرمح على وشك اغتصابه!
‘أنت تريد أن تكون جباناً، أليس كذلك؟ جيد!’
و قد تحول وجهه إلى اللون الأخضر. أمام الملأ، وأمام أعين الكثيرين، إذا تم اغتصابه بالرمح، فكيف سيكون قادراً على الاستمرار في العيش؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ومع ذلك، من أجل حماية نقاطه الحيوية، قام بتجعيد نفسه في كرة ضيقة، فكيف يمكنه بسهولة تغيير مسار رحلته؟ قام بتمديد جسده على عجل، راغباً في استخدام تقنية الحركة. حتى لو تعرض لضربة على فخذه، فإنه لا يستطيع أن يسمح لمؤخرته أن تعاني.
أظهر (لـِـينج هـَـان) تعبيرا عن خيبة الأمل. على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان أضعف قليلاً من (شـِـي شـِـويِيِن)، إلا أن هذه الفجوة الصغيرة بينهما جعلته يفقد كل روحه القتالية.
لكن جسده كان قد امتد للتو عندما وصلت إليه هذه الضربة بالفعل. بو ، نصف الرمح قد غرق على الفور مباشرة.
انفجرت اللكمة، وسقطت على جسد (فَاى يـُـون)، مما أدى إلى طيران جسده بالكامل. أطلق (لـِـينج هـَـان) النار، و لحق به بخطوة واحدة. مرة أخرى، طارت لكمة أخرى. بنغ، طارت شخصية (فَاى يـُـون) على الفور إلى السماء.
… ومن طلب منه أن يتعمد مد جسده وكأنه يرحب باختراق الرمح الحديدي؟
ومع ذلك، من أجل حماية نقاطه الحيوية، قام بتجعيد نفسه في كرة ضيقة، فكيف يمكنه بسهولة تغيير مسار رحلته؟ قام بتمديد جسده على عجل، راغباً في استخدام تقنية الحركة. حتى لو تعرض لضربة على فخذه، فإنه لا يستطيع أن يسمح لمؤخرته أن تعاني.
«آو…» صرخ من الألم، وشخصه كله يمتد إلى خط مستقيم.
«مقزز!» نقر (لـِـينج هـَـان) على يديه على عجل، وألقى (فَاى يـُـون) خارجاً. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«مقزز!» نقر (لـِـينج هـَـان) على يديه على عجل، وألقى (فَاى يـُـون) خارجاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لا!» على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان يمسك رأسه، عندما توسع الحس الإدراكي، ما الفرق بينه وبين رؤيته بأم عينيه؟
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
و لكن ما كان أكثر رعبا هو (لـِـينج هـَـان). هاجمَ، دون أن يتأثر تماما، لكماته الموجهة مباشرة إلى وجه (فَاى يـُـون).
أظهر (لـِـينج هـَـان) تعبيرا عن خيبة الأمل. على الرغم من أن (فَاى يـُـون) كان أضعف قليلاً من (شـِـي شـِـويِيِن)، إلا أن هذه الفجوة الصغيرة بينهما جعلته يفقد كل روحه القتالية.
… ومن طلب منه أن يتعمد مد جسده وكأنه يرحب باختراق الرمح الحديدي؟
