علاوة على ذلك، لا يزال يتعين على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن هناك عدداً لا بأس به من تناسخات الملوك السماويين بين رُتَبِ المُلُوك في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). كان هناك في الواقع عدد قليل من المعجزات الذين اعتمدوا على جهودهم الخاصة للوصول إلى رتبة الملك.
2839
كانت لفافة السماء هذه أكثر ميلاً نحو الدفاع والتعافي. وهكذا، فإن مصدر قوة الخشب التي حصل عليها الآن كانت قادرة على أن تؤدي إلى تأثيرات غير متوقعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بالطبع، كانت القصة مختلفة عما إذا كانت (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) سيشعران بالسعادة لو نجح أي منهما. ربما كان الأمر مستبعداً جداً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت هذه هي القوة المصدرية التي أظهرتها (خَشَب البَرق المُشتَعِل)، مما منحه قدرة قوية على التعافي.
*******
«يمكننا أخيراً العودة.»
انتهت المسابقة أخيراً، وكان (لـِـينج هـَـان) هو المنتصر النهائي.
نظراً لأن فهم (لـِـينج هـَـان) لأنظمة الذبح والزمان والفضاء أصبح أقوى وأقوى، وأصبحوا تدريجياً قوى مصدر، فإن المساحة التي يشغلها مصدر قوة البرق ستنخفض بشكل أكبر.
لا يمكن مساعدته. كانت لفافة السماء غير القابلة للتدمير قوية جداً. كانت هذه تقنية زراعة على مستوى الوجيه السماوي، وكان من النادر العثور على تقنية يمكن أن تطابقها من حيث الجودة. لولا حقيقة أن (شُو يَاو رُونغ) كانت ذات يوم ملكاً سماوياً، وكان لديها أساليب لا حصر لها، بالإضافة إلى شيء يشبه العلامة للملك السماوي، لكان من المستحيل تماماً بالنسبة لها الانخراط في شد الحبل. الحرب مع (لـِـينج هـَـان). لن تتاح لها حتى الفرصة للتدخل.
على الجانب، كانت (الإمبِرَاطُورَة) تبتسم أيضاً برشاقة، وتشعر بالسعادة من أجل (لـِـينج هـَـان).
هدير غاضب رن من بعيد. كانت (شُو يَاو رُونغ). لقد اعتقدت في البداية أنها تستطيع الحصول على (خَشَب البَرق المُشتَعِل)، لكن كل جهودها لم تسفر عن شيء.
لم تكن شجرة الأجداد في السماء والأرض بطبيعة الحال أضعف مقارنة ب(مَصدَر المِيَاهِ شُوانيِيِن) و(لَهَب السَمَاوات التِسعَة)، لذا، كما هو مناسب ومتوقع، كانت ترغب في المطالبة بمكانها الخاص.
كان لديها بالفعل سبب للشعور بعدم المصالحة. وذلك لأنه لو لم يكن (لـِـينج هـَـان) هنا، لكانت قادرة على جمع شجرة الأجداد هذه دون أدنى شك.
هدير غاضب رن من بعيد. كانت (شُو يَاو رُونغ). لقد اعتقدت في البداية أنها تستطيع الحصول على (خَشَب البَرق المُشتَعِل)، لكن كل جهودها لم تسفر عن شيء.
داخل دانتيان (لـِـينج هـَـان)، ظهرت قوة المصدر الثالثة للسماء والأرض، مما تسبب في انزلاق قوتي المصدر القويتين الأخريين إلى صراع على السلطة. حدث تغيير أساسي في ظروف قوة مصدر البرق التي كانت تشاهد العرض من الخطوط الجانبية.
في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة، شعروا بشوق لا يصدق، وبدأوا في الاندفاع خارج الوادي. على الرغم من أنهم استغرقوا أكثر من 80 عاماً للوصول إلى هذا المكان، فقد أمضوا معظم وقتهم في فهم المعنى الحقيقي للداو العظيم و (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة). وهكذا، عندما حان وقت مغادرتهم، كان بطبيعة الحال أقصر بكثير. وفي غضون ثلاثة أشهر فقط، كانوا قد وصلوا بالفعل بالقرب من مدخل الوادي.
لم تكن شجرة الأجداد في السماء والأرض بطبيعة الحال أضعف مقارنة ب(مَصدَر المِيَاهِ شُوانيِيِن) و(لَهَب السَمَاوات التِسعَة)، لذا، كما هو مناسب ومتوقع، كانت ترغب في المطالبة بمكانها الخاص.
إذا تمكن (لـِـينج هـَـان) من الحصول على مصدر قوة الأرض في المستقبل، فمن المؤكد أنه سيكون قادراً على تحسين دفاعاته أيضاً. «(لـِـينج هـَـان)، أنت رائع جدا. أنت فقط في القطع الخامس، ولكن لديك بالفعل ثلاث قوى مصدر من السماء والأرض! صرخت (هـُـو نـِـيُو) بحماس، ولم تكن يائسة على الإطلاق لأنها لم تحصل على مصدر قوة السماء والأرض.
ومع ذلك، كيف يمكن لقوتين مصدريتين عظيمتين أن تكونا على استعداد للتخلي بسهولة عن بعض أراضيهما؟
ولم يكن هذا أسوأ ما في الأمر أيضاً.
أدى هذا بطبيعة الحال إلى صراع لا مفر منه على السلطة. قاتلت القوى المصدرية الثلاث بشكل مكثف، وفي النهاية قسمت الأطراف الثلاثة المنطقة إلى ثلاثة، حيث ادعى كل منهم جانباً واحداً خاصاً به.
أولاً، قضى (جِي وومِينغ) على عدد كبير منهم، ثم قتل (لـِـينج هـَـان) نفسه ستة منهم. في الوقت الحالي، ربما لم يتبق سوى خمسة أو ستة من (رُتَبِ المَلِك) في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)، وليس أكثر بكثير من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
وجدت قوة البرق قطعة صغيرة من الوجود في الشقوق، تشغل ما لا يزيد عن ثلاثة إلى أربعة بالمائة من الأراضي في دانتيان، وكان وضعها أكثر بؤساً.
انتهت المسابقة أخيراً، وكان (لـِـينج هـَـان) هو المنتصر النهائي.
ولم يكن هذا أسوأ ما في الأمر أيضاً.
لا يمكن مساعدته. كانت لفافة السماء غير القابلة للتدمير قوية جداً. كانت هذه تقنية زراعة على مستوى الوجيه السماوي، وكان من النادر العثور على تقنية يمكن أن تطابقها من حيث الجودة. لولا حقيقة أن (شُو يَاو رُونغ) كانت ذات يوم ملكاً سماوياً، وكان لديها أساليب لا حصر لها، بالإضافة إلى شيء يشبه العلامة للملك السماوي، لكان من المستحيل تماماً بالنسبة لها الانخراط في شد الحبل. الحرب مع (لـِـينج هـَـان). لن تتاح لها حتى الفرصة للتدخل.
نظراً لأن فهم (لـِـينج هـَـان) لأنظمة الذبح والزمان والفضاء أصبح أقوى وأقوى، وأصبحوا تدريجياً قوى مصدر، فإن المساحة التي يشغلها مصدر قوة البرق ستنخفض بشكل أكبر.
مدّ (لـِـينج هـَـان) يده اليسرى، وبأمر عقلي، ظهر على الفور ختم الشجيرة الصغيرة على جبهته. ثم، ارتفعت قوة غريبة، وتشابكت خطوط من الضوء الأخضر حول يده، وانتشرت حيوية لا نهاية لها.
«يمكننا أخيراً العودة.»
كانت هذه هي القوة المصدرية التي أظهرتها (خَشَب البَرق المُشتَعِل)، مما منحه قدرة قوية على التعافي.
2839
على الرغم من أن شجرة الأجداد هذه كانت تتعرض باستمرار للصاعقة وتحترق بالنار، إلا أنها أيضاً لم تموت بسبب ذلك على وجه التحديد، لذا ما مدى حيويتها؟
«يمكننا أخيراً العودة.»
لا يمكن أن تشفي إصاباته فحسب، بل يمكن إستخدامها أيضاً على الآخرين.
ومع ذلك، كيف يمكن لقوتين مصدريتين عظيمتين أن تكونا على استعداد للتخلي بسهولة عن بعض أراضيهما؟
كان لدى (لـِـينج هـَـان) أيضاً مزيد من التنوير – حيث لم يكن هذا فعالاً في حد ذاته فحسب، بل يمكن أن يشير أيضاً إلى لفافة السماء غير القابلة للتدمير، ويزيد من قدرته على التعافي الذاتي.
أولاً، قضى (جِي وومِينغ) على عدد كبير منهم، ثم قتل (لـِـينج هـَـان) نفسه ستة منهم. في الوقت الحالي، ربما لم يتبق سوى خمسة أو ستة من (رُتَبِ المَلِك) في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)، وليس أكثر بكثير من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
…تم أيضاً إنشاء مخطوطة السماء غير القابلة للتدمير في النهاية من الإشارة إلى تقنيات زراعة العديد من الوحوش الخالدة، وتم دمجها بشكل أكبر مع فهم [الوَجِيه السَمَاوِي]. وهكذا، كانت قوة مصدر السماء والأرض قادرة بشكل طبيعي على زيادة قوتها.
كانت هذه هي القوة المصدرية التي أظهرتها (خَشَب البَرق المُشتَعِل)، مما منحه قدرة قوية على التعافي.
كانت لفافة السماء هذه أكثر ميلاً نحو الدفاع والتعافي. وهكذا، فإن مصدر قوة الخشب التي حصل عليها الآن كانت قادرة على أن تؤدي إلى تأثيرات غير متوقعة.
لو كانت (الإمبِرَاطُورَة) أو (هـُـو نـِـيُو) هي التي حصلت على قوة المصدر هذه من السماء والأرض، لكان (لـِـينج هـَـان) سعيداً أيضاً من أجلهما، ولم يشعر بأي قدر من الحسد. لقد كانوا عائلة.
إذا تمكن (لـِـينج هـَـان) من الحصول على مصدر قوة الأرض في المستقبل، فمن المؤكد أنه سيكون قادراً على تحسين دفاعاته أيضاً.
«(لـِـينج هـَـان)، أنت رائع جدا. أنت فقط في القطع الخامس، ولكن لديك بالفعل ثلاث قوى مصدر من السماء والأرض! صرخت (هـُـو نـِـيُو) بحماس، ولم تكن يائسة على الإطلاق لأنها لم تحصل على مصدر قوة السماء والأرض.
لو كانت (الإمبِرَاطُورَة) أو (هـُـو نـِـيُو) هي التي حصلت على قوة المصدر هذه من السماء والأرض، لكان (لـِـينج هـَـان) سعيداً أيضاً من أجلهما، ولم يشعر بأي قدر من الحسد. لقد كانوا عائلة.
على الجانب، كانت (الإمبِرَاطُورَة) تبتسم أيضاً برشاقة، وتشعر بالسعادة من أجل (لـِـينج هـَـان).
كان لدى (لـِـينج هـَـان) أيضاً مزيد من التنوير – حيث لم يكن هذا فعالاً في حد ذاته فحسب، بل يمكن أن يشير أيضاً إلى لفافة السماء غير القابلة للتدمير، ويزيد من قدرته على التعافي الذاتي.
لو كانت (الإمبِرَاطُورَة) أو (هـُـو نـِـيُو) هي التي حصلت على قوة المصدر هذه من السماء والأرض، لكان (لـِـينج هـَـان) سعيداً أيضاً من أجلهما، ولم يشعر بأي قدر من الحسد. لقد كانوا عائلة.
مع مثل هذه الضربة الهائلة، لم يكن معروفاً عدد السنوات التي ستستغرقها (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) للتعافي بالكامل.
بالطبع، كانت القصة مختلفة عما إذا كانت (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) سيشعران بالسعادة لو نجح أي منهما. ربما كان الأمر مستبعداً جداً.
لم تكن شجرة الأجداد في السماء والأرض بطبيعة الحال أضعف مقارنة ب(مَصدَر المِيَاهِ شُوانيِيِن) و(لَهَب السَمَاوات التِسعَة)، لذا، كما هو مناسب ومتوقع، كانت ترغب في المطالبة بمكانها الخاص.
على الرغم من أن (العَذرَاء السَاحِرَة رُوه) شعرت أن الأمر كان مؤسفاً بعض الشيء، إلا أنها اكتشفت بشكل مدهش أنها في الواقع لم تشعر بالكثير من الغيرة أيضاً، مما جعلها تتنهد داخلياً. من المحتمل أنها وقعت بالفعل في حب هذا الرجل المشاكس. وإلا لشعرت ببعض الغيرة، أليس كذلك؟
لا يمكن مساعدته. كانت لفافة السماء غير القابلة للتدمير قوية جداً. كانت هذه تقنية زراعة على مستوى الوجيه السماوي، وكان من النادر العثور على تقنية يمكن أن تطابقها من حيث الجودة. لولا حقيقة أن (شُو يَاو رُونغ) كانت ذات يوم ملكاً سماوياً، وكان لديها أساليب لا حصر لها، بالإضافة إلى شيء يشبه العلامة للملك السماوي، لكان من المستحيل تماماً بالنسبة لها الانخراط في شد الحبل. الحرب مع (لـِـينج هـَـان). لن تتاح لها حتى الفرصة للتدخل.
«يمكننا أخيراً العودة.»
نظراً لأن فهم (لـِـينج هـَـان) لأنظمة الذبح والزمان والفضاء أصبح أقوى وأقوى، وأصبحوا تدريجياً قوى مصدر، فإن المساحة التي يشغلها مصدر قوة البرق ستنخفض بشكل أكبر.
في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة، شعروا بشوق لا يصدق، وبدأوا في الاندفاع خارج الوادي.
على الرغم من أنهم استغرقوا أكثر من 80 عاماً للوصول إلى هذا المكان، فقد أمضوا معظم وقتهم في فهم المعنى الحقيقي للداو العظيم و (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة). وهكذا، عندما حان وقت مغادرتهم، كان بطبيعة الحال أقصر بكثير. وفي غضون ثلاثة أشهر فقط، كانوا قد وصلوا بالفعل بالقرب من مدخل الوادي.
…تم أيضاً إنشاء مخطوطة السماء غير القابلة للتدمير في النهاية من الإشارة إلى تقنيات زراعة العديد من الوحوش الخالدة، وتم دمجها بشكل أكبر مع فهم [الوَجِيه السَمَاوِي]. وهكذا، كانت قوة مصدر السماء والأرض قادرة بشكل طبيعي على زيادة قوتها.
قال (لـِـينج هـَـان) بأسى: «لقد مات الكثير من المعجزات هذه المرة، وعندما تنتشر الأخبار، فمن المحتمل أن يسبب ذلك موجات ضخمة».
كان لديها بالفعل سبب للشعور بعدم المصالحة. وذلك لأنه لو لم يكن (لـِـينج هـَـان) هنا، لكانت قادرة على جمع شجرة الأجداد هذه دون أدنى شك.
أولاً، قضى (جِي وومِينغ) على عدد كبير منهم، ثم قتل (لـِـينج هـَـان) نفسه ستة منهم. في الوقت الحالي، ربما لم يتبق سوى خمسة أو ستة من (رُتَبِ المَلِك) في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد)، وليس أكثر بكثير من (سَمَاء السَلَام الهَادِئ).
مدّ (لـِـينج هـَـان) يده اليسرى، وبأمر عقلي، ظهر على الفور ختم الشجيرة الصغيرة على جبهته. ثم، ارتفعت قوة غريبة، وتشابكت خطوط من الضوء الأخضر حول يده، وانتشرت حيوية لا نهاية لها.
علاوة على ذلك، لا يزال يتعين على المرء أن يأخذ في الاعتبار أن هناك عدداً لا بأس به من تناسخات الملوك السماويين بين رُتَبِ المُلُوك في (سَمَاء الشَرق الصَاعِد). كان هناك في الواقع عدد قليل من المعجزات الذين اعتمدوا على جهودهم الخاصة للوصول إلى رتبة الملك.
كان لديها بالفعل سبب للشعور بعدم المصالحة. وذلك لأنه لو لم يكن (لـِـينج هـَـان) هنا، لكانت قادرة على جمع شجرة الأجداد هذه دون أدنى شك.
مع مثل هذه الضربة الهائلة، لم يكن معروفاً عدد السنوات التي ستستغرقها (سَمَاء الشَرق الصَاعِد) للتعافي بالكامل.
مدّ (لـِـينج هـَـان) يده اليسرى، وبأمر عقلي، ظهر على الفور ختم الشجيرة الصغيرة على جبهته. ثم، ارتفعت قوة غريبة، وتشابكت خطوط من الضوء الأخضر حول يده، وانتشرت حيوية لا نهاية لها.
لم يكن هناك مَلِك سَمَاوِي يقف عند مدخل الوادي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يمكننا أخيراً العودة.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انتهت المسابقة أخيراً، وكان (لـِـينج هـَـان) هو المنتصر النهائي.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
في اللحظة التي خطرت فيها هذه الفكرة، شعروا بشوق لا يصدق، وبدأوا في الاندفاع خارج الوادي. على الرغم من أنهم استغرقوا أكثر من 80 عاماً للوصول إلى هذا المكان، فقد أمضوا معظم وقتهم في فهم المعنى الحقيقي للداو العظيم و (تِقَنِيَة سيُوف تَدمِير السَمَاء التِسعَة). وهكذا، عندما حان وقت مغادرتهم، كان بطبيعة الحال أقصر بكثير. وفي غضون ثلاثة أشهر فقط، كانوا قد وصلوا بالفعل بالقرب من مدخل الوادي.
على الجانب، كانت (الإمبِرَاطُورَة) تبتسم أيضاً برشاقة، وتشعر بالسعادة من أجل (لـِـينج هـَـان).
